تكشف مديرية المخابرات في الجيش اللّبنانيّ – مكتب النبطية – ملابسات جريمة مروعة في أنصار، بعد اختفاء أمّ وبناتها الثلاثة ، خطيب إحدى الفتيات يعترف بالمشاركة في قتلهنّ، ويرشد الأجهزة الى مكان دفنهن. والتحقيقات مستمرة لمعرفة دوافع الجريمة وانتشال الجثث يحتاج لحضور الأدلة الجنائية صباحًا.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإنّه تمّ القبض على خطيب إحدى الفتيات المفقودات وخلال التحقيق اعترف بإقدامه مع بعض الشباب على قتلهنّ وبيع أعضائهنّ في عملية تجارية.
فوجئت أوساط قضائية في صباح 22 آذار الجاري بادعاء جديد من القاضي فادي عقيقي على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بجرائم جنائية عدة، وذلك بحسب بيان لحزب القوات اللبنانية.
وكشفت أوساط حزب القوات اللبنانية لـ”المركزية”، انّه وبتاريخ ١٦/٣/٢٠٢٢ كان وكلاء الدفاع، في ملف غزوة عين الرمانة، قد تقدّموا بشكوى أمام التفتيش القضائي بوجه القاضي فادي عقيقي موضوع مخالفات عدة.
كما تقدموا بالتاريخ نفسه بطلب رد القاضي عقيقي أمام محكمة الاستئناف المدنية في بيروت نظراً للخصومة التي نشأت بين الفريقين، فعلم بها القاضي عقيقي، ومن تاريخه بدأ يتهرب من التبليغ.
وقام القاضي فادي عقيقي بالتهرّب من التبليغ، وصرف مرافقيه وكاتبته.
وفي صباح ٢٤/٣ بقي القاضي فادي عقيقي قابعاً في منزله دون الحضور إلى المحكمة متهرباً من تبلّغ طلب الرد وذلك عن نيّة مقصودة لعدم رفع يده عن الملف، وقام، ومن منزله، وبشكلٍ غير قانوني، بتقديم ادعاء إضافي مؤرخ بتاريخ ٢٢/٣ ادعى بموجبه على الدكتور سمير جعجع بجرائم جنائية عدة، وهو لتاريخه لا يزال ممتنعاً عن الحضور إلى المحكمة.
ورأت القوات اللبنانية في هذه الممارسات تدميراً ممنهجاً للقضاء والعدالة في لبنان، يقوم به بعض القضاة استجابةً لبعض الأطراف السياسية، وبالأخص حزب الله والتيار الوطني الحر ، للاقتصاص من اخصامهم السياسيين.
وتوجّهت الى رئيس مجلس القضاء الأعلى ومدعي عام التمييز للتدخل فوراً ووضع حدٍّ لهذه الممارسات الشاذة التي تهدد بتدمير ما تبقّى من القضاء ومن المؤسسات في لبنان.
أعلنت المديرية العامّة للأمن العامّ، في بيانٍ أنه “إنفاذاً للإجراءات التنظيمية الموضوعة من أجل الحصول على جواز سفر، تقوم المديرية العامة للأمن العام باستقبال جميع الطلبات التي تستوفي الشروط المحددة لذلك”.
وأضاف البيان، “بعد التدقيق بالطلبات المقدّمة، تبين أن البعض يستحصل على مستندات مزوّرة ووهمية عن سابق إدراك ومعرفة أو أنّه يقع ضحية استغلال من بعض الأشخاص المخادعين الذين يقومون بتزويد هؤلاء المواطنين بهذه المستندات المزورة وإيهامهم بصحتها لقاء مبالغ مالية”.
وتابع، “وقد تم تبعا لذلك، توقيف بعد الاشخاص فيما تم تسطير بلاغات بحث وتحري بآخرين معنيين في موضوع التزوير”.
بناء عليه، حذّرت المديرية العامّة للأمن العامّ جميع المواطنين من “مغبة الإقدام على مثل هذا الأمر أو الوقوع في شرك بعض الأشخاص الذين يمارسون هذه النشاطات الإحتيالية، منعاً لتورطهم بأعمال غير قانونية، سيّما وإن هذه الأعمال تنطوي على جرائم جزائية تعرّض جميع مرتكبيها لإجراءات ادارية وملاحقات قانونية، وتطلب منهم الاتصال فوراً من أي هاتف ثابت أو خلوي على الرقم 1717 أو الرقم 130 أو التقدم من أقرب مركز أمن عام، للإبلاغ عن هؤلاء الأشخاص”.
تسلّمت الشرطة العسكرية من فرع مخابرات جبل لبنان الظنينين ن.غ و ج.ز بعدما ضبطت بحوزة الأخير كيس نايلون بداخله مادة السلفيا زنة 1,41 غراما وثلاث حبوب مخدرة من نوع XTC (يعرف بمخدر الهلوسة أو النشوة وهو أحد أشهر المخدرات إستخداما في الحفلات لأنه يسبب زيادة مشاعر الإبتهاج والهلوسة)، كما ضبطت بحوزة جايسون سكينا ممنوعة وكمية من حشيشة الكيف زنة 9,79 غراما، بحسب الوكالة الوطنية للاعلام.
وبالتحقيق معهما، إعترف ن. بتعاطي المخدرات وشرائها من المدعو أ.ز، وبدوره إعترف ج.ز. بتعاطي المواد المخدرة وبإستحصاله عليها من المتهمين أحمد.ع و خ.ز.
وفي سياق التحقيق القائم أمام مكتب مكافحة المخدرات المركزي، تبين أن نتيجة الفحص المخبري المجرى للظنينين أتت إيجابية لناحية تعاطيهما حشيشة الكيف، فيما أفاد ن.غ. أنه يستحصل على مادة السلفيا وحبوب XTC التي يتعاطاها من تاجر المخدرات المدعو أ.ز، بعد الإتصال به عبر رقم خليوي، فيرسل أحد مروجيه لتسليمه إياها في محلة المنصورية، كما يستحصل على مادة السلفيا من المتهم أح.ع، وأن المتهم و.ح. هو من أرشده وعلمه كيفية تعاطي المادة الأخيرة، أما ج.ز. فأفاد بأنه يستحصل على مادة السلفيا من المتهم أحمد.ع، وأن المتهم و.ح هو من أرشده وعلمه كيفية تعاطي هذه المادة، وهو قام بإعطائه المخدرات “كضيافة” من دون مقابل.
وتبين من ملفات مكتب مكافحة المخدرات المركزي أن المتهم خ.ز هو الشخص الملقب أ.ز ويوجد بحقه أكثر من 125 أسبقية بجرائم الإتجار بالمخدرات وترويجها وتعاطيها، وبحق كل من المتهمين أحمد ووليد أسبقيتين بجرم تعاطي المخدرات، كما تبين أن الظنينين تعرفا على صورة المتهم أحمد بنسبة مئة % بأنه الشخص المقصود بإفادتهما.
وفي سياق التحقيق الإبتدائي، أنكر أ.ما نسب اليه لجهة الإتجار بالمخدرات واعترف بتعاطيها وبشراء الكوكايين والحشيشة من “أبو سلة”، نافيا ما ورد في إفادة الظنينين والمتهم وليد لجهة شرائهما المخدرات منه، وقد أصر ج.ز.على أقواله لدى مواجهته بالمتهم أحمد، مؤكدا أن الأخير هو من كان يبيعه المخدرات وهو المقصود بإفادته.
وفي معرض الإستجواب القائم أمام المحكمة، اعترف المتهم أ. بترويج المخدرات لصالح الحاج م.ز، موضحا بأنه كان يتلقى الإتصالات الهاتفية من الزبائن ويعمل على توجيههم وإرشادهم الى المروجين لشراء المخدرات.
وقد حكمت هيئة محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي المكلف كمال نصار بالإجماع بتجريم المتهم أحمد.ع بجناية المادة 126 من قانون المخدرات، وإنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحقه، وتغريمه 50 مليون ليرة لبنانية، وإدانته بجنحة المادة 125 من القانون عينه، وحبسه سندا لها مدة سنة واحدة، وتغريمه مليوني ليرة لبنانية، وإدغام العقوبتين بحيث تنفذ بحقه العقوبة الجنائية كونها الأشد، وإستبدالها تخفيفا بالأشغال الشاقة مدة خمس سنوات وغرامة بقيمة خمسة ملايين.
أشار المكتب الاعلامي لبلدية القماطية، إلى أنّه “بعدما تناقلت الوسائل الاعلامية خبرعن وجود جثة شاب في بلدة القماطية وجد مقتولاً داخل فان للنقل العمومي، يهم البلدية توضيح ما يلي:
أولاً: إنّ المغدور عثر عليه داخل فان لنقل الركاب في منطقة عين الرمانة القريبة من منطقة القماطية
ثانياً: إنّ المغدور يسكن في منطقة القماطية ومتأهل من إحدى العائلات في منطقتنا
ثالثاً: إنّ المكتب الاعلامي ينفي نفياً قاطعاً عن وقوع الجريمة في منطقة القماطية، كما ونهيب بالوسائل الاعلامية ضرورة التأكد من أيّ خبر قبل نشره”.
كما تقدم رئيس وأعضاء بلدية القماطية بأحر التعازي إلى أبناء البلدة الكرام وعائلة المغدور.
عثر على العراقي (ه ف ق) مواليد العام 1961 جثة داخل شاليه في مجمع سياحي في طبرجا.
وحضرت الى المكان القوى الأمنية والأدلة الجنائية وبوشرت التحقيقات لمعرفة الملابسات. وبعد معاينة الجثة من قبل الطبيب الشرعي تبين أن الوفاة ناتجة من تعرض قصير لأزمة قلبية.
وتم نقل الجثة من قبل عناصر مركز جونية في الدفاع المدني الى مستشفى البوار الحكومي.
تقدّمت المدعوة شادن.ب بشكوى متخذة فيها صفة الإدعاء الشخصي أمام النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان بحق المتّهم باسم.ن بجرائم الإغتصاب والإجبار على العمل في الدعارة.
وقد أحالت النيابة العامة العامة الشكوى المذكورة على مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب العامة في وحدة الشرطة القضائية الذي إستدعى المدعية شادن للإستماع الى إفادتها، كما إستدعى المتّهم باسم.
وأمام القائم بالتحقيق في المكتب المذكور، أفادت شادن بأنها تعرّفت على المتّهم باسم عن طريق ” الأوتوستوب” حيث أقلّها الى عملها في محلة الدكوانة في إحدى المرات بعد أن أوقفت سيارتها لتصليح عطل ميكانيكي فيها.
وأدلت أنها بعد ذلك إرتبطت بعلاقة عاطفية معه بعد فترة قصيرة من لقائها به، وأنهما كانا يرتادان المطاعم وأماكن السهر وبقيا على هذه الحال مدة ثلاثة أشهر، وأنه خلال هذه الفترة وعدها بالإرتباط لتكتشف لاحقاً، عن طريق محادثات على خاصية what’sapp على هاتفه الخليوي أنه متزوج ولديه أولاد.
وفي شقة أحد أصدقائه في محلة جونية، إلتقت شادن بالمتّهم لمصارحته حول وضعه الإجتماعي، إلا أنه أنكر الأمر في البداية مدعياً بأنه مطلّق، ومع إحتدام المشادة الكلامية بينهما وقرارها بإنهاء العلاقة معه، أقدم على إغتصابها رغماً عن إرادتها بعد تعنيفها وضربها، وهو ما أشار اليه تقرير الطبيب الشرعي الذي أورد أن الشاكية أُصيبت بكدمات عديدة في إنحاء مختلفة من جسمها، وأن عملية الإغتصاب تسببت لها بألم في مناطق حساسة من جسمها.
وخلال التوسّع بالتحقيق، أفادت الشاكية أن المتّهم، الذي تعتقد بأنه يتعاطى مواد مخدرة، حاول إرغامها على ممارسة الجنس مع صديقه المدعو فادي.س، وهو صاحب الشقة التي إلتقاها فيها، بعد أن إحتجزها داخل الشقة وإتصل بفادي مستدعياً إياه للحضور وممارسة الجنس معها.
وأمام المكتب المشار اليه، أنكر باسم كل ما ورد في إفادة شادن، موضحاً أنه لم يُقدم على إغتصابها، إنما هي مَن وافته الى شقة صديقه بملء إرادتها للتحدث معه بشأن زواجه وعائلته.
وتبيّن بعد إجراء الفحص المخبري للمتّهم أن النتيجة جاءت إيجابية لناحية تعاطي حشيشة الكيف ومادة الكوكايين.
وحصلت مواجهة بين الشاكية والمتّهم أكد خلالها كل منهما على أقوالهما الأولية.
قاضي التحقيق في جبل لبنان قرّر، وفقاً للمطالعة، إعتبار فعل المتّهم من نوع الجناية المنصوص عنها في المادة 503 من قانون العقوبات وجنحة المادة 127 من قانون المخدرات، لكنه قرّر عدم تجريمه بجنحة المادة 524 لعدم كفاية الدليل، طالباً في قراره الظني إعادة الأوراق الى جانب النيابة العامة الإستئنافية لإيداعها المرجع القضائي المختص، وتدريك المتّهم الرسوم والنفقات كافة.
يُشار الى أن المادة 127 من قانون المخدرات تنص على عقوبة السجن من ثلاثة أشهر الى ثلاث سنوات، وغرامة مالية من مليونين الى خمسة ملايين ليرة لبنانية بحق كل من يقوم بتعاطي المخدرات أو الإستهلاك الشخصي، كما يتعرّض للعقوبة ذاتها من ثبت إدمانه على تعاطي المخدرات ولم يذعن لإجراءات العلاج المنصوص عنها في القانون.
تمّ الإدعاء جزائياً على جميع أعضاء المجلس المركزي لدى مصرف لبنان ومفوَّضي الحكومة لديه الحاليين والسابقين منذ تولي حاكم مصرف لبنان لمهامه من قِبَل الدائرة القانونية لمجموعتَيّ “روّاد العدالة” و”متّحدون” وذلكَ بجرائم الاهمال الوظيفي والخطأ الجسيم في إدارة مرفق عام وسوء استخدام السلطة وهدر وتبديد المال العام والنيل من مكانة الدولة المالية ومخالفة القوانين والأنظمة المالية والمصرفية والمنصوص عليها جميعاً في قانونَيّ العقوبات والنقد والتسليف.
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن معلومات توافرت لمفرزة زحلة القضائية في وحدة الشرطة القضائية عن قيام أحد المطلوبين للقضاء بموجب مذكرات عدلية والمتواري عن الأنظار بعمليات نصب واحتيال وتزوير ويدعى: ر. م. (من مواليد عام 1983، لبناني).
ولفتت الى أنه بتاريخ 09-03-2022 وبعد عملية رصد ومتابعة، تمكّنت المفرزة المذكورة من تحديد مكان تواجده في أحد المنازل في زحلة، حيث قامت بمداهمته وتمّ توقيفه رغم محاولته الفرار، وبرفقته المدعو: س. ح. (من مواليد عام 1989، لبناني)
بتفتيشهما والمنزل، عثر على دفاتر شيكات مزوّرة، كمية من الماريجوانا وحشيشة الكيف، وحبوب XTC.
وبحسب البيان، فقد اودعا مع المضبوطات مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في زحلة للتوسع بالتحقيق معهما، بناء على إشارة القضاء المختص
في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها وحدة الشرطة القضائية للعمل على توقيف المطلوبين الخطرين على كل الأراضي اللبنانية.
وبتاريخ 6/3/2022، في محلة صحراء الشويفات، ونتيجة عمليات الرصد والتعقب قامت قوة من المجموعة الخاصة بالتنسيق مع مكتب مكافحة المخدرات المركزي بنصب كمين محكم أسفر عن توقيف أفراد عصابة بعد تبادل إطلاق نار وإصابة أحد أفرادها- الذي نقل إلى إحدى المستشفيات وأُخرج منها بعد معالجته، وهم كل من:
– ط. م. (مواليد عام 1981، لبناني الجنسية)
– ع. ز. (مواليد عام 2001، لبناني الجنسية)
– ع. س. (مواليد عام 2000، سوري الجنسية)
وضبط بحوزتهم:
– 629 ظرفًا من الكوكايين
– 329 غ من حشيشة الكيف
– 58 غ من الماريجوانا وحبة كبتاغون
-مبلغ 35،000،000 ل. ل. و4 هواتف خلوية
– بندقية حربية نوع “كلاشينكوف” ومسدسين حربيين مع مماشط وذخيرة وجعبة عسكرية وقناع.
وقد أودعوا مع المضبوطات المرجع المختص، والتحقيق جار بإشراف القضاء.