التغيّر في السلوك… علامة على الخرف؟

0

في حين أنّ معظم الناس يدركون أكثر علامات الخرف وضوحًا، مثل صعوبة تذكر معلومات جديدة، إلا أنّ هناك أعراضًا أقل شيوعًا يجب ملاحظتها.

وتوضح رئيسة قسم الخرف في KYN إيما هيوات، والتي تملك أكثر من 17 عامًا من الخبرة في التخصص وتقديم المشورة بشأن الخرف، أنّ التغييرات في السلوك، مثل فقدان الاهتمام بالأصدقاء، يُمكن أن تكون علامة على الخرف.

وتوصي هيوات بالبحث عن “التغييرات في السلوك”، والتي يُمكن أن تشمل “فقدان الثقة، والانعزال، وفقدان الاهتمام بالأصدقاء، أو العمل، أو الهوايات”.

وأضافت الخبيرة الصحيّة: “المصابون بالخرف قد يكون لديهم أيضًا نوم مضطرب أو أحلام واضحة ومشاكل في التعرف على الأموال وفهمها”.

ويمكن أن تكون كل هذه علامات الشيخوخة الطبيعية، لكن “التغيرات في القدرات العقلية تكون أكثر خطورة”، عندما يتعلق الأمر بالخرف.

وأوضحت هيوات: “عادة ما تتضمن العلامات المبكرة للخرف زيادة فقدان الذاكرة والارتباك ومشاكل في العثور على الكلمة الصحيحة والضياع في الأماكن المألوفة”.

ونظرًا لأنّ المزيد من الدماغ يتأثر بالمرض، فقد يبدأ المصابون في النضال من أجل وضع ميزانية للفواتير، وقد يفقدون القدرة على تحديد التاريخ والموسم، ويواجهون صعوبة في اتخاذ القرار.

ويمكن أن تكون هناك أسباب أخرى لمشاكل الذاكرة غير مرتبطة بالخرف. ومن الأمثلة على ذلك الإجهاد وانقطاع الطمث والأدوية والقلق والشعور بالاكتئاب.

الأعراض الخمسة الأقل شهرة للخرف:

– فقدان الثقة

– الانسحاب

– فقدان الاهتمام بالأصدقاء والعمل والهوايات

– اضطرابات النوم

– مشاكل فهم المال

وفاة فتاة بعد خلع ضرس العقل لدى طبيب أسنان.. ما السبب؟

توفيت فتاة تبلغ من العمر 23 عامًا في ساو باولو بالبرازيل إثر إصابتها بعدوى بعد خلع ضرس العقل.

وخضعت الفتاة لعملية خلع الضرس الأسنان في 10 مايو، ثم بعدها بيومين، عادت الشابة إلى عيادة الأسنان لتشتكي من الألم الشديد في موقع الخلع.

وبعد تقييم الطبيب، خرجت الشابة من المستشفى لكن الألم لا يزال قويا، وسعت للحصول على رعاية طبية في غرفة الطوارئ.

وبعد عودتها إلى طبيب أسنانها، كشف أن لديها التهاب حاد في الوجه في موقع خلع السن.

وتلقت الشابة أدوية طارئة، ولكن بعد يومين فقط، أصيبت بالتهابين في القلب والجهاز التنفسي ثم فارقت الحياة.

التهابات الأسنان

وفي عام 1908، ارتبطت عدوى الأسنان بخطر الموت بنسبة 10 إلى 40%، وفقًا لدراسة نشرت من طرف المكتبة الوطنية للطب.

وبفضل المضادات الحيوية، أصبحت الوفيات الناجمة عن التهابات الأسنان نادرة للغاية الآن.

ومع ذلك، إذا تركت من دون علاج، يمكن أن تنتشر التهابات الأسنان إلى مناطق أخرى من الجسم بدءا من الفك والرقبة والدماغ، حيث يمكن أن تظهر مضاعفات أكثر خطورة.

وأثناء خلع الأسنان، تتمتع البكتيريا الضارة بفرصة أكبر للدخول إلى مجرى الدم والتسبب في حدوث التهابات.

إنقاص الوزن يُساعد على تعزيز قوّة الدماغ

0

 

وجد باحثون هولنديون أنّ أداء المرضى الذين يُعانون من السمنة في الاختبارات المعرفية بعد عملية إنقاص الوزن (جراحة ربط المعدة) بات أفضل ممّا كانوا عليه من قبل.

ويعتقد الأطباء أنّ انخفاض ضغط الدم الناجم عن فقدان الوزن الشديد يُمكن أن يُعزز تدفق الدم إلى الدماغ.

واقترح الخبراء أنّ المرضى بعد الجراحة يقضون أيضًا وقتًا أقل في التفكير في الطعام، ما يُؤدي إلى تحرير سعة الدماغ، ما قد يُساعدهم على تجنّب حالات فقدان الذاكرة مثل الخرف في وقت لاحق.

وربطت الأبحاث السابقة فقدان الوزن بتحسين قوة الدماغ، ما يسمح للأشخاص بتحديد أولويات المهام بشكل أفضل، وتصفية التشتت والتحكم في الدوافع.

ونظرت الدراسة الأخيرة في كيفية تأثير جراحة السمنة على الأداء العقلي لـ129 مريضًا.

وخضعوا لاختبارات الذاكرة والكلام والانتباه قبل جراحة المجازة المعدية في 2018 وبعدها في 2021.

كما خضع أربعون مريضًا لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي قبل وبعد لمعرفة كيف تغيّرت بنية الدماغ.

وقدمت الدكتورة أماندا كيليان من المركز الطبي بجامعة رادبود النتائج في المؤتمر الأوروبي حول السمنة في دبلن، وقالت إن “ذاكرة المرضى لا تزال تتحسن بعد عامين من الجراحة”.

وقالت: “أظهرت العديد من الدراسات أنّ مشاكل الأوعية الدموية الموجودة في السمنة المرضية هي عوامل خطر لتطور التنكس العصبي، والتدهور المعرفي والخرف. ويمارس الناس المزيد من التمارين ويحسنون مزاجهم بعد الجراحة”.

طبيبة تكشف مخاطر الأطعمة الخالية من الدهون

أعلنت الدكتورة أولغا لوشنيكوفا أختصاصية الأمراض الباطنية، خبيرة التغذية الروسية، أن تناول الأطعمة الخالية من الدهون دائما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول.

وتشير الخبيرة في مقابلة مع Gazeta.Ru، إلى أن الدهون ضرورية لامتصاص وتركيب جميع الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون وإنتاج هرمونات الستيرويد ، بما في ذلك الهرمونات الجنسية ، ولجمال وشباب البشرة والشعر والأظافر.

وتقول: “النظام الغذائي الخالي من الدهون هو السبب في العديد من مشكلات المزاج والمناعة والرغبة الجنسية والخصوبة. وبالإضافة إلى ذلك يؤدي اتباع نظام غذائي خال من الدهون إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول في الجسم. لأن الجسم لا يحصل على هذه المادة الحيوية مع الطعام، فيبدأ بإنتاجها بنفسه وغالبا ما يفرط في إنتاجها. وتلعب الدهون بالإضافة إلى ذلك دورا مهما في تحسين مذاق المنتجات، حيث كلما انخفضت نسبة الدهون في المنتج يصبح مذاقه أسوأ، ومن أجل تحسينه يضيف المنتجون إلى منتجاتهم النشا والسكر وبدائل السكر، ما يعطيه سعرات حرارية إضافية ويزيد من مؤشر نسبة السكر في الدم”.

وتحذر الخبيرة من استخدام الزبدة المحتوية على نسبة منخضة من الدهون، لأنها تحتوي على دهون نباتية مهدرجة ودهون متحولة، حيث يؤدي تناولها بإنتظام إلى الإصابة بتصلب الشرايين والأورام والالتهابات وأمراض القلب والأوعية الدموية و”يقتل” الكبد والبنكرياس.

ووفقا لها، يمتص الكالسيوم الموجود في الأطعمة الخالية من الدهون بصورة سيئة (كما تلك المحتوية على نسبة عالية من الدهون).

وتقول: “المحتوى الدهني الأمثل للجبن القريش لامتصاص الكالسيوم هو 9 ٪ ، لذلك يتم امتصاص الكالسيوم بفعالية أعلى”.

وتضيف: “نقطة أخرى مثيرة للاهتمام هي أن الناس يفرطون في تناول الأطعمة الخالية من الدهون، لاعتقادهم أنها منخفضة السعرات الحرارية. بالإضافة إلى ذلك، لا تعطي إحساسا كاملا بالشبع، على عكس المنتجات ذات المحتوى الدهني الطبيعي. وللعلم، المحتوى الأمثل للدهون في منتجات الألبان: الجبن القريش 5 – 9 بالمئة ، القشدة الحامضة 15- 20 بالمئة، الزبدة 82.5 بالمئة ، الحليب واللبن 2.5 بالمئة”.

تبرّع بأعضاء أبنه المتوفى دماغيًا لينقذ حياة ٦ مرضى!

تبرّع مواطن سعودي بأعضاء ابنه المتوفى دماغياً، لينقذ حياة 6 مرضى، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
وأوضحت الوكالة أن مبادرة الأب “الذي تبرع بأعضاء ابنه ذي الستة عشر عاماً، رسمت ملامح البسمة في وجوه المرضى وذويهم، وعكست روح الوفاء وحب الآخرين، وإدخار الأجر لابنه المتوفى”.
وشملت العمليات “زراعة القلب لطفل عمره 7 سنوات عانى مع الفشل القلبي، وزرعت إحدى الكلى لطفل عمره 12 سنة، بينما زرعت الكلية الأخرى لمريض عمره 16 سنة، والرئتان زرعتا لمريض عمره 68 سنة”.
وتمت زراعة البنكرياس مع كلية من متبرع حي لمريض يبلغ من العمر 31 عاماً عانى من جلسات الغسيل الدموي ومرض السكري، بالإضافة إلى زراعة الكبد لمريضة تبلغ من العمر 29 عاماً وإنهاء معاناتها مع القصور الكبدي.
وقال مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء، الدكتور طلال القوفي، للوكالة إن “عملية استئصال وزراعة الأعضاء تمت بسرعة قياسية وفق الأخلاقيات الطبية وبما يضمن عدالة التوزيع بحسب الأولويات الطبية”.
وأضاف أن “النجاح المحقق جاء نتيجة التعاون المشترك بين كافة الجهات المعنية ومنها إدارة المدينة الطبية بجامعة الملك سعود، وفريق المركز، والفرق الطبية المشاركة من المستشفيات الزارعة”.

“تحذير” من وزير الصحة بعد إنتشار داء الحصبة..

0

أطلق وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، حملة التوعية لتلقيح الأطفال ضد الحصبة وأمراض الطفولة الخطيرة تحت عنوان: “حياة أطفالنا أحلى من دون حصبة ومن دون أمراض الطفولة”، وذلك في لقاء في الوزارة تزامن مع الأسبوع العالمي للتحصين.

وتم خلال اللقاء، التشديد على ضرورة عدم إهمال التلقيح بهدف المحافظة على صحة الأطفال.

وقد حضر اللقاء، ممثل اليونيسف في لبنان إدوارد بيجبدير وممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والمحلية الشريكة واللجنة الإستشارية للقاحات والمسؤولين المعنيين في وزارة الصحة العامة.

ولفت الوزير الأبيض إلى “ضرورة تحصين المجتمع “.

وأشار إلى أن “برنامج الترصد الوبائي في الوزارة لاحظ في الفترة الأخيرة وجود بؤر لانتشار الحصبة من بينها واحدة في بيروت الكبرى فضلا عن حالات من الطفح الجلدي، حيث تبين بعد مراجعة الحالات المصابة أن هناك تراجعًا وتسرّبًا في عدد الأطفال الملقحين لأسباب عدة أبرزها تأثيرات وباء كورونا وتداعيات الأزمة المالية الراهنة”.

وأكّد على أنَّ “البؤر التي تم كشفها هي لمواطنين لبنانيين ما يدعو إلى دق ناقوس الخطر للحد من التراجع الحاصل في نسبة التلقيح”.

وشدّد الأبيض على أن الوزارة، ومن خلال تأمين اللقاح مجانًا، “تقوم بجهد كبير لرفع نسبة التحصين في المجتمع اللبناني سواء للمواطنين أم للمقيمين”.

وحفّز الأهل على “عدم إهمال تلقيح أولادهم, مسؤوليتهم أساسية في هذا المجال للقيام بواجباتهم تجاه أطفالهم”.

وقال: “ليس من عذر على الإطلاق عندما يُفقد طفل أو يصاب بمضاعفات مرضية خطيرة لا لسبب إلا لعدم إعطائه اللقاح اللازم في الوقت المناسب خصوصًا أن اللقاح مجاني ومتوفر على جميع الأراضي اللبنانية”.

وذكّر الأبيض بأن “مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية تؤمن اللقاحات ويمكن للأهل إصطحاب أولادهم إلى المركز الموجود في المنطقة القريبة من مكان السكن”، مضيفًا أن هذه المراكز” تشكل حجر الأساس في الخطة الإستراتيجية التي وضعتها الوزارة حيث سيتم إطلاق توسعة لبرنامج الرعاية في بداية تموز المقبل عبر استعمال قرض البنك الدولي لشمول نحو مئة وسبعين ألف مواطن بتغطية صحية متقدمة من خلال البرنامج”.

وحرص الأبيض على توجيه الشكر للفريق العامل في الوزارة على موضوع التحصين ولا سيما برنامجي الترصد الوبائي واللقاح فضلا عن مختلف الشركاء المحليين والدوليين، لكل الجهود التي يتم بذلها رغم الظروف البالغة الصعوبة في لبنان.

للمرّة الأولى… زراعة قلب ينبض من متبرّع متوفّى بأزمة قلبيّة

0
نجح جراحون في الولايات المتحدة في زراعة قلب نابض من متبرّع متوفّى بأزمة قلبية. كيف ذلك؟ إليكم التفاصيل.
يعتقد الجراحون في ستانفورد ميديسن أن التقنية الجديدة، التي أجريت الآن على ستة مرضى، ستحسّن النتائج الصحية للمستفيدين. فهي المرة الأولى التي يُستخدم فيها القلب من متبرع توفي بأزمة قلبية، حيث نجح جراحو ستانفورد ميدسين في زرع قلب نابض، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء مثل هذه العملية.
حتى اليوم، تُجرى عمليات زرع القلب من متبرعين متوفين دماغياً، حيث تبقى أعضاؤهم نابضة داخل أجسادهم قبل أن تُنقل بواسطة الثلج تحضيراً لعملية الزرع. ومع ذلك ليست التقنية الوحيدة الموجودة، إذ يمكن إجراؤها أيضاً عبر متبرعين تعرضوا لوفاة قلبية.
في الخيار الثاني، تقلّ فرصة المتلقّي لأن القلب يتوقف مرتين: مرة عند الوفاة ومرة أخرى عند الزرع، ما يؤدي إلى اضعاف العضو. إذ يمكن أن يؤدي إيقاف القلب قبل الزرع إلى إتلاف أنسجته. لذا فإن الإبقاء على القلب نابضاً أثناء الزرع يجنّب حدوث المزيد من الإصابات للعضو. لذلك، عمل أطباء في ستانفورد على تقنية جديدة تتمثل في تجنب ايقاف عضلة القلب الذي من شأنه تحسين جودة القلب المتبرَّع به، ولكن معرفة كيفية تطبيق ذلك كان بمثابة تحدٍّ، وفق ما نشر موقع Stanford Medicine.
أجريت هذه التقنية الحديثة بفضل رئيس قسم جراحة القلب والصدر البروفيسور جوزف وو ( Joseph woo) وفريقه في تشرين الأول، ومنذ ذلك الحين استخدمت هذه التقنية على خمسة مرضى آخرين من قبل جراحين في ستانفورد ميدسين.
الطبيب جوزف وو
وقال وو: “توقُّف القلب مرة ثانية، قبل الزرع مباشرة، يسبّب المزيد من الإصابات”، فكان سؤالي “لماذا لا يمكننا خياطته وهو لا يزال ينبض؟”.
ويصف وود الإجراء الذي نُشر في المجلة الطبية في Journal of Thoracic and Cardiovascular Surgery Techniques “بالثوري”. وبرأيه “إنها مرحلة مثيرة للقسم بأكمله، فريق كبير مؤلف من أشخاص مبدعين مستعدين لدفع حدود التكنولوجيا الحديثة والرعاية الصحية”.
في بلد ينتظر فيه حوالى 3500 شخص لإجراء عملية زرع قلب، من الضروري زيادة مجموعة الأعضاء الصحية المتبرَّع بها.
لطالما شكّل المتبرعون بالموت الدماغي غالبية عمليات زراعة القلب، لأنه مع هؤلاء المرضى الذين ظلوا على أجهزة دعم الحياة قبل، كان من الأسهل الحفاظ على استقرار العضو وضمان صحته. ولكن مع تجاوز الطلب، كان على الطب البحث عن أساليب جديدة لسدّ هذه الفجوة.
في حين سمحت التطورات التكنولوجية الحديثة بزراعة قلب أكثر نجاحاً من متبرعين توفوا نتيجة أزمة قلبية، حيث توقف القلب بالفعل مرة واحدة سواء بطريقة طبيعية أو بعد إزالته عن أجهزة الإنعاش التي تمده بالحياة. وبالتالي، تزيد هذه الإجراءات من عدد القلوب المتاحة للزرع، إلا أن النتائج بالنسبة إلى المتلقّين تكون أقل.
وفق الطبيب في جراحة القلب والصدر والمؤلف الرئيسي للورقة البحثية أرافيند كريشنان “لقد تطلب الأمر بعض الجرأة لأنه عمل تقني مليء بالتحديات”.
وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ المساعد في جراحة القلب الدكتور جون ماك آرثر والأستاذ المساعد السريري لجراحة القلب براندون جوينثارت، استخدما هذه التقنية على البالغين. في حين أجرى أستاذ الطب وأستاذ مساعد في جراحة القلب هذه التقنية على أول طفل.
في عمليات زرع المتبرع الذي يصاب بالموت الدماغي، يتم إيقاف القلب وإزالته من المتبرع المتوفى ونقله بواسطة الثلج إلى مركز الزرع. وبرغم من أن الأمر قد يستغرق وقتاً طويلاً لإعادة ايقاظ القلب داخل المتلقّي، إلا أن القلب يتوقف مرة واحدة فقط.
في حين أن الأعضاء الناتجة من متبرع توفي نتيجة أزمة قلبية، تواجه حرماناً من الأوكسجين بعد توقف القلب عن النبض. وقد أظهرت الدراسات أن طول فترة غياب الدورة الدموية عن القلب يضعف أداءه بعد الزرع ويقلل من نتائج البقاء على قيد الحياة.
وهذا هو السبب في أن هذه الأعضاء بحاجة إلى آلة تروية دموية بدل الثلج، ويعتبر جهاز الحفاظ على الأعضاء – وهو اختراع جديد نسبيًا يُعرف باسم “القلب في صندوق” – يجعل القلب يضخ مرة أخرى ويضخه بدم مؤكسج دافئ أثناء نقله.
وقد أظهر مرضى ستانفورد تحسناً واضحاً بعد عملية الزرع وتركوا المستشفى في فترة أقرب من المعتاد.
واعتبر الدكتور ماك آرثر أن “توقف القلب مرة ثانية يضعفه، لذلك جعل القلب ينبض والحفاظ على ضربات القلب يحدث فرقًا في قوة القلب مع بقاء وقت أقل في جهاز القلب والرئة”.
وتجدر الإشارة إلى أن أول عملية زرع قلب نابض، والتي أجراها وو وأعضاء الفريق الجراحي استغرقت حوالى أربع ساعات.
ويشير الأطباء إلى أننا “نبحث عن طرق لا نضطر فيها إلى إيقاف القلب، هذه هي الخطوة التالية”.

هكذا يؤثر البلاستيك المستخدم في تغليف الطعام على الدماغ

0

كما بات معلوماً ومنذ فترة، فإن المواد البلاستيكية الدقيقة موجودة في مجرى الدم، وتشق طريقها إلى أجسامنا من خلال المواد الاستهلاكية اليومية مثل الحليب واللحوم. ويعد الوجود الغريب لجسيمات البلاستيك الدقيقة والنانوية (MNPs) في أجسامنا أمرًا خطيرًا لأسباب واضحة، ويمكن أن تصل إلى مواقع بعيدة وتخترق الخلايا الحية.

وبحسب موقع “انتريستينغ انجينييرينغ” التركي، “في تأكيد مخيف لهذه الإمكانية، وجدت دراسة جديدة أن البوليسترين، وهو بلاستيك شائع الاستخدام موجود في تغليف المواد الغذائية، يمكن اكتشافه في الدماغ بعد ساعتين فقط من تناوله. والحاجز الدموي الدماغي هو عبارة عن شبكة من الأوعية الدموية والأنسجة التي تساعد على منع السموم والمواد الضارة من الوصول إلى الدماغ. ويُعتبر الحاجز الدموي الدماغي تكاثراً خلوياً مهماً يسمح فقط للماء والأكسجين والتخدير العام وثاني أكسيد الكربون بالمرور إلى الدماغ. وقال لوكاس كينير، المؤلف الرئيسي للدراسة، في بيان صحفي: “في الدماغ، يمكن أن تزيد جزيئات البلاستيك من خطر الالتهاب أو الاضطرابات العصبية أو حتى الأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر أو الباركنسون”.
وتابع الموقع: “أجرى الباحثون دراستهم على ستة فئران، تناولت ثلاثة منها البوليسترين عن طريق الفم. وقام الباحثون بقتل الفئران بعد ساعتين إلى أربع ساعات من تناولها، مما سمح لهم باستخراج أدمغتهم واختبار وجود البلاستيك. ووجد الفريق أن جسيمات البلاستيك الدقيقة والنانوية قد عبرت الحاجز الدموي الدماغي وأصبحت موجودة في أدمغة الفئران. ويمكن أن تزيد هذه الجزيئات البلاستيكية من خطر الإصابة بالالتهاب والتنكس العصبي، كما لوحظ في الدراسات السابقة. لأمعائنا جدار حماية مماثل. ويمكن أن تدخل جسيمات البلاستيك الدقيقة والنانوية الجسم وتعبر حواجز الأمعاء كذلك. إن كيفية انتقال هذه الجسيمات عبر هذه الحواجز هي عملية معقدة تعتمد على عوامل مثل حجم الجسيمات وكيمياء السطح ونوع الخلية التي تتفاعل معها. وقال كينر: “لتقليل الضرر المحتمل لجزيئات البلاستيك الدقيقة والبلاستيكية على الإنسان والبيئة، من الضروري الحد من التعرض وتقييد استخدامها بينما يتم إجراء مزيد من الأبحاث حول تأثيرات هذه الجسيمات”.

وبحسب الموقع، “يتعرض البشر باستمرار للمواد البوليمرية مثل المنسوجات وإطارات السيارات والتعبئة والتغليف. لسوء الحظ، إن بقايا هذه المواد تلوث البيئة، مما يؤدي إلى انتشار التلوث بالبلاستيك. إن الحاجز الدموي الدماغي (BBB) هو حاجز بيولوجي مهم يحمي الدماغ من المواد الضارة. وفي الدراسة، أجرى الباحثون دراسات امتصاص قصيرة المدى على الفئران باستخدام جزيئات البوليسترين الدقيقة / النانوية التي يتم تناولها عن طريق الفم (9.55 ميكرومتر، 1.14 ميكرومتر، 0.293 ميكرومتر). وأظهرت الدراسة أن الجسيمات النانومترية تصل إلى الدماغ في غضون ساعتين فقط بعد الإطعام القسري. ووجد الباحثون أن تركيبة الهالة الجزيئية الحيوية المحيطة بالجزيئات البلاستيكية كانت حاسمة للمرور عبر الحاجز الدموي الدماغي. وعززت جزيئات الكوليسترول امتصاص هذه الملوثات في غشاء الحاجز الدموي الدماغي”.

وخلصت الدراسة إلى أنه يمكن لهذه التأثيرات المتعارضة أن تفسر النقل السلبي للجسيمات إلى الدماغ.

هذه الوظائف ترتبط بارتفاع عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال

0

أشارت دراسة حديثة أجرتها “كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة” و”مستشفى ماس جنرال بريغهام” إلى أن الرجال الذين يعملون في وظائف شاقّة يبدو أنهم يتمتعون بعدد أكبر من الحيوانات المنوية. فكيف ترتبط هذه الدراسة بدراسات أخرى تظهر انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون بنسبة تصل إلى 1٪ سنويًا؟

الى مرضى غسل الكلى… اليكم هذا الخبر من “تعاونية موظفي الدولة”

0

صدر عن “تعاونية موظفي الدولة” تعميم قضى برفع التعرفة المعتمدة لجلسة غسل الكلى الى 5 مليون و240 الف ليرة لبنانية واتعاب الطبيب الى مليون و40 الف لبيرة لبنانية.

دراسة خطيرة.. ما علاقة مياه الشرب بالتوحد عند الأطفال؟

0

وجد العلماء صلة بين مادة الليثيوم الموجودة في إمدادات المياه وزيادة احتمال إصابة الأطفال بمرض التوحد، وذلك ضمن دراسة موسعة على أطفال في الدنمارك شملت حالات من جميع أنحاء البلاد.

والدراسة التي نشرت في موقع “JAMA Pediatrics” أجريت على 52,706 من أطفال الدنمارك، وهي الأولى من نوعها التي تربط بين الليثيوم والتوحد.

وسبق لدراسات أخرى أن ربطت بين الليثيوم والإجهاض وتشوهات القلب عند الأطفال حديثي الولادة، لكن الدراسة الجديدة تضيف خطرا جديدا لليثيوم.

وخلصت الدراسة إلى أن تعرض الأمهات لمستوى مرتفع من الليثيوم من مياه الشرب يزيد من احتمال إصابة أطفالهن بالتوحد.

واستخدم الباحثون قواعد بيانات المرضى ومعلومات السجل المدني لتحديد الأطفال الذين ولدوا بين عامي 2000 و 2013 ومدى انتشار التوحد بينهم وقارنوا النتائج بمستويات الليثيوم في المحطات 15 الرئيسية في البلاد لمياه الشرب.

وخلصت الدراسة إلى أنه كلما ارتفعت نسبة الليثيوم في المياه كلما زاد احتمال الإصابة بالتوحد.

ومن بين 8,842 مشاركا مصابا بالتوحد، كان 2,850 منهم من المناطق التي كانت فيها مستويات الليثيوم في مياه الشرب مرتفعة.

وتعليقا على الدراسة، يقول طبيب الأعصاب وعالم الأوبئة، بيت ريتز ، من جامعة كاليفورنيا ، لوس أنجليس، إن نسبة الليثيوم في المياه قد ترتفع مستقبلا بسبب بطاريات الليثيوم التي ترمى في مدافن النفايات ما يجعل ثلوث المياه الجوفية أسهل.

ويقول الباحثون إن الدراسة يجب أن تكرر في مناطق أخرى في العالم للتأكد من نتائج نسختها في الدنمارك.

فضيحة أدوية الأعصاب

0

يشكو المرضى مؤخراً من أزمة انقطاع أدوية الأعصاب الضروريّة من الأسواق، فيما يتوافر أحياناً “الجينيريك” بأسعار مضاعفة وبالدولار حصراً.

وللتوضيح، تُقسّم الأدوية إلى فئتَين: المدعومة التي لا تزال وزارة الصحة تُغطّي نسبة ضئيلة منها، وغير المدعومة التي تتوافر بشكل دائم إجمالاً بالصيدليات لأنّ استيرادها مرتبط إمّا بالمستورد أو المصنّع خارجاً. والسؤال الأبرز اليوم هو: وفقاً لتصريح وزير الصحّة فراس الأبيض والجهات المعنيّة، فإن استيراد الأدوية قائم وبحركة كثيفة مقارنة بالسنوات الماضية، وبالتالي من المفترض أن يتوافر في الصيدليات بشكل طبيعيّ، فكيف تحوّل إلى سوق سوداء لمَن “يدفع أكثر”؟.

يكشف “ديلر” الأدويّة (ج. م.) لـ”المدن” طرق التهريب والتسليم بالتفصيل. “يظنّون أنّنا نسرق المواطن، بينما نحن نقوم بما عجِزت الدولة عن فعله، وهو تأمين الدواء للمريض، ومن حقّنا تسعيره وفقاً لتكلفة الشحن والشراء من الخارج”. يُبرّر “الديلر” عمله غير القانونيّ بكلام منمّق، وكأنّه يحاول تلميع صورته المشوّهة أساساً ، فلا سبب يغفر لأيّ شخص فرض رسوم بالدولار الأميركيّ وبأطر مشبوهة مقابل تقديم خدمة أو مساعدة من المفترض أن تكون مجانيّة ومؤمّنة أساساً له كمواطن.

في حديثه، يشرح “الديلر” أن “المعادلة الفارقة تكمن في التركيبة الكيميائية للدواء وليس بالاسم التجاريّ الموجود على العلبة، وهنا يأتي دورنا في تأمين هذه العلبة وتوصيلها إلى الصيدليات أو الأفراد الذين يتّصلون بنا، أو يتواصلون معنا “أونلاين” بعد التأكّد من هويّتهم، ليتمّ تسديد نصف ثمن الدواء بالدولار “الفريش” حصراً قبل التسليم والباقي بعده. أمّا مدّة التأمين تتراوح بين الأسبوع والـ10 أيّام وفقاً لمواعيد السفر أو وصول المندوب من الخارج”.

يخشى المهرّب التعامل مع أيّ مركز تحويل ماليّ معتمد، خوفاً من كشف هويّته وملاحقته قانونياً، ليبقى التخطيط “تحت الطاولة” خياره الأقل خطورة لحين تسلّم الأدويّة ومن ثمّ توزيعها “علناً” في غياب الرقابة.

معظم الأطباء لا يقبلون وصف أيّ دواء لا تتماشى معاييره مع مواصفات الوزارة، نظراً لأضراره الجانبيّة ولو بنسب ضئيلة على المرضى، ناهيك عن أنّ الدواء المهرّب عادةً لا يخضع للرقابة أو للتحليل المخبريّ للتأكّد من فعاليّته وجودته، وبالتالي توجّههم يكون نحو الأدويّة البديلة أو العلاج النفسيّ، ريثما تُحلّ الأزمة.

سلّوم يُحذّر من “التهريب”: الدواء ليس سلعة!
في سياق متّصل، يُشدّد نقيب الصيادلة جو سلّوم لـ”المدن” على أنّ “نسبة الطلب على أدويّة الأعصاب ارتفعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة نظراً للسوداويّة القاتمة المخيّمة على البلد، إلّا أن الحصول عليه يتفاوت بين الأشخاص ويخضع لعنصرَيْن أساسيَيْن: فحص الطبيب وسعر الدواء”، مشيراً إلى أنّ “تكلفة زيارة الاختصاصيّ أو الطبيب للحصول على ورقة تخوّل حاملها  شراء الدواء باتت مرتفعة جداً ومحصورة بفئة معيّنة من الشعب، أمّا الأسعار فحدّث ولا حرج، إذ تُحلّق مع ارتفاع الدولار، وتُحافظ على مستوياتها العاليّة حتّى بعد انخفاضه. كما أنّنا نواجه خطراً أكبر وهو التهريب من سوريا وتركيا وإيران وغيرها من البلدان عبر المعابر الشرعيّة وغير الشرعيّة، كما “تجّار الشنطة”، على الرغم من الجهود الكبيرة التي نبذلها عبر توعية الصيادلة والقيام بجولات يوميّة على الصيدليات للتأكّد من مصادر الأدوية”.

“الدواء ليس سلعة”، يؤكّد النقيب، الذي يرى أن “ما يحصل على أرض الواقع غير منصف ولا شرعيّ”، معبّراً عن “رفضه الشخصيّ لآلية الدولرة التي يُتداول بها لأنّها تحتاج إلى دراسة معمّقة وأبحاث ميدانيّة قبل المضي بها، غير أنّه لن يُمانع حصولها إذا كانت الخيار الوحيد لحلّ المعضلة وتأمين أدوية الأعصاب والمهدئات المقطوعة مثل “برينتيليكس” المضادّ للاكتئاب”.
انقطاع أو فقدان؟ النتيجة واحدة. والضحيّة القسم الأكبر من الناس، إذْ تحولّت أزمة الدواء إلى “الشغل الشاغل” للبنانيين.