مجلس المطارنة: متضامنون مع المتضررين ونضع إمكاناتنا لمساعدتهم

عقد مجلس المطارنة الموارنة اجتماعه الشهري في الصرح البطريركي في الديمان، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وأصدر البيان التالي: “في اليوم الخامس من شهر آب 2020، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في المقر الصيفي للبطريركية في الديمان، برئاسة صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، ومشاركة الآباء العامين للرهبانيات المارونية. وتمحور الاجتماع حول الكارثة التي دمرت بيروت البارحة. وفي ختام الإجتماع أصدروا النداء التالي:

تلقينا خبر الانفجار الزلزال المدوي الذي هز العاصمة بيروت مساء البارحة، وتتبعنا طوال الليل تفاصيل الكارثة الضخمة التي خلفت عشرات الضحايا وآلاف الجرحى، ودمارا هائلا في المنازل والمؤسسات والمستشفيات والمدارس والكنائس والأديار ودور العبادة والمنازل، وضربت المواطنين بنفوسهم وأرزاقهم. وتأثرنا بالغ الأثر بالمشاهد المروعة التي عرضت عبر وسائل الاعلام المحلية والدولية. وتفطرت قلوبنا على الضحايا الأبرياء، وعلى شهداء الوطن المنزوف والذي كان ينوء تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية الخانقة؛ وهو لا يزال اليوم يلملم جراحه ويحاول النهوض من تحت الركام متمسكا براية الظفر وبالإيمان والرجاء بإعادة البناء.

نشعر مع اللبنانيين بالحزن الذي يلف البلاد وبالألم الذي ينخر عظام بيروت وضواحيها، وكلنا بيروت، العاصمة المفتوحة على العالم والتي دمرت مرارا وقامت من بين الركام لتبقى ملتقى الحضارات والديانات ومعقل الحرية والعيش الواحد.

إننا نقف متضامنين مع إخوتنا وأخواتنا أبناء بيروت واللبنانيين، وبخاصة المتضررين منهم والمجروحين والمتألمين والمشردين. ونعبر لهم عن قربنا ومحبتنا المتجسدة وأخوتنا الإنسانية؛ وكنيستنا بإكليروسها ومؤمنيها كانت دوما رائدة في الحقل الانساني وفي طليعة المناضلين من أجل حقوق الانسان في الحرية والكرامة.

تجسيدا لهذا التضامن، نعلن أننا نفتح أبرشياتنا ومؤسساتنا وأديارنا، ونضع كل إمكانياتنا لمساعدة المتضررين من الإنفجار – الكارثة ولاستقبالهم والاهتمام بهم، لاسيما في حاجاتهم الضرورية الغذائية والطبية بالتعاون مع رابطة كاريتاس لبنان وسواها من المؤسسات العاملة في الخدمة الاجتماعية. وقد حددت الابرشيات والرهبانيات مراكز ومدارس وأديارا لاستقبال المتضررين.

ونحن من أبنائنا المقتدرين أصحاب الأيادي السخية أن يقفوا وقفة تضامنية مع الإخوة المتضررين بكل الوسائل المتاحة لكي ينهضوا من ضيقهم وشدتهم.

لمناسبة عيد تجلي الرب ولقرب عيد انتقال السيدة العذراء الى السماء، نطلب من كهنة رعايانا وشعبنا تخصيص نهار السبت 8 آب يوم صوم وصلاة وتوبة على نية وطننا المجروح لبنان الرسالة. ونصلي لراحة أنفس الشهداء وعائلاتهم، ومن أجل شفاء الجرحى، ومن أجل الطاقم الطبي والمسعفين وعناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية والدفاع المدني والصليب الاحمر اللبناني، طالبين من الرب بشفاعة العذراء مريم وجميع قديسينا أن يقوينا جميعا، مسؤولين ومواطنين، على القيام بفعل توبة صادق نتخلى فيه عن مصالحنا لاشخصية ونعمل بالتضحية الواجبة من أجل الخير العام وإعادة بناء لبنان وطن الحرية والأخوة ودولة القانون. وكلنا رجاء أننا قادرون على ذلك”.

نقابة محرري الصحافة دعت الزملاء المتضررين إلى مراجعتها: لمؤتمر وطني عام عنوانه إنقاذ لبنان

0

أعربت نقابة محرري الصحافة اللبنانية عن حزنها والمها “الممزوجين بالغضب للنكبة التي حلت ببيروت والدمار الهائل الذي أصابها جراء الانفجار الرهيب الذي دمر مرفأها واحياءها ومنازلها، وأدى إلى سقوط عشرات الشهداء، عدا عن المفقودين ،وآلاف الجرحى، ومن بينهم زملاء صحافيون واعلاميون وعاملون في مؤسسات إعلامية. وتعلن النقابة وقوفها إلى جانبهم ومشاركتها معاناتهم”.

أضافت: “ان الاهمال والاستهتار، وانعدام المسؤولية، وتقاذفها، ونهج الفساد، والمحسوبيات، الذي ساد عمل الدولة طويلا كانت كلفته باهظة على لبنان. ان النقابة تدعو كل الأطراف في السلطة وخارجها إلى تغليب منطق التضامن الوطني، والإقدام على الآتي:

أ -الدعوة إلى مؤتمر وطني عام يتكون جدول عمله من مادة وحيدة: إنقاذ لبنان.

ب – إنشاء صندوق لبناني عربي دولي يخصص لإغاثة المنكوبين من جراء الانفجار، والتعويض على عائلات الشهداء، وطبابة المصابين واعمار وترميم المباني المصابة، وإعادة إعمار مرفأ بيروت نظرا لأهميته الاقتصادية والتجارية.

ج- محاسبة من تثبت مسؤوليته المباشرة وغير المباشرة عن هذه النكبة، وإنزال أشد العقوبات به.

د -إعلان 4 آب من كل عام ذكرى رسمية تحت عنوان ” نكبة بيروت” يستذكر فيها اللبنانيون هذا اليوم المشؤوم.

ه- تحيي النقابة أرواح الشهداء الذين سقطوا، وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل ولاسيما الزملاء منوهة بدورهم الوطني في خدمة لبنان.

و- تلقت نقابة المحررين اتصالات من رؤساء نقابات الصحافيين العرب، والاتحاد العام للصحافيين العرب مشكورين، للإطمئنان على الزملاء، وقد أبدوا جميعا استعدادهم لمساعدة الزملاء اللبنانيين، مؤكدين الوقوف الى جانبهم في هذه الكارثة التي حلت بالوطن”.

من جهة أخرى، دعت النقابة جميع الزملاء الصحافيين والإعلاميين، الى ابلاغها بالأضرار التي لحقت بهم من جراء الكارثة التي حصلت أمس، سواء على المستوى الجسدي أو المادي، وذلك بهدف تكوين ملف بهذه الأضرار، كي تتولى النقابة ملاحقتها لدى المراجع المختصة بالتعويض عن الاضرار.

يمكن التواصل المباشر لهذا الغرض مع النقابة او بواسطة البريد الالكتروني التالي:

info@orlb.org وذلك وفقا لتقرير يتضمن التفاصيل الكاملة لحجم الأضرار.

السفارة الأميركية تعلن الحداد مع الشعب اللبناني

نشرت صفحة السفارة الأميركية في بيروت على “تويتر” صورة باللون الأسود لشعارها،مغردة بالقول: “مع الشعب اللبناني في فترة الحداد الوطني”.

الراعي ينادي العالم: الدولة عاجزة

‎أطلق البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي نداء إلى دول العالم. وقال، “بيروت مدينة منكوبة. كارثةٌ حلَّت فيها نتيجةَ الانفجار الغامض الذي وقع في مرفئها. بيروت عروس الشَّرق وقبلة الغرب جريحة. كأنَّها ساحة حرب من دون حرب. دمار وخراب في كل شوارعها وأحيائها وبيوتها”.

‎وأضاف، ” لقد استشْهد عشراتُ المواطنات والمواطنين، وأصيبَ ألوفُ الأشخاص وتَهدَّمت مستشفيات وكنائس ومنازل ومؤسَّسات وفنادق ومتاجر ومختلف المرافق العامَّة والخاصَّة، وتشرَّد مئات العائلات من دون مأوى. حصلَ كلُّ ذلك والدولةُ في حالةِ انهيارٍ اقتصاديٍّ وماليِّ يجعلها عاجزةً عن مواجهة هذه الكارثة الإنسانيَّة والعمرانيَّة، والشَّعب اللُّبنانيّ في حالة فقرٍ وعوز”.

‎وقال، إنَّ “الكنيسة التي وضعت شبكة إغاثة على كامل الأراضي اللُّبنانيَّة، ترى نفسها اليوم أمام واجبٍ كبيرٍ آخر هي عاجزةٌ بقواها الذَّاتيَّة تحمُّله، لكنَّها متضامنة بالكلِّيَّة مع المنكوبين وأهالي الضَّحايا والجرحى والمشرَّدين الذين تستقبلهم في مؤسَّساتها”.

‎وولفت الى انني “بإسم الكنيسة في لبنان أوجِّه الشُّكر لكلِّ الدُّول التي أعلنَت عن استعدادها لمساعدة بيروت المنكوبة، وأتوجَّه إلى سواها من الدُّول الشَّقيقة والصَّديقة، وإلى الدَّولِ الكبرى، وإلى الأممِ المتّحدة، أن تبادرَ مشكورةً إلى تقديم المساعدات الفوريَّة لإنقاذ مدينة بيروت بمنأى عن أيِّ اعتبار سياسيٍّ، لأنَّ ما جرى يتعدَّى السِّياسة والصِّراعات. وأدعو المؤسَّسات الخيريَّة في مختلف البلدان إلى مساعدة العائلات اللُّبنانيَّة، والبيروتيَّة بشكلٍ خاصّ، من أجل أن تتمكَّن من تضميد جروحاتها وترميم بيوتها”.

‎وأشار الى انه “منذ هذه السَّنوات الأخيرة ولبنان يمرّ في كوارث سياسيَّة وأمنيَّة واقتصاديَّة وماليَّة متلاحقة تستدعي التَّدخُّل لإنقاذه. فلبنان الذي قدَّمَ للعالم الحرفَ يستأهل أن يكون أشقَّاؤه وأصدقاؤه إلى جانبه بما يسعفه لإعادة ترميم عاصمته من خلال إنشاءِ صندوقٍ سريع بإشراف أمميٍّ لتوزيع هذه المساعدات. أتوجَّه إليكم لأنِّي على ثقةٍ بأنَّكم تحبُّون لبنان وستلبُّون النِّداء. أتوجَّه إليكم لأنِّي أعرف مدى رغبتكم في أن يعود لبنان إلى دورِه التَّاريخيّ في خدمة الإنسان والديمقراطيَّة والسَّلام في الشَّرق الأوسط والعالم”.

أول تعليق لوزيرة الدفاع على انفجار المرفأ.. هذا ما وعدت به

علّقت وزيرة الدفاع زينة عكر على انفجار مرفأ بيروت.

وكتبت عكر على “تويتر” في أوّل تصريح لها عقب الانفجار:

“في أوقات كهذه تكتشف الأمم ذاتها وتنكشف طبائع الناس. مفقودون، شهداء، جرحى، حرائق ودمار، وكلام حاقد؟ لننظر كيف تصرف الفرنسيون إثر حريق Notre-Dame وإلى الدول التي تعرض المساعدة لأن الشأن الإنساني يعلو على السياسات والكراهية. 6 سنوات مرت على هذا الإهمال الهائل. نعم سيُعاقب المسؤولون”.

نكبة عام 2020.. ولماذا عنبر رقم 12 ؟

يبدأ لبنان مئويته الثانية بنكبة 4 آب 2020، التي ستدوّن حدثاً مأساوياً يكتب على صفحات تاريخه الحديث، فيخبر الراوي عن مآسي اللبنانيين، ويصف هول الكارثة الأفظع التي هزّت بيروت وعَصفت بلبنان.

يقول خبراء عسكريون لـ«الجمهورية» انّ الكارثة التي حصلت أمس توضِح لماذا كانت تحرص الولايات المتحدة واليونيفل والامم المتحده على المطالبة دائماً بحراسة البحر وبتعزيزات لحراسته، ولماذا كان «حزب الله» يشحن الأسلحة بحراً ولا يشحنها براً… ويؤكد هؤلاء الخبراء انّ الضربة الصاروخية أتت من الجو ولم تأت من البحر، وقد وصف شهود عيان مسار الطائرة التي قصفت موقع الانفجار فوق سماء بيروت لحظة وقوعه، كما يؤكد الخبراء العسكريون انّ الانفجار الذي وقع ليس انفجار بارود بل هو انفجار عصف وبريق أحمر يتأتّى من المتفجرات، وهي برأي الخبراء رؤوس صواريخ أو مواد متفجرة موضوعة في رؤوس الصواريخ، وهي شحنت من البحر حتى لا تعلم بها سوريا وليس انطلقت من البحر.

ويطرح هؤلاء سؤالاً مهمّاً يعتبرون انه يدحض كثيراً من من التأويلات ومن السيناريوهات والشائعات التي بدأت تطلق عندما حصل الانفجار، وهي كثيرة، ومنها سيناريو الباخرة المحمّلة بالنيترات، والتي كادت أن تغرق في البحر، ويتساءلون: «اذا كانت كذلك، لماذا قررت اسرائيل استهدافها؟ واكثر من ذلك اذا لم تكن هدفاً عسكرياً ماذا تريد منها إسرائيل؟ ولماذا استهداف هذه الباخرة بالذات؟

امّا السؤال الأهم برأي هؤلاء، فهو: لماذا اختارت اسرائيل، اذا افترضنا أنها الفاعلة، قصف الصواريخ على العنبر رقم 12 وليس على العنبر رقم 11 او 10؟ وتجيب تلك المصادر: «بكل بساطة لأنها تعلم».

من جهه أخرى أكد الخبير الكيميائي ايلي حداد، وهو من جامعة ماك غيل، وهي من أهم جامعات كندا، انّ دخان الانفجار هو من أسيد النيتريك، وهي متفجرات عسكرية وتكون من أساسيات النيتريت او النيترات، وهذا ما يثبت أنها مواد عسكرية. ويدعو حداد اللبنانيين الى ضرورة الابتعاد عن بيروت في هذه المرحلة، والبقاء داخل المنازل بسبب خطورة المواد الرذاذية السوداء التي يمكن تنشّقها، والتي تقضي سمومها على الانسان بشكل مباشر وسريع.

“4 آب 2020” الأكثر شؤماً في تاريخ لبنان… والسلطة مُطالبة بأجوبة سريعة!

“كارثة كبرى” حلّت بلبنان وضَمّخته بدم شهداء وجرحى الانفجار الرهيب الذي ضربه في خاصرته البحريّة في مرفأ بيروت.

بيروت مدينة منكوبة ومفجوعة، في لحظات بَدا وكأنّ عاصمة لبنان ستختفي تحت ركامها؛ ما حصل لا يوصف، دويّ الانفجار كان في منتهى الكارثية، وعَصفه اقتلعَ كلّ ما في طريقه الى أبعاد حتى عشرات الكيلومترات عن هذا البركان الذي انفجر بين اللبنانيين الآمنين.

4 آب 2020، يوم هو الأكثر شؤماً في تاريخ لبنان، كأنّه يوم الدينونة، المشهد يستحيل على الكلام ان يصفه، ولا أن ينقل صورة تلك اللحظات الجهنمية التي تصاعد فيها الانفجار وغلالته الفطريّة التي أحدثها وأزهقت ارواح العشرات وأهرقت دماء الآلاف من اللبنانيين ممّن يسعون الى رزقهم والافلات من حبل المشنقة الاقتصادية والمالية التي حكمت عليهم بالاعدام المعيشي.

ما الذي حصل؟ سؤال محيّر، ليس هناك من جواب أكيد له حتى الآن. الكلام الأولي انّ انفجاراً كيماوياً هائلاً وقع في عنبر تخزين كميات هائلة من مادة «نيترات الامونيوم»، وهناك معلومات امنية غير مؤكّدة تحدثت عن نحو 2700 طن من هذه المادة الشديدة الانفجار، والمخزّنة في احد عنابر مرفأ بيروت منذ العام 2014.

والسؤال المحيّر أكثر، من المسؤول عن هذا التخزين؟ ولماذا هذا التخزين في مكان يبعد بضعة امتار عن بيوت الناس؟ ومن استورد المواد المخزّنة؟ ولأيّ هدف؟ ولماذا أُبقيت مخزّنة كل هذه المدة؟ وما هو دور الجمارك؟ وما هو دور الوزارات المعنية؟

هذه الاسئلة وغيرها تتطلب اجوبة سريعة من السلطة، وليس الاكتفاء بالتعبير عن الحزن والاسف والبكاء على الاطلال. وقبل كل ذلك هناك سؤال اساسي: من سيعوّض الشهداء الذين يتزايد عددهم مع مرور الوقت، والجرحى الذين زادوا عن الـ3 آلاف وقد ضاقت بهم مستشفيات العاصمة والمناطق؟ ومن سيعوّض الدمار الهائل الذي وقع؟ ومن سيعوّض مرفأ بيروت الذي تدمّر بالكامل؟ وإهراءات القمح التي زالت بالكامل، وهذا باب لأزمة خانقة في هذا المجال؟ والأهم، من هو المسؤول عن هذه الكارثة، او بالاحرى عن هذه الجريمة ضد الانسانية؟ هل حصل الانفجار نتيجة خطأ غير مقصود؟ وهل حصل نتيجة عمل مقصود؟ وفي كلا الحالتين من سيحاسب؟ هل هذه السلطة الضائعة أصلاً في مغارة العجز والتراخي واللامبالاة؟

واذا كان اللبنانيون، على اختلافهم، ضحايا هذا الزلزال الكيماوي الذي ضربهم، وجَمعهم المصاب الواحد، والحزن الواحد، والقلق الواحد على وطن يتعرّض للتدمير الشامل، فإنّ ما تبقّى من السلطة مُطالَب بأن ينزل الى الارض بمبادرات حتى ولو كانت مُكلفة، لبَلسمة الجروح العميقة التي حفرها الزلزال في العاصمة وأبنائها، وفي الوقت نفسه ينبغي ان يشكّل ما حصل حافزاً لأشقاء لبنان وأصدقائه على المبادرة الى إغاثته ومساعدته على تجاوز هذه المحنة التي لن تُمحى آثارها بسهولة، وارتدادتها ستستمر حتى مسافات زمنية بعيدة.

“تقريرٌ قدّم في 20 تموز الماضي أثناء الكشف على عنابر المرفأ”… إليكم التفاصيل!

المجلس الأعلى للدفاع اجتمع ليل أمس، وبحث في الانفجار وما خلّفه من دمار، وأعلن بيروت “مدينة منكوبة”.

وعلمت “الجمهورية” انّ تقريراً قدّمه رئيس جهاز أمن الدولة طوني صليبا إلى المجلس الأعلى للدفاع، يروي فيه انّ 2750 طناً من كمية “نيترات الأمونيوم” تمّت مصادرتها عام 2014 من باخرة تحمل العلم المولدوفي كانت تتّجه إلى الموزمبيق، وتعرّضت لعطل في هيكلها. وأثناء تعويمها، عُثر على البضاعة وهي مواد شديدة الانفجار، ونقلت إلى العنبر الرقم 12 حيث تم تخزينها وحفظها إلى أن يبتّ بها القضاء كونها بضاعة محجوزة.

منذ فترة، وأثناء الكشف على العنبر، تبيّن انه يحتاج إلى صيانة وقفل للباب الذي كان مخلوعاً، إضافة إلى فجوة في الحائط الجنوبي للعنبر يمكن من خلالها الدخول والخروج بسهولة، وطلب من إدارة مرفأ بيروت تأمين حراسة للعنبر، وتعيين رئيس مستودع له، وصيانة كل ابوابه ومعالجة الفجوة الموجودة في حائطه.

ومن الروايات الأمنيّة التي تمّ عرضها على مجلس الدفاع، أنّ الإنفجار وقع أثناء عملية تلحيم لباب العنبر 12، وتطايرت منه شرارة أدّت الى اشتعال مفرقعات كانت موجودة في العنبر نفسه، أدّت بدورها الى إنفجار كمّيات الأمونيوم الموجودة في محتوى مجاور.

وقدّر التقرير الأمني كمّية الـ 2750 طناً بما يوازي 1300 طن من مادّة الـ”تي أن تي”.

وذكّر رئيس جهاز أمن الدولة أنّه كان قد قدّم هذا التقرير في 20 من تموز الماضي أثناء الكشف الدوري على عنابر المرفأ، تبيّن بنتيجته انّ باب العنبر 12 مخلوع، وهناك فجوات في حائطه، وحذّر حينها في تقريره من أنّ هذه المواد خطيرة جداً، لكن ايّ إجراءات فورية لم تتخذ.

وقد أكّد وزير الإقتصاد راوول نعمة خلال الإجتماع أنّ كلّ القمح الموجود في الإهراءات قد تلف، كما أنّ الاهراءات أصيبت بأضرار جسيمة، وانّ بناءها باتَ آيلاً للسقوط ولم يعد صالحاً للاستخدام.

أمّا المرفأ الجديد فشبه مدمّر، في حين انّ المرفأ القديم، حيث كان يوجد عنبر 12، فقد لحق به دمار شامل.

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ٥ آب ٢٠٢٠

0

الجمهورية

لاحظ مراقبون تحول إحدى المؤسسات الإعلامية الحزبية الموالية الى رأس حربة في معارضة الحكومة وبعض أعضائها.

إستغربت أوساط صحية كيف أن مسؤولا يجتمع في مقر الدفاع المدني في الكرنتينا مع نحو 600 إطفائي في عز تفشي فيروس كورونا.

علق وزراء على تعيين بديل لوزير الخارجية بهذه السرعة بأن السلطة تريد أن توجه رسالة وهي أن البديل حاضر دائما لمن يريد أن يستقيل.

اللواء

اتخذت إجراءات فورية، للحؤول دون هروب بعض المعنيين بانفجار المرفأ في ضوء معلومات أولية متوافرة..

صرف النظر عن أية إجراءات تتعلق بالتعديل الوزاري، إلى أجل غير مسمى، حتى قبل الانفجار الكبير..

خلافاً لنفي أوساط مصرفية، فالاتجاه قائم وجدي لتعديل سعر صرف الدولار الرسمي؟..

نداء الوطن

عُلم أن نشاطات عدة لقوى سياسية وديبلوماسية ترتبط باستحقاق المحكمة الدولية ألغيت جراء الانفجار الذي شهدته بيروت.

تتحدث أوساط سياسية عن رغبة تيار سياسي بارز بتغيير أربعة وزراء محسوبين عليه.

تردد أنّ إحدى الجهات السياسية النافذة تعد لائحة بأسماء مرشحين محتملين تحسباً لتقديم أحد الوزراء استقالته.

البناء

قال مرجع أمني إن المسؤولين عن مرفأ بيروت والأجهزة المعنية بأمنه يجب أن يتحمّلوا مسؤولية الانفجار الذي هزّ لبنان وأدّى إلى نتائج كارثية بالأرواح والممتلكات داعياً للجنة تحقيق فورية تخرج بتحميل واضح للمسؤوليات ويلقى المسؤولون عقوبتهم العادلة.

توقعت مصادر صحيّة وصول مستشفيات طوارئ ميدانية وإعانات صحيّة من دول عربية وغربية. وقالت المصادر إن طائرة قطرية قد تصل اليوم وأخرى فرنسية بالإضافة إلى مساعدات من منظمة الصحة العالمية. وقالت المصادر إن الكارثة الصحية التي نجمت عن الانفجار تعادل بعدد إصاباتها إصابات كورونا.

نقول لمروان حماده دائماً كنت الرجل المسؤول لا تهمك الكراسي ولا الالقاب وقرارك كان دوما قرارا مسوولاً وحكيماً

0

اَلا يكفي لبنان المرحلة الاقتصاديةالصعبة التي يمر بها، والصحية بعد ازدياد حالات الكورونا وتفشيها بشكل كبير، إلا انفجار بيروت الذي هزَ لبنان وشعبه، لبنان ينزف من سنين طويلة ويجاهد ليبقى الملاذ الآمن لابنائه،انفجار مرفأ بيروت كان الكارثة الكبرى ،خراب ودمار ضحايا وجرحى لا ذنب لهم إلا أنهم يعيشون في وطن تحكمه السياسات الخاطئة ودائما من يدفع الثمن هو المواطن البريء، إنها معاناة على صعيد الوطن كله دم ودموع واهالي مفجوعين إنها فاجعة تفوق قدرة لبنان على احتمالها. بعد هذا الألم كله والمشهد الذي يبكي الحجر أعلن النائب مروان حمادة انه سيتوجه غدا إلى تقديم استقالته من المجلس النيابي وأضاف بأنه لا يريد أن يكون له أي علاقة مع هذا الحكم وقال بأن اول شخص يجب أن يستقيل هو رئيس الجمهورية. وهذا ما يجب أن يحصل للنهوض بلبنان وبلملمة جراحه، وهنا نقول لمروان حماده دائماً كنت الرجل المسؤول لا تهمك الكراسي ولا الالقاب وقرارك كان دوما قرارا مسوولاً وحكيماً، وفي ظل هذه الكارثة نقول لكل النواب والمسؤولين قدموا استقالاتكم وارحموا لبنان وشعبه.

النائب جعجع: لفتح فنادق وبيوت بشري أمام اللبنانيين القاطنين في بيروت

0

دعت النائب ستريدا جعجع “أهلها في قضاء بشري وخصوصاً جميع أصحاب الفنادق وبيوت الضيافة ومن لديهم بيوت غير مستعملة لفتحها مجاناً أمام اخوتنا اللبنانيين القاطنين في مناطق بيروت وضواحيها بعدما حلّت بهم هذه النكبة الكبيرة والمصيبة جراء الانفجار وأصبحوا من دون مأوى يأويهم وعائلاتهم بعد دمار منازلهم بالكامل”.

وشكرت النائب جعجع، في مداخلة لها ضمن الحلقة الخاصة من برنامج “صار الوقت” مع الإعلامي مرسيل غانم عبر الـ”mtv”، أهلها “في مدينة بشري الذين أخذوا المبادرة خصوصاً اوتيل شباط، اوتيل Le Notre، اوتيل White Cedars، اوتيل Tirol، شاليهات Saint Michel وفتحوا أبوابهم أمام اللبنانيين إلى حين أن تكون قد أمّنت لهم الدولة أماكن للسكن”. وشددت النائب جعجع على أننا “يجب أن نتعالى عن كل شيء ونمتنع عن الكلام بالسياسة لأنها لا “تقدم أو تؤخر” في هذه اللحظة بالذات فالناس بحاجة إلى حلول سريعة خصوصاً وأنه لم يعد هناك من سرير واحد فقط شاغر في أي مستشفى في بيروت من أجل استقبال الحالات الطارئة التي نشهدها لسوء الحظ”

“الأعلى للدفاع” يعلن بيروت مدينة منكوبة: لإعلان حالة الطوارئ

أعلن المجلس الأعلى للدفاع، بعد انتهاء اجتماعه الطارئ الذي انعقد في قصر بعبدا، أن بيروت مدينة منكوبة، ورفع توصية إلى مجلس الوزراء الذي ينعقد غدًا الأربعاء لإعلان حالة الطوارئ في بيروت.

كما شكّل لجنة تحقيق لترفع تقريرها خلال 5 أيام.