بمثابة نداء أو… إنذار أخير

يعزّ على المرء العاقل أنّ لا يعثر على “فرصةٍ ذهبيّة” للخلاص الوطنيّ، في ضوء حَدَثَين جليلَين:

في ضوء العِبَر المستخلَصة والعِبَر غير المستخلَصة ممّا واجهه لبنان أخيرًا من خرابٍ جمعيّ، بأثرٍ من حروب المشاغلة والإسناد.

وفي ضوء ما يُعايَن من انعدام الجدارة الوجوديّة والمصيريّة والدستوريّة والأخلاقيّة لدى الغالبيّة العظمى من القوى والأطراف والأحزاب السياسيّة، لانتخاب رئيسٍ للجمهوريّة.

لا أحد تقريبًا يريد أنْ يتّعظ ممّا أصابنا، وممّا نحن فيه، وممّا قد يكون ينتظرنا، وبلادنا، من استحقاقاتٍ خطيرة، وأيّامٍ مشؤومة.

الشرق برمّته على كفّ عفريت، وليس بيننا مَن يتهيّب.

المرء العاقل، لا يرى أمامه، خلال هدنة الستّين يومًا التي انصرم أكثرها، سوى الممعنين اللّاهثين وراء تأبيد المقامرة بالأرض، بالناس، وبالدولة، واعتبار تلك وهؤلاء وهذه، دروعًا يُضحّى بهم، وموضوعًا للسمسرة والمقايضة… من أجل ثلاثين فضّةً. بل أقلّ. بل أقلّ. والمرء العاقل يقول: من أجل لا شيء. من أجل لا شيء.

لبنان بلدٌ صعبٌ، وبالغُ التعقيد، وكثيرُ الهشاشة في الآن نفسه. وسريعُ العطب.

كلّ استقواءٍ عليه من داخلٍ (بأيّ عذرٍ أو ذريعة)، إنّما هو غباءٌ مطلقٌ، يتكرّر باستمرار، وهو خدمةٌ مجّانيّةٌ لخارجٍ لا تعنيه سوى مصلحته، التي ليس للبنان وللبنانيّين فيها أيّ قيمةٍ، واعتبار.

حسبُ المرء العاقل والمرء غير العاقل أنْ يتّعظا من حرق الأصابع. لأنّ الحريق لن يكتفي باليدين، ولا بالأطراف، بل سيكون الجسم برمّته هو المحرقة، وهو الوليمة. وآنذاك لن يبقى وجودٌ لأحدٍ، ولا للبنان.

فإلى أين تأخذوننا؟!

*

هذا بالنسبة إلى الموضوع الأوّل، موضوع العِبَر المستخلَصة والعِبَر غير المستخلَصة ممّا واجهه لبنان أخيرًا من خرابٍ جمعيّ، بأثرٍ من حروب المشاغلة والإسناد.

أمّا بالنسبة إلى الموضوع الثاني، أي ما يُعايَن من انعدام الجدارة الوجوديّة والمصيريّة والدستوريّة والأخلاقيّة لدى الغالبيّة العظمى من القوى والأطراف والأحزاب السياسيّة، لانتخاب رئيسٍ للجمهوريّة، فهو متلازمٌ – يا للهول – مع الموضوع الأوّل أعلاه، ما يرتبط به من انعدام الولاء الوطنيّ، والاستغراق في المستنقع الموحل، وتفضيل الارتماء في حضن الخارج على الارتماء في حضن الداخل.

في هذا الموضوع الثاني، حيث المطلوب هو رئيسٌ فوق الأحزاب والأطراف جميعًا، وأكبر منها، يُرى البغاء السياسيّ على أشدّه، وكذا يُقال عن تقزّم المنتخِبين (النوّاب في غالبيّتهم العظمى)، حيث يستحلي المرء العاقل أنْ يقف نائبٌ على الملأ فيهتف قائلًا باسم نفسه وحزبه ومنتخِبيه إنّي أريد هذا الرئيس لأنّه فقط أكبر منّي ومن حزبي وطائفتي، ولأنّه بذلك يضع لبنان على سكّة الخلاص.

يُرى في موضوع انتخاب الرئيس – لا يُرى سوى الانحطاط والسمسرة والاستهتار والقنص والعجز والقزميّة والصغر والتصاغر والقحط وانعدام التبصّر والتعقّل والحكمة.

وحسبُ المرء العاقل أنْ يقول في هذا الصدد: ألف سنةٍ بدون رئيس، على أنْ يؤتى برئيسٍ “خيخة”، يكون على صورة ومثال هذه الغالبيّة العظمى من القوى والأطراف والأحزاب السياسيّة.

أيضًا: إلى أين تأخذوننا؟!

*

على سبيل الخاتمة:

في ضوء ما يُستخلَص من الاستهتار بالعِبَر، ومن انعدام الجدارة والأداء الجائر والرخيص على المستويين الآنفين، يصرخ امرؤٌ من عميق يأسه، مخاطبًا ما ومَن تبقّى من “عالم”: هنا طبقةٌ سياسيّةٌ فاشلة، خلِّصونا منها، بـ”فصلٍ سابعٍ”، أو بـ”وضع اليد”، أو بسواهما!

إنتخاب رئيس غير وفاقي يؤسِّس لمعسكرين في البلاد

مع انطلاق العدّ العكسي لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية في التاسع من الجاري، تتعدّد السيناريوهات حول ما ستؤول إليه نتائج هذه الجلسة، من دون أن تبرز أي مؤشّرات أكيدة حتى اليوم حول أي منها، ويجزم نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي في حديث لـ “الديار”، أنه “لا يوجد أي متغيِّر أساسي في المعطى، فالوضع لا يزال كما هو، فإما يريدون رئيساً وفاقياً كما ورد في بيان الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي والنائب السابق وليد جنبلاط، وإما رئيساً بـ65 صوتاً، وبالتالي، فإن الرئيس الوفاقي حتى اليوم لم يتأمّن، في حين يسعى البعض لتأمين أل65 صوتاً لعلّ وعسى أن تحصل الانتخابات ويتم انتخاب الرئيس بهذه الأصوات ألـ 65”.

ويعتبر الفرزلي، أن “مصلحة البلد تتطلّب وجود رئيس وفاقي، مبدياً اعتقاده أن هناك جدية لبلوغ الهدف لانتخاب الرئيس، ويقود هذا الجهد الجدّي الرئيس نبيه بري”.

وعن السيناريو المرتقب في حال فشلت مساعي انتخاب الرئيس في التاسع من الجاري، يرى الرئيس الفرزلي أن “التأجيل سيكون سيد الموقف سواء جرى عقد جلسات متتالية واستمرّت حتى ساعات متقدمة من الليل، أو تتأجل جلسة الانتخاب إلى موعد آخر، وعندما تتم تكون كما لو أنها جرت في التاسع من الجاري، لأن الجلسة وإن تأجّلت ستبقى مفتوحة وهي امتداد واستمرار لجلسة التاسع من كانون الثاني الجاري”.

وحول المخاوف من وجود تهريبة رئاسية جدّية، يقول الفرزلي: “طبعاً هي موجودة لدى البعض”.
أما في حال حصلت هذه التهريبة، فما هي التداعيات، يجيب الفرزلي: “أن أي تهريبة ستحصل فهي ستؤدي إلى التأسيس لأجواء قديمة في البلد كما جرى في عهد الرئيس ميشال عون لجهة وجود معسكرين متواجهين في البلاد”.

وعما يتردّد عن أن “القوات اللبنانية” تسعى لتأجيل انتخاب رئيس الجمهورية ريثما يتسلّم ترامب مقاليد السلطة في الولايات المتحدة، يستبعد الفرزلي وجود مثل هذه النيات وهذا التوجّه، مستغرباً الحديث عن تأخير “وعن الربط ما بين دخول ترامب إلى البيت الأبيض والاستحقاق الرئاسي”، مؤكداً أنه “عندما يكون هناك إمكان لانتخاب رئيس توافقي، واسم مقبول من الطرفين الأساسيين، فإن الانتخابات لا بد وأن تحصل، أما إن لم يكن هناك رئيس توافقي واسم مقبول من الطرفين سيتم تأجيل الانتخابات”.

وحول ما تردّد أخيراً عن تهديد النائب جبران باسيل بأنه سيدعم ترشيح جعجع للرئاسة في حال برز توجّه لدى “الثنائي الشيعي” بدعم قائد الجيش جوزيف عون، قال الفرزلي: “يجب أن نترقّب ما إذا كان جعجع على استعداد لاستقباله، ولا أعتقد أنه سيستقبله”، مشدّداً على أنه “يعني هذه الكلمة بكل ما تحمله من معنى، وليس فقط من باب التوقّع”.

وعن الناخب الأقوى في هذه المرحلة داخلياً وخارجياً، يرى الفرزلي أن أي ناخب هو أساسي اليوم”.

ورداً على سؤال عن مخاوف من “خربطات” أمنية قد تحصل في حال تعثّر انتخاب الرئيس في الموعد المحدّد، يستبعد الفرزلي حصول أي “خربطة” في البلد “كونه لم يعد يحتمل أي “خربطة” ولا يوجد أي إمكانات لحصول مثل هكذا أعمال، لأن أي شكل من أشكال “الخربطة” سوف يفتح البلد على مصراعيه أمام تدخلات خطرة، ولا مصلحة لأحد بذلك”.

وعن قراءته لما حدث عند تفتيش الطائرة الإيرانية أمس الأول، يعرب الفرزلي عن الاعتقاد بأن “أي ممارسة تتعلّق بهكذا مواضيع يجب أن تكون فيها مساواة على كل الأطراف، أو ألا تحصل” ويؤكد أنه يفضِّل “تطبيق القانون على الجميع من دون أي استثناء”.

خبرٌ سار…”أمل جديد” تزفّه الإعلامية هدى شديد عن حربها ضدّ السرطان

نشرت الإعلاميَّة هدى شديد عبر حسابها على منصة “آكس” منشوراً كشفت فيه تفاصيل جديدة عم رحلة علاجها ضدّ مرض السرطان.
وقالت شديد في منشورها: “بأمل وإيمان افتتحت السنة الجديدة اليوم بأول جلسة علاج موجّه targeted_therapy# باب جديد فُتِح أمامي بعد ما كانت أقفلت كل الأبواب. الشيخ بيار الضاهر أرسل فحوصاتي عا اميركا والمعجزة طلعت بستفيد من دواء اسمه cetuximab مع اني عملت الفحص بـ2022 بـUSA وهالباب كان مسكّر”.

قتيل و5 جرحى في حادث سير

توفيت طفلة وأصيب 5 أشخاص آخرين بكسور وجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم نتيجة حادث سير وقع في وقت متأخر من يوم أمس على الطريق العام في بلدة سير ـ الضنية.

وقامت 4 فرق إسعافية تابعة لجهاز الطوارئ والإغاثة وفريق إنقاذ مدني بالعمل على إخراج جثة الطفلة من السيارة ونقلها إلى مستشفى سير ـ الضنية الحكومي ونقل الجرحى إلى مستشفى طرابلس الحكومي (3 إصابات) وإلى مركز العائلة الطبي في زغرتا (إصابتان).

بالصورة-وفاة معاون في قوى أمن الداخلي بحادث سير مروع في عمشيت

وقع صباح اليوم حادث تصادم مروع بين سيارتين على طريق عام غرفين – عمشيت، أسفر عن وفاة المعاون في قوى الأمن الداخلي “ن.ي” (مواليد 1973).

على الفور هرعت فرق الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث جرى نقل الفقيد إلى مستشفى سيدة مارتين. كما حضرت الأجهزة الأمنية إلى الموقع واتخذت الإجراءات اللازمة للتحقيق في أسباب الحادث.

بول كنعان : البطريرك الراعي بصحة ممتازة و مستمر بمساعيه الانقاذية للبلاد

أكد المحامي بول يوسف كنعان رئيس تجمّع موارنة من أجل لبنان” أن الأخبار التي تتناول البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بين الحين والآخر، مرة بالحديث عن صحته، ومرة بإشاعة أن الفاتيكان طلب منه الاستقالة من منصبه، عارية من الصحة جملة وتفصيلاً.”

وقال “إن العلاقة بين بكركي والفاتيكان متينة وثابتة وتتميز بالاحترام المتبادل ، والكرسي الرسولي لم ولن يطلب من البطريرك الماروني الاستقالة، لأن المسائل لا تدار بهذا الشكل بين البطريركية المارونية وكرسي بطرس، وكل ما يقال من تسريبات عكس ذلك، خبريات لا تمت الى الحقيقة بصلة”.

وأكد كنعان أن البطريرك الراعي بصحّة ممتازة ويمارس مهامه البطريركية والأبوية والوطنية وسيستمر في مساعيه الانقاذية للبلاد حفاظاً على الكيان والتعددية والحضور الماروني والمسيحي التأسيسي الدائم في لبنان والمنطقة

طقس أوّل أيّام 2025: استراحةٌ قبل عودة الأمطار!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غدا، قليل الغيوم مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وتبقى نسبة الرطوبة منخفضة مع تحذير من خطر تكون الجليد على الطرقات الجبلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل، اعتبارا من ارتفاع 1400 متر.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة: منطقة من الضغط الجوي المرتفع تسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، تؤدي إلى طقس مستقر مع ارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة خلال الأيام المقبلة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية اعتبارا من يوم السبت، على أن يتحوّل إلى متقلب محليا مساءً يوم الأحد.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر كانون الثاني: بين 11 و19 في بيروت، في طرابلس بين 9 و17، وفي زحلة بين 3 و13 درجة.

تحذير من خطر تكون الجليد خلال الأيام المقبلة على الطرقات الداخلية والجبلية التي تعلو عن الـ1300 متر.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الخميس: صافٍ إلى قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل، وارتفاعها بشكل طفيف في الداخل وفوق الجبال مع انخفاض بنسبة الرطوبة. نحذّر من خطر تكوّن الجليد على الطرقات الجبلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل اعتبارا من ارتفاع 1300 متر.

الجمعة: قليل الغيوم مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وتبقى نسبة الرطوبة منخفضة مع تحذير من خطر تكون الجليد على الطرقات الجبلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل، اعتبارا من ارتفاع 1400 متر.

السبت: غائم جزئيا إلى غائم أحيانا بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية.

الأحد: غائم جزئيا مع استمرار الارتفاع بدرجات الحرارة على الساحل، ثم تعود وتنخفض بشكل سريع اعتبارا من بعد الظهر حيث تنشط الرياح وترتفع نسبة الرطوبة ويتكوّن الضباب على المرتفعات، وتمسي الاجواء مهيأة لهطول أمطار خفيفة متفرقة في المناطق الجنوبية والداخلية.

-الحرارة على الساحل من 12 إلى 19 درجة، فوق الجبال من 2 إلى 12 درجة، في الداخل من 1 إلى 14 درجة.
-الرياح السطحية: شمالية الى شمالية شرقية، سرعتها بين 8 و25 كم/س.
-الانقشاع: جيّد.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 35 و65 في المئة.
-حال البحر: منخفض ارتفاع الموج، حرارة سطح المياه: 20 درجة.
-الضغط الجوي: 773  ملم زئبق.
-ساعة شروق الشمس: 6,43.
-ساعة غروب الشمس: 16,41.

مأساة ليلة رأس السنة … وفاة ابنة الـ6 سنوات بإطلاق نار إبتهاجًا!

سُجّل، عند منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء، إطلاق نار كثيف في العديد من القرى والبلدات العكارية احتفالاً بحلول العام الجديد، من دون الأخذ في الاعتبار والتحذيرات التي وجّهتها القيادات الأمنية والمرجعيات الروحية.

وتسبَّب إطلاق النار العشوائي في الهواء بمأساة في المنطقة، على إثر وفاة الطفلة ساجدة شومان (6 سنوات) في منطقة وادي خالد العكارية، نتيجة إصابتها برصاصة طائشة، إضافة إلى تضرُّر ألواح الطاقة الشمسية وزجاج عدد من السيارات.

الوزير مولوي في المديرية العامة للدفاع المدني وبين عناصرها

تفقد وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي نقطة تمركز عناصر الدفاع المدني عند تقاطع الشيفروليه – فرن الشبّاك، حيث كان في انتظاره مدير عام الدفاع المدني بالتكليف، العميد نبيل فرح، وعدد كبير من العناصر المجهزين بآليات الإسعاف والإطفاء.

بعدها زار مولوي مقر المديرية العامة للدفاع المدني في عين الرمانة، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي له من قبل فرقتي التشريفات والموسيقى التابعتين للمديرية وعند المدخل الرئيسي، كان بانتظاره رؤساء الوحدات والأقسام.

وخلال اجتماع عقده في مكتب المدير العام مع الموظفين والمتعاقدين الإداريين، هنأ مولوي الحاضرين بحلول العام الجديد

وتوجه اليهم بالقول :

“كان من الضروري أن أكون معكم هذا العام أيضاً في المديرية العامة للدفاع المدني بعد أن عاينت نقطة التمركز عند تقاطع الشيفروليه، جئت لأهنئكم بالعام الجديد وأشيد بتضحيات أبطالكم الذين استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان، لا سيما في الجنوب والبقاع. لا يمكننا إلا أن نستذكرهم ونعرب عن امتناننا لتضحياتهم وأعمالهم البطولية التي تجسّد معنى التضحية لحماية الوطن والمواطنين.”

وأضاف:

“ما تقومون به من جهد هو محل تقدير، وقد أوضح لنا المدير العام تفاصيل الخطة التي تم تنفيذها لنشر العناصر وآليات الإسعاف والإطفاء على 164 نقطة تمركز، خاصةً في محيط أماكن السهر والساحات العامة. تضمنت الخطة استنفار 4200 عنصراً من الموظفين والمتطوعين، بدعم من 327 آلية تشمل سيارات إطفاء وإسعاف وآليات متنوعة. هذه الجهود تعكس جاهزية الدفاع المدني ليبقى دائماً بجانب المواطنين، كما فعلتم ليلة الميلاد، وها أنتم تكررون العطاء هذه الليلة لحمايتهم.”

واردف :.بالنسبة احقوق المتطوعين، نعمل على تأمين موازنة أكبر لتثبيت المتطوعين المتبقين وفقاً للطرق القانونية وبعد صدور القانون الخاص بهذا الشأن، وذلك بالتعاون مع المدير العام للدفاع المدني.

بدوره، رحب العميد فرح بالوزير مولوي وقال : ان زيارتكم شرف لنا ولهذه المديرية العامة التي هي منزلكم، ومعاليكم رب هذا المنزل لقد دافعتم عن قضية المتطوعين حتى الرمق الأخير، كما يفعل رب المنزل في الدفاع عن أفراد أسرته سيذكر التاريخ أنه في عهد الوزير القاضي بسام مولوي، تم تثبيت المتطوعين.”

واكد فرح إلى أن عناصر الدفاع المدني كانوا دائماً على قدر المسؤولية وقال :

“منهم من استشهد ومنهم من جرح. وقد سقط لنا شهيد الأسبوع الماضي في طرابلس، كما في السلم كذلك في الحرب. نحن نرفع الصوت عالياً من خلال معاليكم ليصل إلى مجلس الوزراء ومجلس النواب لتعزيز ميزانية المديرية العامة للدفاع المدني، بما يمكّن عناصرها من تقديم الأفضل دائماً لخدمة المواطنين.”

ومن ثم جال المدير العام على عدد من نقاط التمركز التابعة للدفاع المدني، للتأكد من الجهوزية التامة حفاظا على سلامة المواطنين والسلامة العامة في هذه الليلة المميزة. وأشاد بالعناصر والمتطوعين، متوجها اليهم بالقول : “أنتم عيد المواطنين، ورجاؤهم وأملهم. تضحون بكل ما لديكم ليبقى المواطنون سالمين مع عائلاتهم وما انتشاركم اليوم على جميع الأراضي اللبنانية سوى دليل على إخلاصكم ووفائكم أفتخر أنني منكم، أنتم الذين استشهد منكم من ليحيا المواطن، ومن جُرح ليُشفى.

وختم : عسى ان تكون هذه الأعياد صلاة لارتقاء الشهداء، وشفاء الجرحى، وتعزيز عزيمتكم في خدمة وطننا.

افرام في داريْ الإفتاء والمجلس الإسلاميّ:لرئيس يفتتح سنة خيّرة بفجر وزمن جديد

زار رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام مفتي الجمهوريّة اللبنانيّة الشيخ عبد اللطيف دريان ونائب رئيس المجلس الإسلاميّ الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، متمنيّاً لهما وللبنانيين بداية سنة خيّرة بفجر وزمن جديد.

بعد لقائه المفتي دريان قال افرام:” تشرّفت بلقاء ممّيز جمعني بمولانا في دار الإفتاء في بيروت، ودار الحديث حول أهميّة انتخاب رئيس، وكمرشّح عرضت عليه وجوب أن يكون رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة رئيساً لكلّ لبنان وحاملاً همّ كلّ لبنانيّ ويمثّل كل لبنان. وتطرّقنا إلى أهميّة المرحلة المقبلة وتطبيق الدستور واتفاق الطائف وقد كلّفنا الكثير من الدم والمعاناة لنصل إليه، وهو حتّى هذه اللحظة ليس مطبّقاً، والمسؤوليّة كبيرة في تطبيقه للمّ الشمل وللتأسيس للجمهوريّة الجديدة وتطويره بطريقة خلاّقة لمنع التعطيل في النظام التشغيليّ لمؤسّساتنا الدستوريّة وللحياة السياسيّة اللبنانيّة”.

أضاف افرام:” كما تمّ عرض أهميّة الالتزام بالاتفاقيّات لأنّ هناك خطر كبير على كيان لبنان، ولعدم إعطاء الذريعة لعودة الحرب لأنها ستكون بين لبنان واسرائيل وليس مع فريق كما كانت تقول إسرائيل، وهذا الأمر خطير جداً. وكلّنا نريد إحلال الاستقرار على الحدود وفي لبنان للدخول في بداية سنة خيّرة بفجر جديد وزمن جديد للبنان واللبنانيين”.

وبعد لقائه الشيخ الخطيب قال:” تشرّفت بلقاء مميّز جمعني بسماحة الشيخ علي الخطيب، وتباحثت معه في مواضيع الساعة الدقيقة وما مرّ على الوطن السنة الفائتة، وتمنّيت له كلّ الخير مع بداية سنة جديدة، وعرضت له رؤيتي للاستحقاق الرئاسيّ كمرشّح وأهمية أن يكون الرئيس جامعاً للبنانيين المقيمين والمنتشرين وأن يكون عابراً للطوائف والمناطق”.

أضاف افرام:” المسؤولية كبيرة على الرئيس في الأيام المقبلة، لا سيّما أنّه علينا بناء الوطن ومفهوم المواطنة. هذا ما تباحثت معه مع سماحة الشيخ حول أهميّة بناء الدولة التي تربط كلّ اللبنانيين بالوطن وبحيث تكون الأولويّة للوطن والوجع الذي يصيب كلّ مواطن يصيب كلّ اللبنانيين”.

ختم افرام:” انطلاقاً من هنا، اعتبر أنّ مسؤوليّة الرئيس أن يبرهن للعالم أجمع أوّلاً أن لبنان هو وطن يريد أن يعيش بحدوده الواضحة اليوم وليس بخرائط أخرى وهذه غير واردة في فكر أحد من اللبنانيين، وثانياً انّ كلّ العائلات الروحيّة وكلّ اللبنانيين يريدون أن يعيشوا مع بعض في لبنان، وثالثاً انّ جلسة الانتخاب في التاسع من كانون الثاني هي فرصة كبيرة ليكون للبنان فجر جديد، مع رئيس عابر للطوائف وعلى تواصل مع الجميع، همّه في الداخل إعادة بناء الدولة والمؤسّسات، وفي الخارج إعادة ربط الوطن بالعالم ومع كلّ الدول، وخصوصاً المجتمع العربيّ والأسرة العربيّة التي ننتمي إليها من أجيال عديدة”.

ليلةٌ عاصفة… وبداية جليديّة للـ2025

0

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غداً، قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وانخفاض بنسبة الرطوبة، مع تحذير من تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل، اعتباراً من ارتفاع 1300 متر.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة: يستمر تأثير المنخفض الجوي المصحوب بكتل هوائية باردة وأمطار غزيرة أحياناً، مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة، ونشاط للخلايا الرعدية مع رياح ناشطة وثلوج على المرتفعات المتوسطة حتى مساء اليوم، حيث ينحسر ويستقر الطقس تدريجاً حتى نهاية الاسبوع مع عودة درجات الحرارة الى الارتفاع بدءاً من يوم غد الاربعاء.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهركانون الاول: بين 13 و21 في بيروت، وبين 10 و19 في محطة طرابلس، وبين 4 و14 في زحلة.

تحذير: من غزارة الأمطار وسلوك الطرق الجبلية فوق الـ1300 متر بسبب تراكم الثلوج، ومن خطر تكون الجليد خلال الأيام المقبلة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الثلاثاء: غائم إجمالاً مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً، مع برق ورعد ورياح ناشطة فترة قبل الظهر، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1400 متر. تنحسر الأمطار تدريجاً اعتباراً من بعد الظهر، ويتحول الطقس إلى غائم جزئياً ليلاً، ويحذر من تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية اعتباراً من ارتفاع 1200 متر.

الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وانخفاض بنسبة الرطوبة، مع تحذير من تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل، اعتباراً من ارتفاع 1300 متر.

الخميس: صاف الى قليل الغيوم ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وبقاء خطر تكون الجليد على الطرق الجبلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل، اعتباراً من ارتفاع 1500 متر.

الجمعة: صاف الى قليل الغيوم ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل، بينما ترتفع على الجبال وفي الداخل، وتبقى الرطوبة منخفضة مع تحذير من خطر تكون الجليد على الطرق الجبلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل، اعتباراً من ارتفاع 1500 متر.

-الحرارة على الساحل من 13 الى 17 درجة، فوق الجبال من 2 الى 12 درجة، في الداخل من 2 الى 11 درجة.

-الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة أحياناً تتحول خلال النهار الى شمالية غربية، سرعتها بين 15 و45 كلم/س.

-الانقشاع: سيىء إجمالاً خلال فترة غزارة الأمطار، وبسبب الضباب على المرتفعات.

-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 50 و75 في المئة.

-حال البحر: مائج، حرارة سطح الماء: 20 درجة.

-الضغط الجوي: 768 ملم زئبق

-ساعة شروق الشمس: 6,43

-ساعة غروب الشمس: 16,39

عون: يجب تسليم سلاح “حزب الله” للشرعية في النهاية

حذّر رئيس الجمهورية السابق ميشال عون الإثنين تطبيق من أن “إذا استمرّت الأوضاع  كما هي فمصير اتّفاق وقف النار بين حزب الله وإسرائيل ذاهب إلى المجهول إذ إن ما يجري غير طبيعي ومن يتحمّل المسؤولية هو من يقوم بالممارسات الخاطئة وعدم فعالية المراقبين بسبب الانحياز”.

وعن  سلاح “حزب الله”، أكّد في مقابلة عبر قناة الـ”أو تي في” أنّه “في النهاية يجب تسليم السلاح للشرعية إذ ما من بلد يعيش بشرعيتين، ودخول الحرب قسّم البلاد معنوياً، لكن حتى غير الموافقين على الحرب قاموا بواجباتهم الاجتماعية والإنسانية، وهذا مهم للوحدة الوطنية”، مضيفاً: “كنت ضد الحرب، وشرحت الأسباب، لكن لا أحاسب وأرفض الشماتة فهذه تربيتي وأخلاقي، وأنصح الجميع بذلك لأن ما أسمعه أحياناً غير مقبول”.

وشدّد على ضرورة تسليم السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيّمات للدولة اللبنانية إذ لم يعد له أي فائدة وكل سلاح يجب أن يكون القرار بشأنه مع الدولة. وبالنسبة لسلاح “حزب الله” يجب تطبيق اتّفاق وقف النار.

وعن إقامة شريط أمني جديد في لبنان، لفت إلى أنه “يحكى بمنطقة عازلة ولكن ما يُقام ليس منطقة عازلة، بل أكثر على ما يبدو، وكل ما تريده إسرائيل تقوم به وهو غير وارد في الاتفاق”.

الملف الرئاسي
قبل أسبوع من جلسة 9 كانون الثاني (يناير) الرئاسية، اعتبر عون أن “هناك غموضاً في الملف إذ حتّى اللحظة لا يملك أي مرشح الأكثرية والجميع يتحدّث باسم السفراء والدول ويدّعون التعبير عن موافقهم، وهذا الغموض قد يؤدي إلى تأجيل الجلسة”، وقال: “لست مع تأجيل الجلسة ويجب أن تكون هناك جلسات بدورات متلاحقة”.

وردّاً على سؤال بشأن تعديل الدستور من أجل انتخاب رئيس، أكّد أن “طريقة تعديل الدستور منصوص عنها في الدستور نفسه، وهنا على سلطات عدّة أن تبدي رأيها بالموضوع، وتجربة العام 2008 يجب ألا تتكرّر إذ يجب احترام الدستور. وأي تعديل له يجب ألا يكون آنياً ولا لمصلحة شخص”.

ولفت إلى أن الخلل الأبرز الذي واجهه خلال عهده بالممارسة كان تأخير تأليف الحكومات وعدم تحديد مهل زمنية لذلك، إضافة إلى احتكار أفرقاء لوزارات مثل المال والداخلية وهنا تم تجاوز القوانين إذ لم يتم احترام تأليف الحكومة بالتفاهم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وحتى لا يقع رئيس الجمهورية المقبل بالمشكلة نفسها فعليه التعامل مع هاتين المسألتين ليكون لديه أمل بنجاح عهده.

وردّاً على سؤال بشأن ترشّح رئيس حزب “القوّات اللبنانية” سمير جعجع للرئاسة، لفت عون إلى أن “من حق جعجع الترشّح وإذا نال الأكثرية اللازمة وأصبح رئيساً فنحن في بلد ديموقراطي”.

مستقبل سوريا
عن الأوضاع الجديدة في سوريا، أوضح الرئيس السابق أن السبب الرئيسي لسقوط النظام السوري هو أن سوريا لم تدافع والأساس كان أن الجيش السوري لم يقم بواجبه والسبب لا يمكن أن نتكهّن به.

وأشار إلى أن “مستقبل سوريا يعود إلى نمط الحكم الجديد، فإذا لم يحافظ على الحرّيات العامة سيكون هناك خلل، فإذا كانوا يحاربون حكما ديكتاتورياً وفعلوا مثله ماذا ينفع وبعد الأحداث التي حصلت وأي تغيير يقدّمون؟. لا استقرار بعد في سوريا، وما حصل حتى الآن من تجاوزات نعتبر أنه يدخل في إطار الأخطاء التي نأمل ألا تتكرّر علماً أني لست مرتاحاً لبعض الممارسات، والنظام الديموقراطي يحفظ الأمن ويحمي المواطنين بحرّياتهم ومعتقداتهم”.

وردّاً على سؤال عن إرسال وفد لبناني لسوريا قال: “هذا دور الحكومة فالدولة هي من يتولّى العلاقات ويمكن عقد اتّفاقات في مختلف المجالات والعلاقة نريدها مع الدولة السورية ومع الشعب السوري”.

ملف النزوح السوري
وفي موضوع النزوح السوري، ذكر عون أن “النازحين السوريين في لبنان ليسوا لاجئين سياسيين بل نازحين ولم نفهم الكيد الدولي ضدّنا في هذا الموضوع وقد طالبنا الأمم المتحدة بأن تقدّم لهم المساعدات في سوريا وليس لبقائهم في لبنان”، مشيراً إلى أن “على الدولة اللبنانية التواصل مع الحكام الجدد في سوريا حول الموضوع وهم دعوا النازحين للعودة وهذا أمر إيجابي جدّاً”.

وتابع: “يمكن للمتحدّثين في الموضوع السوري أن يقولوا ما يشاؤون لكن أنا من حاربت، وسقط معي شهداء لإخراج سوريا من لبنان بينما كان الآخرون في الموقع المقابل، وخلال أقسى أيام الحرب، كنت أكرّر وجوب إقامة أفضل علاقة مع سوريا بعد خروجها من لبنان”.

ملف المعتقلين
في هذا الملف، قال عون: “ضميري مرتاح في قضية المعتقلين فلم يسأل أحد من المسؤولين قبلي عن القضية، لكنني في أول لقاء مع الرئيس بشار الأسد سألته عن الموضوع فأكّد لي وجود محكومين بجرائم جنائية وجزم ألا معتقلين سياسيين لبنانيين. وهذا ما تبيّن مؤخراً بعد حملة الافتراءات، وهذا وما أعلنه وزير الداخلية”.

وأردف: “لقد تابعت قضية المفقودين طوال فترة وجودي خارج لبنان، ودعمت كل من عمل عليها بشتى الوسائل، وخلال ولايتي أقرّ قانون المفقودين والمخفيين قسراً الذي شكّل الهيئة الوطنية. المشكلة أن هناك فجوراً بالكذب”.

التدقيق الجنائي
وعن موضوع التدقيق الجنائي الذي بدأه في عهده، رأى عون أنّ “على أي رئيس جديد متابعة التدقيق الجنائي وملفّاته وهذا الموضوع لا أتخلّى عنه لأنّه يتعلّق بأموال اللبنانيين وما جرى غير مقبول”.