حكومة العهد الأخيرة

0

‎يُخطئ الرئيس سعد الحريري إذا ظَنّ انّ تكليفه سيحصل بسلاسة، وانّ تأليفه سَهل التحَقّق بسبب الأزمة المالية، لأنّ العهد لن يتساهل تحت أي عنوان مع حكومة يعتبرها حكومة العهد الأخيرة.

‎دخل ولاية الرئيس ميشال عون الرئاسية في 31 تشرين الأول في السنة الخامسة من رئاسة لم يتبقّ منها سوى سنتين، ويتركّز فيها تفكير العهد على مسألتين أساسيتين: الحَد من خسائر الأزمة المالية والانتفاضة الشعبية وغياب الثقة الداخلية والخارجية والسعي إلى تغيير الصورة وتحسين الوضع، والمسألة الثانية تتعلق بمرحلة ما بعد العهد ضمن حَدّين: حَد ضمان إيصال رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل إلى القصر الجمهوري، على رغم استحالة هذا الهدف بعد 17 تشرين الأول، وحَد ضمان عدم وصول رئيس للجمهورية مُعادٍ او خصم للخط العوني.

‎وتِبعاً لما تقدّم، لا يمكن للعهد ان يتساهل مع حكومة يعتبر بأنها قد تكون الأخيرة في عهده، ولا يضمن الجهد الذي ستقوم به للخروج من الأزمة وإنقاذ صورته أمام الرأي العام، كما لا يضمن تحوّلها إلى منصة متقدمة في الانتخابات الرئاسية أكانت مبكّرة أم في موعدها في خريف العام 2022، خصوصاً في ظل التقاطع الثلاثي بين «المستقبل» و»أمل» و«الإشتراكي» على تَوجّه رئاسي مشترك، وعلاقته الفاترة مع «حزب الله»، والمقطوعة مع «القوات اللبنانية». وبالتالي، يريد حكومة يرتاح إليها ويُمسِك بمفاصلها أكثر من اي حكومة سابقة في عهده.

‎فالثلث المعطِّل الذي كان يصرّ العهد بأن يكون من حصته وحده، سيتمسّك أكثر فأكثر به في اي حكومة مُرتقبة لكونها قد تكون الأخيرة في عهده، ولن يسمح بتمرير اي شيء من دون موافقته، وأي إنجاز سيضعه في خانته، وأولويته إنقاذ نفسه لا إنقاذ البلد، بل يعتبر انّ بمجرد إنقاذ نفسه يكون قد أنقذ البلد. وبالتالي، سيكون في موقع المتشدد لا المتساهل، لأنّ الوقت يمر بسرعة وهو مأزوم ويبحث عن مخرج وانتصار وفوز، ما يعني انّ التشكيل سيكون صعباً ومعقّداً، ولن يفرج عن الحكومة إلّا بعد ان يتأكد من قيادته لها وقدرته على تعطيلها متى وجدَ أنها ستتحول الى أداة ضده.

‎وفي موازاة تَشَدّد العهد لاعتبارات سلطوية تتعلق بوضعه وصورته والتهيئة لِمن سيخلفه، فإنّ «حزب الله» سيكون بدوره في موقع المتشدد لا المتساهل، إنما لاعتبارات مختلفة عن العهد وتتعلق بسلاحه ودوره في مرحلة يُعاد فيها رَسم معالم المنطقة وهَندستها على أسس جديدة، ما يعني انه لن يفرِّط بعناصر قوته وإمساكه بمفاصل السلطة وقدرته على تعطيل الحكومة عند أيّ منعطف بسلاح الفيتو أقلّه، كونه يخشى من أي قرارات تحت ستار الأزمة المالية تؤدي إلى محاصرته وتقييد حركته.

‎صحيح انّ «الحزب» يريد التخلُّص من الأزمة المالية التي تشكل خطراً على مشروعه وتُفقِده إحدى أوراقه الأساسية المتمثّلة بالدولة وتطرق باب بيئته بقوة، ومن هذا المنطلق يرفض تكرار تجربة حكومة اللون الواحد، ولا يُمانع بحكومة اختصاصيين، ولكن شرط أن يسمّي الوزراء الشيعة من اجل ان يتحكّم بقرارهم في ايّ قرار او خطوة وصولاً إلى الطلب منهم رفع سلاح الفيتو في وجه اي توجّه يتعارَض مع توجهاته.

‎فالحكومة العتيدة ستكون من أكثر الحكومات المَمسوكة من قبل العهد والحزب للأسباب المُشار إليها أعلاه، بين فريق ينظر إليها كآخر حكومات عهده ويريدها كاسحة ألغام لِمَطبّاته وتعويضية لنَكساته، وفريق يخشى من ان تكون تأسيسية لمرحلة جديدة تواكب الهندسة التي يعمل عليها للمنطقة وفي المنطقة. وما لم يتمكّن الرئيس الفرنسي من انتزاعه من هذين الفريقين، لن يتمكن غيره من انتزاعه، فلن تَتشكّل اي حكومة خارج تأثيرهما، وسَيّان بالنسبة إليهما أكان الوزراء حزبيين ام اختصاصيين، لأنّ المهم مصدر قرارهما، وهو بعبدا وحارة حريك. وأيّ حكومة من هذا القبيل لن تقوم أساساً بأيّ إصلاح، ولن تحظى بأي مساعدة خارجية، وسيكون مصيرها الفشل.

‎والخيار الأفضل في هذه الحالة يتمَثّل في تَرك هذا الفريق يتدبّر أمره، لأنه يقدِّم أولويته على أولوية الوطن، وحساباته تفوق اي حسابات أخرى، ويستحيل ان يتنازل في سبيل تشكيل حكومة لا تأثير له فيها وعليها وتكون قادرة على إنجاز الإصلاحات وجَلب المساعدات. وبالتالي، أين المصلحة في تغطيته والشراكة معه؟ فليشكّل الحكومة التي تناسبه، وعندما يقتنع انّ إدارته ستقود البلد إلى «جهنّم» ويقرر الابتعاد تاركاً لغيره مهمة الإنقاذ، يكون لكل حادث حديث، ولكن قبل ذلك لا طائل من أي محاولة مَحكوم عليها بالفشل.

‎والكلام عن فرصة يجب التقاطها هو كلام في غير محله، لأنه لا يوجد أي فرصة جدية. فعَلاوة على توفير الغطاء لهذا المشروع، فإنه لن يشكّل حالة إنقاذية، إنما الفرصة الحقيقية الوحيدة المتاحة تتمثّل في رفض التعاون معه وتَخْييره بين رَفع يده عن السلطة او الترَبّع عليها وحده متحمّلاً مسؤولية ما سيجرّه على لبنان من ويلات وكوارث، علماً أنّ البلد للجميع لا لطرف واحد، والمصلحة بإنقاذه إمّا تكون مشتركة او لا تكون، لا سيما انّ سقوط الهيكل لن يستثني أحداً، والتسويات غير المتوازنة بحجّة الإنقاذ لا تقدّم ولا تؤخّر، ولن تخترق الجدار العربي والدولي الذي يشترط مقابل أيّ مساعدة للبنان ان يكون «حزب الله» خارج الحكومة التي عليها محاصرته بالخطوات الإصلاحية.

‎ويجب ان تكون التجربة منذ العام 2005 قد عَلّمت البعض أنّ النهج التَسوَوي، الذي يصوِّر أصحابه بالحريصين أكثر من غيرهم على البلد ويدفعهم إلى تنازلات متواصلة، كانت نتائجه في كل المرات سلبية وعكسية للغاية، وليس من المصلحة إطلاقاً مواصلة هذا النهج الذي يعوِّل عليه الفريق الآخر، ويتعامَل معه كنقطة ضعف لدى خصمه يستطيع في كل مرة ان يدفعه إلى التنازل بما يتناسَب مع مصالحه، فيما رفَض التسوية التي تخدم الناس والبلد هو حَق ديموقراطي، وقد حان الوقت بعد كل هذه المآسي لإفهام هذا الفريق انّ اللعبة انتهت «game over»، فإمّا ان يُسلِّم بشروط البلد والناس، وإمّا ان يتحمّل المسؤولية وحيداً.

‎فإذا كان الرئيس الحريري يعتقد انّ بإمكانه الإنقاذ في ظل موازين القوى الحالية ونظرة العهد إلى آخر حكوماته، ونظرة الحزب إلى خطورة المرحلة، فهو مخطئ تماماً لأنّ تَشدّد العهد والحزب سيُقابَل بامتناع خارجي عن أي مساعدات للبنان، وأمّا إذا كان هدفه ان يضع التكليف في جيبه من أجل ان يربط مع المرحلة الجديدة التي ستَلي الانتخابات الأميركية من موقع الرئيس المكلّف على غرار انتخاب العماد عون عشيّة الانتخابات الأميركية السابقة، فإنه سيخرج الخميس المقبل رئيساً مكلّفاً، ولكن التكليف لا يعني التأليف طبعاً.

“التكليف لا يعني التأليف”

0

في حين انتظار الاستشارات النيابية الملزمة يوم الخميس، رأت مصادر معنية، “أنّ هناك من كان يريد ان يحرج الرئيس سعد الحريري بالتأجيل ليخرجه فيعتذر عن المهمة، ولكن هذه المهمة فشلت مع استيعاب الحريري هذه المحاولة، بعدم التعليق والإصرار على تكليفه، ومع نضوج الاتصالات تتجّه الأمور الى الحسم يوم الخميس، إلّا في حال طرأت عوامل غير منظورة”. وقالت هذه المصادر لـ”الجمهورية”: “انّ التكليف لا يعني انّ طريق التأليف ستكون معبّدة وسهلة وسالكة، في ظلّ خلاف مستحكم بين وجهة نظر الحريري بتأليف حكومة من الاختصاصيين، طالباً من القوى السياسية ان ترتاح لفترة 6 اشهر، وبين هذه القوى المتمسّكة بوجهة نظرها لجهة تسمية الوزراء وربما الحقائب. ولكن الأكيد انّ الجميع سيكون خلال هذه المرحلة في انتظار ما ستسفر عنه الانتخابات الرئاسية الأميركية، وبعدها يُبنى على الشيء مقتضاه”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ تمنى زعيم سياسي على رئيس حزب خصم، التعاون معاً من أجل الحد من انتشار وباء كورونا بعدما وصلت ‏الأرقام في منطقتهما إلى ما يثير المخاوف في ظل عدم التزام الإجراءات المطلوبة‎.

ـ تساءلت أكثر من جهة سياسية عن سر هجوم رئيس حزب ونائب جبلي على الرئيس سعد الحريري وتماهيه مع ‏الموقف الذي يعبّر عنه النائب جبران باسيل‎.

ـ بدأ الحديث همساً عن ضرورة مطالبة الامم المتحدة بالاشراف المباشر على الوضع اللبناني اذا استمر الوضع ‏على ما هو عليه خصوصا اذا كان التعثر سيكون سيد الموقف في السنتين الاخيرتين من عمر العهد‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قال ديبلوماسي أوروبي إن دور حزب الطاشناق والأرمن اللبنانيين الذي ظهر محلياً في تأجيل الاستشارات ‏النيابية هو تعبير عن صعود المكانة الإقليميّة للحزب والأرمن في ضوء ما يجري في القوقاز ومكانتهم الجديدة في ‏ضوء حجم اتصالاتهم مع القوى الدولية، وخصوصاً الفرنسية والروسية والإيرانية المتقاطعة في هذا الصراع ‏وذات الصلة بملفي لبنان والقوقاز خلافاً لما يجري تداوله عن بُعد محلي داخلي لهذا الدور‎.

ـ كواليس‎

قال مسؤول إيراني إن رفع العقوبات الأمميّة عن شراء وبيع السلاح بالنسبة لإيران لن تعطل تطبيقه العقوبات ‏الأميركية الأحادية رغم محاولات توصيفها كالتزام أممي فشل الأميركيون في فرضه، وإن هناك عشرة دول على ‏الأقل مهتمة بالتعاون في مجال الصناعات الدفاعية الإيرانية، ومستعدة لتجاوز العقوبات الأميركية‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ عبّر عضو كتلة نيابية عن إستياء شديد من مواقف رئيس كتلته وقال: “لماذا هذا العناد وهو يعرف أننا كلنا ‏محشورون‎”.

ـ سئل قطب حزبي بارز عما حمله على تبديل موقفه من مسألة حساسة، فقال: أبو مصطفى بيمون‎.

ـ تراجع أحد الوزراء عن طلب إجراء تحقيق في مؤسسة تابعة لوزارته بانتظار قرار مرجع إداري طلب رأيه في ‏ملف حساس‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ لم تنفع المساعي والمحاولات التي بُذلت على أكثر من صعيد رسمي وسياسي لتأمين عقد لقاء لرئيس تيار حزبي ‏مثير للجدل مع ديبلوماسي غربي رفيع المستوى قام بمروحة واسعة من الزيارات السياسية خلال وجوده في ‏لبنان‎!

ـ اعترض ثلاثة نواب في تكتل مسيحي بارز على قرار رئيسهم بعدم تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العتيدة في ‏الاستشارات النيابية الملزمة لرئيس الجمهورية، وذلك تفادياً لاستمرار المراوحة المدمرة في الوضع الحكومي ‏حالياً‎!

ـ تساءل وزير عدل سابق عن خلفيات انتهاء تحقيقات خبراء الـ‎”FBI” ‎في كارثة مرفأ بيروت التي اعتبرت ان ‏سبب الانفجار هو مجرد الإهمال فقط، في حين أن التحقيقات الفرنسية واللبنانية ما زالت جارية على قدم وساق‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ يتغيّب عدد من النواب الحزبيين القدامى منذ أسابيع عن اجتماعات حزبية على مستوى القيادة‎.

ـ لم يتردد ديبلوماسي غربي في تسمية فريق محدد خلال حديثه عن تعطيل الإصلاحات، مؤكداً في لقاءاته عدم ‏قدرة أي حكومة على تنفيذ الاصلاحات في ظل مشاركة هذا الفريق‎.

ـ إنقطعت العلاقة نهائياً بين رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب والوزير دميانوس قطار، الذي يتهمه ‏دياب بالعمل ضده لتعزيز مصالحه السياسية وحظوظه الرئاسية

صحيفة الأنباء

‎*‎تخبّط وتدخل

تخبّط واضح في ملف وطني كبير واشارات الى تدخل سياسي في عمل القضاء‎.‎

‎*‎اللقاء حصل

تبين أن لقاء تم نفي حصوله، انعقد بالفعل وكان النقاش فيه مطوّلاً وبالتفاصيل‎.‎

وزارة الصحة : ٣ حالات وفاة و١٠٠٢ اصابة جديدة بفيروس كورونا

0

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل ١٠٠٢اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى ٦١٩٤٩

وزير الاشغال يعلن إصابته بكورونا

0

أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال الدكتور ميشال نجار، إصابته بفيروس كورونا.

ولفت الى أنه “بعد إجراء فحص pcr أمس جاءت النتيجة إيجابية”، وأوضح أنه “بصحة جيدة وأنه لا يشعر بأية أعراض”.

واعتذر نجار من جميع الذين خالطهم، متمنيا عليهم إجراء الفحوص اللازمة، لعدم معرفته بالأمر قبل ذلك.

وأشار الى أنه “في الحجر الان إلى حين التغلب على الفيروس، وأنه سيتابع عمله كالمعتاد من خلال الوسائل التقنية المتوفرة”.

الراعي: إرفعوا أياديكم عن الحكومة وأفرجوا عنها… ونريد الثورة متجددة ومستقلّة

0

‎ترأس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في الصرح البطريركي في بكركي.

‎وأشار في عظته الى أن “سنة كاملة مرّت على إنطلاق الثورة الشعبيّة، من أجل التغيير في ذهنيّة السياسيّين، ودور المجتمع وأداء مؤسّسات الدولة. لكنّنا نرى بألمٍ وإدانة المنظومةَ السياسيّةَ تَتجاهلُ عمدًا وإهمالًا وازدراءً مطالبَ المتظاهرين وشعبنا: فلا تَـهُـزُّها ثورةٌ، ولا تفجيرُ مرفأٍ، ولا تدميرُ عاصمةٍ، ولا انهيارٌ اقتصاديٌّ، ولا تدهورٌ ماليٌّ، ولا وباءٌ، ولا جوعٌ، ولا فَقرٌ، ولا بطالة، ولا موتُ أبرياء. فلا تؤلّفُ حكومةً، ولا تَحترمُ مبادراتٍ صديقة، ولا تُجري إصلاحاتٍ، ولا تُفاوض جِدّيًّا مع المؤسّساتِ الماليّةَ الدوليّة.”

‎ورأى الراعي أن ” الشعب فقدَ الثقةَ بالجماعة السياسيّة والدولة” لافتاً الى أن “المسؤولين السياسيّين من جهتهم فقدوا الحياء واحترامَ الشعبِ والعالم، والقيّمون على الدولة عطّلوا دورها ككيانٍ دستوريٍّ في خِدمةِ الشعب والمجتمع.”

‎وقال: لا أحدَ بريءٌ من دم لبنان النازف. المسؤوليّةُ جَماعيّةٌ والحِسابُ جَماعيّ. مَن منكم، أيّها المسؤولون والسياسيّون، يملِكُ تَرفَ الوقتِ لكي تؤخِّروا الاستشاراتِ النيابيّةَ وتأليفَ الحكومة؟ مَن منكم يَملِكُ صلاحيّةَ اللَعبِ بالدستورِ والميثاقِ ووثيقة الطائف والنظامِ وحياةِ الوطن والشعب؟ إرفَعوا أياديَكم عن الحكومةِ وأفرِجوا عنها. فأنتم مسؤولون عن جُرم رمي البلاد في حالة الشلل الكامل، بالإضافة إلى ما يفعل وباء كورونا.”

‎وفي الذكرى السنويّة لإنطلاقة الثورة، أكد الراعي اعتباره “أنّها نجحت في إحداثِ تحوّلٍ في الشخصيّةِ اللبنانيّةِ، وفي إعادةِ النبضِ إلى الشعبِ اللبنانيّ، وفي تزخيمِ طاقاتِه النضاليّةِ من أجلِ بناءِ دولةٍ حرّةٍ، وطنيّةٍ، قويّةٍ وعصريّةٍ. ونجحت الثورةُ في توحيدِ جيلٍ لبنانيٍّ متعدّدِ الانتماءاتِ الدينيّة والثقافيّة والحزبيّة، فاندمجَ وِجدانيًّا حولَ أولويّات الحياةِ. ونجحت الثورةُ أيضًا في تعزيزِ المفهومِ السلميٍّ للتغيير.”

‎ولفت الى ” أننا رحّبنا بهذه الثورةِ البهيّة منذ يومِها الأوّل، وأيّدنا شبابَها وشابّاتِها، ودَعونا الدولةَ، بأجهزتِها الأمنيّة والعسكريّةِ، إلى احتضانِها وحمايتِها، وشَجَبنا التعرّضَ للمتظاهرين الّذين هم أبناؤنا ومستقبلُ لبنان. لكنّنا بالمقابل ندّدنا بشدّةٍ بالمتسللين الّذين اعتدوا على الأملاك الخاصّة والعامّة وعلى المؤسّسات، وشوّهوا وجه الثورة الحضاريّ.”

‎وإذ أكّد “أننا لا نزالُ نَتطلّعُ إلى الثورةِ بأمل،” شدد على “أننا نريدها ثورةً متجددةً، ثورةً أخلاقيّةً مستقلّةً وغيرَ تابعةٍ لأحدٍ في الداخل والخارج. نريدُها ثورةً مُوحِّدةً وموحَّدةً تُحدِّدُ أهدافَها اللبنانيّةَ بجرأةٍ ووضوحٍ. نريدها ثورةً تَحمِل برنامجًا اجتماعيًّا ووطنيًّا بنّاءًا، فلا يختلفُ الثوّارُ على مطالبِهم في الساحاتِ ويَنزلِقون في حلقاتِ العنف. نريدُها ثورةً تُطِلُّ بقيادةٍ جديدةٍ متفاهمةٍ مع بعضِها البعض، تُمثّلُ الشعبَ وتحاورُ الدولةَ والمجتمعَ الدولي. فلا ثورةَ من دونِ أهدافٍ وبرنامجٍ وقيادة. إنّها لجريمةٌ أن يَخسِرَ لبنان ثورتَه الرائعة. هذه فرصةُ لبنان لكي يُغيّرَ من خلالِ الديمقراطيّةِ والتراثِ والقيم. فهَلُمّوا يا شبابَ لبنان وشاباتِه، إلى التغيير. أنتم مستقبل لبنان وعنكم قال صديقكم البابا يوحنا بولس الثاني انتم قوّة لبنان التجدّديّة، ونحن معكم.”

‎وتحدث عن النزاع بين أرمينيا وأذربيجان داعياً الى “إيقاف هذه الحرب، وتثبيت وقف إطلاق النار، وحماية المدنيّين.” وأسف “لإخفاق الدولِ ذاتِ التأثيرِ هناك في نقل الصراع من واقعه العسكريِّ إلى المفاوضات السلمية، مناشداً “الأممَ المتّحدةَ إيقاف دورة العنفِ وحفظ سيادة الدول وتوفير الظروف الشرعيّة للشعبِ الأرمنّي هناك من أجل أن ينعم بالأمنِ والحريّةِ وجمعِ الشمل في إطار القوانين الدولية.”

وزارة الصحة : ٨ حالات وفاة و١٤٠٥ اصابة جديدة بفيروس كورونا

0

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل ١٤٠٥ اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى ٦١٢٨٤

بعد اتهام مستشفى جبل لبنان بـ “التمييز الطائفي”.. الإدارة توضح

0

‎صدر عن إدارة مستشفى جبل لبنان، البيان التالي: “تداول بعض وسائل التواصل الاجتماعي كتابا مجهول الهوية اتهم فيه مستشفى جبل لبنان بالتمييز الطائفي بين العاملين لديه”.

‎وأضاف: “يهم ادارة المستشفى ان تنفي كل ما جاء في هذا الكتاب من افتراءات رخيصة، مكتفية بالتذكير بتاريخ المستشفى الممتد على أكثر من عقدين ونصف العقد، كان فيها المستشفى في خدمة جميع المرضى، وأبناء الوطن كافة، بغض النظر عن انتماءاتهم”.

‎وأكمل: “كما وانها تذكر بأن المستشفى لم يميز مرة واحدة بين الأطباء والممرضات والممرضين والكوادر الادارية، وان ابوابه كانت دائما وسوف تبقى مشرعة امام الكفاءات والمهارات والعلم والعمل، من المخجل والمحزن، ان يتم زج اسم المستشفى في مثل هكذا سجالات في هذا الوقت العصيب الذي يمر فيه الوطن”.

‎وختمت: “ان مستشفى جبل لبنان كان دائما، وهو مستمر في وضع طاقاته وطاقات طاقمه الطبي والتمريضي والاداري في خدمة المرضى وضحايا الفاجعات الصحية المتلاحقة. وهو مفتوح للجميع وبخدمة الجميع”.

بيان من وزير التربية للمدارس بشأن التدريس المدمج.

0

‎دعا وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب، المدارس الرسمية والخاصة، إلى التزام المعايير والضوابط التي نص عليها القرار ٤٦٣. وبالتالي اقتصار التدريس المدمج على تلامذة الصف التاسع الأساسي (البروفيه) والصفين الثاني والثالث الثانوي، والتأكيد على تطبيق معايير التباعد والسهر على تطبيق الاجراءات الوقائية المفصلة في الدليل الصحي الصادر عن الوزارة.

‎وحذر الوزير المؤسسات التربوية، الرسمية والخاصة، من مغبة مخالفة مندرجات القرار المذكور والقرارات التنظيمية والبروتوكول الصحي، وذلك تحت طائلة تطبيق تدابير إدارية وقانونية قاسية بحق إدارات المدارس المخالفة .

‎ودعا الوزير الأهالي إلى التعاون مع إدارات المدارس ومعلميها، من أجل إنجاح العام الدراسي في ظل الظروف القاسية التي تعيشها البلاد.

‎وذكّر بالخط الساخن في الوزارة ٠١٧٧٢١٨٦ الموضوع بخدمة الأسرة التربية لمواكبة العودة الآمنة الى المدارس.

إضاءة شعلة الثورة لمناسبة ذكرى انطلاق ثورة 17 تشرين

0

‎أُضيئت شعلة 17 تشرين أمام تمثال المغترب، في تمام الساعة السادسة و7 دقائق، أي توقيت انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي.

‎وكانت قد شهدت الطرقات المؤدّية إلى مرفأ بيروت، تدفّقًا لمئات المتظاهرين باتجاه تمثال المغترب.

‎فمن ساحة الشهداء في وسط بيروت، انطلقت مسيرة سلكت طريق بلدية بيروت، حيث عمد بعض المشاركين فيها إلى رمي حجارة باتجاه مدخل ساحة النجمة، من دون حصول مواجهات، ثمّ واصلت المسيرة نزولًا باتجاه الطريق المؤدّية إلى المرفأ.

‎وانطلقت مسيرة أُخرى من أمام “فوروم دو بيروت”، لتلتقي بمسيرة انطلقت من أمام “البيال”، ثم توجهتا إلى حيث التجمّع المركزي قرب المرفأ.

‎كذلك توجّهت إلى مكان إضاءة الشعلة المظاهرة المركزيّة الّتي كانت قد انطلقت من أمام “مصرف لبنان”، إلى ساحة الشهداء.

هل يحسم لقاء الحريري – باسيل المخرج لهذه العقدة؟

0

‎أبلغ مرجع سياسي مؤيّد لتسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة، الى «الجمهورية»، أنّ الصعوبات التي أشار اليها رئيس الجمهورية لا تحتاج الى ذكاء لمعرفة ماهيتها، فهي محصورة بين الرئيس سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل».

‎ورداً على سؤال عمّا اذا كانت حلحلة هذه الصعوبات بين الحريري وباسيل، إن تَمّت سريعاً وقبل نهاية الاسبوع، قد تدفع رئيس الجمهورية الى تقريب موعد الاستشارات من الخميس الى الاثنين كما تردد في بعض الاوساط السياسية؟ أجاب المرجع: «أولاً، رئيس الجمهورية لم يَستشِر أحداً حينما حدد موعد الاستشارات اول مرة الخميس الماضي، كما لم يستشر احداً عندما اتخذ قراراً بتأجيلها. هذه صلاحياته وقد مارسها، ولا نقاش في هذه الصلاحية الدستورية. لكنّ الصعوبات التي تحدث عنها الرئيس ليست وليد اليوم، بل تعود ما قبل تحديده للاستشارات اوّل مرة».

‎أضاف: «امّا في الجانب الآخر، فأنا شخصياً، وبناءً لما هو سائد بين الحريري وباسيل، لا أرى إمكانية لتذليل هذه الصعوبات، فالمسألة ليست سهلة على الاطلاق، هناك فجوة عميقة جداً بينهما، لا يخفيها الطرفان».

‎وسُئل المرجع: هل انّ المخرج لهذه العقدة يحسمه لقاء بين الحريري وباسيل؟ فقال: المسألة عميقة كما قلت، فالحريري، وبحسب المعطيات، ليس في وارد التراجع، واعتقد انه قرّر أن ينتظر الموعد المقبل للاستشارات، وكذلك الأمر بالنسبة الى باسيل الذي قال صراحة إنّ تأجيل الاستشارات لن يغيّر موقفه. وبالتالي، الفجوة بينهما لا تُسدّ بمجرّد لقاء بينهما، حتى الآن هذا الامر ليس مطروحاً، فضلاً عن انّ الطرفين ليسا متحمّسين له».

‎وحينما سُئل: ولكن ماذا لو بقيت الصعوبات على حالها، فهل قد يدفع ذلك الى تأجيل ثانٍ للاستشارات المحددة الخميس المقبل؟ إكتفى المرجع بالقول: «كلّ الاحتمالات واردة، وفي النهاية العِلم عند رئيس الجمهورية».

رسالة «حريرية» لجعجع.. هل يُبدّل الموقف من التكليف؟

0

‎رفضَ رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط استقبال وفد كتلة «المستقبل» برئاسة النائب بهية الحريري لطرح ترشيح رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لرئاسة الحكومة والمشروع الذي يحمله، لأن «ليس هكذا يُعامل وليد جنبلاط». كذلك لم يحضر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل اللقاء بين وفد «المستقبل» وتكتل «لبنان القوي»، بينما استقبل رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الوفد في معراب، ولم يصدر عن «القوات» رسمياً أو عبر مصادر مواقف اعتراضية على عدم زيارة الحريري لجعجع أو رهنها تسمية الحريري في استشارات التكليف بهذا اللقاء أو التواصل. وعلى رغم أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يَعزُ تأجيل استشارات التكليف الى غياب «الميثاقية»، إلّا أنّ مصادر قريبة من الحريري تعتبر أنّ موقف جعجع بعدم التسمية مع موقف باسيل المماثِل أدّيا الى هذا التأجيل.

‎يبدو أنّ لوم «المستقبل» لـ»القوات» يتجدّد على الموقف من الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس تأليف الحكومة، وهذه المرة ليس على عدم تسمية الحريري بل على عدم التسمية في المطلق. فعلى رغم إعلان «لبنان القوي» و»الجمهورية القوية» عدم تسمية الحريري في الاستشارات التي كان من المُقرّر إجراؤها أمس الأول، إلّا أنّه كان متوقعاً أن ينال الحريري أصوات أكثرية نيابية، وبالتالي أن يُكلّف تأليف الحكومة المقبلة. وفي حين أنّ نتائج استشارات التكليف ملزمة لرئيس الجمهورية ولا يُمكنه اتخاذ أي قرار في شأنها أو رفضها، إتخذ عون خطوة استباقية وأرجَأ هذه الاستشارات أسبوعاً الى الخميس المقبل في 22 من الجاري، وذلك «بناءً على طلب بعض الكتل النيابية لبروز صعوبات تستوجب العمل على حلّها»، بحسب بيان صدر عن رئاسة الجمهورية، من دون أي توضيح آخر.

‎وفي حين يلتزم الحريري الصمت حيال هذا التأجيل من دون سحب ترشيحه، تستغرب مصادر قريبة منه موقف «القوات» لجهة عدم تسمية أحد لترؤس الحكومة، فيما كانت قد سَمّت الديبلوماسي نواف سلام في الاستشارات السابقة. وتعتبر هذه المصادر «أنّ قول «القوات» إنّها لا تجد أنّ هناك أحداً يَستأهِل أن يتبوّأ هذا المنصب هو أمر غير عملي وغير مفهوم ولا علاقة له بالعلم السياسي، إذ كان يُمكن أن تقرّر عدم المشاركة في الاستشارات أو مقاطعتها، أمّا أن تشارك ولا تسمّي أحداً فهذا يُفسّر أنها لا ترى أحداً في الطائفة السنية على رغم أنّ علاقتها بها باتت جيدة».

‎كذلك تعتبر هذه المصادر أنّ «موقف «القوات» هذا أتاح لرئاسة الجمهورية أن تجد أسباباً معقولة لتأجيل الاستشارات، إذ إنّ أكبر كتلتين مسيحيتين لا تريدان تسمية أحد، فيما لو سَمّت «القوات» شخصية لسقطت هذه الحجة وكُلِّفت الشخصية التي تحظى بتسمية أكثرية نيابية، مثلما كُلِّف الرئيس حسان دياب على رغم من أنّ 6 نواب سُنّة فقط سَمّوه في الاستشارات».

‎هذا المنطق ترفضه «القوات»، فهي «لديها نظرة مبدئية لا يُمكن أن تتبدل بين جلسة وأخرى تبعاً لموقف هذا الفريق أو ذاك، أو لكي لا تعطي حجة أو ذريعة لأحد، وهي ليست مضطرة الى اتخاذ موقف مخالف لاقتناعاتها لكي لا تعطي غيرها حجة يتمسّك بها»، وفق ما تقول مصادر معراب، موضحة أنّ «طرح الحكومة المستقلة ليس بجديد لدى «القوات» بل إنّ جعجع طرحَه منذ 2 أيلول 2019، فضلاً عن أنّ «القوات» تكرّر في كلّ مواقفها أنّ أي حكومة بمعزل عمّن سيكون رئيسها لن تتمكن من أن تنجز في ظلّ الأكثرية الحاكمة»، مشيرةً الى أنّ «رهان «القوات» هو على سقوط المجلس والانتخابات المبكرة وليس على الحكومة، لأنّ أي حكومة سيعرقلها الفريق القائم».

‎أمّا بالنسبة الى قرار «القوات» عدم التسمية «فيأتي لأنّها لا تريد أن تُسمّي الحريري، وفي الوقت نفسه يلتزم جعجع، احتراماً للصداقة مع الحريري، عدم تسمية أي شخصية لرئاسة الحكومة في وجهه حين يكون مرشحاً. ففي الاستشارات النيابية الملزمة التي سبقت تكليف دياب لم تُسمِّ «القوات» أي شخصية لأنّ اسم الحريري كان مطروحاً لترؤس الحكومة، أمّا في الاستشارات التي أفضَت الى تكليف الرئيس المعتذر مصطفى أديب فقد سمّت «القوات» الديبلوماسي نواف سلام لأنّ الحريري لم يكن مرشحاً، ولم يقبل جعجع تسمية أديب على رغم تمنّي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنطلاقاً من اعتبار أنّ أي حكومة غير مستقلة عن السياسيين ستفشل، ولأنّ فريق 8 آذار متمسّك بأن يكون في صلب هذه التشكيلة وأن يسمّي وزراءه».

‎وإذ تؤكد المصادر نفسها أنّ «القوات ليست مضطرة الى أن تقاطع الاستشارات أو أن تسمّي أحداً»، تشير الى أنّه «لم يصدر أي بيان رسمي عن القصر الجمهوري يفيد أنّ الاستشارات أُجّلت لغياب الميثاقية»، وإذ تلفت الى أنّ الرئاسة أعلنت أنّ التأجيل حصل بناء على طلب بعض الكتل، أكدت أنّ تكتل «الجمهورية القوية» كان سيُشارك في الاستشارات بنصاب كامل ولم يطلب التأجيل».

‎أمّا بالنسبة الى اعتبار أنّ عدم تسمية شخصية لترؤس مركز الرئاسة الثالثة «رسالة سلبية الى الطائفة السنية»، توضح مصادر «القوات» أنّ «عدم التسمية ليس من طبيعة طائفية بل هو من طبيعة وطنية، وأنّ «القوات» لا تعترض على موقع رئاسة الحكومة بل على الأكثرية». وتشير الى أنّها «لم تعترض و»التيار الوطني الحر» على مسألة تسمية الرئيس المكلف لاعتبار مسيحي، كذلك لم يحصل تنسيق بينهما، فلكلّ منهما اعتباراته ووجهة نظره المختلفة عن وجهة نظر الفريق الآخر حيال هذا الموضوع. وبالتالي، إنّ من يَدّعي أنّ المسألة ميثاقية أو طائفية إنما يريد حَرف النقاش عن أهدافه».

‎أمّا إذا كانت هذه «رسالة حريرية» لجعجع لتبديل موقفه من استشارات التكليف، فتؤكد المصادر «أنّ «القوات» من حقها أن تتصرّف بما يُمليه عليها ضميرها واقتناعاتها، وهي غير مضطرة الى أن تتصرف تِبعاً لِمَن يريد أن يأخذ موقفها ذريعة، وأيّ طرف لا يُمكنه أن يبدّد موقفها». وتشير الى أن «لا مشكلة مع «المستقبل» بل مع الفريق الحاكم الذي لا أمل يُرجى معه. لكن بالنسبة الى «المستقبل» يجب اقتناص أي فرصة لإنقاذ البلد، فيما بالنسبة الى «القوات» يجب عدم مَنح الفريق الحاكم أي فرصة لأنّ هناك استحالة للإنقاذ معه، والدليل الى ذلك تأجيل الاستشارات حيث يعتمد هذا الفريق «التَكتَكة» السياسية في ظروف كارثية».