بلوق الصفحة 29

سابقة في “المونديال”: طرد لاعب بسبب تغطية فمه!

بات الباراغوياني ميغل ألميرون أول لاعب في تاريخ كأس العالم لكرة القدم يطرد بسبب تغطية الفم خلال حديثه مع لاعب آخر، وذلك قبل نهاية الشوط الأول من مباراة بلاده مع تركيا في سان فرانسيسكو.

وكانت النتيجة تشير إلى تقدُّم البارغواي 1-0، عندما تقدم ألميرون من التركي ميرت مولدور ووجه له بضع كلمات، فاعترض الأخير لدى الحكم السلفادوري إيفان بارتون الذي لجأ إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) ورفع في وجهه البطاقة الحمراء.

وأعلن الاتحاد الدولي في نيسان أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم “في مواجهة مع المنافس”.

جاء هذا الإعلان عقب حادثة وقعت خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في شباط، عندما غطى الأرجنتيني جانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني.

اتُهم بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية للبرازيلي، وتلقى لاحقاً عقوبة الإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ “بسبب سلوك تمييزي”.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في آذار: “إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلا تخفِ فمك عندما تقول شيئًا. هذا كل شيء، الأمر بهذه البساطة”.

واتساب يطرح ميزة جديدة… إليكم التفاصيل

بدأ تطبيق “واتساب” طرح ميزة جديدة لمستخدمي النسخة التجريبية على نظام أندرويد، تتمثل في إضافة نقطة خضراء تظهر على الصورة الشخصية لجهات الاتصال المتصلة بالإنترنت، في خطوة تهدف إلى تسهيل التعرف على الأشخاص المتاحين للتواصل بشكل فوري.

وأصبحت الميزة متاحة لبعض مستخدمي إصدار “WhatsApp Beta for android 2.26.24.5″، حيث تظهر النقطة الخضراء ضمن شاشة معلومات الدردشة عند فتح ملف جهة اتصال متصلة حالياً بالتطبيق.

وتهدف هذه الإضافة إلى تمكين المستخدمين من معرفة حالة الاتصال بسرعة، من دون الحاجة إلى فتح المحادثة أو البحث عن عبارة “متصل الآن”، بما يسهم في جعل تجربة الاستخدام أكثر سهولة وسلاسة.

وكانت شاشة معلومات الدردشة تعرض سابقاً حالة الاتصال عبر نص يظهر أسفل الصورة الشخصية، إلا أن “واتساب” بدأ استبدال هذا النص بنقطة خضراء توضع مباشرة على صورة الملف الشخصي.

ويرى مطورو التطبيق أن هذا التغيير يوفر وسيلة أوضح وأبسط للتعرف على المستخدمين النشطين بمجرد النظر إلى الشاشة، في إطار توجه أوسع لدى “واتساب” لجعل معلومات الاتصال والحالة أكثر بروزاً داخل التطبيق.

وفي ما يتعلق بالخصوصية، أكدت التقارير أن ظهور النقطة الخضراء سيظل مرتبطاً بإعدادات المستخدمين، إذ لن تظهر لدى الأشخاص الذين يختارون إخفاء حالة الاتصال أو آخر ظهور، بما ينسجم مع سياسة التطبيق في احترام خيارات الخصوصية الفردية.

وفي سياق متصل، يعمل “واتساب” على تطوير قسم جديد يحمل اسم “مركز جهات الاتصال”، يتيح عرض قائمة بالأشخاص المتصلين حالياً أو الذين كانوا نشطين أخيراً، مع إمكانية فرزهم بحسب الاسم أو حالة الاتصال. ومن المتوقع أن تؤدي النقطة الخضراء دوراً أساسياً ضمن هذا القسم عند إطلاقه مستقبلاً.

وحالياً، تقتصر الميزة على عدد محدود من مختبري النسخة التجريبية لنظام أندرويد، على أن يتم توسيع نطاق إتاحتها تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة، فيما لم يكشف “واتساب” حتى الآن عن موعد رسمي لإطلاقها ضمن النسخة المستقرة لجميع المستخدمين.

هل يغيّر هذا اللقاح مستقبل مكافحة سرطان عنق الرحم؟

أظهرت دراسة طبية جديدة نُشرت في دورية “ذا لانسيت” أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في سن مبكرة يساهم في خفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يقترب من الصفر.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات الوفيات والإصابات بسرطان عنق الرحم لدى نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و34 عاماً، حيث تبين أن معدلات الوفاة تراجعت بشكل كبير بين الفئات التي حصلت على اللقاح منذ بدء اعتماده عام 2008 في إنكلترا.

وقدّر الباحثون أن برنامج التطعيم أسهم حتى الآن في منع نحو 200 حالة وفاة، مؤكدين أن اللقاح لا يقتصر دوره على الوقاية من سرطان عنق الرحم فحسب، بل يساعد أيضاً في الحد من أنواع أخرى من السرطانات المرتبطة بالفيروس.

في المقابل، حذّر الخبراء من تراجع معدلات الإقبال على اللقاح في السنوات الأخيرة، معتبرين أن استمرار هذا الانخفاض قد يؤدي إلى فقدان جزء من المكاسب الصحية التي تحققت خلال السنوات الماضية.

الرئيس عون والسيدة الأولى يزوران دير كفيفان

زار رئيس الجمهورية جوزاف عون، برفقة السيدة الأولى نعمت عون، صباح اليوم الأحد، دير كفيفان، حيث أديا الصلاة أمام القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي الأخ إسطفان نعمه.

هذا ما تحاول إسرائيل فعله في لبنان.. تقرير إماراتي يكشف

تشهد الساحة اللبنانية تصاعداً ميدانياً متواصلاً، ما يثير تساؤلات متزايدة حول قدرة الولايات المتحدة على فرض أو ضمان الالتزام بمخرجات أي تفاهمات تعقدها مع طهران، ولا سيما في الملفات المرتبطة بأمن المنطقة ولبنان تحديداً.

ونشر موقع “إرم نيوز” تقريراً تناول فيه انعكاسات التطورات الميدانية في لبنان على مستقبل التفاهم الأميركي – الإيراني، في ظل سعي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تحويل الاتفاق مع طهران إلى مسار سياسي وأمني طويل الأمد، مقابل تمسك إسرائيل بأولوياتها الأمنية الخاصة، خصوصاً ما يتعلق بملف “حزب الله” ومستقبل وجوده العسكري في جنوب لبنان.

وجاءت الغارات الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت مواقع في جنوب لبنان والبقاع بالتزامن مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد فيها أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة”، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات بشأن مدى تأثر القرار الإسرائيلي بالتفاهمات الأميركية – الإيرانية الجديدة.

وبحسب محللين، فإن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند المتعلق بلبنان ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، في وقت تربط فيه

إيران استمرار المسار التفاوضي بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي صعب الصديد إن مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية تحدثت منذ بدايتها عن “الولايات المتحدة وإيران وحلفائهما”، وهو توصيف يمنح الاتفاق بعداً إقليمياً يتجاوز حدود العلاقة الثنائية بين واشنطن وطهران.

وأضاف الصديد، في حديث لـ”إرم نيوز”، أن المقصود بحلفاء إيران يشمل القوى والفصائل المرتبطة بها في المنطقة، وفي مقدمتها “حزب الله”، ما يجعل الاتفاق متصلاً بصورة غير مباشرة بعدد من الملفات الإقليمية الحساسة.

وأشار إلى أن اللافت يتمثل في غياب أي إشارة مباشرة إلى إسرائيل ضمن بنود المذكرة، سواء من حيث الالتزامات أو آليات التنفيذ أو الترتيبات الأمنية اللاحقة، موضحاً أن معظم البنود ركزت على التزامات إيرانية مرتبطة بالبرنامج النووي ومستويات التخصيب وآليات الرقابة وأمن الملاحة، فيما بقيت الحوافز الأميركية مرتبطة بمراحل تنفيذية لاحقة وباتفاق نهائي لم يُنجز بعد.

وأكد الصديد أن غياب إسرائيل عن بنية الالتزامات يثير تساؤلات حول مدى قدرة واشنطن على إلزامها بأي ترتيبات مستقبلية، خاصة أن تل أبيب ليست طرفاً مباشراً في الاتفاق.

ورأى أن هذا الواقع قد يفسر جانباً من التصعيد الإسرائيلي الحالي في لبنان، حيث تتعامل إسرائيل مع الاتفاق بوصفه تفاهمًا أمريكياً – إيرانياً لا يفرض عليها التزامات مباشرة، ولا يحد من حرية حركتها العسكرية إذا رأت أن مصالحها الأمنية تستدعي ذلك.

من جهته، قال المحلل السياسي محمد الشياب إن الإشكالية الأساسية لا تكمن في نص الاتفاق فقط، بل في طبيعة الأطراف المنخرطة فيه وحدود قدرتها على التأثير في المشهد الإقليمي.

وأوضح الشياب، لـ”إرم نيوز”، أن واشنطن تستطيع التأثير في السلوك الإسرائيلي بدرجات متفاوتة، لكنها لا تستطيع تقديم ضمانات مطلقة بشأن القرارات التي تتخذها إسرائيل عندما يتعلق الأمر بما تعتبره تهديدات مباشرة لأمنها القومي.

وأضاف أن إسرائيل تنظر إلى ملف “حزب الله” بوصفه قضية أمنية مستقلة عن مسار التفاهمات الأميركية– الإيرانية، فيما تواجه إيران معضلة أخرى تتمثل في محاولتها الفصل بين الاتفاق مع الولايات المتحدة وبين نفوذها الإقليمي. وبينما تركز المفاوضات على البرنامج النووي والعقوبات والملفات الاقتصادية، تبقى قضايا الأذرع الحليفة لطهران في المنطقة حاضرة بقوة في الحسابات الإسرائيلية.

وأشار الشياب إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد محاولات إسرائيلية لتكريس معادلات أمنية جديدة في لبنان قبل الوصول إلى اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران، خصوصاً في ظل القناعة الإسرائيلية بأن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتضمن ضمانات تتعلق بسلاح “حزب الله” وقدراته العسكرية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الساحة اللبنانية تحولت عملياً إلى أول اختبار حقيقي لمذكرة التفاهم، ففي الوقت الذي تتحدث فيه طهران عن ضرورة وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية كشرط لاستكمال المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل التأكيد على حقها في استهداف ما تصفه بالتهديدات الأمنية المرتبطة بـ”حزب الله”.

ويعكس هذا التباين حجم التعقيدات التي تواجه الاتفاق في مراحله الأولى، إذ لا يبدو أن الملفات المرتبطة بلبنان قد حُسمت فعلياً رغم إدراجها ضمن السياق العام للتفاهم.

كذلك، استمرار الغارات والاشتباكات على الحدود اللبنانية الجنوبية يبعث برسالة مفادها أن الوقائع الميدانية ما زالت قادرة على التأثير في المسارات السياسية والدبلوماسية، وربما تعطيلها في بعض الأحيان.

وفي الخلاصة، وبين الرغبة الأميركية في تثبيت التهدئة، وسعي إيران إلى جني مكاسب الاتفاق، وإصرار إسرائيل على أولوية حساباتها الأمنية، يبقى السؤال مفتوحاً حول مدى امتلاك واشنطن الأدوات الكافية لضمان التزام إسرائيل بأي اتفاق مع إيران، في وقت تبدو فيه الساحة اللبنانية الميدان الأول لاختبار فعالية هذا التفاهم وحدود تأثيره على الواقع الإقليمي. (إرم نيوز)

تونس تودع المونديال مبكراً

ودّع منتخب تونس بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، من الدور الأول، بعد سلسلة نتائج سلبية وضعته خارج حسابات المنافسة مبكراً، في مشاركة لم ترقَ إلى طموحات الجماهير التونسية.

وتلقى منتخب تونس خسارة ثقيلة أمام منتخب اليابان بنتيجة صفر–4، يوم الأحد، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة في دور المجموعات، التي تضم أيضاً منتخبي هولندا والسويد، ليؤكد بذلك خروجه المبكر من البطولة قبل خوض الجولة الأخيرة.

ولم ينجح “نسور قرطاج” في استعادة توازنهم خلال هذه المواجهة، حيث ظهر الفريق بعيداً عن مستواه المعهود، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، مع تكرار الأخطاء الفردية وتراجع التنظيم في الخطوط الخلفية، الأمر الذي سمح لمنتخب اليابان بالسيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.

وافتتح المنتخب الياباني التسجيل مبكراً عبر اللاعب دايتشي كامادا في الدقيقة الرابعة، ما منح فريقه أفضلية نفسية وفنية واضحة. وواصل المنتخب الياباني ضغطه الهجومي، ليضيف أياسي أويدا الهدف الثاني في الدقيقة 31، قبل أن يعزز جونيا إيتو النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 69، مؤكداً التفوق الكامل لمنتخب بلاده.

وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، عاد أويدا ليوقع على الهدف الرابع له ولفريقه في الدقيقة 84، مسجلاً ثنائية شخصية أكدت تفوق اليابان الكبير في هذه المواجهة.

وبهذه النتيجة، تجمّد رصيد منتخب تونس عند صفر من النقاط في المركز الرابع والأخير ضمن المجموعة، ليصبح ثالث منتخب يودع البطولة بعد هايتي وتركيا. في المقابل، رفع منتخب اليابان رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثاني، متأخراً بفارق الأهداف فقط عن منتخب هولندا المتصدر الذي يملك الرصيد نفسه، بينما يحتل منتخب السويد المركز الثالث بثلاث نقاط، ما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل ما تزال مفتوحة بين فرق المجموعة الأخرى.

وشهدت المباراة أيضاً حدثاً تاريخياً بارزاً، إذ جاءت المواجهة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ انطلاق البطولة عام 1930 في الأوروغواي، لتضيف بعداً رمزياً إلى اللقاء الذي انتهى بخروج تونسي مبكر وحضور ياباني قوي.

التصعيد الأعنف منذ أشهر… ماذا يحدث في منطقة علي الطاهر؟

 كتبت صحيفة النهار:”إذا كان التصعيد الأعنف منذ اندلاع الحرب الحالية بين إسرائيل و”حزب الله” في الثاني من آذار الماضي، يرتبط بتداعيات إعلان وتوقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية فهذا يشكل اثباتاً قاطعاً على ان البند الأول من المذكرة الذي ينص على وقف النار والعمليات العسكرية على كل الجبهات بما فيها لبنان، قد احترق فوق جبهات الجنوب والبقاع الغربي الملتهبة منذ ليل الخميس الماضي. فبمثل ما سقط وقف النار بين إسرائيل والحزب،  بعدما أعلنه الجانب الأميركي بعد توسطه والجانب القطري لإعلانه، سقطت سقوطا مبرحاً كل محاولات ردع إسرائيل والحزب عن المضي نحو تصعيد جنوني حصد المزيد من الضحايا اللبنانيين وخلف المزيد المتسع من الدمار وكأن الحرب لا تزال في مراحل بداياتها.

وإذ بدا الوضع الميداني في اخطر درجات الالتهاب بين عشرات الغارات الإسرائيلية العنيفة التي حصدت عددا مخيفا جديدا من الضحايا وإقرار “حزب الله” بانه يستمر في عملياته كما اعترف بتقدم إسرائيلي إلى مشارف مدينة النبطية ، تضاعفت التساؤلات حيال ما يمكن ان تتركه هذه التطورات الخطيرة من تداعيات وانعكاسات على جولة المفاوضات الخامسة في واشنطن المحددة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل التي قال بعض الإعلام الإسرائيلي انها ستحدد المناطق التجريبية في جنوب لبنان التي سيتسلمها الجيش اللبناني. كما ان تساؤلات أثيرت عما سيكون عليه موقفا كل من إدارة ترامب والنظام الإيراني بإزاء التصعيد المتدحرج في لبنان بعدما زعمت طهران تعليق الجلسة الأولى في سويسرا ربطا بانهاء الهجمات الإسرائيلية على الجنوب فيما ارتفع مزيد منسوب التوتر بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو بسبب خلافهما على  الوضع في لبنان.

وتمثل التطور الميداني البارز في إعلان الجيش الإسرائيلي عصر امس ان “العشرات من مقاتلي “حزب الله” محاصرون في أنفاق تحت تلة علي الطاهر في جنوب لبنان”.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلا عن مصادر عسكرية، أن الجيش الإسرائيلي يحاصر عشرات من مقاتلي “حزب الله” في منطقة علي الطاهر.

وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منطقة علي الطاهر تضم مجمعاً مركزياً تابعاً لـ“حزب الله” تحت الأرض، إضافة إلى المقر الرئيسي لوحدة بدر.

وأضافت أن العملية التي قُتل خلالها طاقم دبابة وقائد كتيبة كانت تهدف إلى السيطرة على أنفاق في منطقة علي الطاهر، ضمن العمليات العسكرية الجارية هناك.
كما أفادت “يديعوت أحرونوت”، نقلاً عن مصادر أمنية، أن “العمليات القتالية تدار في القطاع الجنوبي انطلاقاً من  موقع علي الطاهر حيث يجري تفعيل أنظمة النيران وتخزين كميات كبيرة من الأسلحة، ونظراً لعمق الموقع وتحصيناته، فمن الصعب للغاية استهدافه بضربات جوية فحسب”.

ووفق مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي “يُحظر الانسحاب من ذلك الموقع (علي الطاهر) فهذه مهمة أخلاقية تهدف إلى حماية سكان الشمال”.

والى ذلك، افادت “يديعوت أحرونوت” ان “محاصرة عدد من عناصر حزب الله في علي الطاهر يشكّل أحد أسباب تصاعد إطلاق النار من جانب الحزب في الأيام الأخيرة في محاولة لتخفيف الضغط عن عناصره المحاصرة”.

ووفقاً لمصدر رفيع المستوى، “يفرض الجيش الإسرائيلي حالياً سيطرة عملياتية على المنطقة، بينما تحاصر عشرات العناصر من حزب الله داخل المجمع نفسه دون القدرة على المغادرة”.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد افادت في وقت سابق بأن عمليات الجيش الإسرائيلي البرية تتركز حالياً في المنطقة الواقعة بين مرتفعات علي الطاهر وبلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان.

وعصر امس اعلن أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو ووزير الدّفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس أمرا الجيش الإسرائيليّ بوقف كلّ عمليّاته في جنوب لبنان “من دون الانسحاب من أيّ مواقع”. واشارت تقارير إسرائيليّة الى ان توجيه نتنياهو بوقف النّار في جنوب لبنان حصل بالتّنسيق مع واشنطن.  واكد مسؤول إسرائيلي بأن “الجيش الإسرائيلي لا يزال يسيطر على الشريط الأمني ويتمتع بحرية عمل كاملة داخل الخط الأصفر من أجل تطهير المنطقة من البنى التحتية التابعة للتنظيمات المسلحة”.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر أمنية، بأن “إسرائيل ستردّ “بقوة” في حال تعرّضها لأي اعتداء من “حزب الله”.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية نقلًا عن مصدر عسكري، بإصدار تعليمات بتقليص النشاط العسكري في لبنان بشكل كبير، وحصر إطلاق النار بحالات التهديد المباشر فقط.
وأضاف المصدر أن القوات الإسرائيلية المنتشرة جنوب لبنان لا تزال متمركزة في مواقعها الحالية.

وفي وقت لاحق، أكد نتنياهو،  أن إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة الدفاع عن حدودها الشمالية”، وفقا لبيان صادر عن “مسؤول رفيع” أرسله مكتب نتنياهو إلى الصحافيين.

وأضاف البيان أن “نتنياهو أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالرد بقوة على أي هجوم لحزب الله، والعمل على إزالة أي تهديدات تستهدف قواتنا”.

وتابع البيان نقلا عن المسؤول: “ردا على هجمات حزب الله خلال اليومين الماضيين، شن الجيش الإسرائيلي غارات على 300 هدف إرهابي، وقضى على نحو 100 إرهابي”.
وحذر المسؤول قائلا: “إذا هاجمنا حزب الله مجددا، فسنرد عليه بقوة مرة أخرى”.
وساد هدوء حذر مساء السبت جبهتي الجنوب والبقاع الغربي بعد نهار دموي  شهد سقوط 40 قتيلًا وفق ما افادت سكاي نيوز، وذلك  قبل ان يصدر رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو عصرا  أمرا للجيش الإسرائيليّ بوقف كلّ عمليّاته في جنوب لبنان .

وكان الجنوب والبقاع الغربي امضيا يوما جهنميا ثانيا من التصعيد الدموي العنيف الواسع . وقد استهدف حزام ناري إسرائيلي عنيف خصوصا منطقة النبطية.واستشهد عسكري في الجيش اللبناني في غارة إسرائيلية على دوار كفررمان في النبطية.واستهدفت  غارة إسرائيلية بثلاثة صواريخ بلدة قناريت في قضاء صيدا، ما أدى إلى سقوط سبع ضحايا على الأقل ودمار واسع في المنطقة المستهدفة.وافادت  معلومات ميدانية بأن الصواريخ الثلاثة أصابت منطقة الجبانة وثلاثة منازل سكنية ومحيط ساحة البلدة، ما تسبب بانهيارات وأضرار جسيمة في الأبنية والممتلكات.
وعملت فرق الدفاع المدني والإسعاف على رفع الركام والبحث عن مفقودين، وسط معلومات عن وجود جثامين تحت الأنقاض، فيما توافدت الآليات وفرق الإنقاذ إلى المكان لمتابعة عمليات الإغاثة وانتشال الضحايا.كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات كفرجوز، والنميرية، وشوكين، وعربصاليم، ومرتفعات الريحان، والدوير، وحاروف، وبرج قلاوية، والنبطية الفوقا، وشحور، وقناريت، وباريش، وبرج قلاويه، واطراف مجدلزون، ودير قانون راس العين، وشبيل في القطراني في جزين، والمنطقة الواقعة بين بلدتي عربصاليم وجرجوع.

وسقط صاروخان في قضاء حاصبيا الأوّل في خراج بلدة عين جرفا قرب الطريق العام بين حاصبيا وعين جرفا، ما أدّى إلى أضرار مادية في عدد من المنازل المجاورة، والثاني في منطقة عين تنورة في حاصبيا، متسببًا بأضرار مادية أيضًا، من دون تسجيل أي إصابات.

ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على دفعتين على بلدة عربصاليم وافيد عن سقوط 3 ضحايا.

وافادت معلومات عن تقدّم آليات عسكرية إسرائيلية من بلدة كفرتبنيت باتجاه تلة علي الطاهر، وسط غطاء ناري كثيف من القذائف المدفعية، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحيات الأباتشي على محيط المنطقة.

الى ذلك، استهدفت 3 غارات حمى لبايا في البقاع الغربي.واستهدفت غارة إسرائيلية منزلاً في بلدة سحمر في البقاع الغربي، ما أدّى الى سقوط ٤ ضحايا وجريح. و أفادت المعلومات عن سقوط 6 ضحايا في غارة إسرائيلية على بلدة باريش في قضاء صور .
وأصدرت قيادة الجيش بيانا قالت فيه : “تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على لبنان بعدما طال التصعيد الأخير مناطق واسعة في الجنوب وصولًا إلى البقاع، موقعًا المزيد من الشهداء والجرحى، ومسببًا دمارًا كبيرًا في الممتلكات. في هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية معادية عسكريًّا في الجيش على طريق كفررمان – النبطية ما أدى إلى استشهاده. اصبح واضحًا أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان” . ثم أصدرت القيادة بيانا ثانيا نعت فيه الرقيب الأول علي إبراهيم الذي استشهد جراء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية في بلدة تولين مرجعيون .

وتبادل “حزب الله ” وإسرائيل الاتهامات بخرق وقف النار.

لبنان كاد يُفشل مذكرة التفاهم… والجولة الخامسة الثلاثاء

كتبت صحيفة الديار تقول:”غداة التفاهم الاميركي – الايراني، وعشية الجولة الجديدة من مفاوضات واشنطن بعد غد الثلاثاء، واصل العدو الاسرائيلي تصعيده امس لليوم الثاني على التوالي، وشن حوالي مئة غارة على عشرات القرى والبلدات الجنوبية وبعض قرى البقاع الغربي، مرتكبا مجازر جديدة بحق المدنيين، منها في بلدة قناريت في قضاء صيدا، حيث استشهد 7 مواطنين واصيب 13 آخرين، كما استشهد 4 من عائلة واحدة في بلدة باريش.

ووفقا للاوساط المراقبة، فان اصرار قادة العدو على هذا التصعيد، يعكس رغبتهم في افشال التفاهم الاميركي – الايراني في ما يتعلق بلبنان، والضغط على المفاوض اللبناني عشية المفاوضات لفرض شروطهم فيها.

تحذير ايراني واغلاق هرمز

وخلق التصعيد الاسرائيلي الواسع اجواء ملبدة على مسار التفاهم بين طهران وواشنطن، واعلنت ايران عبر مقر خاتم الانبياء العسكري المركزي عن اغلاق مضيق هرمز، نظرا لعدم التزام الولايات المتحدة الاميركية بالبند الاول من اتفاق وقف الحرب، وردا على الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لوقف اطلاق النار في جنوب لبنان، وطالبت اميركا الوفاء بالتزامها، واجبار «اسرائيل» على الالتزام بوقف اطلاق النار.

وقالت وزارة الخارجية الايرانية «ان على اميركا الاسراع في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، والا فانها ستواجه مشكلات». ولفتت الى ان وفدها توجه الى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف المقابل، وفق مذكرة التفاهم.

وجرت نهار امس اتصالات على اكثر من صعيد لوقف الاعتداءات والغارات الاسرائيلية، لا سيما بعد الموقف الايراني.

«اسرائيل» تعلن وقف النار بعد عاصفة التصعيد

وحوالي الخامسة من بعد ظهر امس، وبعد عاصفة التصعيد والغارات العنيفة، اعلنت وسائل الاعلام الاسرائيلية بان رئيس الحكومة نتنياهو، ووزير الدفاع كاتس وجها «الجيش الاسرائيلي» بوقف اطلاق النار، ووقف كل عملياته في جنوب لبنان من دون الانسحاب من المواقع التي يحتلها. وذكرت ان هذه التوجيهات جاءت بعد تنسيق بين القيادة السياسية الاسرائيلية والادارة الاميركية.

واصدر رئيس الاركان الاسرائيلي تعليمات «للجيش الاسرائيلي» بوقف اطلاق النار في جنوب لبنان، في ختام اجتماع تقييم للوضع الامني.

حزب الله: العدو يُريد تخريب الاتفاق الايراني – الاميركي

واصدر حزب الله بعد الظهر بيانا اكد فيه ان مزاعم العدو الاسرائيلي بخرق الحزب لوقف اطلاق النار هي اكاذيب وادعاءات، تندرج في اطار محاولة تبرير اعتداءاته المتواصلة على لبنان والمجازر التي يرتكبها بحق المدنيين، وفي اطار محاولته الواضحة والمفضوحة لتخريب الاتفاق بين ايران والولايات المتحدة الاميركية.

واكد على حق لبنان وشعبه ومقاومته في الدفاع عن ارضهم وسيادتهم، في مواجهة الاعتداءات والخروقات الاسرائيلية، ولا يحق لاحد ان يسلبه هذا الحق. وقال ان ما يسعى العدو لتثبيته حرية الحركة للاستمرار باعتداءاته امر مرفوض، ولن يمر من دون رد، وان طرد الاحتلال من ارضنا هو مسألة وقت.

مصدر رسمي لـ«الديار»: تثبيت وقف النار اولا

وعلى صعيد جولة المفاوضات اللبنانية – «الاسرائيلية» الجديدة التي ستعقد بعد غد الثلثاء وتمتد الاربعاء والخميس ، اشارت مصادر مطلعة على اجواء المفاوضات، ان الجلسة الخامسة سيكون عنوانها «المناطق التجريبيّة».

وقال مصدر رسمي لـ«الديار» ان الوفدين السياسي والعسكري سيشاركان في اليوم الاول من جولة المفاوضات الجديدة ، واشار الى ان رئيس الجمهورية اكد لوزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو، في الاتصال الهاتفي بينهما اول امس، على اولوية تثبيت وقف اطلاق النار، لان البحث بالخطوات الاخرى يعتمد على هذا الامر .

واسف المصدر لفشل محاولتين لوقف النار سجلتا اول من امس: الاولى عند الرابعة بعد الظهر والثانية عند منتصف الليل ، لافتا الى انه من دون تثبيت وقف النار من غير الممكن البحث باي شيء آخر.

انسحابات ممرحلة؟

واشار المصدر الرسمي الى ان الوفد العسكري بامكانه بحث مواضيع ميدانية وعسكرية، ومنها انسحابات ممرحلة وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها «القوات الاسرائيلية».

وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار» في هذا المجال، ان فكرة ما يسمى بالمناطق النموذجية والانسحاب منها ليست واضحة، وان الجيش اللبناني مستعد للانتشار في المناطق التي تنسحب منها «القوات الاسرائيلية» من دون تنسيق او تعاون مباشر.

وكانت «هيئة البث الاسرائيلية» قالت امس ان مفاوضات لبنان و«اسرائيل» القادمة، ستحدد مناطق تجريبية جنوبي لبنان سيتسلمها الجيش اللبناني. وقالت ان «الجيش الاسرائيلي» اجرى دراسة لتحديد المناطق التي يمكن الانسحاب منها جزئيا، اي وضع دراسة لخطة انسحاب جزئي من جنوب لبنان.

العدو يسقط وقف النار مرتين بعد فشل هجومه نحو علي الطاهر

وعلمت «الديار» من مصادر مطلعة انه بعد فشل وقف اطلاق النار، الذي اعلن في الرابعة من بعد ظهر اول امس، جرت اتصالات شاركت فيها قطر بشكل فاعل مع الادارة الاميركية والرئيسين جوزاف عون ونبيه بري، جرى الاتفاق على تحديد وقف اطلاق نار ثان منتصف ليل اول امس، الا انه سقط بدوره.

واشارت المصادر الى ان سبب فشل وقف النار، هو محاولة جيش العدو ليل اول امس القيام بعملية جديدة للتقدم واحتلال مرتفعات علي الطاهر، بعد فشل هجومه ليل الخميس الماضي ومقتل ضابط و3 جنود و17 جريحا، عدا عن تدمير واصابة عدد من الدبابات والآليات.

واثناء محاولة «قوة مشاة اسرائيلية» معززة بالآليات التقدم باتجاه مرتفعات علي الطاهر، وقعت في كمين محكم لحزب الله، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين المقاومين والقوة المهاجمة، ادت الى مقتل وجرح عدد كبير في صفوف «الاسرائيليين»، واعترف جيش العدو بمقتل عسكري واصابة 11 آخرين.

وبعد فشل الهجوم الاسرائيلي، بدأ طيران العدو منذ صباح امس بشن غارات عنيفة على عشرات القرى، في تصعيد انتقامي بسبب فشله في معركة علي الطاهر.

بيان غرفة عمليات المقاومة

واصدرت غرفة العمليات في حزب الله بيانا اكدت فيه الالتزام بوقف اطلاق النار من مساء الجمعة، حتى بعد خرق العدو له منذ اللحظة الاولى.

وقالت ان العدو نفذ محاولة تسلل باتجاه مرتفع علي الطاهر، وعند وصول قوة المشاة المتسللة الى مكمن مجاهدي المقاومة، تصدى لها المجاهدون بالاسلحة المناسبة، محققين في صفوفها عددا مؤكدا من القتلى والجرحى.

واكد البيان ان المقاومة لن تتهاون في التصدي لاي محاولة يقدم عليه العدو، لقضم الاراضي وتوسيع احتلاله.

حزب الله: لن نسمح «لاسرائيل» بحرية الحركة

وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن مسؤول كبير في حزب الله، ان الحزب لن يسمح «لاسرائيل» بحرية الحركة في ارض لبنانية محتلة.

الموقف الاسرائيلي

وكان رئيس وزراء العدو نتنياهو قال «ان الوجود في المنطقة الامنية في جنوب لبنان سيستمر، طالما دعت الحاجة».

واعلن «الجيش الاسرائيلي» امس، انه «اذا توقف حزب الله عن انتهاك اتفاق وقف اطلاق النار، فسيتحقق الاستقرار في لبنان واسرائيل». وقال ان الحزب اطلق ليل اول امس اكثر من 50 مقذوفا على القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان.

هيكل: الحفاظ على الاستقرار يمنع الاهداف الاسرائيلية

واستشهد في غارات الامس عسكري في الجيش اللبناني على طريق كفررمان النبطية، واكد بيان الجيش انه «اصبح واضحا ان استمرار الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية، يهدف الى عرقلة اي حل يتيح اعادة الاستقرار في لبنان».

وفي اجتماع مع اركان القيادة وكبار القادة والضباط، شدد قائد الجيش العماد رودولف هيكل على «ان الحفاظ على الامن والاستقرار يشكل اولوية وطنية ثابتة، ويمنع تحقيق الاهداف الاسرائيلية المتمثلة بزعزعة الامن الداخلي، وان المؤسسة العسكرية ستواصل تنفيذ مهماتها بحزم ومسؤولية لمنع اي تهديد للسلم الاهلي».

وفيما خص الحدود الشمالية والشرقية، اكد هيكل «ان العلاقة جيدة مع السلطات السورية في ظل التنسيق المستمر، وان الوحدات العسكرية المعنية بضبط الحدود تنفذ مهامها على اكمل وجه».

كما تطرق الى موضوع زياراته الى الخارج، فدعا الى «عدم اطلاق التكهنات بشأنها كونها محددة مسبقا، وتهدف الى تعزيز التعاون مع جيوش الدول الشقيقة والصديقة».

مصدر مطلع : هذه هي اسباب التصعيد الاسرائيلي المجنون

وقال مصدر مطلع لـ«الديار» ان هناك اسبابا عديدة وراء التصعيد الاسرائيلي المجنون في الثماني والاربعين ساعة الماضية، ومن بينها محاولة الانتقام من المدنيين وارتكاب مجازر جديد،ة بسبب فشل القوات الاسرائيلية لليوم الثاني على التوالي احداث اي خرق باتجاه مرتفعات علي الطاهر لاحتلالها.

واضاف ان حزب الله والمقاومة كبدا جيش العدو ليل اول امس خسائر كبيرة، تضاف الى الخسائر الجسيمة التي لحقت به ليل الخميس الماضي، وان ما حصل على محور كفرتبنيت – علي الطاهر احدث ارباكا في قيادة جيش العدو، الذي لجأ مرة جديدة للانتقام بغارات عنيفة من المدنيين.

وقال المصدر استنادا الى «تقارير اسرائيلية»، ان هناك نوعا من الاستياء في صفوف الجيش بسبب ارتفاع وتيرة الخسائر في صفوفه مع توغله شمالي الليطاني، مشيرا الى ان ما خسره في اليومين الماضيين فقط في معركة علي الطاهر بلغ ٥ قتلى، بينهم قائد كتيبة برتبة مقدم واكثر من 50 جريحا، بينهم ضباط وجنود بحالات خطرة، عدا عن تدمير عدد من الدبابات والآليات.

والى جانب السبب المتعلق بالوضع الميداني، اوضح المصدر المطلع لـ«الديار» ان هناك اسبابا عديدة اخرى للتصعيد الاسرائيلي ابرزها :

1 – محاولة افشال التفاهم الاميركي – الايراني، لا سيما البند المتعلق بلبنان، حيث ترفض «اسرائيل» بقوة ربط المسار اللبناني بالمسار الايراني، وانها تريد الاستفراد بلبنان.

2 – رفع وتيرة التصعيد عشية الجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية – «الاسرائيلية»، في اطار محاولة الضغط على المفاوض اللبناني، من اجل تقديم المزيد من التنازلات.

3 – محاولة رئيس حكومة العدو نتنياهو مواجهة الضغوط الداخلية، بالذهاب الى مزيد من التصعيد والاستمرار في الحرب.

مصادر امنية لـ«الديار»

وقالت مصادر امنية لـ «الديار» امس، ان ما جرى في الثماني والاربعين ساعة الماضية على محور علي الطاهر، كشف بشكل لا يقبل الشك ان العدو الاسرائيلي عازم على تكرار محاولاته باتجاه هذه المرتفعات، وان حزب الله عازم على الدفاع عن هذا الموقع بكل قوته، وانه استطاع كسر الهجومين الاخيرين «للجيش الاسرائيلي»، والحاق خسائر كبيرة في صفوف القوات المهاجمة.

واضافت ان الحزب عبّر في اكثر من بيان مؤخرا التزامه بوقف النار منذ اعلان التفاهم الاميركي – الايراني، الا ان «اسرائيل» التي اصيبت بصدمة من التفاهم، هي التي بادرت منذ اللحظة الاولى لخرق وقف النار.

وكشفت المصادر عن ان حزب الله اكد التزامه بوقف النار، لكنه شدد في الوقت نفسه انه سيتصدى لاي محاولة تقدم او اعتداء اسرائيلي، انطلاقا من موقفه بان لا عودة الى ما قبل 2 آذار، وليس مقبولا استمرار ما يسمى بحرية الحركة «لاسرائيل».

من فرنسا إلى عنايا… أعجوبة جديدة لمار شربل

 السيدة سالين كامو مينيسّون متأهلة من السيد مينيسّون وهي من مواليد بيربريغنان فرنسا 1966 وأم لخمسة اولاد وعملها مديرة اتصالات . مقيمة في باريس. وكما تخبر عن حالتها الصحية: “إنني في الثامن من شهر آب 2025 وبسبب وعكة صحية دخلت طواريء مستشفى لاريبوازيير في باريس وبعد الفحوصات والصور الشعاعية تبين انني مصابة بورم سرطاني في الدماغ . فاخضعوني لعملية جراحية لاستئصال الورم السرطاني وكانت العملية خطرة جدا . وبعد يومين من اجرائها حلمت بالعذراء مريم بنورها وجمالها الرائع , وبعد ظهورها حلمت براهب يضع الاسكيم على رأسه ولحيته بيضاء جاء وجلس على حافة سريري وقال لي “انا شفيتك روحي زوريني ” واختفى . انني لم اعرفه الى ان ظهرت علي القديسة تريز فسالتها عنه فاجابتني انه مار شربل قديس لبنان . وبعد ظهور مار شربل تحسن وضعي الصحي تدريجيا . وعند خروجي من المستشفى اتيت لزيارته في عنايا وشكرته وطلبت منه ان يشفيني كليا من امراضي وسجلت الاعجوبة بتاريخ 29 ايار 2026.

 

 

العالم يحتفل بعيد الأب… مناسبة لتكريم الآباء ودورهم في الأسرة

 

يحتفل عدد كبير من دول العالم اليوم، 21 حزيران، بعيد الأب، وهي مناسبة سنوية تُكرَّم فيها جهود الآباء ودورهم في تربية الأبناء ودعم عائلاتهم.

وتشهد المناسبة انتشار رسائل المعايدة والصور العائلية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يعبّر الأبناء عن محبتهم وامتنانهم لآبائهم من خلال كلمات مؤثرة وهدايا رمزية.

ويُعتبر عيد الأب فرصة لتسليط الضوء على أهمية دور الأب في بناء الأسرة والمجتمع، وتقدير التضحيات التي يقدمها من أجل عائلته على مختلف المستويات