القصيفي معزياً الجيش

0

تقدم نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي ،باسم مجلس النقابة واسمه الشخصي، من الجيش اللبناني قيادة ،ضباطا ورتباء وجنودا بأحر التعازي على استشهاد الضابطين في سلاح الجو اللبناني بحادث تحطم مروحية عسكرية تابعة للجيش.
وتمنى الشفاء السريع للمعاون اول الجريح، منوها إلى تضحيات الجيش وتفانيه في سبيل الوطن واستقراره.

افرام ينعي شهيدين الجيش بالحادث الأليم

0

علّق الرئيس التنفيذي ل”مشروع وطن الانسان” النائب نعمت افرام على حادثة سقوط طوافة الجيش كاتباً: “بكل أسف ووجع نودّع إثنين من فرسان السماء في سلاح الجو اللبناني، الذَيْن استشهدا في حادثة تحطّم الطوافة الليلة.
كم هي موجعة للبنان، للجيش اللبناني، لأهلهم، وللقوات الجوية اللبنانية… نتمنى الشفاء العاجل للجريح الثالث.”

عاجل-بالفيديو:سقوط طوافة للجيش قرب ثكنة بحمدون واستشهاد عسكريين

تحطمت طوافة تابعة للقوات الجوية في منطقة حمانا أثناء تنفيذ طيران تدريبي ما أدى إلى استشهاد عنصرين وإصابة آخر.

 

مياه بيروت وجبل لبنان تعلن عن نظام تقنين قاس لعدم القدرة على شراء المازوت

أعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، في بيان، انه “تعقيبًا على البيان الصادر عن مؤسسة كهرباء لبنان بتاريخ 14/8/2023 في شأن تسديد فواتير استهلاك الكهرباء نقدًا أو بواسطة حساب جديد (fresh) بطلب من البنك المركزي وليس بموجب حوالات مصرفية كما جرت العادة، وذلك تحت طائلة قطع التيار عن المتخلفين، يهم المؤسسة ان توضح أنه تطبيقًا لقرار مؤسسة الكهرباء وبموجب تشدد المنشآت النفطية في تسديد ثمن مادة المازوت نقدًا او بواسطة حساب جديد (fresh) وعدم قبول فواتير بإحالات بالعملة الوطنية كالسابق، لم تعد قادرة على تأمين مادة المازوت لتشغيل محطات ضخ المياه العاملة على المولدات، وذلك لسبب معلوم وهو عدم امتلاك المؤسسة عملة صعبة.

أضف إلى ذلك التحدي الناشئ عن تبلغ المؤسسة من الجهات المانحة تعذر تأمين تمويل إضافي لصيانة محطات الضخ والآبار وضمان استمرارية عملها. فبموجب ذلك سيتعذر إجراء التصليحات اللازمة على مضخات الضخ لأن ذلك يحتاج غالبًا إلى تأمين مواد وقطع غيار من الخارج بالعملة الصعبة التي يستحيل تأمينها عبر المتعهدين العاملين لدى المؤسسة حاليًا بالعملة الوطنية.

بناء عليه، ستضطر المؤسسة آسفة إلى اعتماد نظام تقنين قاس يخشى أن يبلغ إلى مرحلة الانقطاع التام للمياه في المناطق التي تتغذى من محطات الضخ الرئيسية العاملة على المولدات”.

 وختم البيان: “إن مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وإذ تذكّر بأنها وتحسسًا منها مع المواطنين لم تفرض أي زيادة على الإشتراكات للعام الحالي وأبقت على إمكانية الدفع عبر POS لدى مراكز الخدمة المعتمدة لديها، تشدد في المقابل على ضرورة الإسراع في إيجاد حلول عامة وسريعة تضع من جهة حدًا لمعاناة المشتركين وتساعد من جهة ثانية المؤسسات العامة التي تصارع للصمود على الإستمرارية”.

بالفيديو – انهيار جزء من جسر الاوتوستراد: لا أضرار والطريق ما زال سالكاً

انهار صباح اليوم جزء من الجسر الذي يربط مسلكي الاوتوستراد بين الهري وشكا على جانب الاوتوستراد باتجاه بيروت من دون حصول أي أضرار والطريق ما زال سالكا أمام السيارات في الاتجاهين.

بالفيديو-لحظات مروّعة عاشتها الأم والطفل.. أطلق النار على زوجته وفرّ!

أقدم المدعو “ع.ز” بإطلاق النار على زوجته أمام طفلهما في التبانة – طرابلس، فأصابها في قدمها ليتم نقلها الى مستشفى الحكومي لتلقي العلاج، وبعدها فرّ الى جهة مجهولة.

صعوبات تنظيمية تواجه التعليم الرسمي في لبنان بسبب نقص الأساتذة

بالرغم من التسهيلات التي قدمتها الحكومة لوزارة التربية والقطاع التعليمي الرسمي في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، إلا أن عدداً من مدراء الثانويات الرسمية، في جبل لبنان بشكل خاص، يلقون صعوبة كبيرة في عملية إنجاز البرامج، أي عملية توزيع الأساتذة على الصفوف والمواد، وذلك بسبب سفر عدد كبير من الأساتذة وخاصةً في المواد العلمية وحتى الأدبية منها او إنتقال قسم كبير منهم أيضاً للتفرغ في القطاع الخاص ، سعياً وراء راتب أعلى ، مما شكل نقصا لا يستهان به في ملاك التعليم الرسمي وخاصةً الثانوي منه. وتفيد المعطيات “انه ربما سيعوض هذا النقص من خلال الإعتماد على التعاقد لحل المشكلة وتأمين انطلاق العام الدراسي.”

الراعي في قداس تدشين كنيسة يسوع الملك وإنارة التمثال: الحل الوحيد والدستوري لإنتخاب رئيس للجمهورية هو الدخول الى قاعة المجلس النيابي وإجراء الإنتخابات الرئاسية بين المرشحين الذين باتوا معروفين

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس تكريس مذبح كنيسة يسوع الملك بعد ترميمها وإنارة التمثال بحضور  السفير البابوي في لبنان، الرئيس أمين الجميل ، قائد الجيش العماد جوزف عون,المدير العام للأمن العام بالإنابة العميد الياس البيسري ,عدد من النواب الحاليين والسابقين , وشخصيات سياسية واجتماعية وفعاليات المنطقة.

وقال الراعي في عظته : اننا نحيّي كل مؤسساتنا الخيرية والتربوية والاستشفائية والانمائية التي تعمل من اجل انماء الشخص البشري انماءً شاملًا. ونحيّي كل اصحاب المبادرات الخاصة، والمحسنين الذين يسندون هذه المؤسسات. ومعلوم ان هذه المؤسسات تقوم مقام الدولة، وتُخفف عن أعباء مسؤولياتها. ولكن من المؤسف ان السلطات المدنية تهُمل هذه المؤسسات، وتحجب عنها المستحقات المالية سنة واثنتين وثلاثًا واربعًا من دون اي شعور بالمسؤولية، فيما هم بددّوا اموال الخرينة بالسرقة والنهب والتهريب والتبذير.

وتابع، من اجل التمادي في هذه الحالة يُعطل المسؤولون بما لهم من نفوذ، انتخب رئيس للجمهورية يَضع البلاد على الخطّ السليم. وتراهم يتستّرون وراء الحوار والتوافق، فيما الحلّ واحد ودستوري وهو الدخول الى قاعة المجلس النيابي واجراء الانتخابات الرئاسية بين المرشحين الذين باتوا معروفين. فتكون كلمة الفصل في التصويت وفقًا للمادة 49 من الدستور. وهكذا يضعون حدًّا للمهزلة التي شوّهت وجه لبنان الديموقراطي البرلماني الحضاري.

وأضاف قائلاً:أيها المسيح الملك، انت وحدك سيّد العالم، وسيّد وطننا لبنان وشعبه. فلا تدعه فريسة اطماع الطامعين والاشرار، نجّه من شرّهم، ومسّ ضمائر معطلّي انتخاب رئيس للدولة من اجل مطامعهم الشخصية والفئوية والطائفية. لك المجد والتسبيح مع الآب والروح القدس، الآن والى الابد، آمين

بالتفاصيل…أطلق النار خلال حفل زفاف تسبب بمقتل أحد الأشخاص

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان التالي:بتاريخ 2023/8/21 أوقفت دورية من مديرية المخابرات في جرد مشمش – عكار المواطن (ع.د.) لإقدامه على إطلاق النار خلال حفل زفاف في منطقة أبي سمراء – طرابلس بتاريخ 2023/8/19، ما أدى إلى مقتل أحد المواطنين. بوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.

هل وصل مُتحوّر كورونا الجديد إلى لبنان؟

0

أعلنت منظمة الصحّة العالمية أخيراً عن ظهور مُتحوّر جديد لـ”كوفيد 19″، يُسمّى “EG.5” ويُطلق عليه تسمية “إيريس”، وحثّت الدول على مُراقبة الإصابات بهذا المُتحوّر الذي ينتشر عالمياً. كما أكّدت أنّه لا يُشكّل خطراً كبيراً على الصحّة العامّة، اذ أن “إيريس” هو نسخة أخرى من مُتحوّر “أوميكرون” ويحمل العوارض عينها. فما حقيقة وصول “إيريس” الى لبنان؟

أشار رئيس قسم الأمراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الدكتور بيار أبي حنّا الى أنه “لا يُمكننا معرفة إذا ما وصل “إيريس” الى لبنان من خلال فحص الـpcr العادي بل علينا القيام بفحص génétique دقيق، بحيث تأخذ الوزارة عيّنة وتقوم بفحص دقيق لها. لم يتبيّن بعد أنه موجود، وعندما يتم التأكد، تُعلمنا الوزارة بذلك لأنها شفافة في هذا الموضوع”.

وأضاف أبي حنا، في حديث لموقع mtv: “إن مُتحّور إيريس قد يكون وصل الى لبنان ولكن لم تُكتشف بعد حالات الإصابة به، فلا داعي للخوف لأنه من مُشتقات مُتحوّر أوميكرون ولا يؤدي الى أمراض إضافية بل إنه كورونا خفيفة”.

وعن سبب انتشار الفيروس بسرعة، قال: “لأن لديه مُتحوّرات تساعده على الهرب من المناعة التي كسبناها إما بسبب إصابتنا السابقة أو باللّقاحات التي أخذناها، فمن أُصيب بكورونا وتخطى فترة الـ3 أشهر قد يُصاب مُجدداً ولكن برشح خفيف. فالمناعة القديمة واللّقاحات التي أخذناها تحمينا من الدخول الى المستشفى ومن أن تكون العوارض قوية”.

أمّا عن العوارض فأكّد أنها مُشابهة لأوميركرون ولا شيء جديداً، “حرارة لمدة يوم أو يومين، سيلان في الأنف، تعب في العضل، وجع في الحلق، سعال…”، مُشدّداً على أن الأشخاص الذين يُعانون من ضعف مناعة ومن هم كبار في السنّ يجب أن ينتبهوا أكثر من غيرهم لأن هناك خطر أن يشعروا بمُضاعفات كبيرة”.

ولفت الى أنه لا يوجد أي سبب للعودة الى إجراءات الوقاية السابقة، اذ لم نلحظ ازدياداً في حالات الدخول الى المستشفيات. الترصّد مُهم جداً في الدولة بحيث تُرصد عدد الحالات التي تدخل الى المستشفيات والعناية الفائقة بدقّة.

وعن طرق الوقاية، شدّد أبي حنّا على أنه اذا عانى الشخص من درجة حرارة مُرتفعة أو من سُعال فعليه أن يلزم منزله، أما في حال كان مضطراً للخروج من المنزل فعليه أن يرتدي كمامة ويغسل يديه بشكل دائم كي لا ينقل الفيروس الى غيره. والفحوصات التي يُمكن إجراؤها هي الـantigen test أي الفحص السريع والـpcr الذي يرصد هذا المُتحوّر.

وأشار الى أن مُعظم الأشخاص ليسوا بحاجة للعلاج أما الأشخاص الذين يُعانون من مناعة ضعيفة وأصيبوا بالمتحوّر الجديد فبات لدينا خبرة ومعرفة بعلاجهم.

وختم أبي حنّا قائلاً: “إن انتشار الفيروس سريع وهناك ترصّد ولا يُشكل هذا خوفاً كبيراً والدولة تترصّد ومعظم دول العالم تقوم بذلك، وحالياً الأشخاص الذين يُعانون من ضعف مناعة عليهم أن ينتبهوا أكثر من غيرهم، اذ سيكون هناك ازدياد في عدد الحالات ولكن ما من ارتفاعٍ في حالات الدخول إلى المستشفى”.

المشكل العضويّ اللبنانيّ: ليس بالتبن تُعلَف العقول

0

لبنان مشكلٌ عضويٌّ في السياسة، يُحَلّ بما بعد السياسة، وبما هو فوق السياسة، لكنْ من دون التنكّر للسياسة.

ليس أهوَن من تسليم لبنان، وتركه، بعد غسل اليدين منه.

يمكن المرء في أسبوعٍ واحد (وإذا اضطرّته الظروف في نهارٍ واحد)، أنْ يحزم أمره وأمتعته ويغادر إلى مكانٍ آخر تحت الشمس، هربًا أو لجوءًا أو بطريقةٍ من الطرق، مفضِّلًا ذلك على الحياة الذليلة الراهنة فيه، بل شبه المستحيلة.

لا أسهل من ذلك على الورق، ونظريًّا، وافتراضيًّا. بل عمليًّا وواقعيًّا. فالكلّ يعرف أنّ تهشيل اللبنانيّين من لبنان سياسةٌ ناجحةٌ إلى حدٍّ بعيد، بدليل التهجير الموضوعيّ، الطوعيّ – القسريّ (أو التطهير). كما أنّ الكلّ بات يعرف أنّ العيش لم يعد يُستطاب في الجمهوريّة اللبنانيّة، للأسباب المعلومة وغير المعلومة. والمستحسن والأسهل، في ضوء ذلك، البحث عن سبيلٍ آخر للعيش.

لا أسهل ولا أهوَن أيضًا من الاقتتال على لبنان، أيًّا تكن الطرق والوسائل، ومهما تكن مشرّفة. فكيف إذا كانت دنيئةً!

لكنّ الكلّ يعرف أنّ لبنان لا يمكن أنْ يُحكَم بالطريقة التي يُدار فيها حاليًّا على إيقاع ترويكا الترهيب والفساد واللّاقانون، ولا بالطريقة الأسطوريّة والتسليعيّة التي كان يُدار فيها سابقًا، ولا بالغلبة، أو بالاستقواء الداخليّ، أو بالخارج، وبالسلاح، وبالسرقة، وبالعدد، ولا بالدين، ولا بقوّة الأمر الواقع، أيًّا يكن هذا الأمر الواقع.

يعترف الجميع بالاستعصاء السياسيّ في أشكاله وأنواعه كافّةً، لكنْ لا أحد من المتحكّمين برقبة لبنان يريد أنْ يستوعب موجبات هذا الاستعصاء ومترتّباته، للخروج منه، محتكمًا إلى العقل والمنطق والحكمة.

الإسرائيليّ عدوّ، الأميركيّ لا ربّ له إلّا الدولار، الإيرانيّ محتلّ، السوريّ من الأساس لا يعترف بلبنان، الفرنسيّ بات سمسارًا من الدرجة الرخيصة، الاستيلاء المذهبيّ الدينيّ “شذوذ” عن لبنان، الآخرون – على اختلاف حججهم وأسبابهم ومصالحهم – ضاقوا ذرعًا باللبنانيّين، واللبنانيّون كلٌّ يريد لبنان على طريقته وبأسلوبه وحساباته.

قلائل يفهمون لبنان بأنّه “حالة”. ويريدون هذه “الحالة” دولةً (بالسياسة) للحقّ والقانون والحرّيّة والمساواة والأنسنة فيه. هؤلاء، إذ يفهمون هذه الحقيقة اللبنانيّة الشائكة والمعقّدة، يجب – مهما كلّف الأمر – أنْ يجدوا تحت الشمس، في لبنان أوّلًا وأخيرًا (في خارجه أيضًا ولِم لا)، كتلةً تاريخيّة تقونن رحابتهم الفلسفيّة والروحيّة والكيانيّة والدستوريّة والقانونيّة والدولتيّة والإداريّة، وتشدّ أزرهم، في هذه المحنة الوجوديّة، صونًا لـ”شيءٍ” واقعيّ، حقيقيّ، ملموس، لا مثيل له بين الدول والكينونات الجيوسياسيّة.

هذا “الشيء” (لبنان) الذي لا دولة في العالم تُماثله على المستوى الكيانيّ، شكلًا ومضمونًا، فكرةً وفلسفةً، وواقعًا، ليس هو بـ”شيء”، بمعنى chose بالفرنسيّة، thing بالإنكليزيّة.

هذا “الشيء” (لبنان) هو “حالة – كيانيّة” فحسب.

عبثًا كلُّ صراعٍ على امتلاك هذه “الحالة – الكيانيّة”، أو إلغائها، أو ضمّها، أو قضمها، أو فرزها، أو بعثرتها، أو تجزيئها، أو محوها من الوجود.

محكومةً كانت بالفشل كلّ المحاولات لمعاملة هذه “الحالة – الكيانيّة” كسائر الكيانات والدول. وستكون محكومةً بالفشل كلّ المحاولات والاحتمالات الموازية المستقبليّة.

“الحالة – الكيانيّة” هذه، هي أرضٌ جيوسياسيّة – تكوينيّة – إنسانيّة “تحتاااااااج” إلى “تحريرها” من كلّ ربقة، وإلى “رفع اليد عنها”، كما تحتاج إلى “قوننتها” في الداخل دولتيًّا ودستوريًّا وقانونيًّا (أي بالسياسة)، وفي الخارج أمميًّا، بما يدرأ كينونتها، ويصونها، ويحفظها من تقلبّات الأزمنة والأحوال، ومن التبدلّات الجيوسياسيّة.

انتخاب رئيسٍ يمثّل ضرورةً دستوريّةً مطلقة، وهو خطوةٌ أوّليّةٌ لا بدّ منها، بالتوازي مع التفكّر في مسألة “الحالة – الكيانيّة”، أو بمعزلٍ عنه.

في كلّ الأحوال، ليس أهوَنَ من تسليم هذا “الشيء” (لبنان)، وتركه، بعد غسل اليدين منه.

ليس أهوَن من الاقتتال على لبنان، ومن جعل هذه “الحالة – الكيانيّة” موضوعًا للسمسرة والمقايضة الداخليّة – الإقليميّة – الدوليّة.

أمّا الأصعب فيتمثّل على المستوى الداخليّ مطلقًا (ولِمَ لا إقليميًّا ودوليًّا) في مقاربة المعادلة اللبنانيّة، التكوينيّة– الجيوسياسيّة- الفلسفيّة، وتفكيكها، واستيعابها، والعمل بموجباتها: لبنان “حالةٌ – كيانيّةٌ”. وهو، بسببٍ من ذلك، مشكلٌ عضويٌّ في السياسة، يُحَلّ بما بعد السياسة، وبما هو فوق السياسة، لكنْ من دون التنكّر للسياسة.

إذا من كتلةٍ تاريخيّةٍ، إذا من عملٍ تاريخيٍّ استثنائيٍّ يُعمَل للحفاظ على “الحالة – الكيانيّة” اللبنانيّة، فهو هذه الكتلة وهذا العمل. إذ ليس بالتبن تُعلَف العقول، فكيف إذا كان المشكل العضويّ اللبنانيّ هو الاستعصاء، وهو “المرض”، وهو… الدواء المنشود؟!

بالفيديو-انطلاق الرئيسين بري وميقاتي وفياض الى منصة الحفر للتنقيب عن النفط والغاز في البلوك الرقم ٩

وصل رئيسا مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي الى مطار رفيق الحربري الدولي للانطلاق الى منصة الحفر للتنقيب عن النفط والغاز في البلوك الرقم 9، لمواكبة انطلاق العمل اللوجستي. ويضم الوفد ايضا وزير الطاقة والمياه وليد فياض.