هل نحن مقبلون على مجاعة؟

‎ذكر نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي أن “السلة الغذائية أصنافها محدودة، والشعب لا يريد معونات بل حلولًا، والمشكلة هي مشكلة ثقة”، موضحًا أن “دعم السلة الغذائية ليس من احتياطي مصرف لبنان إنما من التحويلات الخارجية”.

‎وأضاف، عبر برنامج “صار الوقت” على الـ”mtv”: “نضطر للدفع ثمن الدولار من خلال السوق السوداء لشراء المنتجات والبضاعة”.

‎وطمأن إلى أن “لا خوف من مجاعة وكل المواد الأساسية ستبقى مؤمنة والبضاعة الأساسية ستبقى تصل الى لبنان”، لافتًا إلى أن “هناك أصنافًا ستتغيّر ومنها سيبقى مع دعم الدولة”.

‎وأمل في أن “يؤمّن مصرف لبنان آلية لدعم قطاعنا وإلا سيرتفع سعر السلع الغذائية”.

‎من جهته، قال نقيب أصحاب المجمعات السياحية البحرية والأمين العام لاتحاد المؤسسات السياحية جان بيروتي، ضمن البرنامج نفسه: “وزير السياحة يقاتل لكنه لم يستطع أن يفعل شيئًا”، مؤكدًا “أننا قادرون على إنقاذ الوطن إذا كنّا فريقًا واحدًا”.

‎فيما أشار عضو نقابة أصحاب المطاعم عارف سعادة إلى أن “الحكومة وعدتنا باقرار الخطة السياحية وأعطينا مهلة 3 أشهر من أجل الحصول على تسهيلات بالنسبة للمصارف ودفع ديوننا”.

‎أما نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة ​جان عبود فأعلن أن “قطاع السياحة والسفر على شفير الانهيار وما كنا نبيعه بشهر واحد لا نتوقع بيعه خلال 18 شهرًا”، مشددًا على أن “علينا الاحتفاظ بشركات الطيران العالمية في لبنان وعدم عرقلة علاقتنا بها كقطاع مكاتب سياحة وسفر”.

وزارة الصحة: 12 إصابة جديدة

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 12 إصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 1885.

حتي ونظيره الإيطالي يؤكدان أهمية استقرار لبنان بالنسبة للمنطقة دي مايو: صندوق النقد الباب الاول للحل

 توافق وزيرا خارجيتي لبنان ناصيف حتي وإيطاليا لويجي دي مايو على اهمية دور اليونيفل في الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان وأكدا اهمية استقرار  لبنان بالنسبة الى المنطقة وأوروبا وحوض البحر الابيض المتوسط، مشددين على ضرورة تثبيت الاستقرار فيه عبر تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم والشركات الناشئة والنظر في سبل قيام مشاريع مشتركة تدعم الاقتصاد اللبناني.

مواقف الوزيرين جاءت خلال زيارة حتي الرسمية لروما، حيث التقى نظيره الإيطالي وبحث معه في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وشرح الوزير حتي جوانب الازمة الاقتصادية وتداعياتها الاجتماعية والمالية على لبنان.

وتناول اللقاء الاوضاع الاقليمية في سوريا وليبيا حيث تم تأكيد الحل السياسي السلمي للنزاع السوري، وحق الشعبين السوري والليبي  بتقرير مصيرهما وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة مع التوافق على رفض التدخلات الاجنبية في هذين الملفين.

وأكد الوزير دي مايو التزام ايطاليا بمساعدة لبنان على حل ازمته الاقتصادية  والمالية، كما شدد على اهمية خطة النهوض الاقتصادية للحكومة اللبنانية، معتبرا ان صندوق النقد الدولي هو الباب الأول الذي يجب قرعه للوصول إلى الحل.

نيغري: وفي هذا الإطار، اعتبر كبير خبراء السياسة الشرق أوسطية في إيطاليا المفكر والكاتب البرتو نيغري أن زيارة حتى لإيطاليا والفاتيكان أتت بالوقت المناسب، لأن لبنان لا يمكنه ان يتحمل أعباء إضافية لا قدرة له عليها من دون المساعدة الدولية”.
وقال نيغري في حديث صحافي: “هناك أكثر من سبب لتدخل الاتحاد الأوروبي لمساعدة لبنان، فإنقاذ لبنان ليس ضرورة، بل أمر من أجل الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط. بين الأسباب التي تدفعنا كي لا نقف مكتوفي الأيدي، سبب إنساني وجيو سياسي. بالنسبة للسبب الإنساني: فمنذ عام 2011 يتحمل بلد الأرز عبء ملايين النازحين السوريين من دون مساعدة تذكر من قبل المجتمع الدولي. أما بالنسبة للسبب الجيوسياسي وضرورة مساعدة لبنان، فيمكن في أن الأزمة اللبنانية تسبب عواقب خطيرة تعيد البلاد لأجواء الحرب الأهلية، ما يهدد أمن المنطقة بأكملها خاصة مع استمرار الحرب في سوريا. إيطاليا مهتمة جدا بلبنان وبأمنه، لذلك تستمر في دعمه بكتيبة في قوات حفظ السلام في لبنان. لذلك أقول هناك حاجة ملحة لقيام الاتحاد الأوروبي بدور فاعل والحاجة لاستئناف المفاوضات بين حكومة بيروت وصندوق النقد الدولي”.
وختم: “على الاتحاد الأوروبي وإيطاليا معارضة ما يسمى بقانون قيصر الخاص بمحاربة المدنيين لأنه سيتسبب بمزيد من المشكلات للمدنيين ويسبب بزيادة عدد النازحين إلى لبنان وإلى أوروبا ما يهدد الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط”.

‎الدكتور المجبر: كفانا عهر سياسي .. لبنان يحتضر!

0

اعتبر الدكتور جيلبير المجبر انه كفانا عهراً إلى هذا الحد ، فالوضع اليوم لم يسبق أن عايشه هذا الشعب منذ استقلال لبنان ، فمشاهد الجوع والقتل والاغتصاب والسرقات تخطت كل الخطوط.

وتابع الدكتور المجبر في بيان: فلترحل كل المنظومة السياسية الحاكمة ، التي جلبت الويلات و الخراب ، ودمرت اقتصاد البلد ، وعبث فسادًا في الأرض ، وجعلت الشعب يشتهي كسرة الخبز ولا يجدها.

وأضاف: الطبقة الحاكمة بأفعالها ستجلب الحرب الداخلية من جديد إلى البلد ، وبالتالي سنوات إضافية من التدمير والقتل وروائح الدم ، وبعدها تأتينا وصاية جديدة تأخذ معها لبنان نحوها تماماً كما هو اليوم.

وختم الدكتور المجبر : لبنان بان فعل ماضٍ وانتهى.

اتصالاتٌ لبنانية لتخفيف القيود القبرصية

صدر عن السفارة اللبنانية في قبرص بيان أكدت فيه أنّها تقوم بالاتصالات اللازمة لتخفيف القيود على القادمين من لبنان وإعادة تصنيف لبنان في B Category.

وجاء ذلك بعدما أعلنت السفارة القبرصية في بيان أنّه “وبعد القرار الذي صدر عن السلطات المختصة في جمهورية قبرص بشأن تصنيف البلدان بحسب معاييرها الوبائية، ومع الأخذ في الاعتبار أيضًا القرار ذات الصلة الصادر عن المجلس الأوروبي، فإن مجموعة من البلدان، بما في ذلك لبنان، تم نقلها من الفئة B إلى الفئة C”، وسيدخل التصنيف الجديد حيز التنفيذ اعتبارًا من 6 تموز. هذا الأمر يعني أنه سيتم السماح فقط للمواطنين القبارصة وحاملي تصاريح الإقامة بدخول قبرص”.

انقطاع الكهرباء في مستشفى الحريري… إطفاء مكيّفات تبريد وتأجيل عمليات

أفادت الـMTV بأنه تم إطفاء مكيّفات التبريد في أجزاء من مستشفى رفيق الحريري وتأجيل بعض العمليات بسبب انقطاع الكهرباء.

فهمي: على الجميع أن يتقبلوا حقيقة بقاء الحكومة حتى إشعار آخر

لوحظ في عطلة نهاية الأسبوع تراجع المواقف والاشاعات التي تتحدث عن رحيل قريب للحكومة. وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي لـ«الجمهورية»، انّ الرئيس حسان دياب يتابع شخصياً كل الملفات التي تهمّ المواطنين، خصوصاً على المستويين النقدي والمالي، «وهو يحرص على ان تدار بطريقة جيدة من الوزارات المختصة»، لافتاً الى انّه «سيتمّ تفعيل العمل الوزاري لمواكبة تحدّيات هذه المرحلة المفصلية.

لكن فهمي لفت الى «انّ هناك عوائق تؤدي احياناً إلى تأخير في ظهور النتائج المتوخاة، ومن بينها الهجمة التي يتعرّض لها الرئيس دياب من جهات عدة في الداخل والخارج»، مؤكّداً «العزم على التصدّي لكل الصعوبات مهما اشتدت الحملات».

وجزم فهمي في أن لا تغيير او تعديل حكومي، «وعلى الجميع أن يتقبلوا حقيقة بقاء هذه الحكومة حتى اشعار آخر، بمعزل عن عواطفهم السياسية».

البديل عن بيفاني سيكون من حصّة النساء… وإليكم “الاسم المقترح”!

بالنسبة الى تعيين البديل عن المدير العام لوزارة المال المستقيل ألان بيفاني بعد قبول استقالته غداً، علمت “الجمهورية” انّ البديل سيكون من حصّة النساء، باقتراح تعيين مديرة الموازنة ومراقبة النفقات في الوزارة كارول أبي خليل، وهي موظفة من الفئة الثانية، من بلدة بليبل في قضاء عاليه وهي قريبة الوزير السابق النائب سيزار ابي خليل.

وزارة الصحة: 18 اصابة كورونا جديدة رفعت عدد الحالات المثبتة الى 1873

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 18 اصابة  كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 1873.

زهرا عن “نخبة ارقى الجامعات”: بلبل الله ألسنتهم وابتلي الشعب بهم

أشار النائب السابق أنطوان زهرا، عبر “تويتر”، الى انهم “جمعوهم نخبة من اساتذة ارقى الجامعات الناطقة بالإنكليزية والفرنسية وفرضوا عليهم التفاوض بالفارسية والصينية. والنتيجة، بلبل الله ألسنتهم، وابتلي الشعب بهم”.

خروجنا من الحكومة “لن يطفىء كرة النار” شريم: موضوع محاربة الفساد معقّد

 اعتبرت وزيرة المهجرين غادة شريم أن “الظروف صعبة اليوم وخصوصا ماديا والشعب يظلم ويمر بمرحلة صعبة جدا”، وشرحت أن “خللا طرأ على مالية الدولة فتفلت سعر صرف الدولار لاسباب عديدة”، جازمة أنه لن يعود الى ال1500 ليرة لبنانية.

وأشارت في حديث الى برنامج “لقاء الاحد” من “صوت لبنان 93،3″، الى أن “الدولة تعمل لكشف أسباب تفلت الاسعار بهذه الطريقة”، ورأت أن “الوسيلة الاسهل للضغط وتأجيج الرأي العام هو اللعب بالدولار الذي يعتبر دولارا سياسيا تجاريا يخلق مناخا ضاغطا في البلد ويجب حل الموضوع بضخ الاموال في السوق مع اعادة الثقة بين الناس، وهذان العاملان فقدا في هذا الوقت”.

وقالت: “إن الحكومة تتحمل مسؤولياتها وهناك كرة نار بين يدينا وعلينا إيجاد الحلول إنما هذا لا يعني أننا إذا خرجنا من الحكومة ستنطفئ كرة النار. إذا وجد البديل من الحكومة الذي يستطيع إخراج البلد من أزماته فنحن مستعدون للمغادرة”.

ولفتت الى أن “حركة مكوكية سجلت لتغيير الحكومة، وهناك عوامل كثيرة تداخلت في هذا الاطار وقد وجه رئيس الحكومة رسائل قاسية في هذا الاتجاه، لانه اعتبر أن هناك إشارات سلبية تجاه الحكومة”.

وفي الاطار آخر، رأت شريم أنه “يمكن استخدام شركة أخرى للتحقيق الجنائي، في حال سجل المزيد من المآخذ على شركة كرول، علما أنها عملت في لبنان في السابق”.

واعتبرت أنه “حان وقت التحقيق الجنائي لتحديد الخسائر”، مؤكدة “إعادة طرح هذا الموضوع في مجلس الوزراء لاتخاذ القرار في شأنه. والجهة التي ستعرقل التحقيق الجنائي تضع نفسها تحت نقطة استفهام كبيرة”.

وعن لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب جبران باسيل، تمنت شريم أن “يكونا اتفقا على تسيير امور الحكومة.

وردا على سؤال عن فشل العهد بالاستثمار في هذه الحكومة، قالت: “من المبكر الحديث عن فشل والاستنتاج النهائي يحتاج الى المزيد من الوقت”.

وفي موضوع التفاوض مع صندوق النقد، ذكرت شريم انه مستمر و”المشكلة في عدم وجود الارقام التي تعتبر وجهة نظر في لبنان”، مشيرة الى أن “الصندوق اعتمد أرقام الحكومة، وما زال يؤكد أهمية الاصلاحات”.

وأشارت الى أن “إعادة الاموال المنهوبة تحتاج الى وقت وتسهم في سد الدين”.

وفي موضوع الكهرباء، أكدت استمرار المفاوضات من دولة الى دولة، معلنة أن ساعات التغذية ستعود الى طبيعتها تباعا.

ورأت في سياق آخر، أن “لبنان لطالما كان ساحة صراع خارجي، ولمواجهة الصراع يجب تحصين الداخل”، وكررت موقف الحكومة ب”الانفتاح على الشرق والغرب وعلى كل ما يفيد البلد”.

وشددت على “أهمية تحقيق التوازن بين الداخل والخارج”، شارحة أنه “لا شك في أن الخليج لم يفتح أبوابه امام الحكومة بعد، واوروبا واميركا تضعان شروطا على لبنان ويمكن القول أن الابواب مغلقة إنما لسنا محاصرين”.

وأعلنت شريم أن “الوتيرة السريعة للعمل ستظهر ابتداء من الاسبوع المقبل”، لافتة الى أن “الامور تأخرت بسبب المصاعب التي واجهت الحكومة من فيروس كورونا وموضوع اليوروبوند والخطة المالية”.

وفي موضوع محاربة الفساد، أشارت شريم الى أنه “معقد وقد قدمنا قوانين في هذا الاطار، أما الالية التي أقرت فيها التعيينات فلم تنشر في الجريدة الرسمية، ولذا لم نكن ملزمين بتطبيقها والناس الذين عينوا تعرضوا لانتقادات من دون التحقيق بسيرهم الذاتية”.

الراعي: حيادُ لبنان هو ضمان وحدته نناشد الرئيس عون العمل على فكّ الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحرّ

شدّد البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي،​ على ان “الوطن لا يُبنى إلا بتضحيات الذين امتهنوا العمل السياسي، وتضحيات المواطنين. إن أسوأ ما نشهده اليوم عندنا هو أن معظم الذين يتعاطون الشأن السياسي، لا يعنيهم إلا مكاسبهم الرخيصة ومصالحهم وحساباتهم، وحجب الثقة عن غيرهم، وإدانة الذين يتولون ​السلطة​ في ​المؤسسات الدستورية​. والأكثر ضررًا انهم يعملون جاهدين على أن يكون الولاء لأشخاصهم ولأحزابههم، لا ل​لبنان​. إنهم بكل ذلك يتسببون بحرمان لبنان من ثقة الاسرتين العربية والدولية، على الرغم من قناعة هذه الدول بأهمية لبنان ودوره وإمكاناته وقدرات شعبه”.

وخلال عظة الاحد، لفت الراعي الى انه “يبدو أنّ هؤلاء السياسيين يريدون بذلك إخفاء مسؤوليتهم عن إفراغ خزينة ​الدولة​، وعدم إجراء اي إصلاح في الهيكليات والقطاعات، كما طالبت الدول التي تلاقت في ​مؤتمر​ باريس المعروف بـ”سيدر” في شهر نيسان 2018. لكنهم توافقوا بكل أسف على نهج ​المحاصصة​ وتوزيع المكاسب على حساب ​المال​ العام. فكان ارتفاع منسوب ​الفقر​ و​البطالة​ و​الفساد​ والدَّين العام بالشكل التدريجي حتى كان الانفجار الشعبي مع ثورة 17 تشرين الاول 2019 التي ما زالت نارها مشتعلة، فيما المسؤولون السياسيون غير معنيين، ويراهنون على انطفائها، وهم مخطئون، “فالجوع كافر” كما كتب أحد المنتحرَين أوّل من أمس، فكانت هذه وصمة عار أخرى على جبين الوطن، وما يؤسف له بالأكثر أنّ المسؤولين السياسيين، من مختلف مواقعهم، لا يمتلكون الجرأة والحرية الداخلية للالتقاء وايجاد السبل للخروج من اسباب معاناتنا السياسية التي هي في أساس أزماتنا الاقتصادية والمالية والنقدية والمعيشية”.

وأضاف، قائلًا: “نتساءل بمرارة: مذ متى كان الإذلالُ نمطَ حياةِ اللبنانيّين؟ فيتسوّلون في الشوارع، ويَبكون من العَوز، ويَنتحرون من الجوع؟ أوَتدركون أيها المسؤولون السياسيون الجرم المقترف: فلبنانُ جامعةُ الشرقِ ومدرسته تُغلَقُ جامعاتُه ومدارسُه وتنحطّ عزيمتها، ولبنان مُستشفى الشرق تُقفَل مستشفياتُه ويتعثّر تطوّرها؟ ولبنان ​السياحة​ والبحبوحةُ والازدهارُ تعاني فنادقه من الفراغ وتُحتجز أموال الشعب في ​المصارف​؟ هل لبنانُ الفكر والنبوغ والنهضة يُحجَّم ويُحوَّل إلى ملكيّة خاصّة تُصادره طبقةٌ سياسيّةٌ وتَتصرّف به على حساب المصلحة العامّة؟ أيريدون لهذا الشعبِ أن تُركّعَه لقمةُ ​الخبز​؟ لا، فكما أنّه لم يَركع أمامَ أيِّ احتلال، لن يركع اليوم. ونحن لن نَسكت على ما يجري، هذا الوطن هو ملك بنيه وهم مصدر سلطاته (مقدمة الدستور، و)”.

واشار الراعي الى ان “ثورة شعبنا المذلول والجائع والمحروم من أبسط حقوقه الأساسية تستحقّ الحماية الأمنية لا القمع. الخطرُ على لبنان ليس من شبابِه وشابّاتهِ لكي يُردَعوا ويُعتقلوا. فَــتِّشوا خارج الثورة عن المخرِّبين ومُهدِّدي الأمنِ القوميّ اللبناني، والمتطاولين على ​الجيش​ والشرعيةِ والمؤسّسات، ومُعطّلي الدستور والاستحقاقات الديمقراطيّة ومن وراءهم. الثوّار بناتُنا وأبناؤنا. هم زَخمُ التغيير وأملُ ​المستقبل، نحن نريدها تكرارًا ثورة حضارية لا يكون ضحيتها الشعبُ في مصالحه وتنقلاته اليومية، بل نريدها أن تحترم الأصول القانونية للمظاهرات، وتكون صاحبة رؤية بنّاءة”.

ورأى البطريرك الراعي، بأن “المرحلة التي بلغناها تحملنا إلى توجيه هذا النداء: نناشد فخامة ​رئيس الجمهورية​ العمل على فكّ الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحرّ، ونطلب من الدولِ الصديقةِ الإسراعَ إلى نجدة لبنان كما كانت تفعل كلما تعرّضَ لخطر، ونتوجّه إلى منظَّمة الأمم المتّحدة للعمل على إعادةِ تثبيتِ استقلالِ لبنان ووحدتِه، وتطبيق القرارات الدولية، وإعلانِ حياده”.

وأضاف، “فحيادُ لبنان هو ضمانُ وِحدته وتموضعه التاريخيّ في هذه المرحلةِ المليئةِ بالتغييراتِ الجغرافيّةِ والدستوريّة. حيادُ لبنان هو قوّته وضمانة دوره في استقرار المنطقة والدفاع عن حقوق ​الدول العربية​ وقضية السلام، وفي العلاقة السليمة بين بلدان ​الشرق الأوسط​ و​أوروبا​ بحكم موقعه على شاطئ المتوسّط”.