إليكم الدليل للإطلاع على أسماء ومراكز الإقتراع

صدر عن مكتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي التالي:

بعد صدور قراري وزير الداخلية والبلديات بتحديد وتوزيع أقلام الاقتراع للناخبين المقيمين وغير المقيمين على الاراضي اللبنانية للانتخابات النيابية العامة لعام ٢٠٢٢.

وبعدما قامت الدائرة المختصة في الوزارة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP بوضع برنامج يهدف الى تمكين الناخبات والناخبين من معرفة المراكز التي سينتخبون فيها في لبنان وخارجه على حد سواء.

تعلن الوزارة انه بات بإمكان الناخبين اللبنانيين، اينما كانوا، الولوج الى هذا البرنامج للاطلاع على مكان وإسم مركز الاقتراع الخاص بهم وذلك على الرابط الآتي:

www.dgcs.gov.lb/arabic/where-to-vote

كنعان من هيئة قضاء المتن: “إحذروا الأفخاخ لاضعافنا فمعركتنا اللائحة والحواصل لا الأصوات التفضيلية

0

أكد النائب ابراهيم كنعان أن التيار الوطني الحر كان الأول في المتن الشمالي في العام 2005 وال2009 وربحنا 4 من 8 بالقانون النسبي في العام 2018، وسننتصر في ال2022 على الرغم من كل الاستهدافات.

كلام كنعان جاء خلال لقاء عقد في هيئة قضاء المتن الشمالي في التيار الوطني الحر بدعوة من لجنة المرأة في الهيئة.

وقال كنعان “ليس غريباً على التيار الوطني الحر خوض المعارك الصعبة، ومن يتذكّر انتخابات العام 2005 التي خاضها التيار ضد الكل، في مواجهة التحالف الوطني والرباعي والخماسي. ومن يهتّنا اليوم بالتحالف مع حزب الله، نسأله ألم يكن التحالف الرباعي مع حزب الله؟ ويهتّوننا بالمحاصصة في السلطة، ونسأل هل يمكن أن تركب السلطة في لبنان وفق دستور الطائف بشكل مختلف عما هي عليه؟ الطائف الذي جاء بعد 13 تشرين الأول 1990، وعلى أنقاض السيادة والاستقلال والشرعية والجيش اللبناني والأبطال الذي استشهدوا في تلك المرحلة مسؤوليتنا أيضا؟”.

واشار الى أنهم “ركّبوا تركيبة سياسية ومالية بعد الطائف لسنا مسؤولين عنها على مدى 25 عاماً، كنا فيها خارج السلطة والبلاد والنظام”، وقال “لقد شاركنا في الفترة الأخيرة بالسلطة، وعلى مستوى رئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي. وفخورون بمن يمثلنا اليوم في رئاسة الجمهورية، اذ قدّمنا رجلاً استثنائياً وتاريخياً هو العماد ميشال عون”.

اضاف “ويسألون ماذا فعل التيار الوطني الحر؟ ونجيب: لقد ردّينا على الأقل التوازن الذي كان كثيرون يتباكون عليه ليلاً نهاراً على مستوى النظام ورئاسة الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، واستبدلنا الاحباط المسيحي بالحضور الفاعل”.

واعتبر أن “هدف المصالحة المسيحية لم يكن المحاصصة بل تصحيح التوازن، وليست تسوية على حساب البلد، بل هدفها تحقيق التوازن الذي نفتخر بتحقيقها، لا على مستوى رئاسة الجمهورية فقط، بل كل المؤسسات، خصوصاً المجلس النيابي الذي بات يضم أكثر من 50 نائباً منتخباً بالصوت المسيحي”.

وأكد كنعان أن “التيار الوطني الحر سيكمل طريقه، واستمراريته ستؤمّن من خلال الانتخابات النيابية التي هي المفصل لذلك، من خلال نواب صادقين وفاعلين وقادرين على اتخاذ المواقف والوقوف بحزم في المجلس النيابي والحكومة، ولا يبيعون الحكي، ويهربون ويستقيلون أمام المحن. فالاستقالة في الأزمات هي هروب من المسؤولية. ونحن لا نهرب ولا نستسلم، بل نتحمّل المسؤولية، على غرار عسكرنا الذي قاوم حتى آخر شهيد في سوق الغرب”.

واعتبر أن استحقاق أيار 2022 اهم من انتخابات العام 2005، وتوجّه الى ناخبي التيار بالقول “أنتم كما اسماكم يوماً العماد عون جنود جدعون، من صمدوا حتى النهاية، وقاتلوا حتى النهاية، واستمروا في رفع الراية المجبولة بالدم وعرق الآباء والأجداد والتضحيات، ولن نسمح بأن تقع، بل أن ننقلها من جيل الى جيل.

وقال “من يعتقد أنه قادر على القضاء علينا ودفننا، نقول له إننا نولد من جديد في كل يوم”.

اضاف “انتبهوا جيداً، نحن لسنا جماعة دكنجية وتركيب تسويات، لا على حلفائنا ولا على بعضنا البعض. سنكون يداً واحدة، ومعركتنا في المتن الشمالي، ليست معركة مقعد أو إثنين أو ثلاثة. وكما فزنا في العام 2005، ب6 مقاعد من أصل 8، وبالعام 2009 6 من أصل 8، وفي العام 2018 4 من 8، ففي العام 2022، هي معركة اللائحة كاملة”.

وتابع “أوعا حدن يضحك عليكم ويقول لكم ويشوشكم، أن معركتكم هي معركة مقعد، أو التيار بالحزبيين فقط. فالتيار لا يخون ولا يطعن بالظهر، وينظر الى الحليف على اللائحة كالحزبي، ولا يفرّق بين حزبي وآخر. فالخيانة تهدّ الرجال وتدفن الأوطان. ونحن لم نخن يوماً. ومن يحاول التفرقة، ارذلوه، لأن معركة التيار الوطني الحر في انتخابات 2022، هي معركة الحجم، وكنا الأوائل وسنبقى كذلك، وسنفوز على الرغم من كل الحملات، واحذروا الأفخاج للقضاء علينا وتحجيمنا”.

وفي الشق المالي، قال كنعان “كلّنا نشعر بقيمة ووقع الانهيار الذي حصل، وقد ورثنا اسبابه الكثيرة وسعينا لاصلاحها. فنحن الابراء المستحيل، حيث قرعنا الجرس منذ العام 2013، ونبّهنا من صرف 133 مليار دولار منذ العام 1993 من دون حسابات مالية. ونحن من فضحنا التوظيف العشوائي في المجلس النيابي، ونبهنا من 32 الف وظيفة غير قانونية. ونحن من دققنا بحسابات الدولة من خلال التدقيق البرلماني، قبل التدقيق الجنائي اليوم”.

أضاف “هذا ما قمنا به في لجنة المال والموازنة لمن يسأل “شو عملتوا”. لذلك، نضع عيننا في عين الجميع، ويضع خصمنا عينه في الأرض، لأننا تجرأنا واقدمنا وفينا وعملنا. ومعركتنا كانت مع الجميع ووقفنا في وجه الجميع، وقلنا كلمتنا في المجلس النيابي، وما زلنا. هذه هي الحقيقة التي لا يمكن دفنها”.

وختم بالقول “لا تخافوا، وتسلحوا بايمانكم ورجالكم لاكمال المسيرة. ونريد رجالاً ونساء في المجلس النيابي تسمع صوتها حيث يجب في الداخل وعند اتخاذ القرار والرقابة والمواقف الكبيرة، لا عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

ورداً على سؤال قال “معركتنا معركة الحواصل لتأمين فوز أكبر عدد من النواب لا الاصوات التفضيلية. وتنبّهوا الى أن المعركة السياسية تترجم بالحاصل الانتخابي، بينما لمن ستمنحون صوتكم التفضيلي فهو خيار شخصي لكم”.

وكانت كلمتا ترحيب من منسق هيئة قضاء المتن الشمالي ايلي خوري أكد على التحضير الجدي لخوض استحقاق 2022، بينما رحّبت مسؤولة لجنة المرأة في الهيئة ريتا جبور بالنائب كنعان محيية إياه على ما قام ويقوم به، مطالبة بارساء الكوتا النسائية.

الانتخابات فرصة.. وخشية من سقوط لبنان في مستنقع خطير

0

أكد سفير دولة عربيّة لـ«الجمهورية» رداً على سؤال: نحن نواكب التحضيرات للانتخابات النيابية في لبنان، يعني اننا نراقب المجريات لا اكثر ولا اقل، وليس لنا أي دور مباشر فيها، فهذا شأن يخصّ الاخوة في لبنان، ونحن نتمنى لهم الخير والتوفيق في كل ما يساعدهم على تَجاوز أزمتهم

ولدى سؤاله اذا كان يُشارك زملاءه الغربيين قلقهم على الانتخابات؟ قال: أنا أرغب دائماً في أن أكون متفائلاً وأبني تفاؤلي هذا على تأكيدات المسؤولين في لبنان بأنّ الانتخابات حاصلة في موعدها، ونحن بالتأكيد نشجّع ذلك ونؤيّده.

وعما اذا ما كان يصدّق تلك التأكيدات، قال: لست في موقع أن أحكم على ما يقال في العلن، او ما يُضمر في الباطن. ولكن في مطلق الأحوال، نحن نقف مع لبنان، ونريد ان نراه معافى ويعود كما نعرفه جميلاً، ونريد للشعب اللبناني ان يشعر بالطمأنينة والأمان، ونحن متضامنون معه في ما أصابه. ومن هنا، وكما سبق وقلت، لا نستطيع الّا ان ننصح من الشقيق بأن يدرك اللبنانيون مصلحة بلدهم، ويسلكوا الطريق المؤدي اليها. ولقد سبق لي وأكّدت للعديد من المسؤولين في لبنان، وايضاً للعديد من السياسيين والاعلاميين والاقتصاديين بأننا نأمل في اجراء الانتخابات، وتشكيل حكومة جديدة تتولى مسؤولية النهوض بلبنان. وانّ على اللبنانيين ان يدركوا انّ هذا هو واجبهم تجاه أنفسهم وبلدهم.

واستدركَ السفير العربي قائلاً: نحن لا ننظر مسبقاً الى نتائج الانتخابات النيابية فهذا شأن يحدده اللبنانيون، بل ننظر الى هذه الانتخابات كفرصة للبنانيين لإعادة تنظيم شؤونهم الداخلية، وإخراج لبنان من وضعه الصعب. وانا شخصياً أرى بارقة أمل تلوح للبنان مع إنشاء الصندوق السعودي والفرنسي لمساعدة الشعب اللبناني، وهذا يؤكد أنّ اشقاء لبنان واصدقاءه باقون الى جانبه.

وماذا لو لم تحصل الانتخابات؟ اجاب السفير: كما سبق وقلت، الانتخابات فرصة، وخلاف ذلك اخشى سقوط لبنان في مستنقع خطير.

“الح زب” حسم معركة المقعد الشيعي في جبيل إلّا إذا…

تأخذ الانتخابات في دائرة جبل لبنان الأولى (كسروان – جبيل) رمزية سياسيّة. ففيها تخوض 7 لوائح المعركة، ومن كان حليف الأمس بات اليوم خصماً. وقبل أيام من موعد الانتخابات التي تُستهلّ بانتخاب المغتربين في 6 و8 أيار، حُسمت المعركة على غالبية المقاعد، فماذا عن المقعد الشيعي في جبيل؟

تضم هذه الدائرة 8 مقاعد موزّعة بين 5 مقاعد مارونية في كسروان، مقعدين مارونيين في جبيل ومقعد شيعي. وبين انتخابات 2018 و2022 شهدت هذه الدائرة ارتفاعاً في عدد المرشحين من 38 إلى 47 مرشحاً. وبلغ عدد الناخبين فيها 182524 من بينهم ١٨٦٦٩ ناخباً شيعيًّا. في العام 2018 اقترع نحو ١١٥٠٠ ناخباً شيعيّاً، وتمكّن يومها النائب مصطفى الحسيني، الذي ترشح على لائحة “عنا القرار” مع النائب فريد هيكل الخازن، من الفوز بـ 256 صوتأً. ولم يتمكّن مرشح “ح ز ب الله” حسين محمد زعيتر من الفوز بالمقعد على الرغم من نيله 9369، لأّن لائحته لم تؤمن الحاصل.

أمّا في انتخابات 2022، فيشهد المقعد الشيعي زحمة مرشحين وعينهم على تكرار سيناريو الحسيني. فقد ترشّح: رائد برو مرشح “حزب الله” المتحالف مع “التيار الوطنيّ الحرّ” على لائحة “كنا ورح نبقى”، النائب السابق محمود عواد الذي ترشّح على لائحة “القوات اللبنانية” “معكم فينا للآخر”، أحمد المقداد على لائحة فريد هيكل الخازن “قلب لبنان المستقبل”، أمير المقداد  مع النائب المستقيل نعمة افرام في لائحة “صرخة وطن”، طلال المقداد على لائحة المجتمع المدني “نحنا التغيير”، مشهور حيدر على لائحة فارس سعيد ومنصور البون “مع الحرية قرار”، وفرح ناصر المرشح على لائحة “قادرين”.

إلاّ أنّ تحالف “ح ز ب الله” و”التيار الوطنيّ الحرّ” قطع الطريق أمام المرشحين الشيعة، وسيكون رائد برو الأوفر حظاً بتأمين لائحته 3 حواصل. وهذا السيناريو هو الأكثر واقعية في دائرة جبل لبنان الأولى، لكون “حزب الله” يحشد جمهوره ويدعوه للاقتراع بكثافة لتأمين وصول مرشحي “التيار” سيمون أبي رميا في جبيل وندى البستاني في كسروان.

أمّا السيناريو الثاني فهو عدم حصول لائحة “كنّا ورح نبقى” على ٣ حواصل وتقدم المرشحَين المارونيين بالأصوات التفضيلية فيفوز حينها مرشح شيعيّ من لائحة أخرى.

لكنّ اسم هذا الفائز لا يزال ضبابيّاً، ومرهون بخيار الناخبين في 15 أيار. فهل سيخسر “ح زب الله” المقعد الشيعي بضربة من حليفه “التيار”؟

في داريا الكسروانيّة…إذا عُرف السبب بطُل العجب

0

في عزّ الانهيار الاجتماعيّ الذي ترافق مع تفشّي جائحة كورونا، وتحديداً في شهر تشرين الأول من العام 2020، قامت إحدى الجمعيات العامّة الخيريّة المعروفة جيّداً وتاريخياًّ في #كسروان – الفتوح بمبادرة توزيع مساعدات غذائيّة على العائلات الأكثر حاجة بالكرامة المطلقة للإنسان وبواسطة رعايا المنطقة وبعلم مسؤوليهم الروحيين.

سارت المهمة كما يشتهي الجميع وفي كل البلدات الكسروانيّة… باستثناء داريا التي هال رئيس بلديتها الأمر، ورفض اتمامه إذا لم يمرّ من خلاله؟! فسارع يومها إلى الاتصال بالقوى الأمنية بحجة مخالفة الجمعيّة قرار الاقفال العام، رغم استثنائها من القرار… تصوروا؟!

يومها لم يكن هناك من انتخابات ولا من يحزنون. والواقعة مسجّلة لدى القوى الأمنية ومنشورة في الاعلام.

اليوم، عاد رئيس البلدية عينه السيد وليد صفير ليعترض على واقع بلدته الانتخابي وعدم قدرته على السيطرة على الوضع وإرضاء القيّمين السياسيين عليه، فصرّح وأوحى عبر موقع إخباري الكتروني يسمّى نقلا عن الإنكليزية “لبنان التناظر”، “بمحاولة استمالة أهالي بلدته لصالح المرشح نعمة_افرام بإغرائهم المال وإشاعة البعض أنّه تمكّن من شراء هذه البلدة بحوالي مليون دولار”… تصوروا؟!

في الوقت عينه يستدرك صفير قائلا إنّه يُشكّك أنْ “يكون إفرام على عِلم بما يجري”. فما معنى ذلك؟ إما إنّك متأكد يا ريّس ومتيقّن وما عليك إلا تقديم البرهان والحجة والدليل ومراجعة المعنيين، وإلاّ عليك أن تصمت وتخجل.

صفير ليس وحيداً في تجنّيه، بل الموقع الاخباري الالكتروني أيضاً “لبنان التناظر” والذي لم ينجح يوماً في عملية الابتزاز المالي بحقّ من يستهدف ولن، فاسترسل في الدفاع عن أهل داريا ومهاجمة “مَن يُطلقون على أنفسهم تغييرين أو معارضة، وهم لا يختلفون عن المنظومة السياسية بل يتجاوزوها”، والموقع ومن يدفع له لا يعرف لا أين تقع داريا ولو بالحلم!

خسئتم. ففي داريا الكسروانية…إذا عُرف السبب بطُل العجب!

المرشّحة كارن البستاني مشاركةً في مؤتمر بالكونغرس الأميركي: خارطة طريق لاستعادة السيادة وتحرير لبنان من الإحتلال الإيراني

شاركت المرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني في المؤتمر الذي نظّمه الكونغرس الأميركي حول موضوع “لبنان الحرّ”، حيث تمّ البحث في استراتيجيّات سياسيّة تهدف إلى تحرير الدولة اللبنانية من الإحتلال الإيراني وسيطرة حزب الله.

وتقدّمت كارن البستاني إلى الكونغرس ببيان يشرح وجهة نظرها حول “خارطة الطريق لتحرير لبنان من هيمنة “حزب الله” على الدولة وقرارها، والإنهيار الشامل وغير المسبوق الذي نتج عن هذه الهيمنة إقتصادياً ومالياً وسياسياً وإدارياً”، مشدّدةً على “أولويّة وصول وجوه تغييريّة وسياديّة إلى مجلس النواب للعمل معاً بغية وضع رؤية عمليّة واضحة تُخرج لبنان من أزمته وتحرّر سيادته من قبضة السلاح غير الشرعيّة باتّجاه وضعه تحت أمرة الجيش اللبناني المؤسّسة العسكريّة صاحبة الشرعيّة، من خلال طاولة حوار داخليّة تتناول القضيّة اللبنانية بمختلف جوانبها وتضع تصوّراً جديداً لتطبيق القرارات الدوليّة التي أقرّها مجلس الأمن، وفي مقدّمتها القرار ١٥٥٩”.

ولفتت إلى أنّه “في حال لم يُسلّم “حزب الله” بضرورة تسليم سلاحه إلى الدولة، يجب الذهاب نحو وضع أجندة حلّ واقعيّة جديدة لهذا المخاض الإستراتيجي”، مشيرةً إلى أنّ “أحداً لن يتمكّن من الخروج بهذا الحلّ ما لم يُصَر إلى الإتّفاق بين اللبنانيين أنفسهم، طوائف وأحزاب ومستقلّين، على ضرورة تحقيق التغيير المنشود على المستويات كافّةً”.

افرام: متى الافراج عن تعاميم تنظيم اليوم الانتخابي؟!

غرّد المرشّح عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل على لائحة “صرخة وطن” النائب المستقيل نعمة افرام سائلاً:” الانتخابات على الأبواب والوقت يضيق. فمتى الافراج عن تعاميم تنظيم اليوم الانتخابي والايضاحات المرافقة؟ كم سيكون عدد المندوبين بين الثابت والمتجوّل لكلّ مرشح؟ ماذا عن المسافة بين المكاتب الانتخابيّة ومراكز الاقتراع؟ أين الإيضاحات المتعلّقة بطريقة الانتخابات بالهوّيات وجوازات السفر…؟!

باسيل من بجّه وحصارات: 15 أيار يوم مصيري في تاريخ لبنان

زارت المرشحة عن دائرة كسروان الفتوح-جبيل نجوى باسيل، بلدة حصارات ضمن سياق الجولات التي تقوم بها في المنطقة، حيث كان في استقبالها مختار البلدة الياس حويك رئيس قسم الكتائب تادروس سعاده، وأعضاء لجنة الوقف وحشد من الأهالي.

تحدثت باسيل عن ضرورة إعادة انتخاب سلطة جديدة تمثل الشعب اللبناني وتنقذ البلد من الوضع المهترئ الذي يعيشه المواطن، ونوهت على أن يوم الخامس عشر من أيار هو يوم مصيريّ وعلى الجميع تحكيم ضميرهم وممارسة حقهم في الإقتراع، كما ذكرت بلمحة سريعة عن برنامجها الذي يتركز على وضع سياسات اجتماعية تؤمن الحماية الإجتماعية والإقتصادية والتربوية والأمنية.

كذلك كان لها محطة في بلدة بجه بحضور رئيس البلدية رستم صعيبي، المختار ميشال الحاج بالإضافة الى عدد من أعضاء لجنة الوقف ولفيف من أبناء البلدة.

تحدثت المرشحة باسيل عن أهمية وضع خطة اقتصادية إنقاذية شاملة من خلال اتخاذ الإجراءات التي توقف تداعيات الإنهيار المالي والإقتصادي، أهمها توفير استقرار في سعر الصرف ودعم قيام مؤسسات صغيرة ومتوسطة وكذلك وضع سياسات اقتصادية تؤسس لإقتصاد منتج ومستدام..

بالفيديو – رشوة إنتخابية من السنيورة لأحد المرشّحين

إنتشر مساء أمس الثلاثاء، فيديو مسرّب من مكتب الرئيس فؤاد السنيورة يظهر فيه وهو يُسلّم المرشّح عن المقعد السنّي في البقاع الأوسط على لائحة “القوّات اللبنانية” بلال الحشيمي ومسؤول الماكينة الإنتخابية له الشيخ عيسى خير الدين، ظروفاً مغلقة، تردّد أنها تحتوي على “مال إنتخابي”.

وعَلِمَ “ليبانون ديبايت”، أنّ الفيديو المسرّب قد أثار امتعاض واستياء السنيورة، غير المُعتاد على حركات “النصّ كم” هذه، خصوصاً وأنّ الفيديو صُوِّر من قِبل أحد الأشخاص الذين كانوا مع الحشيمي وخير الدين، وتم تسريبه عن سابق تصوّر وتصميم من قبل المرشّح الحشيمي في محاولة لإمتصاص أسئلة عائلته والمؤيدين له، التي ازدادت في الأيّام الماضية عن كيفية دعم السنيورة له، وأين هو التمويل الموعود به على مسافة أسبوعين من الإنتخابات، في ظلّ ما تتطلّبه المعركة الانتخابية من إمكانيات وعد السنيورة بتلبيتها لدعم المرشّح الحشيمي، وهل أنّ وعود السنيورة مجرّد كلام و”شيك بلا رصيد”، وأنّ المرشّح الحشيمي قد غُرر به وتُرك وحيداً من دون أي دعم، بعدما أشبعه السنيورة شعارات ليمضي إلى الإستقالة من “تيار المستقبل” والمضي بترشيحه على لائحة “القوّات”، بما يُخالف قرار الرئيس سعد الحريري والتعاميم التي صدرت عن “تيار المستقبل”.

وأثار الفيديو المسرّب منذ لحظة انتشاره ردود فعل توزّعت بين استنكار هذا الفعل كـ”رشوة انتخابية”، وإعتبار أنّ المرشّح الحشيمي يتلقّى “مالاً فاسداً” دلالة على ملفات الفساد التي يُتهم بها السنيورة، الأمر الذي دفع المرشّح الحشيمي إلى محاولة استدراك هذا “الفاول”، لكنه “بدل ما يكحلها .. عماها”، ونشر فيديو آخر يدّعي فيه أنّ ما تحتويه الظروف “كتب” هدية من الرئيس السنيورة، الأمر الذي جعله عرضىة للمزيد من التهكّم على قاعدة :”ماذا تفعل لك الكتب يا بلال في خضم معركة انتخابية”!.

بالصور-ابي رميا من البربارة: اختاروا من سيخوض معركة النهوض حتى النهاية

أكد النائب سيمون ‏ابي رميا من بلدة “البربارة” ان سببين اساسيين وراء انهيار النظام الاقتصادي، سياسات مالية تدميرية منذ العام ١٩٩٢، إضافة الى إمتهان البعض للنكد السياسي وعرقلة المشاريع الإنمائية والمنتجة لا سيما خطة الكهرباء التي لو اعتمدت منذ ان تقدم بها الوزير جبران باسيل لكانت وفرت على الخزينة مليارات الدولارات. ولوضع حد لهذا “النكد السياسي” رأى ابي رميا ان تغيير النظام ضرورة كما اعتماد اللامركزية الادارية والمالية الموسعة.

ولفت أبي رميا الى ان المسار الاساسي للخروج من الأزمة الحالية يكمن في محاسبة الفاسدين واجراء التدقيق الجنائي لاستعادة ثقة المجتمع الدولي وتمهيدا لتوقيع الاتفاق الأطر مع صندوق النقد الدولي.

وأكد ابي رميا ان التيار سيخوض معركة النهوض ومحاسبة الفاسدين حتى النهاية ولن يتراجع او يتخاذل لأنه لا يهاب شيئا هو تيار الأوادم”لم يسرق ولم ينهب”. وأوضح ابي رميا ان معركة محاسبة الفاسدين قد تكون طويلة الا انه يثق بكلام رئيس الجمهورية الذي وعد بالاقتصاص ممن تطاول على المال العام.

ابي رميا شرح خطوات التيار في مشوار المئة ميل التي تمثلت في تقديم سلسلة قوانين تساهم في المحاسبة المالية كاقتراح رفع السرية المصرفية واسترداد الاموال المنهوبة والكابيتال كونترول بصيغة تحفظ حقوق المودعين وغيرها من القوانين الإصلاحية.

وتحدث ابي رميا عن كلفة النزوح السوري على الخزينة داعيا المجتمع الدولي الى مساندة لبنان في ملف عودة النازحين الى بلادهم.

ورافق ابي رميا في جولته منسق هيئة القضاء جيسكار لحود واعضاء الهيئة سبع حبيب وليال فتوح وستيفاني بو شلحا وحضر اللقاء رئيس البلدية جورج مفرج كما كانت كلمة ترحيبية لمنسقة هيئة البربارة سارة نادر.

أبي رميا: نعمل على الحاصل الرابع.. وهكذا نرصد ونوثّق الرشاوى الإنتخابية في جبيل

0

وسط كل ما يثار عن معركة داخلية بوجه المرشح عن المقعد الماروني في جبيل النائب سيمون ابي رميا تُرجمت عبر ترشيح الدكتور وليد خوري على لائحة التيار ايضاً ، نفى ابي رميا عبر mediafactorynews هذا الامر ، مؤكداً عدم التعاطي وفق هذا المنطق داخل اللائحة، فالاهم تأمين الاصوات للائحة ، ولاحقاً الناخب هو من يقوم بخياراته . وفيما يشير الى انه مرشح التيار الحزبي ، يقول: “لا معركة داخلية، التنافس الداخلي حصل في مرحلة الانتخابات الداخلية حيث حصدت المركز الاول في جبيل وعلى صعيد النسب في كل لبنان…التنافس انتهى حينها واليوم كلنا يد واحدة”.

ما صحة انك ضعيف انتخابياً على الساحل؟ نسأل ابي رميا فيرد مشدداً على ان هذا الامر عارٍ عن الصحة، والارقام يوم الانتخابات هي التي ستنفي هذا الكلام.

ورداً على سؤال حول المال الانتخابي الذي ينفق في جبيل ، يؤكد ابي رميا الامر، معلناً انه لمس هذا الامر وابلغ بعثة الاتحاد الاوروبي واعطاهم المعلومات المتوافرة لديه وكيف يتم الدفع تحت شعار المساعدات الاجتماعية ما يعتبر رشوةً وفساداً ، آملاً في اتخاذ الاجراءات المناسبة…ويضيف ” نحن نرصد هذا الفساد ونوثقه وندرس خطواتنا المقبلة”.

يكشف ابي رميا ان لائحة “كنا ورح نبقى” تعمل للحصول على حاصل رابع على صعيد دائرة كسروان- جبيل ، مشيرا الى ان وضع التيار جيد انتخابياً خصوصاً ان الحقيقة باتت واضحة للناس بعد اكثر من عامين من الاغتيال السياسي بحق التيار “اليوم الناس شايفة مين عم يناضل كرمال حقوقها، ومين عم يخوض معارك مكافحة الفساد واسترداد حقوق المودعين ودعم القضاء الجريء”.

وفي رسالة للناخب الجبيلي يعتبر ابي رميا انه طبق شعار التيار “كنا ورح نبقى” قولاً وفعلاً فهو لم يغب عن ابناء جبيل طيلة السنوات الاربع الاخيرة ولم يقفل بابه بوجه اي شخص ، بالاضافة للعمل الانمائي رغم الازمة المالية الحادة …ناهيك عن عمله التشريعي المتمحور حول سلة من الاقتراحات والقوانين المتعلقة بمكافحة الفساد واسترداد الاموال المنهوبة والمهربة الى الخارج وغيرها الكثير …ليخلص قائلاً ” كنت ورح ابقى حد ابناء جبيل” .

“صرخة وطن” من جبيل “تصالح ريمون إده وبيار الجميل وفؤاد شهاب”

أقامت لائحة “صرخة وطن” مهرجاناً انتخابيّاً حاشداً في مستيتا جبيل، خاطب خلاله المرشّحات والمرشّحون عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل نجوى باسيل وجوزفين زغيب وجولي الدكاش وامير المقداد ونوفل نوفل ووجدي تابت ونعمة افرام وسليم الصايغ مواطنيهم الذين ضاقت بهم ساحة “حديقة الحياة” Jardin de vie.

قدمت الحفل الإعلامية نتالي أبو كرم وتخلله إطلاق اغنية “صرخة وطن” بصوت ابنة كسروان الاعلامية والفنانة داليا فريفر ومن كلمات والحان نسرين سعادة حدشيتي.

نعمة افرام

النائب المستقيل نعمة افرام قال:” من جبيل التي تشكّل أجمل صورة للعيش معاً نؤكّد، أن لبنان أردناه منذ الطائف واحداً ولكن أيضا أردناه سعيداً ومتطوراً وليس محتلاً أو أداة لبلد آخر أو وقوداً في حرب لا علاقة له بها، لذلك لبنان الجديد الحيادي والمستقل والمنتج والسعيد بكل معنى الكلمة هو الذي نطمح إليه”.

أضاف:” صرخة وطن” لم ترشّح إلا الأفضل، وأنا فخور وأختبر أهمية كوننا سوياً على هذه اللائحة في كل لحظة. هؤلاء الشرفاء هم الذين سيعيدون إعمار لبنان وبناء المؤسسات التي دمّرتها المنظومة وسبتها وأوصلتها إلى الإفلاس خلال 15 عاماً. ونحن اليوم نُصلح خطأ التاريخ من خلال جمع الشرفاء الذين حينما افترقوا استلمت المنظومة لبنان، ونحن نصالح ريمون إده وبيار الجميل مع فؤاد شهاب”.

وقال:” نحن ندفع كل يوم ثمن إفلاس البلد وتسليمه من قبل الطغاة إلى مشاريع خارج حدوده، واليوم ومن أجل أن نعيد هوية لبنان نحن مضطرّون للوقوف على شفير الموت ونعود. هوية لبنان في خطر ونعني بها الحرية والاقتصاد الحر والمعرفة والتطور والعلم، فكلّ شيء يضمحلّ أمامنا والقرار سيكون بأيدينا في 15 أيار وقبله في 6 أيار عبر اقتراع المغتربين والمنتشرين. وعلينا في الانتخابات أن نبرهن للعالم أننا متمسكون بهوية لبنان وأننا نريد أن نعيد الشرفاء كي يكونوا صانعي القرار”.

وختم:” إذا كنتم سعيدين بأموالكم التي سُرقت منكم وبالمدارس التي تُجبَر على إقفال أبوابها، وإذا كنتم سعيدين بهجرة الأطباء والكهرباء الغائبة والمياه المقطوعة، فأعيدوا انتخاب المنظومة نفسها من جديد، وإلا …صوّتوا لـ”صرخة وطن” حتى نغيّر هذا الواقع. وتذكروا في 6 أيار في الانتشار وفي 15 أيار في لبنان أن تصوتوا لسعادتكم وسعادة أبنائكم وليس لسعادة من أوصلنا إلى هذا الواقع اليوم.”

نجوى باسيل

المرشحة عن المقعد الماروني في جبيل على لائحة “صرخة وطن” نجوى باسيل شددت في كلمة لها على الوجع الذي يعانيه المواطن، داعية الى المواجهة من اجل استعادة الوطن النموذج الذي قدمته جبيل وصيدا وصور. وأطلقت باسيل صرخة لمحاسبة الطبقة السياسية الفاسدة واعتراضا على المسار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي التي تديره المنظومة الحالية لمصالحها الخاصة، وقالت: “صرختنا صرخة ضمير، عدالة ومواجهة من أجل وطن المواطن والرسالة، فنحن امام استحقاق كبير وخطير وستنكشف كل حسابات الفساد”.

امير المقداد

اما المرشح عن المقعد الشيعي في جبيل على لائحة “صرخة وطن” أمير المقداد فاعتبر اننا امام لحظة الحقيقة لإطلاق صرخة وطن، ولم نصل الى هنا بالصدفة انما المنظومة المظلمة والقاتلة هي التي اوصلتنا الى ما نحن عليه عن سابق إصرار وتصميم.

اضاف: نحن امام جريمة موصوفة، فعندما يعلقون مصير الاقتصاد بلجنة صغيرة ولديهم سلطات فوق كل السلطات، عندها يعملون كل شيء لطمس الحقيقة، وعندما يتحالف جماعة ما خلونا مع جماعة ما خليناهن اعلموا “إنه صار بدا صرخة وطن بوجه الكارثة الكبيرة.”

واعتبر د “اننا في “صرخة وطن” لدينا برنامج تغييري ونريد بلدا سيدا، حرا، مستقلا، ولا نريد وطنا فيه مواطن درجة أولى ومواطن درجة ثانية”.

نوفل نوفل

وسأل المرشح عن المقعد الماروني في جبيل على اللائحة نوفل نوفل خلال حفل جبيل: “متى سنتخلّص من صندوق البريد والرسائل المجرمة، فليتركوا لنا شيئا لإصلاحه”.

اضاف: جبيل مدينة حرة منذ بدء التاريخ، ولم يستطع أحد ممن ادعوا القوة على كسرها، فالجبيلي رأس حربة من أحيرام الى ريمون إده، لقد مرت آلاف السنين ورأسنا مرفوع وسنبقى.”

وتابع: كنا دولة الحرف حولونا لدولة الجهل، كنا دولة الطبابة أصبحنا نركض وراء حبة الدواء، كنا دولة في وطن فأصبحنا وطن في جهنم.

وختم: “ان شعارنا سعادة الوطن من سعادة المواطن، فوحدهم الشرفاء يدافعون عن شرف الأمة”.

وجدي تابت

عضو اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية ميريام صياح التي شاء مرشح الكتلة على اللائحة وجدي تابت ان تتحدث باسمه فقالت: ترعرعت على مطالبة الكتلة الوطنية بلبنان سيد حر مستقل حيث المساومة على المبادئ محرمة، واخترنا دولة القانون وتعهدنا بإعادة بنائها، وباختصار الكتلوي لا يباع ولا يشترى ولا يهاب المواجهة. وقالت: “لا يوجد أجرم من هذه المنظومة ومن كل حكامها”.

اضافت صياح: نحن في الكتلة الوطنية اخذنا قرار المواجهة والمحاسبة والتصويت للتغيير، وسنحاسبهم على طوابير الذل أمام المحطات والافران وانقطاع الكهرباء وفاتورة الموتور التي لا ترحم وسرقة جنى عمرنا وعلى تفجير العاصمة.

وختمت صياح: اما نربح ويربح الوطن واما الخسارة وخسارة الوطن.

الصايغ والدكاش

بدوره لفت المرشح سليم الصايغ الى أن معركتنا اليوم هي معركة الحرية والكرامة، وسنواجه باسم لائحة “صرخة وطن” منظومة الممانعة والفساد، وسيكون صوتنا الاعلى في مجلس النواب.

وتوجه للناخبين قائلا: “فكروا بولادكن وراء الستارة.. بدنا نرجّعن ع لبنان”.

من جهتها، عبّرت المرشحة عن المقعد الماروني على لائحة “صرخة وطن” في كسروان-الفتوح جولي الدكاش عن حزنها على الضحايا التي تسقط كل يوم في لبنان جراء انعدام ضمير المسؤولين، داعية الناخبين الى الاقتراع لمن يبعث الحياة لا الموت. وختمت قائلة: صوتوا ضد المجرمين، صوتوا ل لبنان.