تفتيش المركزي: وزيرة سابقة واصلت إصدار التعليمات بعد خروجها من الوزارة

يملك التفتيش المركزي تقريرًا مفصلًا عن دور وزيرة سابقة، في أكثر من إدارة حيوية تتبع للوزارة التي تولتها، ويرد في التقرير أن الوزيرة المعنية استمرت في إعطاء الأوامر والتعليمات لرؤساء تلك المؤسسات والمصالح حتى بعد خروجها من الوزارة.

بالفيديو حادثة مروعه في الصفرا

سقط عند منتصف الليل سوريان من الطبقة الرابعة لأحد المباني في بلدة الصفرا – كسروان، ما أدى إلى وفاة أحدهما على الفور، فيما أُصيب الآخر بجروح حرجة.

حضرت إلى المكان عناصر من القوى الأمنية والأدلة الجنائية، وبوشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

وقد تم نقل الجثة والجريح إلى مستشفى البوار الحكومي.

 

مأساة في بحر جونية بسبب ألعاب بهلوانية.. وبيان للدفاع المدنيّ

بعد سقوط مظليّ في البحر قبالة جونية، صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي:

“تلقّت غرفة العمليات المركزية في المديرية العامة للدفاع المدني عند الساعة الرابعة وخمسٍ وثلاثين دقيقة من بعد ظهر اليوم بلاغًا عن سقوط مواطن من مظلة شراعية أثناء ممارسته ألعابًا بهلوانية فوق شاطئ جونية.

وعلى الفور، توجّهت فرق متخصصة من وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني إلى الموقع، ومن مركز جونية البري وبعد تنفيذ عملية مسح دقيقة في البحر، عُثر على الضحية على بُعد نحو ١٥ مترًا من الشاطئ، حيث تبيّن أنه قد فارق الحياة.

وقد نُقلت الجثة إلى الشاطئ، تمهيدًا لنقلها إلى المستشفى، وذلك بعد حضور الأجهزة الأمنية المختصة واستكمالها الإجراءات القانونية اللازمة.”

وزارة الاتصالات تتيح شراء الأرقام المميزة إلكترونيًّا

تُعلن وزارة الاتّصالات أنّ الأرقام المميزة (المصنّفة) أصبحت متوفّرة عبر موقعي شركتَي الخلوي “ألفا” و”تاتش” وتطبيقاتهما، ما يتيح للمواطنين الاطّلاع عليها مباشرة واختيار الرقم الذين يرغبون بشرائه بسهولة عبر خطوات إلكترونية بسيطة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الوزير شارل الحاج الهادفة إلى تعزيز الشفافية وتسهيل الخدمات أمام المواطنين وتكافؤ الفرص بين الجميع، بعد ان كانت هذه العملية متوقّفة لسنوات اعتمدت خلالها الوزارة نموذج الحجز وفق أسبقية الطلب، مع إتاحة الحجز حضوريًا للمواطنين.

كما تُطلق الوزارة قسمًا إلكترونيًا إضافيًا للمزايدة على الأرقام المميّزة ذات الطابع “الخاص”.

قداسة البابا إلى لبنان؟

كشف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ قداسة البابا لاوون الرابع عشر سيزور لبنان قبل كانون الأوّل، بانتظار إعلان الفاتيكان للقرار.

لهيب آب “راجع”… وأيام حارّة مُقبلة!

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يسيطر طقس صيفي معتاد على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية حتى يوم غد الخميس، حيث ترتفع الحرارة تدريجاً في المناطق الداخلية والجبلية لتتخطى معدلاتها مع ارتفاع بنسبة الرطوبة على الساحل فيتحول الطقس الى حار نسبياً حتى نهاية الأسبوع.

معدل درجات الحرارة لشهر آب: بيروت بين ٢٥ و٣٣، طرابلس بين ٢٤ و٣٢، وزحلة بين ١٨ و٣٥ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

الأربعاء: قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات واستقرار بدرجات الحرارة كما تنشط الرياح، خصوصا شمال البلاد فيرتفع معها موج البحر.

الخميس: غائم جزئياً مع ضباب كثيف أحياناً على المرتفعات وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية والجبلية، بحيث تتخطى معدلاتها بينما تبقى من دون تعديل على الساحل.

الجمعة: غائم جزئياً الى قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع إضافي بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية والجبلية واستقرارها على الساحل مع ارتفاع بنسبة الرطوبة ما يزيد الشعور بالحر.

السبت: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات واستمرار الارتفاع بدرجات الحرارة وبقاء نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل، ما يزيد من الشعور بالحر، كما تنشط الرياح أحياناً.

الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة أحياناً، سرعتها بين ١٥ و٣٥ كم/س.
الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء أحياناً على المرتفعات بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين: ٥٥ و٧٥%.
حال البحر: مائج اجمالاً.
حرارة سطح الماء: ٢٩°م.
الضغط الجوي: ١٠٠٨ HPA أي ما يعادل: ٧٥٦ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٦:٠٤.
ساعة غروب الشمس: ١٩:١٨.

توفيت بطريقة مأساوية.. العثور على جثة فتاة تحت جسر الزوق

عُثر صباح اليوم على جثة شابة في العشرينيات من العمر تحت جسر محوّل يسوع الملك. وتشير التحقيقات الأولية إلى أنّ الشابة، وهي من المشرّدات وتُعاني من إدمان الكحول، كانت قد نامت ليلًا تحت إحدى الشاحنات المركونة في المكان.

وعند تشغيل السائق لشاحنته صباحًا للتوجّه إلى عمله، دهسها عن غير قصد، ما أدى إلى وفاتها على الفور.

وقد حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى الموقع وباشرت التحقيقات، فيما نُقلت الجثة إلى المستشفى للكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي.

بالأرقام الضمان على مسار التعافي

أفادت مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطنية للضمان الاجتماعي، في بيان، انه “بفعل جهود المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي وسياساته الإصلاحية الرامية إلى تحسين التقديمات الصحيّة للمضمونين والعودة بها تدريجياإلى ما كانت عليه قبل الأزمة، زادت نفقات الضمان، منذ بداية العام 2025 ولغاية تاريخه، للقطاع الصحي من إستشفاء وطبابة وأدوية، نسبة ال 65 في المئة مقارنة مع كامل نفقات العام 2024”. 
 
أضافت :”آخر الخطوات المساهمة في دعم هذا القطاع، قرارين أصدرهما المدير العام بتاريخ 18/8/2025، قضى بموجبهما صرف سلفات مالية جديدة للمستشفيات والأطباء بقيمة إجمالية بلغت 322 مليار ليرة لبنانية، توزعت على الشكل الآتي:

150 مليار ليرة لبنانية بدل الأعمال الجراحية المقطوعة للمضمونين.
172 مليار ليرة لبنانية بدل تكاليف علاج مرضى غسيل الكلى. وبالتالي،أصبح مجموع ما دفع حتى اليوم عن الأعمال الجراحية المقطوعة 1616 مليار ل.ل. 
 
أما غير المقطوع أي أعمال الطبابة فقد تم تسديد 93 مليار ل.ل. حتى اليوم. كما بلغت كلفة علاج مرضى غسيل الكلى حوالي 816 مليار ل.ل. والتقديمات الصحية المتنوعة للأفراد التي تشمل المعاينات الطبيّة والدواء ناهزت ال 773 مليار ل.ل

وبذلك، يكون الضمان الاجتماعي قد سدد للمستشفيات، والأطباء، والمضمونين، ما مجموعه حوالي 3298 مليار ل.ل. في النصف الأول من العام 2025، علما أن إجمالي النفقات الصحية لكامل العام 2024 لم يتجاوز ال 2000 مليار ل.ل.
 
هذا التطور الملحوظ يؤشر وبالأرقام الفعلية أن الضمان دخل في مرحلة التعافي الجدية، وأن التقديمات الصحية تعود تدريجيا إلى ما كانت عليه قبل الأزمة.
 
وأكد المدير العام “أن هذه الخطوة تندرج في إطار السياسة المالية التي يعتمدها الصندوق، والقائمة على دفع سلفات دورية ومنتظمة، حرصا على استمرارية تقديم رعاية صحية كريمة للمضمونين”.
 
كما شدد الدكتور كركي على دعوة المستشفيات المتعاقدة إلى الإسراع في تقديم المعاملات لمعالجتها، بما يساهم في تسريع عمليات الدفع لها.
 
وفي السياق عينه، شدد المدير العام على أن الإدارة لن تتهاون في ضمان حسن سير العلاقة مع مقدمي الخدمات الصحية، وأنها تحتفظ بحقها بإنذار ووقف السلفات المالية وفسخ عقود أي جهة متعاقدة لا تلتزم بشروط التعاون، وصولا إلى اللجوء إلى القضاء المختص عند الضرورة، حرصا على حماية حقوق المضمونين وصون أموال الصندوق”.

شقيق نائب يتعرّض لحادث سير

تعرض قائد منطقة البقاع في قوى الأمن الداخلي العميد نديم عبد المسيح وسائقه صباح اليوم لحادث سير على أوتوستراد جادة سمير جعجع في بشري. وقد حضر الصليب الأحمر سريعًا إلى مكان الحادث ونقلهما إلى مستشفى بشري الحكومي، وتبيّن أنّهما تعرّضا لرضوض ووضعهما الصحي مستقر، وقد وصل النائب أديب عبد المسيح إلى المستشفى للاطمئنان على صحة شقيقه.

التطبيع وهمٌ يتهاوى أمام دماء غزة وصمود الفلسطينيين

لم يعد العار في الهزيمة، بل في الاستسلام لها وتجميلها بشعارات زائفة. هذه هي الحقيقة التي أعادت حرب غزة الأخيرة تكريسها في الوعي العالمي. إذ سقطت أوهام “السلام” الذي تروّج له أنظمة التطبيع، وانهارت الدعايات التي زعمت أنّ فلسطين يمكن أن تُمحى من الذاكرة أو تُختصر في حكم ذاتي منزوع السيادة. فبين مشاهد المجازر، وصور أطفال غزة تحت الركام، يموتون جوعاً، وبين هتافات الملايين في العواصم الغربية، انكشف جوهر المشروع الإسرائيلي: احتلال، استيطان، تهجير قسري، وإبادة ممنهجة لشعب بأكمله. أما التطبيع، الذي صُوّر على أنّه رافعة للاستقرار والازدهار، فقد تبيّن أنه مجرّد وهم سيتهاوى أمام الدماء والصمود.

من كامب ديفيد إلى أوسلو: شرعنة الاحتلال بدل إنهائه

تاريخ العلاقة العربية مع إسرائيل حافل بالمحاولات الرسمية لتسويق مشاريع “سلام” لا تفضي إلا إلى تثبيت الاحتلال. كانت البداية مع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979، التي أخرجت مصر من معادلة الصراع الشامل مقابل وعود لم تُنفّذ يومًا بإقامة حكم ذاتي فلسطيني. ثم جاءت معاهدة وادي عربة عام 1994 لتمنح الأردن إطارًا شبيهًا من العلاقات الطبيعية دون أن تغيّر من واقع الاحتلال شيئًا. وفي 1993 وُقّعت اتفاقية أوسلو التي صُوّرت لحظة تاريخية فاصلة، لكنها تحولت إلى قيد ثقيل على الفلسطينيين أنفسهم، إذ أُنشئت سلطة فلسطينية محدودة الصلاحيات، بلا سيادة على الأرض ولا على الموارد، بينما استمر الاستيطان يتوسع بوتيرة أسرع من أي وقت مضى.

كل هذه المسارات صُوّرت للعالم على أنها “خطوات نحو السلام”، لكنها في جوهرها كانت عملية إعادة تموضع للاحتلال الإسرائيلي بغطاء عربي ودولي، من دون أي التزام حقيقي بإنهاء الاحتلال أو الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

الاتفاقيات الإبراهيمية: قفزة في التطبيع بلا قناع

حين وقّعت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل عام 2020، رُوّج لها كـ”اختراق تاريخي” يفتح الباب أمام شرق أوسط جديد مزدهر. لكن هذه الاتفاقيات لم ترتبط حتى بالحد الأدنى من اشتراطات “السلام”، فلم يُذكر فيها شيء عن انسحاب إسرائيلي أو وقف للاستيطان أو الاعتراف بحقوق الفلسطينيين. بل على العكس، جرى القفز فوق القضية الفلسطينية تمامًا، وتحويل التطبيع إلى شراكة أمنية واقتصادية مع الاحتلال.

كانت الرسالة واضحة: إسرائيل تريد أن تُطبّع وجودها كقوة إقليمية مهيمنة، مستفيدة من المظلة الأمريكية ومن رغبة بعض الأنظمة العربية في تثبيت شرعيتها عبر دعم واشنطن. لكن ما غاب عن هذه الحسابات أنّ الشعوب ليست مجرّد ديكور يمكن تجاوزه، وأنّ فلسطين ليست قضية يمكن شطبها بقرار سياسي فوقي.

غزة: المرآة التي كسرت الوهم

اندلعت حرب غزة  لتكشف هشاشة هذه المنظومة. إسرائيل التي طالما صُوّرت كقوة لا تُقهر بدت عاجزة أمام صمود المقاومة، رغم التفوق العسكري الساحق والدعم الغربي غير المحدود. آلاف الصواريخ طالت عمق الكيان، والعمليات البرية تحولت إلى مستنقع دموي للجيش الإسرائيلي. في المقابل، كانت غزة تُقصف بلا هوادة: أحياء كاملة سويت بالأرض، عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، حصار خانق وتجويع متعمد، بل مشاهد تجسد الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

هذه الصور التي ملأت شاشات العالم لم تترك مجالًا لأي ادعاء عن “ديمقراطية إسرائيل” أو “أخلاقيات جيشها”. كل ذلك انهار أمام الوقائع: احتلال دموي يمارس الإرهاب بأبشع صوره. وبالتالي، فإن أي دولة أو نظام يصرّ على التطبيع مع إسرائيل يجد نفسه شريكًا في هذه الجرائم، أو على الأقل متواطئًا في توفير الغطاء لها.

مأزق الأنظمة ووعي الشعوب

الأنظمة التي هرولت نحو التطبيع اكتشفت أنها تسبح عكس التيار. ففي الوقت الذي تخرج فيه الملايين في العواصم العالمية للتنديد بالعدوان، تجد هذه الأنظمة نفسها محرجة أمام شعوبها، عاجزة عن الدفاع عن خياراتها. هكذا، تحوّل التطبيع الذي قُدّم كوسيلة لـ”كسب شرعية شعبية” أو “جذب الاستثمارات” إلى وصمة عار تُذكر كلما ارتُكبت مجزرة في غزة.

الأهم أنّ الشعوب أثبتت أنّها الرقم الصعب: من المظاهرات المليونية في عمّان والرباط وتونس، إلى المقاطعة الاقتصادية التي ضربت الشركات الداعمة لإسرائيل في الخليج ومصر، وصولًا إلى الحملات العالمية التي هزت كبريات العلامات التجارية في الغرب. لقد بات واضحًا أن التطبيع لا يمكن أن يستمر من دون صدام مباشر مع الإرادة الشعبية، وأن أي محاولة لفصله عن القضية الفلسطينية محكومة بالفشل.

السلطة الفلسطينية في مأزق وجودي

في خضم هذه التحولات، بدت السلطة الفلسطينية كيانًا فاقدًا للصلاحيات والشرعية. وُلدت أوسلو لتكون “جسرًا نحو الدولة”، فإذا بها تتحول إلى إدارة مدنية محدودة تحت الاحتلال. واليوم، بينما تغرق غزة بالدماء وتتصاعد الضغوط الدولية، تجد السلطة نفسها على الهامش: لا هي قادرة على وقف العدوان، ولا هي تملك شرعية المقاومة، ولا هي قادرة على تقديم بديل سياسي مقنع.

هذا المأزق يفتح الباب مجددًا للحديث عن ضرورة إعادة بناء البيت الفلسطيني على أسس جديدة، عبر إحياء منظمة التحرير كمظلة جامعة، وإقرار استراتيجية مقاومة شاملة تتكامل فيها الأبعاد السياسية والعسكرية والشعبية. بدون ذلك، سيبقى الحديث عن “حل الدولتين” مجرّد وهم آخر يُستغل لتغطية الاستيطان والتهجير.

فشل المشروع الإسرائيلي وارتباك واشنطن

الحرب على غزة لم تكن مجرد مواجهة محلية، بل اختبارًا استراتيجيًا لإسرائيل والولايات المتحدة. الهدف المعلن كان “تحطيم المقاومة” و”إعادة رسم خريطة غزة”، لكن النتيجة جاءت عكسية: إسرائيل غارقة في المستنقع، صورتها الدولية في الحضيض، وحليفها الأمريكي يواجه أكبر موجة احتجاجات داخلية وخارجية منذ حرب فيتنام. الجامعات الأمريكية تحولت إلى بؤر تضامن مع فلسطين، والرأي العام الغربي بدأ يشكك في جدوى دعم إسرائيل على حساب مبادئ حقوق الإنسان.

هذا الارتباك الأميركي انعكس مباشرة على مسار التطبيع: السعودية التي كانت قاب قوسين من توقيع اتفاق تاريخي، جمدت المفاوضات؛ الإمارات باتت حذرة في إعلان أي خطوات جديدة؛ والمغرب يواجه ضغوطًا داخلية متصاعدة. بكلمة واحدة: دماء غزة أوقفت قطار التطبيع عند أول اختبار حقيقي.

الدرس الأهم: لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة

التاريخ يعيد نفسه بلغة أكثر وضوحًا: لا مفاوضات ولا اتفاقيات ولا تطبيع قادر على إنهاء القضية الفلسطينية. وحدها المقاومة بصمودها وتضحياتها تفرض حضورها على العالم. من صواريخ غزة، إلى هجمات الضفة، إلى الاشتباك المفتوح في الجنوب اللبناني، الرسالة باتت واضحة: الشعب الفلسطيني لن يستسلم، وكل محاولات القفز فوق حقوقه مصيرها الفشل.

لكن المقاومة ليست مجرد سلاح، بل مشروع حياة: مشروع وحدة وطنية، وصمود شعبي، ومقاطعة اقتصادية، ونضال قانوني ودبلوماسي. هذا التكامل هو ما يخيف إسرائيل وحلفاءها، لأنه يعيد تعريف الصراع على أنه صراع تحرر وطني لا يمكن شطبه بقرارات فوقية.

التطبيع خيانة للشعوب وللتاريخ

أثبتت حرب غزة أنّ التطبيع ليس قدرًا محتومًا، بل خيار سياسي هش يمكن أن ينهار أمام أول اختبار حقيقي. الشعوب قالت كلمتها، والمقاومة فرضت معادلتها، والعالم بدأ يسمع من جديد صرخة فلسطين.

التطبيع هو محاولة لفرض استسلام قسري على الشعوب، لكن التاريخ يعلمنا أنّ الشعوب لا تُهزم إذا تمسكت بحقها. من جنوب أفريقيا إلى فيتنام إلى الجزائر، كانت المقاومة دائمًا أقوى من الاحتلال. وفلسطين ليست استثناء.

اليوم، ومع كل قطرة دم تسيل في غزة، ينهار جدار الوهم الذي حاولوا بناءه حولنا. وغدًا، حين تُكتب فصول النصر، سيتضح أنّ كل من راهن على التطبيع كان يقف في الجهة الخطأ من التاريخ.

سقوط طائرة شراعية في حريصا وإنقاذ الطيار وراكبها من وادٍ عميق

أفادت اليازا على حسابها على فايسبوك أن منطقة حريصا شهدت مساء الجمعة حادث سقوط طائرة شراعية يقودها الطيّار “ع. ن” وبرفقته أحد الركاب، ما أدى إلى ارتطامها بإحدى الأشجار وسقوطها في وادٍ بالمنطقة.

وقد علِق الطيّار والراكب لبعض الوقت قبل أن تتمكّن فرق الإنقاذ من انتشالهما، فيما لم يُسجَّل وقوع إصابات خطيرة.

وأفادت المعلومات أنّ الطيّار المذكور يعمل إلى جانب آخرين في مجال الطيران الشراعي في المنطقة.

بول كنعان يهنئ الرهبانية الأنطونية: تكامل الكنيسة والدولة دعامة للاستقرار والريادة

توجه الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان بالتهنئة إلى الرهبانية الأنطونية المارونية بمناسبة يوبيلها الـ٣٢٥، مشيراً إلى أن هذه الرهبانية، كسائر الرهبانيات اللبنانية، كان لها حضورٌ بارز وأثر عميق في مسيرة لبنان التربوية والاجتماعية والاستشفائية والثقافية، ولا تزال تواصل هذا الدور المميّز، حتى ارتبط اسمها باسم الجمهورية اللبنانية وتقدمها منذ نشأتها.

وعقب مشاركته في القداس الاحتفالي في دير مار شعيا، هنأ كنعان الأباتي جوزف بو رعد وجميع أعضاء الرهبانية وأمين السر الأب الياس شماطه بهذا الحدث التاريخي، الذي تميز بحضور فخامة رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء والنواب، إلى جانب المؤسسات المارونية، في مشهد جامع يعكس الترابط المستمر بين الكنيسة والدولة، وفق معايير السيادة والاستقرار والريادة والتطور.

ورأى أن البطريركية المارونية تسهر مع الأبرشيات والرهبانيات، وبتوجيه من البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، على أن تكون دائماً الى جانب الدولة ومواطنيها على حد سواء، ترفع عنوان الحياد الايجابي حقيقة لحماية الكيان، وتعضد مواطنيها اجتماعياً واقتصادياً للحفاظ على حضورهم واستمراريتهم.

وأكد كنعان أنّ التعاون المثمر مع القطاع الخاص، ممثلاً بتنظيم السيدة دنيز طوق، أظهر مدى النتائج الإيجابية التي يمكن تحقيقها عند العمل المشترك مع القطاع الخاص.