الدكتورة لارا سليمان نون : اللقب: شهيد…التهمة: طفل


كتبت الإعلامية الدكتورة لارا سليمان نون عبر حسابها على الفايسبوك :

الاسم: علي حسن جابر

اللقب: شهيد

المواصفات: ملك جمال صور

التهمة: طفل

هيي المعادلة سهلة يا علي:

او بياخدوا الاطفال لتجارة الأعضاء وليمارسوا البيدوفيليا على الجُزر والطقوس الشيطانية…

او بيغتالوهن…

طبعاً… هالولاد بيشكلوا أكبر خطر عليهن… لسبب بسيط وواحد: فيهن وجه الله…

نام بسلام يا علي… يا وجه الله… يا قمر صور… نام وارتاح من هالزمن الرديء يلّي انقرضوا فيه الزلم…

وتربّع اشباه الرجال على عرش السلطة…

وانتو يا كفار… يا عباد الشياطين… عباد الشذوذ بكافة أشكالو…

إلكن الله…

افرام بعد فاجعة طرابلس… صرخة في وجه الانهيار الشامل

كتب رئيس المجلس التنفيذّي ل” مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على صفحته على منصّة أكس: ” بكلّ وجعٍ ، ومع صدور حصيلة فاجعة انهيار المبنى في طرابلس، نرفع صلاتنا لضحايا هذه الكارثة الأليمة المتكرّرة، ونشدّ على قلوب أهاليهم المكسورة، مع خالص العزاء، ونتمنّى للجرحى شفاءً عاجلًا.

ونصرخ لنقول، ما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل إحدى العلامات الصارخة للانهيار الشامل الذي ينهش لبنان حجرًا وحياةً. المطلوب تحرّك فوريّ، في ورشة إنقاذ وطنيّة، هندسيّة وإنسانيّة، شاملة وجديّة، لتدعيم الأبنية المتداعية قبل أن تتحوّل إلى مقابر، ولوقف هذا المسلسل القاتل الجهنميّ”.

أبي رميا :  باريس تدعم لبنان رغم محاولات تهميش دورها وبارو شدّد على الإصلاحات الماليّة وتحييد لبنان عن أيّ مواجهة إقليميّة

بالتوازي مع الإستعدادات الفرنسية الجارية، من أجل انعقاد مؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية، المقرر عقده في فرنسا في الخامس من آذار المقبل، وجولة وزير الخارجية الفرنسي في المنطقة والتي اختتمها في بيروت، يواكب رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية ـ الفرنسية النائب سيمون أبي رميا، وبشكل ميداني، المشهد من باريس من خلال لقاءات مع المسؤولين الفرنسيين، إن على مستوى القصر الرئاسي أو وزارة الخارجية أو مجلس النواب أو مجلس الشيوخ.

وفي السياق، يؤكد أبي رميا لـ “الديار” على عمق العلاقات مع باريس، والتنسيق في مؤتمري دعم الجيش وعملية إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن “فرنسا لم تنكفىء يوماً عن الوقوف إلى جانب لبنان، وذلك بمعزلٍ عن العلاقات الفرنسية التي تمر بمرحلة من التوتر مع الولايات المتحدة الأميركية”.

وحول زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ـ نويل بارو لبيروت، والتي أعلن فيها مواقف متقدمة من مسألتي الجنوب والدعم والإصلاح والإعمار، يقول إن “الوزير بارو قام بجولة في العراق وسوريا ولبنان، بهدف تثبيت الدور الفرنسي على صعيد المشهد الإقليمي، كي لا تبقى فقط الصورة التي ترمز إلى آحادية قرار الولايات المتحدة مع حليفتها “إسرائيل”. وفي الوقت نفسه، وعلى صعيد لبنان، فإن وزير الخارجية يركز على تثبيت الدور الفرنسي في لجنة الميكانيزم، في ظل محاولات لتهميش الدور الفرنسي، لأن باريس لطالما كانت لديها مواقف متمايزة نوعاً ما عن واشنطن، خصوصاً وأن الولايات المتحدة تتبنى دائماً الموقف الإسرائيلي، فيما أن فرنسا تضع المصلحة اللبنانية في الطليعة”.

وأمّا على خطّ اجتماعات “الميكانيزم” المجدولة لأربعة أشهر مقبلة، فيعتبر أن “الإعلان عن معاودة اجتماعات اللجنة من السفارة الأميركية، يدل بوضوح على أن الولايات المتحدة ترغب في الإضطلاع بدور أحادي في الميكانيزم، بحيث أنها بادرت إلى رفع درجة التمثيل بين “إسرائيل” ولبنان، مع العلم أن فرنسا تدعم الموقف اللبناني في هذا الإطار، وهي تقف إلى جانب الدولة اللبنانية، إزاء أي دور مختلف لهذه اللجنة، قد تضغط واشنطن من أجل الوصول إليه”.

وعن مؤتمر دعم الجيش وتوجيه الدعوات الفرنسية إليه، يوضح أن “فرنسا باشرت منذ ما قبل الإعداد للمؤتمر في آذار، بذل الجهود من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون شخصياً، من أجل تحقيق مصلحة لبنان، حيث أنه عمل منذ انتخاب الرئيس جوزف عون على التحضير لمؤتمرين: الأول إقتصادي ـ مالي، والثاني مخصص للجيش والقوى الأمنية، مع الإشارة إلى تعويلٍ فرنسي على دور فاعل للدول الخليجية ، لا سيما المملكة العربية السعودية”.

وحول حديث الموفدين الدوليين عن دعم مشروط بـ “حصر السلاح”، فيرى أبي رميا أن “المجتمع الدولي يترقب حصر السلاح، وهو مطلب دولي لا تراجع عنه كنقطة انطلاق للحضور الدولي في لبنان. ومن هذا الباب، يبرز تحضير لمؤتمر دعم الجيش في الخامس من آذار في باريس، وقد بات واضحاً أن رئيس الجمهورية جوزف عون سيشارك في اللقاء المرتقب بإسم لبنان، وفي الوقت نفسه فإن الهمّ الفرنسي أيضاً يركز على ما يحصل من تطورات على صعيد الإقليمي، وعلى أولوية تحييد لبنان عن أي مواجهات بين الولايات المتحدة وإيران و”إسرائيل”، بمعنى الضغط على لبنان لعدم دخول أي جهة لبنانية في هذا الصراع”.

ويشير أبي رميا إلى أن “باريس تتابع أيضاً موضوع الإصلاحات المالية وقانون الفجوة المالية، حيث تعتبر باريس أنه قد تكون للقانون بعض المساوىء، إنما بات هناك نوع من مسودة يستطيع على أساسها المجلس النيابي والحكومة أن يعملا، من أجل المساهمة بحل ملف الودائع، خصوصاً وأن هذا الملف أساسي لدى فرنسا ويتابعه الموفد الرئاسي جاك دو لاجوجي”.

الحواط: على الحكومة والهيئة العلية للإغاثة عدم إنتظار كارثة جديدة والتحرك سريعاً

كتب النائب زياد الحواط على موقع “X”: “في مواجهة كارثة إنهيار المبنى الجديد من طرابلس أتقدّم بالتعازي والمواساة لأهالي الضحايا والمصابين ، والتضامن والدعم لأهلنا في عاصمة الشمال على أمل ان تتمكن فرق الإسعاف والدفاع المدني والصليب الأحمر من إنقاذ الموجودين تحت الأنقاض بأسرع وقت ممكن وهم على قيد الحياة .
أما على صعيد الحل الفوري فعلى الحكومة والهيئة العلية للإغاثة عدم إنتظار كارثة جديدة والتحرك سريعاً لتأمين شقق بديلة مستأجرة لسكان الأبنية المنهارة والمباني المهدّدة بالإنهيار ، وإجراء مسح سريع وإقتراح الحلول .
الكارثة وما سبقها من كوارث مماثلة كشفت الفشل المريع للدولة المركزية في حماية الناس وتأمين حياة كريمة لهم بالحد الأدنى ، وبيّنت الإمكانات المالية المحدودة والصلاحيات القانونية المقيدة للبلديات والتي يتّم تحميلها في كل كارثة أو مناسبة مسؤولية سوء إدارة شؤون الناس وتقاعس السلطات والإدارات المركزية .
لا يجوز أن تبقى السلطة المركزية عاجزة أو غير مكترثة ،فيما الناس تموت في بيوتها .
أصبحت اللامركزية الموسعة أكثر من ضرورة لنحمي الناس ونحافظ على حياتها ، ودور مجلس النواب مفصلي في هذا المجال .
وحدها اللامركزية تحقق التوازن الإنمائي والإجتماعي وتؤمن الحلول المطلوبة وتحقق العدالة والمحاسبة وتجنّبنا الكوارث المجانية وتحفظ كرامات الناس وتحلّ مشاكلهم ، وهي الطريق السريع لبناء الدولة القادرة”.

هزّة أرضيّة ضربت العاقورة

أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية أنه “سجّل عند الساعة 23:43 بالتوقيت المحلي من مساء يوم الخميس الواقع فيه 5 شباط 2026 هزة أرضية بقوة 2.5 درجة على مقياس ريختر حدد موقعها في منطقة العاقورة”.

كيف أصبحنا هنا؟ لبنان بين الشرق والغرب والعيش المشترك

أيها اللبنانيون، تحية وبعد،

ليس هذا الكلام من منطلقٍ طائفي، ولا من باب المزايدة السياسية، بل من منطق السرد الواقعي والتاريخي، لأن الأمم التي لا تراجع تاريخها بصدق لا تستطيع أن تبني مستقبلها. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: أيّ لبنان نريد، وكيف وصلنا إلى حافة الزوال؟

لبنان لم يولد صدفة، ولم يصل إلى ما نحن عليه اليوم إلا عبر تراكم الأخطاء والتردّد المزمن في القرار السياسي. في زمنٍ ليس ببعيد، حاول جمال باشا القضاء على الوجود الماروني في جبل لبنان، فكانت إبادة بالجسد والهوية، أُحبِطت بسقوط المشروع العثماني وانتصار الحلفاء. وقيام لبنان الكبير لم يكن فعل انتقام، بل نتيجة خيار شجاع اتخذه الموارنة آنذاك: خيار العيش المشترك، والانفتاح، وبناء كيان جامع يكون رسالة للعالم لا مجرد ساحة صراع.

منذ ذلك الحين، قدّم لبنان نموذجًا فريدًا في المنطقة، قائمًا على التوازن بين مكوّناته، وعلى موقعه بين الشرق والغرب. لكن هذا التوازن، بدل أن يتحوّل إلى شراكة وطنية، انقلب مع الوقت إلى أداة تعطيل، تارةً باسم المقاومة، وطورًا باسم الميثاقية، مما دفع الوطن نحو المجهول، واستُحيل تنفيذ أي مشروع إنقاذ حقيقي ونحن في عين العاصفة.

المشكلة لم تكن يومًا في طائفة وحدها، ولا يمكن تحميل المارونية السياسية وحدها كل ما أصاب لبنان. نعم، ارتُكبت أخطاء، لكن السؤال الجوهري: ماذا قدمت بقية الطوائف كمشاريع وطنية جامعة؟ المارونية السياسية، بكل ما لها وما عليها، صنعت لبنان ككيان، ولم تحمل يومًا مشروعًا خارج حدوده، ولم تربط مصيره بمحور إقليمي أو قضية تتقدّم على وجود الدولة نفسها.

وإلى جانب ذلك، ظهرت مشكلة أكبر وأوضح: امتناع كثير من رجال السياسة عن اتخاذ القرار الجريء والمحاسبة الصادقة. تصرّف بعضهم كزعماء طوائف لا كقادة للمجتمع، يبحثون عن مصالح ضيقة لمجموعاتهم، ويستقوي البعض بالغرب والبعض الآخر بالشرق، فأدخلوا لبنان في لعبة المحاور الدولية، محوّلين البلد من جسر بين الشرق والغرب إلى ملعب للصراعات الخارجية، وزادوا من شلل الدولة وتشتت القرار. هذا السلوك السياسي جعل أي مشروع وطني جامع شبه مستحيل، وأضعف أي محاولة لإنقاذ العيش المشترك وتحويله من أداة شلل إلى قيمة حقيقية.

النظام السياسي اللبناني نفسه وُلد عام ١٩٤٣ على قاعدة “لا غالب ولا مغلوب”، واستمرّ على قاعدة “لا شرق ولا غرب”، ثم تكرّس في اتفاق الطائف من دون تطبيق حقيقي، ليبقى لبنان معلّقًا، بلا قرار سيادي واضح، وبلا دولة فعلية. واليوم، يمكن القول بوضوح إن هذه الصيغة سقطت، لأنها لم تنتج دولة مواطنين، بل دولة جماعات. سقطت لأنها جعلت العيش المشترك أداة تعطيل، وسقطت لأنها حولت أي إصلاح إلى تهديد، وأي محاسبة إلى فتنة، وأي سؤال عن مستقبل لبنان إلى خيانة.

لقد تعلمْتُ، وأنا أستعرض لبنان والعالم، أن الشرق ليس مجرد شرق، والغرب ليس مجرد غرب. واليوم أكثر من أي وقت مضى، أنا مقتنع بأن الشرق يمكن أن يتحدث إلى الغرب، وأن لبنان يمكن أن يكون جسرًا لهذا الحوار. لم أشعر يومًا بالغربة في باريس أو لندن أو روما، ولم أشعر بها في نيويورك أو حتى في الصين. وعند زيارتي سور الصين العظيم، توقفت للتأمل في المستقبل: هذان العملاقان يجب أن يلتقيا في مكان ما. لا أتحدث عن أن نصبح متشابهين، بل عن الانخراط الدائم في الحوار. فقط حينها يمكننا أن نجعل العالم أفضل، وإذا نظرنا نحن اللبنانيون إلى الوراء لنرى ما كنا عليه يومًا، يمكننا أن نجعل لبنان مرة أخرى مركز العالم.

لذلك، إن السؤال اليوم لم يعد نظريًا: أيّ لبنان تريدون؟ لبنان الذي اختاره الموارنة منذ مئة عام كان وطنًا كبيرًا، جامعًا، عصريًا، منفتحًا، ودولة رسالة بين الشرق والغرب. فإذا سقط لبنان التنوّع، لن تسقط معه طائفة واحدة فحسب، بل يسقط النموذج كله، وتسقط معه كل القضايا التي تُستَخدم اليوم ذريعة لتدميره.

أيها اللبنانيون،
عودوا إلى التاريخ واستلهموا الكبار، اسألوا شارل مالك، اسألوا ميشال شيحا، وأخيرًا استمعوا إلى إميل إده ،  فكلامهم واضح وساطع كنور الشمس: إما جمهورية واضحة القرار والهوية، تقوم على المواطنة والشراكة الحقيقية، وإما لا جمهورية. وإما إنقاذ العيش المشترك بإعادته إلى معناه الوطني، وإما تحويله نهائيًا إلى عبء يقود إلى الزوال .

بالصور -باسيل في عشاء هيئة قضاء جبيل: معركتنا حماية الوجود والدور لنحفظ الحرية والسيادة والإستقلال

أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في عشاء هيئة قضاء جبيل أن، “جبيل أرض السياسة وخرج منها الكبار فالعميد ريمون إده وقف ضد “اتفاق القاهرة” رافضاً لبنان الساحة والحرب والإحتلالين الإسرائيلي والسوري فكان سيادياً حقيقياً وليس انتقائياً وهناك اليوم من يسمون أنفسهم سياديون على القطعة”.

وقال: “أبناء جبيل هم أبناء دولة وليس ميليشيات ولذلك جبيل رفضت الحرب وأولى جرائم الحرب ارتكبت على أرضها وأبناؤها يعرفون كيف يعيشون بين بعضهم. ونحن في التيار نرى جبيل ارضنا واعطتنا محبتها وثقتها وفي كل استحقاق منحتنا الثقة وعلينا أن نبادلها إياها ولا يستطيع أحد أن يفرقنا”.

أضاف: “نحن باقون ومتجذرون ونقول ماذا يعني الوفاء لأرض جبيل ونحن ندرّس عن الوفاء لأنناء أوفياء لعمادنا ومدرسته وقد تعلمنا دروساً من الغدر، لأن اصوات الناس بحاجة لحماية ونحن مصممون على ذلك فمن يصل بأصوات الناس ثم يبدل موقعه لا يصبح مستقلاً بل خائناً”.

ولفت إلى أن “التيار مبني على فكرة الكرامة ويعبر عن نفَس جبيل وتاريخها وحضارتها”، مضيفاً: “لذلك هو مؤتمن على إرادة الناس وبالتالي عليه أن يسترد ما أخذ منه بالغدر وهذا إعادة للأمور الى مسارها الطبيعي فالمقعد هو أمانة الناس”.

تابع: “نريد ان نكون على قدر التحدّي و المعركة امامنا والقرار بيدكم  وهي معركة نهوض للتيار والوطن لا مكان للرمادية فيها ولا مكان للانتهازية؛ ولا مكان لمن يعتبر التمثيل “فرصة شخصية” وليس “امانة عامّة”.

وقال: “هذه المعركة ليست ضد اشخاص بل ضد عقلية التفكك وتحويل السياسة الى تجارة، والسياسيين والمناضلين الشرفاء الى تجّار فيبيعون القضية من أجل مصالحهم الشخصية”.

وسأل: “ما قيمة الفرد اذا ربح حاله نائبا وخسر الكتلة او التكتل والجماعة التي تصنع الفرق، ماذا يستطيع أن ينجز لوحده: قوانين في المجلس؟ ملفات في الحكومة؟ مشاريع في القضاء؟ من أنجز المشاريع والطرقات والسد والمياه؟ من انجز طريق عمشيت – ترتج؟ النائب او التكتل النيابي والوزاري؟  من أنجز طريق عنايا – العاقورة؟ النائب او التكتل النيابي والوزاري؟ طريق نهر ابراهيم – قرطبا؟ النائب الفرد او التكتل النيابي والوزاري؟ من انجز سد جنة وسينجزه مهما طالت الأيام؟ النائب الفرد او التكتل النيابي والوزاري؟ من أنجز في البترون؟ الشخص ام المجموعة؟ من أنجز مشاريع المياه ببلاط ومستيتا وقرطبون والفيدار ونهر ابراهيم والبربارة وكفر كدة والمجدل وعبيدات وغلبون وجاج ومشمش والمخاضة واللقلوق وغرزوز والشربينة وترتج؟ من يصنع شراكة وطنية وتوازناً طائفياً؟ نائب او كتلة؟ من ينجز قانون انتخاب ويشارك بتأليف حكومة ويأتي  برئيس؟ نائب او كتلة؟  من يواجه مشاريع التقسيم ومشاريع النزوح والمس بالهوية؟ النائب متفرقات او كتلة متراصة؟”

وشدد على أن “معركتنا هي معركة حماية الوجود والدور لنحفظ الحرية والسيادة والاستقلال”، موضحا أن “المعركة هي ان يكون القرار اللبناني حرّا، ولا يكون اللبناني ورقة تستخدم في بازار التسويات”.

وقال: “اهمية الاستحقاق النيابي ليس من يكسب المقاعد انما من بيحمي الهوية والوجود، والتمثيل النيابي هو مسؤولية ومنفعة عامة وليس غنيمة شخصية”.

أضاف: “التيار ليس شاهد زور ولا ديكوراً بتسويات الآخرين، و التيار لم يقبل ان يأخد توجيهات من قوى ودول كبيرة، لكي يأخذ توجيهات من مرجعيات سياسية داخلية ويصير “خزمتشي” عندها”.

وقال: “نحن تيار المواجهة السياسية النظيفة، ونحافظ على أناسنا النظيفين مثل رولان خوري، الذي تحمّل المظلومية عليه لأنه صنع مؤسسة بعيد عن الزبائنية، و”زعّل””تياريين حتى لا “يزعل” ضميره، لم يفتح صناديق سوداء، فتح صندوقا ابيضاً وكتابا ابيضاً ليبقى ضميره ابيضاً، وتحمّل من بعض اهل بيته الذين انقلبوا عليه وطعنوه”.

وشكر “الشباب في جبيل فرداً فرداً، وأقول لهم انكم استعدتم للتيار حيويته، و إذا خاف الخصوم من عشاء للتيار فماذا سيفعلون في الانتخابات”.

وأكد أن “نتائج لاستطلاع كبير في جبيل تظهر قوته وأطمأنكم أنه سيبقى قوياً في الإنتخابات لكن يجب أن نعمل بقلب واحد والطموح الشخصي يقف عند طموح الجماعة. أخطأنا كثيراً عندما سمحنا لبعض الطموحات الشخصية أن تتخطى جبيل”.

ولفت إلى أنه “يجب أن نتكلم مع الناس الذين ضُلِّلوا أو تلقوا معلومات مغلوطة”، وقال: “لن نتوقف عند يأس على الرغم من الصعوبات ولم نركع في أي يوم وبقي رأسنا مرفوعاً ونتطلع بأمل”.

 وأشار إلى “أننا بعد أشهر لدينا معركة وفاء والتزام، ولنحوّل الغدر لحافز، والغضب  المقدس لمشاركة كثيفة والظلم لانتفاضة اصوات بالصناديق”.

وختم: “جبيل كانت وستبقى حصن التيار، والتيار وجد ليحافظ على رقيها وحضارتها وسيبقى على هذا المستوى من الأخلاق، ونحن أولاد الدولة والجيش ولسنا ميليشيا، وهكذا نحافظ على تاريخ جبيل ولبنان المشرّف، والتيار خلق لينتصر”.

بالفيديو – ربى حبشي تدقّ جرس الشفاء وتنتصر على السرطان للمرة الثانية

أعلنت الإعلامية اللبنانية ربى حبشي انتصارها على مرض السرطان للمرة الثانية، مؤكّدة أنها كانت على قدر كلماتها يوم كشفت عودة “الخبيث” إلى حياتها. حينها أطلت عبر قناة “شمس”، وودّعت جمهورها بثبات، قائلة: “أنا رايحة… بس راجعة أقوى”. وعد صادق تحوّل اليوم إلى حقيقة.

كلمات ربى في تلك اللحظة لم تكن مجرد وداع، بل رسالة أمل زرعتها في قلوب كل الذين يخوضون معركة مشابهة. خاضت رحلة العلاج بصمت، وشاركت جمهورها قوّتها فقط عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. غابت من دون استراحة محارب، وانكفأت إلى بيتها وأهلها وأحبائها، تقاتل بهدوء وإيمان، إلى أن قرعت أخيراً جرس الشفاء.

الفيديو، الذي نشرته ربى، جاء مثقلاً بالمشاعر وبعينين حملتا آثار وجع طويل وتجربة قاسية. دموعها لم تكن ضعفاً، بل صلاة شكر للرب الذي رافقها في واحدة من أقسى المحطات التي يمكن أن يختبرها الإنسان في حياته. خرجت منتصرة، جاهزة للعودة، بذراعين مرفوعتين تحملان معنى التحرر من الألم، وبقلب أقوى… يعرف تماماً قيمة الحياة.

أبي رميا من تولوز: نجاح الإنتشار اللبناني صورة مشرقة….والمحافظة على ارتباطهم بالوطن واجب

اختتم النائب سيمون أبي رميا والوفد النيابي اللبناني زيارته إلى مدينة تولوز الفرنسية بجولة في مقر شركة إيرباص (Airbus )، للتعرّف إلى منشآتها الصناعية وأحدث ابتكاراتها في مجال صناعة الطيران.

وكان في استقبال الوفد نائب رئيس المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة إيرباص، هادي عاكوم، وهو من أصل لبناني، حيث رحّب بالوفد ورافقه في جولة شاملة داخل المصنع الذي تُنتج فيه طائرات إيرباص. واطّلع الوفد على أحدث التطورات التكنولوجية المعتمدة في صناعة الطائرات، كما تعرّف إلى آخر الموديلات التي تعمل شركة إيرباص على تطويرها حالياً، ما يعكس التقدّم الكبير الذي تشهده صناعة الطيران عالمياً.

عقب الجولة، عقد لقاء بحضور عدد من كبار الموظفين والمسؤولين في شركة إيرباص من ذوي الأصول اللبنانية وكانت كلمة للنائب سيمون ابي رميا بإسم الوفد اللبناني حيّا فيها الطاقات اللبنانية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، لافتًا الى أنها تعكس الصورة المشرقة للبنانيين الذين ينجحون أينما وُجدوا بفضل حسّهم العالي بالمسؤولية. وأعرب أبي رميا عن الأمل في أن يبقى ارتباطهم وثيقاً بوطنهم الأم لبنان. وابدى فخره بإسم الوفد على نجاحات الموظفين وكوادر الشركة من الأصول اللبنانية والذين ساهموا في تطوير ايرباص على كل المستويات.

كما جرى التطرّق إلى العلاقة القائمة بين شركة إيرباص وشركة طيران الشرق الأوسط – Middle East Airlines، وآفاق التعاون المستقبلي في هذا المجال.

وشكر النائب ابي رميا منظمي زيارة الوفد إلى تولوز لمدى ٣ ايام وعلى رأسهم كاهن الرعية المارونية الاب طانيوس بطيش وعمدة تولوز Jean Luc Moudenc صاحب دعوة الوفد اللبناني.

بلدية جبيل تطلق شهر التسوق للعام ٢٠٢٦

تطلق بلدية جبيل – بيبلوس فعاليات شهر التسوق للعام ٢٠٢٦ ، بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات التجارية والسياحية في المدينة ، في مؤتمر صحافي نهار الاثنين ٢ شباط الساعة ٥ بعد الظهر ، مبنى maison du tourism – مستديرة جبيل .

أبي رميا إلى تولوز على رأس وفد نيابي

غادر رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية – الفرنسية، النائب سيمون أبي رميا، لبنان مع وفد نيابي لبناني متوجّهًا إلى مدينة تولوز الفرنسية، وذلك بدعوة من عمدة تولوز جان لوك مودينك ( Jean Luc Moudenc ).

ويشارك الوفد في حفل افتتاح حديقة أرز لبنان في تولوز، في خطوة رمزية تعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين لبنان وفرنسا، وتعزّز روابط الصداقة بين الشعبين.

كما يتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع جمعيات وأبناء الجالية اللبنانية في تولوز، إضافة إلى المشاركة في قداس احتفالي، علمًا أن أبرشية تولوز ترتبط بعلاقة توأمة مع أبرشية جبيل، بما يعكس أبعادًا روحية وإنسانية لهذه الزيارة.

وفي إطار البرنامج أيضًا، سيقوم النائب أبي رميا والوفد بزيارة مصانع شركة “إيرباص” ( Airbus ) الفرنسية في تولوز، للاطلاع على خبراتها الصناعية والتكنولوجية.
وينتقل النائب ابي رميا الأسبوع القادم الى العاصمة الفرنسية، باريس، حيث سيكون له لقاءات مع المسؤولين الفرنسيين.

أبي رميا من مجلس النواب: أي موازنة لا تقر تغطية صحية شاملة هي موازنة ضد المواطن

قال النائب سيمون أبي رميا، في جلسة مناقشة موازنة 2026: “دولة الرئيس، دعونا نكون واضحين، ومن دون لف أو دوران: في هذا الملف، لا يحقّ لأحد أن يزايد على الآخر. منذ عشرات السنين، لم تُقَرّ في هذا البلد ولا مرة واحدة موازنة إصلاحية، جميع الموازنات التي أُقِرّت كانت موازنات ترقيعية، موازنات محاسبية، موازنات لا تطرح سوى سؤال واحد: كم لدينا من إنفاق؟ وكيف نؤمّن إيرادات لتغطيته؟ وانتهى الأمر. لذلك، ومن دون نفاق سياسي، ومن دون الكذب على الناس: هذا المنبر ليس منبر مزايدات شعبوية، ولا منصة انتخابية عشية الاستحقاق النيابي. من هذا المنبر، نريد أن نتحدث بواقعية، لأن الناس انتخبتنا لا لنكذب، ولا لنقدّم وعودًا يعلم الجميع أنها غير قابلة للتنفيذ. اليوم، كل من يقدّم نفسه على أنه حامل لواء الموازنة الإصلاحية ويغرق في الشعارات الرنانة، هو نفسه كان شريكا في موازنات بلا رؤية ولا إصلاح على مدى عشرين وثلاثين وأربعين سنة، المزايدات الشعبوية اليوم لا قيمة لها، لأن المشكلة ليست في الموازنة وحدها، المشكلة في النظام بأكمله”.

أضاف: “لبنان ليس دولة مستقرة، لبنان ليس بلدا طبيعيا، لبنان بلد مأزوم سياسيا، مأزوم دستوريا، ومأزوم في القرار. بلد يعيش على حافة الحروب، محكوم بنظام طائفي فاشل، يفتقر إلى إرادة سياسية حقيقية لبناء دولة. لا توجد دولة مواطنة، لا توجد دولة قانون، بل توجد دولة محاصصة ودولة زبائنية، ودولة مصالح. وفي ظل هذا الواقع، كل من يتحدث عن نمو وازدهار من دون الحديث عن تغيير جذري في هذا النظام، إنما يضحك على الناس”.

وتابع: “هل نريد موازنة إصلاحية؟ جيد. لكن من عطّل الإصلاح؟ من عطل الكهرباء؟ من عطل القضاء؟ من عطل الإدارة؟ إنها القوى نفسها التي تتسابق اليوم على تسجيل مواقف شعبوية. دعونا نخرج قليلا من لبنان. فرنسا اليوم، وهي دولة مؤسسات حقيقية ومن أعرق الديمقراطيات في العالم، تعيش انقسامات سياسية عميقة. ومع ذلك، اضطرت الحكومة إلى تمرير الموازنة بالقوة استنادا إلى مواد دستورية، من أجل إدارة شؤون البلاد ومنع الوقوع في الشلل المؤسساتي. نعم، هذه الموازنة ليست مثالية، ولا تجسد طموحات الشعب اللبناني، لكن الدولة، مهما اختلفنا سياسيًا، يجب أن تعمل. ماذا نفعل نحن في لبنان؟ نهدد بعدم إقرار الموازنة، أي نهدد بإيقاف ما تبقى من الدولة”.

وتابع: “دولة الرئيس، نعم، هذه ليست موازنة دولة، بل موازنة نظام مأزوم يحاول الاستمرار على حساب الناس. بعد كل ما حصل، بعد الانهيار، بعد سرقة ودائع الناس، بعد الفقر والهجرة والمرض، تأتينا الحكومة بموازنة بلا رؤية، بلا مشروع، وبلا أي التزام حقيقي تجاه الشعب اللبناني. والله يعين هذه الحكومة وهذا العهد، وعلى رأسهم الرئيس جوزاف عون، الذي ورث هذا الإرث الثقيل، وجاء بعد أكثر من أربعين سنة من الفشل والفساد والهدر. هذه موازنة هدفها الوحيد زيادة الجباية لتغطية فشل مزمن، ولنكن أكثر وضوحًا: إذا لم نُقِرّ هذه الموازنة، سنذهب تلقائيًا إلى القاعدة الاثني عشرية كما في السابق، وهذا ليس خيارًا سياسيًا، بل إعلان رسمي بسقوط الدولة ومؤسساتها. من يرفض هذه الموازنة من دون تقديم بديل، يتحمل مسؤولية مباشرة في تفكيك الدولة. ومن يزايد باسم الإصلاح، هو نفسه من قتل الإصلاح. هذه موازنة ضرورة، لا موازنة أحلام، موازنة لمنع الانهيار الكامل، لا لإنقاذ نظام فاسد. أما الإصلاح الحقيقي، فلا يبدأ من الأرقام، بل يبدأ من القرار السياسي:إمّا نريد دولة، وإمّا نكمل في هذه الدولة الوهمية ونواصل عدّ الانهيارات”.

وأردف: “هناك ملفات حيوية لتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة للمواطن، والحد الأدنى من واجبات السلطة في الحماية والعدالة الاجتماعية.

أولًا: الصحة والاستشفاء: ناس تموت لأنها لا تملك كلفة الاستشفاء، وناس تُحتجز جثامين أقربائها في المستشفيات لعدم القدرة على الدفع، وناس تموت لأنها لا تستطيع تأمين الدواء، هذا إذا كان الدواء متوافرا أصلًا. أحيّي جهود الوزير وفريق عمله، لكن مهما توافرت الإرادة، إذا لم تُؤمَّن الإمكانيات، فإن المحاولة تبقى عبثية. نحن لا نطالب برفاهية، نحن نطالب بحق أساسي: الحق في الحياة، وأي موازنة لا تقرّ تغطية صحية شاملة، واضحة وممولة، هي موازنة ضد المواطن.

ثانيا: الشباب اللبناني، لم يعد ممكنًا الاستمرار في خداع أنفسنا.الشباب يهاجر لأن الدولة تخلّت عنه.لا وظائف، لا اقتصاد، لا خطة، وموازنة تكرّس السياسات نفسها التي أوصلتنا إلى الانهيار.الهجرة ليست قدرًا،الهجرة نتيجة قرار سياسي،والموازنة هي الدليل.أرقام الدراسات الصادرة عن المؤسسات الدولية والمحلية تؤكد الوقائع الكارثية التالية:

70% من شباب لبنان يفكرون بالهجرة،

50% من الشباب عاطلون عن العمل، وقسم كبير من العاملين مصنّفون ضمن العمالة الناقصة أو الهشّة،

وهي أعلى نسبة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ثالثا: العسكريون، الدولة تتذكر العسكري عند الخطر، وتنساه عند الحقوق، رواتب منهارة، مطالب محقّة، ووعود فارغة.أقولها بصراحة:الدولة التي تُذلّ عسكرييها لا سيادة لها. وأي موازنة لا تعيد كرامة العسكريين هي موازنة تلعب بالنار.

رابعًا: وزارة الشباب والرياضة، بصفتي رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية، نفس المسرحية تتكرر كل سنة، خطابات عن الشباب، وفي الموازنة… صفر اهتمام، هذا استخفاف لا إهمال، كأن المطلوب من الشباب أن يبقوا بلا أفق، أو أن يهاجروا، أو أن يضيعوا.

خامسا، وبصفتي نائبًا عن قضاء جبيل، أسأل: أين أصبح تطبيق قانون إنشاء محافظة كسروان – الفتوح – جبيل؟ هذا ليس حلمًا ولا مطلبًا شعبويًا، بل حق قانوني وإداري وإنمائي،وكل تأخير هو قرار سياسي مقصود. أما سد جَنّة، فبعد انهيار العملة الوطنية ووقف الأعمال، أطالب رسميًا وعلنيًا بالتحرك الجدي لتأمين التمويل اللازم لاستكمال إنشائه. وقف تمويله جريمة إنمائية. إنه مشروع قادر على تأمين المياه لجبيل وساحل كسروان والمتن وبيروت، وقادر على تغطية حاجة قضاء جبيل من الطاقة الكهربائية النظيفة”.

وقال: “دولة الرئيس، أصل إلى جوهر الأزمة: قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، فكفى، لا يمكننا مناقشة الموازنات كأن شيئًا لم يحدث، لا يمكننا الاستمرار وكأن أموال الناس تبخّرت في الهواء، المودعون يريدون أجوبة لا تنظيرًا: من سرق؟ من هدر؟ من استفاد؟ وكيف ومتى ستعاد الودائع؟ هذا يتطلّب تدقيقًا جنائيًا سريعًا، دقيقًا، ومستقلًا. المجلس النيابي صوّت بالإجماع على هذا التدقيق، وسؤالنا واضح: أين أصبحت الحكومة من تنفيذ هذا القرار؟”.

أضاف: “الناس في الخارج لا تنتظر خطابات، بل تنتظر قرارًا، وتنتظر شجاعة، إمّا أن نكمل شهود زور على انهيار بلد،

وإمّا أن نتوقف هنا ونقول: هذا النظام بحاجة إلى إعادة نظر شاملة، لتطويره ومواكبة عصره وطموحات شبابه. المطلوب أن نجلس إلى طاولة واحدة، أن نُصارح بعضنا، أن نتخلّى عن الأنا، وعن المذهب، وعن الطائفة، وعن الحسابات الحزبية،

وأن نبحث بجدية كيف نبني بلدًا بأفكار جديدة وعصرية، لا تُفقر الناس، ولا تدفع شبابها إلى الهجرة، والتاريخ سيسجّل من واجه ومن كذّب ومن ساير”.