أمير الكويت يستقبل الرئيس سعد الحريري لتقديم واجب العزاء بوفاة أمير البلاد الراحل

استقبل أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح صباح اليوم الرئيس سعد الحريري يرافقه الوزير السابق الدكتور غطاس خوري والمستشار فادي فواز، حيث قدم واجب العزاء بوفاة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

كما قدم الرئيس الحريري العزاء إلى رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والشيخ جابر العبد الله الجابر الصباح والشيخ ناصر المحمد الأحمدالصباح والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح ورئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وعدد من الشيوخ الكرام.

 

 

 

 

إقرأ المزيد : حملة منع الصيد مستمرة في مشمش

‎الدكتور المجبر: ترسيم الحدود ضروري .. ويردّ على إبراهيم كنعان: كلنا فقراء إلاّ حاشيتكم!

0

‎ثمّن الدكتور جيلبير المجبر الكلام الإيجابي لغبطة البطريرك الراعي عن ترسيم الحدود البحرية وأنها تهدف لحفظ حقوق لبنان بعيداً عن أي شكل من أشكال التطبيع ، وهي تأتي إنسجاماً مع ما ذكره الدكتور المجبر في وقتٍ سابق.

‎وردّ المجبر على كلام النائب ابراهيم كنعان في حديثه عن البطاقة التموينية التي يجري تحضيرها ، وأنها ستستهدف فقط الفئات المعدومة من الشعب اللبناني بعد اجراء المسوحات اللازمة بالقول: “ رغم أنّ الحديث عن بطاقة تموينية هو بحد ذاته أمر معيب بحق هذا الشعب الذي أوصلتموه إلى ما هو عليه من الإذلال ، لم تكتفوا بذلك بل تريدون إجراء مسوحات لمن يستحقها ، علماً أن كل الشعب اللبناني بات فقيراً وذليلاً وعاجزاً ومسكيناً ، باستثناء حاشيتكم.

‎وتابع: ألم ترى يا كنعان بواخر الموت في البحر التي أودت بأبناء الشمال مؤخراً؟ وأحلام الشعب بالهجرة بحثاً عن وطن يحترم كرامة الإنسان ، ألم ترى صرخات اللبنانيين كل يوم وعجزهم عن تأمين أقلّ الممكن من الطعام والشراب ، ألم ترى دموع الناس وخيراتها؟!

‎وختم: اصمت يا ابراهيم كنعان مع عدم حفظ الألقاب لأنّ أمثالك لا يستحقون صفة نائب، ممن لا يشعرون بجوع أبناء بلدهم ومعاناتهم.

الراعي متوجها الى السلطة السياسية: لستم أسياد الشعب بل خدامه ولا يحق لفئة أن تجعل من لبنان حليفا لهذه أو تلك من الدول في صراعها وحروبها

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة المقر البطريركي الصيفي في الديمان، عاونه المطرانان حنا علوان وجوزف علوان، ومشاركة المطران مطانيوس الخوري، القيم البطريركي الاب طوني الآغا، أمين السر الاب هادي ضو، رئيس جمعية رسالة وحياة الاب وسام معلوف، الاب فادي تابت، الاب جورج يرق وعدد من المؤمنين التزموا الاجراءات الآمنة.

وبعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: “سوف يقوم مسحاء دجالون وأنبياء كذبة … ليضلوا المختارين أنفسهم، لو قدروا”(متى 24: 23)، قال فيها: “1. في معرض جوابه عن نهاية العالم ومجيئه الثاني، تكلم الرب يسوع عما يعترض الكنيسة، بمؤمنيها ومؤسساتها، من مصاعب ومحن في مسيرتهم التاريخية، فيما هم يؤدون رسالة إعلان إنجيل ملكوت الله، وبنائه في المجتمعات البشرية على أسس القداسة والمحبة والحقيقة والعدالة، والأخوة والحرية. ومن أهم هذه المصاعب ظهور مسحاء دجالين وأنبياء كذبة يعملون على تضليل المؤمنين، لو قدروا (متى 24: 23).

2. نصلي من أجل حماية الكنيسة ومؤمنيها ومؤسساتها من شر هؤلاء. فهم في عصرنا الحاضر أشخاص وايديولوجيات وتيارات، يضلون الناس بطروحات فكرية وأخلاقية منافية لتعليم الإنجيل والكنيسة، كسبا للمال أو الشهرة أو النفوذ. فيخضع لهم ضعفاء النفوس والإيمان، لكي يتحرروا من التعليم السليم، والأخلاقية المسيحية، ويبرروا عدم التزامهم بواجبات العبادة، والحياة الأسرارية، وتقديس يوم الرب الذي هو يوم الأحد.

3. في هذا الأحد الأخير من وجودنا في الكرسي البطريركي الصيفي في الديمان، وهو أحد تكريم سيدة الوردية، نحتفل معكم بهذه الليتورجيا الإلهية وما زال قلبنا يعتصر ألما لضحايا انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب الماضي، ولم يسفر التحقيق العدلي عن أية نتيجة، فيما الموقوفون ينتظرون بألم شديد حكم الإدانة أو البراءة بعد ستين يوما تماما. نصلي لراحة نفوس الضحايا، وايجاد المفقودين وعزاء أهلهم وعائلاتهم، وشفاء الجرحى، وافتقاد المنكوبين بأعمال المحبة والتضامن من الأفراد والمؤسسات الإنسانية والجمعيات والدول. وجميعهم مشكورون على مبادراتهم الفردية والجماعية. ويزداد ألمنا بتفشي وباء كورونا، فنصلي من أجل شفاء المصابين، وإبادة هذا الوباء، وخلاصنا وكل العالم من شره، فيما هو يشل الحركة في الكرة الأرضية، ويوقع الضحايا البشرية والخسائر المادية، ويزيد من أعداد الملايين من الفقراء والجياع. فنصلي:إرحم يارب، إرحم شعبك. ولا تسخط علينا إلى الأبد!

4. ومما يؤلمنا بالأكثر : إهمال السلطة السياسية لشعبها، وتحكم الجماعة السياسية بمصير بلادنا، وإمعان النافذين في إفشال تأليف حكومة تتولى إدارة شؤون البلاد، بعدما نجحوا في إرغام رئيس الحكومة المكلف على الإعتذار، رغم المبادرة الصديقة التي بادر بها مشكورا الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron. فنقول لهم جميعا: لستم أسياد الشعب بل خدامه! وليست الدولة ملككم، بل ملك شعب لبنان! لا يحق لأحد منكم أو لفئة أو لمكون أن يجعل من لبنان حليفا لهذه أو تلك من الدول في صراعها ونزاعها وحروبها وسياساتها، بل لنجعله صديقا ووسيط سلام واستقرار! لا تجعلوا من لبنان صوتا لهذه أو تلك من الدول بل حافظوا عليه صوتا حرا للحق والعدالة وحقوق الإنسان والشعوب! حافظوا عليه في هويته السياسية وهي حياده الناشط الذي يحرره من حالة التبعية إلى الخارج، ودوامة الحروب؛ ويحقق سيادته الكاملة داخليا وإقليميا ودوليا، مرتكزة على دولة القانون، وعلى جيشها وسائر قواها المسلحة؛ ويمكنه من القيام بدوره ورسالته في الأسرتين العربية والدولية.

5. بعدما أكد الرب يسوع ظهور مسحاء وأنبياء كذبة، نبهنا قائلا: ها إني قد أنبأتكم (متى 24: 24). إنه بذلك يعيدنا إلى نور الإنجيل وهدايته وحقيقته الثابتة، كما تعلمها الكنيسة بسلطتها التعليمية. فبمقدار ما يزداد التضليل على كل مستوى، بقدر ذلك يجب على الكنيسة أن تعلن إنجيل المسيح. هذه حاجة لبنان اليوم، حيث يعم الكذب السياسي، واستغلال الشعب، والسيادة عليه بإفقاره وتيئيسه، والفساد الأخلاقي والتفلت من قيود الدين والقيم.

6. ألم يحن الوقت، بعد كل مآسينا، أن نبدأ نهجا جديدا لتجديد وطننا بقيمه التاريخية، على مثال المسيح الرب الذي قال: ها أنا آت لأجعل كل شيء جديدا” (رؤيا 21: 5).

فتجاه الانسداد المدبر، حيث لا حكومة، ولا خطة إنقاذ، ولا إصلاحات، ولا احتكام إلى الدستور، ولا حياء، يجدر بنا جميعا أن نفكر في إحداث خرق من دون انتظار أي استحقاق خارجي. فانتظار الخارج يثبت تعدد الولاءات شرقا وغربا. إن فداحة الأوضاع واحتمالات حصول تطورات من طبيعة متنوعة، تحتم الإسراع بتأليف حكومة تجسد آمال المواطنين، لينتظم العمل الدستوري والميثاقي، فلا يبيح أحد لنفسه استغلال حالة الغيبوبة الدستورية أو تصريف الأعمال، أو وباء كورونا، وما هو أدهى من ذلك، ليخلق أمرا واقعا. ليت جميع القيادات اللبنانية، الروحية والرسمية والسياسية والحزبية، تستعيد مبادرة اللقاء حول الثوابت الدستورية والميثاقية وتلاقي وجع الناس وحاجة البلاد إلى الخروج من أزمتها العميقة.

7. تلقينا بأمل إعلان الدولة اللبنانية توصلها إلى اتفاق إطاري لترسيم الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل بما يسمح للبنان بأن يستعيد خط حدوده الدولية جنوبا، ويسهل له استخراج ثرواته البحرية من النفط والغاز، وينهي مسلسل الاعتداءات والحروب بين لبنان وإسرائيل، بموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن، ويضعه على مسار التفاوض السلمي عوض القتال، من دون أن يعني ذلك عملية تطبيع. ولا بد في المناسبة من إيجاد اتفاق يحل مسألة وجود نحو نصف مليون لاجئ فلسطينيٍ على أرض لبنان، والعمل على ترسيم الحدود مع سوريا لجهة مزارع شبعا، وإنهاء الحالة الشاذة والملتبسة هناك.

8. ألاحظ بألم كبير ميل لبنانيين إلى مغادرة البلاد بحثا عن عمل وأمن وحياة كريمة. وإذ أتفهم معاناة الشباب والشابات والعائلات وسبب رغبتهم القسرية بالابتعاد عن المآسي، وإذ أشاركهم خيبة أملهم من كل شيء، نعم من كل شيء، أدعوكم يا شاباتنا وشبانبا إلى التأني في التفكير قبل اتخاذ قرار الهجرة. أعرف أنكم تغادرون مكرهين، تسيرون وتنظرون إلى الوراء حبا بمن وبما تتركون، تحملون ذكرياتكم وجراحاتكم، وتخفون دموعكم في حقائبكم، وتحفظون لبنان في قلوبكم.

إن الأزمات الاقتصادية والمالية والصحية والاجتماعية تعم العالم، والعالم يرتعد من وباء كورونا الجامح وقد ازداد انتشاره في لبنان. كل ذلك لا يسهل للذين يفكرون في المغادرة فرص الاستقرار في بلاد الاغتراب. إن لبنان بحاجة إليكم أنتم بالذات: إلى أخلاقكم وضمائركُم، إلى ثورتكم وغضبكم، إلى علمكم وثقافتكم، إلى رقيكم وحضارتكم ونمط عيشكم. لبنان يناديكم فهو مثلكم معذب ومصدوم. مزيد من الصمود ونخرج بنعمة الله وقدرته إلى حال أخرى افضل. لا، لبنان لن يركع، لبنان لن يسقط. كل ما نراه، وخصوصا الآلام، هي دليل على أن لبنان سيخرج من بين الأنقاض شأنه في كل ظروف تاريخه التي كانت أقسى وأدهى.

9. نصلي إلى الله، بشفاعة أمنا مريم العذراء سلطانة الوردية المقدسة، سيدة لبنان، سيدة قنوبين وبتشفع بطاركتنا الذين عاشوا في قعر هذا الوادي اربعمئة سنة صامدين بالصلاة لكي نصل الى لبنان الكبير. فنسأله تعالى كي يمنحنا جميعا نعمة الصبر والصمود ويبلغ بنا وبوطننا إلى ميناء الأمان. له المجد والشكر والتسبيح، الآب والإبن والروح القدس، الآن وإلى الأبد. آمين”.

وبعد القداس، أقيمت صلاة مسبحة الوردية تكريما للسيدة العذراء.

فرق وزارة الصحة بدأت المسوحات اللازمة لتتبع المخالطين وإصدار المؤشرات في المناطق التي تم إقفالها وعزلها

انطلقت هذا الصباح من وزارة الصحة العامة فرق طبية لإنجاز المسوحات اللازمة (فحوص PCR وRapid Tests) في المدن والبلدات ال 111 التي بدأ إقفالها وعزلها، بهدف الكشف على الواقع الوبائي فيها والسعي للحد من تفشي الوباء، بعد لقاء تدريبي وتوجيهي لأعضاء هذه الفرق مع مدير مكتب وزير الصحة العامة الدكتور حسن عمار، ورئيسة برنامج الترصد الدكتورة ندى غصن.

والبلدات المشمولة بإجراء الإقفال والعزل هي كالاتي: 4 بلدات في قضاء عكار، 6 بلدات في قضاء عاليه، بلدة في قضاء بعلبك، بلدتان في قضاء البترون، 4 بلدات في قضاء بنت جبيل، 12 بلدة في قضاء الشوف، 19 بلدة في قضاء المتن، بلدة في قضاء جزين، 8 بلدات في قضاء جبيل، 5 بلدات في قضاء كسروان، 4 بلدات في قضاء الكورة، بلدة واحدة في قضاء مرجعيون، بلدة في قضاء النبطية، 3 بلدات في المنية – الضنية، 9 بلدات في صيدا، بلدة في طرابلس، 5 بلدات في البقاع الغربي، 5 بلدات في زغرتا، 10 بلدات في زحلة و10 بلدات في بعبدا.

وزارة الصحة : ١٢ حالات وفاة و ١٣٢١ اصابة جديدة بفيروس كورونا

0

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل ١٣٢١ اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى ٤٣٤٨٠

إقرأ المزيد : رئيس بلديّة جبيل في فرنسا تخليداً لذكرى أرواح ضحايا انفجار بيروت

الخازن: البطريركية خطّ أحمر

أكّد النائب فريد هيكل الخازن انّ “البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي منزعج جدا من الوضع ويائس من طريقة تعامل الطبقة السياسية مع شؤون البلد وكلمة “فاشلة” لا تليق بالدولة اليوم وأقول اننا في مزرعة وليس في دولة”.

وقال في حديث الى “صوت كل لبنان”: “أكدنا للراعي أننا حراس البطريركية بالاسم وبالفعل وما قصده الراعي من مسألة الحياد هو تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية بمعزل عن الملف الاسرائليي والفلسطيني”.

وأضاف: “الديمان هو منزلنا والراعي بالنسبة لنا هو خط أحمر أولا لأنه البطريرك والبطريركية المارونية ليست فريقا سياسيا ولا تعمل في السياسة وهي تعمل في سبيل المصلحة الوطنية وانطلاقا من هذه الفكرة لا مصلحة خاصة لديها وتطلعاتها نابعة من حرصها على البلد”.

وأشار الخازن الى ان “أي جهة سياسية في لبنان حريصة على البلد مطلوب منها أن تدير ظهرها للتدخلات الخارجية وأن تمد اليد للقوى السياسية الداخلية”، لافتاً الى انّ “الصيغة الأقرب هي أن تكون هذه الحكومة بأغلبيتها وبالحقائب الأساسية فيها تشمل أشخاصا اختصاصيين تكنوقراط لا يتأثرون بالسياسة ويؤمنون سير الحكومة بشكل عام”.

ورأى انه “دائما في صراعات الدول يكون هناك مصلحة للفريقين يتم الاتفاق عليها ويحيدونها عن الصراعات القائمة بينهما وملف ترسيم الحدود يندرج ضمن هذا الاطار وترسيم الحدود هو نوع من أنواع الهدنة”.

وتابع: “نحن ضد قانون العفو لأنه بظل العمليات الارهابية الأخيرة لا يمكن أن نفسح المجال باعطاء نفس للأصوليين والارهابيين بالخروج من السجون والقيام بعمليات ارهابية من جديد”.

واعتبر الخازن انّ “اجراء الاقفال سينفع بشكل أكيد ونتمنى على المواطنين الأخذ بعين الاعتبار أن مسألة كورونا جدية جدا والتدابير الوقائية معروفة وحيث يحصل التفشي بشكل سريع يصبح الاقفال ضروريا”.

https://anbaaonline.com/news/89452

روكز: للإدارات المناطقية وفريق عون فشل

يحذّر النائب العميد شامل روكز من توترات أمنية محتملة وعمليات إرهابية بمختلف أشكالها من التفجيرات الى الاغتيالات، وفق معطيات ومعلومات حسّية. وإذ يعتبر أنّ التغيير في أي انتخابات نيابية، في ظلّ قانون مفصّل على قياس السلطة، من الصعب تحقيقه، يدعو الى عقد مؤتمر وطني، يطرح فيه كلّ طرف لبناني رؤيته لنظام جديد من دون أي تخوين. وينصح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتغيير فريق عمله الذي فشل في مهمته.

بعد انفصاله عن السلطة بخروجه من تكتل «لبنان القوي» النيابي، يستمرّ روكز في السير عكس التيار السياسي العام، وليس فقط عكس «التيار الوطني الحر»، علماً أنّ ارتباطه بالسلطة كان محصوراً بترشحه الى الانتخابات النيابية عام 2018 على لائحة «التيار» في كسروان، وهو يعتبر نفسه أنّه «ما زال جديداً في الجو السياسي».

وفي إطار رؤيته للحلول الآنية للأزمات المتفاقمة في لبنان، في ظلّ الوضع والنظام القائمين، يقول روكز لـ»الجمهورية»، إنّ «الحديث عن رفع الدعم عن المواد الأساسية قريباً ينذر بكارثة معيشية»، معتبراً أنّ «هذا الأمر ضمن الوضع المالي ـ الإقتصادي بكامله، يتطلّب حلاً سياسياً سريعاً وتعاطياً إيجابياً مع المجتمع الدولي. فالوضع لا يتحمّل التكابر بحجة الوطنية أو الاستقلالية، وكأنّ المجتمع الدولي يريد أن ينتدبنا».

وفي حين قٌرأ في كلام الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله في إطلالته الأخيرة، إغلاقاً لباب التفاوض مع صندوق النقد الدولي، يرى روكز أن «لا إمكانية لإغلاق باب المفاوضات هذا»، ويسأل: «أي خيارات أخرى أمامنا؟ ماذا نأكل في لبنان؟ عشب؟». ويشدّد على «ضرورة إيجاد طريقة لفتح باب التفاوض والحصول على مساعدات من كلّ من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والمجتمع الدولي من أوروبا الى الولايات المتحدة الأميركية والصين وروسيا.. لكي يساعدنا الخارج ونتعامل مع الدول كلّها بكرامتنا، فهي من تطرح المساعدة فهل نرفضها؟». وفي هذا الإطار، يعتبر أنّ كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد عرقلة مبادرته والاتهامات التي وجّهها الى السياسيين، «هو حقيقة وواقع وهو موجود في ضمير كل لبناني إذا كان يقوله أم لا، فهكذا ينظر اللبنانيون الى السياسيين».

موقف روكز من الحكومة الذي أكّده خلال استشارات التأليف التي أجراها الرئيس المكلّف المعتذر مصطفى أديب، ليس جديداً. وهو كان دعا أديب الى «تأليف حكومة مستقلة عن اللوردات الموجودة في البلد، ومتواضعة شكلاً ومضموناً»، الأمر الذي عرقلته الجهات السياسية. وعن تقييمه لأداء رئيس «التيار» النائب جبران باسيل في عملية التأليف الأخيرة، يقول روكز: «للأسف إنّ عملية التأليف كانت تدور حول الثنائي الشيعي والرباعي السنّي».

التواصل بين روكز وباسيل ما زال مقطوعاً، فيما هو مستمرّ بينه وبين عون من خلال لقاءات في القصر الجمهوري، حيث «يتساير الرئيس وصهره العميد».

وعن الانتقاد الذي يلقاه عون من اللبنانيين، خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يقول روكز: «الناس مقهورون ويعانون وينتقدون الجميع، ومن هم في محيط الرئيس عون لم يكونوا بمقدار المرحلة الصعبة في ظروف متداخلة ومتشابكة، ولقد فشلوا في عملهم». ويعتبر أنّ «فريق عمل عون كان يُفترض أن يخلق حوارات ومساحات في الداخل والخارج ومع جميع القوى السياسية، وأن يحضّر انطلاقات مشاريع في كلّ الشؤون، لكن الأمور وصلت الى أن تتحوّل مسؤولية الرئيس الشخصية، فهو مسؤول في خياراته، وأحدٌ لم يفرض عليه من هُم حوله، وهذه سياسته وفريقه». وعن إمكانية تعويم ما تبقّى من عهد عون، ينصح روكز رئيس الجمهورية بـ»تغيير فريق العمل، فالمهم أن يؤسّس للسنوات المقبلة، وهي ليست مسألة عهد بل بلد».

أمّا عن اعتباره «مهادناً» مع «حزب الله»، يقول روكز: «لست محايداً بل إنّ دعمي كلّه هو للجيش اللبناني»، موضحاً أنّ «حدود العلاقة مع «حزب الله» هي تفاهم مار مخايل 2006، انطلاقاً من أنّ المجموعات اللبنانية السياسية يمكنها أن تتفاهم بعضها مع بعض»، مشيراً الى أنّه «مع إقرار استراتيجية دفاعية، وأن يكون قرار الحرب والسلم للدولة، وأن يتولّى الجيش اللبناني المواجهة الأساس. لكن إذا حصل خرق للأراضي اللبنانية فكل لبناني من واجباته أن يكون مقاوماً في هذه اللحظة». ويؤكّد أنّه «ليس مؤيّداً لـ»حزب الله» في السياسة بنحوٍ مطلق»، مذكّراً بموقفه على سبيل المثال، من رفض حصر وزارة المال بالطائفة الشيعية واعتباره «أنّ تخصيص الوزارات أمر مخالف للدستور».

أمّا عن التعاطي السياسي في ملف التأليف والجلسة التشريعية الأخيرة ومع الأزمات المستفحلة، يرى روكز أنّ «هناك انعداماً في المسؤولية وترفاً في التعاطي السياسي بطريقة وسخة جداً، مع شعب يعاني ويتألم ويدفع الثمن». ويقول، إنّ «ظروف الشعب وطبابته وتعليمه ومعيشته ووضعه الإقتصادي والاجتماعي في جهة، والطبقة السياسية في جهة ثانية، وكأننا في حالة عادية». وإذ يشير الى اعتداد البعض بتقديم وإقرار إقتراحات قوانين وتشريع صرف أموال، يسأل :»من أين سيأتون بالأموال؟». أمّا قانون «الإثراء غير المشروع» الذي اعتبره باسيل «إنجازاً للتيار»، يقول روكز: «إنّه مهم جداً لكن كيف سينفذونه؟ ومع من سيحققون؟»، مشيراً الى أنّه «يجري التداول بأسماء في الاعلام، ما يُعتبر إخباراً، فمن استدعى القضاء ومع من حقّق؟».

ويستغرب روكز «كيف أنّ الشعب اللبناني بكامله ليس موجوداً في الشارع على رغم الأوضاع المأسوية وكلّ ما يفعلونه به». ويؤكّد أنّ «المبادرات السياسية والتشريعية كلّها هي لإرضاء الناس إعلامياً لكن لا جدوى منها». ويأسف «لأنّ السياسيين وطريقة العمل أدّوا الى تيئيس الناس ودفعهم الى الهجرة، بدلاً من أن يثوروا لتغيير مستقبلهم».

أمّا عن الحلّ المستدام، فيرى روكز أنّه «يجب عقد مؤتمر وطني يطرح فيه كلّ طرف أي نظام يريده بعيداً من التخوين، فهناك معاناة شعب ويجب أن يعبّر عن نفسه، ويجب إيجاد أطر لنظام سياسي جديد تريح الجميع، ولا يجب أن يكون هناك أي طرح مُحرّم، وأن لا يُخوّن من يطرح اللامركزية الإدارية الموسعة أو حتى الفدرالية».

أمّا عن رؤيته للنظام الجديد، فيوضح روكز، أنّه «مع اللامركزية الإدارية الموسعة الى أقصى حدود، التي لا تنجح إلّا إذا كانت الدولة المركزية قوية، فيجب ترك فسحة للناس للتعبير عن أنفسهم ولإدارة مناطقهم، وأن تكون هناك خصوصية لكل منطقة، سياحياً وتجارياً..».

وعن تجربته مع «الثوار» وتكوين تجمع سياسي جديد، يقول روكز، إنّ «الأساس هو الفكر السياسي وهو يتطلب عملاً، خصوصاً أننا في مرحلة تغيير. نعمل على تجمّع ولكن من دون تسرّع في القرارات وبالاتفاق مع الذين سنتعامل معهم، فهناك أفكار مختلفة وتناقضات في الثورة». ويغمز من قناة «المعارضين الجدد»، ويقول: «لكلّ مجموعة سياسية تاريخ طويل، ولا يمكن القياديون فيها القول الآن إنّهم «أوادم»، الجميع يعرفهم ويعرف تاريخهم». ويرى أنّ «قانون الانتخاب مفصّل على قياس الأحزاب السياسية، ويجب أن يحصل ضغط شعبي لتغيير القانون، لتكون هناك فرصة ديموقراطية للتعبير وإيصال قيادات جديدة الى مجلس النواب».

وفي ظلّ كلّ هذه الأوضاع، وبعد العمليات الإرهابية الأخيرة التي أدّت الى استشهاد عسكريين، فضلاً عن التشنجات السياسية، يحذّر روكز من الوضع الأمني، انطلاقاً من تتابع العمليات في الشمال، فضلاً عن معلومات عن احتمال استخدام أجهزة مخابرات، المخيمات الفلسطينية لتوتير الساحة الداخلية.

ومن هذا المنطلق والى أسباب عدة، يرفض روكز «إقرار قانون العفو العام، وإخراج إرهابيين من السجون قد يعودون الى تنفيذ العمليات الإرهابية». ويعتبر «أنّ ملف السجون يجب أن يُقارب من ناحية انسانية وليس من زاوية العفو العام بمنطق طائفي وانتخابي شعبوي».

«لحلّ سياسي سريع وتعاطٍ إيجابي مع المجتمع الدولي، فالوضع لا يتحمّل التكابر بحجة الوطنية»

“القوات” للراعي: لا ثقة بباسيل

‎تحدثت معلومات عن محاولة من البطريرك الماروني بشارة الراعي لجس نبض القوات حول موقفها من اجتماع رباعي مماثل للاجتماع الذي حصل بين «الأقطاب الموارنة الأربعة» في الديمان قبل سنوات، وذلك عقب الزيارة التي قام بها وفد قواتيّ الى البطريرك الراعي في بكركي منذ يومين. ووفق ما يقوله زوار بكركي، البطريرك متحمس «للقاء رباعي يعطي إشارات قوة وإيجابية للمسيحيين».

‎إلا أن القوات لم تقف مع الراعي على الموجة نفسها وأبلغته «عدم رغبتها تكرار التجربة السابقة عندما حصل اتفاق بين كل من أمين الجميل وميشال عون وسمير جعجع وسليمان فرنجية بشأن الانتخابات الرئاسية، إلا أن أياً منهم لم يتقبّل الآخر أو يبتعد من طريقه في حال سُدت الأبواب أمامه. ذلك إضافة الى قيام عون بتعطيل هذه الانتخابات لسنتين بواسطة حزب الله». وأبلغت القوات الراعي، على ما تقول مصادر مطلعة، أن «لا ثقة برئيس التيار جبران باسيل الذي خالف إعلان النوايا بينهما، لذلك لا طائل من اجتماع ثنائي أو رباعي إذا ما كان هناك مشروع سياسي معين». وطلبوا منه «الحصول على موافقة واضحة وصريحة من باسيل على مشروع الحياد من دون أي تغيير في مضمونه، عندها يمكنهم الاجتماع معاً تحت سقف بكركي. لكن من دون مشروع تفصيلي واضح، يبقى اللقاء مستحيلاً».

رغبة أميركية في تشكيل الحكومة

بحسب ما تجمّع لـ»الجمهورية» من الجهات المعنيّة بملف تأليف الحكومة، فإنّها تعوّل على الأسبوع المقبل في أن يكون أسبوع تزخيم المشاورات السياسية للاتفاق على شخصية الرئيس المكلّف، وبالتالي بناء الحكومة الجديدة على أرضية توافقية. ذلك أنّ المناخ الدولي، مع الاعلان عن اتفاق اطار المفاوضات، صار اكثر دفعاً في هذا الاتجاه، وهو ما اكّدت عليه نصائح دولية تلقّاها مسؤولون لبنانيون في الساعات الماضية، تعتبر أنّ من الافضل للبنان ان تنطلق مفاوضات الترسيم في ظلّ وضع هادىء ومستقر سياسياً وحكومياً، وليس كما هو الآن في حال اللااستقرار.

وفي هذا السياق، كشف أحد كبار المسؤولين، انّ شخصيّة امميّة، نقلت اليه ما يفيد عن رغبة أميركية في تشكيل حكومة بصورة عاجلة في لبنان، تلتزم بإجراء الاصلاحات التي ينادي بها الشعب اللبناني.

بعد الخطاب الناري… هل من تواصل فرنسي مع الحزب؟

نقلت مصادر ديبلوماسية من العاصمة الفرنسية، عن رصد فرنسي حثيث لمجريات الداخل اللبناني.

وتلفت هذه المصادر، الى «أنّ التواصل لم ينقطع بين باريس وبيروت، منذ المؤتمر الصحافي الناري للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون»، وهو ما اكّدته مصادر سياسية واسعة الاطلاع، التي تحدثت عن تواصل فرنسي مع «حزب الله» بعد خطاب الرئيس الفرنسي. من دون ان توضح هذه المصادر ما دار بين الجانبين.

لبنان بين تشديد تطبيق الإجراءات وانفجار وبائي خطير

‎يتعاظم هاجس «كورونا» على مدار الساعة، مع دخول لبنان مرحلة التفشّي المجتمعي لهذا الوباء الخبيث، وعلى نحو لم يعد في الامكان اللحاق به واحتوائه. وهو امر يفاقم من حجم المخاطر التي يرخيها هذا الامر على حياة اللبنانيين.

‎وفي وقت بدأت فيه عدادات الاصابات بهذا الوباء، تقترب من عتبة الـ1500 اصابة يومياً، وهو النتيجة الطبيعية لحال الاستهتار الشامل، بلا أي ضوابط، توشك عشرات المناطق والبلدات والقرى اللبنانية لأن تصبح منكوبة لاستفحال الوباء فيها وظهور مئات الحالات، وهو الامر الذي دفع بوزارة الداخلية الى اصدار جدول بهذه المناطق، واقفالها وعزلها بالكامل، كإجراء احترازي، لعلّه يؤدي الى احتواء الفيروس والتقليل من عدد الحالات المتزايدة.

‎وفيما اكّدت مصادر وزارة الداخلية لـ»الجمهورية»، انّ تعليمات مشدّدة قد اعطيت للاجهزة الامنية في التشدّد بتطبيق الاجراءات الجديدة، حذّرت مصادر وزارة الصحة مما سمّته انفجاراً وبائياً خطيراً فيما لو استمر تراخي المواطنين امام هذه الجائحة، وعدم تقيّدهم بالإجراءات الوقائية المطلوبة منهم سواء بالالتزام الكلي بالكمامة، وبالتباعد وعدم الاختلاط، حفاظاً على سلامتهم وسلامة مجتمعهم.

‎ورداً على سؤال عمّا اذا كان هناك توجّه للاقفال من جديد، لفتت المصادر الى انّ اي اجراء يمكن ان يساهم في احتواء الوباء، لا بدّ من اتخاذه اياَ كان نوعه، ولكن المهم قبل كل شيء هو تجاوب المواطنين مع الاجراءات والالتزام بها.

‎أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت ٣ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

النهار

عُلم أنّ كادراً في حزب مسيحي سبق وتسلّم مهام قيادية، انتقل إلى حزب مسيحي آخر وعُيّن في أحد المراكز الأساسية أخيراً.

لوحظ ان قرار وزير الداخلية باقفال مدن وقرى للتصدي لانتشار الكورونا جبه برفض واسع في البلديات اذ اعتبر انه استند الى ارقام مغلوطة واهمل قرى تعد مئات المرضى

اللواء

لم يُحسم بعد القرار الأخير في ما خص مجيء دبلوماسي نافذ في دولة كبرى الى بيروت، لمتابعة المساعي السياسية، لاعادة تشكيل حكومة جديدة.

تشكل فريق في تيار حاكم ضم تربويين، واداريين، ومحامين لمحاصرة وزير في حكومة تصريف الأعمال، ونسف قراراته!

يسعى المصرف المركزي لاتخاذ اجراءات، تسمح بتنفيذ قانون “الدولار الطلابي” ضمن سلسلة تعاميم، اذا ما تعذر صدور مراسيم تنفيذية لهذا القانون، تضمن تنفيذه!

نداء الوطن

عُلم أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون أبرق إلى نظيره الأميركي دونالد ترامب يتمنى له الشفاء بعد إصابته بـ”كورونا”.

يتقصّد مرجع رئاسي التعبير عن إشادته بأداء مرجع عسكري للدلالة على أنّ علاقتهما الثنائية تحسنت على نحو كبير.

تعمل مرجعية روحية لبنانية عبر ممثليها في أميركا على حشد أكبر دعم لحملة ترامب بين أبناء الطائفة والجالية هناك بعدما وعد الجمهوريون بإكمال مشروع تحرير لبنان.

الأنباء

علّق البعض على تصريح رئيس تيار حول التفاوض بطريقة مختلفة، فسألوا إذا كان المقصود اعتماد طريقة التفاوض مع صندوق النقد التي فشلت تماماً.

أصرّت وسيلة إعلامية على نشر تصريح لمرجعية سياسية رغم علمها أنه منذ 3 أيام، ما أوحى بأن القصد إثارة ردة فعل عليه.