إليكم تسعيرات المولدات الكهربائية للنصف الأول من شهر آذار

أعلنت وزارة الطاقة والمياه في بيان أن السعر العادل لتعرفات المولدات الكهربائية الخاصة عن النصف الاول من شـهر آذار، إستثنائياً، وبعد الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار النفط العالمية وإنعكاسه على سعر المحروقات في لبنان،  هو التالي:

8.518 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة.

– للمشتركين بالعدادات في المدن أو التجمعات المكتظة أو على ارتفاع أقل من ٧٠٠ متر: – قدرة 5 أمبير: 25.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية x8.518  ل.ل. عن كل كيلواط  ساعة.

– قدرة 10 أمبير: 60.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية x 8.518 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة.

9.370 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة .

– للمشتركين بالعدادات في القرى أو المناطق المتباعدة أو على ارتفاع اكثر من ٧٠٠ متر: – قدرة 5 أمبير : 25.000 ل.ل. (ثابت) + المقطوعية الشهرية x 9.370 ل.ل. عن كل كيلوواط/ساعة.

– قدرة 10 أمبير : 60.000 ل.ل. (ثابت) + المقطوعية الشهرية x 9.370 ل.ل. عن كل كيلوواط/ساعة.

* تضاف 35.000 ل.ل. على الشطر الثابت من تسعيرة العدادات لكل 5 أمبير إضافي.

وأوضحت الوزارة أن هذه التعرفة مبنية على أساس سعر وسطي لصفيحة المازوت (20 ليتر) في النصف الاول من شهر آذار البالغ 431.667 ل.ل.  وذلك بعد إحتساب كافة مصاريف وفوائد وأكلاف المولدات بالإضافة إلى هامش ربح جيد لأصحابها، وقد أخذنا بعين الاعتبار وبالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتجارة كلفة توزيع الصفيحة من محطة الوقود ولغاية المولد.

وهي تأخذ بالاعتبار في إحتساب مكونات اساسية فيها ككلفة الزيوت والفلاتر وتهالك المولد المعدل الوسطي الشهري لسعر الدولار في السوق الموازي الذي بلغ 21.678 ل.ل.

وتابع البيان:” وقد صدرت هذه التسعيرة بناءً على الجدول الحسابي المعتمد من قبل وزارة الطاقة منذ تاريخ 14/10/2010؛ وتطبيقاً لقرار مجلس الوزراء رقم 2 الصادر بتاريخ 14/12/2011 في شأن إتخاذ التدابير اللازمة لضبط تسعيرة المولدات الخاصة، وإستناداً إلى آلية التطبيق المشتركة بين الوزارات (الطاقة الداخلية والإقتصاد) المعلن عنها بتاريخ 20/12/2011 والتي حَدّدت مسؤولية وزارة الطاقة والمياه في تعميم تسعيرة المولدات الخاصة إستناداً الى أسعار المازوت في نهاية كل شهر”.

وجرى تعديل جدول التسعيرة عبر حسم رسم السعة من مكوّن كلفة استهلاك المولد في الشق المتحرك بعد اضافة هذا الرسم على الشق الثابت.

ودعت وزارة الطاقة والمياه أصحاب المولّدات الى الالتزام بقرار وزارة الاقتصاد والتجارة القاضي بالزامية تركيب العدادات وهي سوف تجري دراسة موثقة بهذا الصدد في الفترة المقبلة وصولاً الى تحديث المعادلة المعتمدة لكي تتناسب أكثر فأكثر مع تقلبات أسعار الصرف والوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين مع الأخذ بالاعتبار متطلبات أصحاب المولدات الخاصة.

وأعلنت وزارة الطاقة والمياه أنها أرسلت إلى وزارتي الداخلية والإقتصاد كُتباً حول تسعيرة النصف الاول من شهر آذار 2022 للقيام بالمقتضى بحسب آلية الضبط المشتركة.

وبما يختص بالمصاعد والأقسام المشتركة التي تشترك بقدرات ثلاثية الأطوار (Triphase) ينبغي على صاحب المولد احتساب الشق الثابت من التسعيرة على أساس قدرة الطور الواحد (monophase). على سبيل المثال اذا كان اشتراك المصعد والأقسام المشتركة بقاطع ثلاثي الأطوار 3×15 أمبير يُحتسب الشق الثابت على أساس قدرة 15 أمبير وليس 45 أمبير أي 80،000 ليرة وليس 305.000 ليرة.

بالأرقام …انخفاض في أسعار المحروقات!

صدر صباح اليوم جدول المحروقات الجديد، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

بنزين 95 اوكتان: 451000 (12000-)

ـ بنزين 98 اوكتان: 461000 (12000-)

ـ المازوت: 479000 (10000-)

كيف فتح دولار السوق السوداء اليوم؟

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الثلاثاء التالي:

– 22,225 للمبيع

– 22,275 للشراء

كنعان: الأولوية لتأمين المسألة الصحية للبنانيين و”ما فينا نشوف مستشفيات عم تسكر “

0

اللجنة تقر نقل اعتمادات إلى الصحة لتأمين الأدوية للامراض المزمنة والخدمة للمستشفيات الحكومية والمحروقات للخاصة

اللجنة تعلّق اعتمادات الجمعيات والتعاقدات الجديدة

عقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب ابراهيم كنعان لدرس موازنات رئاسة مجلس الوزراء واداراتها ومؤسساتها كافة. وقد حضر النواب: وحضر النواب: فؤاد مخزومي، جهاد الصمد، الان عون، محمد الحجار، بلال عبدالله، حسن فضل الله، هادي ابو الحسن، امين شري، ابراهيم الموسوي، ادي معلوف، هادي حبيش، علي فياض، ياسين جابر، عدنان طرابلسي، علي المقداد، طوني فرنجية، علي عمار، ايهاب حمادة.

كما حضر الامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، المستشار المالي في رئاسة مجلس الوزراء محي الدين دندشلي، مستشار امين عام في مجلس الوزراء علي ملحم، محاسب في مجلس الوزراء ميشال نصر، مديرعام وزارة المالية بالوكالة جورج معراوي، مديرة الموازنة في وزارة المالية كارول ابي خليل، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، مدير عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمد سيف الدين، مدير المحاسبة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي عازار حنا، رئيس ديوان المحاسبة القاضي محمد بدران، محاسبة في ديوان المحاسبة فاطمة بلوط، رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، رئيس مجلس الخدمة المدنية القاضية شرين مشموشي، رئيس المصلحة الادارية المشتركة في مجلس الخدمة المدنية جمال نصار، محاسبة في مجلس الخدمة المدنية صوفيا درويش، مدير عام مجلس الجنوب هاشم حيدر، الامانة العامة للمجلس الاعلى للدفاع المقدم وليد الدنا، عضو في الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً اديب نعمة، امين صندوق في الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً جويس نصار، امين سر في الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً كارمن ابو جودة، رئيس مجلس دارة المنطقة الاقتصادية حسان ضناوي، رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، مدير البرامج في مجلس الانماء والاعمار ابراهيم شحرور، مدير المالية في مجلس الانماء والاعمار ايلي رحيّم، رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين القاضي سليم الأسطا، الهيئة الوطنية لحقوق الانسان بسام القنطار، الهيئة الوطنية لحقوق الانسان علي يوسف، رئيس صندوق المهجرين العميد نقولا الهبر، رئيس الادارة المالية في صندوق المهجرين عماد الخطيب، رئيس المحاسبة في صندوق المهجرين ايلي حجل، رئيس شعبة الشؤون الادارية في امن الدولة العميد عامر الميس، رئيس الهيئة العليا للتأديب منى حسني، رئيس المعهد الوطني للادارة د. جورج لبكي، مدير عام الاحصاء المركزي د. ميرال توتاليان، رئيس دائرة المحاسبة في الاحصاء المركزي مارلين باخوس، مدير عام تعاونية موظفي الدولة يحيى خميس، الامانة العامة للمجلس الاعلى للدفاع العقيد وليد شعار، الخبير المالي في الهيئة العليا للمفقودين ايلي عون.

وبعد الجلسة كان للنائب ابراهيم كنعان كلمة اعلن فيها ان اللجنة أقرت موازنة رئاسة الحكومة والهيئات الرقابية التابعة لها، وتم تعليق ما يتعلق بالجمعيات الى حين الحصول على تبريرات كافية، كما علقت اللجنة الزيادات التي تتعلق بالتعاقد الجديد للتأكد من انه ليس مخالفاً للقوانين.

واكد كنعان ان اللجنة سألت ديوان المحاسبة عن قطوعات الحسابات التي لا يزال يعيد تكوينها من عام ٢٠١٩ ولم ينته منها بعد، وطالبت منه ارسال تقريراً خطياً مفصلاً عن مصير التدقيق بالحسابات المالية لأن غيابها يشكل عائقا أمام إقرار الموازنة علماً ان المادة ٨٧ من الدستور تجعل من انجاز قطوعات الحسابات اساساً لإقرار الموازنة ونشرها في الجريدة الرسمية.

كما أشار كنعان الى أن ملف التوظيف العشوائي الذي عملت عليه لجنة المال وأظهر وجود 32 ألف وظيفة مخالفة لا يزال لدى ديوان المحاسبة من دون بت، وهو أمر لا يجوز، لا سيما أن على الديوان التحرّك بشكل عفوي واتخاذ القرار المناسب أمام المخالفات.

ولفت كنعان الى ان موازنة وزارة الصحة لا تكفي وسيتم نقل بعض الاعتمادات الى موازنتها لتأمين الأدوية للأمراض المزمنة ولتعزيز المستشفيات الحكومية كما تأمين المحروقات للمستشفيات الخاصة

وشدد كنعان على ان أولوية الأولويات هي تأمين الصحة للمواطن اللبناني ولا يمكننا السماح باقفال المستشفيات، ولا يمكننا ان نرى مستشفى حكومياً عاجزاً عن تأمين الحد الأدنى من حقوق اللبناني، ولا مريضاً عاجزاً عن تأمين الدواء خاصة لمرض السرطان والامراض المزمنة.

وقال كنعان اننا سنعقد جلسة خاصة في الايام المقبلة حول الموضوع الصحي بعد استلامنا التفصيل المطلوب من وزارة الصحة، كما سيرفع وزير الصحة كتاباً طلبناه منه يفصّل المساهمات المطلوبة الاضافية وسنتعاون مع الحكومة ووزارة المال لتأمينها من دون تعريض الموازنة لاختلالات.

هكذا ستصبح أسعار المواد الغذائيّة في السوبرماركات .


قال نقيب أصحاب السوبر ماركت نبيل فهد إن “الحلّ للرجوع عن القرار الأخير الذي يفرض على المستهلك دفع نصف الفاتورة نقداً، يكمن في مسارين: الاول ان يسمح مصرف لبنان للسوبرماركات باستخدام الاموال من البطاقات المصرفية لشراء المواد، اما المسار الثاني فهو ان تتراجع باقي القطاعات عن قرار عدم قبض الاموال باستخدام هذه البطاقات كي تتوزع على القطاعات كافة وليس فقط على السوبرماركات”.

وفي حديثٍ عبر إذاعة “صوت كل لبنان 93.3″، أكد فهد أن “السوبرماركات قد تصل الى مرحلة عدم قبول الدفع بالبطاقات المصرفية في الايام المقبلة في حال لم يتم إيجاد حلّ لهذه الازمة”، معتبراً ان “الموطن والسوبرماكات هم ضحايا شدّ الحبال بين الحكومة والمصرف المركزي”.

كذلك، أوضح فهد أن “الأسعار سترتفع نتيجة ارتفاع اسعارها عالمياً بالاضافة الى ارتفاع اسعار النفط، وبالتالي ارتفاع كلفة شحنها الى لبنان”، واصفاً الوضع بـ”الصعب جداً”.

إليكم تسعيرة الدولار في السوق السوداء صباح اليوم


افتتح الدولار في السوق الموازية صباح اليوم السبت، على تسعيرة تتراوح ما بين 22675 – 22725 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركي، وهي التسعيرة عينها التي أقفلها عليها يوم أمس. .

خناق دولي وثيق يُطوّق أعناق المصارف ومصرف لبنان

تتعاظم الضغوط الدولية على مصرف لبنان والقطاع المصرفي يوماً بعد يوم، لأسباب مختلفة أبرزها ملء الفراغ الرقابي والتنظيمي الذي تركته حاكمية البنك المركزي عن قصد حيناً وعجز أحياناً أمام هول تداعيات الأزمة المالية والمصرفية والاقتصادية التي حلت بلبنان. وتتفاقم تداعيات ذلك الانحدار منذ تشرين الأول 2019، من دون حلول جذرية تعيد البلاد الى سكة التعافي ولو بقيراط.

من بين تلك الضغوط ما هو آت لا محالة من صندوق النقد الدولي، إضافة الى وزارة الخزانة الأميركية المهتمة تاريخياً بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الارهاب في لبنان، و الآن تضع على أجندتها مكافحة فساد السياسيين في النظام المصرفي. إلى ذلك، تسعى مجموعة العمل المالي الدولي (فاتف) حثيثاً لمراجعة تصنيفها للبنان على صعد تمويل الارهاب وتبييض الأموال. ولا ننسى الضغوط على المصارف اللبنانية في الخارج، كما قضية ملاحقة رياض سلامة في عدد من الدول الأوروبية.

إضغط هنا لقراءة المقال كاملاً

فروع مصارف لبنانية في الخارج مهددة بالإقفال

أصبح انعدام الثقة بالمصارف اللبنانية والشكوك في قدرتها على التزام حقوق المودعين عاملاً يدفع عدداً من الدول إلى إغلاق فروع هذه المصارف لديها. وتضاف قبرص إلى سلسلة من الدول المحيطة بلبنان التي تسير في هذا الاتجاه.

ويمثل فقدان الوجود المباشر في السوق القبرصية، المحطة الأقرب لإنهاء وجود البنوك اللبنانية في عدد من البلدان من بينها الأردن ومصر والعراق، نهاية «تراجيدية» لحقبة نشاط طويلة تعود إلى منتصف السبعينات من القرن الماضي، حيث شكلت الجزيرة منصة قريبة لتحويل الكثير من الأنشطة المالية الهاربة من أتون الحروب الداخلية اللبنانية، ومعه يكتمل الخروج المتتالي من أسواق الأردن ومصر والعراق، في حين، كان سيف «قيصر» للعقوبات الأميركية على سوريا قد تكفل تحويل ما تبقى من الوجود المصرفي اللبناني، من وحدات مستقلة مملوكة ومدارة من قبل المصارف في المركز، إلى وحدات سورية ذات مساهمات لبنانية، علماً بأن العقوبات الأميركية ألزمت البنوك اللبنانية سابقاً الخروج من السودان أو تقليص أنشطتها إلى أدنى الحدود.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاتصالات التي تولاها «مصرف لبنان» ولجنة الرقابة على المصارف، ومحاولات إدارات البنوك المعنية، لم تحقق أي تقدم في إثناء البنك المركزي القبرصي أو تليين موقفه لجهة الشروط التي فرضها على الوحدات المصرفية اللبنانية، مقابل السماح لها باستمرار أنشطتها في الجزيرة.

وأشارت مصادر مصرفية ومتابعة لـ«الشرق الأوسط»، إلى توسع مستمر في ظاهرة الضغوط التي تحاصر الانتشار الإقليمي والدولي للبنوك اللبنانية وفروعها، وتحت مظلة الذرائع عينها، إذ برز في المستجدات استشعار إدارات البنوك اللبنانية العاملة في فرنسا، توجهاً مشابهاً لدى السلطات النقدية لديها بفرض شروط قاسية وطلب ضخ احتياطات مالية استثنائية وضمانات للحفاظ على أنشطة الفروع والمكاتب المصرفية التابعة.

وينوه مسؤول مصرفي كبير بالكلفة المعنوية والمالية، وغير القابلة للتعويض، للتقلص الحاد في خريطة الانتشار الإقليمي والدولي للقطاع المالي اللبناني نتيجة انفجار الأزمتين المالية والنقدية بداية، وتحت وطأة الاتهامات من قبل جهات سياسية فاعلة بتبديد أموال المودعين عبر الاستثمار في توظيفات لدى البنك المركزي وفي محافظ ديون الدولة بالليرة وبالعملات الأجنبية، لتكتمل دوامة الضغوط بتكاثر الملاحقات القضائية ضد البنك المركزي والجهاز المصرفي معاً.

وفي المقابل، يفتقد القطاع المالي إلى المظلة القانونية الحامية جراء التمادي بتأخير إصدار قانون تقييد التحويلات والرساميل (كابيتال كونترول) لمعاونته في مواجهة الشروط التعجيزية التي تلجأ إليها السلطات المالية في بلدان انتشار القطاع المالي اللبناني، وفي درء توليد شكاوى ضده لدى المحاكم الأجنبية على منوال الحكم الأخير الصادر عن محكمة بريطانية، في حين أقدمت الحكومة السابقة برئاسة حسان دياب على إخراج لبنان من أسواق التمويل الدولية بقرارها في ربيع عام 2020 بتعليق دفع سندات دين، ليستحق بالتالي إجمالي محفظة سندات «يوروبوندز» حكومية مجدولة سنوياً حتى عام 2037 وبقيمة تناهز حالياً 35 مليار دولار.

ومع ترقب الخروج الوشيك لتسعة فروع تتبع لبنوك لبنانية في قبرص، يرجح انتقال أغلب محافظ الودائع إلى ثلاثة بنوك مملوكة من بنوك ومستثمرين لبنانيين، إنما تحمل هوية قبرصية أو أوروبية في رخصها، علماً بأن هجرة الشركات والعائلات اللبنانية وعمليات التملك العقاري تسجل ارتفاعاً مطرداً صوب الجزيرة، وهو ما سيحرم البنوك المغادرة من فرص استثنائية لزيادة أنشطتها في مجالي استقطاب الودائع الوافدة وضخها في عمليات ائتمانية لصالح الزبائن الجدد والذين يتمتعون تلقائياً بملاءة مالية من خلال أعمالهم ومدخراتهم.

ويمثل فقدان الوجود المباشر في السوق القبرصية المحطة الأقرب لإنهاء وجود البنوك اللبنانية في 6 بلدان، بالتالي هو نهاية «تراجيدية» لحقبة نشاط طويلة تعود إلى منتصف السبعينات من القرن الماضي، حيث شكلت الجزيرة منصة قريبة لتحويل الكثير من الأنشطة المالية الهاربة من أتون الحروب الداخلية اللبنانية، ومعه يكتمل الخروج المتتالي من أسواق الأردن ومصر والعراق، في حين، كان سيف «قيصر» للعقوبات الأميركية على سوريا قد تكفل بتحويل ما تبقى من الوجود المصرفي اللبناني، من وحدات مستقلة مملوكة ومدارة من قبل المصارف في المركز، إلى وحدات سورية ذات مساهمات لبنانية، علماً بأن العقوبات الأميركية ألزمت البنوك اللبنانية سابقاً بالخروج من السودان أو تقليص أنشطتها إلى أدنى الحدود.

مبادرة جديدة بين القطاعين الخاص والعام لمناقشة الأزمة السكنية

في ظلّ الظروف الراهنة وتراجع قدرة المواطن الشرائية، ممّا انعكس سلباً على قطاع العقارات، تمّ إطلاق مبادرة جديدة بين القطاعين الخاص والعام لمناقشة الأزمة السكنية.

وقال رئيس نقابة الوسطاء والاستشاريين العقاريين في لبنان وليد موسى خلال مأدبة غداء، في مطعم ديوان بيروت على شرف أهل الصحافة والإعلام إنّه “لا يوجد أيّ صوت لأيّ نقابة أو لأيّ مؤسّسة أو لأيّ منظمة أو لأيّ جهة بدون مساعدة وجهود القطاع الإعلاميّ. ولهذا السبب تحديداً دوركم في هذا الوقت بالذات والأيام والأشهر والسنوات القادمة مهم جداً ومصيري لكل لبناني”، مضيفاً “أنتم السلاح الوحيد الذي نختاره للمطالبة بالتغيير وصولاً إلى لبنان الجديد الذي نحلم به”.

وتابع: “نرجو منكم توحيد صفوفكم، اتفقوا على الأقل على الأمور الأساسية والمشتركة، على الأمور المعيشية والخدماتية، على الأمور الصحيّة والسكنية التي تصبّ كلها  في مصلحة ومستقبل أولادكم وأحفادكم. لا يوجد أيّ قضية أو شخص أو زعيم أهمّ منها”

إلى ذلك، أشار موسى إلى أن “مشاكلنا كبيرة وتحدّياتنا صعبة على كل الأصعدة، وإذا أردت التحّدث عن قطاع أنا معني به، أؤكّد لكم أنّنا ضمن أكبر أزمة سكنية واجهها لبنان في التاريخ المعاصر”، موضحاً أن “الشاب اللبناني غير قادر عل شراء منزل إلّا بالدولار وهو غير متوافر، رغم انخفاض أسعار العقار بنسبة 50 بالمئة بعد ثورة 17 تشرين الأول، بما يتناسب مع القدرة الشرائية لللبنانيين المقيمين في لبنان ومدخولهم من داخل البلد، ممّا يعني أنه لن يكون  هناك من تطوير عقاري في لبنان خلال السنوات القادمة، وذلك لعدم مواكبة القدرة الشرائية لدى المواطن اللبناني لأسعار العقارات المعروضة للبيع أو للإيجار”.

ورأى أن “الحلول ليست معدومة، علماً أننا نطالب المسؤولين منذ سنوات ببعض المبادرات اللازمة والضرورية”. متسائلاً: “لماذا لا يتمّ إنشاء وزارة للإسكان تكون قادرة على وضع سياسة سكنية إسكانية طويلة المدى، تقترح قوانين تنظيم القطاع العقاري والمهن العقارية ومنها مهنة الوساطة التي نفتخر بها؟ لماذا لا يوجد قانون يحمي الشاري في حال تعثّر المطّور؟ لماذا تغيب المبادرات عن تشجيع التطوير العقاري بالأسعار المقبولة في ظلّ غياب تأمين الدعم المباشر من الدولة اللبنانية مثلاً

1-  إلغاء رسم التسجيل عند شراء شقة سكنية تحت سعر محدّد.

2- إلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على مواد البناء على التطوير المختص بالمنازل ذات الأسعار المعقولة.

3- زيادة عامل الاستثمار في مناطق مخصصة للتطوير بأسعار معقولة”.

وأردف: “لماذا لا توجد  قوانين شبيهة للـLOI CARREZ في فرنسا لتوحيد طريقة عملية البيع في الشقق السكنية وتمنع زيادة الأمتار غير المحقّة عند المبيع؟ لماذا لا تتم مكننة القطاع العقاري بما يسمح بتسريع المعاملات ومنع الرشوات وخفض كلفة الرخص والبناء؟ لماذا لا تتم إعادة النظر بكل مبدأ القيم التأجيرية التي تجاوزها الزمن، والتي تنعكس مباشرة عل رسم التسجيل وضريبة سكن المالك؟ لماذا لا يتم توحيد التخمين بدل تركه حكراً على جهة واحدة وهي مديرية الشؤون العقارية؟”.

في السياق، اعتبر موسى أن “المطلوب ليس مستحيلاً، ونحن لا نطالب فقط بتخفيض وإلغاء الضرائب بل برؤية جديدة عصرية للقطاع العقاري والسكني”، مضيفاً “نحن كنقابة وسطاء واستشاريين عقاريين في لبنان ربما لسنا من أكبر النقابات، ولكن كان لنا التأثير الكبير وأثبتنا مهنيتنا ووجودنا وفعاليّتنا في آخر 10 سنوات، وأعلن اليوم عن مبادرة جديدة لطاولة حوار جديدة بين القطاعين الخاص والعام لمناقشة المشاكل المطروحة والأزمة السكنية في لبنان”.

وختم، قائلاً: “أدعوكم لكي نكون معاً في معركة إنهاض القطاع العقاري والسكني لتكونوا صوتنا والقوة الضاربة لفرض الإجراءات والتشريعات اللازمة الآيلة إلى حماية حق السكن لكل شابة وشاب لبناني.”

اليكم سعر صرف الدولار في السوق السوداء


افتتح سعر صرف الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم الأحد، على تسعيرة تتراوح ما بين 22470 و22520 ليرة لبنانية لكل دولار اميركي.

إليكم تسعيرة الدولار في السوق السوداء صباح اليوم

افتتح الدولار في السوق الموازية صباح اليوم السبت، على تسعيرة تتراوح ما بين 22675 – 22725 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركي، وهي التسعيرة عينها التي أقفلها عليها يوم أمس.

“الفاو”: الحرب الأوكرانية قد ترفع أسعار الغذاء 20 بالمئة

اشارت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) إلى أن الأسعار العالمية للأغذية والأعلاف قد ترتفع بما تتراوح بين ثمانية و20 بالمئة نتيجة للصراع الدائر في أوكرانيا، مما سيؤدي إلى قفزة في عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية في شتى أنحاء العالم.

وفي تقييم أولي للغزو الروسي لأوكرانيا، قالت الفاو إنه لم يتضح ما إذا كانت أوكرانيا ستكون قادرة على جني المحاصيل إذا طال أمد الصراع إلى جانب حالة من عدم اليقين تحيط أيضا بصادرات الغذاء الروسية.

وقالت الفاو إن روسيا أكبر مُصدر للقمح في العالم بينما جاءت أوكرانيا في المرتبة الخامسة.

وتوفران معا 19 بالمئة من الإمدادات العالمية من الشعير و14 بالمئة من إمدادات القمح وأربعة في المئة من الذرة وهو ما يشكل أكثر من ثلث صادرات الحبوب العالمية.

وفي سياق متصل، حذرت مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي إيلفا يوهانسون، من أن أزمة اللاجئين الأوكرانيين تمثل “تحديا كبيرا” للتكتل وهي مرشحة للتفاقم، لكنها شددت على وحدة الدول الـ27 “غير المسبوقة” تجاه هذه الأزمة.

وقالت يوهانسون للصحفيين: “للأسف الأمور تزداد سوءا، فالقنابل تنهمر والكثيرون يقتلون، وسنرى مزيدا من الناس يفرون. لا نعرف بالضبط كم سيكون عليه العدد ولكن بتقديري ملايين عدة سيأتون”.

وأضافت: “لذا سيمثل هذا تحديا كبيرا جدا حقا. إنه تحد كبير الآن لكنه سيزداد سوءا، وعلينا أن نكون مستعدين لذلك”، وفق وكالة “فرانس برس”.

واستقبلت دول الاتحاد الأوروبي أكثر من مليوني لاجئ في الأسبوعين الماضيين، منذ أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بغزو جارته أوكرانيا الموالية للغرب.

وسارع التكتل إلى منح الفارين حماية موقتة في الوقت الذي تواجه فيه القارة الأوروبية إحدى أكبر الأزمات منذ الحرب العالمية الثانية.