وقع إشكالٌ داخل أحد المطاعم في منطقة طبرجا، أسفر عن جرح مدنيين وعناصر غير مدنية برتب رفيعة أيضاً.
وعلى الأثر، حضرت القوى الأمنية إلى المكان الذي شهد توتراً كبيراً.
وقع إشكالٌ داخل أحد المطاعم في منطقة طبرجا، أسفر عن جرح مدنيين وعناصر غير مدنية برتب رفيعة أيضاً.
وعلى الأثر، حضرت القوى الأمنية إلى المكان الذي شهد توتراً كبيراً.
أوقفت شرطة بلدية الغازية المدعو م.م (من الجنسية السورية، مواليد 2004)، المقيم في محلة الزنبيل – قرب الجبانة، وذلك بعد تلقيها شكاوى من قيامه بتصرفات غير لائقة تجاه عدد من الفتيات في محلة البشرون.
وبعد التحقيق معه، قررت البلدية إلزامه بمغادرة البلدة مساء اليوم، وأبلغت مشغّليه بقرارها، منبهةً إلى عدم السماح له بالبقاء ضمن نطاقها الجغرافي.
ودعت البلدية المواطنين إلى التواصل معها في حال مشاهدته داخل البلدة بعد هذا التاريخ، لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقه.
صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، البيان الآتي:
“في إطار متابعتها المستمرة لمكافحة الفساد وحماية المال العام، باشَر مكتب مرفأ بيروت في أمن الدولة تحقيقًا قضائيًا شمل 10 موظفين من جمارك المرفأ، وذلك لإقدامهم على الإخلال بواجباتهم الوظيفية من خلال تقاضي مبالغ مالية ورشى بصورة متكررة لقاء إنجاز معاملات إدارية. وقد اعترف الموظفون بما نُسب إليهم. وبناءً لإشارة النيابة العامة المالية، تم نقلهم من مراكز عملهم إلى أخرى، وتركوا رهن التحقيق، فيما أُحيل الملف إلى القضاء المختص لاستكمال المقتضى القانوني بحقهم”.
أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قراراً بتشكيلات جديدة شملت نقل وتعيين 58 ضابطاً في مراكز مختلفة.

شابٌّ حاول أن يرمي نفسه عن سطح مبنى في عاليه، لكنّ مجموعة من الشبّان أنقذته في اللحظة الأخيرة.
صـدر عن المـديريّة العـامّة لقـوى الأمـن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّـة البلاغ التّالي:
في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على اختلافها على كل الأراضي اللّبنانية.
توافرت معلومات لمكتب مكافحة القمار في وحدة الشّرطة القضائيّة عن قيام المدعو: ج. غ. (مواليد عام 1980، لبناني) المتواري حاليًّا عن الأنظار باستثمار أحد المحال في صربا لألعاب الميسر عبر الانترنت، حيث تبيّن وجود صالات سريّة، يتمّ الوصول إليها عبر مداخل سريّة.
وبنتيجة المُتابعة، توّجهت إحدى دوريّات المكتب إلى المكان المذكور، حيث أوقفت في داخله شخصًا يُمارس ألعاب الميسر عبر الانترنت، ويُدعى:
كما تمّ توقيف إحدى الموظّفات التي تُدعى:
بتفتيشهما والمكان، عُثر على /11/ جهاز Tablet، وجهازين محمولين، وجهازين كومبيوتر مع شاشتين.
بالتّحقيق معهما، اعترف الأوّل بما نُسب إليه، في حين أفادت الثانية أنها تعمل على أحد المواقع المخصّصة للمراهنة على الانترنت بطريقة غير شرعيّة.
تمّ ختم المحلّ بالشّمع الحمر، وتعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقّ (ج. غ.)، وأجري المقتضى القانوني بحق الشّاب والفتاة المذكورَين، عملًا بإشارة القضاء المختص.
أعلنت قيادة الجيش في بيان انه “بناءً على إشارة القضاء المختص وبعد توافر معلومات حول محاولة سفينة “Hawk lll” مغادرة المياه الإقليمية اللبنانية بطريقة غير قانونية، نفّذت وحدة من فوج مغاوير البحر بالاشتراك مع القوات البحرية والقوات الجوية في الجيش اللبناني عملية مطاردة وأوقفت السفينة المذكورة على مسافة حوالي ٣٠ ميلًا بحريًّا من الشواطئ اللبنانية”.
أفادت معلومات “الجديد” أن الجيش اللبناني سيتسلم دفعة جديدة من السلاح الفلسطيني غداً صباحاً من مخيم البداوي.
وتشر المعلومات الى أن التنسيق اللبناني مع الفصائل الفلسطينية مستمر من ضمنها حماس والأمور تسير في مسارها الصحيح.
كشفت صحيفة “نداء الوطن” أنَّ معلومات وردت من إحدى الدول الخليجيّة ساهمت في توقيف شاحنة المخدرات المعروفة بـ”الأسطورة” في بلدة بخعون – الضنية.
وأفادت المعلومات أنَّ من بين أبرز المتورطين في القضية شقيق أحد نواب المنطقة، وهو متوارٍ عن الأنظار حتى الساعة.
وكان مكتب مكافحة المخدرات في الشرطة القضائية – قوى الأمن الداخلي قد تمكّن قبل أيام، وبعد عملية رصد ومتابعة وكمين محكم، من ضبط مستودع يحتوي كميات كبيرة من المخدرات في بلدة بخعون – الضنية، حيث جرى توقيف شخصين ومصادرة المضبوطات.
أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قراراً بتشكيلات جديدة شملت نقل وتعيين 57 ضابطاً في مراكز مختلفة

أشارت معلومات صحافية الى وقوع جريمة قتل في محيط منطقة كفرشيما.
وفي التفاصيل، فإنّ شابّاً من التابعية السورية يعمل في كاراج، قتل صاحب الكاراج من آل الحدشيتي، بعد أن ضربه بمطرقة على رأسه إثر إشكال بينهما، ثمّ سرق الشاب السوري محفظة الحدشيتي وسيّارته وفرّ إلى جهة مجهولة.
وعلى إثر جريمة القتل، قطع أهالي منطقة المرداشة الطريق عند المستديرة، حيث عمت حالة من الغضب وسط انتشار الجيش.
تقول مصادر مطّلعة إنّ ملفّ التعيينات في الجمارك وُضِع على نار هادئة وإنّ كلّ ما يُطرَح من أسماء هو من قبيل المناورات، لأنّ الأسماء الجدّية ما زالت طيّ الكتمان.