طفل لبناني يفوز ببطولة العالم للحساب الذهني

0

نجح طفل لبناني يبلغ من العمر 10 سنوات في الفوز بالمركز الأول ببطولة العالم للحساب الذهني.

ونال علي مرعي عوالا لقب “تشامبيون أوف ذا وورلد” (بطل العالم) في هذا اللقاء الودي الافتراضي العالمي.

وتمكن عوالا وهو من قرية تولين بمحافظة النبطية (جنوب لبنان) من الفوز على بقية المشاركين من 13 دولة من بينها الأردن والعراق واليابان والصين وبريطانيا وأستراليا وهونغ كونغ.

وتنظم المسابقة منظمة غير حكومية بهونغ كونغ تروج للحساب بالعداد الذي يمكن أن يساعد الأطفال على تنمية قدراتهم ومواهبهم الحسابية.

وتشهد المسابقة عادة مشاركة واسعة قد تصل إلى نحو ست وخمسين دولة من مختلف أنحاء العالم، فهي تجمع كل الدول التي تعتمد على طريقة التدريب اليابانية في الحساب الذهني.

وتقيس مثل هذه المسابقات مستوى المهارات التي يمتلكها المشاركون في حل المعادلات الحسابية الذهنية وأبرزها قدرة المتسابق على التذكر والتركيز والتخيل والحفظ، ولا تعتمد الكثير من هذه المسابقات على عمر المشترك بل على سرعة الأفراد في إعطاء الإجابة الصحيحة لأي معادلة حسابية يتم طرحها خلال وقت محدود لا يزيد في بعض الحالات عن أربعين ثانية لكل معادلة.

وتنتقي هذه المسابقة نخبة المتدربين في مراكز الحساب الذهني الفوري السريع حول العالم، ويُشترط في هؤلاء أن يكونوا قادرين على إدراك كل الأرقام والتعامل معها بمرونة في أوقات قياسية.

علا القنطار : الإهمال في قطاع التربية أوصلنا إلى هذا الواقع المرير

0

غردت رئيسة جمعية التحديث والتطوير التربوي د علا القنطار عبر حسابها على تويتر قائلة : الإهمال المتفشي بين القيّمين على قطاع التربية على مدى أعوام واهتمامهم بمصالحهم الشخصية أوصلنا إلى هذا الواقع المرير…
وللحديث تتمّة

ليال الاختار: نحن نسقط بلبنانيتنا

0

غردت الاعلامية ليال الاختيار عبر موقعها على تويتر وكتبت:” نحن نسقط سقوط مدوي ليس فقط بالاقتصاد والواقع المعيشي…نحن نسقط بالاخلاق ونسقط بمستوى النقاشات ونسقط بالفكر ونسقط بالتعايش ونسقط بتقبل الاخر والراي الاخر ونسقط بلبنانيتنا قبل اي شيء اخر .
نعم نحن نسقط سقوط مدوي على كافة الصعد، فسلام على لبنان اذا ما استفقنا.”

قيادة حزب الله في الشمال وجبل لبنان تهنئ الموارنة بعيد مار مارون

0

تقدم مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ محمد عمرو من المسيحيين عامة والموارنة خصوصا بأحر التهاني بمناسبة ذكرى مار مارون .

وسأل الله أن تحمل هذه الذكرى الأمل بقيامة لبنان الرسالة ، قيامة تكون على مستوى شعبه المقاوم في كافة الميادين الصحية ، الإقتصادية والسياسية .

وقدم بإسم قيادة منطقة حزب الله في جبل لبنان والشمال التهنئة في بلدات الشمال ، جبيل وكسروان والمتن الشمالي بهذه الذكرى .

على المسيحيين أن يقودوا خريطة طريق الخروج من النفق المظلم

يحل عيد مار مارون هذا العام،

‎والموارنة يعيشون كما جميع اللبنانيين، ظروفاً استثنائية كيانية. وعلى وقع الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والصحية، يعتقد “شعب مارون” أن ما يمر به اليوم، فريد من نوعه، متناسياً أنها ليست المرة الأولى التي يعاني بها المرارات. فتاريخ الموارنة كناية عن محطات من صراع البقاء والرفض والمواجهة والإضطهاد والصمود…والنهوض من جديد.

‎وحتى لا نغوص في التاريخ، علينا أن نأخذ العبر، ونحسن التعاطي مع حاضرنا لنبني المستقبل. وهو ما لا يمكن أن يكون في خضم صراعات البيت الواحد، والانقسامات، والنكايات، والحسابات الضيقة، بينما نحن في أمس الحاجة الى قرع جرس الإنذار، للدعوة الى التضامن والتعاون، للخروج من هذه المحنة.

‎من هنا، فالدعوة موجهة الى كل الأحزاب والقوى المسيحية، والشخصيات المارونية تحديداً، للتوقف عن التراشق والاتهامات، التي لا تسهم في تقدّم المجتمع، بل الى عودته الى الماضي الأسود الذي لا نريد العودة اليه. فليكن التضامن بدل الإنقسام، والتعاون بدل الإختلاف، وليتحوّل التنافس ايجابياً على ما يؤمّن بقاء المجتمع، وانقاذ الوطن.

‎ولتكن كل مبادرة، شمعة في ظلمة الوطن، تحوّل اليأس الى أمل، في وقت نحن بأمس الحاجة فيه الى التفاؤل والايجابية، ليكون حاضرنا افضل، ومستقبلنا أفعل. ولندعم في هذا السياق، كل عمل خير في المجتمع، وكل تعاضد اجتماعي وتربوي واقتصادي، وكل خطوة تساعد على الصمود والاستمرار. ومن مدعاة الفرح أن نرى الجمعيات والمؤسسات المارونية تتحرّك، وكل عائلة وفرد يسهمون في فلس الارملة في دعم مجتمعهم، على غرار الكنيسة التي تتصرف بدورها بمنطق الأم الحاضنة لأبنائها، وتبادر وتتصرّف، وإن لم تعلن في أحيان كثيرة عما تقوم به، لكنها تستحق التحية.

‎واذا كان التعاضد الاجتماعي مطلوباً، فعلى المسيحيين أن يلعبوا دورهم ويقودوا خريطة طريق الخروج من النفق المظلم سياسياً. عليهم أن يبادروا، ويتفاعلوا مع بعضهم، ومع كنيستهم، فيفكروا ويتصرفوا، ولا ينتظروا قرارات دولية، او مبادرات خارجية لتقول لهم ما يجب ان يفعلوا، وما لا يجب أن يعملوا.

‎ فطريق اللبنانيين باتجاه بعضهم، اقرب من طرق الخارج اليهم. والحلول اللبنانية، اضمن واصلب من أي حلول خارجية. لذا، على المسيحيين عموماً، والموارنة خصوصاً، ان لا يستسلموا للانتظار، او يسلّموا امرهم لسواهم في القرار. وليتعظوا من تجارب الماضي، ومحطات الامس القريب، من اتفاق القاهرة الى حرب ال1975، الى صراع العام 1985 وما قبله ما بعده، وصولاً الى العام 1990.

‎فالوقوع بالأخطاء نفسها مرة جديدة ستكون قاتلة هذه المرة أيضاً، تفقد المزيد من الحضور والدور، وتفتح الباب على الإحباط والتهميش. وعندها، يكون الندم متأخراً. من هنا يأتي قرع بكركي دائما لجرس الانذار، وتأتي عظات البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لتكون بمثابة صوت ضمير وطني للحفاظ على الكيان وانقاذ الجمهورية. والمطلوب من الجماعة المارونية الاهتداء بها، والعمل بموجبها كاطار جامع.

‎في احدى عظاته، قال الأب المفكّر ميشال حايك “إن الموارنة من أجل الأرض والحرية، يموتون واقفين”. لقد آن الأوان للموارنة من أجل استمرار هذا الكيان وديمومة هذه الدولة أن يعيشوا واقفين، وينوجدوا بدورهم وحضورهم الفاعل، ليستمروا ويستمر لبنان، مساحة حرية، وبقعة تعددية، ومنارة ثقافية وحضارية، من هذه الأرض، الى كل الشرق والعالم.

‎على المسيحيين أن يقودوا خريطة

‎طريق الخروج من النفق المظلم

بعد اغتيال شخصية معارضة بشراسة لحزب الله…معارضون للحزب في “المشهد اللبناني” هذا الاثنين

0

بعد التطوارات المستجدة باغتيال الناشط المعارض لحزب الله “لقمان سليم” وردود الفعل العالمية والمحلية مع الحديث عن بدء موجة اغتيالات وفوضى في لبنان يستضيف “المشهد اللبناني” عبر قناة “الحرة” مع الإعلامية ليال الاختيار

هذا الاسبوع المعارضون مكرم رباح ،ديانا مقلد ،مصطفى فحص ، علي الامين ،محمد بركات ،منى فياض ،منير الربيع للوقوف على قراءاتهم وهواجسهم للمرحلة المقبلة.

رقم قياسي جديد لعدد وفيات كورونا في لبنان…

0

98 حالة وفاة بفيروس كورونا !!! رقم مرق وكأنو صار متلو متل أي تعداد!!!!! لأ أكيد مش لازم يمرق مرور الكرام… لازم ينعمل شي!!!! يلي ماتوا هني أهلنا وأحبابنا ومش لازم نبقى مكتوفي الأيدي….

أعداد الوفيات بسبب الإصابات بفيروس كورونا بعدا عم تزيد يوم بعد يوم رغم الهجمة على شراء وتوزيع ماكينات التنفس الإصطناعي المنزلية, وهالشي بسبب حاجة الكتير من المرضى يلي أصيبوا بالفيروس للعناية الفايقة ومتابعة طبية دقيقة حتى يستعيد المريض مستوى الأوكسيجين الطبيعي….

مش كل الماكينات المنزلية مفيدة…. المفيد إنو يكون في غرف عناية فايقة بالمستشفيات…. العالم عم تبرم من مستشفى لمستشفى حتى تلاقي غرفة وفي منن عم يناموا على الشاريو بالطوارئ لعدة إيام بسبب عدم وجود أسرّة إنعاش…. ما مننسى المريض يلي توفى قدام باب المستشفى لأن ما كان في غرف فاضية تستقبلو….

أنسب حل للحد من الوفيات هوي إيجاد غرف إنعاش بالمستشفيات وتجهيزها لتستقبل مرضى كورونا … وماكينات الأوكسيجين بتجي من بعدا حتى تحافظ على مستوى الأوكسيجين ….

أهلنا عم يموتوا ومستشفياتنا مش قادرة تستقبلن لأنها مفولة…..

فكروا كيف تأمنوا غرف عناية لهالناس!!!!

طريقة اختيار زيت الفرامل وأهمية تغييره لسيارتك Elf Frelub 650

تعتبر فرامل السيارة أحد أهم أجزاء السيارة على الإطلاق فالجميع يعرف أهميّتها: إنّها مصدر  الأمان الأول، الذي يمكن عن طريقه السيطرة على السيارة في حالة التعرّض إلى أي حالات مفاجئة أثناء قيادة السيارة. لذلك يجب العناية بها والإهتمام بصيانتها.  

 

الخصائص  

Elf Frelub 650 من محطات أي بي تي هو زيت فرامل صناعي عالي الأداء، مصمّم خصّيصًا ليتناسب مع أقسى الظروف. يمكن خلط هذا السائل الصناعي مع جميع السوائل الصناعية من نوع DOT 3 أو DOT 4  أو DOT 5.1 وهو مناسب لجميع أنواع المركبات 

 

Elf Frelub 650 يتمتّع بخصائص تدفّق جيّدة في درجات الحرارة المنخفضة وأداء ممتاز عند البرودة. كما أنّ لزوجته مناسبة لدرجات الحرارة العادية والمرتفعة.     

ما يميّزه أيضاً هو درجة غليانه العالية، حتى بعد فترة طويلة من الحرارة العالية. في حال وجود الرطوبة، تظلّ درجة الغليان فيه مرتفعة، ممّا يضمن عدم ضغط المنتج وسلامة المستخدم (دون حبس للبخار).  

  

يتميّزElf Frelub 650 بنسبة إمتصاص محدودة للمياه والرطوبة. وهو مناسب للأجزاء المطاطية الطبيعية والصناعية المستخدمة في الفرامللا يفسد  Elf Frelub 650المعادن في دوائر الفرامل، ويتميّز بمعدّل تبخّر منخفض ومقاومة عالية لتكوّن الرواسب.  

 

متوفّر في محطات أي بي تي 

  

للمزيد من المعلومات: www.iptgroup.com.lb

‎شيخ مسلم يشنّ هجوما على ” الكابتن طوني كتورة”.. ويدافع عن القديس شربل

شنّ الشيخ محمد الحج حسن هجوما على كتورة في منشور له على موقع “فيسبوك”، حيث دافع عن مار شربل مرفقا المنشور بمقتطف من برنامج “انا هيك” يتحدث فيه عن اعجوبة لمار شربل حصلت معه.

وجاء في منشوره ما يلي: “عندما تعرّض السيد Tony Kattoura للتنمّر رفضنا من منطلق دفاعنا الدائم عن حرية الإنسان بغض النظر عن معتقده وهويته ووو ، لكن ! أن يستخدم حصانة الحريات ليتطاول على حرية الآخرين بمعتقداتهم وإيمانهم وبأسلوب السخرية والإستهزاء فهذا أمر غير مقبول .

أنا مسلم يا مستر كتورة، ولو اجتمع العالم الإسلامي بأسره لما انتزعوا من قلبي وعقلي الإيمان الراسخ بقدسية وطهارة مار شربل لأنني عشت لحظات شفاعته لأمي عند الله ولست بباحث عن من يؤيدني أو يرفضني لأن عقلي هو سلطاني، فجرأتك على المؤمنين بمعتقدات إيمانية معينة هو بغي وظلم، ومن صفق لك اليوم سيصفعك غدا إن لامست جوهر إيمانه حتى لو كان الإيمان بمعتقد الإلحاد، واستشهدت بالقرآن الكريم دون فهم لآياته ومعانيه حيث تحدث صراحة عن القديسين والصالحين… عليك أن تعتذر ممن أسأت إليهم وعش تواضعك وطيبتك الإنسانية تفرح وتسعد فالغرور والمكابرة يسقطانك سريعا… نصيحة أخ لك ولغيرك وربما لنفسي .

الشتّامون ألهبوا وسائل التواصل الإجتماعي وهواتفنا سبا وشتما وإهانات وتكفير وتضليل، لكننا كنا نعيش بسرور وفرح وصبر ونقول امتحان رباني يجب أن نكون صبورين وليهدهم الله.. مار ش بل حلقة وصل إيمانية حتما أمامنا الكثير من الحلقات لنصلها”.

وختم منشوره بجملة: “أقتلوني واشتموني لن تنتزعوا إيماني”.

المهندس جان جوزف جبران …وصداقة تعمّدت في نهر الوجدان /بقلم :الاستاذ غانم عاصي

0

بينما كنت منشغلا بتأمين إحتياجات اهلي وناسي، في زمن اقفال عام لبلاد نهشتها جائحة جامحة، تفشت وراحت تقتنص اهلنا، وتغلّ في بيوتنا، و تسرح في أحيائنا وتلفّ مدننا وقرانا. فرضت عليّ الضرورة، ان أجلس متربّعا على عرش عرق الجبين، في مملكتي الخاصة، التي بارك لي يوما بها ،غبطة البطريرك الكبير مار نصرالله بطرس صفير ،عندما سالني قائلا:” عرفت انك تخصصت في الحقوق فهل تزاول المحاماة؟” أجبته: “بأنّ قساوة الدهر ومرارة القهر التي حلّت بي بالرحيل المبكر لوالدي، وضعتني امام واقعٍ مفروض، وهاأنذا أزاول التجارة، وان لم تكن غايتي ومأربي” ، فكان جواب صاحب الغبطة وهو يبتسم:” هكذا افضل يا بُنيّ تابع بمزاولتك لهذه المهنة، فالحقوق ضائعة في هذا البلد.!!!”.

وكانت هذه المهنه التي أسرت عمري ولم تأسر فكري، و اذا تابعتها فمن اجل تأمين لقمة عيش كريمة وحياة عزيزة ومكرمة لي وللعائلة الحبيبة. ولقد تاجرت بالوزنات وما تاجرت يوما بالكلمات، كما فعل بي يومًا احد الأدباء، حين كتب مقالة تناولت كتابي” وجوه وكلمات”،وحين راح يطالبني بمبلغ مادي لقاء ذلك، معتبرا ان احتراف الكلمة بمثابة المهنة في سجلّ أيّامه والقجّة في صندوق آماله، ومصدرًا لطباعة أعماله. عندها توجهت إليه وطالبته بِمَحوِ تلك المقالة من القاموس قبل ان تلوث النفوس، وتُهزّ لها الرؤوس. فإنني تناولت في كتابي وعلى منابري وفوق مسارحي وخلال مسيرتي، مئات الشخصيات من الآدباء والشعراء والفنانين والمبدعين ومن الأهل والاصدقاء مقدّما ومؤرّخًا و مؤبّنًا، دون أن أبتغي قرشًا واحدًا.

وحيث كنت اسرح بين مهاراتي التجاريّة وإهتماماتي الكتابيّة، وصلني ظرف مختوم يحمل إسميَ من الخارج، وفي داخله نبض حياة ناشطة وسبل مياه منعشة ورائحة نظافة عابقة، وعناوين تطوّر عريضة وبصمات نزاهة واضحة وعبق آدميّة فوّاح وينابيع همّة. متفجرة.

ووسط إنصرافي الى تأمين احتياجات الناس في الظروف الصعبة، شعرت بعمق المعاناة التي ترافق تأمين المياه للناس على مدى مساحة نصف الوطن وفي الظروف الصّعبة.

وفي ذروة إنجذابي الي الكلمة، رحت أبدي إنزعاجي كل ما صادفت أديبًا قليل الأدب، او التقيت بشاعر معدوم الشعور. وبالمقابل رحت أبدي إعجابي بالمسؤول حين يرسم شاعرا، وبالمدير حين ينطبع أديبا، فينقل معاناة الناس ويحسّ بمشاعرهم، ويشاركهم أحزانهم ويقاسمهم أفراحهم،من خلال أشعاره العذبة أو كلماته الراقية.

وهكذا أطلّ مرسل الرسالة على الأويقات، من خلال كتيّبٍ للإنجازات، فأشرق حامل رسالة التطور والعمران المهندس الأستاذ جان جبران، على الادارة وفي عينيه بريق الطموح ومن قلبه الإيمان يفوح، ومن مسيرته بوادر التغيير تلوح. وهدرت المياه بين الاودية والسفوح،واستيقظنا على تفجير الينابيع، وكان صاحب السعادة الذي لا يشتري الضمائر ولا يبيع، وكان ابن عرين السباع الذي لا يُشترى ولا يباع. وابتدأت مسيرة في الوظيفة من نوع آخر ولها طعم آخر، تغتسل بندى الوفاء، وتستحمّ بعطر النقاء، وتتنشّف بمناديل البهاء ونحن دائما متأهّبين لجماليّة هذا اللقاء، وراح المجد يتنسّم في الصيت الحسن، وراح العزّ يتباهى بالسّمعة الطيّبة، وتابع النجاح يتسلق سلّم النشاط وسط أريج النصاعة اللافتة.

و نلتقي مع الأستاذ جان، كلّما تماوج الفرح على تلالنا، وكلما تهادى الجمال على دروبنا، أوتمادى الصدى في اوديتنا،فيتناهى الى مسامعنا صوت صارخ في البرية، وهتاف صادق في الإنسانية، يدعونا الى مواصلة المشوار الطويل، والحفاظ على العبق العتيق، حيث مساحة الكلمة والعبير، وحيث اختمار العلاقة في خوابي الصدق وانغماسها في” خوابى الشعر” ومواصلتها في خوابي الفكر، أكانت بين” جوان واسكندر أو بين إسطفان وجوزيف أو بين غانم وجان…” حيث تحلو وصلة الموّال وهدرة الشلّال ووحدة ألأحوال…

وإنّي إذ أتباهى بصداقاتي وأفاخر بعلاقاتي مع اولاد البيوت، أقرّ، بأنّ البيت ليس من طين وحجر، بل إنّه من طينة مميزة من بني البشر. فها أنذا في السياسة اتّبعت خيار إبن البيت الأصيل، حيثما كانت تحالفاته، ومهما كانت إنتماءاته، واليوم أشهد في الإداره لإبن البيت الأصيل ايضا، لصدق نيّاته وسموّ وغاياته،ولا ولم أخلط يوما بين المصالح الآنية والمبادئ الوطنية، والخلاف في الرأي لن يفسد في الود قضية، وفي القلب أحلى النبضات ومن بين الضلوع أروع الخفقات والثبات على المواقف شهادتنا في الحياة، ويطيب التلاقي مع البيوتات الطيّبة المحتد والصادقة المقصد، و في حناياها، الهامات العالية والنفوس الغالية، وتحت قناطرها، الغلال والخيرات والمباهج والمسرّات، وبين ضلوعها، المحبة الصادقة والأصول اللّائقة، وعلى عتباتها علامات الترحاب لخيرة الاصحاب، وعلى جبين تاريخها، الأيادي السخيّة والوجوه السنيّة والقلوب التقيّة والمسيرات النقيّة،وبين أنامل الأجداد، تتعمشق سبحات الصلاة، وماعلى الأحفاد إلّا مواصلة وتوثيق الصلات.

فما أروع الإستقاء من عين الصدق، لملء جرار الكلمات، وما اروع التنّزه على رحابة الصفحات، وما اجمل نسيج المحبة على منوال أغلى القماشات، وما أبشع الأشباح حين تقتحم الإعلام لتطال الأعلام، وما اشنع الحسّاد حين يسلكون درب الإنتقاد و لمجرّد الانتقاد!! ،وكان إستغرابنا يوم نُشرت السموم الاعلاميّة حول مشروع حفر بئر إرتوازي في احدى القرى المجاورة بسعيٍ دؤوبٍ وسهر دائم وعمل صامت من سعادة الأستاذ جان جبران. وكم أبديْنا إنزعاجنا يوم انطلقت اشاعة تلوث المياه في ضيعتنا، من مدرسة تحمل اسم الأوادم، مستهدفة ومتجاوزة واحدًا من ابناء مدرسة الاوادم، وكانت لنا مقالتنا الشهيرة على وسائل التواصل، والتي لاقانا إليها بعض أرباب الأقلام و رجال المواقف، وانزعح منها بعض مؤلّفي وملحّني الروايات الحاقدة والحاسدة، و لكننا تابعنا وسنتابع بإرادة صلبة وقوية، حمل راية الحقيقة الحقيقيّة.

وبعد أنّ تصفّحنا، ثم قرأنا وشاهدنا، إذ بنا نشهد لرسالة مستمدّة من الايمان بالله والوطن، من أجل جعل مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان من المؤسسات العالمية، فالحاجة الى المياه لا تحتمل التاجيل والتعطيل، بل ستؤمّن من خلال خدمةٍ نموزجيّةٍ، يؤدّيها موظّف كفوء مقابل مشتركٍ ملتزمٍ، وذلك الموظف سيخضع لدوراتٍ تدريبيّة و للجان الإشراف على حسن سير العمل، و سيتوحّد معيار الرواتب وفق العمل والشهادة والخبرة، وسيستعان بأهل الكفاءة،، ويُفسح المجال أمام عنصر الشباب، وتمهّد الساحات للمهندسين المختصّين وتعتمد وسائل الإتصال الحديثة، والعلنيّة في شتّى المناقصات، والشفافيّة في كل الأعمال، وستُحفر الابار، وتعاد عملية تأهيل الخزانات، وستؤمن المولّدات، بالإضافة إلى استحداث خط ساخن للشكاوى… ،كل ذلك قد تحقّق وسط رؤيةٍ مستقبليّة بدأت تتبلور، وتحت شعارٍ جديد، ومن خلال إنتهاج الخطّ الجديد، وخلال سنتين، لم تبقَ الآمال أحلامًا ولم يعد الطموح خيالًا، ولم تعد أيضًا المشاريع حبرا على ورق أو غصّة في الحلق،هكذا أراد وهكذا عمل الأستاذ جان منذ أن انطلق فأثبت أنّه مهندسًا من الطزراز الرفيع، وآدميًّا كالحمل الوديع، ومهيبًا كالأسد المريع، ويبقى الأستاذ جان جبران نظيف الكفّ، عالي الجبين، كريم الأخلاق، متدثّرًا بالطموح وصاحب البيت لا بل القلب المفتوح، إنّه من طينة أهل العنفوان، إنّه إبن صخرة الإيمان،إنّه للصداقة عنوان،وقد تعمّدت تلك الصداقة في نهر الوجدان، وأملنا أن تبقى كقلادة غالية في عنق الزمان.

أستاذ جان:

مثلكم، عملنا في الشأن العام، ومثلكم تعرّضنا لنكران الجميل و للثرثرات والكذب ؤالإتهام، ولكن تابعنا وسنتابع الخدمة بإندفاع وإقدام ،ولن نصغي الى دجل بعض الإعلام، ولن نستسلم للشكوك والأوهام، ولن نعتمد نهج الإنتقام، ولن نلجأ الى العتاب والملام، وكما قيل:” الرجل الصالح هو الذي يحتمل الأذيّة ولكن لا يرتكبها” .

فنحن لم نكن يوما من ماسحي الجوخ، لنحوم حول أبواب أهل الشأن من أجل…! ونحن لم نكن من أهل الغيرة والحسد كي ننزع أوسمة النجاح عن صدر أهل التضحية والخدمة والتفاني وكي نغتال فيهم الطموح والأحلام والأماني.ونحن لم نكن يومًا من الفاسدين والمفسدين الّذين يعيسون في الأرض خرابًا، أو الّذين يرتدون ثوب الكفر ويدّعون التدّثر بجُبب الإيمان.

وتبقى يا سعادة المدير العام ربيب القرية الجارة، وإبن البيت الأصيل، الذي يحفظ الودّ والجميل، ويعشق الكلام الجميل، وسيبقى بيتك وتبقى مضيئا بمزاياك ومزاياه، وستبقى ونبقى نفاخر ببيتك وبأهل بيتك وبأشقّائك الممّيزين والمتخصّصين في شتّى المجالات تحت مظلّة أمٍّ حنون ووالدٍ أمين ومؤمن ، ومن جيل الى جيل.

هل ينهي كورونا ما ورثناه؟ هل يكمل ما بدأه تشرين ؟

فيروس كورونا لم يبقِ حجرا على حجر في كافة القطاعات. وتأثيره الكبير والذي سيستمر لسنوات لا يزال منذ أكثر من عام يسجن البشرية ويقيّدها ولو كانت بتخطيط منها.

هنا، سأبتعد عن الدراسة الاقتصادية طالما ان الدراسات ستطوف لاحقا لانتشال الكرة الارضية من الغرق في وحل رجال الاعمال. وما أريد مناقشته هو الأثر الاجتماعي وخصوصا الجزء الايجابي رغم تفاقم السلبي منه بشكل أكبر. بالطبع يختلف الفيروس وتأثيره بحسب البلدان لان انماط العيش مختلفة كما العادات والتقاليد وصولا الى الكيان.

لا شك ان التربية والاخلاق والتنشئة الحقيقية للاطفال التي تجعلهم قادرين على التفاعل والاندماج بسهولة مع أفراد المجتمع، مدخل أساسي لبناء العائلة، المجتمع والاوطان. وفي السنوات الاخيرة، بات لكل فرد في الاسرة هدفه الخاص ما جعل التفكك سيد الموقف وبروز عدم استقرار بالعلاقة فيما بينهم ما انعكس على قطاع التعليم حيث اتجه الطلاب نحو الحصول على الشهادات بشكل سهل دون اكتساب العلم والمعرفة اللازمة ما ادى الى اصطدامهم بحائط مسدود عند دخولهم معترك الحياة من أجل تأمين لقمة العيش. بالطبع، لم تكن الشهادة الا “باسبور” ولكن الروتين، الصف، الملعب، رهبة الامتحان، الصداقات ، العلاقات بين الطلاب والاساتذة، كلها مراحل مهمة كي يصل الطالب الى العمل المناسب بما اكتسبه اولا ولما سيصل اليه بالخبرة لاحقا.

لا يحب اللبناني الوحدة وهو بنى حياته على السهرات والرحلات والاجتماعات العملية والعائلية مناقضا صفات الاوروبيين والاميركيين ومعظم البلدان. وقد عاش فرحه الذي لم يستمر طويلا إما بسبب الحكام الذي اختارهم بحيث تسببوا بانهيار اقتصادي او فيروس كورونا الذي ضرب العالم كله. في البداية، لم يرتوِ اللبناني من تجارب الاخرين، وانقسم الى فرق عديدة، بينهم من اختار عدم الحجر لتأمين لقمة العيش ومنهم من قرر الاستمرار بالرفاهية والسهر حتى الثمالة والبعض القليل اختار الاحتماء لانه في الاصل واقعي يعرف كيف يتلاعب بايقاع الحياة.

جاء الفيروس ليسجن الجميع. يعيدنا الى الوحدة التي نستحقها. لنستعيد ما فقدناه من حياتنا التي كانت سباقا لا ينتهي وهموما لا تنضب وحياة لا قيمة لأنفسنا في سباقها. الكثيرون جددوا معاني التعاضد العائلي وتمضية الوقت المناسب بين جميع افرادها. الكثيرون تأكدوا ان المال سبب للاستمرار ولكنه ليس سببا للبعد والاقتراب من المكابرة والمظاهر البائسة.

ولكن هذا الخمول لن يكون الا بداية لانطلاقة جديدة نحو عالم جديد رغم الخوف والتحديات. فالموت الذي سرق منا من نحب، يؤكد اننا زائلون وبناء القصور والاوهام لا ينفع. هناك من رحل من هذه الدنيا لان مكانه الحقيقي في حضن خالقه. لانه انهى رسالته الحقيقية ونجح. الموت لن يكون الا قيامة في الاخرة والابد.

لبنان يحتاجنا جميعا اليوم. يدعونا الى شبك الايادي والانتماء فقط لهذه الارض دون سواها.ماذا ستقولون لاولادكم عن الجبن الذي اعتراكم او التبعية التي اعمتكم حتى أمنتم سبل راحة الزعيم واحفاده وبقيتم من اهل الانتفاع المقيت الذي هو فتات من استخدمكم لاهدافه. ماذا ستقولون للرب الذي ائتمنكم على ارضه؟ انكم شركاء بالفساد والقتل؟

سيأتي اليوم الذي تتحطم فيه عربات الباعة في الهيكل حيث غضب الله. سيأتي يوم يكون للثورات قائد حقيقي يجمع بالفكر والايمان كل الذين يطمحون لرؤية وطن حقيقي يحترم الانسان ويستحق تضحية اللبناني. فهل يساهم كورونا بإكمال ما بدأه تشرين؟

بالصور : ” أبو رشاد ” يدخل القفص الذهبي

0

وبعيداً عن السياسة،عقد بتاريخ ٢٠٢١/١/١٢ زفاف السيد ” ابو رشاد ” وهو المرافق الشخصي ومسوؤل أمن رجل الاعمال الشيخ فادي خيرو على سيدة الاعمال الكندية جولي سليمان وهي من جذور لبنانية ، واختصر الزفاف على قلة من الأقارب والأصدقاء بسبب أزمة كورونا التي تمرّ على لبنان والعالم، وذلك قبل قرار الإغلاق العام الذي اقفل دور العبادة والغاء المناسبات الدينية على اختلافها وتنوعها .

من اسرة موقع ” قضاء جبيل ” نتمنى للعروسين حياة مليئة بالحب والسعادة بالرفاه والبنين ، ولا زالت الافراح في دياركم عامرة