دراسات تؤكّد علاقة الجنس بزيادة إحتمال الإصابة بالسرطان.. إليكم التفاصيل!

دراستان نشرتا في مجلة “نايتشر” توصلتا إلى أن علم الوراثة قد يفسر سبب الإصابة بالسرطان أكثر من جنس الشخص.

‏ أجسام الذكور تتضمن، عادة، كروموسوم Y واحد وكروموسوم X واحد، بينما يكون لدى الإناث كروموسومان X. ولكن مع تقدم العمر، يمكن أن تفقد بعض الخلايا الذكرية كروموسوم Y، وهو ما يزيد احتمال الإصابة بالسرطان.

‏ الدراستان أظهرتا أن تناقص كروموسوم Y في خلايا الدم، يجعل الرجال أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، ويضعف من قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الأورام ومهاجمتها.

خطار هنأ متطوعي الدفاع المدني على تثبيتهم… نسجل لمعالي الوزير بسام مولوي وقفته المشرفة ووفائه بالعهد والوعد

وجه المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار رسالة إلى المتطوعين وأسرة الدفاع المدني ومحبيه، قال فيها: “بعد مسيرة طويلة خضناها مع متطوعي الدفاع المدني لإنصافهم وتثبيتهم، صدر القانون الخاص بالتثبيت عام ٢٠١٤ واستمرت جهودنا بلا كلل أو ملل في سبيل تنفيذه، إلى أن تسلم وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي مهام الوزارة وقطع لنا جميعا وعده بإيصال هذا الملف إلى خواتيمه السعيدة”.

أضاف: “اليوم، أنجزت الخطوات الأخيرة، وانضم المتطوعون إلى ملاك المديرية العامة للدفاع المدني، ويقتضينا الواجب أن نسجل للوزير مولوي وقفته المشرفة ووفائه بالعهد والوعد، وله منا جميعا خالص الشكر والتقدير، ولعائلة الدفاع المدني التهنئة الكبرى، مؤكدين جهوزيتنا الدائمة لخدمة الناس في أي مكان وزمان. ألف مبروك”.

إقالة مدير عام من منصبه على خلفية مقابلة… إليكم التفاصيل

أفادت معلومات “الجديد” عن وقوع خلاف بين وزير الصحة فراس أبيض ومدير عام وزارة الصحة بالوكالة فادي سنان وذلك بعد إعطاء سنان مقابلة خاصة لـ”الجديد”.

أضافت المعلومات أن الابيض اتخذ قراراً بإقالة سنان من منصبه.

الإعلامية ريما صيرفي تُكرم آباءً مخضرمين في كازينو لبنان

ضمن اطار نشاطاته الثقافية الفنية والاجتماعية وتزامناً مع عيد الأب واليوم العالمي للموسيقى، أستضاف كازينو لبنان بعد ظهر أمس لقاءً تكريمياً للاباء من تنظيم الإعلامية ريما صيرفي وذلك في مطعم La Martingale، كرّمت خلاله باقة من الآباء الذين صنع كلّ منهم بصمة مؤثرة في مهنته وشهرته، وذلك بحضور رئيس مجلس ادارة كازينو لبنان ومديره العام رولان الخوري، ونقيب موظفي الكازينو طوني جعجع، فضلاً عن نقيب محرري الصحافة جوزيف القصيفي، ووزير الإعلام السابق جورج قرداحي، وحشد من الفنانين والشعراء والإعلاميين الذين هنأوا صاحبة الدعوة على اطلاقها المنصة الفنية والثقافية Highlight على يوتيوب.

وبإسم إدارة الكازينو أكدت المسؤولة الإعلامية السيدة رنا وهبي أن هذا الصرح السياحي العريق سيبقى داعما لكل نشاط راقي ضمن ايطار صالون ثقافي أدبي يعكس صورة لبنان الجميل.

الآباء المكرمون هم: الشاعر والمربي سهيل مطر، الممثل القدير نقولا دانيال، الفنان المخضرم جوزيف عازار، الملحن المبدع نور الملاح، والإعلامي العريق ايلي حرب.

قدمت الفنانة كريستيل ملاح خلال اللقاء اغانٍ عن الاب باللغة الإنكليزية والفرنسية والعربية، كما تشاركت مع والدها نور الملاح بـ “ميدلي” مقتطف من الحانه وتميّز الطالب جوي حداد (الفائز بجائزة القاء الشعر في المدارس) بقصيدة “أبي” لنزار قباني.

في الختام، شكرت ريما صيرفي ادارة كازينو لبنان التي تتيح اقامة النشاطات الفكرية والثقافية مما يجعل هذا الصرح الوطني مكاناً للفكر والترفيه في آن معاً.

طبيب حاول قتل أستاذه في المستشفى.. والقدر يتدخل

وتلقت أجهزة الأمن بمحافظة الغربية إخطارا من الأمن الإداري بمستشفى جامعة طنطا بضبط معيد بقسم التشريح كلية طب طنطا التابعة لها المستشفى، لشروعه في قتل الأستاذ بقسم القلب، عبد الهادي طه، بسلاح ناري “فرد خرطوش” وذلك خلال قيام الأستاذ بعمله داخل المستشفى.

وعندما فشل المتهم في إطلاق الرصاص، انهال بالضرب على رأس المجني عليه بذات السلاح محاولا إنهاء حياته، لولا أن تمكن الأمن الإداري من السيطرة عليه.

ومن جانبه، قال عميد كلية طب طنطا، أحمد غنيم، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية” إن أسباب شروع المعيد المتهم في قتل أستاذه غير معلومة.

 وأوضح أن المتهم كان معيدا في قسم جراحة القلب والصدر بالكلية، لكنه انتقل بإرادته لقسم التشريح قبل فترة، وتم ذلك عبر مسابقة تقدم إليها وحقق الشروط المطلوبة للنقل، حيث كان يرغب في الانتقال من قسم جراحي إلى قسم أكاديمي يخص التدريس أكثر.

وشدد عميد طب طنطا على أنه لم يسبق أن تلقت إدارة الكلية أو الجامعة أي شكاوى من المعيد ضد الأستاذ المجني عليه، مشيرا إلى أن المجني عليه ليس رئيسا لقسم القلب والصدر بل هو أستاذ فيه ضمن 50 أستاذ آخرين، وبالتالي لم يكن رئيسا للمتهم كي يتعنت ضده وقت وجوده بالقسم أو تحدث خلافات بينهما.

 ونوه إلى أن الواقعة في تقديره جنائية بحتة وأن النيابة العامة بدأت التحقيق فيها وتستمتع حاليا لأقوال الأستاذ المجني عليه، وطلبت تفريغ الكاميرات، من أجل كشف جميع ملابسات وأسباب قيام المعيد بهذا الفعل.

وأشار إلى المتهم دخل بالسلاح الناري لأنه لا توجد أجهزة كشف عن المعادن على بوابات المستشفى لأنه لا يوجد خطر يستدعي ذلك، فهي ليست مطارا، فضلا عن أن المتهم يعمل بالمكان ودخوله إليه بأدوات طبية ومن ضمنها أدوات معدنية طبيعي، كاشفا أن شركة أمن هي التي تتولى تأمين المستشفى.

وختم بأن جامعة طنطا بها 13 مستشفى على مساحة 250 فدانا، بها 4 آلاف أستاذ طبيب، وألفي طبيب امتياز و18 ألف ممرضة وعامل وموظف إداري وأمن وفنيين، كل هؤلاء يدخلون ويخرجون يوميا، ولم تحدث واقعة مثل هذه من قبل، وبالتالي فهي واقعة فردية وجنائية بحتة ستكشف تفاصيلها جهات التحقيق.

بالصورة-عسكري في الجيش اللبناني ضحيّة الحادث المروّع على اوتوستراد جبيل

بالصّور – قتيل في حادث سير مروّع على أوتوستراد جبيل!

وقع حادث سير مروع على أوتوستراد جبيل اليوم الثلاثاء وعلى الاثر نقل عناصر من الدفاع المدني جريحاً الى مستشفى سيدة ماريتيم وقتيلاً وهو عسكري في الجيش يدعى “مازن الكسار” الى مستشفى سيدة لبنان الجامعي في جونية إثر تعرضهما لحـادث سير وقع على أوتوستراد جبيل.

وفي التفاصيل، استدعى تنفيذ المهمة استعمال معدات الإنقاذ الهيدروليكية من قبل عناصر الدفاع المدني للتمكن من سحبهما، نظراً لتضـرر هيكل آلية “البيك اب” بشدة جراء قوة الحادث.

ويذكر ان العسكري في الجيش المتوفي هو من بلدة ببنين العكارية.

بالصّور – قتيل في حادث سير مروّع على أوتوستراد جبيل!

نقل عناصر من الدفاع المدني جريحاً الى مستشفى سيدة ماريتيم وقتيلاً الى مستشفى سيدة لبنان الجامعي في جونية إثر تعرضهما لحادث سير وقع على اوتوستراد جبيل.

حادثة مُرعبة.. العثور على شخص مقتول داخل سيارته برصاصتين في الرأس!

أفادت مندوبة “لبنان 24″، عن العثور على المدعو أ. التيماني، جثة داخل سيارته، في عين عنوب، بعد “محطة الشهيدين”، عند مفرق الشاغور.
وعُلم أنّه قُتل بعدما أُصيب برصاصتين في الرأس
إلى ذلك، حضرت القوى الأمنية إلى المكان، وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادثة.

عاجل – تقرير أممي خطير عن لبنان!

أظهر مسح أجرته “اليونيسف” أن “الأسر في لبنان بالكاد تستطيع تلبية احتياجاتها الأساسية على الرغم من خفضها للنفقات بشكل كبير، إذ يضطر عدد متزايد من الأسر إلى اللجوء إلى إرسال الأطفال – بعضهم لا يتجاوز الست سنوات- للعمل في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة في ظلّ الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تجتاح البلاد”.
وترسم نتائج الاستبيان “صورة دراماتيكية للحالة مع استمرار تفاقم الأزمة للسنة الرابعة على التوالي، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على الأطفال”.
وقال ممثل اليونيسف في لبنان إدوارد بيجبيدر إنّ “الأزمات المتشعّبة المتفاقمة التي يواجهها أطفال لبنان تؤدّي إلى وضعٍ بائس، يائس، لا يُحتمل، وتطيح بمعنوياتهم، وتضرّ بصحتهم النفسيّة، وتنذر بالقضاء على أملهم بمستقبلٍ أفضل”.
وقالت “اليونيسف” إن “التقرير الذي يستند إلى أحدث تقييم سريع أجرته “اليونيسف” حول مستوى عيش الأطفال في لبنان، يظهر أن نحو 9 من كل 10 أسر لا تملك ما يكفي من المال لشراء الضروريات، مما يجبرها على اللجوء إلى تدابير قاسية للتعامل مع الأزمة. ويبين التقرير ما يلي:
– أوقفت 15 في المئة من الأسر تعليم أطفالها، مسجلة بذلك إرتفاعاً من 10 في المئة قبل عام واحد. وخفّضت 52 في المئة من إنفاقها على التعليم، مقارنة بنسبة 38 في المئة قبل عام.
– خفّضت ثلاثة أرباع الأسر الإنفاق على العلاج الصحي، مقارنة بـ6 من كل 10 في العام الماضي.
– اضطرت اثنتان من كل خمس أسر إلى بيع ممتلكاتها، بعد أن كانت أسرة واحدة فقط من كل خمس تفعل ذلك في العام الماضي.
– اضطرت أكثر من أسرة واحدة من بين كل 10 أسر إلى إرسال الأطفال إلى العمل كوسيلة للتكيف مع الأزمات العديدة، مع ارتفاع هذا الرقم إلى ما يقرب أسرة واحدة من بين كل أربع من أسر النازحين السوريين أرسلت أطفالها الى العمل”.
وأضافت: “على الرغم من كل تدابير التأقلم اليائسة المعتمدة، تعجز أسر عديدة عن تحمّل تكاليف ما تحتاج إليه من طعام من حيث الكمية والنوعية، بالإضافة إلى عجزها تحمّل نفقات الحصول على العلاج الصحي.
ومن الجدير ذكره أن “الأزمة تؤدّي أيضاً إلى إرتفاع في فقر الدورة الشهرية، ما يزيد عن نصف ممن شملهن الاستطلاع من النساء والفتيات أنهنّ يفتقرن الى ما يكفي من مستلزمات النظافة النسائية، مثل الفوط الصحية، وجميعهن تحدّثن أنها أصبحت الآن باهظة الثمن بنسبة تضاهي بأشواط قدرتهن على شرائها”.
ووفق “اليونيسيف”، “عبّر العديد من مقدمي الرعاية بأنهم يعانون- جراء الوضع الميؤوس منه- من ضغوطات هائلة، ينتج عنها مشاعر غضب تجاه أطفالهم، إذ نتيجة لذلك، شعر ستة من كل عشرة من هؤلاء بالحاجة الماسة الى الصراخ على اطفالهم، وشعر إثنان من كل عشرة بحنقٍ شديد كاد يؤدي الى إستخدام الضرب ضدّ أطفالهم في الأسبوعين الماضيين من إجراء الاستطلاع.
وتتسبب التوترات المتصاعدة، إلى جانب الحرمان، في أضرار فادحة في صحة الأطفال النفسية. بحيث قال سبعة من كل عشرة من مقدمي الرعاية أن اطفالهم بدوا قلقين، متوترين ومضطربين. والنصف تقريبا قالوا أن اطفالهم بدوا حزينين للغاية أو يشعرون بالإكتئاب بشكل متكرر، بحسب دراسة “اليونسيف”.
كما لفت التقرير إلى “تزايد الثغرات في النظام الوطني للحماية الاجتماعية ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، لا سيما التعليم والصحة، من صعوبة مواجهة الأسر للأزمة”.
وحثّت “اليونيسف” الحكومة على “الإسراع في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية التي وضعت مؤخرا، والتي تتضمن خططا لتقديم المنح الاجتماعية لمن هم في أمس الحاجة إليها، بما في ذلك الأسر الأكثر ضعفاً وتلك التي تربي أطفالا. كما تدعو اليونيسف الحكومة على الاستثمار في التعليم من خلال الإصلاحات والسياسات الوطنية لضمان حصول جميع الأطفال – وخاصة الأكثر ضعفا منهم – على تعليم شامل وعالي الجودة”.
وقال بيجبيدر: “إن زيادة الاستثمار في الخدمات الأساسية للأطفال -وعلى وجه التحديد التعليم والصحة والحماية الاجتماعية- سيساعد على التخفيف من تأثير الأزمة، وضمان رفاه الأجيال القادمة وبقائها على قيد الحياة، والمساهمة في إستعادة الاقتصاد اللبناني عافيته”.

افرام: الفراغ قاتل والحلّ برئيس من المساحات المشتركة

0

اعتبر رئيس المجلس التنفيذيّ ل “مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام أنّ” العدّ في المجلس لا يأتي برئيس، ويجب أن نسعى للوصول إلى المساحات المشتركة في انتخابات الرئاسة وذلك يعني أكثرية الثلثين، “لأنّ متل ما وقفنا العدّ في الدستور اللبنانيّ” يجب أن ينسحب هذا الأمر على العدّ في الاستحقاق الرئاسيّ وإلا قد يأخذنا هذا الأمر الى أماكن أخرى”.
جاء ذلك في تصريح له قال فيه أنّ ” التأخير والستاتيكو الطويل للوصول إلى رئيس للجمهوريّة أمرٌ قاتل، وهذا الأمر بات يؤرقني. وما أريده هو إيجاد حلّ لأنني لا أريد أن نصل إلى الفوضى والدم والخراب”. أضاف:” أشعر بالقلق الشديد لأنّنا إذا لم ننتخب رئيساً في الشهرين المقبلين وسط كلّ الزخم الإقليميّ والدوليّ فنحن نتّجه إلى فراغ قد يستمر 3 سنوات”. وحذّر قائلاً:” المجتمع الدولي يراقب، فاذا كنّا شعب لا يعرف مصلحته، فهذا يعني أنّنا شعب قاصر يجدر البحث عمّن يحكمه، أفيعقل أنّنا لا نعرف أن نأخذ قرارات لمصلحتنا؟ وإذا انهارت مؤسّساتنا المركزيّة بالكامل، ستعوّض إمّا بمؤسّسات رديفة محلّية أو بسلطة وصاية من خارج الحدود اللبنانيّة”.
افرام دعا إلى “الانطلاق من المساحات والمشاريع المشتركة كالمواضيع الاقتصاديّة والاجتماعيّة التي تقدّم مستوى حياة أفضل للمواطن وتستعيد الثقة بين المكوّنات، فنتّفق على مرشّح رئاسي جامع من هذه المساحة، وبعدها نطرح مختلف المواضيع الإشكاليّة من اللامركزيّة الموسعة والسياسة الدفاعيّة وسياستنا الخارجيّة وكيفيّة تطبيق الدستور والانفتاح على الشرق والغرب”.
وأشار إلى انّ “الوطن بحاجة إلى عملية جراحيّة موجعة سبق وطرحتها عبر الرؤية الاقتصاديّة لإحياء لبنان. صحيح أن هذه العمليّة كلفتها عالية على المواطن، ولذلك الحماية الاجتماعيّة مطلوبة لا سيما البطاقة الصحّية لتخفيف الأوجاع، لكنّها مهمّة لإنقاذ مستقبل الأجيال القادمة. وكّلما تأخرنا نكون شهوداً على احتضار المواطن والوطن”.
وختم قائلاً:” إذا كان الهمّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ وكلّ ما نعانيه اليوم لا يجمعنا، وهي أقلّ المواضيع التي فيها إشكاليّة بين المكوّنات اللبنانيّة، فما الذي يمكن أن يجمعنا؟ إلاّ إنّي على أمل أنّ المساحات المشتركة لا تزال تجمع، وأكثر ما نحتاجه اليوم في لبنان هم أشخاص احترافيون بعملهم ينقذوننا من الانهيار والفشل عبر مشروع إنقاذي كبير. هذه خبرتي وهذا ما سعيتُ إليه من خلال البرنامج الاقتصاديّ الاجتماعيّ الذي أعددتهُ والذي نسعى من خلاله لإنقاذ الأجيال القادمة. أنا مؤمن أنّنا بحاجة الى التكاتف لننجح، وطموحي أن أكون مسؤولاً عن هذه العمليّة الانقاذيّة لأنني مدرك أن خبرتي تمكّنني من ذلك وأنا مستعد لتحمّل المسؤوليّة على صعوبتها على هذا الأساس”.

أرانب منتظرة..

للإنتخابات قدسيتها في دول العالم المتقدمة في الممارسة الديموقراطية والدستورية، فلا تتأخر عن موعدها ولا تتقدم، ولا تكون باباً لخلافات وطنية تهدد بحرب أهلية، وتستدرج حفلات زجل سياسي لا تبقي ولا تذر، وتحوّل الاصطفافات إلى لعبة كراسٍ موسيقية لا تثبت على لحن.

لافت أن هذه الانتخابات لها، في دولها، موعد ثابت كل 4 سنوات، أو 6، ولا يتغير إلّا إذا وقعت مفاجأة كالوفاة، والإغتيال، أو الإستقالة، ما يذكّر القارئ اللبناني بأن نواب البلد الحبيب لم ينتخبوا رؤساءه، يوماً، في موعد ثابت، منذ الاستقلال، بل يتركون الأمر لـ”همة” العرب والعالم، وحرص هؤلاء على استقرار لبنان، ومعه المنطقة. وكل كلام على القرار السيادي لم يكن يوما إلّا مضغ هواء، والدليل الواضح إليه يرتسم اليوم، فوق باريس والرياض وطهران. لكن يُشهد لرؤساء الجمهورية اللبنانية الـ 13 منذ الاستقلال، أنهم لم يعاندوا موعد مغادرتهم المقر الرئاسي يوما طيلة الـ 80 سنة، ولو أن بعضهم لم يوارِ رغبته في ذلك.

لا يختلف الحال عن الأمس، سوى في غياب الوصي المباشر السابق، الذي كان يفرض المرشح أو التمديد، ويُسكِت، بسطوته، كل اعتراض، ولو تململاً، ما يفسح في المجال اليوم لفراغ دستوري، يستجر مصائب أمنية واقتصادية ومجتمعية، تفكك الدولة ومؤسساتها، إلى حد سرقة كابلات في وسط المدينة لا يجرؤ غير “المدعوم” على فعلها.

لكن في انتظار الانتخاب الرئاسي المأمول، سيطول أمد الفراغ، ويستلزم إشغال الناس بما يحيل اهتمامهم عن الموضوع الرئيسي كما اقتراح حوار بين المتخاصمين، أو ما فاجأ به نائب رئيس مجلس النواب، الياس أبي صعب، “جمهور المسرح السياسي اللبناني” باقتراح إجراء انتخابات نيابية مبكرة، يعرف قبل غيره استحالة اللجوء إليها، لأن الظروف “الوطنية” نفسها لا يمكن أن تنتج سوى الوقائع المعرقلة نفسها، من تعميق الشد المذهبي والطائفي والمناطقي، إلى الرشى والاستزلام، والعبء الإداري والمالي على ميزانية الدولة المفلسة، والتوتر الأمني المرافق، والذي سيكون أعلى من السابق، خصوصاً بعدما أفقد الإعتياد سلوك الحزب المسلح فوقيته، وادعاء تعاليه عن الصغائر السياسية و”أنزل” من علياء القدسية الوطنية المزعومة، إلى زواريب الشعبوية المريضة، بعدما باتت “7 أيار” قمة مجده الزائف، و”القمصان السود” عنوان ديموقراطية يدّعيها.

دُفن الإقتراح-البدعة عند عتبة مقر رئيس المجلس، برغم أنه (الإقتراح) نظرياً، قمة في الديموقراطية، لكن ليس في لبنان، حيث تخضع لـ”ترجمات” تحريفية ما أنزل الله بها من سلطان، و”المجتهد الأكبر”، في مجالها، رئيس المجلس، وقد برع في وقف الزمن عند الجولة الانتخابية الأولى، 12 مرة، على مدى 8 اشهر ونيّف.

يصعب على العاقل أن يصدق ان نائب رئيس المجلس كان جاداً في اقتراحه، لكن خطوته تؤشر إلى إرادة ملء الفراغ المتأتي من جمود انتخاب الرئيس، محلياً، وانتظار ما سيحمله الحرص الاقليمي- الدولي على استقرار المنطقة، وتسوياتها. وتسييل هذا الجمود يستلزم “مبادرات” تلهي الرأي العام عن العقدة الأساسية، على نسق الانتخابات المبكرة، أو عقد جلسات تشريعية، أو البحث غير المجدي لتعديل مهمة قوات اليونيفيل، وفق سعي وزير الخارجية عبد الله بوحبيب، وتحريك النقاش في اللجوء السوري، والوجود الفلسطيني.

كلها “أرانب” لا ينقصها الساحر.

هل تدير باريس حواراً لبنانياً جامعاً؟

بينما يعجز اللبنانيون عن إجراء حوار لبناني بعد فشل كلّ من رئيس مجلس النواب نبيه برّي والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في إجراء حوار مسيحي أو وطني، تضجّ الكواليس السياسية باحتمال أن تدير باريس حواراً وطنياً كما سبق أن فعل ماكرون في قصر الصنوبر عشيّة 4 آب. غير أنّ ذلك، بحسب معلومات “أساس”، ليس ناضجاً بعد، بل يحتاج إلى ضمانات لبنانية، بل وإقليمية أيضاً، وذلك بعدما تقدّم التقارب السعودي الإيراني وتمثّلت ترجمته في زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان لطهران.
غير أنّ كلّ حوار يمكن أن يُطرح في لبنان يفترض أن يقدّم ضمانات للحزب تحاكي ما قاله الأمين العامّ للحزب أمام المطران بولس عبد الساتر، الذي زار حارة حريك موفداً من البطريرك الراعي قبل جلسة 14 حزيران.
هذا وتوافرت لـ”أساس” معلومات تفيد أنّ نصرالله نقل لعبد الساتر ما يعنيه بعبارة “عدم طعن المقاومة في ظهرها”، وشرح له أنّ المقصود هو “عدم تكرار” ما اعتبره “محاولات” للالتفاف على المقاومة وسلاحها منذ حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وما حُكي عن عزل الطائفة الشيعية وصولاً إلى “المسّ بسلاح الإشارة التابع للحزب”، وهو ما أدّى إلى حصول أحداث 7 أيار 2008. وبالتالي لا يريد الحزب أن يكرّر تجارب العهود السابقة وأن يضمن ذلك بحوار وصيغة رئاسية جدّيّة.
فهل سيتّضح ذلك في الأيام المقبلة؟
الجواب رهن بالمفاوضات السعودية الإيرانية التي تجري على وقع ضغط أميركي لإنجاز الاستحقاق وإنهاء الفراغ بشخصية تراعي الشروط الدولية للرئاسة اللبنانية.