غرّد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية, عبر “توتير”, كاتباً: “اليوم 1 آب 2022, مرفأ بيروت يعمل كعادته على قدم وساق، وكما قلنا سابقا, سقوط الإهراءات لا تعرقل العمل فيه، ولا تبطئ مسار تفعيله، إضافة إلى أنها لن تؤثر على قرارنا المبرم بإعادة إعماره،كونه مرفقاً حيوياً للبنان، وإحدى بواباته الهامة التي تعمّق دوره المنشود على ساحل المتوسط”.
وأرفق حمية تغريدته بفيديو يظهر العمل في المرفأ.
اليوم ١ آب ٢٠٢٢: #مرفأ_بيروت يعمل كعادته على قدم وساق،وكما قلنا سابقا: سقوط #الإهراءات لا تعرقل العمل فيه، ولا تبطئ مسار تفعيله،إضافة إلى أنها لن تؤثر على قرارنا المبرم بإعادة إعماره،كونه مرفقاً حيوياً للبنان،وإحدى بواباته الهامة التي تعمّق دوره المنشود على ساحل المتوسط pic.twitter.com/5WeJn2T3yO
بدأت مراسم احتفال العيد السابع والسبعين للجيش اللبناني في الكلية الحربية بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، في ملعب ثكنة شكري غانم – الفياضية.
وذلك بعد وصول الرئيس عون، لترؤس احتفال تقليد السيوف لضباط دورة “مئوية الكلية الحربية” بمناسبة عيد الجيش، وقام بوضع اكليلاً من الزهر على النصب التذكاري لشهداء ضباط الجيش.
توّجه رجل الأعمال طلال محسن المقداد عبر موقع ” قضاء جبيل ” بمعادية الرئيس السابق العماد ميشال سليمان بمناسبة العيد ال ٧٧ للجيش البناني متمنياً له دوام الصحة .
كما توجه بالتهنئة لقائد الجيش العماد جوزيف عون و لهذه المؤسسة الوطنية قيادة وضباطا وعسكريين، آملا بأن يبقى الجيش اللبناني الدعامة الأساسية في الحفاظ على استقلال لبنان ووحدة اللبنانيين ومصدر ثقة، طالبا الرحمة لشهدائه الأبطال والشفاء لجرحاه.
وشدد المقداد على وجوب دعم المؤسسة العسكرية وتعزيز قدراتها وإمكانياتها المادية والمعنوية التي تستغلها في تنفيذ مهمات وطنية .
اوضح رئيس بلدية قرطبا فادي مارتينوس في بيان أن “إنشاء خزانات ومحطات ضخ وحفر بئرين وخطوط جرّ لمياه الشفّة وانشاء محطات تكرير للمياه المبتذلة وتأمين طرقات للوصول اليها” بموجب المرسوم رقم 11939/2014، والخرائط الملحقة به والذي اعتبر هذه الأشغال من المنفعة العامة،
ومنعاً لأي التباس يوصل للإضرار بالمصلحة العامة،
يهمنا أن نوضح لأهلنا في قرطبا أن مشروع إنشاء الخزانات وملحقاته ينفذ من قبل مجلس الانماء والاعمار وبتمويل من الدولة الإيطالية.
إن هذا المشروع قد عرض في حينه على المجلس البلدي بكامل تفاصيله وخرائطه وقد وافق عليه جميع الاعضاء بدون أي استثناء بموجب القرار البلدي رقم 26/ ب تاريخ 13 كانون الاول 2014.
ولاحقاً عاد مجلس البلدي وناقش مدى اهمية هذا المشروع لتحقيق المصلحة العامة القرطباوية ووافق عليه بالاغلبية.
مع التأكيد بأن المشروع يلحظ منذ الأساس حفر بئرين وأن المياه المستخرجة ستُستعمَل لتأمين حاجات بلدة قرطبا اولاً وفي حال وجود فائض يكون بتصرف مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان وكل ما يشاع غير ذلك هو محض تجنٍ على الحقيقة.
انطلاقا مما تقدم نضع هذه الحقائق بمتناول جميع اهلنا محملين كامل المسؤولية الى كل من يحاول عرقلة هذا المشروع الحيوي المتكامل الذي تحتاجه بلدتنا وذلك دون معرفة بالأضرار التي سوف تلحق بالمصلحة العامة، خاصةً أنه ليس بالسهولة ايجاد مشروع انمائي بديل وتأمين التمويل اللازم له وهي فرصة نادرة لا تُعوَّض.
إن رئيس واعضاء بلدية قرطبا حريصون على مصلحة قرطبا وهم ضنينون بأهلنا ولم ولن يألو جهداً الا وسيبذلونه في سبيل تحقيق هذه المصلحة ورفع مستوى الانسان وتأمين حاجاته المختلفة وكل كلام عن التفريط بحقوق قرطبا أو مياهها هو كلام افتراء مجاني ولا أساس له من الصحة ويهدف فقط الى التشويش على انجازات البلدية ليس إلاّ.”
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:
“بتاريخ 24-7-2022، عُثِر على (م. خ. من مواليد عام ١٩٩٦، من الجنسية البنغلادشية) مقتولة في داخل غرفتها في محلّة حارة صخر، وهي مقيّدة اليدَين والقدَمَين، وتبيّن وجود بعثرة في محتويات المنزل ورُجِّح أن دافع الجريمة كان السّرقة.
على الفور باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات جريمة القتل، وبنتيجة الكشف الميداني على مسرح الجريمة ومحيطه، وباستماع إفادات الشّهود، توصّلت الشّعبة إلى تحديد هويّات المتورطين، وجميعهم من الجنسيّة البنغلادشية، وهم كلٌّ من:
– س. م. (من مواليد عام ١٩٩٤)
– ر. ش. (من مواليد العام ١٩٨٩)
– ي. م. (من مواليد عام ١٩٩٢)
– ر. م. (من مواليد عام ١٩٩٣)
– م. أ. (من مواليد عام ١٩٨٧)
– م. ح. (من مواليد عام ١٩٨٦)
بتاريخ 27-7-2022 وبعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت دوريات الشّعبة مداهمات وكمائن متزامنة لأماكن تواجد المذكورين في مناطق الزوق والدكوانة والضّاحية، حيث تمكّنت من توقيفهم جميعاً، وتمّ ضبط دراجتين آليّتين استخدمتا في خلال تنفيذ الجريمة، إضافةً إلى ضبط حقيبة مسروقة من منزل المغدورة.
بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِب إليهم، كما تبيّن أن الأول والثاني كانا على معرفة بالمغدورة وقد خطّطا لعملية السّرقة من داخل منزلها بعد تكبيلها وكم فمها، وعرضا فكرتهما على باقي المجموعة فوافق الجميع على التنفيذ، وتوجّهوا، ليلا، إلى منزلها في جونية، على متن الدراجتين الآليّتين المذكورتَين، حيث دخل ثلاثة منهم إلى غرفتها وأقدموا على ضربها وخنقها إلى أن فقدت وعيها، ثم قاموا بتكبيل يديها وقدميها ووضعوا لاصقاً على فمها. بعدها قاموا بتفتيش المنزل فعثروا على هاتفين خلويين ومبلغ مالي قدره /400,000/ ليرة لبنانية و/4/ دولارات أميركية وبعض الألبسة وغالون زيت، فوضعوا المسروقات في حقيبةٍ عائدة للمغدورة وغادروا، في حين اقتصر دور الباقين على مراقبة محيط المنزل.
أجري المقتضى القانوني بحقّهم وأودعوا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.
أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى أنه “لا يمكننا أن نسلم بإغلاق ملف تشكيل حكومة جديدة وكأن الحكومة مجرد تفصيل في بنيان النظام اللبناني، فلا قيمة للتكليف ما لم يستتبعه تأليف”، مستغربا “أن يكون المعنيّون بتأليف الحكومة يسخفون هذا الأمر خلافاً للدستور والطائف وما نخشاه أنه إذا عجزت القوى السياسية عن التشكيل فستعجز غدًا عن انتخاب رئيس للجمهورية”.
وأسف البطريرك الراعي في قداس الاحد، “للحادثة التي حصلت منذ يومين في رميش بين عناصر مسلحة تابعة لأحد الأحزاب والأهالي، ونهيب بالأجهزة الامنية القيام بواجبها في حماية أبنائنا وطمأنتهم فيشعرون أنهم ينتمون إلى دولتهم وتحميهم بموجب قرار مجلس الأمن 1701 الذي يمنع أي قوى مسلحة في التواجد في مناطقهم”.
ولفت الراعي الى أن “الجيش اللبناني يحتفل غداً بعيد تأسيسه السابع والسبعين، ونصلّي من أجله لكي يحميه الله من المخاطر ويشدد رابطة وحدته”.