بالصورة: غادر منزله ولم يعُد

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:

تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقود:

احمد عبد الرحمن النمير (مواليد عام 1980، لبناني)
الذي غادر بتاريخ 27-6-2025، منزله الكائن في محلة رأس النبع- شارع سعيد خديج إلى جهة مجهولة، ولم يعُد لغاية تاريخه.

لذلك، يرجى من الذين شاهدوه ولديهم أي معلومة عنه أو عن مكانه، الاتصال بفصيلة طريق الشام في وحدة شرطة بيروت على الرقم: 611019-01، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

إشكال ليلي في أدونيس… جريح بطعنات سكين

عُثِر ليلا على المواطن ن.م.م. مواليد العام 1985 مصابا بطعنات عدة، عند مدخل مبنى حيث يقيم، في شارع مار أنطونيوس في أدونيس.

وعلى الفور، حضرت عناصر من القوى الأمنية، وباشرت تحقيقاتها لمعرفة الملابسات، حيث تبين أن إشكالا حصل بين م. وسوريين قاموا بمعاكسة شابة كانت تمر في المحلة، أدى إلى تضارب وطعن بالسكين.

وتم نقل م. الى مستشفى سيدة لبنان الجامعي في جونية، ووضعه مستقر.

بالفيديو-ميشال يُضرب بوحشية داخل منتجع شهير في جونية!

لم يكن ميشال معلوف يتوقّع أن يتحوّل يوم ترفيهي مع عائلته إلى كابوس دموي في منتجع “ماليبو” في منطقة جونية، بعد تعرّضه لاعتداء مبرح من قبل مجموعة من الشبان، قُدّر عددهم بحوالى عشرين شخصًا، على خلفية خلاف بسيط يتعلّق بطريقة لعب الأطفال في المسبح.

وفي التفاصيل التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، فإن ميشال كان في نزهة عائلية يوم الأحد المنصرم، حين اقترب أحد الأشخاص من ابنه وابن شقيقته وصرخ عليهما طالبًا منهما التوقف عن اللعب، لأنه انزعج من طريقة لعبهما.

الأطفال، وقد شعروا بالذعر من ردّة الفعل، سارعوا لإبلاغ ميشال بما حصل. فتوجّه الأخير بهدوء إلى الشخص المعني، مستفسرًا عن سبب الصراخ، ومؤكّدًا أن أي ملاحظة يجب توجيهها إليه مباشرة أو إلى إدارة المسبح. كما عرض عليه التحدث إلى الأمن في حال وجود أي انزعاج.

وبحسب ما رواه معلوف في اتصال مع “ليبانون ديبايت”، أنكر الرجل صراخه على الأطفال، لينتهي الحديث عند هذا الحد، ظاهريًا. لكن المفاجأة كانت حين عاد بعد قليل برفقة نحو عشرين شابًا كانوا يشاركون في حفل “توديع عزوبية” داخل المطعم التابع للمنتجع، وانهالوا عليه بالضرب الوحشي مستخدمين الأيادي والكراسي والطاولات وحتى الصحون، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة استدعت نقله إلى المستشفى.

وأكد معلوف أنّ القوى الأمنية في فصيلة الجديدة حضرت إلى مستشفى مار يوسف، حيث كان يتلقى العلاج، وأخذت إفادته، قبل أن يُحوَّل الملف إلى فصيلة جونية كون الحادثة وقعت ضمن نطاقها.

وفي حديثه، أكّد أنه لا يعرف المعتدين مسبقًا، لكن معلومات وصلته تفيد بأن بعضهم من سكان الدكوانة، وآخرين من جونية، وبعضهم من آل “عساكر” و”صادر”.

وعن مسار التحقيقات، أشار معلوف إلى أنّ “الدولة تتابع الملف كما يجب، وأنه تحت سقف القانون وواثق بالقضاء اللبناني”، لافتًا إلى أنّ المعتدين ما زالوا متوارين عن الأنظار، وقد جرى تعميم أسمائهم على المطار منعًا لأي محاولة لمغادرة البلاد، خصوصًا بعد أن تمّ تحديد هوياتهم بشكل دقيق.

وأضاف معلوف أنه، خلال التواصل مع رتيب التحقيق في فصيلة جونية، تبيّن أن الجهات الأمنية لم تتمكّن حتى الآن من إبلاغ المعتدين للحضور إلى الفصيلة والإدلاء بإفاداتهم، رغم أن أسماؤهم وهوياتهم معروفة.

واللافت، بحسب ما كشف معلوف، أنّ اثنين من المعتدين يعملان في الأجهزة الأمنية، أحدهما في قوى الأمن الداخلي والآخر في جهاز أمن الدولة.

وختم معلوف مشيرًا إلى أن “الضرب المبرح ترك رضوضًا قوية في أنحاء جسده، لكن الإصابة الأخطر كانت في الرأس”، كاشفًا أنه سيخضع لعملية جراحية في عينه يوم الإثنين المقبل، بسبب كسرين أصيب بهما نتيجة الضرب.

 

بناءً على إشارة قضائية.. أمن الدولة يوقف أصحاب صالات مراهنات في قضية BetArabia

أوقف جهاز أمن الدولة، بناءً على إشارة من النائبة العامة المالية بالإنابة القاضية دورا الخازن تسعة أشخاص من أصحاب صالات المراهنات التابعة لمنصة BetArabia، وذلك بعد التحقيق معهم بجرم السماح بممارسة ألعاب الميسر الإلكترونية داخل صالاتهم بطريقة غير قانونية.

توقيف “داعشي” في كسروان…تسلّل إلى لبنان مقابل 100 دولار

صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامّة، البيان الآتي:

استكمالاً لجهودها في ضبط الامن ومكافحة الإرهاب، تمكّنت دوريّة من المديرية العامة لأمن الدولة – مكتب كسروان بتاريخ 25 حزيران 2025، من توقيف السوري (ح.أ.) دخل قبل يومين خلسة إلى لبنان.

وخلال التحقيق معه، إعترف بإجرائه دورات شرعية وعسكرية مع هيئة “تحرير الشام” بإشراف مدرّبين من جنسيات عربية سبق أن انتموا إلى صفوف “داعش”، وقد أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأُودع مع المضبوطات القضاء المختص.

في هذا السياق، أفادت معلومات قناة “الجديد” بأنه “تمّ توقيف المواطن السوري (ح. أ) في منطقة البوار بعد دخوله بطريقة غير شرعية قبل يومين إلى لبنان مقابل 100 دولار.

وأعترف خلال التحقيق معه وتفتيش هاتفه، بعد إلقاء القبض عليه من قبل جهاز امن الدولة في كسروان، أنّه كان ينتمي إلى تنظيم “داعش”، وعُثر في هاتفه على صور له وهو يقف قرب راية تنظيم، وأخرى يظهر فيها مرتديًا بزّة عسكرية وحاملًا سلاحًا وخنجرًا بيده، بالإضافة إلى مقاطع فيديو توثّق قيامه بعملية ذبح شخص.

ولم ينكر الموقوف خلال التحقيق معه انه قام بعملية الذبح كما اعترف الموقوف بخضوعه لدورات شرعية وعسكري. واعترف انه لا يوجد مخطط امني في زيارته لبنان بل دخل اليها خلسة ليعمل فيها.

 

بالصورة-تمديد العمل بتراخيص عازل أشعة الشمس بصورة استثنائية

أعلن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في تعميم ، تمديد العمل بتراخيص عازل أشعة الشمس على السيارات بصورة استثنائية حتى تاريخ ٢٠٢٥/٧/٣١

وقد جرى تعميم القرار على المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وتم توجيه نسخة إلى الجهات المعنية، منها قيادة الجيش، هيئة إدارة السير، ومجلس الأمن الداخلي المركزي

بالفيديو والصور – تشييع ضحايا تفجير كنيسة مار الياس في دويلعة -دمشق

شيعت حشود غفيرة من السوريين ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق الأحد الماضي.

وأعرب محافظ السويداء مصطفى البكورعن تعازيه الحارة لذويهم، ومشاركتهم حزنهم على فقدهم “نتيجة هذا العمل الإجرامي”.

وأكد أن “الدولة عازمة بكل قواها على مكافحة الإرهاب، وترسيخ الأمن والأمن على كافة مساحة الوطن”.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن “كنيسة مار إلياس تعد من أبرز الكنائس المسيحية في دمشق، وتحمل طابعاً روحياً وتاريخياً مهماً بالنسبة لأبناء الطائفة المسيحية في المنطقة. وغالباً ما تحتضن الكنيسة فعاليات دينية واجتماعية، وتُعد مركزاً لتجمّع الأهالي في الأعياد والمناسبات”.

الى اللقاء مع رب المجد يسوع ✝️
زفة #شهداء_المسيح أمام كنيسة مار الياس في #الدويلعة_بدمشق#المسيح_قام pic.twitter.com/nJCd0nreez

— ✝️maya (@courimaya) June 24, 2025

بالفيديو-56 سنة في لبنان..ماري أقدم عاملة تطالب بحقها في الجنسية

منذ أكثر من نصف قرن، تعيش “ماري” في لبنان وتعمل في الخدمة المنزلية. حضرت كل الحروب، ربت أجيالاً، وعاشت تفاصيل الحياة اللبنانية بحلوها ومرّها. واليوم، تطالب بحقها في الجنسية.

تقول بحرقة: “أنا بلبنان من قبل ما يخلق الخبز! مش لازم يكون إلي حق عيش بكرامة؟”.

قصتها تسلط الضوء على معاناة آلاف العاملات اللواتي قدّمن عمرهن للبنان، دون أي اعتراف رسمي.

عملية سطو على مطعم في أنفه… وصور تكشف وجوهًا ملثّمة!

تعرّض مطعم “Wassim 3al Ba7er”، الواقع على الواجهة البحرية في منطقة “تحت الريح” – أنفه، لعملية سرقة محكمة فجر اليوم الإثنين، حيث استهدف السارقون صندوق المال وسلبوا مبلغًا ماليًا لم تُحدّد قيمته بعد.

وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، نفّذ عدد من الأشخاص المجهولين العملية بين الساعة الرابعة والخامسة فجرًا، بطريقة سريعة ومنظّمة، ما يطرح احتمال وجود تخطيط مسبق.

ووفقًا للصور المتداولة، ظهر الفاعلون وهم ملثمون بالكامل ويرتدون قفازات، ما يدلّ على سعيهم لتفادي ترك أي آثار أو بصمات قد تساعد في تعقّبهم.

وفور ورود البلاغ، حضرت القوى الأمنية إلى المكان وشرعت في التحقيق، من خلال رفع البصمات وجمع الأدلة، في محاولة لتحديد هوية المتورطين وتعقّبهم.

 

بالفيديو-راهبة تروي لحظات التفجير الانتحاري المروع في دمشق: “ارحمونا”

تحدثت مديرة مركز مار بولس للطفولة في كنيسة ماربولس للرهبان الفرنسيسكان في الطبالة، الراهبة الفرنسيسكانية ابتسام، لـ”النهار”، عن التفجير الانتحاري الذي وقع اليوم في كنيسة مارالياس في دمشق.

وقالت الراهبة: “اليوم شهدتُ حادثاً مروّعاً في منطقة مارالياس، حيث تعرضت كنيستنا إلى هجوم إرهابي أثناء صلاتنا المسائية، حيث كنا حوالي 400 شخص داخل الكنيسة نؤدي صلواتنا المعتادة”.

أضافت: “كنتُ داخل كنيسة ماربولوس القريبة عندما سمعنا دوي انفجار قوي هز المنطقة بأكملها، وسارعتُ بالخروج بعد سماع الانفجار، لأرى مشاهد مرعبة لأشخاص يركضون بملابس ملطخة بالدماء وآثار اللحريق، وسط صراخ الأطفال وبكائهم”.

 

 

وتشرح الراهبة اللحظات الأولى للتفجير بالقول: “الهجوم نفذه ما بين اثنين إلى ثلاثة أشخاص، حيث أطلقوا النار داخل الكنيسة قبل أن يفجروا أنفسهم”، مشيرةً إلى تقديرات غير مؤكدة عن “فرار شخص آخر بسيارة مفخخة، ولا تزال السلطات تلاحقه حتى الآن”.

كما تصف الراهبة ابتسام لـ”النهار” المشاهد الأولى للتفجير داخل الكنيسةـ بالقول: “عندما تمكنتُ من الدخول إلى الكنيسة بعد الحادث، رأيتُ مشاهد صادمة من الدماء والأشلاء والدمار الكبير داخل المكان، وسمعتُ صراخ الجرحى وعائلات الضحايا”.

 

 

مشهد من الكنيسة بعد وقوع التفجير (سانا)

مشهد من الكنيسة بعد وقوع التفجير (سانا)

 

 

إلى ذلك، تصف الراهبة حالة الذعر التي حلّت بالمصلين داخل الكنيسة، وتقول: “حالة من الذعر والخوف الشديد سادت المنطقة كلها، وقد خلت الشوارع  تماماً عقب التفجير، وسط شعور بعدم الأمان”، مطالبةً “العالم بالتدخل لوقف مثل هذه الهجمات وتأمين الحماية والسلام لنا”.

 

كما دعت “الجميع إلى الصلاة من أجل السلام”، مطالبةً عبر “النهار” “المجتمع الدولي بسرعة التدخل لتأمين الأمان والاستقرار”.

 

ودعت للصلاة “من أجل الضحايا والجرحى، ونطلب من الرب السلام والرحمة للعالم أجمع، وأن يحمي سوريا وشعبها من هذه المآسي المتلاحقة”.

خبرٌ عن الـ100 دولار.. انتبهوا لهذا الأمر!

برزت مُجدداً ظاهرة انتشار ورقة الـ100 دولار المزوّرة خصوصاً من الفئة القديمة، أي البيضاء.
 
 
 وفي حين أن الطبعة السابقة من الـ100 دولار متداولة وسارية المفعول، فقد ظهر أن هناك أوراقاً منها برزت في السوق وتبين أنها مُزوّرة، وقد جرى اكتشافها من قبل صرافين.
وتقول المعلومات إن هناك شبكات ما زالت تنشط لترويج هذه العملة الورقية المزيفة لاسيما في صيدا والجنوب، مشيرة إلى أن القوى الأمنية تعمل على ملاحقة كافة المتورطين في هذا المجال لتوقيفهم فوراً.

عصابات نصب واحتيال: لن تصدّقوا كيف تستدرج ضحاياها!

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:

إلحاقًا لبلاغاتنا السابقة المتعلّقة بتوقيف عدد من أفراد عصابات النصب والاحتيال، واستنادًا إلى شكاوى متعدّدة وردت إلى القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي، حول تعرّض الضحايا لمحاولات نصب واحتيال من خلال اتّصالات ورسائل نصيّة واردة من أرقام محلّية وأجنبية، بالإضافة إلى رسائل عبر تطبيق “واتساب”، عمد من خلالها المحتالون إلى انتحال صفات وهميّة أبرزها:
– أطبّاء يزعمون وجودهم خارج البلاد، ويعرضون فرص عمل (كسائقين) مقابل راتب مغرٍ، بهدف استدراج الضحايا لإرسال مبالغ مالية.
– ضبّاط أمن يدّعون وجود محضر ضبط بحقّ الضحية نتيجة “مخالفة مرور”، ويطلبون تسوية مالية عاجلة لرفعها.
– أشخاص يدّعون معاناة أحد أفراد عائلاتهم من مرض خطير (مثل السرطان) ويطلبون مساعدة مالية طارئة.

وبعد إقناع الضحية بروايتهم الاحتيالية، يعمد هؤلاء إلى طلب إرسال مبالغ مالية عبر تطبيقات أو شركات تحويل الأموال، إضافةً إلى مطالبة البعض بشراء بطاقات تشريج خطوط مسبقة الدفع.
كما تبيّن أنّ الجناة، وبعد إتمام العملية، يقومون بالتخلّص من شرائح الاتّصال المستخدمة، واستبدالها بأرقام جديدة لاستئناف عملياتهم الاحتيالية بحقّ ضحايا آخرين.

تُهيب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بالمواطنين الكرام، تجنبًا لوقوعهم ضحيّة هذه الأعمال الاحتياليّة ما يلي:
توخّي الحذر وعدم التجاوب مع أيّ اتّصال أو رسالة ترد من أرقام غير معروفة أو مصادر غير موثوقة.
عدم إرسال أيّ مبالغ مالية أو بيانات شخصية أو مصرفية لأيّ جهة مجهولة، أو الانجرار وراء وعود كاذبة تتعلّق بفرص عمل، مساعدات إنسانية، أو تسويات قانونية.