بلوق الصفحة 10

خاص-إليكم حقيقة إغتيال مسؤول القوات في بلدة لاسا !

0

نفىت مصادر في حزب القوات اللبنانية عبر موقع “قضاء جبيل”  الاخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن اغتيال مسؤول القوات طوني سمعان في بلدة لاسا مؤكدةً ان الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلاً.

قيادة الجيش تحذّر من تعريض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية، وتزايُد التحديات التي تواجهها البلاد، برزت في الآونة الأخيرة دعوات للمواطنين تحثهم على التجمع والاحتجاج سعيًا إلى تحقيق عدة مَطالب.

إن قيادة الجيش، إذ تؤكد احترامها لحقّ التعبير السلمي عن الرأي، تحذّر بشدّة من أيّ تحرّك قد يعرّض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر، أو يؤدي إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة. كما تُشدد على أنّ الجيش سيتدخل بحزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى أعلى درجات الوعي والمسؤولية.

كذلك تدعو القيادة المواطنين إلى التجاوب مع توجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة”.

 

 

تأخر جدول المحروقات يثير الجدل… ماذا ينتظر اللبنانيين الأسبوع المقبل؟

في وقت لم يصدر فيه جدول جديد لأسعار المحروقات هذا الأسبوع نتيجة العطل الرسمية، يترقّب السوق المحلي موعد صدور التسعيرة الجديدة وما إذا كانت ستتضمن أي تغيّر في الأسعار خلال الأيام المقبلة.

في هذا السياق، أكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا ، أن “جدول أسعار المحروقات الجديد كان يفترض أن يصدر يوم الخميس، إلا أنّ هذا الموعد تزامن مع عطلة وطنية بمناسبة الحداد على شهداء وجرحى الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مئات المدنيين في لبنان، فيما صادف يوم الجمعة عطلة رسمية بمناسبة الجمعة العظيمة لدى الطوائف الأرثوذكسية، ما أدى إلى تأجيل صدور الجدول”.

وأوضح أنه “لا يوجد انخفاض كبير في أسعار المحروقات كما يُحكى، في ظل عدم وضوح الأوضاع في الخارج بين إيران والولايات المتحدة، بانتظار مسار المفاوضات، على أن يصدر يوم الثلاثاء جدول جديد يُتوقّع أن يشهد انخفاضًا طفيفًا على مادة البنزين”.

ونفى أبو شقرا ما يُتداول عن عدم توافر البضائع في السوق، مؤكّدًا أن “المواد متوفرة لدى الشركات المستوردة، وهناك باخرة كانت تفرغ حمولتها لدى بعض الشركات، ولا توجد أي مشكلة كما يُشاع، والوضع طبيعي في الأسواق من حيث التزويد”.

وختم أبو شقرا قائلاً: “حمى الله لبنان وشعبه”، مؤكّدًا استمرار متابعة ملف أسعار المحروقات بشكل دوري وفق المستجدات المرتبطة بالأسواق الخارجية والظروف المحلية.

تفاصيل جديدة عن وضع مجتبى خامنئي: جروح وتشوهات حادّة

أفادت ثلاثة مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لرويترز إنه لا يزال يتعافى من إصابات حادّة في الوجه والساق ألمت به جراء الغارة الجوية التي قتلت والده في بداية الحرب.

وقالت المصادر الثلاثة إن وجه خامنئي تشوّه في الهجوم على مجمع الزعيم الأعلى في وسط طهران، وأصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما.

لا يزال يتمتع بقدرة ذهنية عالية

غير أن المصادر الثلاثة التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظراً لحساسية الأمر أشارت إلى أن الرجل البالغ من العمر 56 عاماً يتعافى من جراحه ولا يزال يتمتع بقدرة ذهنية عالية. وقال اثنان منهم إنه يشارك في اجتماعات مع كبار المسؤولين عبر المؤتمرات الصوتية ويشارك في اتخاذ القرارات بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك الحرب والمفاوضات مع واشنطن.

يأتي التساؤل بشأن ما إذا كانت صحة خامنئي تسمح له بإدارة شؤون الدولة في وقت تمر فيه إيران بأخطر أزمة منذ عقود مع انطلاق محادثات سلام لا يمكن توقع نتائجها مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم السبت.

رفع صورة مجتبى خامنئي وسط طهران (أ ف ب).

رفع صورة مجتبى خامنئي وسط طهران (أ ف ب).

ولا يزال غموض كبير يكتنف مكان خامنئي وحالته وقدرته على الحكم بالنسبة للجمهور، إذ لم يتم نشر أي صورة أو مقطع فيديو أو تسجيل صوتي له منذ الهجوم الجوي الذي أعقبه تعيينه خلفا لوالده في الثامن من من مارس/آذار.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على أسئلة رويترز بشأن مدى إصابات خامنئي أو سبب عدم ظهوره حتى الآن في أي صور أو تسجيلات.

أصيب خامنئي في 28 فبراير/شباط، وهو اليوم الأول من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، في الهجوم الذي أودى بحياة والده وسلفه آية الله علي خامنئي الذي كان يحكم منذ 1989. وكانت زوجة مجتبى خامنئي وصهره وأخت زوجته من بين أفراد عائلته الآخرين الذين لقوا حتفهم في الغارة.

ولم يصدر أي بيان إيراني رسمي بشأن مدى إصابات خامنئي. غير أن مذيعاً في التلفزيون الحكومي وصفه بعد اختياره زعيماً أعلى بكلمة “جانباز” التي تشير في إيران إلى المحاربين الذين ألمت بهم إصابات بالغة.

وتتطابق الروايات بشأن إصابات خامنئي مع تصريح أدلى به وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في 13 مارس/آذار قال فيه إن خامنئي “أصيب بجروح ومن المرجح أن تكون ملامحه تشوهت”.

فقد إحدى ساقيه

وقال مصدر مطلع على تقييمات مخابراتية أميركية لرويترز إن هناك اعتقاداً بأن خامنئي فقد إحدى ساقيه.

وأحجمت وكالة المخابرات المركزية الأميركية عن التعليق على حالة خامنئي. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الأسئلة.

وقال أليكس فاتانكا وهو زميل أقدم في معهد الشرق الأوسط إنه بغض النظر عن خطورة إصاباته، فإنه يستبعد أن يتمكن الزعيم الجديد عديم الخبرة من ممارسة السلطة المطلقة التي كان يتمتع بها والده. وأضاف فاتانكا أنه على الرغم من أنه ينظر إليه على أنه بمثابة امتداد لنظام والده، فقد يستغرق الأمر سنوات حتى يتمكن من بناء نفس المستوى من السلطة.

وتابع “سيكون مجتبى صوتاً واحداً، لكنه لن يكون الصوت الحاسم. عليه أن يثبت نفسه كصوت موثوق وقوي ومهيمن. وعلى النظام ككل أن يتخذ قراراً بشأن الاتجاه الذي سيسلكه”.

وقال أحد المقربين من دائرة خامنئي إن من المتوقع نشر صور للزعيم الأعلى في غضون شهر أو شهرين، وإنه قد يظهر علناً حينها، غير أن المصادر الثلاثة أكدت أنه لن يظهر إلا عندما تسمح حالته الصحية والوضع الأمني بذلك.

بالصور- صيدا تودّع شهداء أمن الدولة الـ13

ودعت سرايا صيدا الحكومية قبل ظهر اليوم بمأتم مهيب، شهداء المديرية العامة لأمن الدولة الـ13 الذين ارتقوا جراء العدوان الإسرائيلي على سرايا النبطية خلال أداء واجبهم الوطني.

وأقامت مديرية أمن الدولة في محافظة الجنوب مراسم احتفال تكريمي رسمي للشهداء، استهل  باستقبال نعوش جثامينهم التي احتضنها العلم اللبناني على وقع عزف لحن النشيد الوطني ولحن الموت، محمولين على أكتاف رفاقهم  إلى باحة السرايا حيث سجيت على مراتب خصصت لها. حضر ممثل وزير الداخلية العميد أحمد الحجار محافظ الجنوب والنبطية بالانابة منصور ضو، رئيس جهاز أمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندس، النائبان ميشال موسى وعبد الرحمن البزري، النائبة السابقة بهية الحريري، ممثلون عن القيادات العسكرية والأمنية في الجنوب والنبطية وبيروت، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله ورجال دين، ممثل حركة “أمل” عضو المكتب السياسي بسام كجك وأهالي الشهداء وحشد من أقاربهم.

 

بداية كانت تلاوة اسماء الشهداء ال13 ورتبهم ونبذة عن انجازاتهم خلال سنين خدمتهم وهم: المؤهل أول حسن ترحيني، المؤهل حسين حرب، المؤهل حسين ملاح، المعاون أول محمد أيوب، المعاون أول علي فقيه، المعاون موسى حيدر، الرقيب أول أحمد قانصو، الرقيب أول يوسف قانصو، الرقيب أول محمد ضاوي، الرقيب أول محمد رسلان، العريف خليل المقداد، المأمور علي حجازي، المأمور علي بدير.

 

ثم شدد لاوندوس على أن “الشهداء الذين ارتقوا إلى مرتبة الخلود جراء استهدافهم من قبل العدو اثناء خدمتهم في مركزهم في سرايا النبطية كانوا على قدر المسؤولية كما عهدناهم دائماً رجالاً لا يعرفون التراجع ولا يساومون على كرامة الوطن”. وقال: “أيها الشهداء كنتم درع الدولة وسياجها ومثال الانضباط والتفاني، لم تغادروا مواقعكم رغم الخطر الداهم، وبدمائكم رسمتم حدود الكرامة وكتبتم صفحة مشرفة في التضحية الوطنية. خسارتنا كبيرة لكن عزاؤنا أكبر بأننا ننتمي إلى مؤسسة تنجب رجالاً إذا ناداهم الواجب لبوا دون تردد ، وإذا دعاهم الوطن قدموا أرواحهم فداءً له”.

 

وخاطب عائلات الشهداء: “ابناؤكم ابناء الوطن كله رفعوا رؤوسنا عالياً تركوا لنا إرثاً من الشرف والكرامة ودماؤهم غالية علينا. نحن اوفياء لهذه التضحيات ، ونحيي صلابتكم ونثمن ثقة المؤسسة وثقتكم بها. أمن الدولة ستبقى العائلة الحاضنة لكم والواقفة إلى جانبكم لان ما يجمعنا ليس فقط الانتماء بل دم الشهادة الذي وحدنا”.

 

وتوجه إلى الشهداء: “إن تضحياتكم أمانة في اعناقنا ومسؤولية تدفعنا  للاستمرار بثبات أكبر وإرادة أصلب في سبيل حماية لبنان واللبنانيين. رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته وحفظ وطننا من كل اعتداء”.

 

 ثم أم المفتي عبدالله صلاة الجنازة لارواحهم، ونقل بعدها موكب الجثامين في تشييع حاشد بسيارات الاسعاف وبمواكبة اهاليهم  ومحبيهنم ورفاقهم، إلى حارة صيدا حيث دفنوا في جبانة البلدة كوديعة ، ووضعت على اضرحتهم أكاليل من الورود من محافظ الجنوب والنبطية بالانابة وممثلين عن المديرية العامة لأمن الدولة، مدير عام الأمن العام ، ضباط المديرية العامة للأمن العام، رتباء وأفراد المديرية العامة للأمن العام ، المدير العام لقوى الامن الداخلي، فيما ستسلم الأوسمة التي منحت للشهداء إلى ذويهم بعد تمنعهم عن تسلمها خلال تشييعهم.

تداول مقطع فيديو لأحد العسكريين يردّد شعارات حزبية ودينية… اليكم خلفياته!

يتداول بعض مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه أحد العسكريين وهو يردّد شعارات حزبية ودينية.
يوضح مصدر عسكري أنّ هذا المقطع قديم وقد نشره أحد المقربين من العسكري عقب استشهاده اليوم جراء استهداف إسرائيلي معادٍ في بلدة جبشيت – النبطية، ويُشير إلى أنّ العسكري المذكور سُرّح من الجيش منذ حوالي ٤ أشهر.

الكتاب مفبرك…لا استقالة لوزير الصحة!

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورةً منسوبة إلى كتاب استقالة وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين من الحكومة.

فريق Fact Check Lebanon في وزارة الإعلام تواصل مع مستشار الوزير، الذي أكد أن الكتاب المتداول” زائف ومفبرك ولا يمت إلى الحقيقة بصلة”.

واكد ان الوزير ناصر الدين” يتابع عمله كالمعتاد”.

الحوّاط: الحملة على سلام مرفوضة… و”العنتريّات جرّبناها”

كتب النائب زياد الحوّاط عبر حسابه على منصّة “إكس”: “الحملة على رئيس الحكومة نوّاف سلام مرفوضة. نحيّي جرأته وروح المسؤولية الوطنية عنده.

نرفض منطق فحص الدم والتخوين والعمالة، ونكرّر القول أن الكارثة التي حلّت بنا يُسأل عنها من ورّط لبنان في حرب لا تعنيه، والحلّ الوحيد يكمن في المفاوضات المباشرة لتحقيق الأمن والإستقرار وبسط سلطة الدولة على الـ ١٠٤٥٢ كيلومتراً مربّعاً.

العنتريات جرّبناها وكل ما جلبته للبنان الخراب والدمار وخسائر بشريّة وماديّة هائلة”.

من بيروت… أبي رميا يفعّل قنوات التواصل مع فرنسا لدفع مفاوضات تضمن السلام ووقف النار في لبنان

صدر عن رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية الفرنسية النائب سيمون أبي رميا البيان التالي: “في تأكيدٍ جديد على الدور الفرنسي الإيجابي تجاه لبنان، تواصل باريس تعاطيها مع الملف اللبناني بكل شفافية، واضعةً في صلب أولوياتها حماية مصالح لبنان والدفاع عن سيادته واستقلاله، وضمان بسط سلطة الدولة على كامل أراضيه. ويُظهر هذا النهج، مرةً بعد مرة، التزامًا فرنسيًا ثابتًا بدعم لبنان في مختلف المحطات.

وفي هذا السياق، يبرز الدور الذي يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، باعتباره الجهة الدولية الأكثر تواصلاً مع رئيس الجمهورية اللبنانية ومع مختلف السلطات الرسمية، بهدف الوقوف إلى جانب لبنان والاستماع إلى هواجسه ونقلها إلى عواصم القرار، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية. وتشمل تحركاته اتصالات مع عدد من القادة الدوليين، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى مسؤولين إقليميين كالرئيس الإيراني ورئيس الحكومة الإسرائيلية، وذلك في إطار مساعٍ تصب حصراً في حماية مصالح لبنان وتحصين موقعه. كما أثني على الدور الذي يقوم به في هذا الإطار السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو.

ومن جهتي كرئيس لجنة الصداقة اللبنانية-الفرنسية، قمتُ بالتواصل اليوم مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية النائب برونو فوكس، ورئيس لجنة الصداقة اللبنانية-الفرنسية في مجلس النواب الفرنسي النائب أرنو لوغال، وكذلك رئيسة لجنة الصداقة الفرنسية-اللبنانية في مجلس الشيوخ كريستين لافارد، بالإضافة إلى مسؤولين كبار في الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية حيث طلبتُ منهم تفعيل وتكثيف الضغط الدبلوماسي من خلال تحرك منسق يهدف إلى ممارسة ضغط إيجابي على مسار المفاوضات الدولية.

وقد شددتُ على ضرورة أن تشمل أي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بندًا واضحًا حول وقف إطلاق النار في لبنان، إضافة إلى أهمية أن يكون لفرنسا دور فاعل في المفاوضات المباشرة التي ستُعقد بين لبنان وإسرائيل، بما يضمن عدم ترك لبنان وحيدًا في مواجهة دول ذات مصالح مباشرة فيه.

كما وجّهتُ دعوة إلى المسؤولين الفرنسيين لزيارة لبنان والاطلاع عن كثب على الأوضاع الميدانية، من خلال جولات تشمل لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين وزيارات إلى المناطق المتضررة ومراكز النازحين، بما يتيح تكوين صورة دقيقة وشاملة عن الواقع اللبناني، ويساهم في تعزيز الجهود الآيلة الى وضع حد لمعاناة الشعب اللبناني الذي يرزح تحت حرب لم يردها من الاساس.”

نوفل: لبنان أمام لحظة مفصلية… واستعادة الدولة تمرّ عبر قرار سيادي موحّد

رأى الدكتور نوفل نوفل أنّ لبنان يقف اليوم أمام لحظة مفصلية لا تتكرّر، في ظل تصاعد الضغوط الدولية والتبدلات الإقليمية المتسارعة، ما يجعل استمرار الواقع القائم أمرًا غير قابل للاستدامة.

وأشار إلى أنّ المصلحة الوطنية العليا تفرض على الدولة اللبنانية الإمساك بقرارها السيادي الكامل، من خلال التوجّه إلى مفاوضات مباشرة تهدف إلى استرجاع القسم المحتل من الجنوب، والعمل على تحرير الأسرى اللبنانيين، بالتوازي مع الحفاظ على وحدة الجغرافيا اللبنانية وصون الميثاق الوطني.

وشدّد نوفل على ضرورة الالتفاف حول قرارات رئاسة الجمهورية والحكومة، ودعم الجيش اللبناني في مهامه، معتبرًا أنّ المرحلة تتطلب موقفًا وطنيًا جامعًا يضع مصلحة الدولة فوق أي اعتبار.

كما دعا إلى نزع السلاح غير الشرعي من جميع المنظمات اللبنانية وغير اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أنّ هذه الخطوات لا تُعدّ تنازلات، بل تمثّل استعادة فعلية لدور الدولة وهيبتها.

وختم نوفل محذّرًا من أنّ من لا يقرأ دقّة المرحلة الراهنة، قد يدفع ثمن تفويت هذه الفرصة التاريخية.