ترامب: قد نضرب.. وقد لا نضرب!

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنّ “الولايات المتحدة الأميركية قد تقوم بضرب المنشآت النووية في إيران، وقد لا تقوم بذلك”.

وأضاف ترامب: “كان على إيران التفاوض معنا سابقاً.. الأمر بات متأخراً جداً لكن لا يزال هناك وقت لوقف الحرب”.

كما لفت ترامب إلى أنّه “لم يعد لدى إيران أيّ دفاعات جوية، ولا أعلم إلى متى سيصمدون”، وتابع: “اقترح الإيرانيون أن يأتوا إلى البيت الأبيض، والأسبوع المقبل سيكون كبيراً جداً في ما يتعلق بإيران”.
وأضاف: “لقد تم تهديدنا من قبل إيران لسنوات عدّة”.

٤٨ ساعة قد تغيّر الشرق الأوسط!

نقلت شبكة ABC News الأميركية عن مصادرها، وهي أقدم وأهم المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة التالي:
الـ48 ساعة القادمة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كان الحل الدبلوماسي مع إيران ممكنًا، أو أن الرئيس ترامب سيتجه إلى الخيار العسكري.

التاريخ لا يكرر نفسه… لكنه يُلمّح أحيانًا.

في 26 يوليو 1945، وجهت الولايات المتحدة إنذارًا لليابان بالاستسلام خلال 48 ساعة. تجاهلت طوكيو الإنذار، فاختارت واشنطن حسم الحرب بالسلاح النووي.

“الرجل البدين” لم يكن مجرد قنبلة على ناجازاكي، بل إعلانًا عن لحظة قرر فيها العالم تغيير مسار التاريخ خلال يومين فقط.

اليابان خسرت الحرب، لكنها ولدت من جديد كدولة مسالمة، واقتصاد متقدّم يحكمه العقل لا الغرور.

اليوم، يدور الحديث مجددًا عن “مهلة أخيرة”…

هل يتجه الشرق الأوسط نحو ولادة جديدة؟
أم نحو فصلٍ مدمر من التاريخ يعيد نفسه ؟

عون في الفاتيكان… ولقاء مع قداسة البابا الجمعة

وصل رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون واللبنانية الأولى نعمت عون، في الثانية بعد ظهر اليوم الخميس بتوقيت روما (الثالثة بتوقيت بيروت) إلى قاعدة تشامبينو العسكرية في ضاحية روما، في مستهل زيارة رسمية وعائلية إلى الفاتيكان.

ومن المقرّر، أن يستقبل البابا لاوون الرابع عشر الرئيس عون في العاشرة قبل ظهر غد (الحادية عشرة بتوقيت بيروت) في مقابلة خاصة، على أن تنضم بعد ذلك اللبنانية الأولى وأفراد العائلة لأخذ البركة البابوية.

وفي برنامج الزيارة محادثات يجريها عون بعد لقائه مع البابا، مع أمين سر الدولة البابوية الكاردينال بييترو بارولين.

وكان في استقبال عون في القاعدة العسكرية، مدير المراسم في الفاتيكان المونسنيور فرنانديز وسفير لبنان لدى الفاتيكان غادي خوري وسفيرة لبنان لدى روما ميرا ضاهر وأركان السفارتين ووكيل عام الرهبانية المريمية المارونية لدى الكرسي الرسولي الأب جوزف زغيب والأب جاد القصيفي وكيل الرهبانية المارونية اللبنانية، والأب جوزف صفير القيم البطريركي في المعهد الماروني في روما ومدير طيران الشرق الأوسط  في روما مروان عطالله.

وبعد استراحة قصيرة في صالون القاعدة الجوية، غادر عون وصحبه إلى مقر إقامته.

البابا يستلم كرسيه كأسقف روما في كنيسة القديس يوحنا اللاتراني

أقام البابا لاوون الرابع عشر قداسا اليوم الأحد في كنيسة القديس يوحنا اللاتراني في روما، حيث يقلد كل بابا جديد مراسم بابويته فيها باعتباره أسقف العاصمة الإيطالية.

وقبل أن يتوجه البابا إلى “أم الكنائس” حيث كان يقيم الباباوات قبل الفاتيكان، كّرم لاوون الرابع عشر في بلدية مدينة العاصمة الإيطالية.

وقال رئيس بلدية روما روبرتو غوالتييري: “السلام هو أقوى دعوة عالمية لروما”، في ترديد لرسالة البابا الأميركي الذي دان مرارا الصراعات المسلحة المستعرة في كل أنحاء العالم منذ تنصيبه في 18 أيار.

وفي لاتيرانو حيث يأتي كل بابا جديد بعد انتخابه لتولي الكرسي الأسقفي لمدينة روما، احتفل لاوون الرابع عشر بقداس تحدث فيه عن روح الكاتدرائية التي قال إنها يجب أن تلهم “الحنان والاستعداد للتضحية والقدرة على الاستماع التي تسمح بمساعدة الآخرين… وبتوقع الحاجات والتوقعات، حتى قبل التعبير عنها”.

وفي هذه الكنيسة الضخمة وقّعت اتفاقات لاتيران عام 1929 بين الكرسي الرسولي ونظام بينيتو موسوليني، ما أدى إلى تطبيع العلاقات بين شبه الجزيرة والفاتيكان بعد ضم روما عقب توحيد إيطاليا.

وكل 13 كانون الأول/ديسمبر، وهو يوم ميلاد هنري الرابع، يقام قداس احتفالي هناك أيضا تكريما لفرنسا.

وبعدما حصل هنري الرابع على الغفران من البابا بسبب تخليه عن البروتستانتية، عرض على الرهبنة اللاترانية دير البينديكتين في كليراك، في لوت إيه غارون غي جنوب جنوب فرنسا، وحصل في المقابل على لقب أسقف سان جان دو لاتران.

وانتقل هذا اللقب بعد ذلك إلى رؤساء الجمهورية الفرنسية. وذهب الرؤساء رونيه كوتي وشارل ديغول وفاليري جيسكار ديستان وجاك شيراك ونيكولا ساركوزي وإيمانويل ماكرون للحصول على هذا اللقب، على عكس جورج بومبيدو وفرنسوا ميتران وفرنسوا هولاند.

وانتقل البابا بعد ذلك إلى كنيسة سانتا ماريا ماجوري في روما أيضا حيث دفن سلفه البابا فرنسيس الذي توفي في 21 نيسان عن 88 عاما.

كارثة كادت أن تقع… هذا ما حصل مع طائرة لـالميدل إيست!

أوضحت مصادر “الميدل ايست” لقناة “الجديد” أن لا علاقة لطائرة “الميدل إيست” بحادث مطار شارل ديغول ولفتت الى انه لم يكن هناك أي خطر على الطائرة نفسها، وما حدث هو أنه أثناء محاولة طائرة “الميدل ايست” الإقلاع من مطار شارل ديغول في فرنسا، كان هناك طائرة مدنية أخرى تحمل حالة صحية طارئة إستدعت طلب سيارات للإسعاف الى أرض المطار وتنفيذ هبوط إضطراري.

وقد طلب برج المراقبة من طائرة “الميدل إيست” أثناء إقلاعها الإنتظار لحين هبوط الطائرة الأخرى مما إستدعى التوقف عن الإقلاع الفوري، ولم يكن هناك أي خطر على طائرة الميدل ايست.

وكانت أفادت معلومات قناة “الجديد” بأن أحد طيارّي شركة “الميدل إيست” تفادى بعد ظهر اليوم الإصطدام مع طائرة أخرى أثناء رحلته من شارل ديغول الى بيروت، مشيرة إلى أنه نجح بأن يعود أدراجه الى المطار بجدارة فيما إنتشرت فرق الإسعاف عقب الحادث.
معلومات الجديد: تفادى طيار “الميدل إيست” بعد ظهر اليوم الإصطدام مع طائرة أخرى أثناء رحلته من شارل ديغول الى بيروت ونجح في أن يعود أدراجه الى المطار بجدارة فيما إنتشرت فرق الإسعاف عقب الحادث

بالصورة-ترمب يرزق بحفيده “اللبناني”

أعلنت تيفاني ترمب ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن ولادة طفلها الأول من زوجها رجل الأعمال الأميركي من أصول لبنانية مايكل بولس، ليصبح بذلك الحفيد الحادي عشر للرئيس الأميركي، كاشفةً عن اسمه “ألكسندر ترمب بولس”.

Uploaded Image

معلومات متضاربة.. ما حقيقة العثور على رفاة الصحافي الأميركي أوستن تايس في سوريا ؟

نفى مصدر سوري رسمي LBCIN العثور على رفاة الصحافي الأميركي أوستن تايس، مؤكداً أن المعلومات التي تم تداولها في هذا الشأن غير دقيقة.

وبحسب المعطيات، فقد تم العثور على رفاة ثلاثة مواطنين أميركيين أعدمهم تنظيم داعش في وقت سابق، وذلك قرب بلدة دابق في ريف حلب الشمالي, إلا أن أياً من هذه الرفات لا تعود لتايس، الذي لا تزال عمليات البحث عنه مستمرة.

مفاجأة مدوية من ترامب ستغير موازين القوى في الشرق الأوسط!

ترامب سيعترف بدولة فلسطينية أثناء زيارته للشرق الأوسط بحسب تقارير إعلامية
التي أفادت لوكالة “ميديا لاين” إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيعترف بدولة فلسطينية أثناء قمة خليجية ستعقد في السعودية أثناء زيارته للشرق الأوسط.
ونقلت وكالة “ذا ميديا لاين”، الأميركية المتخصصة في تغطية أخبار الشرق الأوسط، عن مصدر دبلوماسي خليجي، بأن “الرئيس دونالد ترامب سيصدر إعلانًا بشأن دولة فلسطين والاعتراف الأميركي بها، وأنه سيتم إنشاء دولة فلسطينية دون وجود حماس
وأضاف المصدر لوكالة “ذا لاين”: “إذا صدر إعلان اعتراف أميركي بدولة فلسطين، فسيكون أهم إعلان سيغير موازين القوى في الشرق الأوسط، وسيؤدي إلى انضمام المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم

بالصور – البابا ليو الرابع عشر أول بابا أميركي في تاريخ الفاتيكان

تصاعد الدخان الابيض من اجتماع الكرادلة الكاثوليك في الفاتكيان ،مساء اليوم في إشارة الى انتخاب بابا جديد.

وانتخب الكرادلة الـ133 المجتمعون في كنيسة سيستين  الكاردينال الأميركي روبيرت بريفوست البابا الجديد .

واختار اسم البابا ليو الرابع عشر.

وقد ظهر البابا الجديد وهو يذرف الدموع مخاطبًا العالم للمرّة الأولى، وسط تصفيق حار من الحشود الغفيرة المتواجدة في ساحة القديس بطرس.

وقال الحبر الأعظم الجديد في كلمته الأولى:  لنتذكر الصوت الخافت والشجاع للبابا فرنسيس الذي بارك روما والعالم في صباح ذاك الفصح والله يحبنا كلنا.

أضاف:” سنبحث مع بعض عن السلام والعدالة ولنعمل معًا نساءً ورجال من دون خوف . الله يحبنا جميعًا والشر لن يسود أبدًا”.

وتابع:” أدعوكم إلى بناء الجسور ولنتحّد كشعب واحد من أجل السلام…علينا أن نبحث معًا كيف نكون كنيسة مرسلة تشيد الجسور”.

والبابا ليو الرابع عشر (ولد روبرت فرانسيس بريفوست ، 14 سبتمبر 1955) هو رجل دين كاثوليكي أمريكي من أصل بيروفي وكان رئيسًا للكنيسة الكاثوليكية وحاكمًا لدولة الفاتيكان منذ 8 مايو 2025. شغل منصب محافظ دائرة الأساقفة ورئيس اللجنة البابوية لأمريكا اللاتينية منذ عام 2023. شغل سابقًا منصب أسقف تشيكلايو في بيرو من عام 2015 إلى عام 2023، وكان رئيسًا عامًا سابقًا لرهبنة القديس أوغسطين من عام 2001 إلى عام 2013. في عام 2015 أصبح الكاردينال بريفوست مواطنًا متجنسًا في بيرو كما أكده السجل المدني الوطني في بيرو. [ 1 ] في 8 مايو 2025، تم انتخابه بابا، واختار الاسم البابوي ليو الرابع عشر.

من هو ليو الرابع عشر:

ولد روبرت بريفوست في شيكاغو في 14 سبتمبر 1955، لأب فرنسي وأم إيطالية. بدأ بدراسة الرياضيات، لكنه انضم سريعًا إلى رهبنة القديس أوغسطين، ورُسم كاهنًا عام 1982.

أرسلته الرهبنة إلى بيرو في مهمة، ثم عاد لفترة وجيزة إلى شيكاغو لنيل دكتوراه في القانون الكنسي، ثم عاد مجددًا إلى بيرو لعقد من الزمن، حيث ترأس معهداً لتكوين الكهنة. تركت تجربته في أمريكا اللاتينية أثرًا عميقًا في رؤيته الراعوية.

في عام 2001، انتُخب رئيسًا عامًا للرهبنة الأوغسطينية لمدة 12 عامًا، حتى عام 2013. وفي العام التالي، عينه البابا فرنسيس أسقفًا على مدينة تشيكلايو في شمال بيرو، حيث بقي حتى عام 2023، وكان أيضًا عضوًا في مؤتمر الأساقفة في البلاد.

في يناير 2023، استدعاه البابا فرنسيس إلى روما ليكلفه برئاسة دائرة الأساقفة (التي كانت تُعرف سابقًا باسم مجمع الأساقفة)، وهي من أبرز وأقوى مؤسسات الكوريا الرومانية. هذه الهيئة مسؤولة عن اقتراح التعيينات الأسقفية في مناطق عديدة من العالم.

بعد فترة قصيرة، تم تعيينه كاردينالاً، ما يجعله مؤهلاً للمشاركة في المجمع المغلق (الكونكلاف). وعلى الرغم من حداثته في مجمع الكرادلة، فإن موقعه الاستراتيجي يمنحه حضورًا بارزًا بين نظرائه.

يتميّز الكاردينال بريفوست بأسلوب غير تصادمي، وقدرة كبيرة على الاستماع، وحس عالي بالحوار بين الثقافات، وخبرة عالمية. يتحدث خمس لغات: الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، الإيطالية، والبرتغالية. يُنظر إلى نهجه على أنه قريب من نهج البابا فرنسيس، خصوصًا في ما يتعلق بإصلاح الكوريا، والحكم الجماعي، والدعوة إلى كنيسة أكثر بساطة وأقل تمركزًا على السلطة.

صرّح، على سبيل المثال:

“الأسقف لا يُفترض أن يكون أميرًا صغيرًا يجلس على عرشه.”

“يجب التبشير بالإنجيل في كل مكان، حتى لو اختلفت السياقات الثقافية والأولويات من بلد لآخر.”

وفي أوّل منشور للفاتيكان، وضع صورة للدخان الأبيض، وأرفقها بعبارة “Habemus Papam!!!” باللاتينية، أي “لدينا بابا!!!” باللغة العربية.

وقرعت الاجراس في الفاتيكان ابتهاجا بانتظار إعلان الاسم وتبادل الجميع عبارة “Habemus papam”.

وبعد انتخاب البابا، يسأله عميد مجلس الكرادلة: “هل تقبل انتخابك القانوني كبابا أعلى؟”

إذا وافق، يجب عليه أن يقرر بشأن اسمه البابوي. وسيتعهد الكرادلة بطاعة البابا الجديد.

وسيتم بعد ذلك نقله إلى غرفة الدموع القريبة، حيث سيغير من رداء الكاردينال القرمزي إلى رداء بابوي أبيض. عادةً ما يتم تحضير الملابس الصغيرة والمتوسطة والكبيرة مسبقاً.

ويعتقد المعلقون أن الفاتيكان قام هذه المرة بإعداد أردية تم صنعها للباباوات السابقين عند انتخابهم.

بالصور: أول بابا يتم دفنه خارج أسوار الفاتيكان.. ماذا طلب أن يُكتب على قبره؟

أعلن الفاتيكان، السبت، دفن البابا فرنسيس في كنيسة سانتا ماريا ماجوري في روما، حيث تم دفنه خارج أسوار الفاتيكان.

وبدأت مراسم دفن الحبر الأعظم الراحل في الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي (السابعة صباحا بالتوقيت الشري للولايات المتحدة)، في مراسم ترأسها الكاردينال كيفن فاريل، “الكاميرلينغو” الذي تم تكليفه بترتيبات جنازة فرنسيس، والذي سيساعد قريبًا في تنظيم اجتماع سري لاختيار البابا الجديد.

وأضاف الفاتيكان أن المراسم انتهت في الساعة الواحدة والنصف ظهرا بالتوقيت المحلي.

ويُعد فرنسيس أول بابا يتم دفنه خارج أسوار الفاتيكان منذ أكثر من قرن. وقد طلب البابا الراحل في وصيته أن يُكتب على قبره كلمة “فرانسيسكوس” فقط.

واستقبل الأساقفة وكبار الكرادلة نعش البابا فرنسيس داخل بازيليك سانتا ماريا ماجوري، حيث سيتم دفنه خلال مراسم خاصة في وقت لاحق من يوم السبت.

وتوقف حاملو النعش أمام أيقونة السيدة العذراء التي كان فرنسيس يجلّها، في تحية وداع أخيرة، بينما وضع أربعة أطفال ورودًا بيضاء عند مذبح الكنيسة الذي يحتضن الأيقونة. ثم واصل حاملو النعش السير به نحو المكان المخصص للدفن، حيث سيوارى فرنسيس الثرى تحت شاهد قبر بسيط يحمل اسمه باللاتينية.

وبثت وسائل الإعلام الفاتيكانية لقطات عادت فيها الكاميرات إلى الأيقونة ثم إلى الواجهة الخارجية للبازيليك، للسماح بإتمام مراسم الدفن بعيدًا عن أعين الجمهور.

تم تجهيز القبر خلف حاجز خشبي داخل البازيليك، في المكان الذي اختاره البابا فرنسيس ليكون قريبًا من أيقونة السيدة العذراء. وأكد الفاتيكان أن مراسم الدفن ستُقام بشكل خاص بعيدًا عن الأنظار.

وأظهرت صور نشرها الفاتيكان، شاهد القبر الرخامي مسطحًا على الأرض، وقد نُقش عليه ببساطة، وفقًا لما طلبه فرنسيس في وصيته الأخيرة، كلمة واحدة باللاتينية: “Franciscus

وانطلقت مراسم جنازة البابا فرنسيس في الفاتيكان، بحضور أكثر من 200 ألف مؤمن ونحو خمسين رئيس دولة وعشرات الملوك وأعضاء العائلات الملكيّة.

ترأس الطقوس الجنائزية عميد مجمع الكرادلة، الكاردينال جوفاني باتيستا ري.  ونقل بعدها الجثمان إلى داخل بازيليك القديس بطرس، ومن هناك إلى بازيليك القديسة مريم الكبرىSanta Maria Maggiore، حيث ووري في الثرى.

وودعت حشود من المسيحيين الكاثوليك وقادة العالم البابا فرنسيس، أثناء تشييع جثمانه من الفاتيكان إلى مثواه الأخير الذي اختاره بنفسه، في مقبرة بكنيسته المفضلة في روما.

وذكر الفاتيكان أن 162 وفدا أكدوا حضورهم، منهم العشرات من رؤساء الدول والحكومات والعديد من الملوك الحاكمين.

واصطف عشرات الآلاف من المشيعين على الطريق الذي يمتد إلى 6 كيلومترات عبر وسط روما، حيث سيمر بمعالم مثل بيازا فينيسيا والكولوسيوم، إلى كنيسة سانت ماري ماجور حيث سيتم دفن فرنسيس بعدما زارها كثيرا طوال مدة توليه منصب البابا التي استمرت 12 عاما.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

المراسم المتبعة لدى الكرسي الرسولي في فترة “خلو العرش البابوي”…من هم أبرز المرشحين؟

تتبع داخل أروقة الفاتيكان خطوات متعارف عليها بعد انتقال البابا إلى احضان الآب السماوي، تبدأ  اليوم مع اول اجتماع  لمجمع الكرادلة للتحضير لمراسم  الجنازة  وعملية اختيار البابا الجديد، وهي عملية ذات تقاليد راسخة .
تسمى فترة وفاة اب الكنيسة الكاثوليكية  بفترة “خلو العرش البابوي”  وهي الفترة ما بين وفاة بابا وانتخاب آخر ويتعين على الكرادلة في الفاتيكان  أن يحددوا  موعد إقامة الجنازة، بعد ذلك، موعد بدء اجتماع مجمع الكرادلة.  بعد وفاة الحبر الاعظم  تبدأ تسعة أيام من الحداد تعرف باسم “الأيام النوفندية”، ويجب دفن البابا بين اليوم الرابع والسادس بعد الوفاة. حسب الأعراف  يجب عرض جثمان البابا في كاتدرائية القديس بطرس للحداد، وسيُقام قداس يوميا.
بعد ذلك، يجتمع جميع الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عاما في الفاتيكان لاختيار خليفة البابا فرنسيس. يستغرق اختيار البابا الجديد ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، بعد وفاة سلفه، وقد يمتد  الأمر  اكثر من ذلك بقليل إذا واجه الكرادلة صعوبة في الاتفاق على اختيار مرشح.

يتبع  انتخاب البابا تقاليد الفاتيكان ، حيث يُصوّت مجمع الكرادلة، الذي يتألف من كرادلة  تقل أعمارهم عن 80 عاماً، في اقتراع سري داخل كنيسة “سيستين” ، فيما يتطلب انتخاب البابا الجديد أغلبية الثلثين. وفي حال عدم التوصل إلى توافق، تستمر جولات تصويت إضافية حتى يظهر مرشح يحظى بالدعم اللازم. كما هو معروف  عندما لا تتوصل جولة تصويت إلى توافق، تُحرق بطاقات الاقتراع، ويتصاعد الدخان الأسود من مدخنة كنيسة سيستين، مُشيرا إلى استمرار اجتماع الكرادلة. أما الدخان الأبيض فيرمز الى انتخاب بابا جديد.

من هم أبرز المرشحين؟

يتفق الزملاء المعتمدون لدى الكرسي الرسولي على ان الكرادلة المرشحين لخلافة البابا فرنسيس خمسة :

1– الفلبيني لويس أنطونيو تاجلي

يُعتبر الكاردينال لويس أنطونيو تاجلي، البالغ من العمر 67 عاما، المرشح الأوفر حظاً حالياً في المراهنات ، وهو مرشح قوي لمواصلة أجندة البابا فرنسيس التقدمية. يتمتع تاجلي وهو من الفلبين، بخبرة واسعة في قيادة مجمع تبشير الشعوب، وكان شخصية موثوقة في الدائرة المقربة للبابا فرنسيس.

2- الإيطالي بييترو بارولين

امين سر الكرسي الرسولي ( رئيس الوزراء ) يُعدّ الكاردينال بييترو بارولين، البالغ من العمر 70 عاما، أحد أكثر مسؤولي الفاتيكان خبرة.
فقد لعب دورا مهما بصفته وزير خارجية الفاتيكان منذ عام 2013، ودورا محوريا في الشؤون الديبلوماسية.
امين سر حاضرة الفاتيكان بارولين  يتمتع بعلاقات وثيقة مع بيروقراطية الفاتيكان تجعله منافسا قويا لمن يفضلون الاستمرارية.

3- الإيطالي أنجيلو سكولا
يُعد الكاردينال أنجيلو سكولا، البالغ من العمر 82 عاما، مرشحا بابويا بارزا.
كما كان من بين المرشحين الأوفر حظا في اجتماع عام 2013 الذي انتخب البابا فرنسيس. يتمتع سكولا، رئيس أساقفة ميلانو السابق، بجذور لاهوتية عميقة، ويحظى بقبول واسع من أنصار كنيسة أكثر مركزية وتسلسلًا هرميا.

4– الغاني بيتر توركسون

في موازاة ذلك يُعدّ الكاردينال بيتر توركسون، البالغ من العمر 76 عاما،  شخصيةً بارزةً في دوائر العدالة الاجتماعية بالكنيسة.
وبصفته الرئيس السابق لدائرة تعزيز التنمية البشرية المتكاملة، كان توركسون صريحا في قضايا مثل تغير المناخ والفقر والعدالة الاقتصادية. سيكون اول  بابا أفريقيًا منذ قرون .

4- المجري بيتر إردو

إلى ذلك يُعد الكاردينال بيتر إردو، البالغ من العمر 72 عامًا، مرشحا محافظا بارزا .
الكاردينال  إردو  باحث مرموق في القانون الكنسي، وكان من أشد المدافعين عن التعاليم والعقائد الكاثوليكية التقليدية. وشغل سابقا منصب رئيس مجلس مؤتمرات الأساقفة الأوروبيين، وشدد على الأرثوذكسية اللاهوتية.

الجدير بالذكر ان مجمع الكرادلة يبلغ عدد أعضائه حالياً 252، منهم 136 لهم حق انتخاب البابا المقبل لكونهم لم يتجاوزوا الثمانين من العمر، ومن هؤلاء 108 عينّهم البابا الراحل.

الوزير في مأزق.. شارك خطة الضربات مع زوجته

يواجه وزير الدفاع الأميركي خطر الإقالة أو العقاب، بعد أن شارك معلومات أمنية حساسة عن ضربات ضد الحوثي، مع زوجته وشقيقه.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أنشأ غرفة دردشة أخرى على تطبيق سيغنال ضمت زوجته وشقيقه، حيث شارك نفس تفاصيل الغارة العسكرية في آذار الماضي ضد الحوثيين، والتي تم إرسالها في سلسلة أخرى مع كبار قادة إدارة دونالد ترامب.

وأكد شخص مطلع على محتويات الرسائل ومن تلقوها، وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة الأمور الحساسة، لوكالة أسوشيتد برس وجود الدردشة الثانية، وقال: “إن الدردشة الثانية على سيغنال – وهو تطبيق متاح تجاريا غير مصرح باستخدامه لتوصيل معلومات الدفاع الوطني الحساسة أو السرية – ضمت 13 شخصا”.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المجموعة ضمت زوجة هيغسيث، جينيفر، منتجة فوكس نيوز السابقة، وشقيقه فيل هيغسيث، الذي تم تعيينه في البنتاغون كمسؤول اتصال بوزارة الأمن الداخلي ومستشار أول. وكلاهما كان يسافر مع وزير الدفاع ويحضر اجتماعات رفيعة المستوى.