جريمة هزّت هذه المنطقة: شاب يطعن جدّه وجدّته ويُشعل النار في منزلهما!

هزّت جريمة مروّعة بلدة سحمر في البقاع الغربي، بعدما أقدم شاب على طعن جدّه وجدّته داخل منزلهما، قبل أن يعمد إلى إضرام النار في المنزل، ما أدى إلى إصابتهما بجروح متفاوتة الخطورة.

ووفق المعلومات، نُقل الجد والجدة إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالة الجد بالمستقرة، فيما لا تزال حالة الجدة حرجة نتيجة الإصابات التي تعرّضت لها خلال الاعتداء والحريق.

وأفادت المصادر بأن دورية من قوى الأمن الداخلي تمكّنت من توقيف الشاب بعد محاصرته، حيث أقدم خلال عملية توقيفه على تهديد والدته بالقتل، قبل أن تتم السيطرة عليه.

وقد باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثتين وتحديد الدوافع والخلفيات المرتبطة بهما.

بالفيديو-باسيل لجعجع: الله يرحم إمّك ويخلّيلك كلّ محبّينك!‏

أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في حديث تلفزيوني،  أن “المشكلة في عمقها ان حزب الله يرفض فكرة تسليم السلاح ويربطه بوجوده وشرفه”، وقال: “يجب أن تكون هناك ورقة لبنانية تحدد تسليم السلاح وتؤمن في الوقت نفسه انسحاب اسرائيل واتفاقات دفاعية مع بعض الدول كالولايات المتحدة، وبالتالي لاقناع حزب الله بتسليم سلاحه يجب وضع سياسة كاملة لحماية لبنان”، لافتا الى اننا “نريد سلطة تنفذ أجندة لبنانية وهذا يتم باتفاق لبناني كامل، وقد مرّ عام فلمَ لم يتم إنجاز الورقة اللبنانية؟”.

وعن اللقاء “السيء الذي جمع ليندسي غراهام بقائد الجيش رودولف هيكل بسبب عدم الاعتراف بتصنيف حزب الله منظمة ارهابية”، لفت باسيل الى أن “عدم قبوله شخصياً بتصنيف حزب الله إرهابياً ادى الى وضع العقوبات عليه”، وقال: “مسؤولياتنا ان نلتف حول الجيش من أجل وحدته ولنحافظ على هذه المؤسسة لأنها الحصن في هذا البلد”، مؤكدا ان “قائد الجيش هو الذي يقدر ماذا يمكن يفعل وليس المطلوب دفعه لا للانقسام ولا لإشكال داخلي واحمل حزب الله المسؤولية لجهة أنَّ المس بالجيش هو المس بالمقاومة فعليهم أن يكونوا واعين وألا يتركوا الامور تصل الى هنا”.

تابع: “أعتذر عن أيّ إساءة صدرت من قبل رئيس حزب القوات سمير جعجع في حقّ والدتي والوزيرة ندى البستاني، وأقول له في ذكرى وفاة والدته (الله يرحم إمّك ويخلّيلك كلّ محبّينك). فانا اصالح كل الناس من اجل مصلحة لبنان، لكن هناك من لا يريدون وانا دعيت لمناظرة لا مناكفة، وانا اتضرر من مستوى التخاطب المنحدر، ‏يرمون الاتهامات على غيرهم ويستسهلون تشويه الحقيقة وحق الناس بمعرفة الحقيقة فليتفضلوا ويواجهوا بما لديهم”.

في ملف الكهرباء لفت باسيل الى أن “الرقم الحقيقي لكلفة الدعم في الكهرباء هو 22.7 مليار دولار بحسب مستند بمصرف لبنان وبالتالي كل الارقام التي اعطيت وآخرها 24 مليار دولار هو كذب”، مشيرا الى ان “الدولة اللبنانية هي التي قررت منذ العام ١٩٩٤ أن تدعم الكهرباء وقررت في العام 2000 أن تحول الدعم الى سلف”، متسائلا “لماذا يقبلون الدعم في الطحين ويعتبرونه دعماً، بينما الدعم في الكهرباء سموه هدراً؟ وهل هذا يسمى هدراً أم سياسة حكومية ونحن لا نؤيدها فلماذا هذا التقصد بتكذيب الحقائق؟”.

ولفت الى أن “كلفة معدل انتاج الكهرباء في ايامنا كانت 15 سنتاً بالمقابل معدل المولدات في حينها 37 سنتاً وبالتالي المواطن يدفع كلفة الدولة 9 سنتا والمعدل 15 سنتا وكلفة المولدات 37 سنتاً، وكانت الخطة تتركز على تأمين الكهرباء 24/24 وقد قمنا بتشييد وتلزيم المعامل ولكن الحكومة لم تمول الخطة”.

وقال: “اما بخصوص البواخر التي اتهمونا بسببها بالهدر في بـمليار و200 مليون دولار فقصتها بسيطة وببساطة نحن لم نستأجر البواخر بل اشترينا كهرباء من مولد في البحر ومعدل كلفته 14 سنتا بينما معدل كلفة الدولة 15 سنتا معناه أننا وفرنا على الدولة”، لافتا الى أنه “بتأمين الكهرباء عبر البواخر وفرنا على اللبنانيين 4.5 مليار دولار كما وفرنا على الدولة لأن كلفتها أقل من عدة معامل بالدولة. وبعد كل ذلك يقولون هدرنا الاموال ونحن في الحقيقة من وفرنا الاموال”.

وأكد أن “وزارة الطاقة تواجه مشكلة حقيقية حاليا تتركز على أنهم لا يستطيعون الا تطبيق خطة الكهرباء التي وضعناها واذا فعلوا ذلك يكونون قد نقضوا كل ما اتهمونا به خلال عشر سنوات.ولفت الى انه اذا لم يطبقوا الخطة لن يفعلوا اي شيء وهنا المشكلة”، واضاف:” الحقيقة هم من وعدوا بأن يؤمنوا الكهرباء 24/24 بعام والمشكلة أنه مر عام والوزير لم يقدم الى الان ماذا سيفعل”.

وتابع: “الخلاف الأساسي الذي حصل بعد اتفاق معراب هو أن همهم الاساسي تركز على عدم السماح بالسير بالخطة التي تتضمن انشاء معامل واليوم يريدونها”.

ورداً على سؤال قال باسيل: “فوزي مشلب ليس في التيار وليس مستشاري لكن هذا لا يعني انه ليس مواطنا صالحا او اذا كان غير صالح فليثبت ذلك عليه، ولكن هناك وقائع واضحة وهو تقدم بإخبار فتحرك القضاء ومشلب اخطر وزير الطاقة بالموضوع ولم يوقف الامر”.

و عن اعتبار الهيئة الناظمة كذبة، اشار الى أننا “قلنا اننا مع تعيين الهيئة الناظمة ، ولكن حتى تستطيع العمل يجب تعديل قانون الكهرباء والنكد السياسي منع القيام بذلك، واذا تعينت الهيئة الناظمة من دون تعديل القانون فإن الوزير مهما فعل يكون يخالف القانون”، وأكد أنه “اليوم وبعد كل هذا الجدل، اعترفوا أنهم يحتاجون الى تعديل القانون لتعمل الهيئة الناظمة”، لافتا الى أنه “إذا كان هناك من اقام هيئة ناظمة فهو نحن عندما انشأنا الهيئة الناظمة لادارة قطاع النفط”.

وبالنسبة الى عدم إنتاج الكهرباء في 2026 ، أكد أن “السبب يعود الى عرقلة خطة الكهرباء التي وضعناها في مجلس الوزراء ونحن وحدنا لا نملك الاكثرية لتمريرها في الحكومة، وجزء من خلافنا مع حزب الله هو أنهم لم يقفوا الى جانبنا في هذا الملف والنظام اللبناني يفرض تسيير الامور، بحد أدنى من التوافق لأن لا أحد وحده يستطيع تأمين الاكثرية”.

وعما حصل في مجلس النواب في جلسة الموازنة، قال: “جزء من رغبتي بإجراء المناظرة هو لكشف الازدواجية وعدم المعرفة بالملفات والكذب، وفي كلمتي بمجلس النواب قلت أن من يريد ان ينتقد الموازنة هنا عليه أن ينزع الثقة عن الحكومة فماذا فعلوا حتى لا يقعوا بالموضوع؟ قاموا بعدم التصويت على الموازنة في مجلس النواب والحجة اضافت بنودا، بينما الواقع أن البنود التي أضيفت لم تغير في الفذلكة، واخترعوا قصة التغيير في الموازنة ليبرروا لماذا رفضوها في مجلس النواب ووافقوا عليها في الحكومة”.

وقال: “صوتت ضد الموازنة، لان الحكومة التزمت بيانها بأن تقوم بالاصلاح في الموازنة وهذا لا يمكن أن يحصل في جلسة واحدة، وما يجب القيام به ولم يحصل هو ورشة اصلاحية حقيقية. مأخذي على رئيس الحكومة نواف سلام والحكومة، انهم طرحوا انفسهم كحكومة اصلاح ولليوم مر عام ، ولم ينجزوا أي جهد اصلاحي وكل القوانين التي قدموها هي للقول للمجتمع الدولي إننا قمنا بما علينا ويعرفون انها قوانين غير صالحة ولا تنفذ”.

ورأى أنه “في نهاية شباط لن ينال العسكر المتقاعد والقطاع العام بما وعدوا به تماماً، ويمكن للدولة أن تحصل على الاموال لتدفع لهؤلاء عبر ترشيد الانفاق وتغيير السياسة الضريبية واصلاح هيكل الدولة الاداري، ولا يمكن تشبيه وضع القطاع العام اليوم بما كان عليه فيه 2017 وفي حينها ، كنت ضد سلسلة الرتب والرواتب لأن الراتب كان جيدا وكان سيتحسن النصف وكان سيكلفنا الكثير، اما اليوم فراتب العسكر الذي كان يساوي 600 دولار أصبح 11 دولاراً”.

أضاف : “صوتنا ضد قانون الفجوة المالية مع ادخال تعديلات عليه وربطه بقانون اعادة هيكلة المصارف غير مقبول، وكل الهدف من هذا القانون هو ارضاء المجتمع الدولي وهم يعرفون في الوقت نفسه، انه غير صالح والدولة من دون قرار وطني لا يمكن ان تسير”.

وبالنسبة الى مدى ارتباط لقاء الامير يزيد بن فرحان بفك التحالف مع “حزب الله” شرح باسيل أن “اختلافنا مع حزب الله بدأ في العام 2011، وفي عهد الرئيس ميشال عون أخذ حيزا واسعا وبعدها في ملف الشراكة الوطنية عندما قاموا بخيارهم بانتخاب رئيس الجمهورية،من دون الاخذ برأي الكتل المسيحية وبعدها في ملف الحكومة ورئيس الحكومة وأخيرا بحرب الاسناد”.

ولفت الى أننا “منذ العام 2006 ، تحدثنا مع حزب الله باستراتيجية دفاعية ، وما حصل في حرب الاسناد هو أمر هجومي ومنذ 2022 سقط التفاهم وقلت ذلك في حينها، وبالتالي خضنا هذا المسار ليس ليأتي أحد ويربط لقاءنا بالامير يزيد بن فرحان بفك التحالف وهذا لا يعني أن حزب الله عدو بل هو مكون أساسي في البلد علينا التعامل معه”.

وعلى صعيد سهولة التحالفات في البيئة السنية وامكانية السير مع سعد الحريري ضد الارادة السعودية، قال باسيل: “في كل موقف سياسي أنظر الى مصلحة لبنان وهكذا حصل مع حزب الله، وفي الانتخابات هناك مصلحة انتخابية”.

وعن موضوع الملحقين الاقتصاديين، لفت الى أنه “في قانون وزارة الخارجية الذي وضع في العام 1970 سمح بتعيين ملحقين اقتصاديين، وقال: “عندما وصلت الى الوزارة رأيت أن هناك حاجة لهم ومن عينوا خضعوا لامتحان مجلس خدمة مدنية وهناك اعتمادات صرفت ووزير الخارجية الحالي اعترف انه استغنى عنهم من دون دراسة والحقيقة أنهم أقيلوا “بسبب النكد السياسي”. وتابع: “عندما ارتفعت الصرخة من وزارة الاقتصاد ورئيس لجنة الاقتصاد كون هؤلاء رفعوا صادرات لبنان بـ600 مليون دولار الى أوروبا مثلا، قالوا إنهم أصلحوا خطأً واعادوهم الى وزارة الاقتصاد”.

وعن معالجة سلاح “حزب الله”، أكد أن “لا احد يمكنه ان يعيب علينا مسألة عدم معالجة موضوع سلاح حزب الله، طيلة الفترة الماضية وهم اليوم موجودون معه في الحكومة وهو لم يعد كما كان في وضعه السابق ولم يستطيعوا معالجة هذا الموضوع”، واشار الى أنه “في السابق دعا رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الحوار للاتفاق على الاستراتيجية الدفاعية ، ولم يحضروا وانا مع اي حل لمسألة السلاح من دون ان يتسبب بحرب داخلية”.

وعن موضوع شمال الليطاني وتفسير اتفاقية وقق النار، اشار الى أن “الحزب وافق على الاتفاقية ، وبالتالي عليه ان يتحمل مسؤولية موافقته، ولكن طبعا في صلب الاتفاقية هناك اختلاف بين شمال الليطاني وجنوبه وهناك ايضا انسحاب اسرائيل، واليوم هناك ابعد من التجزئة بين الشمال وجنوب الليطاني إذ هناك وعود يحكى عنها حصل عليها حزب الله بالفصل بين الشمال والجنوب من قبل رئيس الجمهورية قبل انتخابه”.

واعتبر أن ” التفاوض السياسي مع اسرائيل هو أمر متعلق بالشكل، لكن المهم ان يحصل لبنان على كامل حقوقه ولو ادى ذلك الى سلام مع اسرائيل”، وشدد على أن “اسرائيل لا تريد حلاً ولتظهر عكس ذلك فلتنسحب من النقاط المحتلة ولو فعلتها لكانت انتزعت الورقة من يد حزب الله، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يريد ترك جبهات مفتوحة وبالتالي كما نتمسك بحصرية السلاح يجب ان يكون لدينا تمسك بانسحاب اسرائيل”.

وقال: “على الدولة ان تكون لديها مقومات الدفاع وأن يتم انجاز اتفاقيات دفاع ، فالتزام أميركا مثلا بالدفاع عن لبنان يؤمن الحماية. لا أحب أن ارى لبنانياً على منبر مجلس النواب كالنائب علي فياض يقول لشركائه أنتم تخنقونا وان كان ذلك ذريعة او حقيقة فيجب أن أذلل مخاوفه، و خصوصا أن ذلك يترافق مع تهديد إسرائيلي وعن كلام عن التزام سوري بمحاربة حزب الله”.

وتابع: “مسؤولية حزب الله وكل الفريق الذي يتحداه، بأن لو خسرت إيران وكُسر حزب الله فهل انتفت إمكانية ان يصنع اشكالاً ولو (بموتوسيكل) وواجباتي تجنب المشاكل من دون أن أعطي حزب الله الحق أو الأداة بالتلويح بحرب أهلية”، وأكد”لا نقبل بأن يكون ثمن السلاح صلاحيات في الداخل فالتضحيات قدمت للدفاع عن لبنان”.

وشدد على أن “العلاقة مع الرئيس جوزاف عون جيدة “، وقال: “نأمل أن تتحسن أكثر ، وهي قائمة على قاعدة أنه رئيس جمهورية وبمعزل عن نواياه نحن في نظام لا يمكن ان نحمّل فيه رئيس الجمهورية وحده المسؤولية”.

ورداً على سؤال قال باسيل:” وزير الخارجية نعرفه في شكل جيد وسبق وعينته رئيس تفتيش وليته قدم التقارير اللازمة وكل الأخطاء كان يجب أن يعرفها! أنا كسيادي لا أسمح بمنح شرعية لمن يعتدي على لبنان”.

وعن تطيير انتخابات المغتربين لفت الى أن “القانون الحالي وضع على 3 مراحل، فهو أولا يعطي المنتشرين حق الاقتراع من الخارج لنواب للداخل، وفي المرحلة الثانية يعطيهم الحق بالاقتراع في دائرة لـ6 نواب بالانتشار ، ولا ينزع عنهم حق التصويت لنواب في الداخل والحق الثالث هو الترشح للانتخابات”.

و لفت الى أنه “عندما نوقف انتخابات الانتشار، نكون نقطع صحة التمثيل ونحرم المنتشرين من التصويت ، واذا الحكومة قالت انه لا يمكن تطبيق الدائرة 16، فانها تعرض العملية الانتخابية للطعن لأنها تخالف القانون”، وقال: “كانوا متفقين أن تؤجل الانتخابات شهرين لاعطاء فرصة للمنتشرين للتصويت في لبنان ، ولكن هذه القصة فضحناها وبالتالي اصبحوا محرجين بتطيير حقوق المنتشرين وغير قادرين على الاتفاق على حلّ”، مؤكدا أن “آلية تصويت المنتشرين واضحة، ومقاعد الدائرة 16 محددة في بتقرير وضع في العام 2021”.

ولفت باسيل الى أنه “ليس هناك حماسة لاجراء الانتخابات، لأنها لن تغير في وضع المجلس النيابي ولكن في الداخل ينتظرون كلمة السر”، وقال: “حقيقة لا استطيع ان اجزم اذا كانت هناك انتخابات أم لا ،ولكن أقرأ أن ليس هناك حماسة من الخارج لاجراء الانتخابات لأنه لن يكون هناك تغيير في المشهد السياسي، فحزب الله سيبقى محافظاً على قوته ونحن ستكون لدينا كتلة جيدة”.

وأكد ان “موقفنا المبدئي هو رفض التمديد، وادعو التيار والجميع الى ان يعملوا وكأن الانتخابات حاصلة في موعدها وعدم تطبيق القانون يعني تطيير الانتخابات”.

وفي ما يتعلق بتقييم خسارة 4 نواب من التيار الوطني الحر لفت إلى أننا “تيار سياسي لديه نظام ومعنيون بالمحافظة على تماسكنا، ومن الطبيعي عندما يخرج أي أحد عن سياسة التيار أن يخرج منه، وتقييم الربح والخسارة يحصل بعد الانتخابات”.

ختم: “العلم والفهم سيسودان في البلد وليس الجهل والغباء ،والحقيقة والأرقام لا تُكسَر ، لذلك العقوبات ستُرفع لأنها ظلم وفي المحاكم نُبرّأ لأن لا شيء علينا”.

النصف الثاني من شباط “رح يبيّضها”!

كشف المتخصّص بالأحوال الجوية وعلم المناخ الأب ايلي خنيصر، في حديث الى “صوت لبنان”، أنّ “لبنان سيشهد في المنتصف الثاني من شهر شباط الحالي سلسلة من المنخفضات الجوية حيث ستتساقط الهطولات المائية بكميات كبيرة وبشكل متواصل مترافقة مع حبّات البرد، على أمل تغيّر المنظومة المناخية مع عودة الموجات القطبية الباردة الآيلة الى هطول الثلوج على ارتفاع وسطي يقارب الـ1000 و900 متر عن سطح البحر”.

تحضيرُ نائب ليصبح رئيس الكتلة

جاء في احد أسرار “اللواء”: بدأ تحضير نائب في كتلة حزبية، ليرأس كتلتها المقبلة، في البرلمان، إذا ما ارتؤي عدم ترشح رئيسها الحالي.

مذكرة بدوام شهر رمضان في الادارات والمؤسسات العامة

صدر عن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مذكرة حملت الرقم 2/2026، تتعلق بدوام شهر رمضان المبارك. وجاء فيها:

“يعدل دوام الموظفين والمستخدمين العاملين في الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات طيلة شهر رمضان المبارك وذلك على النحو التالي:

1 – ايام الاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس من الساعة التاسعة صباحا حتى الرابعة عشرة ظهرا، ويوم الجمعة من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الساعة الثانية عشرة ظهرا للموظفين والمستخدمين والاجراء الذين يطبق عليهم الدوام العادي.

2 – يخفض دوام الموظفين والمستخدمين والاجراء الذين يخضعون لدوام خاص بمقدار عدد الساعات ذاتها المخفضة للعاملين وفقا للدوام العادي وللجهات صاحبة الاختصاص تقرير كيفية تطبيق هذا التخفيض شرط التوفيق بين مقتضيات الصوم ومتطلبات العمل.​

الموت يُؤلم فنانة

توفيت والدة الفنانة نورهان صباح اليوم الثلاثاء.

وتقام صلاة الجنازة عليها ظهر اليوم في الإسكندرية، بينما لم يُعلن بعد عن موعد ومكان العزاء.

وزير لبنانيّ سيغيب بسبب العلاج!

عُلِم أن أحد الوزراء الحاليّين سيتغيّب عن نشاطه الوزاريّ وعن جلسات مجلس الوزراء، بسبب خضوعه للعلاج، وقد يكون العلاج خارج لبنان، وفق ما جاء في أسرار “نداء الوطن”.

إصابتان في حادث سير على أوتوستراد نهر إبراهيم

افاد مندوب اذاعة لبنان الحر الزميل جورج كرم ان المسلك الشرقي لأوتوستراد نهر إبراهيم – جبيل يشهد زحمة سير خانقة بسبب إجتياح بيك سيارة رباعية الدفع من نوع هوندا قبالة سوق الخضار ما ادى إلى إصابة شخصين كانا بداخلها بحروح برأسهما وقد فر البيك الصادم بإتجاه الشمال.

الموت يفجع ممثلاً لبنانيّاً!

نشر الممثّل شادي ريشا صوراً لجدّته عبر حسابه على “انستغرام” وكتب قائلًا: “راحت ستي لتلاقي جدي … وبعبا كل الحب”.

رسمياً هذا هو مرشح القوات في كسروان…جعجع: ليس لدينا في “القوات” أجيال تُسلّم أجيالًا بل أجيال تُكمل أجيالًا

استقبل رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، في المقرّ العام للحزب في معراب، وفدًا من كوادر الحزب في قضاء كسروان، ضمّ منسّق المنطقة نهرا بعيني، رئيس بلديّة عرمون صخر عازار، رئيس بلديّة كفرتيه بولس الحاج، وعددًا من أعضاء المجلس المركزي الكسروانيّين، ورؤساء مراكز الحزب في القضاء، في حضور: النائب شوقي الدكّاش، عضو الهيئة التنفيذيّة مايا الزغريني، الأمين العام إميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، والمرشّح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان–جبيل غوستاف قرداحي.

وخلال اللقاء، قدّم جعجع لكوادر الحزب في كسروان المرشّح الحزبي عن المقعد الماروني في القضاء، بعد القرار الذي اتّخذته الهيئة التنفيذيّة بترشيح غوستاف قرداحي. وقال: “هذه النتيجة توصّلنا إليها بعد المشاورات التي حصلت في المنطقة وداخل الهرميّة الحزبيّة”، موضحًا أنّ “المشاورات في موضوع تسمية مرشّح للنيابة تشمل دائمًا رؤساء المراكز في المنطقة المعنيّة والإدارة الحزبيّة، التي يجب ألّا ننساها في أيّ لحظة، أي الأمين العام والأمناء المساعدين ومختلف المكاتب الحزبيّة، فهؤلاء موجودون يوميًّا في الحزب، يتلقّون الطلبات ويتابعون المناطق والأشخاص والكوادر، وبالتالي لديهم رأي ليقدّموه، وبعدها تُرفع المسألة إليّ، حيث أقوم برفعها إلى الهيئة التنفيذيّة، وهناك تتمّ المذاكرة النهائيّة لنصدر بعدها القرار الذي يُلهمنا الله إيّاه، وهكذا توصّلنا إلى قرار ترشيح غوستاف قرداحي عن المقعد الماروني في كسروان”.

ولفت جعجع إلى أنّه لن يتكلّم عن مزايا قرداحي وصفاته، بل سيترك للكوادر التعرّف إليها من خلال العمل معه على الأرض. ودعا جميع الكوادر إلى أن يكونوا جاهزين منذ هذه اللحظة وعلى أهبة الاستعداد لخوض الانتخابات، وقال: “أدرك أنّكم أطلقتم صفّارة الإنذار للبدء بالعمل منذ أربعة أو خمسة أيّام، منذ صدور القرار عن الهيئة التنفيذيّة، ولكن أريد منكم الآن، وبعد انعقاد هذا اللقاء، أن تضعوا خطّة انتخابيّة كاملة، حيث نريد أن نمضي قدمًا في التحضير بأقصى سرعة ممكنة، وعلى هذا الأساس أعتبر أنّ المعركة في كسروان قد انطلقت إن شاء الله”.

وكان جعجع قد استهلّ كلمته بالترحيب بالحضور في معراب، ثم تحدث عن النائب الدكاش قائلاً: “أنا أعرف شوقي الدكّاش منذ العام 2005، وأذكر عندما التقينا في المطار، دنا منّي وقال لي: نحن لنا الشرف أن نناضل معك من دون أن نعرفك عن قرب، وأدركت بعدها أنّه خلال فترة الاعتقال وقعت المسؤوليات كلها في كسروان على مجموعة من الرفاق، كان شوقي من ضمنها، بالإضافة إلى الرفيق شربل بولس، فتحمّلوا المسؤوليّة من دون أيّ تكليف رسمي، بل بمبادرة شخصيّة جريئة جدًّا وفي أصعب الظروف، وقاموا بكلّ ما يلزم في حينه”.

ولفت جعجع إلى أنّ “البعض يعتقد أنّ شوقي الدكّاش لم يكن بارزًا في صفوف “القوّات” قبل ترشّحه إلى النيابة، لكنّ الحقيقة مغايرة تمامًا، فقد اقتيد مرّات عدّة إلى وزارة الدفاع في فترة الوصاية السوريّة، شأنه شأن أيّ رفيق ومناضل عادي في تلك الحقبة، بالرغم من أنّ الجميع يدرك موقعه الاجتماعي المرموق”. وقال: “أقول لكم بكلّ قناعة شخصيّة وموضوعيّة إنّ شوقي الدكّاش كان نقطة ارتكاز رئيسيّة وأساسيّة في نموّ الحزب في منطقة كسروان، وأنا أتكلّم عن معرفة، إذ أتعاطى يوميًّا في العمل في مختلف المناطق انطلاقًا من مسؤوليّاتي كرئيس للحزب، ومن ضمنها كسروان، لذا، ومع احترامي لجميع الرفاق والمنسّقين الحاليّين والسابقين والأسبقين، فإنّ شوقي الدكّاش كان صلة الوصل الفعليّة التي استطاعت أن تجسّد قوّتنا الحاليّة في كسروان، وليس آخر الأمثلة الانتخابات البلديّة والاختياريّة، التي، وبالرغم من أنّه كان قد اتّخذ قراره بعدم الترشّح للانتخابات النيابيّة وأبلغني بذلك شخصيًّا، إلّا أنّه لم يوفّر جهدًا، وترك كلّ شيء، وبقي لمدّة شهرين يعمل لكي نخوض الانتخابات بالشكل الذي خضناها به في كسروان، ورأينا جميعًا كيف أتت النتائج بشكل ممتاز”.

وختم جعجع: “نحن في “القوّات” ليس لدينا أجيال تُسلّم أجيالًا، بل أجيال تُكمل أجيالًا، وشوقي لن يذهب إلى أيّ مكان، بل سيبقى معنا وبيننا، وأنا شخصيًّا، حتّى إشعار آخر، وأقولها صراحةً وأمام الجميع، ومع احترامي للجميع، فإنّ نقطة ارتكازي في كسروان هي شوقي الدكّاش”.

وكانت كلمة في المناسبة للدكاش، قال فيها: “نلتقي اليوم بعد فترة سمعنا فيها الكثير من الأخبار، والإشاعات، والفبركات، والانتقادات المركّزة حول الانتخابات النيابية، وتحديدًا انتخابات كسروان والفتوح. ومن باب الإنصاف، ومن دون تعميم أو ظلم، هناك انتقادات وملاحظات طبيعية قبل كل انتخابات، وبعضها نابع من الحرص والغيرة على “القوّات اللبنانيّة”، وعلى حضورها ودورها في كسروان ولبنان، وهي مفهومة وصحّية. ولكن في المقابل، هناك انتقادات من باب التجنّي والافتراء، وإشاعات لا تستند إلى الحقيقة. ولأنني معنيّ أساسًا بهذا الكلام الذي نسمعه في الأشهر الأخيرة، يهمّني أن أوضّح، لمرة أولى وأخيرة، الثوابت التي أعتبرها أساسية”.

وتابع الدكاش: “بعدما استطعت، مع جهد كثير من الرفاق، وعلى رأسهم منسّقنا الرفيق نهرا بعيني، أن نربح كقوّات لبنانيّة انتخابات اتحاد بلديات كسروان والفتوح، أبلغتُ الدكتور جعجع وتمنّيتُ عليه إعفائي من الترشّح مرة جديدة للانتخابات النيابية. وكان هذا القرار نابعًا من ثوابت آمنتُ بها دائمًا، وما زلت مؤمنًا بها اليوم، وهي ثلاثة: لبنان و”القوّات اللبنانيّة”، كسروان وأهل كسروان والفتوح، والثقة بالحكيم”.

ولفت الدكاش إلى أنني “أفتخر بأنني كنت من أوائل المنتسبين إلى “القوّات اللبنانيّة”، ومن المنحازين لخيارات الدكتور جعجع داخل الحزب، وكنت مع مجموعة من الرفاق من أوائل الناس في كسروان الذين ساروا بهذا الخيار ودافعوا عنه. ولم يتغيّر شيء لا في زمن الترهيب والاعتقالات والتعذيب في وزارة الدفاع، ولا في زمن الصمود في يسوع الملك. لم يكن لدى أحدٍ منّا يوماً أي طموح شخصي، بل كنّا ندافع وندفع ثمن قناعاتنا، ولم نضعف ولم نتبدّل”. وقال: “عملتُ مع الرفاق الكسروانيين، وكثير منهم بيننا اليوم، وفي المقدّمة الرفيق شربل بولس، وحفرنا في الصخر إلى أن أصبح لـ”القوّات اللبنانيّة” حضور كبير ومناصرون كثيرون في كسروان، يقدّرون تضحياتها ويعجبون بطرحها السياسي ونضال شبابها. وحين انتُخب أول نائب “قوّاتي” عن هذه المنطقة، اعتبرنا أنا ورفاقي أنّنا حقّقنا واحدًا من الأهداف المهمّة، ولا يسعني هنا إلّا أن أذكر يومها المنسّق الرفيق جان الشامي”.

وتابع: “اليوم، وبقناعة تامّة، أرى أنّ علينا أن نلتزم دائمًا بشعاراتنا، وألّا تبقى نظرية، بل أن تُترجم فعلًا، وأن تتسلّم الأجيال من بعضها البعض، مع كل التقدير والاحترام للجيل الذي سبقنا، ولجيلنا، وللأجيال المقبلة. وأسمح لي، حكيم، من خلالك، أن أقول إنّه أحيانًا تحصل أخطاء ناتجة عن سوء تفاهم بين الرفاق، أو عن سوء تقدير، أو حتى عن ضغط المسؤوليات، لكن هذا لا يغيّر في الأساس والجوهر: أن نبقى رفاقًا في الحلوة والمرّة. وإلّا فما معنى أن يكون الإنسان ملتزمًا ومنتميًا إلى حزب، يكتب وينشط ويعمل في الشارع ويعبّر عن رأيه وهواجسه لمصلحة الحزب، ولكن تحت سقف الالتزام الكامل؟”.

وأوضح أنه “بما أنّنا نتحدّث عن الالتزام، فهذا يشكّل مدماكًا أساسيًا في الثابتة الثانية لديّ، وهي كسروان وأهلها. هم البداية والجذور، والالتزام تجاههم لا يرتبط بمنصب ولا بموقع، بل هو التزام ثابت ودائم، أينما كنت ومهما فعلت. ولا أطلب شكرًا إذا خدمت كسروان والفتوح قدر ما أستطيع إلى أن يضمّني التراب في نهاية المشوار. وكسروان لم تبخل يومًا على لبنان وعلى القضيّة اللبنانيّة، ولذلك تستحقّ من “القوّات” كل التفاهم والعمل على إنمائها ودعم شبابها. وأعرف أنّ لكسروان مكانة مميّزة في قلب الحكيم، ولن أقول إنّها تنافس بشرّي، ولكنّها بالتأكيد منطقة لها مكانة خاصة لديه، كما أنّ له مكانة خاصة لديّ”.

وتابع: “أمّا الثابتة الثالثة التي تحدّثتُ عنها فهي الثقة بسمير جعجع. هذه الثقة جاءت بالتراكم منذ عام 1984 إلى اليوم، وأعرف حرصه على لبنان وأمانته لدماء رفاقنا الشهداء، وهذا بالنسبة إليه ولجيلنا ليس تفصيلًا، فكلّ واحد منّا كان يمكن أن يكون في مكانهم، وتضحياتهم هي التي سمحت لنا أن نكون موجودين اليوم، نتحدّث عن انتخابات، وننتخب نوّابًا، ونفكّر كيف نعيد بناء الدولة ونستعيدها. لذلك، وأنا أُسلّم الأمانة، أتمنّى أن يبقى حاضرًا في وجداننا جميعًا حجم التضحيات التي قُدِّمت حتى اليوم، وأن نتذكّر دائمًا أنّ القضيّة أكبر منّا كأفراد، وأنّ “القوّات اللبنانيّة” هي الأساس، ولبنان هو قضيتنا، وأنّ القيم والأفكار التي نحملها من جيل إلى جيل هي بوصلة عملنا ونضالنا”.

وختم قائلاً: “نحن دائمًا، في وقت السلم، وفي وقت الحرب، وفي وقت النضال، وفي وقت الانتخابات، وفي وقت الشدّة… “قوّات”.

من جهته، ألقى المرشح قرداحي كلمة قال فيها: “في البداية أشكر الحكيم، وأشكر الهيئة التنفيذية في “القوّات اللبنانيّة” على ثقتكم الغالية. يشرفني أن أحمل المشعل في هذا الخطّ التاريخي لكسروان العصية، عاصمة الموارنة، مركز بكركي، ومعقل القيادة الحكيمة. إنها مسؤولية كبيرة، ومن أُعطي الكثير يُطلب منه الكثير”. ولفت إلى أنني “قد تكون لي في مسيرتي المهنية سيرة ذاتية، لكن أهم سيرة لديّ هي انتمائي إلى “القوّات اللبنانيّة”، لأنني لمست في الفترة الماضية، من خلال احتكاكي بكم ولو بالحد الأدنى، كم أنكم ثابتون على موقفكم، وكم أن التزامكم عميق. لذلك أنا ملتزم معكم إلى النهاية، وسأضع كل ما أنجزته علميًا وعمليًا ومهنيًا في خدمة “القوّات” ومنطقتنا والوطن”.

وتكلّم عن الفترة التي هاجر فيها خارج البلاد، وقال: “أيّامي خارج لبنان جعلتني ألمس كيف أن العمل والمثابرة يصنعان الفارق، ورسّخت فيّ الوجه المشرق للقضية بنقائها، بقيمها، وبترفعها عن الزواريب الضيّقة والمصالح المحدودة. لكن ماذا ينفع الإنسان إذا ربح العالم كلّه وخسر نفسه؟ تاريخنا وجذورنا وانطلاقتنا كلّها من هنا، وعودتنا إلى هنا لنقول إنّ هناك أناسًا مؤمنين صدقًا وفعلًا، في الوطن والمهجر، لنهضة الوطن. ففي وقتٍ يحاول فيه كثيرون اليوم تهجير شبابنا وقمع منتشرينا، كنّا في السابق نسأل جيراننا من لديه قريب مهاجر، واليوم صرنا نسأل من بقي له قريب في الوطن”. وشدد على أننا “هنا لنستعيد منطقتنا، لا لسنة أو سنتين أو ثلاث، بل برؤية مستقبلية لعشر وخمس عشرة سنة مقبلة، كسروان 2040 التي تليق بنا وبمجتمعنا، إذ أنه لا يجوز أن يكون سقف طموحنا محصورًا بالحاجات الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي وبنى تحتية، ولا يجوز أن نتوقّف عن الحلم، ونحن كنّا في الماضي قدوة ومنارة للشرق كلّه. فمحيطنا اليوم يركض، ونحن بالكاد نمشي”.

وتابع: “لا شيء يمنعنا من تحقيق أحلامنا إذا بنيناها على عنصرين: الإرادة والثقة. وهذان مدماكان أساسيان للعمل على كل المستويات، أمس واليوم وغدًا. ولا شيء يُنجز من دون شراكة كاملة، ليس فقط مع السلطات التنفيذية على المستوى الوطني من وزارات، وهي مهمّة، ولا على المستوى المحلي من بلديات، وهنا تحيّة لرفاقنا رؤساء البلديات والمخاتير الملتزمين، بل أيضًا مع القطاع الخاص، وهو مهمّ جدًا، في الوطن والمهجر، من شركات محلية ودولية. لكن الشراكة الأهم هي معكم أنتم، عائلتي، ليس فقط عائلتي الصغيرة، بل عائلتي “القوّاتية” الكبيرة في كل المراكز وكل الفعاليات، من كسروانيي وكسروانيات الهيئة التنفيذية وكل القطاعات. الشراكة معكم لأسمع أفكاركم التي سترسم رؤيتنا الاستراتيجية، ولمشاركتكم في بناء المبادرات وتنفيذ المشاريع وإنجاحها سويًّا، والأهم شراكتكم في المراقبة والمحاسبة لتقييم الأداء. فمعًا نصل بسرعة، وحدي أكون بطيئًا، وبعملنا الجماعي سنُثبت أنّ الخيار السياسي السيادي التاريخي المستقيم هو الخيار الأول في كسروان الفتوح، وليس أي خيار آخر”.

واستطرد: “ما البديل؟ هناك بديل يحاول إعادة تموضعه سياسيًا بعدما انكشف خطّه الغريب والبعيد عن كسروان طوال العشرين سنة الماضية، حين كان يوزّع الوزارات ويُخرج النوّاب ويعطّل المؤسسات والاستحقاقات الدستورية. هذا البديل المليء ب “المعتّمين” والفاسدين استدرج الويلات إلى الوطن، ورأينا إلى أين أوصل البلاد، وصولًا إلى قرى وجبال كسروان التي زُرعت فيها الألغام وعُزلت عن محيطها وعُرّضت للخطر. وهناك بديل آخر لا يأخذنا إلى أي مكان، يمتهن ركوب كل موجة للوصول كل أربع سنوات، ويُعطّل العمل الجدي بحجّة الخدمات والاستقلالية والبيت المفتوح، وكأنّ النيابة هي الشرط الوحيد للخدمة. بهمّتكم جميعًا سأكون ثاني نائب “قوّاتي” في كسروان الفتوح بعد رفيقنا المناضل شوقي الدكّاش، الذي ثبّت وجودنا ورسّخ حضورنا في المنطقة ودخل إلى كل بيت وكل قلب، وأنا سأكمل هذه المسيرة: أجيال تُكمل أجيالًا”.

وأوضج أن “التزامي معكم تشريعيًا أن نُسنّ ونُحدّث ونُفعّل القوانين، وألّا تبقى في أدراج مجلس النواب مشاريع واقتراحات القوانين، بل أن نواكب العصر ونُحدث نقلة نوعية تليق بدورنا الريادي في الابتكار والتطوّر في الشرق. والتزمتُ أن تكون نيابتي عن كسروان الفتوح نيابةً شريفة، تُظهر أنصع صورة لمنطقتنا، فكسروان ليست الشاطئ الملوّث الذي نتفاداه، ولا الهواء المسرطن الذي نتنشّقه، ولا البقع الخارجة عن القانون التي تطبع جزءًا من خليجنا البحري”. وقال: “أمّا “السعادة”، فسأتمسّك بها عنوانًا لا لقبًا، ومؤشّرًا للعمل والالتزام. فهناك في العالم ما يُعرف بمؤشّر السعادة، ويُقاس في كثير من الدول، ونحن في لبنان اليوم في ذيل الترتيب العالمي، أي في المرتبة 145، أي من بين الأسوأ. فهل يُعقل أن يُمنع علينا الحلم والأمل والفرح؟ كيف نبني السعادة وصحّتنا رهينة التلوّث، ووضعنا الصحي في أسفل التصنيفات، ونظام الاستشفاء قائم على الاستزلام بدل المؤسسات العادلة؟ السعادة تبدأ بيننا كرفاق، كعائلات، كمجتمع، كما يبدأ السلام من قلوبنا في الداخل قبل أن يتحقّق في الخارج. التزامي معكم رفع مستوى الأداء على مؤشّر السعادة، وأنتم بوابة عملنا في كل ضيعة من ضيعنا الإحدى والستين في كسروان الفتوح. وستبدأ لقاءاتنا مع كل مركز، وطلبي سيكون بسيطًا: اقتراح أشخاص لفريق العمل، وتقديم أفكار مبنية على معاناة حقيقية أو مبادرات ناجحة لنعمّمها ونُفعّلها، وأفكار لقاءات مع الفعاليات ونشاطات نشارك فيها أو ننظّمها”.

وختم: “أخيرًا، ما يعطيني اليوم دفعًا إضافيًا هو أنّ مدخل عملنا في كسروان الفتوح هو المنسقية بقيادة رفيق وصديق نضالنا، ومعه نكمل سويًّا مهمة جديدة، الكتف إلى الكتف، في قضية واحدة، في كل زمان ومكان”.

أما المنسق فقد شدد في كلمته على أننا “اليوم لسنا أمام استحقاق عادي، بل أمام معركة تتطلّب التزامًا، وانضباطًا، وعملًا فعليًا على الأرض”. وقال: “أولًا، تحيّة صادقة من القلب للنائب شوقي الدكّاش على كل ما قدّمه للمنطقة من وقتٍ وتعبٍ ومتابعةٍ والتزامٍ كامل معنا. ثانيًا، نحن ملتزمون، ملتزمون بمرشّحنا، صديقي ورفيقي غوستاف قرداحي، التزامًا كاملًا وموحّدًا من دون أي التباس. هذه المعركة لا تحتمل الرماديّة: إمّا نعمل جميعًا في اتجاه واحد، وإمّا نخسر جميعًا معًا”.

وأشار إلى أنني “جلستُ مع غوستاف وبدأنا العمل على كيفية تأمين الكتلة “القوّاتية” بالتوازي مع العمل على الأصوات الأخرى. فالالتزام اليوم لا يقتصر على التصويت فقط، بل يعني التصويت وجلب الناخبين، والتنظيم، والمتابعة، والتنفيذ. وهنا يجب أن يكون الأمر واضحًا جدًا: على كل رئيس مركز أن يعقد فورًا لقاءً مع مركزه ومع مرشّحنا، ومع رئيس البلدية ومختار كل بلدة. وكل رئيس مركز مسؤول شخصيًا عن إنهاء ملف المندوبين بالكامل، وتوزيعهم على الأقلام، والتأكّد من الجهوزيّة، وإنهاء كل الإجراءات المطلوبة من دون أي تأخير أو أعذار”.

وأوضح أنه “لم يعد هناك وقت للأعذار، ولم يعد مقبولًا أن نحمّل غيرنا مسؤوليّة تقصيرنا. فالمعركة تربحها الماكينة لا الأفراد، وتربحها الروح الإيجابيّة لا التذمّر، وتربحها الناس التي تعمل لا التي تتكلّم عن العمل. ومن اليوم نستلم المعركة بشكل مباشر بين الأمانة العامّة والمنسقيّة ومكتب المرشّح. وكل واحد منّا مسؤول: مسؤول عن ملفّه، وعن مركزه، وعن فريقه، وعن الفوز”.

وختم: “نحن قادرون على ذلك، لكن الأمر يحتاج إلى التزام، وانسجام، وعمل حتى النهاية. ومن اليوم نعمل كفريق واحد لهدف واحد: نشدّ العصب، نؤدّي واجباتنا إلى أقصى حدّ، والباقي على الله”.

إعلامي يستقيل من قناة الجديد!

أعلن الإعلامي ريكاردو الشدياق مغادرته قناة “الجديد”، كاتباً عبر صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي: “شكراً لكلّ مَن دعمَني بصدق في “الجديد”. تقدّمتُ باستقالتي من القناة، ومرحلة جديدة بإذن الله”.

بالفيديو-سمير جعجع لجبران باسيل:”يا أخو الـ..”

استرجع رئيس القوات اللّبنانيّة شعار الشتيمة الذي تمّ استخدامه ضدّ جبران باسيل عام ٢٠١٩ قائلًا “كان معن حق”، وقبلها بثوانٍ نعته بـ”يا أخو الـ..” قبل أن يتدارك نفسه ويقول “يا ريت فيني احكيها متل ما هيي”.