ميشال يوسف زياده  من ديار كفربعال إلى السَكَن في البال

بين الكتابة على أهل الوفاء, وبين انغماس المداد بالدمع في وداع الأحباء, كاد قلمي يتآلف مع ألمي, وهاهو يستسلم لأفكاري ويطيع أوجاع روحي, ليعتمر تاج المجد، ويشمخ على الدهر، كلما سال ذارفا على الورق جميل الخصال وخير الأعمال لواحد من طينة الرجال الرجال، ألا وهو المرحوم ميشال يوسف زيادة. ويزداد وجع الغياب وجعاً، عندما يرحل هؤلاء الأحبّاء في زمن يغزوه الغلاء والوباء ،ويزداد أيضا وجع الفراق عندما يرحل من عاش مندفعا للشؤون العامة في زمن التعبئة العامة، فلا يأخذ حقه من مجتمعه، وهو الذي طالما تنقّل بين بيت وبيت، ومن قرية إلى قرية ،ومن قاعة إلى قاعة ،و من منطقة إلى أخرى، للقيام بما يفرضه عليه الواجب من مشاركة أو مساهمة أو معايدة .. . وأكثر ما قد يناله إتصالا هاتفيا مختصرا. والراحل كان بمثابة ولي عهد لمملكة العلاقات الإجتماعية في ديار تشكّل لوحة سماوية رائعة و أيقونة إيمانية ناصعة، من إهمج إلى كفربعال وعنايا ونبع طرزيا ٠٠٠٠ وهل قصدنا تلك الديار إلّا ووجدناه حاضرا، إلّا وصادفنا وجهه المحبّب، إلا ولاقانا قلبه الطيب، إلا واستقبلنا شخصه المحترم.

هل أكتفي بالإتصال؟ أم أسرح عبر وسائل التواصل؟ ، هذا ما انتابني عند تبلّغ الخبر الأليم، برحيل هذا الشخص المميز، بعد أسابيع قليلة، عانى فيها الآلام والوجع، وما تركت العائلة في الإهتمام والمعالجة من وسيلة، ولكن القدر تغلّب وما عاد باليد حيلة.

هل أكتب ؟ ويجيب الصدى قبل السؤال .

هل أفي الراحل حقه؟ ويجيب الصدق قبل التساؤل .

هل تحضر الكلمة ؟ وتحضر كالشلال الهادر من الجبال .

وهكذا اشتعَلَتْ أحاسيسي حزنا، واستعَرَتْ روحي ألماً ، واتّكأ ذلك القلم على كتف الفراق، وانهمر الدمع على وقع النبضات الخافقة والعواطف الدافقة والأحاسيس الصادقة والأنّات المرافقة، وأخذت “نفسيّتي” قيلولة، واستراحت تحت ظلال سمعة عطرة وصيت طيب ، ورحت أسقي روحه الطاهرة من فيض كلماتي، وأطبع حسناته بمداد آهاتي، وأجمع ما أجمع من مزاياه في سلّة ذكرياتي.

ميشال زيادة الذي تربّى في عائلة جبيلية مؤمنة، تحت رعاية والدين تقيين، فسار على نهج الوالد مع شقيقه شربل الذي أضحى مختارا لبلدة إهمج الحبيبة ومع شقيقاته،وسيبقى ذلك الوالد علامة فارقة في مجتمعنا و حكاية عزّة لأجيالنا.أما ونحن على مقربة من الاحتفال بعيد الأمهات، والراحل ما اعتاد يوما إغضاب تلك الوالدة التسعينية مريم، لكنه فعلها اليوم!!! ورغما عنه، حيث أهداها الحزن والإنكسار بدل الفرح والأزهار .

كما أنه أسس مع زوجته “سيدة” عائلة مثاليّة على غرار العائلة السماويّة، وعلى مثال العائلة الوالديّة ،فربّياها على الإيمان القويم والطريق المستقيم، لتنبت دعوة كهنوتية مميزة تجلّت في الوحيد بين شقيقتين في الخوري جوزيف، الذي يقوم على أكمل وجه بخدمته الكهنوتيّة الحقّة وهو اليوم على أهبة الاستعداد لمتابعة المسيرة الإجتماعية…

وكيف لا أتباهى بصداقة مع” عيلة مثل عيلتنا” هي الصداقة التي ورثتها، جاهدا في الحفاظ على قيمتها وثروتها المعنويّة، حيث كنت أكنّ لوالده المرحوم يوسف مشاعر مشابهة لما أكنّه للمرحوم جدي وقد شكّلا ثنائيا تراثيا مميزا في بلاد جبيل، حيث تعلّق برمزيّة تلك الثنائية وأحبها، المثلث الرحمة غبطة البطريرك صفير، وكم من مناسبة لفت فيها الأنظار بطلبه إغداق ما لديهما من حواضر مائدتهما التراثيّة، وكذلك ميّز وقدّر غبطة البطريرك الراعي ثنائية جوان ويوسف . أما المرحوم ميشال وعلى غرار المرحوم والدي، فلقد زاول تجارة سعى من خلالها إلى كسب الأصدقاء قبل الأموال، وكانت محلاته كما محلاتنا مقر ضيافة ومحطة إستراحة لأهل الجرد والوسط، وساحة ملاقاة لأبناء المدينة، فجمعت تلك المحلات بين رحابة سوق جبيل وإشعاعات ديار القداسة،وتزيّنت ببراءة ابتسامته ودوام ترحابه والسؤال عن أصحابه، وكان الخادم الأمين الذي أمّنه سيّده على الوزنات فأثبت أنه الآمين على الكثير. وها هو رحل ليلاقي وجه ربّه في وقت يجنّ فيه غول الدولار مما يزيد في غلاء الأسعار، حيث نجد نور الإيمان يخفت في حياة بعض اللاهثين وراء المصالح والمطامع والمكاسب الزائفة .

لقد أخذ المرحوم ميشال عن تلك الأرض حيث نشأ وتربى صلابتها، ومن تلك الديار قداستها ،ومن تلك البيوت أصالتها، ومن تلك الطينة من الناس طيبتها، وهو السارح في تلك الحقول التي تعانق الصباح ملتفّة بحبال الشمس المتدلّية من وراء جبل الشموخ والقداسة، وهو المسافر مع تلك الشمس الغاطسة في بحر الغروب، حيث يحلو التأمّل ويطيب التذوق بعطر قداسة شربل ورسوخ مار مارون وحنان وعطف يواكيم وحنه وشفاعة سيدة النجاة وسيدة الشير … ويتراقص النظر مع المناظر الخلّابة والمشاهد الجماليّة، وسط سكون الطبيعة الحاكية والرابضة على خاصرة الزمان، متعمشقة بالحفافي ومتذوقة نكهة العوافي، حيث يعشّش الإيمان ويطلع العنفوان و يضحي إكرام الضيف هو العنوان . والمرحوم ميشال من أهل الوفاء ومن مقدّري الكلام، وليس بالكثير !إن غَمِسْتُ ريشتي ورسمْتُ امتناني ووقعتت تقديري على صفحة بيضاء لصاحب القلب الأبيض ،لتصبح هذه الصفحة من أغلى الصفحات على قلبي، وهي تضيء على مسيرة جميلة الصفات، لشخص عاش على الإلفة والمحبّة والثبات، وكانت لمّا تزلْ تليق به الحياة. ولَكَم امتاز بإطلالته البهيّة وروحه الهنيّة ونفسة الغنيّة وقد شهدت له بذلك تلك الربوع، حيث استقى الآدميّة من أصفى ينبوع، وسار على هدْيِ إنجيل الرب يسوع وأمضى حياة ملْؤها التقوى والخشوع، وتمتع بعزّة نفس تأبى المذلّة والخضوع.

” شكرا يا وفي” وانبرى بصوته الصادح من بين الجماهير المحتشدة في ساحة كنيسة القديسين يواكيم وحنّه في عنايا في ذات أمسية من ليالي العيد، والمصادفة في السنة الأولى لرحيل والده، متوجّها إلي، وأنا على منبري أوجه التحيّة لروح والده، الذي طالما زيّن مهرجان ذلك العيد بتراويده “وحورباته” وسرواله ولبّادته ورقصات الدبكة على صوت المجوز وأريج حضوره…

” شكرا يا وفي” وكأني به اليوم يطلّ من عليائه متوجّها إليّ، وأنا ألملم الكلمات من حديقةحياته، لأضمّها باقة وفاء في يوم مماته .

“شكرا ياوفي” وقد جسّد ذلك الوفاء، يوم مشاركته في توقيع كتابي” وجوه وكلمات” ، حيث أبدى عندها إنزعاجه من حضور خجول لأبناء ديار نحبها، وطالما تلاقينا في أرجائها وأجدنا في أعيادها . وما كان مني إلا أن نظرت إلى مقلتيه وسرحت في عينيه ثم نظرت إليه بعد أن قرأت ما خطّه الصدق على وجنتيه، ومن روح مقدّرة إرتسمت على شفتيّ تمتمات معبّرة :” عمو ميشال بتواضع حضورك أكبرتني، وبنبل إهتمامك أكرمتني ،وعلى متابعة عشقي لتلك الديار أجبرتني، ومن منهل البذل والتسامح والعطاء أعرتني، وحسبي فخرا أنك من بين أصدقائك إخترتني، وكواحد من أبنائك إعتبرتني …”

أيها الغالي:

إقبل منّي هذه الإضمامة المعطّرة بالصدق والعابقة بالمحبّة والعائمة بالوفاء، إقبل منّي هذه الدموع المبلّلة بالرثاء، والتي أرسلها مرفقة بنسائم حصارات على أجنحة العزاء، ، لتبلسم جراح الأهل والأحباء، و الأقارب والأصدقاء وخاصة الوالدة وقد اقتحم الفراق قلبها الحزين وهي على مفترق التسعين ،وإلى الزوجة رفيقة الدرب و حبيبة القلب، وإلى الصديق الخوري جوزيف وإلى ابنتيك وإلى المختار شربل وشقيقاتك وعائلاتهم وإلى تلك الديار المباركة .وستبقى ساكنا في ذاكرة الأجيال وصامداً في البال يا أغلى ميشال .

الحواط: فليتفضّل الفرقاء الى التشكيل!

‎أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أن “القوات اللبنانية بما تمثل تقف بوجه الصفقات، صدّينا البحث بقانون انتخابات جديد كشرط للحصول على انتخابات لأننا نعلم انه حينها سيتم تطيير الانتخابات النيابية المبكرة”.

‎وطالب الحواط، عبر “الجديد”، “‏نحن اليوم نطالب بانتخابات نيابية مبكرة لإفراز سلطة جديدة، نحن في صلب المعارضة ونحن المعارضة الحقيقية، كل خياره ورؤيته، وقد نلتقي في الهدف الأسمى إنما لكل أدائه وسلوكه”.

‎وأضاف، “‏هناك ابتزاز للشعب اللبناني إلى ما لا نهاية، ولماذا العهد الذي وعدنا بالكهرباء 24/24 يضعنا امام خيارين، إما السلفة أو العتمة؟ ‏من 10 سنوات حتى اليوم لا نسمع إلا وعوداً بالإصلاحات وببناء المعامل في وزارة الطاقة، وحتى اليوم لا يزال يتم تهديدنا ‏بالعتمة، فريق العهد حكم وزارة الطاقة 10 سنوات”.

‎وسأل الحواط، “ما ينقص بعد لتستيقظ السلطة؟ انا شخصياً أطالب بخارطة طريق واضحة، أساسها استقالة رئيس جمهورية، وانتخابات نيابية مبكرة “.

‎وأوضح الحواط أنه “‏لا أخاف من الفراغ لأننا فعلياً نعيشه، الفراغ هو ليس بالكرسي، انما بعدم رؤيا واضحة للمستقبل”، سائلاً، “‏أين عرقلنا تشكيل حكومة؟ بالعكس، طالبنا بالتشكيل، والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي لم يطالب بمؤتمر دولي إلا عندما رأى أن المسؤولين مسؤولون عن كل شيء عدا عن مصلحة بلادهم”.

‎وأضاف، “‏هناك حاضنة رباعية للرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، فليتفضل اذاً الفرقاء اللبنانيين بالتشكيل”. وتابع، “رئيس حزب القوات اللبنانية سمير ‏جعجع على علم بان لا حلّ مع هذه الطبقة السياسية الحاكمة”.

‎وشدد الحواط على أن “‏هناك شق ارتباط لبنان بمحور الممانعة الذي وضعنا بموقع المحاصرين”، سائلاً، “بماذا أتى هذا المحور للبنان غير الدمار والقتل والتعذيب؟ على حزب الله أن يعي أن محوره لا يشبهنا وهو لا يستطيع ان يكمل يخطف لبنان واللبنانيين إلى زاوية لا نستطيع الخروج منها”.

‎وأكد الحواط أن “‏علاقة القوات اللبنانية مع كل الأفرقاء العربية جيدة ويجب ان نتواصل مع كل البلدان القادرة على المساعدة بالحدّ الأدنى”.

‎وشدد الحواط على أنه “‏لم يتم دعوة القوات اللبنانية للذهاب إلى روسيا عند زارتها للسفير الروسي، والوفد الذي زار السفار الروسية لم يتلق أي دعوة لزيارة روسيا وعلى حسّ المسؤولية أن يبدأ لدينا”.

بعد تأكيد اصابة بـ “كورونا” في مركز نفوس جبيل…نتائج فحوصات الموظفين سلبية

علم موقع ” قضاء جبيل ” ان نتيجة فخوصات ال PCR التي اجراها الموظفين في دائرة نفوس جبيل بعد التأكد من وجود موظفة مصابة بالفيروس  جاءت جميعها سلبية

الحواط: سببان لرفض “القوات” اقتراح قانون السلفة لكهرباء لبنان

‎أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط ان معارضة “القوات” لاقتراح قانون السلفة لشركة كهرباء لبنان تعود لسببين أساسيين هما:

‎أولاً: مصدر التمويل، فموضوع الاحتياطي الإلزامي من المسلمات ومن الممنوع المسّ فيه أي عدم المسّ بأي من الاحتياط الإلزامي بالعملات الأجنبية ما دون الـ15%.

‎ثانياً: لا يوجد أي مصدر لتمويل هذه السلفة إلا من خلال المسّ بهذا الاحتياط الإلزامي نتيجة الوضع الاقتصادي السيء والمالي التي تمرّ به الدولة اللبنانية وانخفاض الجباية.

‎وأوضح الحواط في حديث عبر “mtv” أن جميع السلفات التي أعطيت لشركة كهرباء لبنان خلال الأعوام السابقة كانت مشروطة بسلة إصلاحات من اجل إنقاذ هذا القطاع الذي كلّف الدولة اللبنانية ما يقارب 43 مليار دولار ومن أهم الإصلاحات التي لم تنفذ هي: إنشاء الهيئة الناظمة للقطاع، السير بالحلول النهائية وليس المؤقتة لإنتاج الكهرباء عبر إنشاء وبناء المعامل عن طريقة الـBOT، ترشيد القطاع عبر تحسين الجباية على مساحة كل الأراضي اللبنانية وتخفيض الهدر التقني وغير التقني.

‎وقال، “إلا ان كل هذه الإصلاحات لم تنفّذ ولا تزال سياسة الوزراء المتعاقبين قائمة على تجاوز الإصلاحات وابتزاز الناس لتبرير طلب السلفات”.

 

ابي رميا عن الدولار الطالبي: لملاحقة المصارف

غرد النائب سيمون ابي رميا عبر حسابه على تويتر قائلا: “‏سأل النائب سيمون ابي رميا خلال الجلسة التشريعية اليوم عن قانون “الدولار الطالبي” حيث ان المصارف لا تطبّق هذا القانون مما يجعل مصير الطلاب في الخارج مهدّداً.
وطالب الحكومة باجبار المصارف بتنفيذ هذا القانون تحت طائلة الملاحقة القضائية.”

تجار مدينة جبيل يعلنون فتح أبواب محلاتهم ايام الاحاد

اعلن تجار مدينة جبيل في بيان عن فتح ابواب محلاتهم ايام الاحاد امام المواطنين ابتداء من هذا الاحد لغاية احد عيد القيامة المجيدة لتشجيع الحركة الاقتصادية آخذين في الاعتبار الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب اللبناني في هذه الايام وعدم رفع الاسعار على البضائع في ظل التلاعب بسعر الدولار الاميركي .

مياه بيروت وجبل لبنان : إصلاح محطة تشغيل بئر المياه في بلدة اللقلوق.

باشرت فرق الصيانة التابعة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان – دائرة جبيل، بأستبدال مجموعات الضخ واصلاح التجهيزات العائدة لها وإعادة تأهيل محطة الضخ.

وعند إتمام أعمال الصيانة وإعادة التشغيل، ستزداد الطاقة القصوى لإنتاج المياه في هذه المحطة ما يعادل 12متر مكعب من المياه في الساعة نحو منطقة العرب في اللقلوق و8 متر مكعب من المياه في الساعة نحو منطقة القرن في اللقلوق أي ما يعادل 250 متر مكعب في اليوم. وتتم صيانة واعادة تأهيل هذا البئر بالشراكة مع اليونيسيف وبتمويل من الاتحاد الاوروبي بتاريخ ٧/١٢/٢٠٢٠

بين الماضي و الحاضر و المستقبل. لبنان يا لبنان و كأنه مكتوب لك العذاب و الهلاك.

0

أثناء الدراسة تعلمنا مادة التاريخ واللافت في هذه المادة درسنا عن الحرب العالمية الأولى، تخيلت بوقتها مدى قوة و صلابة اجدادنا ! كم عانوا ؟كم جاعوا؟ كم منهم اقفل منزله و غرق اثناء الهجرة؟ كم منهم اصابه المرض؟و كم قتيل و مشوه و جريح؟

إعتقدت بوقتها إننا كطلاب و مجتمع نعيش بنعيم و بحبوحة و بعيدين كل البعد عما عاشه أجدادنا.

وكأنه مكتوب لوطننا الحبيب العذاب! منذ مئة عام تقريبا حاصر السلطان العثماني اجدادنا برا و بحرا، فحصلت مجاعة و هجرة و تشرد الملايين و حصلت أوبئة من ملاريا و طاعون و غيرها.

الخيال أثناء الدراسة أصبح حاليا واقعا و حقيقة.

ما نعيشه اليوم من مرارة يشبه ما عاشه اجدادنا.

الكورونا خطفت احباؤنا و ما زالت.

أكثر من مئتي ضحية و آلاف الجرحى ما عدا من تشوه و من تشرد ومن تدمر منزله و باب رزقه جراء جريمة إنفجار المرفأ.

الحرائق إلتهمت الأخضر و اليابس،التلوث يهدد أجسامنا،البطالة بأعلى مراتبها،الجوع يهدد عيالنا،الرضيع مقطوع من الحليب و الكهل من الدواء و اللقاح مؤمن للميسور و صاحب النفوذ.

فاتورة المياه ندفعها مرتين و فاتورة الكهرباء ندفعها مرتين و ممكن في الأيام القادمة أن تصبح ثلاث مرات إضافة الى ثمن كيس الشمع و ربطة خبز الفقير و صفيحة البنزين ثمنهما الى تصاعد.

غلاء و فجور ، شركات افلست و أقفلت أبوابها، هاجر خيرة شبابنا،الدولار لامس الإحدى عشر الف ليرة لبنانية،حالة اقتصادية و اجتماعية رديئة و المواطن ينادي و لا حياة لمن نادى.

كفانا عذاب، إرحموا شعبكم يرحمكم من في السماء.

الى من نلتجأ ؟ بالله عليكم أنقذوا لبنان فالله يمهل و لا يهمل.

يوما ما سنصبح اجداد و سوف يجلس أحفادنا على مقاعد الدراسة و على الأكيد سيتعلمون مادة التاريخ و ستصبح هذه المرحلة التي نمر بها اليوم درسا بالتاريخ يتعلمونها و سيتخيلون بوقتها كم عانى اجدادهم على مر الزمن.

اما سؤالي: هل سوف يعيش احفادنا ما نعيشه اليوم و ما عاشه اجدادنا؟

ايلي جوزيف ملكان باسيل  واضح البصمات على جبين الإنسانيّة.

ونحن نعيش وسط تفاقم الأزمات في الوطن، واشتداد وطأة وقسوة المحن، واللّجوء إلى لغة التفرقة والفتن، يتحرّك قلمي محاولاً التعبير عن ألمي، و يدمع فؤادي على ما آلت إليه بلادي، من تشتّتٍ وضياع، ومن تردٍّ للأوضاع، وسيطرة الشّلل على كل قطاع، وما يحدث أخيرًا من قطعٍ وإنقطاع، فتنقطع الكهرباء وتنقطع المياه، وينقطع في زمن الكورونا الدّواء، وتتقطع السّلع الغذائية، وتنقطع المواد الأساسيّة، وتقطع الدّروب والطّرقات، وتقطع الإتّصالات، ويقطع الوصال بين المسؤولين، وتنقطع حبال الودّ بينهم وبين شعبهم. ولكن البصيص يبقى، وخيط الأمل لا ولن ينقطع، وحبل الرجاء لا ولن ينقطع، طالما أن “الدنيا لن تخلو من الأوادم” بفضل مايقوم به بعض أهل الخير، لعلّ ذلك سيبدّد العتمة الدّامسة، ويوقظ الضّمائر النّاعسة، ويستجيب للنّداءات الهامسة . وقد سمعت خلال الأزمات الأخيرة عن رجل خير يعطي وإن لم يسأله أحد العطاء، يعطي ولا يمنّن، يقدّر ظروف النّاس، ويعاملهم بمحبّة واحترام وإحساس. وننطلق ببادرة توزيع الكهرباء بلا أرباح، من خلال تخفيض الفواتير بسعر الكلفة، وتقديم التّسهيلات وحتى إعفاء بعض المحتاجين، وكدنا نغار من المنطقة الخاضعة في الإنارة لشركة كهرباء جبيل، التي تغيب عنها أيضا لهجة الانقطاع التي تغزو البلد كما أسلفنا، ويعود الفضل في ذلك إلى صاحب” امتياز كهرباء جبيل وبيبلوس للتّعهدات الكهربائيّة” رجل الخير لا بل رجل الأعمال أو رجل الأقوال المقترنة بالأفعال الأستاذ إيلي جوزيف ملكان باسيل، فبينما يقوم البعض في هذه الظّروف برفع الأسعار وفرض الزّيارة ومن دون شفقة ولا هوادة، صنع الاستاذ إيلي بادرته، مراعيًا الوضع المأزوم والفقر المحتوم والجوّ المشؤوم.

فإنّي وان كنت أبتعد عن الكلام، إلا على الذين أعرفهم حقّ المعرفة، ولم أرد يومًا أن أكون المتنبّي في ديوان سيف الدّولة، أو من بائعي الكلمة في أسواق نخاسة المصالح، ولكن عاطفةً في قلبي نشأت نحو هذا الرّجل من دون سابق معرفة، لتعبر بصدقها المسافات والأبعاد، عبر الولوج إلى وسائل التّواصل، أو الإصغاء إلى أحاديث أرباب القلم، ومجالسة أهل القيم حول تقييمهم لتلك الأعمال، وفي طليعتهم الصّديق الأستاذ جورج كريم، ووجدتني أعتمد المبدأ القائل”من أعمالهم تعرفونهم” ،فمن منّا يقارب حديقة مسيرته الإنسانيّة، من دون أن يتنشّق أريج عطائه وبكل فرح وسرور، وهكذا نشهد للحقّ في أيّام تقوم الشهادات على الضّلال والتّضليل، وتتيه في غابات نكران الجميل.

إنّه ذلك الوجه الذي نشأ يتيما بعد موت والده بعمر السّابعة والثّلاثين ،وقد كان ذلك الوالد مقداماً بين بني قومه، ووجيهًا في منطقته، ولطيفًا في معاملته، وبهيًّا في طلّته، كما وصفه بعض مجايليه، كما كان رائدا في مواسم العزّ أي موسم الحرير والقز، وهو مالك مصنع الحرير الذي ما زالت آثاره حتى اليوم. ثم إنطلق الأستاذ إيلي من رحاب الفيدار إلى العالم الأوسع، وانطلق من بيتٍ كريمٍ إلى مسافة الوطن، وكما هي معقودة قناطر” جسر زبيدي” عقد عزيمته على السّفر، وعلى عمل الخير، وهو في عمر الشّباب، وكما تجري مياه نهر إبراهيم من تحت تلك القناطر، قاصدةً أراضي مدينة جبيل، جرى قاصدًا ديار العالم الجديد، حالمًا ببناء مملكته المنتظرة، والقائمة على الكفاح والعصاميّة، وحاملا ذخائر قدّيسي لبنان وعطر الأجداد.

و الفيدار تعني” الفَدار” أي استعمال ما يدّخر وقت الإحتياج، ولكن الاستاذ إيلي تجاوز ذلك، فجعل مدّخراته وشركته في خدمة النّاس وتأمين إحتياجاتهم، وتجلّى ذلك فيما ذكرناه آنفًا، فهو يعمل على الإفادة من دون أن يسعى إلى الاستفادة، ويهدف إلى العطاء اللّامتناهي، فكما أشبع السيد المسيح الخمسة آلاف شخص بمباركة السّمكتين والخمسة أرغفة، راح فاعل الخير إيلي باسيل يوزّع الحصص الغذائيّة على خمسة آلاف عائلة جبيليّة وفي خلال خمسة أسابيع ،نعم لقد عمل لإخوته الصغار ما عمله الرب الإله، وإن كان يفضّل الصّمت لكن صدى خيراته يتردّد في أرجاء بلاد الحرف من “مرمى الثّلج إلى فقش الموج” و لم ينحصر ذلك الصّدى وإن تهادى بين نهر إبراهيم ونهر المدفون ليسقي بعبقه أرجاء الوطن. ناهيك عما سرّبته إليّ” العصفورة” من أنه لكم سدّد و يسدّد من الفواتير الإستشفائيّة لمحتاجيها من أصحاب الأمراض الخبيثة والمزمنة، ومن دون أن يدع يساره تعلم ما صنعت يمينه، وهكذا يتراءى لي ذلك الإنسان الذي يعيش الإنسانيّة من دون أن يعظها، ويقوم بالخدمات من دون أن يمنّنها ويلبّي طلبات الناس ويقابل بطلباتهم أي صلواتهم، ولا غرو في ذلك فهو سليل عائلةٍ عريقةٍ ومحبّةٍ وفاعلةٍ وناشطةٍ وخدومةٍ وحاضرةٍ على السّاحل الجبيليّ التاريخيّ، وقد أعطت للمجتمع خيرة أبنائها، منهم من تشرّفت بمعرفتهم كالرّيّس جوزيف رحمه الله وقد اخترته يومًا وجعلته موضوع أولى كلماتي في المميّزين من أبناء بلاد الحرف، وكالرّيّس شارل رئيس بلديّة حالات الراحل ذلك الرجل القيدوم والمعطاء، كما تشرّفت بمعرفة وصداقة المديرة صولونج و الرّيّس ناجي والدّكتور نعيم والسّيدة أمال فرحات باسيل….أمدّهم الله بالصحة والنشاط ، وسمعت كثيرًا عن رجل العطاء والإقتصاد والسّياسة رئيس جمعية المصارف السابق الدّكتور فرنسوا باسيل وعلاقته بالعمران، من عمران البشر في الجامعات والمدارس، إلى بنيان الحجر في الأسواق والكنائس… كما إنّي قد استقيت من أحد المصادر، أن الفدار تعني أيضا” البيت أو الدّار البهيّج” فإذا به يستحيل حزينًا يوم رحلت جميلة الدّار، جميلة الفدار، جميلة الخُلق والخَلق، وصاحبة الأعمال الإنسانيّة ومديرة المشاريع الخيريّة،وكانت بالنسبة لرب البيت بمثابة” شجرة العائلة المثمرة والشّجرة المثمرة تحمل ثمارًا جيدة ، وتجلّت تلك الثمار في “حلوينة النبي” أي في يوسف وياسمين،” حيث تعلق الآمال عليهما، من آجل الحفاظ على الإرث الثمين ومواصلة المسيرة الغالية،وستبقى الأم الحنون تسهر من سمائها على أرضها،،وستبقى جميلة تحلق من عليائها وتضفي على تلك العائلة سمو الأخلاق وجمال الروح.

أمّا الصّدفة وإن كانت حزينة، فلقد حصلت يوم وداع الزّوجة الجميلة وبالتّالي قصدت كنيسة سيّدة الدّوير مع بعض مواطني الحصاراتيّين لتقديم واجب العزاء، تدفعني معرفتي بالرّيس جوزيف الذي برحيله فقدنا كنزًا ورمزًا اجتماعيًّا وأخلاقيًّا في منطقتنا، كما يدفعني تقديري لشخص زوج الراحلة ، فاكتشفت يومها ومن معالم حزنه، عمق إنسانيّة الإنسان في داخله، ورأيت على محيّاه كتلة متّقدة بالمشاعر والأحاسيس، وقرأت في وجهة ملامح معبّرة، وتأثّرت بالدّمع الذي انهمر متناهضًا مع أبّهة الصّخور وتلاطم الأمواج وحفيف الحزن في أوراق الشجر، وأكثر فأكثر ذلك الجمهور الحاشد حيث شاركه الحزن وبادله الإحترام.

ثمّ رحت أنحت كلماتي بإزميل الخير، وأرسل مشاعري على أجنحة الطّير، وأنا أشبه بفراشة تحوم فوق الأزاهير وتنجذب للعبير، أو أشبه بنحلة تنقل الرّحيق إلى القفير.

وفي الفدار يتعانق جمال الحجر والبشر مع عمق الإيمان فهناك عاشت أسطورة الجمال”‘ إيزيس”، وهنالك على ذلك الشّارف الصّخريّ يطلّ مار زخيا حاملاً الصّولجان والتّاج، ليومئ لأهل الخير من أجل تلبية كل معوذ أومحتاج. ويبلغ ذلك الإيمان أوجه في الإهتمام بسيّدة العناية حيث المجمّع الرّعويّ في وادي الجمال في ضيعة أدونيس، تحت تولية غبطة البطريرك الراعي، وبإدارة العائلة وفي سبيل الخدمة وعمل الخير.

ويبقى إيلي باسيل ذلك الوجه الخيّر واليد الممدودة، يسترق الأويقات بين شاطئ الفدار وتلالها، ليستريح على بساط الأيّام، ويسابق لحظات العمر من الفجر إلى العصر، في ملحمة هدوء ملائم وفي مسيرة إيمان دائم وفي جو تأملً هائم، و هو الذي بذر ويبذر أعماله خيرًا في حقول الزّمان، و يرسمها لوحة جماليّة على جدران المكان، و يعيش على تلك الأرض التي سقاها الله خيرًا وبركةً وازدهارًا، و نضمّ صوتنا إلى صوت ذلك المؤمن الذي يعيش الخدمة وفرح العطاء حين ناشد و صدح قائلا : ” كفى كفى لماذا دمّرتم لبنان..!!!” “أنا مسيحيّ ، ملكي يسوع ،دستوري الكتاب المقدّس ، لغتي المحبّة ، سلاحي الصّلاة ، مبدئي التّسامح و هدفي السّلام” .

أما كلمتي اليوم فهي بمثابة إيقونة جديدة أعلّقها على صدر أيامي، أو لوحة مزخرفة على جدار عمري، وإما أعتبرها وسامٌا جديدا بين ضلوع كتاباتي واسمٌا لائقٌا أزيّن به كلماتي، والكلمة غدا للتّاريخ. فلا بد أن تبقى نابضةً بالحياة، راويةً حكايةً من ترك بصماتٍ على جبين الوطن لا بل على جبين الإنسانيّة .

مياه بيروت وجبل لبنان : إصلاح مجموعة ضخ عمشيت ضمن محطة التكرير الرئيسية في جبيل.

باشرت فرق الصيانة التابعة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان – دائرة جبيل، بأستبدال الكوابل الكهربائية وتأمين جهاز أقلاع VFD

وعند إتمام أعمال الصيانة وإعادة التشغيل، ستزداد الطاقة القصوى لإنتاج المياه في هذه المحطة ما يعادل ١٠٠ متر مكعب من المياه في الساعة أي ما يعادل 1600 متر مكعب في اليوم.

وتتم صيانة واعادة تأهيل مجموعة الضخ بالشراكة مع اليونيسيف وبتمويل من الاتحاد الاوروبي بتاريخ ١٠/١١/٢٠٢٠

هذه هي قصة التابوت النقّال في جبيل…

غرد النائب زياد أسود عبر “تويتر” قائلاً :ذات المشهد.ميليشيا بعنوان ثورة،اما الانقلاب المحضر مكشوف.و اخيرا ما جعلنا في ١٩٨٨ نقف مع الدولة ضدكم يحفزنا اليوم ان نقف مجددا فشكر اضافي لانكم اعطيتم للبنانيين و المسيحيين الدليل على تاريخكم ،نهجكم،حقدكم،جهلكم،جرائمكم،حقارتكم ،و الدعوة للامهات و الآباء اعطوا هذه الصورة لأولادكم

 ووضع صورة لمجموعة من الشباب يحملون تابوتا خشبيا من سيارة لنقل الموتى.
وأثارت الصورة جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجّهت الملامة الى الثوار الذي قطعوا الطريق.
ولاحقا تبيّن انّ الصورة التقطت على اوتوستراد جبيل على المسلك الشرقي مقابل مستشفى سيدة ماريتيم، ما يوضح انّ الشباب قد توجّهوا الى المستشفى بالتابوت من اجل نقل احد المتوفين بحسب لبنان اون.

فحوصات PCR مجانية لأهالي العاقورة

أعلنت لجنة مواجهة كورونا في نادي الشبيبة العاقورة الرياضي عن تقديم فحوصات PCR مجانية لأهالي العاقورة والمخالطين بمصابين وذلك في مختبرات عقيقي.

طلبت للتواصل أو الاستفسار الاتصال بالدكتور زياد الهاشم على الرقم 03338272