افرام يستنكر الإعتداء على النواب في مكتب وزارة العدل!

0

غرد النائب نعمة افرام كاتبا: “نستنكر ما حصل مع النواب الزملاء في مكتب وزير العدل بوجود أهالي ضحايا انفجار المرفأ.

بئس هذا الزمن… إنها علامات الانهيار التام فتحلل الدولة وصل بنا الى هكذا تعامل في قضية… ما من قضية أكثر منها إلحاحاً وتنتظر العدالة. للأسف «الهيئة وصل الوضع لحارة كل مين إيدو إلو»”

“وطن الانسان”: سباق بين انتخاب الرئيس والانزلاق إلى الحرب

0

عقد المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الاسبوعي برئاسة النائب نعمة افرام.

وبعد التداول بالتطوّرات السّاخنة التي يمرّ بها لبنان، صدر ما يلي:

1- يأسف المجتمعون للوصول إلى هذا الدرك. إن هذا اليوم الأسود في القضاء اللبناني سابقة لم يشهدها لبنان حتى في عز الحرب الأهلية. ويتخوّف المجلس من أن يكون هذا الانقسام بداية لطمس الحقيقة في انفجار مرفأ بيروت، فتكون بداية إخفاء كلّ الحقائق في كل ما أوصل البلد الى الانهيار الذي نعيشه اليوم.

2- يعتبر “مشروع وطن الانسان” أن انسداد أفق إيجاد الحلول للأزمات المعيشية الكبيرة وعلى الصعد كافّة، بات يهدّد الناس في أمنهم اليومي، فما نشهده من جرائم متنقّلة وسط الاهتزاز في القضاء، يدعو الى التحلّي بالرؤية والحكمة في مواجهة ما نحن مقدمون عليه، والعمل للحفاظ وبأي ثمن على الاستقرار بجناحيه المتمثّلين بالقضاء والأمن.

3- يرى “مشروع وطن الانسان” أنّنا في سباق بين انتخاب رئيس للجمهورية واستنهاض الوضع أو الانزلاق الى “الحرب الأهلية” التي غالباً ما تبدأ بالاضطرابات الاجتماعية. فوسط المواضيع السّياسية المدوّية، ثابتة وحيدة تزيد مع الوقت وبحدّة كبيرة، وهي أن معظم الشعب اللبناني يزداد فقراً يوماً بعد يوم، ويزيد الوجع مع تزايد هموم الاستشفاء ومشاكل التعليم ونقص الكهرباء والتدفئة والجوع…

فالمحاكاة السّياسية تسقط بكلّ أشكالها في عين أم تضع ابنها في الفراش وهو جائع أو أولاد يرون أمّهم على فراش المرض يتآكلها السرطان وهم غير قادرين على تأمين الدواء لها. هذه الصورة المؤلمة وحدها كفيلة بالدّفع الى التّحرك والانطلاق مما يجمعنا والمبادرة بالدرجة الأولى نحو انتخاب رئيس للجمهورية على قدر المرحلة، يتمتّع بالنزاهة والكفاءة، يجمع ولا يفرق…

4- يؤكّد “مشروع وطن الإنسان” على ضرورة تكثيف الاجتماعات بين الأقطاب السّياسيين لإظهار وتأكيد “المساحة المشتركة” بين أبناء الوطن. لكن من جهةٍ أخرى إن الاستمرار بالتّسميات العشوائيّة لمنصب الرّئاسة يشبه القناديل التي تلمع لكنّها لا تُنير.

زيارة السفير البابوي في لبنان للرابطة المارونية

0

زار السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا مقر الرابطة المارونية، وكان في استقباله رئيسها السفير خليل كرم واعضاء المجلس التنفيذي للرابطة .وقد عقد لقاء،تناول الوضع في لبنان ،والدور الذي يضطلع به الكرسي الرسولي لمساعدته على عبور الازمة التي تعصف به. كرم : تحدث السفير كرم في مستهل اللقاء،مرحبا بالسفير بورجيا، ومستعرضا تاريخ العلاقة بين الكرسي الرسولي والرابطة المارونية . واضاء على الهواجس،اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان ومتوقفا عند الشغور الرئاسي ،وضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية ،مشيرا إلى اضطرار السلطات الكنسية – إزاء استعصاء الحل- إلى المطالبة بمؤتمر دولي لمساعدة لبنان على الخروج من هذه الازمة – المحنة .واضاف: إن وقع الازمة الاقتصادية الخانقة ،وأثرها السلبي على قطاعي التعليم والصحة، يزيد من وتيرة الهجرة لدى الشباب اللبناني ويفاقمها . ثم تطرق رئيس الرابطة المارونية إلى معضلة النزوح السوري في لبنان ،وما تشكله من إخطار جسيمة على ديموغرافية البلاد وسلمها الاهلي ،وقدرتها الاقتصادية على إحتمال الاعباء التي يرتبها هذا النزوح، خصوصا أن عدد النازحين السوريين يعادل ما يقارب نصف المقيمين في لبنان.وقال: كان الأجدر بالمنظمات الاممية المعنية بهذا الملف، وسائر المنظمات الدولية المانحة ،أن تدفع في اتجاه توفير عودة كريمة للنازحين إلى سوريا ،بعدما أصبحت معظم مناطقها آمنة،وأن تسدد الاسهامات المالية اليهم مباشرة في بلادهم.فلا يهجرون ارضهم ولا يتخلون عن هوية وطنهم الام وجذورهم. بورجيا: ورد السفير بورجيا على كلمة رئيس الرابطة ،بكلمة مسهبة عدد فيها مراحل العلاقة اللبنانية – الفاتيكانية عبر التاريخ ،منوها إلى دور الرابطة المارونية في العديد من المحطات الوطنية والمسيحية .وحمل تحيات الحبر الاعظم البابا فرنسيس وبركاته إلى رئيس الرابطة واعضاء مجلسها التنفيذي واعضائها. واضاف : إن لبنان واجه أزمات اكثر صعوبة وخطورة. وتمكن ابناؤه من تخطيها.وان الوحدة الوطنية وتضامن المسيحيين وتواصلهم مع جميع العائلات الروحية المكونة للبنان ، هو الذي يساعد على الولوج إلى الحلول في هذه المرحلة. وبعد ذلك دار حوار مطول بين السفير البابوي ورئيس الرابطة المارونية واعضاء مجلسها التنفيذي حول كل موضوعات الساعة التي تتصل بمستقبل لبنان والوجود المسيحي في الشرق.

روابط التعليم الرسمي: لم نعد قادرين على الإستمرار ولكن

عقدت روابط التعليم الرسمي (مهني، ثانوي، اساسي)، مؤتمرا صحافيا اليوم.

وتحدث في خلاله رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي حسين جواد، مستهلا بشكر “وسائل الإعلام التي تكبدت مشقة الحضور (رغم غلاء سعر البنزين) لتغطية وقائع هذا المؤتمر ونقل المعاناة والأسى الذي يعيشه قطاع التعليم الرسمي”.

وقال: “لعل تكرار الكلام لم يعد ينفع بعد أن صمت آذان المعنيين من حكام ومسؤولين أو أنهم أغمضوا أعينهم كي لا يروا البؤس والشقاء الذي نحن عليه. فالواقع الإقتصادي الذي نعيشه من سيئ إلى أسوأ وقد وصلنا إلى الأسوأ فتدني الأحوال المعيشية وفقدان القدرة على العيش الكريم قض مضاجعنا وجعل جل تفكيرنا في تأمين لقمة عيش أطفالنا. وكلما تأملنا الفرج زادت الأزمة تأزما وعُدنا ننحدر إلى قاع الفقر والعوز”.

أضاف: “لا ندري إن كانت سياسة الإفقار والتجويع هي المطلوبة من أجل التركيع؟ إننا معشر الأساتذة والمعلمين نصرخ بالصوت العالي لم نعد قادرين على الإستمرار ولكننا لن نركع. فبين إرتفاع الأسعار وجنون الدولار بتنا في أدنى درجات الفقر ولن نركع”.

وتابع جواد: “لقد تم نشر دراسة منذ أسابيع تبين حاجة الأسرة المكونة من ثلاثة أولاد الى ما يقارب 600 دولار وبالمقارنة فإن أعلى راتب للأستاذ أو المعلم لا يصل الى 250 دولارا فبالله عليكم اخبرونا كيف يمكن ان يكمل ذاك الأستاذ معيشته؟ لقد انتظرنا شهورا كي نحصل على مضاعفة الرواتب وعندما وصلت الى المصارف وبشحطة قلم تغير سعر صيرفة من 31000 الى 38000 فخسرت الرواتب ما قيمته 60$ قبل أن نقبضها”.

واستطرد: “أقروا بدل النقل 95000 ليرة وكان حينها سعر صفيحة البنزين يقارب الـ 400 الف ليرة وعندما جئنا لنقبض بدل النقل بعد معاناة وتأخير تسعة أشهر تجاوز سعر البنزين 800 الف ليرة واليوم أصبح مليون ليرة، فكيف لنا أن نستمر ونحضر في مدارسنا وثانوياتنا ومعاهدنا؟

لقد وعد وزير التربية وبناء على وعد من الدول المانحة بإعطاء حوافز تشجيعية للأساتذة والمعلمين، ولكن تلك الدول نكثت وأخلفت بوعدها فأخلف بوعده وهكذا أصبحنا امام رواتب تآكلت وبدل نقل لا يؤمن الوصول إلى مركز العمل وعدم وجود حوافز مساعدة، ويقولون يجب ان نستمر والا نغلق المدارس والثانويات والمعاهد حرصا على استمرار التعليم الرسمي ومن أجل مصلحة التلاميذ والطلاب”.

وتوجه جواد الى المسؤولون: “لسنا هواة إضراب ولا تعطيل ولكننا أصبحنا عاجزين كل العجز عن الوصول الى مدارسنا وعن تأمين لقمة عيش أطفالنا، هذا وضعنا كمعلمين وأساتذة في الملاك ونحن نقبض في آخر الشهر “رويتبات هزيلة”. فما بالكم بالمعلم والأستاذ المتعاقد أو المستعان فيه الذي يقبض كل خمسة أشهر بعضا من مستحقاته التي تفقد قيمتها جراء ارتفاع سعر الدولار وبدون بدل النقل فكيف يستطيع أن يستمر؟

لقد اشبعونا منة و”تربيح جميل”، أنهم أعطوا ثلاثة أضعاف الرواتب ورفعوا قيمه أجر المتعاقد وها هم يأخذون باليمين ما اعطوه بالشمال”.

وتابع: “سوف يطل علينا من يقول انكم تقاتلون الفراغ وأنه لا وجود لمؤسساتدستورية في ظل عدم وجود رئيس للجمهورية وفي ظل حكومة تصريف أعمال لا تجتمع (اذا قدر لها الإجتماع ) إلا من أجل الحاجات الأساسية والضرورية للمواطن، فهل إقفال 1300 مدرسة وثانوية ومعهد فني وتعطيل ما يقارب 400 الف تلميذ عن مدارسهم وما يتجاوز 50000 أستاذ ومعلم لا يستدعي أن يكون من الأولويات وأن تجتمع الحكومة لمعالجة الوضع التربوي في التعليم الرسمي؟ أما حرصنا على طلابنا فلا يزايدن أحد علينا فنحن الأحرص وهم أبناؤنا، والسنوات القليلة الماضية أثبتت ذلك فلم نقصر يوما في إيصال المعرفة المطلوبة ولن نقصر في هذه السنة وسنعوض لهم ما فاتهم”.

أضاف: “من هنا نعلن ونكرر مطالبنا التي أصبح يعرفها القاصي والداني ونؤكد :

أولا: دعوة المسؤولين إلى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة قادرة على معالجة الأوضاع المعيشية والإقتصادية كافة.

ثانيا: تدعو روابط التعليم الرسمي دولة رئيس مجلس الوزراء الذي وعد “وعد شرف” الى الاسراع في عقد جلسة مخصصة لمناقشة الوضع التربوي واظهار حرصه على التعليم الرسمي من خلال انصاف الاساتذه والمعلمين.

ثالثا: حل مشكلة الأساتذة والمعلمين بمسمياتهم كافة من خلال معالجة مطالبهم المعلنة وهي:

1 – اعتماد سعر صيرفة للرواتب وملحقاتها خاص بهم يوازي سعر الدولار الجمركي 15 الف ليرة للملاك والمتعاقدين .

2 – إقرار بدل النقل ستة ليترات من البنزين عن أيام الحضور.

3 – تأمين الاستشفاء من خلال تعاونية موظفي الدولة بما يوازي الكلفة الحقيقية وإجراء التأمين الصحي بحيث يستفيد الأستاذ من الاستشفاء من دون أن يدفع من جيبه.

4 – دفع مستحقات المتعاقدين والمستعان فيهم شهريا كي لا تفقد قيمتها بسبب غلاء الأسعار وارتفاع سعر الدولار.

5 – إقرار العقد الكامل للمتعاقدين واعطائهم بدل النقل عن العام الحالي والعام المنصرم.

6 – مطالبة الدولة اللبنانية بدعم صناديق المعاهد والمدارس الفنية في التعليم المهني أسوة بالمدارس والثانويات الرسمية.

7 – مطالبة الدول المانحة بتسديد مستحقات المعلمين في دوام بعد الظهر عن العام الماضي والتي أصبحت هزيلة بعد أن فقدت قيمتها.

8 – مطالبة الدول المانحة تسديد المتوجب عليها لصالح صناديق المدارس في دوام بعد الظهر عن العامين الدراسيين الماضيين”.

وختاما، أعلن جواد “استمرار الروابط في الإعتصامات المتنقله بين المناطق وتدعو المندوبين كافة إلى التصويت على تمديد الاضراب في الأسبوع المقبل، ما لم يتم تحقيق المطالب. كما تدعو الى التظاهر من أمام تمثال الرئيس بشاره الخوري إلى ساحه الرئيس رياض الصلح تزامنا مع انعقاد مجلس الوزراء”.

مئة دولار من أميركا للجيش وقوى الأمن شهرياً

أعلنت السفيرة الاميركية في بيروت دوروثي شيا موافقة الكونغرس الاميركي لإعادة تخصيص جزء كبير من المساعدة الامنية لقوى الامن الداخلي والجيش اللبناني.

وأكدت شيا ان المدفوعات سوف تعطى بموجب القانون الاميركي اي مئة دولار شهرياً لمدة ستة اشهر لمبلغ اجمالي بقيمة انثين وسبعين مليون دولار.

وأشارت شيا خلال اطلاق برنامج دعم عناصر الجيش والقوى الامن الداخلي الى انه يقع على عاتق الحكومة اللبنانية دفع رواتب جنودها وقواها الامنية.

شركات الأدوية لم تسلّم والأزمة مستمرّة!

0

لم يكد يصدر المؤشّر الأسبوعي لـ«دولار» الدواء عن وزارة الصحة العامة، حتى توقّفت شركات استيراد الأدوية والمستودعات عن «الفوترة». هي لعبة القط والفأر التي يديرها دولار سوق سوداء، لا يتوقّف اليوم عن التحليق. ففي اللحظة التي كان وزير الصحة العامة، فراس أبيض، يوقّع مؤشر أسعار الدواء على الـ50 ألف ليرة لبنانية، بلغ سعر صرف الدولار في السوق الموازية 51700 ليرة لبنانية، وظلّ يواصل نشاطه حتى لامس أمس الـ54 ألف ليرة.

هذه المرة، لم يأت المؤشّر بالفرج معه، إذ بات هامش الفارق بين «الدولارين» كبيراً، ما جعل صدوره بلا قيمة. «كأنه لم يكن»، يقول عدد من الصيادلة الذين فوجئوا بردّ عددٍ كبير من مندوبي شركات الدواء القاضي بالتوقف عن فوترة الطلبيات. ويذكر أحد الصيادلة أنه «بالكاد كنا قد انتهينا من تحضير طلباتنا حتى جاءنا الرد سريعاً من بعض المندوبين في اليوم نفسه لصدور المؤشر بأن لا طلبات الآن». يقارن هذا الأخير بين جرأة الشركات اليوم، وما كانت عليه الحال في تسعينيات القرن الماضي، في عزّ انهيار الليرة اللبنانية «حيث لم يكن هؤلاء يتجرّؤون على التوقف عن قبول الطلبيات، بل جلّ ما كانوا يفعلونه أنهم لا يرسلون إلينا الدواء بل يطلبون منا الذهاب لأخذه منهم».

وكالعادة، لا تنتهي هذه الجولات بلا تبعات، إذ إن الأثر المباشر يظهر من فقدان إضافي في أصناف جديدة من الأدوية «لكون الشركات لم تجب على طلباتنا وما كان موجوداً لدينا بعناه ولا بدائل».

اليوم، لا حلول جذرية للدواء في ظل التبدّلات السريعة في سعر صرف الدولار. وبرغم التعديل الأسبوعي الذي تقوم به وزارة الصحة العامة لأسعار المؤشر، إلا أنها لم تعد قادرة على مواكبة السوق الموازية، وهو ما يدفع باتجاه مطالبات لا تزال خجولة باعتماد مؤشر شبيه بمؤشر المحروقات يتعدّل صعوداً أو نزولاً بحسب تقلبات سعر صرف الدولار.

فاجعة تهز كسروان.. سقطت من الطابق الثالث!

سقطت ظهر اليوم الثلاثاء, المواطنة منى فريد لطفي مواليد العام 1958 من شرفة منزلها في الطبقة الثالثة في مبنى أبو شقرا زوق مكايل كسروان، ما أدّى إلى وفاتها على الفور.

وحضرت إلى المكان القوى الأمنية والأدلة الجنائية وبوشرت التحقيقات لمعرفة الملابسات وبعد معاينة الجثة من قبل الطبيب الشرعي.

وقد نقلت عناصر مركز جونية في الدفاع المدني الجثة إلى مستشفى سيدة لبنان الجامعي.

وزير الداخلية يحسمها…لن أطرح موضوع تأجيل الانتخابات البلدية على مجلس الوزراء

أعلن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي انه لن يطرح موضوع تأجيل الانتخابات البلدية على مجلس الوزراء . وقال: إن القانون يجبرني أن ادعو إلى هذه الانتخابات في الأول من نيسان المقبل، وأن اجريها في شهر ايار، خصوصا ان ولاية مجالس البلدية الحالية في كل لبنان تنتهي في ٣١ ايار ٢٠٢٣ ، الا اذا صدر عن المجلس النيابي قانون بارجائها، وليس انا من سيقترح التأجيل. وأن الانتخابات البلدية لا تشكل عبئا على الأمن، وهي تفرز دينامية جيدة، وتشكل عنصرا مساعدا لضخ الحياة والنشاط في السلطات المحلية. وسابعد موضوع الانتخابات البلدية عن التجاذبات السياسية. وكشف مولوي أن وزارة الداخلية جاهزة جدا اداريا” ونحن في صدد إنجاز لوائح الناخبين لنشرها في الأول من شباط المقبل ،على أن تكون عملية تصحيحها في شهر آذار وتجمد في آخر الشهر عينه.

وانا في صدد تقدير الكلفة النهائية لهذه الانتخابات وتمويلها خلال الأسبوعين المقبلين، وسألتقي في الأيام المقبلة ممثلين عن الدول المانحة ، ومعرفة اذا كان في امكانهم توفيرها . اذا لا عقبة غير تأمين المال ، وهي اقل كلفة من الانتخابات النيابية ” .

كلام الوزير مولوي جاء خلال استقباله نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي في مكتبه بالوزارة. ورأى وزير الداخلية أن الوضع الأمني في البلاد ليس متراجعا ، وأن معدل الجرائم في العام ٢٠٢٢ افضل منه في العام ٢٠٢١. ومعظم الجرائم لم تتعد أعمال النشل وإطلاق النار في الهواء. واضاف : إن المشاكل الاقتصادية الكبيرة والازمات المالية والنزوح السوري ، وانعدام الكهرباء، يشكلون عبئا على قوى الأمن الداخلي. وهناك إصرار منا على المتابعة والمواجهة ، وليقارنوا ظروفنا بادائنا.ونسعى لتأمين كل الظروف والمستلزمات لاستمرار عناصر قوى الأمن الداخلي في أداء مهماتها.وهي مستمرة في هذه المهمات ،ولو أن بلدا آخر مر بمثل الأحوال التي مر بها لبنان لكانت أوضاعه مختلفة وأكثر صعوبة وتعقيدا.

بالفيديو – يعقوبيان تنضمّ إلى زملائها المعتصمين في البرلمان..”عندما نقوم بخطوات بيتمسخروا”

إنضمّت النائبة بولا يعقوبيان إلى النائبين نجاة صليبا وملحم خلف لتبيت ليلتها للمرّة الأولى داخل قاعة البرلمان تأييداً لهذا الإعتصام الذي دخل يومه السادس على التوالي.

وفي حديث مع قناة “الجديد”، إعتبرت يعقوبيان أن ذباب أحزاب السلطة تعمل على تسخيف هذا الإعتصام وإعتباره نوع من المؤامرة. وأكدت أن الإعتصام مستمر للتوصل إلى نتيجة لأن الوضع لا يحتمل الفراغ.

لمشاهدة المقابلة كاملة إضغط على الرابط أدناه:

الإعلامية ليال الإختيار تتضامن مع “عائلتها” ال LBCI

0

بعد إلقاء قنبلة من قبل مجهولين باتجاه مبنى الـ LBCI، أظهرت الإعلامية ليال الاختيار تضامنها مع المحطة التي عملت سابقًا بها واصفة إياها ب”العائلة”.

وكتبت ليال في تغريدة على “تويتر”: كل التضامن مع المؤسسة اللبنانية للارسال انترناشيونال بوجه محاولة كم الافواه وترهيب الكلمة الحرة وقمعها عبر لغة القنابل من قبل: ” حامل السلاح ” ،وكل التضامن مع زملائي العاملين في هذه المحطة التي احتضنتني لسنوات فكانت لي منزلا وعائلة .

وتسببت الحادثة بوقوع أضرار مادية، في حين لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الملابسات الكاملة.

وزير سابق في ذمة الله

توفّي الوزير السابق عبدالله الأمين, اليوم الإثنين، بعد معاناة مع المرض ورحلة علاج في مستشفى “الجامعة الاميركية” استمرت أشهرًا.

الرابطة المارونية تستنكر إحراق القرآن الكريم في السويد على يد متطرف

0

اصدرت الرابطة المارونية البيان آلاتي: تستنكر الرابطة المارونية إحراق القرآن الكريم في السويد على يد متطرف . إن هذا التصرف مدان ومرفوض ، ولا يمكن القبول به كونه يسيء إلى الديانة الإسلامية وهي إحدى الديانات الابراهيمية التي تؤمن بوحدانية الله ، وتضم اكثر من مليار مؤمن بها. إن إحراق القرآن ، والحملات التي تتناول الإسلام في وسائل اعلام غربية، تعكس حملة مشبوهة هدفها ضرب الحوار الدائم القائم بين المسيحية والاسلام على امتداد العالم، بالرغم من بعض المحطات الصعبة التي مرت وتمر بها من حين إلى آخر. وأن السلطات السويدية مطالبة باتخاذ التدابير التي تضع حدا لمثل هذه التصرفات الشائنة التي تتستر بالديموقراطية، ولكنها في واقع الحال تطلق العنان لخطاب الكراهية والعنصرية وتهدد السلم الاهلي حول العالم.