بالفيديو-رئيس الفيفا يرفع العلم اللبناني في كأس العالم

حمل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو لبنان إلى مدرجات كأس العالم 2026، بعدما ظهر في مقطع فيديو نشره عبر “إنستغرام” وهو يرفع العلم اللبناني خلال إحدى مباريات البطولة.

وكتب إنفانتينو مرفقاً الفيديو: “بصفتي مواطناً لبنانياً فخوراً، كان من الرائع أن أحمل علمنا الجميل على أكبر مسرح لكرة القدم!”.

وأعاد هذا المشهد التذكير بحصول إنفانتينو على الجنسية اللبنانية، بعدما تسلّم جواز سفره اللبناني في 17 شباط 2026 خلال مراسم في وزارة الداخلية والبلديات في بيروت، عقب منحه الجنسية بمرسوم وقّعه رئيس الجمهورية جوزاف عون.

وسبق لرئيس “فيفا” أن عبّر أكثر من مرة عن اعتزازه بجذوره اللبنانية وارتباطه بلبنان.

وأثار الفيديو تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن ظهور إنفانتينو حاملاً العلم اللبناني جاء من قلب الحدث الكروي الأكبر في
العالم.

كدمة كبيرة في جبهة ميسي… وهكذا علّق على “معركة” الرأس الأخضر!

غادر أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي المواجهة المثيرة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 لكأس العالم 2026، بكدمة كبيرة في جبهته، إثر اصطدامه بركبة مدافع المنافس بعد التحام قوي.

ورغم الإصابة التي لا تبدو خطيرة، وضع ميسي كيسا من الثلج على موضع الألم، وأصر على إكمال المباراة التي امتدت إلى شوطين إضافيين بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله.

وسجل ميسي هدفه السابع في النسخة الحالية للمونديال ليمنح الأرجنتين التقدم، رافعا رصيده القياسي الإجمالي في تاريخ المونديال إلى 20 هدفا، قبل أن يحسم هدف عكسي سجله ديني بورجيس بالخطأ في مرماه بالدقيقة 111 الفوز الصعب للأرجنتين بنتيجة 3-2، ليتأهل حامل اللقب لمواجهة منتخب مصر في دور الـ16، الثلاثاء.

وقال ميسي بعد المباراة: “بصراحة، كنا نعلم بالفعل أن هذه ستكون مباراة صعبة للغاية، ولم يكن من قبيل المصادفة أن هذا الفريق “الرأس الأخضر” لم يخسر أمام إسبانيا أو أوروغواي”.

أضاف النجم الأرجنتيني: “تسجيل الهدف الأول كان الجزء الأصعب، واعتقدنا أنه سيساعدنا في السيطرة على المباراة واللعب بمزيد من الهدوء، لكن حدث العكس تماما”.
وتابع مهاجم إنتر ميامي الأميركي: “فقدنا الاستحواذ في بعض الأوقات وتراجعنا إلى الخلف قليلا، ولم نتمكن من الضغط عليهم بالطريقة التي أردناها، واستغلوا نقاط قوتهم وأدركوا التعادل. كنا نعلم دائما أن هذه ستكون مباراة معقدة”.
وحرص ميسي على التوقف لبعض الوقت والتقاط الصور التذكارية مع عدد من لاعبي منتخب الرأس الأخضر، الذين انتظروا فراغه من المقابلات الإعلامية.

“شهيد المونديال”.. سجّل هدف بمرمى فريقه كلّفه حياته!

في مثل هذا اليوم من عام 1994، قتل لاعب كولومبيا أندريس إسكوبار عقب عودته إلى بلاده، وذلك بسبب الهدف الذي سجله بالخطأ في مرمى فريقه في كأس العالم، خلال المباراة التي جمعت كولومبيا والولايات المتحدة الأميركية،

وانتهت المباراة بخسارة كولومبيا 2-1، وهو ما ساهم في خروجها المبكر من البطولة وأطاح بأحلام كولومبيا وأخرجها من البطولة.

بعد عودته إلى مدينة Medellín، تعرّض لإطلاق نار وقُتل عن عمر 27 عامًا، ولُقّب بعدها ب”شهيد المونديال”

Andres escobar

بعد خسارة فريقه في كأس العالم…استقالة مدرّب هذا المنتخب!

قدم رونالد كومان مدرب هولندا استقالته من منصبه بعد 24 ساعة من الخسارة أمام المغرب والخروج من دور 32 في كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكتب كومان عبر حسابه على “إنستغرام”: “اتخذت قراراً بإنهاء فترتي كمدرب للمنتخب الهولندي. بالطبع كنت أتمنى أن تكون النهاية بالفوز ببطولة كأس العالم لكن هذا الحلم لم يتحقق”.

وأضاف: “يؤلمني أن تنتهي فترتي مع المنتخب بهذه الطريقة. كنا جميعاً نحلم بكأس عالم نكتب فيه التاريخ، لكن ذلك لم يتحقق. لا أحد يشعر بخيبة أكبر مني. كمدرب للمنتخب أتحمل هذه المسؤولية، وقد شعرت بها دائماً وسأظل أشعر بها”.

وكانت هولندا في طريقها إلى ثمن النهائي في مونتيري، قبل أن يُدرك عيسى ديوب التعادل للمغرب في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحتكم المنتخبان إلى شوطين إضافيين وركلات ترجيح أضاع لاعبو “الطواحين” 3 منها.

فاجعة تهز منتخب الأرجنتين.. وفاة عائلة لاعب بأكملها في زلزال فنزويلا!

مصرع زوجة لاعب كرة القدم الارجنتيني لوكاس تريخو وطفليه
تحت أنقاض منزلهم في فنزويلا جراء الزلزال، والعثور عليهم بعد 74 ساعة من عمليات البحث

سابقة في “المونديال”… المنتخب المُضيف يُصبح ضيفاً!

على الرغم من نجاحها في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، سجلت كندا سابقة غير مسبوقة في تاريخ البطولة، بعدما أصبحت أول دولة مضيفة تضطر إلى خوض مباراة في الأدوار الإقصائية خارج حدودها.

وجاء ذلك بعد خسارة المنتخب الكندي أمام سويسرا بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي حرمته من مواصلة مشواره في مدينة فانكوفر، وأجبرته على السفر إلى مدينة لوس أنجلوس الأميركية لمواجهة جنوب أفريقيا في دور الـ32.

وكان الفوز أو التعادل أمام سويسرا كفيلاً ببقاء المنتخب الكندي على أرضه، إلا أن الخسارة غيرت مسار رحلته في البطولة.

وفي المقابل، حافظ المنتخبان الآخران المضيفان، الولايات المتحدة والمكسيك، على صدارة مجموعتيهما، ما ضمن لهما خوض مباريات الأدوار الإقصائية داخل حدودهما.

وتعدّ هذه السابقة الأولى من نوعها في تاريخ كأس العالم، إذ لم يحدث في نسخة 2002، التي استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية، أن اضطر أي من المنتخبين المضيفين إلى خوض مباراة في الدولة الأخرى.

ورأى مدرب كندا، جيسي مارش، أن الانتقال إلىلوس أنجلوس قد يحمل بعض الإيجابيات، معتبرا أن الابتعاد عن الضغوط المصاحبة للعب على الأرض قد يساعد الفريق على التركيز قبل أهم مباراة في تاريخه.

بدوره، أكد المدافع أليستر جونستون أن المنتخب كان يفضل البقاء في فانكوفر، لكنه شدد على أن اللعب في لوس أنجلوس لن يقلل من الدعم الجماهيري، متوقعاً حضور أعداد كبيرة من المشجعين الكنديين لمساندة الفريق في أول مباراة إقصائية يخوضها في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

15 منتخبا تتأهل رسميًا لدور الـ32 في كأس العالم

بات منتخب الإكوادور ثاني المنتخبات التي تستفيد من ترتيب أفضل أصحاب المركز الثالث، لتحقق الصعود رسميا لدور الـ32 في كأس العالم 2026، وذلك بعد فوز تاريخي على ألمانيا 2 ـ 1، الخميس في نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

وبعد تأهل البوسنة، برصيد 4 نقاط، خلف كندا وسويسرا عن المجموعة الثانية، تاهل الخميس منتخب الإكوادور، ليصبح عدد المنتخبات التي جحزت رسميا مقاعدها في الدور الثاني 15 منتخبا، يتقدمها بطل العالم الأرجنتين ووصيفه فرنسا.

ورفع منتخب الإكوادور رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث من المجموعة الخامسة، وتأهل رسميا لأول أدوار خروج المغلوب بعد التأكد من إنهائه منافسات الدور الأول ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها.
وأسفرت مباريات المجموعة الخامسة عن تأهل ألمانيا، في الصدارة برصيد 6 نقاط، أمام كوت ديفوار التي تأهلت في المركز الثاني برصيد 6 نقاط أيضا لكن قاعدة المواجهات المباشرة منحت “المانشافت” الصدارة.
ومع اقتراب انتهاء منافسات دور المجموعات، الذي يشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبا وخوض 72 مباراة، وصل عدد المنتخبات المتأهلة رسميا إلى 15 منتخبا وهي كالتالي بحسب مجموعاتها:

ـ المجموعة الأولى: المكسيك وجنوب إفريقيا

ـ المجموعة الثانية: سويسرا وكندا والبوسنة

ـ المجموعة الثالثة: البرازيل والمغرب

ـ المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة.

المجموعة الخامسة: ألمانيا وكوت ديفوار والإكوادور

ـ المجموعة التاسعة: فرنسا والنرويج

ـ المجموعة العاشرة: الأرجنتين

ـ المجموعة الحادية عشرة: كولومبيا.
وتتواصل منافسات الدور الأول حتى يوم السبت 27 يونيو لتسفر عن اكتمال نصاب المنتخبات الإثنين والثلاثين التي ستخوض الدور الثاني انطلاقا من الأحد 28 يونيو.

وتم تحديد أول مباريات دور الـ32 رسميا حيث تلتقي كندا، المستضيفة مع جنوب إفريقيا.

كأس العالم في كازينو لبنان… التجربة تبدأ قبل صافرة البداية

أين ستعيش لحظة الهدف؟
أمام شاشة عادية… أم في قلب أجواء تشتعل بالحماس، وتليق بسحر كأس العالم؟
في كازينو لبنان، لا تُنقل المباريات فحسب، بل تُصمَّم حولها تجربة مونديالية متكاملة، تجمع بين فخامة المكان، حرارة التشجيع، وأناقة السهرة.
على شاشات عملاقة، ووسط أجواء راقية نابضة بالحياة، يعيش الجمهور كل تفصيل من المباراة: الترقّب قبل التسديدة، الصمت قبل الهدف، والفرح الذي يملأ القاعة عند كل لحظة حاسمة.
ولا تكتمل التجربة بالمشاهدة وحدها، بل تمتدّ إلى ضيافة مميّزة، أجواء تفاعلية، توقّعات، مفاجآت بين الأشواط، وجوائز للمشجّعين، لتتحوّل كل مباراة إلى سهرة كروية تُحفظ في الذاكرة.
ومع باقات مدروسة بأسعار تشجيعية، يفتح كازينو لبنان أبوابه أمام الجمهور لعيش تجربة راقية، متكاملة، ومختلفة، حيث يلتقي حماس المدرّجات بفخامة المكان.
في كازينو لبنان، لا تشاهدوا كأس العالم فقط.
عيشوه كما يستحق: كبيراً، حماسياً، وأنيقاً.

بالصور: حبيبة نيمار تشجّعه من المدرجات خلال المباراة

حضرت حبيبة المهاجم البرازيلي نيمار مباراته يوم أمس، الأربعاء، حيث كان أول ظهور منتظر له في مونديال 2026، عندما دخل بديلا في الشوط الثاني خلال مباراة منتخب بلاده أمام اسكتلندا في ميامي ضمن منافسات المجموعة الثالثة في الجولة الثالثة من الدور الأول في ميامي.

برونا بيانكاردي نشرت مجموعة من الصور على صفحتها على “إنستغرام” من الأجواء العائلية في المدرجات.

ميسي ورونالدو يعودان إلى الواجهة… وهذه أبرز المباريات

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مجموعة من المواجهات المرتقبة في كأس العالم 2026، يتصدرها ظهور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، فيما يسعى كريستيانو رونالدو لقيادة البرتغال نحو فوز مهم في مشوارها بالمونديال.

كما يشهد البرنامج مباراة عربية بارزة تجمع الأردن والجزائر، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة.

مباريات الإثنين 22 حزيران:

  • الأرجنتين × النمسا – الساعة 8:00 مساءً

مباريات الثلاثاء 23 حزيران:

  • فرنسا × العراق – الساعة 12:00 منتصف الليل
  • النرويج × السنغال – الساعة 3:00 فجراً
  • الأردن × الجزائر – الساعة 6:00 صباحاً
  • البرتغال × أوزبكستان – الساعة 8:00 صباحاً

وتحمل هذه المواجهات أهمية كبيرة للمنتخبات الساعية إلى تعزيز حظوظها في التأهل، وسط ترقب جماهيري لمباريات قد تحمل الكثير من الإثارة والندية.

مصر تحقق انتصارها الأول في كأس العالم… ونيوزيلندا تدفع الثمن

حقق المنتخب المصري فوزاً ثميناً على نظيره النيوزيلندي بنتيجة 3-1 ضمن منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف خلال الشوط الأول إلى انتصار مستحق في الشوط الثاني.

وشهدت المباراة بداية قوية من المنتخبين، حيث تألق الحارس مصطفى شوبير في التصدي لمحاولة مبكرة، قبل أن يفرض المنتخب المصري ضغطاً متقدماً على منافسه. ورغم الأفضلية النسبية للفراعنة، افتتح منتخب نيوزيلندا التسجيل في الدقيقة 15 عبر فين سورمان برأسية متقنة إثر ركلة ركنية.

وحاول المنتخب المصري العودة إلى أجواء اللقاء، وهدد مرمى نيوزيلندا في أكثر من مناسبة، إلا أن الشوط الأول انتهى بتقدم الأخير بهدف دون رد.

ومع انطلاق الشوط الثاني، كثّف الفراعنة من ضغطهم الهجومي بحثاً عن التعادل، وهو ما تحقق في الدقيقة 58 عبر مصطفى زيكو الذي سجل برأسية جميلة بعد عرضية من محمد هاني.

وواصل المنتخب المصري اندفاعه نحو الأمام، ليترجم أفضليته بهدف ثانٍ حمل توقيع محمد صلاح في الدقيقة 67، مستفيداً من تمريرة حاسمة من مصطفى زيكو.

وبينما حاول المنتخب النيوزيلندي العودة إلى المباراة، نجح محمود حسن “تريزيغيه” في حسم الأمور بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 82، مستغلاً ركلة ركنية نفذها محمد صلاح.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل مصطفى شوبير تألقه وأنقذ مرماه من أكثر من فرصة خطيرة، ليحافظ على تقدم منتخب مصر حتى صافرة النهاية.

وبهذا الفوز، حصد المنتخب المصري أول انتصار له في البطولة، بعدما قلب تأخره إلى فوز مستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

سابقة في “المونديال”: طرد لاعب بسبب تغطية فمه!

بات الباراغوياني ميغل ألميرون أول لاعب في تاريخ كأس العالم لكرة القدم يطرد بسبب تغطية الفم خلال حديثه مع لاعب آخر، وذلك قبل نهاية الشوط الأول من مباراة بلاده مع تركيا في سان فرانسيسكو.

وكانت النتيجة تشير إلى تقدُّم البارغواي 1-0، عندما تقدم ألميرون من التركي ميرت مولدور ووجه له بضع كلمات، فاعترض الأخير لدى الحكم السلفادوري إيفان بارتون الذي لجأ إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) ورفع في وجهه البطاقة الحمراء.

وأعلن الاتحاد الدولي في نيسان أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم “في مواجهة مع المنافس”.

جاء هذا الإعلان عقب حادثة وقعت خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في شباط، عندما غطى الأرجنتيني جانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني.

اتُهم بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية للبرازيلي، وتلقى لاحقاً عقوبة الإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ “بسبب سلوك تمييزي”.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في آذار: “إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلا تخفِ فمك عندما تقول شيئًا. هذا كل شيء، الأمر بهذه البساطة”.