خبرٌ سارّ إلى اللبنانييّن بشأن المحروقات… هذا ما كُشف!

قال نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج براكس إن أسعار النفط والمحروقات مرشحة للتراجع، عقب قرارات للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومجموعة السبع.

وأوضح براكس، في منشور عبر منصة “إكس”: قرار الرئيس ترامب بالتراجع عن نيته حظر تصدير الديزل من أميركا وقرار مجموعة السبع بتحرير 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من مخزونهم الاستراتيجي خلال 4 اشهر، سيخفف الضغط على الطلب في الاسواق الدولية وسيدفع بأسعار النفط والمحروقات الى التراجع قبل الانتخابات النصفية الأميركية.

انخفاض سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

تراجع اليوم سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 7 آلاف ليرة والبنزين 98 أوكتان 8 آلاف ليرة والمازوت 30 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليونان و837 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليونان و854 ألف ليرة

المازوت: مليونان و726 ألف ليرة

الغاز: مليون و333 ألف ليرة

انخفاض سعري البنزين والمازوت وارتفاع سعر الغاز

انخفض اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان ألف ليرة والمازوت 15 ألف ليرة، فيما ارتفع سعر قارورة الغاز 84 ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليونان و844 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليونان و862 ألف ليرة

المازوت: مليونان و756 ألف ليرة

الغاز: مليون و333 ألف ليرة

ارتفاع سعر البنزين وانخفاض سعر المازوت

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 11 ألف ليرة، فيما انخفض سعر المازوت 52 ألف ليرة، واستقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الاسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليونان و845 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليونان و863 ألف ليرة

المازوت: مليونان و771 ألف ليرة

الغاز: مليون و249 ألف ليرة

ارتفاع في أسعار المحروقات كافة

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 24 ألف ليرة والمازوت 55 ألف ليرة وقارورة الغاز 28 ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي:

البنزين 95 أوكتان: مليونان و834 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليونان و852 ألف ليرة

المازوت: مليونان و823 ألف ليرة

الغاز: مليون و249 ألف ليرة

ارتفاع كبير في سعري البنزين والمازوت

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 92 ألف ليرة والمازوت 127 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي:

البنزين 95 أوكتان: مليونان و810 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليونان و828 ألف ليرة

المازوت: مليونان و768 ألف ليرة

الغاز: مليون و221 ألف ليرة

صدمة جديدة للبنانيين… كم ستبلغ أسعار المحروقات في جدول الغد؟

في ظل التصعيد المتسارع في المنطقة، تتجه أسواق النفط العالمية إلى مزيد من التقلبات، مع تزايد المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات وخطوط النقل، ولا سيما في البحر الأحمر وباب المندب، بالتوازي مع تداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية والتوترات الإقليمية، وما يرافقها من اضطرابات تطال منشآت ومصافي نفطية في المنطقة.

وفي لبنان، حيث ترتبط أسعار المحروقات بشكل مباشر بتقلبات الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، تبرز المخاوف من انعكاس هذه التطورات على جدول تركيب أسعار المحروقات، وسط ترقب لارتفاعات جديدة خلال الأيام المقبلة.

وفي هذا السياق، أشار رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان جورج البراكس، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، إلى أن صفيحة المازوت في فرنسا بلغت نحو 55 دولاراً، ومن الطبيعي أن نشهد في لبنان ارتفاعاً في سعرها في جدول يوم غد الجمعة، وقد تلامس الصفيحة حدود الـ30 دولاراً، كما ستشهد اسعار البنزين ارتفاعات على غرار الجدول الماضي.

وشدد البراكس على أن “هذه الأسعار مفروضة علينا، فنحن نتلقى انعكاس الأسعار العالمية بشكل مباشر، ولا نملك القدرة على التحكم بها”، موضحاً أن المحطات تشتري وفق الأسعار التي تفرضها الأسواق العالمية، وبالتالي لا يمكنها أن تتحمل وحدها تبعات أي ارتفاع إضافي.

ارتفاعات كبيرة على جدول المحروقات؟

وعن طبيعة الارتفاع المرتقب في جدول أسعار المحروقات، قال البراكس إن الأمر مرتبط بشكل أساسي بحركة أسعار النفط عالمياً، وبالتالي من الصعب إعطاء رقم نهائي قبل صدور الجدول.

وذكر بأن ما نشهده ليس أزمة محلية يمكن للبنان أن يتدخل لمعالجتها، بل أزمة ذات طابع عالمي، ولبنان يتلقى تداعياتها كما تتلقى دول أخرى هذه التداعيات.

ولفت إلى أن الأسعار العالمية تتأثر بمجموعة عوامل متراكمة، من الحرب الروسية – الأوكرانية إلى التوترات في المنطقة، وما يحصل في البحر الأحمر وباب المندب، وصولاً إلى التطورات الأخيرة التي طالت منشآت نفطية ومصافي في المنطقة.

ثلاثة سيناريوهات أمام أسعار النفط

وحول إمكانية استمرار التصعيد وانعكاسه على أسعار المحروقات، وضع البراكس ثلاثة سيناريوهات محتملة.

وأوضح أن السيناريو الأول يتمثل في استمرار الارتفاع لفترة محدودة، قبل أن تعود الأسعار إلى الاستقرار أو التراجع.

أما السيناريو الثاني، وفق البراكس، فهو استمرار التصعيد وتوسع رقعة المواجهة، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في أسعار النفط، وعندها يصبح من الصعب التكهن بالمستويات التي يمكن أن تصل إليها الأسعار.

في المقابل، أشار إلى أن السيناريو الثالث هو حصول تفاهمات أو فتح قنوات للحوار تؤدي إلى تهدئة الأوضاع، وعندها يمكن أن نشهد تراجعاً أو استقراراً في الأسعار.

وأكد أن المشكلة الأساسية تكمن في أن أي تصعيد إضافي في المنطقة ينعكس مباشرة على أسواق النفط، ولا يمكن لأحد أن يحدد مسبقاً سقف الأسعار في حال اتسعت دائرة التوتر.

ماذا عن أصحاب المولدات؟

وعن تداعيات ارتفاع أسعار المازوت على أصحاب المولدات، ولا سيما في ظل التهديدات بقطع التيار في حال استمرار ارتفاع كلفة الديزل، أوضح البراكس أن هذا الموضوع لا يتعلق بمحطات المحروقات، فلكل قطاع ظروفه وطريقة عمله.

لكنه أشار إلى أن ارتفاع سعر المازوت ينعكس بطبيعة الحال على كل من يعتمد عليه، سواء أصحاب المولدات أو المؤسسات أو القطاعات الإنتاجية، لأن سعر المازوت مرتبط مباشرة بالسعر العالمي.

هل تستطيع الدولة تخفيف الأعباء؟

وفي ما يتعلق بالإجراءات التي يمكن للدولة اللبنانية اتخاذها للتخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات، دعا البراكس الدولة إلى الانتباه إلى الأعباء التي يتحملها المواطن اللبناني، وعدم الاتجاه إلى فرض ضرائب ورسوم جديدة في ظل هذه الظروف.

وقال: قبل أن تفكر الدولة بفرض أي ضريبة أو رسم جديد، عليها أن تبدأ من مكان آخر، وأقلّه ألا تزيد الأعباء الضريبية في موازنة الدولة.

ويبقى المشهد مفتوحاً على تطورات الأسواق العالمية، فيما يترقب اللبنانيون جدول أسعار المحروقات الجديد، وسط مخاوف من أن يتحول التصعيد الجيوسياسي في المنطقة إلى موجة جديدة من ارتفاع كلفة النقل والكهرباء والإنتاج وسائر القطاعات المرتبطة بالمازوت والبنزين.

إرتفاع كبير في أسعار المحروقات

صدر عن وزارة الطاقة والمياه جدول جديد للمحروقات اليوم الثلثاء، وجاءت الأسعار على الشكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 2718.000 ل.ل. (+39000)

– بنزين 98 أوكتان: 2736.000 ل.ل. (+39000)

– المازوت: 2641.000 ل.ل. (+102000)

– الغاز: 1221.000 ل.ل. (+31000)

 

بالدولار… إرتفاع فاتورة الإنترنت أيضاً

علم  أنّ موزعي خدمة الإنترنت أبلغوا المواطنين أنّهم رفعوا التسعيرة بدءاً من شهر أيلول، بسبب الزيادة اللافتة في أسعار المحروقات والكهرباء.

وبحسب المعلومات، فإنّه تمّ رفع تسعيرة الإنترنت 5 دولارات على كلّ مُشترك، وأُبلِغَ المواطنون بهذه الخطوة عبر رسائل “واتساب” من قبل أصحاب موزعي الخدمة.

ارتفاع سعري البنزين والمازوت

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان و98 أوكتان 49 ألف ليرة والمازوت 52 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الاسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليونان و679 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليونان و697 ألف ليرة

المازوت: مليونان و539 ألف ليرة

الغاز: مليون و190 ألف ليرة

بدل النقل إلى الواجهة مجدداً… هل حان وقت رفعه؟

مع استمرار ارتفاع أسعار المحروقات وتزايد كلفة تنقّل الموظفين والعاملين، عاد ملف بدل النقل والانتقال إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هناك توجّه رسمي جدي لإعادة النظر بقيمته، بما يتناسب مع الارتفاع الكبير في سعر صفيحة البنزين. وتكتسب المسألة أهمية إضافية مع وصول سعر  هذه الصفيحة  إلى مستويات مرتفعة، فيما تؤكد وزارة العمل أن ملف بدل النقل بات موضع بحث ضمن لجنة المؤشر.

وعليه، يتركز السؤال اليوم حول الصيغة التي يمكن اعتمادها لرفع بدل النقل وآلية احتسابه، وما إذا كانت الزيادة ستكون رقماً ثابتاً أم ستأخذ في الاعتبار حركة أسعار المحروقات، خصوصاً أن أي تأخير في معالجة الملف يعني استمرار تحميل الموظف والعامل جزءاً متزايداً من كلفة الوصول إلى مكان العمل.

إرتفاع سعر البنزين…إليكم الأسعار الجديدة!

رُفع سعر صفيحة البنزين بنوعيه 28 ألف ليرة، والمازوت 13 ألفاً، والغاز 23 ألفاً. 

وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي: 
– بنزين 95 أوكتان: 2.630.000 ليرة لبنانية.
– بنزين 98 أوكتان: 2.648.000 ليرة لبنانية.
– المازوت: 2.487.000 ليرة لبنانية.
– الغاز: 1.190.000 ليرة لبنانية.