بلوق الصفحة 9

مقاتلو “الحزب” بلا إمداد جنوبًا

تعليقا على تعثر المفاوضات الأميركية – الإيرانية في إسلام أباد، أكد مصدر رسمي لـ “نداء الوطن”، أن هذا الأمر لن يؤثر على جلسة المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل المرتقبة يوم غد الثلثاء في واشنطن، حيث نجحت جهود رئاسة الجمهورية اللبنانية ورئاسة الحكومية في فصل ملف لبنان عن ملف إيران، كي لا يكون مصيرهما مترابطًا، كما لن يُسمح لإيران التدخل لإعادة الورقة اللبنانية إلى يدها.

وبالتالي، يشير المصدر نفسه، إلى أن جلسة الثلثاء لا تزال قائمة في موعدها وستتركز على ضرورة وقف إطلاق النار قبل انطلاق المحادثات، وهو الشرط الذي وضعه لبنان من دون أن يحصل على الردّ الإسرائيلي حتى الساعة، بانتظار ما سيقوله السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر لسفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض يوم الثلثاء.

وتعقيبًا على التطورات الميدانية، أكد المصدر الرسمي، أن الجانب الإسرائيلي يضغط بشكل كبير من أجل إسقاط بنت جبيل وإحكام سيطرته على منطقة جنوب الليطاني لكي يفرض واقعًا جديدًا على الأرض وتحقيق مكاسب ميدانية، كي يستطيع الذهاب إلى المفاوضات مع لبنان بمنطق القوة والنار، وهذا ما يفسّر كلام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرئيل كاتس أمس من جنوب لبنان.

إلى ذلك، تشير كل التقارير الأمنية من الجنوب، إلى أن مقاتلي “حزب الله” في وضع صعب، وسط انقطاع خطوط الامداد وعدم القدرة على التواصل مع بعضهم البعض، وتحوّلهم الى مجموعات تقاتل بشكل إفرادي، من دون توجيهات عسكرية.

المطلوب قرار فوري

نقلت مصادر نيابية، أنّ إدارة ملف التعليم باتت تشكّل إخفاقاً واضحاً، في ظل تخبّط وتأخير يهددان مستقبل الطلاب، وسط غياب خطة واضحة للامتحانات.

وأكدت أنّ الواقع يتطلب قراراً حكومياً عاجلاً وحاسماً، لأن استمرار المماطلة يعني تعميق الأزمة وتعريض جيل كامل للضياع.

بيان جديد لوزارة التربية …إليكم تفاصيله!

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، في بيان، أنّها وجدت نفسها منذ بداية العدوان على لبنان “أمام تحديات كبيرة، بدأت بمسؤولية استضافة مدارسها وثانوياتها لأهلنا النازحين من جهة، وبمسؤولية ضمان استمرار التعليم للطلاب من جهة ثانية. من هنا، عملت وزارة التربية كخلية نحل على مدار الساعة، بهدف الحدّ من الخسائر التربوية التي يمكن أن يتكبدها طلاب لبنان وانعكاسها على مستقبلهم. وبدأت ورشة عمل جنّدت لها إداراتها ومناطقها التربوية ومدراء المدارس والثانويات على امتداد الوطن، للوصول إلى حلول تحدّ من الفاقد التعليمي بالحد الأدنى، لا سيما في المدارس والثانويات الرسمية التي لحق بطلابها وكوادرها التعليمية الجزء الأكبر من الأذى نتيجة الاعتداءات”.

أضافت: “اليوم، وفي ظل هذا الواقع المستجد للتعليم الرسمي في لبنان، وبعد قرابة أكثر من شهر على بداية العدوان، تجد وزارة التربية نفسها أمام مسؤولية وضع الرأي العام أمام الواقع التربوي الحالي، بعد أيّام وليالٍ من العمل والجهد، واعتماد المرونة في التعاطي مع هذا الواقع، في سبيل الإضاءة على ما وصلنا إليه:

أولًا: إن نسبة المدارس والثانويات الرسمية التي تمكنت من الاستمرار بالتعليم الحضوري في عدد من المناطق الآمنة قد وصلت إلى حوالى خمسين بالمئة من مجموع هذه المدارس، فيما اعتمد التعليم عن بُعد لكل من لم يتمكن من التعليم الحضوري.

ثانيًا: إن نسبة المدارس والثانويات التي لم تتمكن من الاستمرار في التعليم كليًا بسبب وجودها في مناطق متأثرة مباشرة بالحرب، تشكل 15 بالمئة فقط من مجموع المدارس والثانويات.

ثالثًا: إن وزارة التربية، وبالتعاون مع مدراء المدارس والثانويات، تعمل على الوصول إلى طلاب ومعلمي هذه المدارس فردا فردا، من خلال مسح أسمائهم اسمًا اسمًا، لتحديد ظروفهم واحتياجاتهم ومساعدتهم بكل الطرق الممكنة.

رابعًا: إن خطة الوزارة قضت بالاعتماد على التعليم عن بُعد للطلاب النازحين من جهة والطلاب الذين تحولت مدارسهم إلى مراكز إيواء، وكان من المستحيل تأمين عودتهم من جهة ثانية.

خامسًا: وبهدف تسهيل التعلم عن بُعد، عملت وزارة التربية على تفعيل حسابات الهيئة التعليمية والطلاب على منصة Microsoft Teams (مايكروسوفت تيمز)، وتأمين باقات إنترنت مجانية لتسهيل استخدامها.

سادسًا: عملت الوزارة، بالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء، على تأمين مادة تعليمية رقمية يمكن للطلاب الوصول إليها عبر منصة “مدرستي”، وتفعيل خدمة التواصل المجاني Call and Learnمع أي أستاذ لأي مادة.

سابعًا: عملت الوزارة على إطلاق عدد من مراكز دعم التعلم (Teaching and Learning Hubs)، من من خلال تكوين تجمعات من المدارس القريبة من بعضها ضمن نطاق جغرافي محدد لا يتجاوز 5 كيلومترات، وتأمين أماكن ملائمة للتعلم والتعليم”.

وأكدت أن الهدف “أن يكون بالقرب من كل مجموعة من هذه المجموعات مركز أو مبنى للتعلم والتعليم لدعم هذه العملية، تمكين الأساتذة من استخدامها من خلال الاستفادة من الإنترنت والموارد التعليمية داخلها، والأجهزة، وجعلها مساحة تشاور وتبادل خبرات بين الأساتذة، تمكين التلاميذ من المشاركة في نشاطات يمكن أن تقام من قبل الشركاء في هذه المراكز، لا سيما التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير مساحة لاستقبال وتوزيع أي موارد تعليمية، من أجهزة إلكترونية وغيرها، عند توفرها من خلال التبرعات. وأما في ما يتعلق بالامتحانات الرسمية، فإن وزارة التربية، وانطلاقًا من معايشتها ومعاينتها للواقع التربوي عن قرب، والخبرات التي راكمتها في مواجهة الأزمات,وامتلاكها لداتا المعلومات الخاصة بواقع طلاب الشهادات الرسمية، لا سيما البكالوريا اللبنانية، في كل المدارس والثانويات الرسمية والخاصة في لبنان، فهي ستضع مجددًا الرأي العام في ضوء أي قرار ستتخذه انطلاقًا من هذا الواقع، بالتعاون مع القيمين على هذه المؤسسات التربوية”.

وتابعت: “في ضوء ما تقدم، يهم وزارة التربية والتعليم العالي أن تدعو كل شركائها المحليين والدوليين، والناشطين التربويين في كل المناطق، والبلديات، والجمعيات المحلية والدولية، كما تدعو الفعاليات والمراجع السياسية والحزبية والاجتماعية، إلى التواصل والتنسيق معها “حصراً” لجهة أي مبادرة لدعم خطة استمرارية التعلم في المدارس والثانويات الرسمية، مهما كان شكل هذه المبادرة، (تقديم مبانٍ أو أجهزة وغيرها)، وذلك عبر الرابط التالي: partnerships@mehe.gov.lb إن هذه الخطوة من شأنها أن تساعد وزارة التربية في توحيد الرؤى لما فيه مصلحة الطلاب من جهة، والعمل بروح الدولة والمؤسسات تحت مظلة خطة وزارة التربية من جهة ثانية، خصوصًا في هذه الظروف التي نحن بأمس الحاجة فيها إلى تثبيت مفهوم عمل مؤسسات الدولة الراعية لشؤون مواطنيها، بعيدًا عن مفهوم الرعية والزبائنية والمحاصصة، وهو ما تعمل عليه هذه الحكومة ومن أجله”.

بالفيديو: مُطاردة على أوتوستراد بعد سرقة المازوت من محطة “مدكو” في عمشيت

أوقفت دورية من شعبة المعلومات مكتب البترون المدعو “م.ص.” وذلك بعد إقدامه على سرقة مادة المازوت من محطة “مدكو” في عمشيت.

وبحسب المصادر، عمد المشتبه به إلى تعبئة ما يُقدّر بين 400 و500 ليتر من المازوت داخل خزان موضوع في صندوق بيك أب، قبل أن يلوذ بالفرار من المكان.

وعلى إثر ذلك، قام أحد الأشخاص ويدعى “م.ت” مع احد عمال المحطة بملاحقته بسيارتهم حيث عمد الفار إلى قطع الطريق أمامهم ومحاولة صدمهم أكثر من مرة لمنعهم من الاستمرار بملاحقته، واستمرت المطاردة وصولًا إلى المسلك الشرقي لأوتوستراد المسيلحة البترون بالقرب من القلعة حيث أقدم السارق على إطلاق النار من مسدس حربي باتجاههم دون اصابتهم.

وعلى الفور تدخلت دورية من شعبة المعلومات وتمكنت من توقيفه وضبط المسدس الحربي المستخدم.
وتبيّن لاحقًا أن الموقوف مطلوب خطير وصادرة بحقه عدة مذكرات توقيف بجرائم خطف، وإطلاق نار، ومحاولة قتل، وقد جرى اقتياده للتحقيق تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

الطفل الذي رحّب بقداسة البابا بحرارة لافتة.. لا يزال تحت ركام منزله!

لا يزال العنصر الكشفي جواد علي أحمد، تحت أنقاض منزله في حي السلم، منذ يوم الأربعاء، إثر غارة إسرائيلية استهدفت المبنى الذي يقطنه، مما أسفر عن استشهاده ووالده علي أحمد، حسبما قال مغردون في مواقع التواصل.

واكتسب جواد شهرته من مقطع فيديو، ظهر فيه خلال استقبال البابا لاوون الرابع عشر على طريق المطار باتجاه القصر الجمهوري. وكان جواد في عداد العناصر الكشفية التي استقبلت البابا، وقال واضعاً يده على رأسه: “أحلى بابا بالعالم.. احترامي لكل الديانات”.

وأفاد ناشطون في مواقع التواصل بأن جواد ووالده، استشهدا في الغارة الإسرائيلية استهدفت منزلهما في حي السلم. وقالت والدته في منشور لها في “فايسبوك”، إن ابنها لا يزال تحت الأنقاض.

وجددت الأم السبت، تأكيدها أن جثمان ابنها لا يزال تحت الأنقاض. وكتبت في منشور جديد: “اليوم الرابع… وأنا أعيش أمومة مختلفة، لا تشبه انتظار الأمهات، أربّي وجعي احتسابًا، وأقاوم… لأنك تستحق الشهادة”.

وتفاعل كثيرون مع هذا المقطع، وأعادوا نشر مقطع الفيديو، طالبين الصلاة لنجاة جواد وإخراجه من تحت الركام.

حديث عن “اغتيال نعيم قاسم”

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن المسار الذي يحكم الوضع بين لبنان وإسرائيل في ظلّ الحرب المستمرة بين الطرفين، وسط كلام إيران عن شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إبرامه بين واشنطن وطهران قبل أيام، بينما إسرائيل رفضت ذلك.

التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إن أهمية لبنان بالنسبة لإيران تتجاوز مستقبل حزب الله ومكانته في “حلقة النار” المحيطة بإسرائيل، فهذا ليس مجرد اختبار لولاء إيران لوكلائها، والذي قد تؤثر نتائجه أيضاً على مستقبل الجماعات الشيعية في العراق ونفوذ طهران هناك، بل هو اختبار لمدى صمود إيران في وجه الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما سيُقاس في المراحل القادمة من المفاوضات مع واشنطن.

وأكمل: “لكن إسرائيل، بدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، تصوّر لبنان كجبهة مستقلة وكأنها لا علاقة لها بإيران، وتزعم القدس أنها تخوض حرباً مع حزب الله لضمان أمن سكان شمال إسرائيل”.

وأضاف: “المفارقة تكمن في أنه منذ تأسيس حزب الله عام 1982، ادعى الإسرائيليون، عن حق، أنه منظمة إيرانية، وجزء لا يتجزأ من نظام طهران، وباعتباره الحلقة الأقوى في حلقة النار، فإنه يشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل. ومن هذا المنطلق، استنتجت القدس أن انهيار النظام وحده كفيل بإسقاط شبكة إيران بالوكالة وإنهاء تهديد حزب الله”.

وتابع: “خلافاً لتوقعات إسرائيل المتفائلة، لم يسقط النظام الإيراني، فهو مستقر ويؤدي مهامه، وأصبح، في نظر ترامب، شريكاً شرعياً للحوار. ولذلك، اقتنع الرئيس بإدراج مطلب قطع علاقات إيران مع وكلائها ضمن مقترحه المكون من 15 بنداً”.

وأكمل: “بمعنى آخر، إذا لم تكن هناك طريقة أو إرادة لإسقاط النظام، فينبغي أن يكون الهدف هو تقليص نفوذه، الذي يهدد كل دول المنطقة والممرات الملاحية في الخليج العربي والبحر الأحمر. قد يُسفر استمرار الحرب في لبنان عن بعض المكاسب التكتيكية الإضافية، مثل اغتيال أمين عام حزب الله نعيم قاسم أو تدمير مستودع ذخيرة أو منصة إطلاق صواريخ أخرى، لكن من الناحية الاستراتيجية، اتخذت إيران من لبنان جبهتها الرئيسية، الأمر الذي يُهدد الآن خطة عمل ترامب”.

وقال: “نظرياً، وضعت إيران ترامب في مأزق يوم الخميس، وكان بإمكانه إما الاستمرار في دعم حرب إسرائيل على حزب الله والمخاطرة بانهيار المفاوضات مع إيران قبل أن تبدأ، أو اختيار الثمن الباهظ الذي يأمل في الحصول عليه من خلال الحوار مع النظام نفسه الذي سعى إلى إسقاطه. ويمكن القول إن هذا المأزق النظري قد تبدد سريعاً، كما كان متوقعاً. فعلياً، لم يدم موقف ترامب القائل بأن لبنان جبهة مختلفة وأن وقف إطلاق النار لا ينطبق عليها سوى 24 ساعة، وهذا يُعدّ صموداً معقولاً لرئيس يُغيّر رأيه كل 15 دقيقة”.

وأضاف: “لم يكن القرار هذه المرة صعباً للغاية، فهو يُظهر مدى خطورة الوضع بالنسبة لإسرائيل في إدارة علاقاتها مع الاميركيين. لقد طلب ترامب من نتنياهو تقليص الضربات في لبنان، ثم أمر نتنياهو لاحقاً بفتح محادثات مباشرة مع بيروت لمناقشة نزع سلاح حزب الله وإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام”.

وأردف: “لا جدوى من تحليل الخطاب الفارغ والغاضب لرئيس الوزراء ووزير دفاعه، اللذين تعهدا بتدمير حماس في حرب شاملة والقضاء نهائياً على التهديد الذي يواجه الشمال. ولكن ليس من المبالغة اتهام الحكومة بفشل دبلوماسي ذريع، وعجزها عن فهم تحركات ترامب وإيران الدبلوماسية، وإضاعتها فرصة اقتراح بيروت إجراء محادثات مباشرة قبل الحرب”.

وتابع: “إسرائيل، التي لم ترَ سوى ضعف الجيش اللبناني وعجزه عن نزع سلاح حزب الله، قررت القيام بالمهمة بنفسها. لكن الجيش الإسرائيلي حذّر من أن نزع سلاح حزب الله مهمة غير واقعية، وأن الحل الدبلوماسي كفيل على الأرجح بتخفيف حدة التهديد. مع هذا، كانت الحكومة اللبنانية حريصة على التوصل إلى حل دبلوماسي، ولم تنتظر المفاوضات مع إسرائيل لتقترح نزع سلاح حزب الله مقابل اتفاق، بل بدأت هذا المسار مطلع العام الماضي حين أعلنت أن كل الأسلحة في البلاد يجب أن تكون تحت سيطرة الدولة الحصرية. في الواقع، هذا الإعلان المبدئي، الذي حظي بتأييد سياسي وشعبي واسع، أنكر بشجاعة شرعية جيش حزب الله”.

وأكمل: “في الصيف الماضي، أمرت الحكومة بنشر الجيش اللبناني في الجنوب، ونزع سلاح حزب الله، ومصادرة مخازن أسلحته وقواعده. ومؤخراً، أمرت الجيش بمنع أي شخص يخالف هذا الأمر أو يحوز أسلحة غير مرخصة. في المقابل، كانت النتائج أقل من المتوقع، إذ حافظ حزب الله على وجوده في الجنوب ، وكما ذكر يانيف كوبوفيتش من صحيفة هآرتس، عاد إلى عملياته العسكرية شبه الكاملة، مع هيكل قيادي منظم. ورغم تراجع قدراته العسكرية، فقد نجح في شن حرب استنزاف فعالة ضد الجيش الإسرائيلي، وضد المستوطنات الإسرائيلية في الشمال”.

وأضاف: “لقد تمثلت الاستجابة الإسرائيلية، على غرار غزة، في إنشاء منطقة أمنية تمتد من 8 إلى 10 كيلومترات (6 أميال) داخل لبنان، وعاملت إسرائيل الحكومة اللبنانية كما تعاملت مع السلطة الفلسطينية، واعتبرت الجهود الدولية الرامية إلى حل دبلوماسي عائقاً أمام عملياتها العسكرية”.

وأكمل: “صحيح أن اتفاقاً مع بيروت، كان من الممكن مناقشته وربما توقيعه بالفعل، لن يُجرّد حزب الله من سلاحه في يوم واحد، وربما لن يُجرّده منه تماماً، لكنه قد يُعزز التعاون الأمني بين إسرائيل ولبنان. فعلياً، فقد يشمل ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية ضد حزب الله وإيران، وتحديث وتطوير جيش لبناني فعال بدعم أميركي وأوروبي، وإنشاء مرافق مراقبة مشتركة على الحدود، وربما أيضاً عمليات عسكرية مشتركة، كما فعلت إسرائيل مع مصر ضد الجماعات في سيناء، أو على غرار النموذج الإسرائيلي الأردني”.

وأضاف: “عندما تتحول الحرب بين الولايات المتحدة وإيران من القتال إلى الدبلوماسية، تتغير الأولويات وتبدأ لعبة المحصلة الصفرية من جديد، ويُنظر إلى كل مكسب دبلوماسي إيراني على أنه خسارة للولايات المتحدة وإسرائيل”.

وتابع: “لقد أدركت طهران الفرصة التي وفرتها الحرب في لبنان، وسارعت إلى استغلال المحادثات مع الولايات المتحدة لتضع نفسها في موقف التفاوض نيابة عن لبنان ضدّ استمرار الحرب”.

وقبل أيام قليلة، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن “بلاده لن تتخلى أبداً عن اللبنانيين”. هنا، تقول “هآرتس” إنه “بزشكيان لم يكن يتحدث فقط عن حزب الله أو الشيعة اللبنانيين، فإيران تُشبّه لبنان بمضيق هرمز”، وأضافت: “إذا كانت إيران قد منحت وكلاءها تقليدياً حرية اتخاذ القرارات السياسية، فإنها تسعى الآن إلى أن تصبح راعياً مباشراً لإنقاذ لبنان من إسرائيل”.

رسالة من ستريدا جعجع إلى برّي

وجّهت ستريدا جعجع رسالة إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، جاي فيها:

“كتاب مفتوح إلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري وإلى أبناء الطائفة الشيعية الكريمة

نقف اليوم من جديد أمام منعطفٍ تاريخيّ ومصيريّ، يتطلّب شجاعةً استثنائية وقرارًا تاريخيًا: شجاعةً في قراءة الأحداث كما هي، وقرارًا صائبًا للخروج منها.

دولة الرئيس، ثبت بما لا يحمل أيّ شكّ أنّ الشباب الشيعي زُجّ به في حربٍ لا علاقة له بها، فدُفع إليها بقرارٍ إيرانيّ ثأرًا للوليّ الفقيه. وفيما لا يزال الشباب الشيعي اللبناني يُقتل كلّ يوم في بيروت والجنوب والبقاع، توصّل الإيرانيون والأميركيون إلى وقف إطلاق النار، ويجلسون اليوم في إسلام آباد لتنظيم خلافاتهم صونًا لمصالح شعوبهم، وذلك خلافًا للوعد الذي أطلقته إيران بأنها لن تذهب إلى التفاوض ما لم يتمّ وقف إطلاق النار على لبنان. ومن جديد، نكثت إيران بوعدها؛ فهي تفاوض في باكستان، فيما لا تزال النار مشتعلة في لبنان.

دولة الرئيس، حين اغتيل الأمين العام الراحل لحزب الله، السيد حسن نصرالله، لم تُحرّك إيران، التي يموت شبابنا اليوم من أجلها، ساكنًا. أفلا تشكّل هذه الوقائع دلالةً واضحة على أنّ إيران تتصرّف وفق مصالحها، فيما يموت شبابنا وقودًا لحروبها؟

دولة الرئيس، أتوجّه إليكم اليوم بهذا الكتاب لأدعوكم، بكلّ صدقٍ ومحبّة، إلى لعب دورٍ تاريخيّ يحتاجه لبنان؛ دورٌ يعيد بيئةً عزيزة من لبنان إلى لبنان، بعد غربةٍ لم تجلب لها ولنا إلّا المآسي. نحن ضمانة بعضنا البعض، ولا للاستفراد بجماعة على حساب أخرى. نريد أن نعيش معًا، لبنانيين متساوين في الحقوق والواجبات، تحت ظلّ دولةٍ واحدة، سياجها جيشٌ واحد وسلاحٌ واحد. وإلى أبناء الطائفة الشيعية، أختم بالقول: لقد مررنا جميعًا، عبر تاريخنا، بأوهامٍ ورهانات، وثبت في المحصّلة أنّه لا يبقى لنا إلّا لبنان. فاتّخذوا القرار، وأحسنوا الخيار، ونحن بانتظاركم”.

بالفيديو-“أفيخاي حبيبي صلي معنا”.. فنانة لبنانية تُغضب اللبنانيين ودعوات لمُعاقبتها

أثارت الفنانة اللبنانية لورا خليل جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد نشرها فيديو على حسابها على انستغرام متوجهة من خلاله للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

وقالت لورا: ” يا رب توقف الحرب والسوبر ستار يوقف تهـديد ويصلّي معنا”.

وأضافت: “أفيخاي حبيبي انت سوبر ستار من ورا هالحرب بحبك تكون سوبر ستار من ورا الصلاة ارجوك صلي معنا” .

بلدية عنايا وكفربعال وجمعية مدرار: معاً لدعم المرضى والنازحين

أطلق رئيس بلدية عنايا وكفربعال مارك عبود، بالتعاون مع بلدية عنايا وكفربعال وبلديات الجوار، وبالتنسيق مع جمعية “مدرار”، مبادرة إنسانية دعماً للنازحين، تمثّلت في تنفيذ زيارة أولى إلى منطقة راس أسطا.

وتخلّل المبادرة تنظيم كشف طبي مجاني وتأمين الأدوية اللازمة، لا سيما لمرضى الأمراض المزمنة، بإشراف طاقم طبي متخصّص، حيث فُتحت الخدمات أمام جميع الأهالي من دون استثناء، في خطوة عكست معاني التضامن الإنساني وروح التكافل الاجتماعي.

وأشاد عبود بسرعة استجابة جمعية “مدرار” لهذه المبادرة، مثمّناً جهودها المستمرة في دعم المحتاجين ومساندتهم في ظل الظروف الراهنة.

error: Content is protected !!