هذا ما سجله الدولار ظهراً

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء، ظهر اليوم الثلاثاء, ما بين 94,300 و95,400 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

جدول جديد لأسعار المحروقات صباحاً!

إرتفع اليوم سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 7000 ليرة لبنانية. كما ارتفع سعر المازوت 3000 ليرة لبنانية والغاز 3000 ليرة لبنانية.

وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

بنزين 95 أوكتان: 1639000  ل.ل.
بنزين 98 أوكتان: 1681000  ل.ل.
المازوت: 1403000 ل.ل.
الغاز: 851000 ل.ل.

200 مليون دولار للبنان… إليكم ما كشفه وزير المالية!

كشف وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال يوسف الخليل عن عزم البنك الدولي مدّ لبنان بقرض قيمته قرابة 200 مليون دولار أميركي لدعم القطاعات التنموية لاسيما القطاع الزراعي والمتمثل بمشروع التطوير Green Agri-food transformation for economic recovery project.

وكان الخليل استقبل اليوم في مكتبه في وزارة المالية نائب رئيس البنك الدولي فريد بلحاج على رأس وفد بحضور مدير عام وزارة المالية جورج معرواي ومستشار رئيس مجلس الوزراء سمير ضاهر، حيث جرى استعراض المشاريع الممولة من البنك لاسيما قروض المساعدة لبرنامج الأسر الأكثر فقرًا ودعم القمح.

وقد أبدى بلحاج ارتياحاً للمسار الذي تسلكه المرحلة لجهة السعي والمساعدة على تجاوز الأزمات الحادة.

وعلى صعيد وزارة المالية جرى التاكيد على المساعدة المالية المقررة لتعزيز القدرات في ما خص التطور الالكتروني.

الغلاء فاحش

إنه لبنان، بلد موجود منذ الأزل ومذكور في التوراة والانجيل، لديه تنوّع طائفي كبير يشبه لوحة الموزاييك. كما لديه اطلالة على البحر المتوسط يحسده عليها جيرانه ولو انه لم يستفد منها يوماً، بل قام بتدميرها بالنفايات والمياه المبتذلة.ولبنان ككيان لم يعرف يوماً الاستقرار، مرّت عليه حروب واستعمار وثورات ووصاية واحتلال.

تعددت الاسباب والتحاليل ولكن رأيي أن اللبنانيين لا يحبون وطنهم بل يعتبرونه كمركز للتعليم والتجارة للانتقال منه عند أول فرصة او محنة الى العالم.

وهذا ما جعل العديد من اللبنانيين يعملون من أجل الحصول على باسبور ثان، وقد يكون بعضهم استقرّ في لبنان ايام السلم ولكنهم رحلوا منه عند اول مطبّ.

اليوم لبنان يخرج من أزمة اقتصادية. نعم هو يخرج وفيما يعتقد البعض بأنه يتعمّق في الازمة، أنا أخالفه الرأي.

لماذا يخرج؟ بسبب الدولرة الشاملة! بالطبع لم نكن نريد الدولرة ولا نزال، بسبب عواقبها السيئة على أغلبية الشعب بزيادة الفقر والمشاكل الاجتماعية والأمنية، حيث كانت توجد حلول أخرى سبق وتكلّمنا عنها في مقالات سابقة.

الشعب اليوم نسي ودائعه في المصارف التي أصبحت قيمتها الحقيقية أقل من 10%، وتخلّى عن الليرة في تعاملاته ولم يعد حتّى يهمّه ما يحصل في الاقتصاد.

هذا الشعب الذي لم يكترث حتّى لقطع الكهرباء او اقفال مؤسسات الدولة او سرقة حقوقه وتهجير أولاده، صوّت لنفس الزعماء المتحكمين بمصيره منذ السبعينات ولا يزالون!

نحن شعب لديه مرونة غريبة في مواجهة الشدائد تحتاج الى علماء اجتماع ونفس لدرسها وتحليلها، ولكنها برأيي بسبب طبيعة اللبناني التاجر! هو مستعدّ لكلّ شيء من أجل الحصول على المال !

ولذلك نراه اليوم يسعّر اليوم كلّ شيء بالدولار وبأسعار خيالية:

تذهب الى المطعم فتجد السلطة بـ12$ اي أغلى من أوروبا!

تذهب الى المستشفى فتجد الليلة في الطوارئ بـ1000 دولار.

تذهب الى السوبرماركت حيث كلّ شيء مدولر وبأسعار خيالية، وكأنك في بلد آخر.

تذهب الى الصيدلية فيدخل الصيدلي الى منصة لتسعير الدواء بالدولار!

لماذا الغلاء بالدولار؟ ما هو المبرر؟ الغلاء سببه العرض والطلب وغياب الرقابة من السلطة. فالتاجر ليس لديه من يراقبه، وبالتالي يسعّر البضائع بفجور هوامش كبيرة. والمستهلك ليس لديه الخيار سوى الشراء والدفع. فأصبحت الأسعار ترتفع بحسب مزاج التاجر لتشعل الغلاء الفاحش في بلد انخفض حجم اقتصاده 60%خلال 3 سنوات، فيما الاستهلاك لا ولن يتوقف. فأصبح اقتصاد حرب تتحكم فيه مجموعة من التجار المحتكرين يعملون بشبه كارتيل متناسق يزيد الأسعار وفقاً لشهواته، والسلطة غائبة تذكّر المواطن بوجودها حين تزيد الدولار الجمركي لزيادة التضخم أكثر.

كيف تنخفض الأسعار في حالتنا؟ الاسعار لن تنخفض بالطبع في المدى القصير، ولكنها ستنخفض قليلاً في المدى الطويل بسبب دخول عامل المنافسة في التجارة. ولو أن هذا الانخفاض لن يكون كبيراً بسبب التضخم العالمي الذي سيأكل القدرة الشرائية لجميع الشعوب من وراء الاصطفاف العالمي بوجه الدولار من قبل دول تسيطر على المواد الاولية والخام والنفط، مما سيترجم بانخفاض القيمة الشرائية للدولار في الاسواق.

في لبنان شهدنا مؤخراً طلباً غير مسبوق على الذهب وارتفع سعره الى 2050$ للاونصة، أصبح تجار المجوهرات يجدون صعوبة في الحصول على السبائك للتصنيع فيضعون طلبياتهم للحصول عليها بعد أكثر من أسبوعين! واللبناني يريد تنويع محفظته بين الدولار والذهب.


في المرحلة المقبلة وفي ظلّ عدم وجود مصارف، أتوقع أيضاً ارتفاع أسعار العقارات بسبب عدم وجود فرص للاستثمار، فيلجأ التجار والمغتربون الى شراء العقارات للحفاظ على القيمة الشرائية لأموالهم.

أما بالنسبة للشعب الفقير فسيزداد فقراً بسبب الغلاء الفاحش ليصبح من المستحيل شراء شقة. فيتحوّل لبنان الى ما يشبه أنغولا وبيروت الى لواندا تعيش في انفصام عن الواقع الاقتصادي المرير. فأقلية من الشعب تعيش في رفاهية بينما الاغلبية ستصبح كادحة تبحث عن القوت اليومي.

أسعار أدوية مستعصية ستزيد 10 أضعاف

 

“بين دولار الـ 1500 ليرة الذي تعتمده موازنات الوزارات ودولار الـ 15 ألف ليرة الذي قرّره مصرف لبنان، مطلع شباط الماضي، سعراً رسمياً لجميع المعاملات في الدولة، يواجه مرضى بعض الأمراض المستعصية ارتفاعاً جديداً في أسعار الأدوية يصل إلى عشرة أضعاف ما يدفعونه حالياً، خصوصاً الأدوية المصنّفة D و (E1, E2) (وهي فئة الأدوية التي تراوح أسعارها بين 100 و300 دولار ضمن الشريحة D، وبين 300 و700 دولار للشريحة E1، وفوق ذلك للشريحة E2).

الفارق بين السعرين دفع وزارة الصحة إلى التفتيش عن “بدائل” عبر رفع سعر الأدوية “التي تُصرف للمضمونين من الصناديق الضامنة من غير مرضى وزارة الصحة، والتي لا تدخل ضمن النظام الجديد للتتبع الذي أقرته الوزارة”. ويشمل هذا القرار، إن سلك طريقه إلى التنفيذ، أدوية كثيرة، منها أدوية زرع كُلى أو أدوية فطريات خطرة تؤخذ في المستشفيات أو أدوية سرطان خارج بروتوكولات العلاج وغيرها.

عملياً، لسنا أمام رفع جديد للدعم، لكنّ الأدوية التي لا تؤخذ تحت غطاء بروتوكولات العلاج أو النظام، سيدفع مرضى الصناديق الضامنة ثمنها أكثر بعشرة أضعاف. ومن أبرز تبعات هذا القرار أنه يسمح لشركات استيراد الدواء بالتحرر من آلية الدعم وشراء أدوية سيكون توافرها في السوق ممكناً إلا أن أسعارها المرتفعة لن تجعلها في متناول معظم من يحتاجون إليها.

خبرٌ مهم عن الدولار.. وكالة عالميّة تعلن أمراً بارزاً

رغم كل المخاوف بشأن فقدان الدولار الأميركي هيمنته في التجارة وعالم التمويل على الساحة الدولية، فإن وكالة “موديز إنفستورز سيرفيس” تقول إن العملة الأميركية من المرجح أن تحافظ على مكانتها رغم كل التحديات.

وكتب محللو “موديز” في مذكرة بحثية، الخميس: “نتوقع ظهور نظام نقدي للعملات متعدد الأقطاب خلال العقود القليلة المقبلة، بقيادة الدولار كون العملات المنافسة ستكافح لمحاكاة نطاق استخدامه وسلامته وقابليته للتحويل بالكامل”.

وووفقاً لشبكة “بلومبيرغ”، فإنّ هذا لا يعني أن شركة التصنيف الائتماني لا ترى أي مخاطر على المدى القصير، في حينِ أنها تقول إن عوامل توجه الولايات المتحدة نحو الحمائية وإضعاف المؤسسات وخطر التخلف عن السداد، من شأنها أن تهدد هيمنة الدولار على الساحة العالمية.

وذكر التقرير أن الخطر الأكبر على المدى القريب بالنسبة لمركز الدولار ينبع من مخاطر أخطاء السياسة التي تقوض الثقة من جانب السلطات الأميركية نفسها، مثل تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها على سبيل المثال. كذلك، فإنّ إضعاف المؤسسات والتحول نحو الحمائية يهددان دور الدولار عالمياً”.

وحتى لو تم سداد ديون الحكومة الأميركية بعد التخلف عن ذلك بسرعة، فإنه سيضر “بشكل دائم” بسمعة سندات الخزانة الأميركية كأصول خالية من المخاطر، حسب “موديز”.

وأثارت أزمة سقف الديون توترات بالأسواق المالية، وأشار المسؤولون الأميركيون الخميس إلى أنهم أحرزوا بعض التقدم دون التوصل إلى اتفاق بعد مع استمرار اقتراب موعد نفاد السيولة النقدية لدى وزارة الخزانة.

وتصاعد التوتر حول مفاوضات الحد من الديون الأميركية بعد أن حذّرت وكالة “فيتش” أن تصنيف الولايات المتحدة عند (AAA) أصبح تحت التهديد الناجم عن المواجهة السياسية التي تمنع التوصل إلى اتفاق.

ولم تقم “موديز” بإجراء أي تعديلات على نظرتها المستقبلية عقب الخلافات في واشنطن لرفع قدرة البلاد على الاقتراض. ومع ذلك، فقد قالت الوكالة في تقريرها: “رغم أننا نتوقع أن يوافق السياسيون في نهاية المطاف على رفع أو تعليق سقف الدين وتجنب التخلف عن سداد الديون الحكومية، إلا أن زيادة الاستقطاب في البيئة السياسية المحلية على مدى العقد الماضي أضعف إمكانية التنبؤ وفعالية صنع السياسة الأميركية. إلى جانب هذا، فإن العقوبات التي تمنع التدفق الحر للدولار في التجارة والتمويل عالمياً، يمكن أن تشجع على مزيد من التنويع” للتعامل بعملات أخرى.

ويخلص تقرير “موديز” إلى أن عوامل السيولة للدولار الأميركي والأمان وتكاليف المعاملات المنخفضة، تضمن استمرار هيمنته في التجارة والتمويل دولياً، مشيراً أيضاً إلى عدم وجود بدائل عملية.

وقال التقرير إن البنوك المركزية خفضت حصة حيازات الدولار إلى 58% من 71% في عام 2000، بينما عززت حيازاتها من الرنمينبي (اليوان) والدولار الأسترالي والدولار الكندي.

كيف افتتح سعر صرف دولار السوق السوداء صباحا؟

افتتح سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم السبت، وسجّل ما بين 94350 ليرة للمبيع و94550 ليرة للشراء.

عاجل-ارتفاع أسعار المحروقات.

إرتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان و98 أوكتان 26000 ل.ل. والمازوت 16000 ل.ل.، فيما حافظ سعر الغاز على استقراره.

وأصبحت الأسعار كالآتي:

– البنزين 95 أوكتان: 1632.000 ل.ل.

– البنزين 98 أوكتان: 1674.000 ل.ل.

– المازوت: 1400.000 ل.ل.

– الغاز: 848.000 ل.ل.

مرجع إقتصاديّ ينبّه: استعدوا لهذه المرحلة

قال مرجع إقتصاديّ إنّه يجب الإعداد لخطّة طوارىء إقتصاديّة عاجلة، إنّ لم يتمّ إنتخاب رئيسٍ للجمهوريّة وتشكيل حكومة، مع إنتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وخصوصاً في ظلّ ملاحقة الأخير من قبل القضائين الفرنسيّ والألمانيّ، ودعوة العديد من النواب والوزراء إلى استقالته فوراً.
وأضاف المرجع الإقتصاديّ أنّ هناك خوفاً كبيراً من إنهيار الوضع الإقتصاديّ أكثر مما هو عليه حاليّاً، إذا بقي مركز “الحاكميّة” شاغراً، لذا، يجب التحضير لمرحلة ما بعد سلامة.

هذا هو خلف رياض سلامة… واليوم الأخير للحاكم

كتب داني حداد في موقع mtv:

ما من تطوّر في ملف الرئاسة. يُنقل عن مقرّبين من رئيس التيّار الوطني الحر جبران باسيل أنّ الانطباع الذي كوّنه من زيارته الى باريس هو أنّ حظوظ سليمان فرنجيّة الرئاسيّة تراجعت كثيراً. بالتوازي، انقسم المشهد بين “التيّار” والقوات اللبنانيّة بين كلامٍ عن تقدّم في التواصل، وكلامٍ عن وصوله الى حائطٍ مسدود. في الأمرَين مبالغة.

وإذا كان انتخاب رئيس في شهر حزيران يبدو مستحيلاً، ومن المستبعد جدّاً أن يدعو الرئيس نبيه بري الى جلسة غير مضمونة النتائج لمرشّحه فرنجيّة، فإنّ ملفّاً آخر سيسرق الأضواء من الرئاسة الشاغرة والمؤجّلة.

يستمع المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان غداً الأربعاء إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بعد تسلّم النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات من وزير الداخليّة بسام مولوي مذكرة التوقيف الغيابيّة الصادرة بحقه عن قاضية التحقيق الفرنسية أود بوروزي. وكشف مصدر قضائي لموقع mtv أنّ عويدات سيصدر قراراً بمنع سلامة من السفر وحجز جواز سفره، على أن يراسل القضاء الفرنسي للاطلاع على ملف الحاكم والجرائم التي يُلاحق بها.
إلا أنّ المصدر القضائي نفسه يؤكّد أنّ ما من إجراءٍ سيُتّخذ بحقّ سلامة قبل انتهاء ولايته، ما يعني أنّ أيّ إجراءٍ لاحق لن يكون له أيّ تأثير على الصعيد النقدي والمالي.

على صعيدٍ آخر، بات محسوماً أنّ النائب الأول لحاكم مصرف لبنان وسيم منصوري هو من سيتولّى خلافة سلامة عند انتهاء ولايته في ٣٠ حزيران المقبل، بعد تراجع منصوري عن تحفّظه وتراجع بري عن رفضه، نتيجة عدم توفّر أيّ حلّ قانوني آخر لملء الشغور في الحاكميّة.
وكشف مصدر مصرفي لموقعنا أنّ منصوري بدأ التنسيق مع أعضاء المجلس المركزي، وهو لن يتّخذ أيّ قرار بمفرده بل بناءً على إجماع أعضاء المجلس. علماً أنّ الموضوع الأبرز الذي سيكون على طاولة المجلس هو مصير منصّة “صيرفة” في ظلّ الانقسام بين مؤيّدين لاستمرارها ورافضين لذلك، علماً أنّ منصوري من مناصري توقّف استخدام المنصّة.

وتشير المعلومات الى أنّ سلامة سيقوم بتسليم ملفات الحاكميّة الى منصوري قبل أيّامٍ من انتهاء ولايته، علماً أنّ يومه الأخير في مصرف لبنان سيكون يوم الثلاثاء ٢٧ حزيران، قبيل عطلة عيد الأضحى، على أن تبدأ مرحلة تصريف الأعمال التي سيتولاها النائب الأول للحاكم الإثنين ٣ تموز.

جدول جديد لأسعار المحروقات.. كيف أصبحت؟

أصدرت وزارة الطاقة والمياه، الجدول الجديد لأسعار المحروقات صباح اليوم الثلاثاء، وجاء على الشكل التالي:

– بنزين 95 اوكتان: 1606.000 ل ل (000)

– بنزين 98 اوكتان: 1648.000 ل ل (000)

– مازوت: 1384.000 ل ل (+1000)

– غاز: 848.000 ل ل (-13000)

ارتفاع اسعار الاستهلاك 8,55 % خلال شهر نيسان

أعلنت إدارة الاحصاء المركزي في رئاسة مجلس الوزراء، في بيان، أن مؤشر اسعار الاستهلاك في لبنان لشهر نيسان 2023، سجل ارتفاعا وقدره 8,55 % بالنسبة لشهر آذار 2023. كما سجل هذا الرقم على صعيد المحافظات ما يلي:

– ارتفاعا في محافظة بيروت وقدره 10,67 %
– ارتفاعا في محافظة جبل لبنان وقدره 7,77 %
– ارتفاعا في محافظة الشمال وقدره 10,01 %
– ارتفاعا في محافظة البقاع وقدره 9,09 %
– ارتفاعا في محافظة الجنوب وقدره 8,71 %
– ارتفاعا في محافظة النبطية وقدره 6,28 %

وذكرت ان مؤشر اسعار الاستهلاك في لبنان لشهر نيسان 2023 سجل ارتفاعا وقدره 268,78 % بالنسبة لشهر نيسان 2022 .

ودعت لمزيد من التفاصيل الاطلاع على نتائج مؤشر الاسعار على صفحة الانترنت الخاصة بالادارة على العنوان الاتي: www.cas.gov.lb.