نهايةٌ تعيسة لرجلٍ استثنائيّ

كأنّه فيلم سبق أن شاهدتَه. سيناريو معروف، كما في المسلسلات التي تكتشف نهاياتها منذ الحلقة الأولى. مجلس الحكماء يصدر توصيته بفصل ألان عون. يتريّث جبران باسيل في إصدار قراره، ليظهر بمظهر الحريص. يمهّد لقراره بسلسلة مواقف “يشيطن” فيها عون. ثمّ يصدر القرار ليأتي بعده الدعم: موقفٌ من ميشال عون يحوّل فيه ابن شقيقته الى “شلحٍ يابس” يجب تشحيله.

وصف ميشال عون نفسه بـ “المزارع”. كلامه عن ألان عون، وهو يبتسم، مهين. ذكّرني بقولٍ سمعته مرّةً من مقرّبٍ منه: “ميشال عون بياكل وبِلعوِس وبيبزُق”. المقصود أنّه لا يحفظ جميلاً ولا يأبه بما يفعله الآخرون من أجله، ولا بمن يسقطون شهداء على الطريق. المهمّ هو تحقيق الهدف. هكذا فعل في طريقه إلى الرئاسة، حين غفل عن تاريخه ومبادئه وأفكاره، عبر تسوياتٍ وتنازلات. حتى التفاهم المسيحي التاريخي كان ينظر إليه عون من باب المصلحة الرئاسيّة، وآخر همّه طيّ صفحة الماضي وتلك الشعارات التي اكتشف كثيرون، متأخّرين، أنّه يستخدمها ويمارس عكسها. نهايةٌ تعيسة لرجلٍ استثنائيّ.
وها هو اليوم “يبزق” ابن شقيقته، و”يشحّل” غصناً إضافيّاً من العائلة التي تشرذمت، بمقصَّي عون وباسيل.

لم يكن قرار فصل ألان عون بسبب تلك الحجج الواهية التي ذُكرت في بطن القرار. “طلعت ورقتو” حين قرّر أن يترشّح الى رئاسة “التيّار” في مواجهة باسيل. إن تجرّأ على ذلك في ظلّ حضور عون وقوّته، فماذا سيفعل لاحقاً؟ منذ ذلك الحين، صدر قرار تصفيته.
وبهدف إقناع “القاعدة”، كان شعار الالتزام والوفاء. فليسمح لنا ألان عون ومن يدعمه، نوّاباً وكوادر وناشطين ومناصرين. يجب الالتزام بالمبادئ الماليّة، بدل الانقلاب عليها في التسوية مع سعد الحريري. يجب الالتزام بمحاربة الفساد، بدل بناء الجسور مع نبيه بري. كانت مشكلة “التيّار” مع حزب الله أنّه يضع علاقته مع بري أولويّةً، قبل بناء الدولة. بات طموح باسيل اليوم بناء الدولة مع بري، في وقتٍ يتّهم “الحزب” بخوض حربٍ لا علاقة للبنان بها. التزام “عالسكّين يا بطيخ”، ما دمنا في الكلام عن الزرع والمزارعين.

حين شاهدت، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً من مقابلة ميشال عون مع OTV يتحدّث فيه عن “التشحيل”، فكّرت بثلاثة: ألان عون الذي شبّ على رمزٍ هو خاله، وهو المثل الأعلى، فناضل، من فرنسا الى لبنان، ليس من أجل لبنان فقط، بل خصوصاً من أجل “الجنرال”. وبوالدته التي سمعت شقيقها يصف ابنها بالغصن اليابس. وبالكثير من “التيّاريّين” الذين يشعرون بحزنٍ شديدٍ على ما حلّ بحزبهم، وقد عبّر كثيرون منهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأيّام القليلة الماضية.
لا يأبه باسيل لذلك كلّه. هو يبحث حاليّاً عن الضحيّة القادمة، مستخدماً، على الأرجح، السيناريو المكشوف نفسه.
أمّا عبارة “التشحيل” فتختصر ميشال عون. أكَلَ، لعْوَسَ وبصق. هو مطمئنّ، إذ سيقول كثيرون “عم تشتّي”.

افرام: نهار مشؤوم ولبنان الجديد لن يكون فيه عدالة خجولة وصندوق بريد لمحاور العالم

0

كتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل” مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس:” لن أنسى هذا النهار المشؤوم. كل سنة في الرابع من أب أعيش لحظات انهيار كلّ الإدارة اللبنانيّة والقيم والعدل والبصيرة‏. أعيش لحظات القلوب المتكسّرة. لحظات البحث في المستشفيات، وانتظار اتصال هاتفيّ أو خبر يشفي غليل ويطمئن بال. كم كانت قاسية هذه الساعات”.

أضاف:”اليوم بعد أربع سنوات نقول لأحبّائنا الذين رحلوا ولأهلهم، أنّ موتهم سيكون حجر الزاوية لبناء لبنان الجديد بكل ما للكلمة من معنى. لبنان الجديد لن يسمح أن يكون مرفأه لمواد غير مشروعة وفائقة الخطورة لا نعرف لا صاحبها وإلى أين ستتجّه. لن يكون فيه إدارة مهترئة. لن يكون فيه عدالة خجولة. لن يكون صندوق بريد لمحاور العالم”.

وختم كاتباً:”نستودعكم الله يا أحباءنا ولن ننساكم.”

في الذكرى الرابعة “لانفجار العصر”.. نريد الحقيقة ولن ننسى

في الذكرى الرابعة لانفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، سجّل عدد من السياسيين والروحيين مواقف عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

الحواط: وكتب التائب زياد الحواط على منصة “X”: “في الذكرى الرابعة لجريمة إنفجار المرفأ لن نتراجع في معركة إحقاق العدل ومحاسبة المرتكبين.

وردة بيضاء لأرواح كل الشهداء وتعزية لأهاليهم وعهد بالعمل للوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة مهما طال الزمن”.

أبي رميا: في ذكرى الرابع من آب كتب النائب سيمون ابي رميا عبر منصة إكس:” بيروت لا تموت … لبنان لن يموت…

شعبٌ متجذّر ومتعلّق بأرضه مهما بلغت الصعاب…

واليأس لن يغلبنا … وسنبقى نصرخ ونطالب بالحقيقة والعدالة من أجل شهدائنا  … شهداء لبنان الذين سقطوا في ٤ آب… أمانة في أعناقنا”.


الحريري
: في الذكرى الرابعة لانفجار المرفأ، كتب الرئيس سعد الحريري عبر منصة “إكس” قائلاً: “أربع سنوات على جريمة المرفأ، وما زال البحث جارياً عن الحقيقة”. وأضاف: “وحدها العدالة يمكن أن تنصف الشهداء الأموات والأحياء، وتعيد بعض الوهج لبيروت”.

بو عاصي: وفي ذكرى ٤ آب، كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي عبر حسابه على منصة x:

ذبحوا بيروت وانتزعوا أحشاءها وقتلوا ابناءها وحولوا ابطال فوج الإطفاء إلى أشلاء ومنعوا التحقيق وخنقوا العدالة وكانوا وما زالوا يعرفون ما ارتكبت اياديهم المجرمة.

حاصباني: وكتب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني عبر حسابه على x: العدالة آتية ولو بعد حين، وهي تأتي بأشكال مختلفة. في ذكرى تفجير ٤ آب، نرفع صلواتنا لراحة أنفس الشهداء، وصبر أهلهم والمصابين والمتضررين.

قيومجيان: كما كتب رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق الدكتور ريشار قيومجيان عبر حسابه على منصة “اكس”: “الذكرى الرابعة لتفجير مرفأبيروت ‎في ٤ آب، ثمة ٣ حقائق:

الحقيقة الأولى: حزب ايران يعطّل التحقيق ويمنعه بطرق قانونية ملتوية، وهو لذلك افتعل حادثة الطيونة وهدّد وتوعّد القضاة شخصياً.

الحقيقة الثانية: الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن لا تريد لجنة تقصي حقائق دولية ولا تحقيق دولي خاص.

الحقيقة الثالثة: في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيڤ، واجهنا صعوبة بسبب حسابات ومصالح الدول.

القضاء المحلي معطّل ومسيّس.

ستستمر ‎القوات اللبنانية عبر تكتل ‎الجمهورية القوية ومع نواب آخرين بالضغط لتأليف لجنة تقصي حقائق دولية أملاً بالحقيقة وتحقيق العدالة والمحاسبة”.

بقرادونيان: بالتزامن، كتب النائب آغوب بقرادونيان عبر حسابه على “اكس”: “تمرّ السنين وتبقى الحرقة نفسها في قلوبنا. منتظرين الحقيقة الكاملة والعدالة المنصفة لشهداءٍ أبرياء، ذنبهم الوحيد أنّهم كانوا في قلب العاصمة”.

باسيل: وكتب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر موقع “اكس”: “واضح ان هناك تقاطعاً خارجياً-داخلياً على عدم كشف الحقيقة بجريمة المرفأ ب ٤ آب. في إصرار على عدم تقديم معلومات من اي جهاز مخابرات خارجي واي صورة من اي قمر صناعي، وفي بالمقابل اصرار على وقف المسار القضائي بلبنان. لمّا بيكون في هيك تقاطع كبير على المصالح، بتكون القصّة ابعد بكتير من اهمال وتقصير وظيفي. هل ممكن يبقى امل بمعرفة الحقيقة لأهل الضحايا والجرحى والمتضرّرين وكل اللبنانيين المألومين؟ نتوجّه لقضاة لبنان، وخاصةً المعنيين بينهم، والمعني الأوّل، بأن يعملوا شغلهم ويطلع القرار الظني، والّا يستحوا ويروحوا على بيتهم!

واجبكم الحقيقة اولاً والعدالة ثانياً، وحقنا نحصل عليهم منكم”.

كنعان: وكتب النائب ابراهيم كنعان عبر منصة “X”: “ما مننسى 4 آب.كيف بدنا ننساه إذا كل يوم منعيشو؟ منعيشو بتزوير الحقايق وتغطية الباطل. بتغييب المحاسبة.

بأحكام جائرة.

بالمنفعة الشخصية على حساب الآخرين.

بالفراغ الرئاسي المدّمر للدولة والمؤسسات.

بلامسؤولية المسؤول.

ومنعيشو بدموع الأمهات عاللي راحوا وبعدن جرح بالقلب”.

ضاهر: كتب النائب ميشال ضاهر عبر حسابه على “اكس”: “الذكرى الرابعة لانفجار مرفأ بيروت… ذكرى أليمة جديدة وموقف وشجب واستنكار آخر، والمصائب ما زالت تتوالى. ألم يحن الوقت بعد لهذا الشعب بأن يرتاح ولو قليلاً من الحروب والانفجارات والانهيارات والمشاكل؟ ألا يستحقّ لبنان القليل من الامن والامان والاستقرار والعدالة؟ الله يرحم شهداء انفجار ٤ آب”.

الصادق: بمناسبة ذكرى انفجار مرفأ بيروت، كتب النائب وضاح الصادق عبر حسابه على “اكس”: ” لن ننسى، ولن نسامح. فبالرغم من عنجهيتهم وإجرامهم وعمالتهم لن تمرّ الجريمة، وسيأتي اليوم الذي نصل فيه الى قضاءٍ حرّ، يحقق العدالة ويعاقب كل مجرم. لن ننسى، لن نسامح والحساب آتٍ لا محالة”.

سامي الجميّل: في غضون ذلك، كتب رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل عبر حسابه على “اكس”، في ذكرى انفجار مرفأ بيروت: “لن ننسى… لن نسامح!”.

ونشر الصّورة المرفقة.

حنكش: في الإطار، كتب النائب الياس حنكش عبر حسابه على “اكس”: “4 سنوات على انفجار مرفأ بيروت ولا محاسبة، سنوات عديدة على استيراد وتخزين النيترات ولا محاسبة، سنوات على استخفاف المسؤولين بسلامة الناس ولا محاسبة، 4 سنوات على تخبط قضائي وتحايل على القانون وتعطيل التحقيق بالتهديد ولا محاسبة، انفجار المرفأ قتل 230 وإصاب ٥٠٠٠… ٤ آب، لن ننسى”.

نديم الجميّل: وكتب النائب نديم الجميّل عبر منصة “أكس”: “مش ضروري يصير في حروب لتتدمر مدينة ويموتوا ابرياء… اوقات السلاح غير الشرعي والدويلة اللي بتدمّر الدولة وبتخزّن نيترات بين البيوت، اخطر من كل الاعداء وبدمّر اكثر من كل الحروب. بهيدي الذكرى الاليمة منصلي لارواح ضحايا ٤ آب وللمصابين والمتضررين… على امل الوصول للعدالة”.

الصايغ: أيضا، كتب النائب سليم الصايغ بمناسبة ذكرى مرور 4 سنوات على انفجار مرفأ بيروت: ” بلا لف أو دوران، لماذا لا يتم تشكيل المجلس العدلي فوراً ليكمل القاضي بيطار عمله ويختم الملف؟”. وسأل: “أليس من يعرقل العدالة هو نفسه من يخطف لبنان ويعطل انتخاب الرئيس؟ أليس من يمنع البيطار هو من يطالب بأثمان مقابل ترك الضحية على قيد الحياة؟ أليس هذا هو الإرهاب بعينه يُمارس كل يوم ليغطي جريمة ضد الإنسانية وقعت في ٤ آب ويبرر كل المتورطين فيها؟ “

أضاف: “أيها المتدينون التماسيح، أوقفوا دموع الرياء والنفاق، كفوا عن التظاهر بالصلاة والتقوى والاستعراض بالإيمان فيما انتم تحمون القتلة والهاربين من وجه العدالة وبائعي الكرامات والأرزاق والأعناق كرمى سلطة أو ثروة أو شهوة!”

ختم الصايغ: “اعلموا أن قضية #انفجار_مرفأ_بيروت ليست قضية اختلاس ومحاصصة ومنافع، بل هي قضية وطن وكيان ووجود وشراكة! يا اولاد الأفاعي. ان شمس الحقيقة ستبزغ حارقة لسلطتكم وتجبركم وفسادكم، شرق العدالة آتٍ لا محالة!”

عدوان: في سياق متصل، نشر النائب جورج عدوان عبر حسابه على “اكس”، صورة في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، مكتوب عليها: “بدّن ننسى، ما رح ننسى!”.

شمعون: بدوره، كتب رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون عبر “اكس”: “التعطيل بالتحقيق هو جرم أكبر من الانفجار”. ونشر الصّورة المرفقة.

خلف: وقال النائب ملحم خلف في تصريح له في اليوم ال ٥٦٣ لوجوده في مجلس النواب: ” ما عسى أن يكتب في ٤ آب، وما زالت العيون تدمع، وما زالت القلوب تنزف، والصراخ للعدالة جلل…

 ما عسى أن يكتب في ٤ آب لأهالي فقدوا الأعز على قلوبهم ولأحباء لا يزالون يعالجون في المستشفيات وغيرهم لا يزالون يعانون من تشوهات واعاقات…

 ما عسى أن يكتب في ٤ آب بعد محاولات لتصفية القضية،ولقرصنة الملف، ولعرقلة القضاء في اتمام تحقيقاته بالتهديد، وبالوعيد، وبالتعسف، وحتى بمواجهة القضاء بالقضاء…

 ما عسى أن يكتب في ٤ آب بعد ان اعتمدت جميع وسائل العرقلة وإن فشلت…”.

 اضاف:” في ٤ آب، وبعد ٤ سنوات،  نبقى على العهد نستمر واياكم. نتابع معكم، نواجه، نثابر… لن نيأس، لن نحبط، لن نتخاذل، لن نتهاون، لن نساوم… نقف، نقول ونصرخ: العدالة، ثم العدالة، ثم العدالة، ولا شيء غير العدالة”.

 تابع:” فليسرع مقام النيابة العامة التمييزية في اعادة تفعيل دوره في حماية المجتمع وفي مؤازرة المحقق العدلي”، وقال:” لا تقبل العدالة اية مساومة على دم الأبرياء أياً تكن الاعتبارات، اذ لا اعتبار يعلو على ما اقسم عليه كل قاضٍ بان يكون”القاضي الشريف الصادق”.

ضو: من جانبه، كتب النائب مارك ضو على منصة “اكس”: “في ذكرى ٤ آب المجزرة الأليمة نقف دائماً إلى جانب الأهالي وحقهم بالعدالة، كما نؤكد اصرارنا على محاسبة كل المرتكبين والمقصرين وإنزال أشد العقوبات بحقهم. ٤ آب هي محطة أساسية لمواجهة نظام القتل والإجرام  ولن نوفر فرصة لخوض المعارك السياسية وبكل الوسائل المشروعة للخروج من حالة الإنهيار والتدمير الممنهج في البلاد. نشدد على أهمية إعطاء القضاء الحرية والاستقلالية المطلقة لتطبيق القانون ووضع كل من له يد في قتل وتفجير بيروت في السجن تمهيدا لتنفيذ محاكمات عادلة، وندعو  القوى الأمنية للقيام بواجباتها وتنفيذ كل المذكرات القضائية بوجه كل متهم أو مطلوب إلى التحقيق”.

ريفي: وكتب النائب أشرف ريفي عبر حسابه على “اكس”: “سيبقى الهدف في ذكرى تفجير المرفأ كشف الحقيقية وتحقيق العدالة، وتحرير التحقيق ممن كبّلوا يد القضاء بالترهيب والتهديد بالفتنة. نكرر القول: كاد المريبُ أن يقولَ خذوني. العدالة والمحاسبة أولويتنا بالتعاون مع أهالي الضحايا والجرحى”.

الحلبي: وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال كتب في ذكرى انفجار المرفأ الرابعة: تحل ذكرى الرابع من آب هذا العام ، والأسى يزداد على الشهداء والضحايا ، والغضب يتعاظم نتيجة ضياع الحقيقة ، فيما تغرق البلاد أكثر باليأس لتراكم الأزمات وتزاحم الأولويات ، فيما الأولوية التي يجب أن تتقدم كل أمر ، هي استعادة دولة المؤسسات سلطتها ودورها .

قلوبنا وضمائرنا تتشارك مع العائلات الجريحة والمدينة المنكوبة ومينائها المنسي، مرارة النكبة ، لكننا ندعو دائما إلى التمسك بالأمل ، ونسعى مع المخلصين بكل قوة ، إلى استنهاض المؤسسات لكي يستعيد القضاء سلطته ، ويصل كل صاحب حق إلى حقه .

أبو زيد: كتب النائب السابق أمل أبو زيد على منصة “اكس” في ذكرى ٤ آب: “4 سنوات مرّت على تفجير العصر ومازال الألم يعتصر قلوب أهالي الضحايا الأبرياء وقلوب كل اللبنانيين الاوفياء. إن هذا التفجير الآثم لمرفأ بيروت الذي خلّف القتل والدمار وولّد الغضب والقهر لا يجوز أن تبقى تحقيقاته في غياهب النسيان والتعطيل والفوضى، بل حان الوقت لتتكشف الحقيقة وتأخذ العدالة مجراها رحمة بالشهداء وتحقيقاً للمحاسبة والمساءلة”.

سليمان فرنجية: أيضا، كتب رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجيّة عبر حسابه على “إكس”: “أربع سنوات والجرح لا يزال نازفاً ولا بدّ من الوصول الى الحقيقة الكاملة بكل مسؤولية ومن دون تسييس”.

الشامي: كما اكد نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال سعاده الشامي، في تصريح، أن “ذكرى انفجار ٤ آب لن تمحى من ذاكرة الوطن بعد، وهي تركت جراحا لن تندمل ولكن الحقيقة والعدالة ان تحققت يمكن ان تخفف من آلام أهل الضحايا وتجعلهم يتصالحون مع جراحهم وخساراتهم التي لن تعوض”.

روكز: وكتب النائب السابق شامل روكز عبر حسابه على “اكس”: وتبقى العدالة مطلبنا… ذكرى انفجار مرفأ بيروت”.

عربيد: رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد كتب:٤ اب، في هذه الذكرى الأليمة نسترجع شريط المآسي ومشاهد الدمار التي تركت وطننا جريحًا وعاصمتنا مدمّرة. نتمسك بضرورة استكمال التحقيق من أجل العدالة واحقاق الحق لأرواح الضحايا والجرحى.

وليبقى لنا وطن ..

“الكتائب”: وصدر عن حزب الكتائب اللبنانية البيان التالي:

أربع سنوات على تفجير مرفأ بيروت والعدالة معطلة والمحاسبة مفقودة.

إنها القضية الوطنية التي لا تنسى على الرغم من الترهيب والتهويل ومداعاة دولة غائبة مخطوفة وعدالة عاجزة ومكبلة بالردود.

واجب كل لبناني ووطني أن تبقى هذه القضية حية في الضمير والقلوب والوجدان مهما حاولت قوى الأمر الواقع، ليس العسكرية فحسب بل السياسية والقضائية طمسها وإسكات الأصوات المطالبة بوصولها إلى خواتيمها العادلة والمحقة وإلى ترسيخ مبدأ معاقبة المجرم مهما طال الزمن احترامًا لدماء الشهداء وآلام أهاليهم ولصورة بيروت المدمرة والوطن المجروح.

لا ننسى “نازو” الأمين العام الذي سقط في بيت الكتائب المركزي ولا ننسى رفاقنا جو عقيقي، جو اندون، طوني برمكي ورندى الياس رزق الله الذين انضموا إلى قافلة كبيرة من الشهداء وهم يستحقون العدالة وينتظرون منا إعلاء الصوت لإحقاق الحق.

إن الشهداء الذين سقطوا وعددهم فاق المئتين أمانة في أعناقنا لن نتخلى عنهم ولن نسمح بأن تذهب دماؤهم هباء، فالعدالة آتية لا محالة وسنكون عليها شهودًا.

عبد الساتر: من جهته، شدد المطران بولس عبد الساتر، على أن “الرابع من آب ليس مجرّد ذكرى لأنّنا لم ننسَ ولن ننسى، وهو تذكير بأنّ كلّ إنسان إذا ما أسلم ذاته للشرّ وسعى بطريقة عمياء خلف السلطة والمال غير آبه بمَن حوله يتحوّل حتماً إلى كاسرٍ يفترس البشر والحجر”.

وقال عبد الساتر في عظة قداس الأحد: “4 آب هو تذكير لكلّ مسؤول مهما صغرت مسؤوليّته بأنّه إنْ أهملها فهناك حتماً ضرر على أهله ووطنه، وإنْ أفلت من عدالة القضاء على هذه الأرض بسبب نفوذه وألاعيبه فإنّه سيواجه ربّه الذي سيُحاسبه ولن ينفعه حينها نفوذه ولا حيله”.

وأضاف: “هذا اليوم هو دعوةٌ إلى العودة للتضامن الذي رأيناه صباح 5 آب 2020 حين هرع اللبنانيون من كلّ المناطق ليقفوا إلى جانب أهلهم في بيروت، فعلينا أن نحافظ على هذا التضامن الذي كان بارقة أمل لاستمرار لبنان وسط المأساة”.

وأكد أنه “علينا ألا ندع لبنان يموت ضحية التعصّب السياسي أو الديني الذي يُحرّكه البعض من أجل أن يُحافظ على مكانته وماله ومصالحه الشخصيّة أو ليزيد حجمه أو ليربح عطف جماعته”.

الجامعة اللبنانيّة الثقافية في العالم: إنَّ الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تقِف بإجلال، في ذكرى الرابع من آب، أمامَ الأبرياء الذين سقطوا مرتين: مرةً من هول الانفجار، ومرّةً من تمييع العدالة.

بيروت، لؤلؤة المتوسِّط، لن يحجبَها الرُكام، ولن يُركِعَها ظُلم، وهي إذ ترى الحربَ تحرقُ الحجرَ والشجرَ والبشرَ في جنوبنا العزيز، يعزُّ عليها الشعور بأنَّ ظُلمَ ذوي القُربى لأَشدُّ قساوةً من ظُلمِ العدو.

إنَّ الوطنَ المخطوف المؤسسات ينخره الفراغ، والفراغ ملعبٌ فسيحٌ للمعطلين، وقمةُ التعطيل منعُ إحقاقُ العدالة!

إننا، كجامعة لبنانية ثقافية في العالم، وكمنظمة غير حكوميّة، وكعضوٍ مع المنظمات غير الحكومية في الأمم المتحدة، وفي المجلس الاقتصادي والاجتماعي للمنظمة العالمية، وكممثلٍ للمغتربين، نَعِد بأننا سنبقى نلاحق مطالبنا في دول الإقامة، وفي المنظمات التابعة للأمم المتحدة، وفي مجلس حقوق الإنسان، كي تبقى قضية انفجار مرفأ بيروت حيّةً تهزُّ ضمير العالم، حتى يُنجز التحقيق دون تدخلات سياسيّة، أو تحال إلى لجنة تقصٍّ وتحقيق دوليّة.

وكأنَّ تمثال المغترب، الناظر بحزنٍ إلى المرفأ المُدمَّر، وبألم إلى العدالة المفقودة، يحمل منا رسالة محبّة وتضامن إلى أهالي الضحايا، ووعداً بأننا سنبقى على العهد، فلن يصبح الضحايا شهداء حتى تستقيم هذه العدالة.

وإذا كان للظلم جولة، فللحرية ألف جولةٍ وجولة.

حمى الله لبنان وشعبه!

الراعي في قداس الشكر لاعلان قداسة البطريرك الدويهي في حضور سياسيين ووجوه اغترابية

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الشكر لإعلان  قداسة البطريرك اسطفان الدويهي، والذي اقيم في مدرج اهدنيات، بمشاركة عدد من المطارنة، الرؤساء العامين ولفيف من الكهنة، في حضور حشد من الشخصيات الرسمية والسياسية والدبلوماسية والروحية، إلى وجوه اغترابية حضرت خصيصاً للمشاركة في المناسبة، بالإضافة إلى حشد كبير من المؤمنين.

بعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى البطريرك عظة جاء فيها: “يا سمعان بن يونا أتحبّني أكثر من هؤلاء؟ إرعَ خرافي” (يو 21: 15) . نجتمع اليوم في إهدن لنقيم قدّاس الشكر لله على إظهاره قداسة الطوباوي البطريرك مار إسطفان الدويهي إبن هذه المدينة، وقدّاس التكريم له، بحضور نيافة الكردينال Marcello Semeraro، رئيس مجمع دعاوى القدّيسين، وممثّل قداسة البابا فرنسيس، وقد أعلن باسمه أمس كتابة إسم البطريرك اسطفان في سجلّ الطوباويّين في السماء، وتحديد يوم عيده الثالث من أيّار، يوم ميلاده في السماء. فالشكر لله على هذه الهبة النفيسة بشخص الطوباوي البطريرك مار اسطفان الدويهي، والشكر لقداسة البابا فرنسيس على أمره بإدارج إسم البطريرك اسطفان بين الطوباويّين، والشكر لنيافة الكردينال Semeraro على تمثيله قداسة البابا فرنسيس”.

وتابع: “يسعدني أن أقدّم أطيب التهاني لرعيّتي إهدن-زغرتا، ولآل الدويهي الكرام، ولمؤسّسة البطريرك الدويهي البطريركيّة، ولجميع الذين سخوا وتفانوا في سبيل نجاح دعوى التطويب والإحتفال في الكرسيّ البطريركيّ في بكركي، فليكافئكم الله بفيض الخير والبركات بنعمة وشفاعة الطوباويّ الجديد البطريرك مار إسطفان الدويهي”.

وكان قد أزاح البطريرك الراعي ورئيس مجمع القديسين في روما الكاردينال مارشيليو سيميرارو، الستار عن تمثال مؤسسي الرهبانيات المارونية الذي اقيم عند مدخل دير مارت مورا حيث تأسست الرهبانيات بطلب من البطريرك الطوباوي اسطفان الدويهي، وذلك بحضور رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوض وعدد من المطارنة الموارنة والرؤساء العامين للرهبانيات وحشد من الاهالي.

يشار الى أن التمثال هو تقدمة من المغترب الزغرتاوي جوزاف الحلبي ونحته الفنان نايف علوان. ويأتي هذا الاحتفال من ضمن برنامج نشاطات الرعية في إهدن لتطويب البطريرك الدويهي.

بعد قرار فصل النائب آلان عون: اليكم ما قاله الرئيس ميشال عون

أكد الرئيس السابق ميشال عون، ان “لا انقسام في التيار بل بعض المنتسبين لديهم طموحات خارج التيار، وهذا ما يجعل المسؤولين فيه يقولون لهم حققوا طموحاتكم، ولكن لوحدكم، ولا تسخّروا التيار لكم، ولا تستخدموه بهذا الموضوع، لأن للتيار سياسته وهو ليس للإيجار”.

وقال في حديث لِـ”أو تي في”، “هناك استمرارية كافية من بقاء المؤسسين في التيار، الذين لم يتوانوا ابداً بأي لحظة عن القيام بأي شيء، وخصوصاً اليوم حيث ان الذين يستلمون ادارة التيار يتمتعون بالكفاءة بما فيه الكفاية”.

وأردف عون، “طالما الانضباط قائم في التيار، وان كان ترك البعض او تُرّكوا، فلا خطر عليه، بل يكون هناك خطر عند ترك الاخطاء تتراكم”.

وأضاف، ” طالما ضمن التيار تتم مناقشة كل الامور وتؤيدها الاكثرية الساحقة، لا يمكن ان نتبع شخصاً لوحده، وعليه ان يقبل ان الحق ليس معه وان يلتزم برأي الاكثرية. ليس من الممنوع عليه ان يتكلم لكن ضمن غرفة الاجتماع، وما يتم الحديث به في الداخل يجب ان يبقى بالداخل”.

وأشار عون الى، ان “كل تجمع بشري اينما كان تحصل فيه اخطاء واذا لم تتخذ اجراءات تمنع هذا الامر طبعاً “يفرط” وتصبح تحركه المصلحة الفردية”.

وكانت قد اشارت اللجنة المركزية للاعلام والتواصل في التيار الوطني الح، في بيان الى انه “بناءً على توصيتين صادرتين عن مجلس الحكماء في التيار برئاسة الرئيس السابق العماد ميشال عون الأولى بتاريخ 18/4/2024، والثانية بتاريخ 13/5/2024، وقّع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل قراراً بفصل النائب آلان عون من “التيار الوطني الحرّ”.

واعلن التيار أن “قرار الفصل صدر بناءً على توصيتين من مجلس الحكماء، بعدما تخلّف النائب آلان عون عن المثول أمام مجلس الحكماء برئاسة الرئيس عون مرّات عدّة وأصرّ على موقفه ممتنعاً عن البحث في المخالفات الحزبية التي ارتكبها، وخالف النائب آلان عون النظام الداخلي للتيار مراتٍ عدّة كما خالف قرارات التيار وتوجيهاته، على المستويات السياسية والتنظيمية والإعلامية، مسقِطاً كل المحاولات لإقناعه بالتراجع عن ارتكاب المخالفات ومن بينها محاولة الرئيس المؤسّس ميشال عون ورئيس التيار جبران باسيل وعدد كبير من الرفاق في التيار”.

وتابع البيان :”انتظر رئيس “التيار” فترة طويلة جداً قبل اتخاذ اي قرار على امل ان يتراجع النائب عون عن ارتكاب المخالفات ومنها عدم قبوله مراراً الاعلان عن التزامه قرار التيار في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 14/6/2023، ورفض حضور جلسات مجلس الحكماء، ورفض التقيّد بسياسات التيار وقراراته السياسية والتنظيمية والاعلامية، والامتناع عن حضوره اجتماعات الهيئة السياسية والمجلس السياسي، مما وضع رئيس التيار امام مسؤوليّاته وواجباته الحزبية فوقّع قرار الفصل احتراماً للنظام الداخلي والتعليمات التطبيقية وحفاظاً على وحدة التيار وهيبته”.

واكد إن احترام حرية الرأي المكرّسة في التيار وسلوكيّاته مقدّسة ولكنّها تقف عند حدود وحدة التيار والإلتزام الحزبي بقراراته ونظامه، مشيرا الى ان “خسارة أي ناشط من التيار هي خسارة أليمة، خصوصاً إذا كان هذا الناشط نائباً منذ سنوات. ولكن الأهم هو الحفاظ على منعة التيار وحماية وحدته والقضاء على مخاطر التشرذم والفوضى فيه مهما بلغ الثمن”.

تجدر الاشارة الى انه كان قد تم فصلُ النائب الياس بو صعب بتاريخ 6/3/2024 بناءً على توصية من مجلس الحكماء نفسه برئاسة الرئيس ميشال عون بتاريخ 26/7/2023، بعد مخالفته احكام النظام الداخلي وعدم التزامه بقرارات التيار وتوجهاته السياسية والاعلامية والتنظيمية وبعد اقراره بتصويته المخالِف لقرار التيار في جلسة مجلس النواب في 14 حزيران 2023 لانتخاب رئيس الجمهورية، وبعد تمنّعه كذلك عن المثول امام مجلس الحكماء، وتمنّعه عن حضور اجتماعات الهيئة السياسية والمجلس السياسي لفترة زمنية طويلة، سابقة ولاحقة لمخالفاته، وبعد رفضه الالتزام بنظام التيار وقراراته وعدم اكتراثه لكل الفرص التي اعطيت له للتراجع عن المخالفات وكل المحاولات التي قام بها رئيس التيار وبعض الرفاق لثنيه عن أدائه، وقد دامت فترة الإنتظار واعطاء الفرص حوالي تسعة اشهر من دون اي نتيجة او تجاوب من قبله فصدر القرار بالفصل.

وأفادت مصادر صحفية انه مع فصل عون يكون تكتل «لبنان القوي» الذي يرأسه باسيل تراجع من 21 نائباً إلى 17 مع فصل الياس بوصعب منه، ومن قبله وزير الصناعة والنائب جورج بوشكيان، ومع انضمام النائب محمد يحيى إلى تكتل «التوافق الوطني»، علماً أن نائبي «الطاشناق» اللذين ينضويان في التكتل لم يلتزما أصلاً بقرار باسيل التصويت لأزعور وصوتا لرئيس «المردة» سليمان فرنجية في الجلسة الأخيرة التي انعقدت لانتخاب رئيس.

بالفيديو-اشكال كبير في الضاحية الجنوبية وسقوط قتيل

وقع إشكال عائلي فجر اليوم الجمعة في الضاحية الجنوبية، تطوّر إلى إطلاق نار واحتراق أحد المحلات على أوتوستراد هادي نصرالله، ما أدّى الى سقوط قتيل.

وفي المعلومات أنه فجر اليوم عند حوالي الساعة 00:45 قام أفراد مقنّعين تابعين لحسين عماد المقداد مستقلين دراجة نارية بإطلاق النار على محلات هاني المقداد للدخان في منطقة الصفير، وذلك على خلفية قيام المدعو أحمد هاني المقداد بضرب شاب داخل مقهى يعود لحسين عماد المقداد والذي يقع في زاروب متفرع من الشارع الصيني في منطقة الصفير

هذا الإشكال لم ينتهِ على خير, لا سيّما أن النار اشتعلت في المحل المذكور وأتت على كافة محتوياته، وعند الساعة 01:30 جرى إطلاق نار من قبل أفراد تابعين لأحمد هاني المقداد في محلة صفير الشارع الصيني على شقة حسين عماد المقداد ردا على استهداف محلات هاني المقداد، ممّا أدى ألى وفاة المدعو حسين محمد رضا المقداد أثناء تواجده في منزل ابنته زوجة حسين.

وساد المنطقة جو من التوتّر وسط انتشار مسلح، وقامت قوة من الجيش اللبناني بالتدخّل حيث عملت على إعادة الهدوء وملاحقة مطلقي النار من الطرفين

ألان عون خارج “التيّار” بقرارٍ من باسيل

يُنتظر صدور القرار المعدّ سلفاً من النائب جبران باسيل بفصل النائب ألان عون، حتى قبل إحالة الأخير إلى “مجلس الحكماء”، من التيّار الوطني الحر . ابن شقيقة العماد ميشال عون ومنافس باسيل على رئاسة “التيّار” عام ٢٠١٤، أنهى مسيرة أكثر من ٣٥ سنة، وراء “الخال – الجنرال”، بقرارٍ معدٍّ له وموقّع من الصهر جبران باسيل. نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب سلك الطريق نفسه، قبل أشهر.

خصّص باسيل القسم الأكبر من كلمته في عشاء هيئة قضاء المتن للشأن الداخلي، مهاجماً نوّاباً في التكتّل الذي يرأسه. كان كلامه تمهيداً لقرار “تصفية” النوّاب الذين بدأ استهدافهم في الانتخابات النيابيّة الماضية، حين حُرموا من أصوات باسيل، ففازوا بأصواتهم. يخشى البعض أن يؤدّي ذلك الى “تصفية التيّار”.
قبل الإعلان عن  قرار فصل عون من “التيّار”، أدّت المساعي الى لقاء بينه وبين باسيل منذ عشرة أيّام تقريباً، هو الأول منذ أشهر، لكنّه انتهى سلبيّاً. ناقش الرجلان النقاط الخلافيّة واستعرضا المرحلة الماضية التي أوصلت الى التباعد بينهما. أرسل عون، بعدها، رسالةً الى باسيل كأنّها محاولة أخيرة لتجنّب وقوع الأسوأ. ركّزت الرسالة على أهميّة الديمقراطيّة الحزبيّة والشراكة في القرارات السياسيّة، خصوصاً للنوّاب، وتمنّت التوصّل الى حلّ وطيّ صفحة الماضي.
جاء الردّ على هذه الخطوة عبر أسطرٍٍ قليلة على “الواتساب” تتّهم عون بعدم الرغبة بحلّ.
أقفل باب الحوار عند هذا الحدّ، ووقّع باسيل قرار الفصل، ممهّداً له، قبل إعلانه، بفيديو غير موقّع يتضمّن هجوماً مباشراً على نوّاب في كتلته ونشره، وهنا الاستغراب، على حسابات “التيّار” على مواقع التواصل الاجتماعي. خطوة اعتبرها مصدرٌ نيابيّ “سابقة في تاريخ الأحزاب اللبنانيّة”.

ويؤكّد مصدر في “التيّار” مواكِب للخلاف الحاصل أنّ “كلام باسيل عن الالتزام الحزبي مستغرب”. يسأل المصدر: “هل التزم باسيل، لمرّة، مشاركة الآخرين فعلياً لا صورياً بقراراته، أم كان يعقد التسويات ويصدر القرارات التي يسمعها النوّاب عبر الإعلام، وكأنّهم آخر من يعلم؟ وكيف يتّهم نوّاباً يملك بعضهم أكثر من ثلاثين سنة من النضال بالخيانة؟ هل الرأي الآخر بات خيانةً؟”.
يضيف المصدر: “نؤيّد الالتزام الحزبي، لكنّ باسيل يفهمه التزاماً بشخصه لا بالتيّار”. ويتابع، سائلاً: “من خرق الالتزام بالمبادئ وعقد تسويةً مع سعد الحريري وتراجع عن “الإبراء المستحيل”؟ من خرق الالتزام بالمبادئ وأرسل موفداً الى عكار للقاء النائب خالد الضاهر وإرضائه، في عزّ دعم الأخير للتنظيمات التي تحارب الجيش؟ من خرق المبادئ وجدّد لرياض سلامة واستفاد من خدمات إدارية وماليّة؟ من خرق المبادئ وحافظ على علاقة جيّدة، حتى اليوم، مع رؤساء مجالس ادارات مصارف؟ من خرق المبادئ وقرّر التصويت لوزير ماليّة السنيورة في الانتخابات الرئاسيّة؟ من خرق المبادئ وذهب الى توافقٍ مع نبيه بري “البلطجي”؟ من خرق المبادئ وعقد تحالفاً مع الياس المر وابراهيم عازار وآخرين لا تجمعهم به غير المصالح؟”.
يُسقط المصدر “التيّاريّ”، بأسئلته، حجّة الالتزام التي يرفع باسيل شعارها، إذ “تهدف لمواصلة التحكّم بقرار “التيّار” عبر اتهاماتٍ معدّة سلفاً لإصدار أحكامٍ مسبقة تشوّه صورة النوّاب أمام القاعدة، وهذا ما يفسّر كلام باسيل العلني عن النوّاب”.
ومع ذلك، يرى المصدر أنّ باسيل بدا ضعيفاً في كلمته في عشاء المتن، ومثله في جزءٍ من كلمته في جزين. يقول: “اضطراره للحديث عن “رفاقٍ” له ضعف. عجزه، حتى الآن، عن إخراج الياس بو صعب من مجموعة “واتساب” التكتّل ضعف. والضعف أيضاً في تطبيق قرار مجلس الحكماء، الصُوَري الذي يتحكّم به، بفصل ألان عون الذي سيُستتبع، حتماً، باستقالاتٍ لنوّابٍ من “التيّار”، ما سيؤدّي الى ضعفٍ إضافي في موقع باسيل السياسي، وربما الى انقسامٍ في “التيّار”.

يبدو واضحاً أنّ الانفجار الداخلي في “التيّار” اقترب. سيسارع جبران باسيل، مستخدماً الرئيس ميشال عون، الى اتّهام نوّابٍ بالخيانة. مقرّبون منه بدأوا حملات التخوين، ويكتب أحدهم باسمٍ مستعار. يختلف الأمر هذه المرّة. المفصولون، والمستقيلون المفترَضون، يعرفون الكثير. إن حكوا، يقول المصدر “التيّاريّ”، “ستسمع القاعدة ما سيصدمها”.

1 آب.. ويبقى الجيش حامي الحِمى

بمناسبة عيد الجيش اللبناني الّذي يصادف في الأوّل من آب، بصدر العديد من المواقف والتّهنئات، من قبل شخصيّات سياسيّة ودينيّة وأحزاب.

بوشكيان: وعايد وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان الجيش في عيده، وقال: “عيد الجيش هو عيد لبنان واللبنانيين. هو تعزيز للاستقلال، دفاع عن السلطة، وحماية للشعب. كم نحن فخورون بك يا جندي بلادي تحيّي العلم في الثكنات، أو واقف على الحاجز أو متأهب على الحدود أو مقاتل بالمهمات الصعبة. صاحب مهارات وقدرات قتالية فائقة مرتبطة بالتدريب وبايمانك بوطنك سيداً حراً مستقلاً.”
أضاف: “يرتاح اللبنانيون ويطمئنون الى عناصر الجيش المقدامين وضباطه البواسل بقيادة العماد جوزاف عون الذي يدير دفّة السفينة بوطنية وشجاعة وحكمة وحنكة.
حمى الله وطننا لبنان الغالي، حفظ جيشنا القوي، وأبقاه قادراً على مواجهة التحديات ومتغلّباً على الملمّات الصعبة”.

روكز: كتب النائب السابق شامل روكز على منصة “اكس”، في عيد الجيش اللبناني: “ويبقى الجيش… حامي الحِمى”.

عددٌ من الوزراء في الموقع المستهدف في الضاحية

أفادت “الوكالة الوطنيّة للإعلام” بأنّ “الوزراء في حكومة تصريف الأعمال: الصناعة جورج بوشكيان والبيئة ناصر ياسين والعمل مصطفى بيرم والتربية عباس الحلبي والثقافة محمد وسام المرتضى والأشغال علي حمية، ورئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير وصلوا إلى الموقع المستهدف في الضاحية الجنوبية، في حضور وفد من “حزب الله” يتقدمه النائبان علي عمار وأمين شري”.

ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية على حارة حريك

ارتفعت حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الثلاثاء إلى 4 شهداء بينهم طفلان و74 جريحا. ولم يصدر حزب الله أي بيان حتى اللحظة يؤكد فيه مقتل القيادي العسكري فؤاد شكر.

وأعلنت وزارة الصحة في بيان أنها تلك الحصيلة جديدة وغير نهائية، وذكرت أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت اسفرت عن “سقوط أربعة شهداء من بينهم سيدة وطفلة وطفل فيما البحث مستمر عن مفقودين تحت الأنقاض. أما الجرحى فبلغ عددهم 74 وقد عولج معظمهم حيث خرج 65 من المستشفيات ولا يزال 9 يحتاجون للاستشفاء خمسة من بينهم في حال حرجة”.

ولم يصدر أي بيان رسمي عن حزب الله أو عن الجيش اللبناني حول الاستهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت.

يذكر أن إسرائيل كانت هددت باستهداف لبنان ردا على اتهامها لحزب الله باستهداف بلدة مجدل شمس في الجولان بصاروخ مساء السبت الماضي، ما أدى إلى مقتل 12 مدنيا، بينما نفى حزب الله نفيا قاطعا مسؤوليته عن الحادث.