18.6 C
Byblos
Friday, February 6, 2026
أبرز العناوينخاص-دلالات سياسية في كواليس عشاء هيئة قضاء جبيل في التيار الوطني!

خاص-دلالات سياسية في كواليس عشاء هيئة قضاء جبيل في التيار الوطني!


شكّل العشاء الذي أقامته هيئة قضاء جبيل في التيار الوطني الحر محطة سياسية وتنظيمية لافتة، حملت في طيّاتها مجموعة من الدلالات التي استوقفت المشاركين والمتابعين، سواء من حيث الحضور أو طبيعة الرسائل السياسية التي برزت خلال المناسبة.

وفي هذا الإطار، سُجّل حضور كثيف فاق الـ1200 شخص، غالبيتهم الساحقة من قضاء جبيل ومن التياريين، بنسبة قاربت 90 في المئة، ما عكس حيوية تنظيمية واضحة وحضورًا شعبيًا لافتًا للتيار في القضاء.

ولفت المراقبين غياب راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون عن العشاء، في مقابل مشاركة عدد من المشايخ الذين غادروا القاعة قبل إلقاء كلمة رئيس التيار النائب جبران باسيل، في مشهد أثار تساؤلات حول توقيت الحضور والانسحاب.

وقد تابع الحضور باهتمام بالغ كلمة النائب باسيل، التي شكّلت محور الأمسية، ولا سيما لما تضمّنته من مواقف سياسية وتنظيمية، إضافة إلى إشادته الواضحة بأعضاء هيئة القضاء، مع تركيز لافت على دور منسقة المدينة نانسي صليبا القدّوم، في رسالة اعتُبرت دعمًا صريحًا لأدائها التنظيمي.

وفي موازاة ذلك، استرعت الأحاديث الجانبية المطوّلة الأنظار، لا سيما تلك التي جمعت الرئيس العماد ميشال عون بكل من المحامي وديع عقل والدكتور طارق صادق، والتي ترافقت مع أجواء ودّية وابتسامات عريضة، عكست ارتياحًا متبادلاً وفتحت باب التأويل السياسي لدى عدد من الحاضرين.

كما توقّف عدد من الحزبيين عند تطرّق النائب باسيل إلى المشاريع المائية التي تحقّقت في قضاء جبيل، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن الإحصاءات الحزبية الأخيرة، والتي أفادت مصادر حزبية بأنها جاءت مغايرة تمامًا لطموحات المرشح الذي تولّى تنفيذ تلك المشاريع، ما أضفى بعدًا داخليًا على الخطاب.

وسُجّل ارتياح واضح على وجوه الناخبين الحزبيين عقب الحديث الذي دار بين الرئيس عون والنائب باسيل مع المحامي وديع عقل، وهو ما انعكس إيجابًا على الأجواء العامة داخل القاعة.

وفي سياق متصل، اعتُبر جلوس النائب السابق إميل نوفل إلى جانب النائب باسيل مؤشرًا سياسيًا بالغ الدلالة، إذ أكّد، وفق مصادر مطّلعة، أن الاتصالات الهادفة إلى ضمّ نوفل إلى لائحة التيار قد قطعت شوطًا متقدّمًا.

ولم يغب عن بال المتابعين غياب النائب السابق الدكتور وليد الخوري عن العشاء، وهو الغياب الذي حمل أكثر من دلالة سياسية وانتخابية، لا سيما أنّ الخوري كان قد ترشّح سابقًا على لائحة التيار الوطني الحر في قضاء جبيل، وقد فتح هذا الغياب باب التساؤلات في الأوساط الحزبية حول خلفياته وتوقيته، وما إذا كان يعكس تباينًا في المقاربات أو إعادة تموضع في المرحلة المقبلة، في ظل حساسية الاستحقاق النيابي المرتقب.

وبذلك، بدا عشاء هيئة قضاء جبيل أكثر من مجرّد مناسبة تنظيمية، بل محطة سياسية حملت رسائل متعددة الاتجاهات، في توقيت بالغ الحساسية على أبواب الاستحقاقات المقبلة.

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -
error: Content is protected !!