بلوق الصفحة 9

بالصورة-حادث سير على أوتوستراد عمشيت 

وقع حادث سير على المسلك الغربي لأوتوستراد عمشيت بعدما تعرضت آلية عسكرية لعطل ميكانيكي أدى إلى فقدان السيطرة عليها واصطدامها بالفاصل الإسمنتي وسط الأوتوستراد.

وأدى الحادث إلى زحمة سير في المحلة، من دون تسجيل إصابات.

وزيرة الشباب والرياضة عرضت وأبي رميا لتنظيم الأسبوع الرياضي

استقبلت وزيرة الشباب والرياضة د.نورا بيرقداريان رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون أبي رميا، حيث تناول اللقاء عددًا من المواضيع، أبرزها تنظيم الأسبوع الرياضي في لبنان الذي أقرّه مجلس الوزراء من 15 إلى 21 أيلول، بالإضافة إلى مشاريع وقوانين رياضية، كما تناول اللقاء أهمية التعاون بين الجانبين من أجل تطوير وتمكين الرياضة في لبنان.

أسعار المحروقات ترتفع مجددًا… إليكم التسعيرة الجديدة

صدر صباح اليوم الثلاثاء 1 أيلول 2026 جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، سجّل ارتفاعًا في أسعار البنزين بنوعيه والمازوت، مقابل تراجع طفيف في سعر قارورة الغاز.

وجاءت الأسعار على النحو الآتي:
بنزين 95 أوكتان: 2,571,000 ليرة لبنانية، بارتفاع 33,000 ليرة
بنزين 98 أوكتان: 2,589,000 ليرة لبنانية، بارتفاع 33,000 ليرة
المازوت: 2,446,000 ليرة لبنانية، بارتفاع 13,000 ليرة
الغاز: 1,167,000 ليرة لبنانية، بتراجع 1,000 ليرة

وكان جدول الأسعار الصادر الجمعة 28 آب قد سجّل ارتفاعًا كبيرًا في سعر البنزين بنوعيه بمقدار 67,000 ليرة، وفي سعر المازوت بمقدار 34,000 ليرة، مقابل انخفاض سعر الغاز 7,000 ليرة.

وبذلك، يرتفع سعر صفيحة بنزين 95 أوكتان خلال أيام من 2,538,000 إلى 2,571,000 ليرة، فيما صعد سعر المازوت من 2,433,000 إلى 2,446,000 ليرة، واستقر تراجع الغاز عند مستوى محدود بعد انخفاضه في الجدول السابق.

من يملأ الفراغ الإيرانيّ إن حصل؟

في السياسة، كما في الطبيعة، لا وجود للفراغ. فحين تنسحب قوّة تتقدّم أخرى. وحين تضعف دولة تنشأ قوى تتقاسم وظائفها. لهذا، قد يكون التحدّي الأخطر الذي يواجه الشرق الأوسط هو ما سيؤول إليه الحيّز الذي قد يتركه انكماش النفوذ الإيرانيّ، ومن ستكون له القدرة على ملئه.

قد يبدو السؤال مرتبطاً بإيران، لكنّه في الحقيقة أكبر منها. فالفراغ ليس ظاهرة إيرانيّة، بل كان إحدى السمات التي حكمت المنطقة طوال العقود الأخيرة. وإيران نفسها لم تتمدّد في المشرق العربيّ لأنّها كانت الأقوى فحسب، بل لأنّها وجدت دولاً ضعيفة، ومؤسّسات منهكة، وأنظمة فقدت قدرتها على احتكار القرار. لقد دخلت من أبواب تركتها الدول مفتوحة، أو عجزت عن إغلاقها. وهذا ما يجعل الوضع أكثر تعقيداً.

فإذا انحسر النفوذ الإيرانيّ في مرحلة ما، فإنّ ذلك لا يعني تلقائيّاً ولادة الاستقرار. فالفراغ لا يبقى فراغاً، بل يستدعي من يملؤه. والتاريخ الحديث للمنطقة يقدّم شواهد كثيرة على ذلك.

في العراق، فتح سقوط نظام صدام حسين الباب أمام تنافس داخليّ وإقليميّ واسع، وفوضى عارمة. ومع انهيار مؤسّسات الدولة، وجدت التنظيمات المتطرّفة بيئة خصبة للتمدّد، وصولاً إلى ظهور تنظيم “داعش” وسيطرته على مساحات شاسعة من العراق ولاحقاً سوريا، ليس لأنّه كان الأقوى، بل لأنّ الدولة كانت الأضعف.

وفي سوريا، لم يكن المشهد مختلفاً طوال سنوات الحرب، قبل أن تبدأ ملامحه بالتغيّر مع الانتقال السياسيّ في المرحلة الأخيرة. فمع تراجع سلطة الدولة سابقاً ووقوفها بعناد وعنف ودمويّة في وجه كلّ تغيير، لم يملأ المساحة الشاغرة طرف واحد، بل تعدّدت القوى والمرجعيّات. قوى مدنيّة ثائرة. فصائل محلّية، وتنظيمات متشدّدة، ثم نفوذ إيرانيّ، وحضور روسيّ، وتمدّد تركيّ في الشمال وإسرائيليّ في الجنوب الغربيّ. لقد تحوّلت الجغرافيا السوريّة إلى دليل حيّ على أنّ ما يتركه انحسار النفوذ لا يبقى بلا شاغل.

حتّى الربيع العربيّ قدّم درساً مشابهاً. ففي أكثر من دولة، أدى انهيار أو إضعاف الأنظمة القائمة إلى صعود قوى سياسيّة جديدة، وفي مقدّمها تيارات الإسلام السياسيّ التي وصلت إلى السلطة عبر الانتخابات في بعض الحالات. لكنّ المشكلة لم تكن في هويّة هذه القوى بقدر ما كانت في هشاشة الدولة نفسها، وعدم قدرتها على ضمان استقرار المؤسّسات. وهكذا، دخلت تلك الدول في موجات متلاحقة من إعادة رسم التوازنات، بدل أن تنتقل إلى استقرار دائم.

ولبنان ليس بعيداً عن هذه القاعدة. فقد كشفت انتفاضة السابع عشر من تشرين عن انهيار عميق في شرعيّة المنظومة التقليديّة، لكنّها لم تتمكّن من إنتاج مشروع سياسيّ موحّد قادر على ملء الفجوة التي كشفتها. فبقيت السلطة القديمة، بكلّ تناقضاتها، اللاعب الأكثر قدرة على استعادة المبادرة، لأنّ البديل لم ينجح في التحوّل إلى قوّة سياسيّة منظّمة.

إذاً، من سيملأ أيّ فراغ قد يتركه انحسار النفوذ الإيرانيّ إن حصل؟

الولايات المتّحدة ستسعى إلى حماية توازنات تخدم مصالحها، لكنّها لا تبدو راغبة في العودة إلى نموذج الهيمنة المباشرة. والدول العربيّة، وفي طليعتها بلدان الخليج، تتحرّك بمنطق مختلف، حيث بات الاستثمار والاقتصاد والاستقرار أدوات نفوذ لا تقلّ أهميّة عن القوّة العسكريّة. أمّا إسرائيل، فستحاول استثمار أيّ تحول يعزّز أمنها وموقعها الإقليميّ.

لكن ثمّة لاعباً آخر لا يجوز تجاهله، هو تركيا. فمنذ سنوات، تعمل أنقرة على توسيع حضورها السياسيّ والأمنيّ والاقتصاديّ، مستفيدة من الفراغات التي نشأت في سوريا والعراق… والتي قد تنشأ في لبنان، ومن موقعها الجغرافيّ وطموحها الإقليميّ. وهي تقدّم نموذجاً مختلفاً للنفوذ، يجمع بين القوّة العسكريّة والامتداد الاقتصاديّ، ما يجعلها مرشّحة لأن تكون أحد أبرز الفاعلين في أيّ توازنات إقليميّة جديدة.

وتأتي اتفاقية الدفاع المشترك الموقّعة في مكّة المكرمة بين السعودية وباكستان وتركيا مؤشّراً إضافياًّ إلى هذا التحوّل في موازين الأمن والقوّة والاقتصاد في المنطقة ولدى أطرافها.

وإذا كان النفوذ الإيرانيّ يواجه اليوم إعادة حسابات وضغوطاً متزايدة، فإنّ استمرار تراجعه، لا يعني بالضرورة اختفاءه. وقد يكون الافتراض بأنّ الحالة ستشهد ببساطة انتقالاً من نفوذ إيرانيّ إلى نفوذ تركيّ أو عربيّ أو غربيّ تبسيطاً مفرطاً. فالاحتمال الأكثر خطورة هو ألا يملأه أحد بصورة كاملة، بل أن يتحوّل إلى مساحة تنافس دائم، أو إلى فوضى مزمنة، أو إلى ولادة تنظيمات جديدة تتغذّى من ضعف الدولة، كما حدث في محطاّت سابقة.

وهنا تكمن العقدة الأساسيّة بالنسبة إلى لبنان. فهو لا يعاني من فائض النفوذ الخارجيّ فحسب، بل من عجز مزمن في بناء مفهوم الدولة. وكلّما ضعفت الدولة، تمدّدت المشاريع الخارجيّة، أيّاً كانت هويّتها. إيران كانت أحد المستفيدين من هذا الواقع، لكنّها لم تكن سببه الوحيد. وإذا لم يُعالج أصل المشكلة، فإنّ أي تراجع لنفوذها لن يؤدّي تلقائيّاً إلى قيام الدولة البديلة كمفهوم، بل قد يفتح الباب أمام نفوذ آخر، أو أمام فوضى جديدة.

لذلك، المطلوب ليس انتظار تبدّل موازين القوى الإقليميّة، بل بناء دولة قادرة على أن تملأ بنفسها أيّ فراغ قد ينشأ. دولة تحتكر القرار، وتحمي حدودها، وتدير مؤسّساتها، وتمنع تحويل أراضيها إلى ساحة يتنافس عليها الآخرون.

وربما يكون السؤال كلّه خاطئاً. فالشرق الأوسط لا يحتاج إلى وريث لإيران، كما لم يكن يحتاج من قبل إلى وريث لقوى أخرى. ما يحتاجه هو أن تتوقّف دوله عن إنتاج الفراغ الذي يستدعي الورثة. فحين تكون الدولة قوّية وعادلة وطبيعيّة، لا يبحث أحد عن بديل لها. أمّا حين تضعف، فلا يعود السؤال من سيملأ الفراغ، بل كم مشروعاً سيتنافس على اقتسامه.

بول كنعان: كفى تأويلات مسيئة… والمواضيع الكنسية لا تُناقش على المنابر

تمنّى الأمين العام للرابطة المارونية، المحامي بول يوسف كنعان، على جميع الذين تناولوا القرار البابوي الأخير بتفسيرات وتأويلات متعددة، التوقّف عن إطلاق مواقف خاطئة وغير مبنية على معطيات دقيقة، لما تسبّبه من إساءة إلى البطريركية المارونية ومجلس المطارنة والأساقفة، ولا سيما في هذه المرحلة الوطنية الحسّاسة التي يبقى فيها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي صوت الحق والسيادة والعمل لمصلحة لبنان واستقراره ومستقبله.

وشدّد كنعان على أن المواضيع الكنسية الداخلية تُعالَج ضمن الأطر والمؤسسات المعنية، ولا تُناقش عبر المنابر الإعلامية أو تُستَخدم مادةً للتجاذبات السياسية.

ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي

أعلن النجم الأرجنتيني المخضرم، ليونيل ميسي، مهاجم إنتر ميامي الأميركي، اعتزاله اللعب الدولي بعد مسيرة طويلة ولامعة بقميص منتخب بلاده.

وكتب ميسي في بيان مطول عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي “بعد كل هذا الوقت الذي مضى على المباراة النهائية (لكأس العالم 2026)، وبعد تفكير عميق، أريد أن أعلن لكم جميعًا اعتزالي اللعب الدولي مع المنتخب…”.

وتابع النجم المخضرم البالغ من العمر 39 عامًا: “لقد كان قرارًا مؤلمًا وما زال يعتصر قلبي، لكنني أدرك أنّه الوقت المناسب. أقسم لكم أنني قدمت كل ما لدي دائمًا، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي فزنا فيها بكل شيء، بل حتى قبل ذلك… طالما قاتلت وبذلت كل ما في وسعي من أجل هذا القميص، ولأمنحكم الفرحة وأجعلكم تفخرون بكونكم أرجنتينيين من خلال كرة القدم”.

وتابع “ليو”: “لم يتبق الكثير والصفحات تغلق تباعًا، وهذه الصفحة بالتحديد يؤلمني إغلاقها كثيرًا. أحببت، وأحب، وسأظل أحب دائمًا التواجد في المنتخب. لقد أفرغت كل ما لدي ولم يعد يتبقى لدي ما أقدمه، فضلا عن وجود شباب واعدين قادمين من الخلف يستحقون هذه الفرصة”.

وأكمل: “شكرا لكم على كل هذا الحب طوال 20 عاما. سأفتقد كثيرًا سماع تشجيعكم وأنا داخل الملعب. الآن سأصبح واحدًا منكم، أصيح وأدعم دائمًا من الخارج (في السراء والضراء).

وأردف ميسي: “شكرا لعائلتي على وجودها الدائم بجانبي، ومرافقتي في هذه الرحلة الجميلة والصعبة في آن واحد. شكرا لكل مدرب، وزميل، ومسؤول شاركتهم هذه المسيرة. أحتفظ بداخل ذكريات ولحظات لا تنسى”.

وأنهى ميسي رسالته منوّهًا “كتبت هذه الكلمات يوم 21 يوليو، بعد يومين من المباراة النهائية. واليوم، بعد ما حدث لوالدي (توفي والده في 8 أغسطس الجاري)، أصبحت أكثر اقتناعا بهذا القرار من أي وقت مضى”.

وتوّج ميسي أخيرًا مع منتخب بلاده بلقب كوبا أميركا مرتين في 2021 و2024 إضافة إلى لقب كأس العالم 2022، وخسر نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد للوقت الإضافي في 19 حزيران الماضي.

وقبل هذه الإنجازات خسر “ليو” مع منتخب الأرجنتين ثلاثة نهائيات متتالية في مونديال 2014 بالبرازيل، وكوبا أميركا في 2015 و2016، مما دفعه للإعلان عن اعتزاله دوليًّا وقتها بسبب شدة الضغوط عليه، قبل أن يتراجع ويقرر استكمال مسيرته مع التانغو.

خلاف مالي وخطف فضح المستور… “صيد ثمين” للمخابرات من عمشيت إلى البوار!

في عملية أمنية كشفت جانباً من نشاط شبكات تهريب الأشخاص بين سوريا ولبنان، تحوّل خلاف مالي بين شبكتين تنشطان في هذا المجال إلى مواجهة وأعمال ثأر وانتقام، قبل أن تتدخل مديرية المخابرات في الجيش اللبناني على خط القضية، لتنجح في تحرير مخطوف وتوقيف عدد من المتورطين، بالتزامن مع كشف خيوط إضافية تقود إلى أسماء وشبهات مرتبطة بنشاط الشبكتين.

وفي التفاصيل التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، فإن المنافسة والخلاف بين شبكتين تنشطان في عمليات التهريب من سوريا إلى لبنان أدّيا إلى وقوع الشبكتين في قبضة مديرية المخابرات في الجيش اللبناني.

وتهاوت الشبكتان، وفق معلومات موثوقة، انطلاقاً من قضية خطف أحد الأشخاص في عملية ثأر بين الطرفين، تدخلت فيها المخابرات لتحرير المخطوف، فكانت النتيجة صيداً ثميناً.

ولا بد من تسليط الضوء على يقظة المخابرات التي تقوم بجهود جبارة لمكافحة شبكات التهريب، حيث كان لتدخلها في الوقت الصحيح، بعد عملية رصد ومتابعة، النتيجة المرجوة بتحرير مخطوف وتوقيف المتورطين.

وعملية المخابرات التي بدأت في عمشيت وتابعت في البوار، كشفت عن خيوط التهريب والمسارات والخلافات المالية التي كان لها الفضل في الكشف عن العصابتين.

ووفق المعلومات، وقع خلاف مالي بين شبكتين تعمدان إلى تهريب الأشخاص، الأولى يقودها شخص يُعرف باسم (أبو يارا)، فهو، كما تدل المعلومات عليه، الرأس المدبّر، فيما يدير الشبكة الثانية (هـ. ح.) مع آخرين.

وقبل نحو ثلاثة أيام، تطوّر الخلاف المالي بين الطرفين إلى حدود الاشتباك ورفع السلاح بين أعضاء الشبكتين، ليتطور الأمر بسرعة أكبر وينتقل إلى مرحلة الأخذ بالثأر والانتقام.

وتشير المعلومات إلى أن عناصر من شبكة (هـ. ح.) أقدمت على خطف (و. ع.)، وهو عنصر في شبكة (أبو يارا)، في إطار تصفية الحسابات بين الطرفين.

لكن المخابرات كانت بالمرصاد، حيث قامت بعملية رصد ومتابعة أمنية دقيقة، تمكّنت خلالها مديرية المخابرات من تحرير المخطوف وتوقيف سبعة أشخاص لبنانيين، يُشتبه بتورطهم مباشرة في عملية الخطف.

والمفاجأة كانت أن العملية المتزامنة والنوعية، التي قادت بين عمشيت والبوار، أوصلت إلى خيط واحد كشف أكثر من اسم وأكثر من شبهة، حيث داهمت دورية من المخابرات مجمّعاً سكنياً وأوقفت 12 سورياً، بينهم ثلاث نساء، في خطوة فتحت مساراً جديداً لكشف ملابسات القضية وخيوط الشبكات المشتبه بنشاطها.

وبحسب المعلومات، فإن نشاط الشبكتين يمتد إلى تهريب أشخاص عبر مسارات برية، تنطلق من منطقة العبودية، وتسلك طرقاً جبلية بعيدة عن المسارات الرئيسية والحواجز الأمنية، قبل الوصول إلى مناطق في بيروت، بينها الدورة والكولا، في محاولة لإبعاد الأنظار عن حركة المهربين.

أما الجانب المالي، وهو الأبرز، فتكشف المعلومات لـ”ليبانون ديبايت” عن أرباح كبيرة، إذ تتراوح العائدات المنسوبة إلى المهرب الأساسي بين 2000 و3000 دولار يومياً، بما يوازي 100 إلى 150 دولاراً عن كل شخص يدخل لبنان عن طريق التهريب في منظومة الشبكتين.

وفي المقابل، وهنا المفارقة، لا يحصل السائقون المشاركون في عمليات النقل إلا على مبالغ صغيرة تراوح بين 10 و20 دولاراً.

خاص-بالصور: المطران عون يترأس قداس عيد مار عبدا في بلاط ويبارك أعمال ترميم ساحة الكنيسة

احتفلت رعية مار عبدا في بلدة بلاط – قضاء جبيل، بعيد شفيعها، خلال قداس احتفالي ترأسه راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، وعاونه كاهن الرعية الخوري جورج صوما والخوري إيلي صليبا ولفيف من الكهنة، في حضور رئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عبدو بطرس العتيّق وعائلته، وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير، ولجنة الوقف والمجلس الرعوي والأخويات والمنظمات الرسولية، وأبناء البلدة وحشد من المؤمنين.

عون

بعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران عون عظة تناول فيها مراحل حياة القديس عبدا وتعاليمه، متوقفاً عند دوره في نشر المحبة والسلام، ومشدداً على أهمية المحبة بين الناس وتجسيدها في الحياة اليومية، على المستويات الرعوية والوطنية والاجتماعية.

وأشار إلى أن القديسين كانوا على مرّ العصور نماذج في الثبات على الإيمان، ما مكّن المؤمنين من الصمود في مواجهة التحديات والأزمات، لافتاً إلى أن الإيمان العميق بيسوع المسيح يمنح الإنسان القدرة على التمييز بين الخير والشر والصواب والخطأ، ويعينه على عيش الحرية بمسؤولية.

وختم عون متمنياً أن يحمل عيد القديس عبدا البركة والسلام والأمان لأبناء الرعية ولبنان واللبنانيين، ولجميع الذين يحملون اسم القديس، كما خصّ رئيس البلدية عبدو العتيّق بالمعايدة، متمنياً له دوام التوفيق في خدمة البلدة.

صوما

من جهته، توجّه خادم الرعية الخوري جورج صوما بكلمة شكر إلى المطران عون، وإلى كل من ساهم في إنجاز أعمال ترميم وتجهيز ساحة الكنيسة، مؤكداً أن ما تحقق هو ثمرة تعاون أبناء الرعية والبلدية واللجان والأهالي.

ووجّه صوما تحية خاصة إلى رئيس وأعضاء وموظفي وعمال وشرطة بلدية بلاط قرطبون ومستيتا وقائدها، وإلى المساهمين في الأعمال والتجهيزات، وأكد أن العمل سيستمر لاستكمال ما تبقى من تجهيزات الساحة، شاكراً كل من قدّم مساهمة أو وقتاً أو جهداً في سبيل خدمة الكنيسة والرعية.

العتيّق

أكد رئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عبدو بطرس العتيّق أن المجلس البلدي والبلدية هما في خدمة الرعية والكنيسة وأبناء البلدة، مشدداً على أن التعاون بين البلدية والرعية يشكل أساساً لإنجاز المشاريع التي تخدم أبناء المنطقة.

وأعرب العتيّق أمام المطران عون عن رغبته في توسيع الكنيسة وتعزيز إمكاناتها بما يلبي حاجات أبناء الرعية، مؤكداً استمرار البلدية في دعم الكنيسة والمساهمة في المشاريع الهادفة إلى تطويرها ومحيطها.

بعد القداس، جرى تكريم عدد من المساهمين في تنفيذ أعمال ترميم وتجهيز ساحة الكنيسة، وتقديم دروع تقديرية لهم، تقديراً لعطائهم وجهودهم.

ثم انتقل المطران عون والكهنة ورئيس البلدية والحضور إلى ساحة الكنيسة، حيث بارك المطران عون الأعمال المنجزة، قبل أن يتشارك الحاضرون العشاء في الساحة، وسط أجواء من الفرح والتلاقي في عيد مار عبدا.

خاص-بالتفاصيل: إقفال سوبر ماركت كبير في جبيل …إليكم السبب!

علم موقع «قضاء جبيل» أن محاولة سرقة حصلت ليلاً داخل أحد فروع سوبرماركت Le Charcutier في جبيل، حيث دخل مجهولون إلى المكان وتمكنوا من الوصول إلى الخزنة، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل ولم يتمكنوا من إتمام عملية السرقة.

وعلى الفور، حضرت القوى الأمنية إلى المكان، حيث تم إقفال السوبر ماركت موقتاً، في حين باشرت الأدلة الجنائية ومخفر جبيل إجراءات الكشف ورفع البصمات والأدلة، والعمل على تحديد ملابسات الحادثة والجهات المتورطة فيها.

ولا تزال التحقيقات جارية بإشراف الأجهزة المختصة لكشف كامل تفاصيل عملية السرقة الفاشلة.

نواب قضاء جبيل يتابعون مع وزيرة التربية ملف دمج عدد من المدارس الرسمية ويؤكدون استمرار المساعي لإبقائها مفتوحة

أجرى نواب قضاء جبيل، سيمون أبي رميا، زياد حواط ورائد برو، سلسلة اتصالات واجتماعات مع وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، لمتابعة موضوع دمج ثانوية حصارات الرسمية، مدرسة دون بوسكو الرسمية في الحصون، ومدرسة مشمش الرسمية مع ثانويات و مدارس أخرى.

وجرى خلال الاتصالات نقاش مفصل حول أوضاع هذه المؤسسات التربوية والإشكالات التي حالت دون استمرارها بالصيغة الحالية، حيث أبدت الوزيرة كرامي تفهماً لمطالب أبناء المنطقة، وأكدت استعدادها لإعطاء مهلة إضافية تتيح معالجة الإشكالات القائمة وتأمين الشروط المطلوبة لاستمرار هذه المدارس والثانوية.

وعلى أثر هذه المداولات، تواصل النواب مع المعنيين في المؤسسات التربوية والفعاليات المحلية، وأبلغوهم بضرورة الاستفادة من المهلة الإضافية والعمل بصورة عاجلة، بالتعاون مع المجتمع المحلي والفعاليات البلدية والاختيارية وسائر المعنيين، لتأمين المستلزمات المطلوبة.

وفي ما يتعلق بـثانوية حصارات الرسمية، يتركز العمل على تأمين العدد الأدنى المطلوب من التلاميذ، والمقدر بـ 50 تلميذاً، بما يسمح باستمرار الثانوية وعدم إدراجها ضمن قرار الدمج.

أما بالنسبة إلى مدرسة مشمش الرسمية ومدرسة دون بوسكو الرسمية في الحصون، فيتطلب استمرار العمل بهما معالجة الجانب المالي، ولا سيما تأمين الكلفة التشغيلية اللازمة، إلى جانب استيفاء الشروط التربوية والإدارية المطلوبة.

ودعا النواب المجتمع المحلي والفعاليات المعنية إلى تحمل مسؤولياتهم والتحرك سريعاً لتأمين تسجيل التلاميذ وتوفير الدعم المطلوب، بما يساهم في الحفاظ على هذه المؤسسات التربوية الرسمية في قرى قضاء جبيل.

وشدد النواب على أن النقاش مع وزيرة التربية لا يزال مفتوحاً وإيجابياً، وأن الاتصالات ستتواصل خلال الفترة الفاصلة حتى بدء السنة الدراسية، بهدف الوصول إلى القرار المناسب الذي يضمن استمرار هذه المدارس والثانوية وعدم إقفالها، شرط تأمين المستلزمات المطلوبة، سواء لجهة عدد التلاميذ أو لجهة الكلفة المالية والتشغيلية.

وأكد النواب في هذا السياق أن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على التعليم الرسمي في قضاء جبيل وتأمين حق أبناء المنطقة في الوصول إلى مدارسهم وثانوياتهم الرسمية ضمن بيئتهم المحلية.