انفجار مرفأ بيروت… هل اقترب موعد القرار الظني؟

توقعت مصادر قضائية أن يصدر القرار الظني في قضية تفجير مرفأ بيروت بالتزامن مع حلول الذكرى الخامسة للتفجير الذي وقع في الرابع من آب من العام 2020، وفق ما جاء في أسرار “نداء الوطن”.

فرع المعلومات يتحرك: أول موقوف في الاعتداء على إعلامية ال LBCI

فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي يلقي القبض على المدعو ف.ن الذي كان برفقة الإمرأة التي اعتدت على الإعلامية بترا أبو حيدر بإشارة من القضاء المختص والتحقيقات جارية بغية توقيف الإمرأة .

 

خاص-بالأسماء…تشكيلات جديدة في “قوى الأمن”

أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله سلسلة قرارات إدارية تتعلق بتنظيم العمل داخل عدد من المراكز والوحدات، بهدف تعزيز الانضباط والفعالية في أداء المهام

بالفيديو-تيكتوكر لبناني يستهزئ بكبار السن بتقليد صوت فتاة ومسن مريض قلب يقع ضحيته

تيكتوكر لبناني يستهزئ بكبار السن بتقليد صوت فتاة ومسن مريض قلب يقع ضحيته.

تسبب بموجة استياء عارمة من الأهل بعدما رفض حذف الفيديو.

وكتبت صفحة وينية الدولة عبر الفايسبوك: “حقارة التسلية: حين يتحول كبار السن إلى أضحوكة بيد شاب لا يعرف الرحمة”

مرة أخرى، نكتشف قاعًا جديدًا من الانحطاط الأخلاقي على وسائل التواصل الاجتماعي. شاب تافه، قرر أن يجعل من شرف كبار السن ومكانتهم الاجتماعية مسرحًا لسخريته ومقالبِه السخيفة، فقط لجمع المشاهدات الرخيصة. أمام الكاميرا، يستعرض هذا الـ”لا إنسان” بضاعته الفاسدة، مستهدفًا آباءنا، أولئك الذين يحملون تجاعيدهم تاجًا من كرامة وتاريخ، ليجعل منهم سلعة لإضحاك جمهور ضحل يصفق له على حساب كرامة الناس.

هذا الفيديو الذي سنعرضه هنا ليس للضحك، بل ليشهد الجميع على هذا الانحطاط الأخلاقي الذي بلغناه. شاب بلا قلب، يجوب الشوارع يصطاد المسنين، يضحك عليهم، يسخر منهم أمام العالم، وكأن آباءنا مجرد مهرجين بلا قيمة.

رسالة من ابن أحد هؤلاء المسنين الذين تعرضوا للإهانة:

> “إلى هذا الشاب الذي تفتقد خلاياه للرحمة… والدي ليس وسيلة لإضحاك جمهورك. أبي رجل أفنى عمره في التعب والشقاء ليبني أسرةً تحترمه وتقدره. كيف تجرأت أن تضع عدستك في وجهه وتجعله عرضة للضحك والسخرية؟! ألا تعرف أن لكل واحد من هؤلاء الكبار عائلة تبكي وتغضب من الإهانة التي تصيبهم؟ أنت لا تضحك الناس علينا، بل تكشف كم أنت صغير أمام أعمارهم وأقدارهم.”

أيها العابث، لا تنسَ أن الزمن دولاب. اليوم أنت شاب، وغدًا أنت في مكانهم… فمن سيضحك عليك؟!

بالفيديو والصورة-حامل بشهرها الثامن… إعلاميّة الـ”ال بي سي” تتعرّض لحادثة مرعبة!

أقدم رجل وامرأة على دراجة نارية من دون لوحة رقمية على الاعتداء بالضرب والعضّ على الزميلة الصحافية بترا أبو حيدر، الحامل في شهرها الثامن، بعد أن أوقفا سيارتها واتهماها بأنها “كسرت عليهن”.

وفي التفاصيل، ترجلت المرأة وهاجمت أبو حيدر ضربًا وعضًّا، في تصرّف لا يمتّ للإنسانية بصلة، وقد يعبّر عن سلوك عدائي يستدعي أكثر من محاسبة… بل إعادة تأهيل.

الزميلة وثّقت الحادثة عبر فيديوهات تُظهر وجهي المعتديَين بوضوح، وقد تقدّمت بشكوى لدى فصيلة جونية.

لمن يتعرّف إليهما، الرجاء التواصل مع حسابات LBCI على مواقع التواصل الاجتماعي لمساعدة الجهات الأمنية في التحقيق ومتابعة القضية.

 

 

بالفيددو-التفاصيل الكاملة لحادثة مقتل بيار مهنا في بلاط -جبيل بحسب رواية أهل الفقيد

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر الممثل أسعد حطاب وهو يروي ما وصفه بـ”التفاصيل الكاملة” لحادثة مقتل بيار مهنا، وذلك استنادًا إلى رواية أهل الفقيد.

وقد تضمن الفيديو شهادة شخصية تُسلّط الضوء على حيثيات الحادثة من وجهة نظر العائلة، في محاولة لتوضيح ما جرى وسط تكهنات ومعلومات متضاربة

قوى الأمن إلى العناصر الفارّين من الخدمة: فرصة لتسوية أوضاعكم!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:بناءً على قرار مجلس الوزراء بشأن اقتراح القانون المتعلّق بالعناصر الفارّين من الخدمة في مؤسّسة قوى الأمن الدّاخلي منذ العام 2019، يهمّ المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أن توضح ما يلي:

أولاً: إنّ مؤسّسة قوى الأمن الداخلي تُثمِّن تضحيات عناصرها في الخدمة الذين لم يتخلّوا يومًا عن واجباتهم الوطنيّة رغم الظروف المعيشيّة الصّعبة.

ثانياً: إنّ أبواب هذه المؤسّسة مفتوحة أمام جميع الذين فرّوا ويرغبون بالعودة إلى الخدمة، مع النّظر في كل حالة فرار على حِدة، أسوةً بالفارين الذين عادوا والتحقوا خلال فترات سابقة وذلك ضمن الأطر والقوانين المرعيّة الإجراء، ووفقاً لما تقتضيه مصلحة الخدمة، مع الأخذ بعين الاعتبار كافّة الظروف التي مرّت فيها البلاد.

ثالثًا: إنّ هذه المؤسّسة التي نذرت نفسها لحماية الوطن والمواطن، ستبقى على عهدها مؤسّسة حاضنة لأبنائها، وهي مستمرّة بهذا النّهج، ولن تألو جهدًا في السّعي لتحسين أوضاع عناصرها وعائلاتهم.

بالفيديو : الجيش يفكك أضخم معامل الكبتاغون

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، ان “بتاريخ 13 / 7 / 2025، بعد توافر معلومات لدى مديرية المخابرات حول معمل رئيسي لحبوب الكبتاغون في بلدة اليمونة – بعلبك، نفذت دورية من المديرية تؤازرها وحدة من الجيش عملية دهم للمعمل، وتبين أنه أحد أضخم المعامل التي ضُبطت حتى تاريخه.

وقد عمل عناصر الجيش على تفكيك المعدات والآلات المستخدَمة في المعمل، ويبلغ وزنها نحو ١٠ أطنان، وعمدوا إلى تدمير قسم منها، بالإضافة إلى ضبط كمية ضخمة من حبوب الكبتاغون ومادة الكريستال والمواد المخدرة المختلفة.

كما استقدم الجيش جرافة، فقامت بردم نفق يبلغ طوله نحو ٣٠٠ متر، كان يُستخدم للدخول إلى المعمل والخروج منه وتخزين جزء من معداته.

سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص وتجري المتابعة لتوقيف المتورطين”.

ملحمة تبيع خرافاً نافقة.. إليكم التفاصيل!

دهمت قوة من مخفر بعلبك ملحمة تعود للمواطن “ن. ع.” تقع عند مفترق بلدة عدوس، حيث ضُبط مع ابنه متلبّسين بذبح ثمانية خراف نافقة.

وقد تمّ توقيف الأب وابنه واقتيادهما إلى نظارة قصر عدل بعلبك لمتابعة التحقيق.

كما أوقفت القوى الأمنية سبعة من العاملين في الملحمة، جميعهم من الجنسية السورية، بانتظار اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقّهم.

تطوّرات جديدة في جريمة جبيل… هذا ما كشفته التحقيقات!

كشفت التحقيقات في الحادثة التي ذهب ضحيتها بيار مهنا في منطقة بلاط في جبيل المزيد من الحقائق حول ما حصل بالفعل قبل الحادثة وخلالها، وما علاقة (ج.ن) بما حصل.

وفي المعلومات التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، أن بيار وزوجته على خلاف منذ زمن، وقد تركت منزلها الزوجي منذ حوالي 5 أشهر، وأقامت في شقة خاصة في بلاط، وكان الأولاد يتنقلون بين المنزلين، لا سيما في عطلة نهاية الأسبوع.

ووفق المعلومات، حاول الزوج التردد أكثر من مرة على منزلها والتعرض لها، وفي يوم الحادث جاء إليها في محاولة لترطيب الأجواء والعودة إلى بعضهما، وقد تناولا الغداء معاً، وقامت بتصويره وأرسلت الصورة إلى ابنها لتؤكّد له أنهما على وفاق وتطمئنه، وهذه الصورة موثّقة على هاتفها وهاتف الابن.

ولكن الغداء لم يمضِ على خير، حيث حصلت مشادة بينهما بشكل عنيف، وقام الزوج بالتعدّي عليها، وفي هذه الأثناء اتّصل زميلها في العمل (ج.ن) بها، حيث سمع الصراخ والتهديدات بوضوح، فما كان منه إلا أن سارع إلى المكان ليقف بينهما، لا سيما أنها كانت قد أخبرته عن الخلاف الدائم بينهما.

وعند وصوله، كان الزوج قد نزل إلى مدخل المبنى وبدأ يوجّه لزوجته ألفاظًا نابية بصوت مرتفع، ما دفع زميلها إلى محاولة تهدئته وتفادي التصعيد، إلا أن الزوج استمر في الصراخ واقترب من زوجته ووجّه لها لكمة قوية. عندها تدخّل الزميل لردعه وأبعده عنها، فحصل تدافع جسدي بين الطرفين، ما أدى إلى فقدان الزوج توازنه وسقوطه من حافة الشير.

وتظهر الكاميرا التي كانت موجودة في المكان أنه حصل تدافع مع زميل الزوجة، وتؤكّد الكاميرا ايضًا أن الزوجة هي من سارعت إلى محاولة إنقاذ بيار وحمله في سيارتها إلى المستشفى، ولا تزال آثار الدماء في السيارة وعلى ثيابها، كما وُجد حذاؤه داخل السيارة.

أما بالنسبة إلى زميلها، ففضّل تسليم نفسه إلى قوى الأمن ليؤكّد أن لا علاقة له بوفاة بيار، ولا يزال موقوفاً مع الزوجة بانتظار انتهاء التحقيقات.

جريمة مروعة في جبيل … رُمي غدراً من احد المباني والسبب صادم !

وقعت جريمة مروعة في منطقة بلاط -جبيل ذهب ضحيتها شاب من آل مهنا مواليد حراجل.

وفي التفاصيل ،وقع مساء أمس إشكال مأساوي بالقرب من أحد الشاليهات في منطقة بلاط، بعدما تطوّر خلاف زوجي إلى تضارب وتدافع بالأيدي، انتهى بسقوط أحد الأطراف من علوّ يزيد عن عشرة أمتار، ما أدى إلى وفاته.

وبحسب ما أفاد شهود عيان، فقد نشب خلاف حاد بين المدعو “ب.م” وزوجته “س.ه” نتيجة مشاكل زوجية بينهما، ليتدخّل على إثره شخص مقرّب من الزوجة يُدعى “ج.ن”، ما زاد التوتّر بين الأطراف، وتحوّل إلى تضارب وتدافع بالأيدي.

وخلال الاشتباك، سقط “ب.م” من مكان مرتفع يتجاوز العشرة أمتار، ما أدّى إلى إصابته بجروح وكسور بالغة. ونُقل إلى مستشفى سيدة مارتين في جبيل، لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجراحه.

فيما فرّ “ج.ن” إلى جهة مجهولة، قبل أن تتمكّن القوى الأمنية من تعقّبه وتوقيفه بعد وقت قصير، واقتياده إلى التحقيق.

كما حضرت القوى الأمنية إلى مكان الحادث، وأوقفت الزوجة “س.ه”، وبدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الإشكال وتحديد المسؤوليات.