⁨ بالفيديو-النائب نديم الجميل: ما حدا يستوطي حيطي!⁩

أشار عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل في مداخلة عبر الحدث عن جلسة مجلس الوزراء وحصر السلاح، إلى أن من دون شك إن المجتمع اللبناني منقسم بين من يريد السلاح والداعم له ومن يريد بناء الدولة، وقال: “لقد تبيّن أن البعض عاد ليدعم السلاح ولكن المشكلة أن السلاح كان يوجه الى الداخل اللبناني ويحقق مكتسبات لبعض الفرقاء يخلق خللًا في الداخل من دون هنا على الدولة التي تعيد فرض سيطرتها بعد انتهاء نظام البعث وشرذمة وضرب حزب الله من قبل إسرائيل، عليها أن تفرض السيادة على أراضيها.
وردًا على سؤال، قال:” لا أريد الضغوط الخارجية ولكن في آخر 20 سنة كل من كان يطالب بحصر السلاح وبسط سيادة الدولة كان يغتال من رفيق الحريري إلى سمير قصير، ومطلبنا منذ 20 سنة هو حصر السلاح ولكنهم لم يستجيبوا بل هدّدوا بـ100 ألف مقاتل بالداخل كما فعل نصرالله ووصل الأمر إلى مرحلة الدخول بحرب الإسناد وتورط وهو يدفع الثمن ونحن نقول حان الوقت لتغيير النهج ولا يمكن لأحد أن يهول على اللبنانيين”.

وتابع:” يجب أن نفهم أن نظام الأسد انتهى ونظام الممانعة المتمثل بحزب الله انتهى وحان وقت الدخول إلى مرحلة جديدة بمفهوم الدولة والأمر ليس سحب السلاح بل عملية بناء دولة.”

وعن كلام أمين عام حزب الله نعيم قاسم بأن المقاومة مذكورة بالطائف، قال:” هذا الكلام غير صحيح وهو تضليل وتكذيب ككل شعاراتهم منذ أن وقعوا اتفاقية إطلاق النار لم يأتوا على ذكر الأسرى واليوم جعلوه بندًا أساسيًا، هذا التضليل والنفاق الذي يتبعونه هو لتبرير سلاحهم وقدسيته وهذا ما سقط بالنسبة إلينا ولم يعد يسمح للحزب بأن يبقى مسلحًا”.

وردًا على سؤال، قال:” لا يلعب أحد لعبة الشارع فهي تدخلنا في مكان لا نعرف إلى أين ينتهي بنا، نحن تعودنا على هذه اللغة قبل سقوط النظام السوري ولا يلعب أحد بالنار فالمسؤولية الأولى تقع على الجيش فأي خروج وأي لعب بالنار يحمل الجيش مسؤوليته فهو لا يمكنه أن يبقى متفرجًا كما في 7 ايار والقمصان السود وإن لم يتحمل المسؤولية فنكون دخلنا في آتون لا نعرف كيف يمكن الخروج منه”.

وأضاف:” “لا احد يستوطي حيطنا وليس واطي” ولا يمكن الاستباحة كما كانت سابقًا لن نسمح لأحد أن يدوس على كرامتنا ولا نطالب الحزب بما لم نطبقه علينا فقد سلمنا سلاحنا جميعًا إلا حزب الله وحان الوقت بعد 25 سنة ليتساوى مع باقي اللبنانيين ونكون جميعنا شركاء فلا أحد فوق الدستور والقانون”.

وعن سلاح حزب الله، قال:” لا أعرف مصير الصواريخ إنما أشكّ ان يستخدمها الجيش لأنه ليس بحاجة إلى كل هذه الترسانة التي لم تؤدِّ إلى مكان وإن سلّموها تصبح ملك الجيش وهو حر بإتلافها او استخدامها وهو سيّد قراره”.
وعن حصر السلاح، قال:” ندفع بكل الاتجاهات أكان عبر وزرائنا أو الحلفاء أو المجلس النيابي للوصول الى حصر السلاح وتسليمه دفاعًا عن اللبنانيين كي لا يستعمل أحد السلاح بوجه أحد، وعن سبب تأخر السلطة في هذا القرار فهذا مسؤوليتها أكرر ليس المهم حصر السلاح وتسليمه بل الخيار الحقيقي هو المحور الذي ستتخذه الدولة فإما البقاء بمحور طهران أو الخروج بمحور جديد وتطلع جديد نحو العرب والخليج والانفتاح والتطور والازدهار الاقتصادي وفتح صفحة جديدة لبناء الدولة”.

ابن الـ18 عاماً… جثة داخل منزل شقيقه!

حادثة مأساوية هزّت بلدة عكار العتيقة – محلة الطويلة، صباح اليوم الأربعاء، بعد العثور على الشاب رضوان محمد رضوان (18 عامًا) جثة هامدة داخل منزل أحد أشقائه، وسط ظروف غامضة لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، فقد عُثر على رضوان مصابًا بطلق ناري، من دون أن يُعرف ما إذا كان قد أقدم على الانتحار أم أنه وقع ضحية جريمة قتل.

وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان، وطوّقت مسرح الحادث وفتحت تحقيقًا لمعرفة حقيقة ما جرى. كما نُقلت الجثة إلى مستشفى السلام في القبيات، بانتظار وصول الطبيب الشرعي للكشف عليها وتحديد سبب الوفاة بدقّة.

الخبر المفجع أثار حالة من الحزن والذهول بين أبناء المنطقة، الذين عبّروا عن صدمتهم برحيل الشاب المفاجئ، لا سيما أنه لا يزال في ريعان شبابه.

بالصور-كنعان في معراب: جميعنا أبناء الدولة ونريد الدولة

التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب النائب إبراهيم كنعان، في حضور عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ملحم الرياشي.
وعقب اللقاء الذي استغرق ساعة من الوقت، أكد كنعان في دردشةٍ مع الإعلاميين على “أهمية التواصل مع القوى السياسية كلها، لما فيه خير اللبنانيين ومصلحتهم”.
ولفت الى أنه “تم البحث خلال الاجتماع في مختلف المقوّمات التي تنعش البلد وتعيد الأمل الى الشعب اللبناني”.
وعن تخوفه من أن يكون الشارع ساحة لتصفية الحسابات الداخلية، أمل كنعان” ألا نشهد ذلك وأن تسير الأمور في الإتجاه الصحيح”.
ورداً على سؤال أجاب: “في ما خص بند سلاح حزب الله، ثمة مؤسسات وآليات دستورية يفترض احترامها والتزامها، وفي نهاية المطاف، جميعنا أبناء الدولة ونريد الدولة.”

الرجال… “انقرضوا”؟

يلاحظ من يجول في لبنان بين المطاعم وفي المسابح وأماكن السهر وغيرها أنّ العنصر النسائي طاغٍ. وإن دلّ ذلك على شيء فهو على تراجع أعداد الذكور في البلد. هذا في الشكل وبالملاحظة، أمّا في المضمون وعلميًّا فإنّ عوامل عدّة قد تقف وراء ذلك أبرزها الهجرة والحرب الأخيرة. فماذا تقول الأرقام؟  

“هذه الظاهرة موجودة ولكنها ليست ظاهرة خطيرة” يقول الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين. ويُضيف، في حديثٍ لموقع mtv: “يبلغ عدد حاملي الجنسية اللبنانية 5 مليون و800 ألف. على الورق، الذكور أكثر من الإناث، أمّا على الأرض فإنّ العدد الفعلي يبلغ 4 ملايين لبناني وتتوزع النسبة بين الذكور والإناث بشكل متقارب نوعاً ما”.
وفي الأرقام، من بين الـ4 ملايين لبناني مقيم، ينقسم هذا العدد إلى نحو 2 مليون و200 نساء ومليون و800 رجال أي ما يقارب الـ55 إلى 60% نساء مقابل 40 إلى 45% رجال.

النسبة ليست متباعدة إذاً، ويلفت شمس الدين هنا إلى أنّ عدد الولادات من الذكور في لبنان أعلى من الإناث، قائلاً: “عدد الولادات من الذكور أعلى، ولكن عدد الوفيات من الرجال أعلى أيضاً نظراً لحوادث العمل وغيرها من العوامل. وهذا ينعكس تفوّقاً بسيطاً في أعداد الإناث في فترات معينة. إلى جانب ذلك تأتي الهجرة التي تؤثر أيضاً على الأعداد، ولكن اليوم الهجرة لم تعد محصورة بالذكور من دون الإناث، ما يجعل من الأمر متساوياً نوعاً ما”.
وبالنظر إلى الأرقام، فإنّ مجموع الولادات في 2024 بلغ 65،209 من ضمنهم 32،845 ذكور أمّا عدد الإناث فبلغ 32،364. في عام 2019 مثلاً، حيث كان عدد الولادات مرتفعاً إذ بلغ 85،584، بلغ عدد الذكور 44،374 أمّا عدد الإناث فسجّل 42،210.

تظهر هذه الأرقام أنّ الخلل في الأعداد لا يبدأ في الصغر. ويظهر ذلك جليًّا أيضاً في أعداد تلاميذ المدارس وانقسامها بين الذكور والإناث، وفق شمس الدين. وبالتالي فإنّ الخلل يبدأ فعليًّا في عمر الشباب نتيجة عوامل عدّة أوّلها وأهمّها حوادث العمل وثانيها الهجرة وأخيراً الحروب، إلى جانب غيرها من العوامل.

الأكثر تأثراً بذكرى انفجار المرفأ…وزيرة فقدت والدتها

بدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد الأكثر تأثراً بذكرى انفجار المرفأ لكونها فقدت والدتها بعد إصابة بالغة.

كلمات في ذكرى 4 آب: إمّا قضاء ودولة أو القضاء على أمل قيام دولة

مع حلول الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت في 4 آب، تتجدد مواقف وتصريحات المسؤولين، التي تتراوح بين الدعوات لتحقيق العدالة وتقديم التعازي.

نديم الجميّل: في الإطار، كتب النائب نديم الجميّل عبر منصة “اكس”: خمس سنوات من تضليل التحقيق، حصار القضاء، وتهديد القضاة. اليوم، وبعد أن تحررت الدولة جزئيًا من هيمنة الدويلة، آن الأوان لإصدار القرار الاتهامي، وعلى الأجهزة الأمنية أن تتحمّل مسؤولياتها.

أنصاف الحلول لم تعد تنفع… فإمّا قضاء ودولة، أو القضاء على أمل قيام دولة.

افرام: كتب النائب نعمة افرام على منصة “اكس” في ذكرى 4 آب: “أين أصبح التحقيق؟ لماذا انفجر مرفأ بيروت؟ على من تقع مسؤولية هذه الجريمة؟ إذا نسينا… هنّي مش ناسيين! مين هنّي؟ 218 شهيد و7000 جريح وكلّ لبناني عندو ضمير!”

الحواط: في السياق، كتب النائب زياد الحواط عبر حسابه على “أكس”: “جرح تفجير المرفأ ما يزال مفتوحاً في نفوس أهالي الشهداء واللبنانيين. وحده صدور القرار الإتهامي بأسرع وقت، والوصول إلى الحقيقة والمحاسبة تبلسم هذا الجرح، وتعيد الأمل بمستقبل لبنان. وهذا المستقبل يتحصّن بحصر السلاح بيد القوى الشرعية. وعندها تهنأ أرواح الشهداء وتزهر شهاداتهم خيراً للوطن. كلنا أمل بأن الجهد الكبير الذي يبذله المحقق طارق البيطار سيصل إلى النتيجة المرجوّة . ونحن معه حتى النهاية”.

أبي رميا: في ذكرى الرابع من آب الأليمة كتب النائب سيمون ابي رميا عبر منصة إكس: “٤ آب… جرح وطن لن يلتئم بلا محاسبة.”

مخزومي: وفي الإطار، كتب النائب فؤاد مخزومي على منصة “أكس”: “خمسة أعوام مرّت على فاجعة انفجار مرفأ بيروت، وحتى الآن لم يتم تحقيق أي تقدّم لكشف الحقيقة التي طال انتظارها. آن الأوان لصدور القرار الاتهامي، وإحالة الملف إلى المجلس العدلي للمحاكمة، وكشف الجناة ومعاقبتهم. فنحن أمام فرصة جدّية ليُكمل القضاء اللبناني عمله، ويتجاوز كل أشكال الترهيب التي مُورست لمنع ظهور الحقيقة. نقف إلى جانب أهالي ضحايا وجرحى تفجير المرفأ، ونتعهّد، من موقعنا النيابي، بأن نُلاحق هذه القضيّة التي تعني بيروت وكلّ لبنان، حتى تحقيق العدالة”.

جنبلاط: وكتب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط على “إكس”: “4 آب ليس ذكرى بل عبرة لكي ندرك قيمة وضرورة أن تكون الدولة قادرة سيدة قرارها بمؤسسات فاعلة تولي حياة اللبنانيين المسؤولية الكاملة.” وأضاف: “المطلوب المضي في التحقيق حتى خواتيمه ومنح العدالة مسارها الطبيعي إكرامًا للحقيقة ولأرواح الشهداء وآلام الجرحى والعائلات والمتضررين.”

سكاف: كما كتب النائب غسان سكاف على منصة “إكس”: “في ⁧‫ ٤ اب ٢٠٢٠‬⁩ انفجرت ⁧‫الحقيقة‬⁩ فهل ماتت ⁧‫العدالة‬⁩؟ بعد خمس سنوات، نرى عدالة السماء تتحقق على الأرض لكننا ما زلنا بانتظار عدالة الأرض في بلد الإفلات من العقاب. وإذا استطاعت العدالة أن تخرج من بين ركام ⁧‫بيروت‬⁩ لتحاسب من تواطأ واستهتر وتلكّأ فهل ستستطيع أن تحاسب من فجّر؟ بيروت تستحقّ عدالةً تعيد لها مجدها ورونقها وتنفض عنها رمادها”.

الخازن: واستذكر النائب فريد هيكل الخازن انفجار 4 آب، وكتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “لا سلام في وطن تُطمَس فيه الجريمة، ولا استقرار في بلد تُدفن فيه الحقيقة. دم الشهداء أمانة، وحقّ الضحايا دين”.

عقيص: في غضون ذلك، كتب النائب جورج عقيص في ذكرى 4 آب على منصة “اكس”: “٥ سنوات على انفجار المرفأ والحقيقة لا تزال مجهولة، والعدالة لا تزال معلّقة. اعرف القليل عن مجريات التحقيق، والكثير عن وجع الاهالي وغضبهم.

اذا أردنا ان نقيم القضاء الناجز في لبنان علينا ان نستكمل اركانه الثلاثة: بعد القانون والتشكيلات، فلينته التحقيق ولتظهر الحقيقة”.

السعد: وكتب النائب راجي السعد في الذكرى الخامسة لإنفجار مرفأ بيروت عبر منصة “أكس”: “الحقيقة ستظهر والعدالة ستتحقق ولو بعد حين”.

طوني فرنجية: في الأثناء، كتب النائب طوني فرنجية عبر حسابه على منصة “إكس”: “العدالة الكاملة حق مقدّس لكل أم وخي وبيّ، ولكل بيت خسر عزيز. خمس سنين مرقوا، وبعدها صورة بيروت الموجوعة ما بتفارقنا، لكن عنا إيمان كبير إنو بيروت ما بتموت، وبلدنا مكتبلو يكفّي ويقوم من كل وجع. الرحمة لضحايا وشهداء انفجار المرفأ، والشفاء لكل جريح ومريض”.

حنكش: من جهته قال النائب الياس حنكش لدى وصوله الى كنيسة مار يوسف الأشرفية للمشاركة في القداس في ذكرى انفجار مرفأ بيروت ان العدالة أتية حتماً “لان الدنيا تغيّرت وكل من كانوا يتحجّجون بحصانتهم أتى عهد مختلف وتغيّرت الظروف وكلّ من كان يتلطّى من العدالة لن يتمكن من الهروب “.أضاف عبر mtv:”الحقيقة لا تُدفن وصلوات الاهالي سنتنج الحقيقة ولدينا وزير عدل مصر على كشف الحقيقة وهذا ما سيحصل”. وتابع حنكش:”لا عراقيل انما الله يقوي القاضي طارق بيطار والجوّ يحصّن القضاة لكي يعملوا بضمير”.

عامر البساط: وفي الذكرى الخامسة ل ٤ آب كتب وزير الاقتصاد عامر البساط: بيروت لا تزال موجوعة والعدالة معلّقة أنحني لأرواح الشهداء ولأهاليهم واجدّد التزامنا: العدالة ليست مطلبا بل حق.

البزري: كذلك، كتب النائب عبد الرحمن البزري عبر حسابه على منصة “أكس”: “4 آب مش مجرد ذكرى. 4 آب فاجعة وطنية وجريمة كبيرة. واجبنا نطالب بالمحاسبة والعدالة، لأنهن وحدن بيحموا لبنان، وبيردّوا للضحايا والأهالي حقن”.

عيسى الخوري: بدوره، كتب وزير الصناعة جو عيسى الخوري عبر حسابه على منصة “إكس”، في ذكرى انفجار مرفأ بيروت: “النسيان يمحو الأثر من الذاكرة، أما الغفران فيمسح الألم من القلب. العدالة وحدها تؤسس لوطن لا يُبنى على نسيان دون غفران. ولا غفران دون كشف للحقيقة”.

الصدي: وكتب وزير الطاقة والمياه جو الصدي عبر حسابه على منصة X: “إنفجار ٤ آب جريمة بحق الإنسانية  وعرقلة التحقيقات لسنوات جريمة أفظع… كشف الحقيقة ومحاكمة المجرمين ضرورة وطنية ليس فقط وفاء لارواح الضحايا والشهداء واوجاع المصابين وعذبات اهلهم، بل لأجل تعزيز الإيمان بلبنان ومستقبل ابنائنا”.

سليمان فرنجية: وكتب رئيس تيّار المردة سليمان فرنجية عبر حسابه على “أكس”: “نُعيد التأكيد اليوم وبعد مرور خمس سنوات على انفجار مرفأ بيروت الذي أحدث جرحاً كبيرا وأدمى الوطن على المطالبة بالعدالة المحقّة إنصافاً لأهالي الضحايا ولبيروت”.

أمن الدولة: من جانبها أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة في بيان، لمناسبة الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، “نستذكر شهداءنا من عسكريين ومدنيين، وسنبقى ملتزمين بحماية الوطن فوقَ الآلام”.

القصيفي: إلى ذلك، علق نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي على فاجعة الرابع من آب، فقال: “لا كلام يستطيع توصيف تفجير مرفأ بيروت في الرابع من آب، ولا الاحاطة بالمأساة التي خلفها. وحدهما الحقيقة والعدالة تنصفان الشهداء، والمعوقين والجرحى والمنكوبين في رزقهم وجنى اعمارهم. لن تغيب صورة الفاجعة عن ذاكرتنا الجماعية، وسيظل لبنان عصيا على الموت”.

بلاسخارت: كما عبّرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت في بيان، عن تضامنها مع جميع المتضرّرين من انفجار مرفأ بيروت، “الذين لا يزال عدد كبيرٍ منهم يسعى بشجاعة لتحقيق العدالة”. وبعد لقائها الأسبوع الماضي مع عائلات بعض الضحايا، شدّدت المنسقة الخاصة على أن التقدم في المسار القضائي بات ضرورة لا تحتمل المزيد من التأجيل. وقالت: “بعد مرور خمس سنوات، لا تزال المأساة تتفاقم مع الغياب الفادح للعدالة. فالضحايا، والناجون، وعائلاتهم، يستحقون المحاسبة الكاملة. ويستحقونها الآن”. وفيما رحّبت بالزخم الأخير في مسار التحقيق، وبالخطوات الإيجابية نحو تعزيز مؤسسات الدولة، أكدت هينيس-بلاسخارت ضرورة أن تفعل الحكومة كل ما يلزم لتسريع الإجراءات القضائية المرتبطة بالانفجار. كما هنأت البرلمان اللبناني على إقرار قانون استقلالية القضاء، معتبرةً أنه مساهمة مهمة في إعادة بناء الثقة بين الشعب اللبناني والمؤسسات التي أقيمت لخدمته.

رئيس بلدية قرطبا: وصدر عن رئيس إتحاد بلديات جبيل رئيس بلدية قرطبا الأستاذ فادي مارتينوس البيان التالي: في الرابع من شهر أب ٢٠٢٠ كان وجع اللبنانيين كبيرًا… وقرطبا خسرت أربعة من خيرة شبابها، كما خسر العديد من بلدات جبيلية أحباء وأهل وأصدقاء.. لا لنا إلا الصلاة لراحة أنفسهم والعزاء لأهلهم، وليلهم الله المسؤولين في وطننا لكشف الحقيقة، التي لن تُرجع شبابنا ولكنها تكون بلسمًا لأباء وأمهات وأولاد وأشقاء فقدوا شيئًا منهم. خمس سنوات..  وننتظر حقيقة يجب أن تظهر لنحمي وطننا من غدرات وجرائم لم يعد يحتملها شعبنا.

السفارة الأميركية: كتبت السفارة الأميركية في لبنان على حسابها على منصة “اكس”: “مرّت 5 سنوات على الانفجار المأساوي لمرفأ بيروت الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص وشرّد الآلاف. نقف إلى جانب شعب لبنان في مطالبته بالمحاسبة. لبنان يستحق نظاما قضائيا مستقلا ومحايدا يحقق العدالة للضحايا، وليس الحماية للنخبة. الولايات المتحدة الاميركية مستمرة بالتزامها بالوصول إلى لبنان مستقر ومزدهر وسيادي يحققه شعبه، وليس قوى خارجية”.

السفارة البريطانية في لبنان: بدورها، أعلنت السفارة البريطانية في لبنان، عبر منصة “إكس”، عن تنكيس العلم البريطاني اليوم، إحياءً للذكرى الرابعة لانفجار مرفأ بيروت، وذلك عند الساعة 6:07 مساءً، توقيت وقوع الكارثة في 4 آب 2020.

وجاء في بيانها: “نُنكّس علمنا اليوم حدادًا على مأساة انفجار مرفأ بيروت. عائلات الضحايا تستحق العدالة والمساءلة والحقيقة. تواصل المملكة المتحدة دعوتها إلى تحقيق شفاف وسريع يُفضي إلى محاسبة المسؤولين”.

السفارة الفرنسية في لبنان: من جانبها، أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان عبر منصة “أكس”: “بعد مرور خمس سنوات على انفجار ٤ آب، تشيد فرنسا بالجهود المبذولة لكشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة للضحايا وكل من أصابته هذه الفاجعة. وكما أكّدت السلطات اللبنانية، فإن وضع حدّ للإفلات من العقاب يُعدّ أمرًا أساسيًا من أجل نهوض لبنان. فمن دون عدالة، لا قيام لدولة القانون”.

أنطوان حبيب: كما اعتبر رئيس جمعية “إنماء طرابلس والميناء” أنطوان حبيب، ان “الرابع من آب لم يكن مجرّد حادث، بل فاجعة وطنية غير مسبوقة هزّت ضمير الوطن، وكشفت عمق الفساد والإهمال الذي راكمته سنوات من غياب المحاسبة وضعف المؤسسات. ولا يمكن أن تندمل هذه الجراح من دون كشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته”.

وأضاف في بيان: “اليوم، بعد الاعلان عن التشكيلات القضائية، وبعد إقرار مجلس النواب لقانون استقلالية القضاء، نأمل أن تكون هذه الخطوات بداية فعلية لمسار العدالة، وأن يأخذ التحقيق مجراه الطبيعي والشفاف، وصولاً إلى الحقيقة الكاملة التي يستحقها الشعب اللبناني، وخاصة أهالي الشهداء الذين لم يتخلوا يوماً عن مطلبهم المحق”.وإذ أكد “التضامن الثابت مع أهالي الضحايا، ومع كل من أصابته الكارثة جسداً وروحاً ومكاناً”، دعا إلى “تحييد هذا الملف عن كل تدخل أو حساب، وجعل العدالة وحدها المرجع الفصل”. وحتم: “بيروت ليست وحدها، ولبنان كله في حداد حتى يُقال الحق وتُرفع الحقيقة، وتُبنى دولة تحترم الإنسان وتصون كرامته. العدالة وحدها طريق الإنصاف والوفاء، ولا قيامة لوطنٍ يُدفن فيه الحق وتُطمس فيه الحقيقة”.

 

بالفيديو- 3 قتلى في حادث سير على أوتوستراد ضبية

وقع فجر اليوم الاثنين حادث سير مروّع على أوتوستراد ضبية باتجاه بيروت، أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى إثر اصطدام دراجتين ناريتين بسيارات كانت منقلبة وسط الطريق.

وفي التفاصيل، فإن سيارتين كانتا قد تعرّضتا لحادث أدى إلى انقلاب إحداهما واستقرارها على ظهرها في منتصف الأوتوستراد، مقابل “الرويال”، باتجاه العاصمة. ومع غياب أي إشارات تحذيرية أو إنارة كافية تُنبه السائقين، شكّلت المركبتان عائقاً مفاجئاً على المسلك السريع.

وفي تلك الأثناء، كانت دراجتان ناريتان تسلكان الطريق نفسه، الأولى يقودها الشاب سعد عبد الكريم من بلدة شكا – البترون، والثانية يقودها رواد بعينو، وهو عنصر في الجيش اللبناني من الشمال، وكان برفقته الشابة آيا آجور، من سكان مدينة بيروت. وقد تفاجأ الثلاثة بوجود السيارات المنقلبة في منتصف الأوتوستراد، ما أدى إلى اصطدامهم بها مباشرة، وفارقوا الحياة على الفور نتيجة شدّة الاصطدام.

وقد عمل عناصر الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر على نقل الجثـ…امين إلى أحد المستشفيات القريبة، في حين حضرت القوى الأمنية إلى المكان وباشرت تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث.

وتسبّب الحادث بزحمة سير خانقة على المسلك باتجاه بيروت، نتيجة قطع الطريق لبعض الوقت، قبل أن يُعاد فتحه تدريجاً مع ساعات الصباح الأولى.

الراعي: على كل مسؤول أن يدرك أن المسؤولية ليست تسلّطاً بل خدمة وأن الزعامة ليست مصلحة بل شهادة

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد التاسع من زمن العنصرة في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، عاونه المطرانان جوزيف النفاع والياس نصار والمونسينيور فيكتور كيروز والاب فادي تابت والقيم البطريركي الخوري طوني الآغا والاب هادي ضو، وخدمت القداس المرنمة ألين سابا الشدياق .

وبعد تلاوة الانجيل المقدس القى البطريرك عظة بعنوان : “روح الرب علي مسحني وأرسلني” (184). قال فيها : “طبق الرب يسوع عليه نبوءة أشعيا التي سمعناها. فهي تظهر هويته وسالته، هويته هي مسحة الروح القدس. ورسالته مثلثة النبوءة والكهنوت، والملوكية. فهو نبي بامتياز لأنه يعلن كلمة الله، وهو نفسه هذه الكلمة. وهو كاهن بامتياز لأنه الكاهن والذبيحة، إذ يقرب ذاته ذبيحة فداء عن خطايا البشرية جمعاء. وهو ملك بامتياز، لأنه يعلن ملكوت الله، وهو ذاته هذا الملكوت. وقد أشرك كنيسته جسده السري بهذه الهوية والرسالة، اللتين تشملان كل مؤمن ومؤمنة بحكم سري المعمودية والميرون فيشرك هؤلاء في كهنوته العام، الذي منه يختار من يقيمهم في كهنوت الدرجة المقدسة الشمامسة والكهنة والأساقفة. بهذه الشركة في الهوية والرسالة، لا يُطلب من المؤمن أن ينعزل أو يتقوقع، بل أن ينخرط في بناء عالم أكثر إنسانية، ويشع نورا في ظلمات هذا العالم”.

واضاف : “يسعدني أن أرحب بكم جميعًا للإحتفال معا بهذه الليتورجيا الإلهية، التي تحيي فيها هويتنا المسيحية ورسالتنا ملتمسين إدراكهما والالتزام بهما. وفيما نهار غد يتزامن مع الذكرى الخامسة لتفجير مرفاء بيروت، وهو الأعظم في تاريخ البشرية بعد هيروشيما، نصلي أولا لراحة نفوس الضحايا، وشفاء المرضى والمعوقين الكثر، ونعزي أهل الضحايا والمصابين والمتضررين على اختلاف فئاتهم. وإنا نطالب القاضي البيطار بممارسة صلاحياته القضائية كاملة، إظهارا للحقيقة، وصوتا للعدالة، وضمانة للقضاء الحر الذي يعلو الجميع من دون أية حصانة”.

وأشار إلى أن “هوية يسوع هي هوية الكنيسة والمعمدين ورسالته هي رسالتهم. بمسحة الميرون أشركهم الرب يسوع هويته، وأرسلهم المتابعة رسالته في النبوءة والكهنوت والملوكية. أما النبوءة فظاهرة في نبوءة أشعيا: أرسلني لأبشر المساكين وأعيد البصر للعميان. فبالكلمة يستنير أولئك الذين أعمتهم الخطيئة، وأولئك الذين يتخبطون في أهواء العالم، بعيدين عن الله وحبه والاستنارة بنور كلامه وأما الكهنوت في تعبير أشعيا: أرسلني لأشفي منكسري القلوب، وأحرر المأسورين. بالخدمة الكهنوتية يمنح الغفران للتائبين، ويحررهم من قيود الخطيئة ومن أميالهم الرديئة. وأمّا الملوكية: “وأعلن زمنًا مرضيا للرب” هو زمن الحقيقة والمحبة والسلام. إن الإنجيل الذي سمعناه ليس نصاً من الماضي، بل دستور يومي، وخريطة طريق للإنسان الجديد، ولكل من مسح بمسحة الروح ليشع نوره في عالمه حيث يعيش. فقد أصبح نبيا يتكلم الحق، وكاهنا يقدم ذاته حبا وخدمة، وملكا يملك بالعدل والرحمة. وهكذا إن دعوة كل مؤمن أن يعيش هويته بالعمق، ويجسد رسالته في محيطه في عائلته ووطنه وكنيسته وعالمه”.

وتابع: “إن زمن العنصرة الذي نعيشه في هذه المرحلة من السنة الطقسية، هو زمن حلول الروح القدس الدائم على الكنيسة، وهو زمن التجدد الداخلي والرسالي. وها إنجيل اليوم يبين كيف تبدأ كل رسالة أصلية من مسحة الروح. فكما كانت بداية رسالة يسوع بالروح، كذلك كل قداس نحتفل به هو استمرار لهذه المسحة: ففي الإفخارستيا نمسح بالكلمة ويجسد الرب ودمه، لكي ترسل إلى العالم. كل قداس هو إرسال، وكل إرسال ينبع من سر المذبح والجماعة المصلية. في إطار الهوية والرسالة للبنان أيضًا هويته ورسالته. فهويته نابعة من تنوعه الغني، ومن تاريخه المشرقي، ومن دوره الريادي في الحرية والتعددية. أما رسالته فأن يكون أرض تلاق وحوار. وجسر تواصل بين الأديان والثقافات، ومنارة فكر وحريات في محيط كثير العتمة. ونتساءل: هل لبنان باقي وفيا لهويته؟ وهل يحمل رسالته بشجاعة ومسؤولية؟ كلنا مدعوون، مسؤولين ومواطنين، إلى أن نعيد للبنان وجهه الحقيقي، نعيد إليه العدل، ونطلق فيه الحرية، ونفتح أمام شبابه أبواب الرجاء، ونبني دولة تليق بتضحيات الآباء وبأحلام الأطفال. على كل مسؤول أن يدرك أن المسؤولية ليست تسلّطاً بل خدمة، وأن الزعامة ليست مصلحة بل شهادة. فليكن في قلوبنا إصرار روحي وأخلاقي على أن ننهض بوطننا، ليس بالكلام فقط بل بالأفعال والمثابرة، وبحكمة من يتعلم من الألم، ويصنع من الجراح رجاء جديدا. يريد الرب يسوع من كل مؤمن ومؤمنة أن يكونا صوتا للحق، وخادمين للمصالحة، وبناة للعدل. هذا ما يحول كل مواطن صالحًا، وكل مسؤول حاملا رسالة تتخطى الحسابات والمصالح الضيقة”.

وأكد إن “لبنان لا يقسم المواطنين بين أقليات وأكثريات. فمثل هذا المنطق يخفي نزعة نحو السيطرة والغلبة، لا المشاركة الحقيقية، لأن دولتنا المدنية لا تفرز المواطنين إلى أكثريات وأقليات. فالأساس يبقى المواطنة الشاملة”.

وختم الراعي: “فلنرفع صلاتنا إلى الله لكي يسكب روحه القدّوس على كنيسته وشعبه، ويجدد هويتنا ويقوي رسالتنا، ويجعلنا نعيش نبؤتنا وكهنوتنا وملوكيتنا، ويحررنا من الخوف والخمول، ويلهمنا الجرأة والخير والصدق في الشهادة، والإلتزام في الحق. ونمجده مع ابنه الوحيد، وروحه القدوس الآن وإلى الأبد، آمين”.

وبعد القداس، استقبل الراعي والمطرانان نفاع ونصار المشاركين بالذبيحة الالهية، وقدم له الكاتب انطوان يزبك كتابه الجديد بعنوان” بكفيا الكبرى”.

 

صورة “لافتة” لقائد الجيش

اتجهت الأنظار إلى صور جديدة تم التقاطها لقائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال تفقده وحدات عسكرية في الجنوب والبقاع والشمال وبيروت.

وظهر هيكل في إحدى الصور وهو يحمل بندقية حربية مثل العناصر العسكرية الموجودة في المكان، في مشهد قلّما يظهر فيه قادة الجيش في لبنان لاسيما خلال السنوات الـ20 الأخيرة.

وعلى سبيل المثال، فإن رئيس الجمهورية جوزاف عون، وحينما كان قائداً للجيش، لم يظهر يوماً بأي صورة يحمل فيها سلاحاً، وكذلك الأمر بالنسبة للعماد جان قهوجي ورئيس الجمهورية الأسبق ميشال سليمان حينما تولى قيادة الجيش.

العثور على جثّة شابّة في منزلها

عثر على جثة الشابة “ر. ش.” داخل منزلها في الكورة مساء أمس جثة. وتبيّن أن الشابة تبلغ من العمر 45 عامًا وهي من سكان بلدة عابا ومن العرب.

وعملت عناصر القوى الأمنية على أخذ عينات من الدم والبول لإجراء الفحوص اللازمة، خصوصًا أن سبب الوفاة ما زالت غير واضحة حتى اللحظة، بانتظار تقرير الطبيب الشرعي. والتحقيقات مستمرة لكشف الملابسات.

كنعان: لا مصلحة للجميع ولحزب الله بعدم الاستقرار وحصرية السلاح تنفيذ لخطاب القسم والبيان الوزاري

أكد النائب ابراهيم كنعان أن “ما سيقوم به مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل هو تطبيق خطاب القسم والبيان الوزاري والتفاهم على الخطوات المقبلة بفترة زمنية من دون إطالة”، مشدداً على أن “لا مصلحة لحزب الله بعدم الاستقرار، وأن حصرية السلاح هي استعادة الدولة للدولة بكل مكوناتها وفي ذلك مكسب للجميع”. وكشف في حديث الى برنامج “نهاركم سعيد” عبر الـLBCI  مع الإعلامي بسام أبو زيد” العمل على تحالف يتخطى المتن الشمالي ويبدأ بجبل لبنان وقد بات بمرحلة متقدمة وهو مرتبط بخيار الدولة والإصلاح“.

إصلاح المصارف
وأوضح كنعان أن “قانون اصلاح المصارف هو قانون إطار عام يضع قواعد جديدة ولا يتعلّق بالفجوة المالية ولا بتوزيع الخسائر ولا بعملية استرداد الودائع بل هدفه إصلاح القطاع المصرفي المنهار منذ العام 2019 وحماية المودع وما يقال عكس ذلك هي محاولات لالباسه تلبيسة من قبل من عنده انتخابات أو لم يفهم القانون“.
واشار الى أن “القانون “يضع اجراءات زجرية وحاسمة على المصارف المخالفة تصل الى حد العودة 10 سنوات الى الوراء لاسترداد أموال حققوها بحال وجود مخالفات، كما يضع محاسبة ورقابة على المصارف من خلال الهيئة المصرفية العليا، المؤلّفة من غرفتين لكل مهمتها الاولى عقابية عادية تعنى بمصرف أما الثانية فتعالج الازمة الشاملة والنظامية.
ولفت كنعان الى أن “نظام الغرفتين في الهيئة معتمد في فرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وكندا وبالتالي لم نخترع شيئاً غير معمول به من قبل، وما حصل يعزز استقلالية الهيئة عن السلطة السياسية التنفيذية وعن المصارف“.
واشار إلى انه “قد حرصنا في قانون اصلاح المصارف بعد شدشدته في لجنة المال والموازنة على حماية المودع فأزلنا التمييز بينه وبين فئات اخرى وباتت هناك مساواة كاملة بين المودعين، والغينا نظام المودع الواحد في كل القطاع المصرفي وأن تعالج الودائع من خلال قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع دون ان تكون جزء من جدول امتصاص الخسائر “.
وذكّر كنعان “بتوصية لجنة المال في 7 أيار 2025 بضرورة الاسراع في إحالة مشروع قانون الفجوة المالية ليصار الى درسه بالتوازي مع مشروع إصلاح المصارف. وهو ما لم تقم به الحكومة. وقد أعاد رئيس الحكومة ووزير المال تأكيد العمل على انجاز “الانتظام المالي” قبل نهاية أيلول“.
وقال كنعان “تبلّغت رسمياً من موفد الرئيس الفرنسي أن قانون اصلاح المصارف كما قانون السرية المصرفية قبله والانتظام المالي واسترداد الودائع كشرط أساسي لعملية التعامل مع لبنان وتنظيم مؤتمر الدول المانحة للبنان في الخريف المقبل“.
وأعاد كنعان التذكير بمطالبة لجنة المال “بقانون الانتظام المالي منذ سنوات والمرة الأولى التي سمعنا فيها من الحكومة بذلك كانت عند مشاركة رئيس الحكومة في حينه نجيب ميقاتي في جلسة لجنة المال في 30 حزيران 2022 ووعد بإحالة القانون وهو ما لم يحصل حتى اليوم“.
أضاف “كما يسعى رئيس الجمهورية والحكومة لحل اشكالية السلاح مطلوب، “ما نتخبى بخيال اصبعنا” المطلوب من لبنان اعطاء إشارات ايجابية بموضوع الاصلاحات، وكلجنة مال ومجلس نواب، وازنا بين ذلك وبين ضرورة حماية المودعين وحقوقهم من خلال ربط تطبيق اصلاح المصارف بقانون الانتظام المالي واسترداد الودائع“.
وأكد كتعان أننا “كلجنة مال “أم وبي” قانون استرداد الودائع والمطلوب من الحكومة الاسراع في قانون الانتظام المالي لتحديد المسؤوليات بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف وسنقوم بالمعركة في مجلس النواب للوصول الى أفضل الممكن في مسألة حقوق المودعين وجنى عمرهم“.

وأوضح كنعان أنه “سيكون هناك اصلاح أيضاً في مؤسسة ضمان الودائع وسيتم رفع ما سيحصل عليه المودع في حال تعثّر المصرف لضمان حقوقه وقد انتهينا من قضية ال75 مليون ليرة والمسألة ستفصّل في قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع“.

حصرية السلاح
وأشار كنعان الى أن “ما سيقوم به مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل هو تطبيق خطاب القسم والبيان الوزاري والتفاهم على الخطوات المقبلة بفترة زمنية من دون إطالة والأكيد أن تسليم السلاح للجيش اللبناني ليس خسارة لأن الجيش جيشنا وهو العمود الفقري للسيادة والاستقرار”، واعتبر أن “هناك مصلحة وطنية بالركون الى الدولة ويجب أن يترافق ذلك مع خطوات فعلية محلية ومع المجتمع الدولي لمعالجة ملف النزوح السوري وعودتهم الى بلادهم ومع حل مسألة السلاح الفلسطيني على أرض لبنان“.
واشار كنعان الى أن “رئيس الجمهورية يدعو كل القوى للالتفاف حول فكرة حصرية السلاح لانقاذ البلد وتجنيبه الانهيار، ولا يقول نحن دولة بوجه طرف معيّن”، وأكد أن “لا مصلحة للجميع ولحزب الله بعدم الاستقرار وحصرية السلاح هي استعادة الدولة للدولة بكل مكوناتها من دون استثناء وخيار الاستقرار الأمني والمؤسساتي والسيادي والاقتصادي والإصلاحي مصلحة لجميع اللبنانيين “فإما بدنا نعمل دولة أو لا” وهذا المسار ينجينا من اي احتمال انفجار أو تدخّل خارجي أكبر “.
واعتبر كنعان أن “خيار الحياد الذي نادى به البطريرك الماروني منذ سنوات هو الحل والمطلوب رؤية وطنية نتفق عليها ليستمر لبنان لأننا “شفنا وين وصّلنا” التنازع والدكاكين المفتوحة“.
اضاف “قد تكون مصلحة لبنان تتقاطع مع رغبات المجتمع الدولي، لذلك يجب ان نخطو خطوات الى الأمام لحماية بلدنا واصلاحه المالي والاقتصادي واستعادة الثقة به. فالسؤال ليس من يضغط علينا، بل هل لنا مصلحة بدولة قائمة لها كلمة واحدة ومؤسساتها مترابطة وتفاوض بشكل موحد ام لا؟“.
وأكد كنعان أن “المطلوب أيضاً من المجتمع الدولي تنفيذ التزاماته تجاه لبنان وجيشه وتأمين العتاد على الاقل لعشرة الاف جندي وضابط سينتشرون في الجنوب كما نص عليه اتفاق وقف التعديات برعاية دولية. فماذا تشكّل بالنسبة الى ميزانية الدول المليار دولار التي تحدّث عنها رئيس الجمهورية؟فحائط بين الولايات المتحدة والمكسيك كلّف 20 مليار دولار. ونتكلّم عن مليار دولار بالسنة مع التزامات طويلة عريضة. لذلك يجب دعم الجيش للقيام بمهامه.  ويجب أن يترافق ذلك مع خطوات فعلية محلية ومع المجتمع الدولي لمعالجة ملف النزوح السوري وعودتهم الى بلادهم ومع حل مسألة السلاح الفلسطيني على أرض لبنان“.

الانتخابات النيابية
ورداً على سؤال عن الانتخابات النيابية، قال كنعان “إن كل الاحتمالات واردة في هذا الخصوص، في حين أن قانون الانتخاب يفترض تحالفات تسمح انتخابية اكثر منها سياسية“.
وكشف كنعان “العمل على تحالف لا يتعلّق بالمتن الشمالي فقط بل يبدأ بجبل لبنان وبات بمرحلة متقدمة ومقبولة وهو مرتبط بخيار الدولة والإصلاح  وأهلاً وسهلاً بمن يريد الدخول في عملية الانقاذ بالبلد لا التقوقع ونعمل ديوك على بعضنا“.
ورداً على سؤال عل يفكّر رئيس الجمهورية بكتلة نيابية قال كنعان “إطلاقاً لا. نحن نسعى لكي يكون لدينا تحالف وطني نستطيع من خلاله ان نلتف حول رؤية وطنية سيادية اصلاحية لا التزام اعمى فيها  وحول خطاب القسم الذي من المفترض ان يشكل جامعاً لكل القوي السياسية“.
وأشار كنعان الى أن “الانتخابات البلدية في الجديدة البوشرية السد كما زحلة وجونيه وسواها من المدن الأساسية أعطت إشارات سياسية. والخيارات التي اتخذتها كان لها الصدى عند الناس في الانتخابات البلدية. والقواعد المؤمنة بالقضية لا بالشخص لا تزال على خيارها وأنا ما زلت في مكاني، فقضيتنا كرامتنا واصلاح مؤسساتنا وان يكون المتن خارج اطار الالتزام الأعمى الذي يجب ان يكون بخيار وطني لا بأشخاص“.
ورداً على سؤال عن مطمر الجديدة قال كنعان “توسعة مطمر الجديدة كان موضوعاً على جدول أعمال مجلس الوزراء فأطلقت موقفاً رافضاً لتحويل ساحل المتن لشاطىء نفايات واعتبار المسألة خط أحمر. وجرى سحب الموضوع بموجب الضغط الذي مورس والحديث القائم مع الفعاليات النيابية والبلدية والاختيارية بأن التوسعة خط أحمر لن نقبل به. وبنحن على تنسيق دائم مع بلدية الجديدة بشخص رئيسها أوغست باخوس والأعضاء للوصول الى حلول جدّية تناسب المنطقة“.
ولفت كنعان الى أن “الصندوق البلدي المستقل لا يقوم اذا كانت مسألة لم النفايات على اعبائه. عائداته يجب ان تذهب للبلديات للانماء، ويمكن الاستعانة بمساعدة الاتحاد الأوروبي ومؤسسات دولية لمعالجة مسألة النفايات، والمطلوب قرار واضح بهذا الخصوص من مجلس الوزراء“.

صيفٌ وضباب… وتحذير من البحر!

يسيطر طقس صيفي معتدل على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية، وفق مصلحة الأرصاد الجوية.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر آب: بيروت بين ٢٥ و٣٣، طرابلس بين ٢٤ و٣٢، وزحلة بين ١٨ و٣٥ درجة.

تحذير من ارتفاع موج البحر وتشكّل التيارات المائية.

الطقس المتوقع في لبنان:

السبت: غائم جزئياً بالإجمال مع انخفاض طفيف بدرجات الحرارة في الداخل وعلى الساحل ورياح ناشطة أحياناً حيث يرتفع معها موج البحر مع تكوّن الضباب على المرتفعات ورؤية سيئة.

الأحد: غائم جزئياً بالإجمال مع انخفاض بسيط بدرجات الحرارة ورياح ناشطة أحياناً مع بقاء ظهور الضباب على المرتفعات ورؤية سيئة.

الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئياً أحيانًا من دون تعديل بدرجات الحرارة مع استمرار تكوّن الضباب على المرتفعات.

الثلاثاء: قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الجبال و على الساحل و ارتفاعها بشكل طفيف في الداخل كما تبقى الرياح ناشطة مع استمرار ظهور الضباب على المرتفعات.

الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين ١٠ و٤٠ كم/س.
الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين: ٥٥ و٧٥ في المئة.
حال البحر: مائج اجمالاً ارتفاع الموج من 1 الى 1.5 متر.
حرارة سطح الماء: ٢٨°م.
الضغط الجوي: ١٠٠٦ HPA
أي ما يعادل: ٧٥٥ ملم زئبق
ساعة شروق الشمس: ٠٥:٥٠
ساعة غروب الشمس: ١٩:٣٧.