بلوق الصفحة 17

بعد فيديو الاعتداء على زوجته… أوقف في فندق في جونية!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامّة البيان الآتي: 

تداولت بعض وسائل التّواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شخصًا يعتدي بالضّرب على زوجته داخل أحد المطاعم في شتورا، وذلك على خلفية خلافات عائلية.

بنتيجة المتابعة والرّصد الدّقيق، تمكّنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي من تحديد مكان تواريه عن الأنظار، حيث جرى توقيفه داخل أحد الفنادق في جونية، وتبيّن أنّه يُدعى:

– ط. م.، (مواليد عام 1992، لبناني الجنسية)

أُجري المقتضى القانوني بحقّه، عملًا بإشارة القضاء المختص.

الطقس الحارّ… إلى متى؟

يسيطر طقس صيفي رطب على الساحل وحار نسبياً في المناطق الجبلية والداخلية مع درجات حرارة فوق معدلاتها الموسمية حتى يوم الجمعة حيث تنخفض وتعود إلى معدلاتها.

معدل درجات الحرارة لشهر تموز: بيروت بين 24 و32 درجة طرابلس بين 23 و31 درجة وزحلة بين 18 و34 درجة.
الطقس المتوقع في لبنان:

الخميس: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع استقرار درجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض على الجبال وفي الداخل، كما يتشكل الضباب الكثيف على المرتفعات المتوسطة، وتنشط الرياح أحيانا.ً

الجمعة: غائم جزئيا مع ضباب كثيف على المرتفعات المتوسطة خصوصاً شمال البلاد، تبقى درجات الحرارة من دون تعديل يذكر على الساحل، بينما تنخفض بشكل إضافي بسيط في المناطق الجبلية والداخلية لتصبح ضمن معدلاتها الموسمية، وتنشط الرياح أحياناً.

السبت: غائم جزئيا من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وضباب كثيف على المرتفعات، تنشط الرياح أحيانا خصوصاً شمال البلاد.

الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة أحيانا،ً سرعتها بين 15 و35 كم/س.

الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء أحيانا على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب.

الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و85 في المئة.

حال البحر: منخفض ارتفاع الموج إلى مائج أحيانا

حرارة سطح الماء: 27°C

الضغط الجوي: 1008 هكتوباسكال

أي ما يعادل: 756 ملم زئبق.

بُشرى من مصرف الإسكان إلى اللبنانيين

أعلن مصرف الإسكان، أنه “قرّر اعتباراً من أول تموز 2026 خفض معدل الفائدة السنوي المعمول به حالياً على القروض السكنيّة من 6% إلى 5،75%، وذلك بعد تبلّغه موافقة حاكم مصرف لبنان كريم سعَيد على إعفاء مصرف الإسكان من رسم الإدارة السنوي البالغ 0.25% والذي يتقاضاه عادةً مصرف لبنان لقاء قيامه بإدارة قرض “الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي” الممنوح لمصرف الإسكان والبالغة قيمته الأساسية 50 مليون دينار كويتي أي ما يعادل ١٦٥ مليون دولار أميركي”.

وأشار إلى أنه “بناءً على ذلك، قرّر مصرف الإسكان، خفض معدل الفائدة المعتمَد على القروض السكنية المتعلقة بقرض “الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي” على وجه الخصوص ابتداءً من ١ تموز ٢٠٢٦، كذلك تطبَّق الفائدة المخفّضة على القروض الممنوحة سابقاً من مصدر التمويل ذاته، في تاريخ استحقاق القسط الأخير من السنة التعاقدية السارية المفعول وفق بنود عقد الإقراض والتأمين”.

وختم المصرف: “يهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الكلفة المالية على المقترضين، وتمكين شريحة أوسع من المواطنين اللبنانيين من الاستفادة من برامج التمويل السكني لقرض الصندوق العربي”.

سوريا في معراب

أفاد مراسل موقع”قضاء جبيل” ان رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع سيلتقي في معراب وزير خارجية سوريا أسعد حسن الشيباني يوم غد الخميس 2 تموز 2026 عند الساعة 5,30 مساء

أوقف لتعرّضه لأحد العسكريّين

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: 

“بتاريخ 30 /6 /2026، أوقفت مديرية المخابرات المواطن (ح.ط.) لتعرُّضه لأحد العسكريين في بلدة دبّين – مرجعيون، وذلك بتاريخ 23 /6 /2026.

بوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص”.

بعد خسارة فريقه في كأس العالم…استقالة مدرّب هذا المنتخب!

قدم رونالد كومان مدرب هولندا استقالته من منصبه بعد 24 ساعة من الخسارة أمام المغرب والخروج من دور 32 في كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكتب كومان عبر حسابه على “إنستغرام”: “اتخذت قراراً بإنهاء فترتي كمدرب للمنتخب الهولندي. بالطبع كنت أتمنى أن تكون النهاية بالفوز ببطولة كأس العالم لكن هذا الحلم لم يتحقق”.

وأضاف: “يؤلمني أن تنتهي فترتي مع المنتخب بهذه الطريقة. كنا جميعاً نحلم بكأس عالم نكتب فيه التاريخ، لكن ذلك لم يتحقق. لا أحد يشعر بخيبة أكبر مني. كمدرب للمنتخب أتحمل هذه المسؤولية، وقد شعرت بها دائماً وسأظل أشعر بها”.

وكانت هولندا في طريقها إلى ثمن النهائي في مونتيري، قبل أن يُدرك عيسى ديوب التعادل للمغرب في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحتكم المنتخبان إلى شوطين إضافيين وركلات ترجيح أضاع لاعبو “الطواحين” 3 منها.

من سقوط السرديّات إلى امتحان الدولة

ليست القضيّة اليوم في أفول شعارٍ أو انطفاء رواية، بل في سقوط مرحلةٍ كاملة قامت على معادلاتٍ قُدّمت للبنانيين بوصفها حقائق نهائيّة لا يطالها الشك. غير أنّ الميدان، كعادته، كان الحكم الأخير. فالوقائع لا تعترف بما تشعله المنابر من حماسة، بل بما يبقى قائمًا عندما ينقشع دخان الحروب. وحين تأتي النتائج مناقضة للوعود، تتهاوى السرديّات مهما بلغت قدرتها على التعبئة، ويتحوّل الخطاب الذي ادّعى صناعة التاريخ إلى شاهدٍ على زمنٍ مضى.

لقد انهارت منظومةٌ أُحيطت بهالةٍ من القدسيّة السياسيّة والعسكريّة، وتبدّدت المرتكزات التي قيل إنّها الضمانة الوحيدة لأمن لبنان وسيادته. كما تلاشت مسلّمة الردع بعدما خرجت أدواتها الاستراتيجيّة من الحساب، وانكشف وهم حماية الأرض مع اجتياح القوات الإسرائيليّة القرى الجنوبيّة وتجدّد الاحتلال وتوسّعه، مخلّفًا أنهارًا من الدماء، وخرابًا واسعًا، وجراحًا غائرة في البشر والحجر يصعب أن تمحوها السنون. فيما كشفت الحرب حدود القوّة العسكريّة عندما تنفصل عن الدولة، وعجزها عن التحوّل إلى شرعيّةٍ وطنيّة أو نفوذٍ سياسيّ مستدام.

وسط هذا المشهد، وُوجه الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل بوصفه اتفاق إذلال واستسلام، لكنّ المفارقة أنّ الأصوات التي رفضته لمّا تهاوت بدائلها وفشلت، لم تُفلح في تقديم مسارٍ آخر، مقنعٍ وقابلٍ للتحقّق.

في الوقت عينه، يتجاهل هذا الحكم حقيقةً أساسيّة. فهو لم يولد في ظروف سياديّة طبيعيّة حتى يُقاس بمعايير الكمال، بل خرج من رحم أزمةٍ صنعتها سنوات من تمرّد السلاح على الدولة، وارتهان الإرادة الوطنيّة لمحاور إقليميّة عطّلت الدستور، وصادرت القرار الوطنيّ، وأفرغت السيادة من مضمونها. وهكذا انتقل لبنان، تباعًا، من موقع الدولة إلى موقع الساحة، ودُفع إلى حروبٍ لم يقرّرها وتعبّر عن مصالح وحسابات تجاوزت حدوده وكيانه.

ولم يكن هذا المسلك نتيجة استسلام اللبنانيين، فقد استُنفدت كل محاولات المعالجة، من طاولات الحوار الوطنيّ إلى إعلان بعبدا، ومن الحوار الرئاسيّ إلى القرارات الحكوميّة، من دون أن تستعيد الدولة حقّها الحصريّ في قرار الحرب والسلم أو احتكار السلاح.

هكذا استمرّت البلاد تدفع أثمان ازدواجيّة القرار، من سيادتها واقتصادها واستقرارها، إلى أن جاءت حرب الإسناد ثمّ حرب الثأر لتؤكد، بما خلّفتاه من كلفة بشريّة وعمرانيّة وسياديّة باهظة، أنّ استمرار هذا النهج لم يعد ممكنًا، وأنّ استعادة الدولة لم تعد مطلبًا سياسيًّا أو أولويّةً مؤجّلة، بل غدت شرطًا لبقاء لبنان نفسه.

من هنا، ينبغي النظر إلى الاتفاق الإطاريّ بوصفه فرصة لإعادة بناء الدولة واستعادة الأرض والقرار الوطنيّ.

إنّه يفتح الباب أمام تكريس سيادة الدولة على كامل ترابها خطوةً بعد أخرى، وتعزيز احتكارها الشرعيّ للقرار الأمنيّ، والسعي إلى تحييد لبنان عن صراعات الإقليم، بما يتيح إعادة وصل الأمن بالاقتصاد والسياسة الخارجيّة ضمن رؤية وطنيّة متكاملة.

وهذا المنحى ليس استثناءً في امتحان الدول الخارجة من النزاعات، بل يكاد يكون قاعدتها. فقد أثبتت تجارب إيرلندا الشماليّة العام 1998 وكولومبيا العام 2016 أن استعادة السيادة لا تتحقّق بقفزة واحدة، بل بمراحل متدرّجة تُبنى فيها الثقة، وتتقدّم فيها الدولة بوتيرة متصاعدة، شرط ألاّ تتحوّل المرحلة الانتقاليّة إلى واقع دائم أو تسوية مفتوحة بلا نهاية.

المضحك المبكي أنّ ما يُرفض اليوم في تفاوض لبنان مع إسرائيل، أي الانتقال المرحليّ من حالةٍ إلى أخرى، سيغدو القاعدة نفسها إذا كُتب النجاح للتفاوض بين واشنطن وطهران.

مع ذلك، فإنّ النجاح في لبنان يبقى رهين ثلاثة اختبارات مترابطة. أوّلها التزام إسرائيل وعدم تحويل الخروقات إلى وسيلة لإفشال المسار؛ وثانيها قدرة الدولة اللبنانيّة، بجيشها ومؤسّساتها، على تحمّل مسؤوليّاتها رغم أزماتها العميقة؛ وثالثها استعداد القوى اللبنانيّة، وفي مقدّمتها “حزب الله”، لتغليب منطق الدولة على منطق المحاور. أمّا الدعم الأميركيّ والدوليّ والعربيّ والخليجيّ، على أهميّته، فلا يستطيع أن يعوّض غياب الإرادة الوطنيّة، لأنّ الضمانات الخارجيّة قد تواكب بناء الدولة، لكنّها لا تستطيع أن تبنيها بدلًا من أبنائها.

لقد أثبتت التجربة أنّ الهويّات العابرة للحدود، قوميّةً كانت أم مذهبيّةً، تتحوّل، عندما تنافس الدولة، إلى مصدرٍ للانقسام والاستنزاف. وهذا أمرٌ ليس محصورًا بفئةٍ أو بدولة، ولا هو بجديد علينا أو وليد البارحة. أمّا الدولة، على الرغم من كلّ ما تعانيه من ضعف، فتبقى الإطار الوحيد القادر على صون التعدّدية، وتمتين الوحدة، وتجنيب لبنان المخاطر.

غير أنّ المطلوب اليوم ليس الاحتفال بانهيار سرديّة أو إعلان انتصار وهميّ لفريق على آخر، فالأوطان لا تُبنى على هزيمة مكوّناتها. المطلوب مراجعة وطنيّة شجاعة تعترف بأنّ الوقائع قد تغيّرت، وأن التمسّك بخطابات تجاوزها الزمن لا يحمي وطنًا ولا يصنع مستقبلًا. ومن هنا، لا يُطلب من أصحابها التخلّي عن جمهورهم، بل أن يجعلوا لبنان جمهورهم الأكبر، والدولة مرجعيّتهم الأولى، والمصلحة الوطنيّة السقف الذي يعلو على كلّ محور أو ارتباط.

إنّ لبنان لا يحتاج إلى روايةٍ جديدةٍ تبرّر الماضي، بل إلى مشروعٍ وطنيٍّ يؤسّس للمستقبل؛ ولا إلى رهاناتٍ على موازين القوى الخارجيّة، بل إلى دولةٍ تستعيد قرارها وسيادتها، وتغدو المرجعيّة الوحيدة التي يلتقي عندها جميع اللبنانيين. تلك وحدها المعادلة القادرة على أن تنهض من بين أنقاض المرحلة الماضية، لتشكّل البدايةَ الفعليّةَ لقيام الدولة التي طال انتظارها.

بالفيديو-شهادة فتاة تهزّ المشاعر…” أمي كانت تجلب رجالًا إلى المنزل”

⁨ “امي كانت مصاحبة واحد اسمه غابي وكان يجبلا رجال عالبيت يخليها تنام معهن” معاناة فتاة مكتومة القيد الى العلن .

.تفاصيل صادمة تكشفها قناة الجديد

المطران عون شكر لأبناء الابرشية التبرع لأهل الجنوب: ليفض الربُّ نعمه وبركاته ويحفظ وطننا تحت عنايته

وجه راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون كتاب شكر إلى الكهنة ورؤساء الأديار والرهبان وأبناء الرعايا في الأبرشيّة جاء فيه :”بروحٍ مملوءةٍ شكرًا ورجاءً، نرفع صلاتنا مع عميق الامتنان لكم يا أبناءَ أبرشيّتِنا الأحبّاء، وقد عبّرتم عن إيمانكم الحيّ من خلال مبادرتكم المباركة في جمع صواني القداديس في الرعايا والأديار بتاريخ 21 و22 آذار الماضي للوقوف إلى جانب إخوتنا وأخواتنا الذين يعانون من الحرب والصامدين في قرى الشريط الحدوديّ. وقد بلغت بالإضافة إلى مبلغٍ مقدَّمٍ من المطرانيّة 20.300 دولار، أُرسلت بالتنسيق مع راعي أبرشيّة صور المارونيّة المطران شربل عبدالله، ورابطة كاريتاس لبنان لمساعدة 51 عائلة من بلدة القوزح، إضافة إلى مساهمة قدّمت إلى مطرانيّة صور”.

 

أضاف:” لقد تجلّت في عطائكم صورةُ الكنيسة الواحدة، جسد المسيح الحيّ، حيث تتلاقى القلوب على المحبّة، وتتوحّد الأيادي في خدمة الإنسان المتألّم. إنّ ما قمتم به ليس مجرّد عمل خيريّ، بل هو فعلُ إيمانٍ ورسالةُ رجاءٍ حيّة، تُعلن أنّ النور أقوى من الظلمة”.

 

وختم : “نصلّي أن يفيض الربُّ عليكم من نعمه وبركاته، ويثبّتكم في رسالتكم كشهودٍ للرجاء. كما نسأله أن يمنح السلام والطمأنينة لجميع إخوتنا في الجنوب، وأن يحفظ وطننا لبنان تحت عنايته، في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها”.