التيار الوطني الحر: حجم العدوان وخطورته يفرضان توحيد الجهود لتفادي الكارثة

صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي: تنفذ اسرائيل جرائم بالجملة ضد البشر والحجر والبيئة في الجنوب والبقاع الغربي. ولم يعد العدوان يقتصر على أهداف عسكرية لحزب الله بل يستهدف السكان والأرض والثروات والآثار ، فجرف القرى إبادة عمرانية تستهدف اقتلاع الحياة من الجنوب وربما الاستيلاء عليه.

إنّ تهجير أهل جبل عامل بمئات الآلاف يهدف إلى تفجير أزمة اجتماعية وطائفية في المناطق اللبنانية العاجزة عن استيعابهم، ولبنان المنقسم على نفسه عاجز عن المواجهة ومتروك لقدره.

يختلف اللبنانيون حول الخيارات الاستراتيجية الكبرى، وإدارة الصراع وسلاح حزب الله وقرار الحرب والسلم، وهذه قضايا

لا يمكن القفز فوقها أو إسكات النقاش بشأنها، كما أنّ بناء الدولة القادرة واستعادة المؤسسات الشرعية كامل مسؤولياتها السيادية والدفاعية يبقى مطلباً وطنياً جامعاً. لكنّ حجم العدوان الحالي وخطورته على البشر والأرض والكيان اللبناني يفرضان توحيد الجهود لوقف الكارثة.

ليس الآن وقت تبادل الاتهامات، بل وقت العمل لوقف الجريمة، فجميعنا مستهدفون وجميعنا مسؤولون.

يكرر التيار دعوته للتلاقي والبحث في حماية لبنان الذي يتعرض لأخطار وجودية لن ينفع بعدها الندم.

طلعت الصرخة…صفقات عقارية تهدد بتغيير الديمغرافيا!

طلعت الصرخة! وهذه المرة من قلب المناطق التي فكّر سكانها وأهلها الأصليون أنهم في منأى عن حرب المدافع والصواريخ بعدما اكتشفوا أنهم يعيشون حربا من نوع آخر وأكثر خطورة وتدميرا عنوانها تغيير الديمغرافيا والهوية تحت أنظار المسؤولين. فهل من يسمع ويعتبر؟.

يبدو الكلام عن بيع الأراضي في هذه الأيام في غير مكانه أو ربما كنوع من “المبالغة” والإلهاء في أذهان البعض. لكن ماذا لو اكتشف “هذا البعض” أن البديل عن الأرض المحروقة جنوبا وبقاعا كان يُطبخ على نار هادئة خلال الحرب وعلى أيدي سماسرة محترفين ليكون الطبق جاهزا في اليوم التالي على انتهاء الحرب ؟.

أحدث الصرخات وليست حتما آخرها وصلت من منطقة بعبدات في المتن الجنوبي حيث كشفت معلومات صحافية عن إقدام أحد السماسرة وهو موظف سابق في البلدية على بيع أراضٍ وعقارات لأشخاص من خارج المنطقة، وسط تسهيلات مريبة في منح التراخيص والخدمات، وفي عقارات يُقال إنها تقع ضمن تخطيط أوتوستراد دولي وغير صالحة للبناء أساساً.

الخبر وصل إلى أهالي بعبدات وبدأوا يستشعرون الخطر ويسألون عن كيفية إعطاء تراخيص لمبانٍ ضخمة في مناطق حساسة، وعن الجهة التي تغطي هذه الصفقات؟ ولماذا يتم التغاضي عن المخالفات في وقت لا يستطيع المواطن العادي الحصول على أبسط رخصة؟

مسلسل الصفقات لا يتوقف عند حدود بعبدات ،إذ تكشف مصادر عن صفقات عقارية كبرى بين مار موسى الدوار وبعبدات، إضافة إلى مشاريع بناء تُنفَّذ عبر أسماء مستعارة لمصلحة جهات سياسية نافذة. ويطالب اهالي المنطقة البلدية والجهات القضائية والرقابية بكشف الحقيقة كاملة، ووضع حد لأي استغلال سياسي أو مالي أو ديمغرافي.

وفي منطقة أدما الكسروانية يكشف رئيس حركة الأرض المحامي طلال الدويهي عن صفقة بيع تلة أدما العقارية، والتي تُقدَّر مساحتها بحوالى 14 ألف متر مربع، وسط تساؤلات وهواجس كبيرة لدى أبناء المنطقة والرأي العام حول ظروف هذه الصفقة وخلفياتها، وانعكاساتها البيئية والعمرانية والوطنية.

وانطلاقاً من حق المواطنين في المعرفة والشفافية، توجهت حركة الأرض التي تتابع الملف بدقة إلى بلدية أدما واتحاد بلديات كسروان – الفتوح والهيئات السياسية والنواب المعنيين، مطالبين بكشف كامل تفاصيل هذه الصفقة للرأي العام، والتوضيح للأهالي عن الأطراف المعنيين بصفقة البيع، وطبيعة المشروع المزمع إقامته على هذه التلة. والأهم، هل تم احترام القوانين والإجراءات البيئية والتنظيمية، وما هي المخاطر المحتملة على البيئة والطابع العمراني والتراثي للمنطقة؟

حتى اللحظة يؤكد الدويهي لـ”المركزية” أن لا جواب على الكتاب الذي أرسلته “حركة الأرض” إلى الجهات المعنية لكن علمت مصادرها أن الصفقة تمت بعلم من البلدية وموافقتها وغاب عن كل المتورطين ان تلة أدما ليست مجرد عقار للبيع والشراء، بل جزء من الهوية الطبيعية والتراثية لكسروان، وأي مشروع أو صفقة مشبوهة قد تشكّل خطراً على التوازن البيئي والمصلحة العامة تستوجب التوقف عندها بكل جدية ومسؤولية.

وبعتب كبير يضيف”  أن هذه الصفقات تجري تحت أنظار المسؤولين والكنيسة على رغم الكتب والإنذارات التي رفعناها إلى رئاسة الجمهورية ووزير العدل عادل نصّار وأكدنا فيها بالوثائق والمعلومات والأرقام عن خطر داهم يهدد الهوية والديموغرافيا. وفي السياق يشير الدويهي إلى أنّ مجلس الوزراء اتخذ، بعد حرب الإسناد، قرارًا يقضي بالسماح لكل من دُمّر منزله نتيجة القصف الإسرائيلي بإعادة البناء من دون الحاجة إلى ترخيص. غير أنّ هذا القرارفتح الباب أمام إشكاليات قانونية معقّدة، خصوصًا في ما يتعلّق بالمباني المشيّدة على أملاك الغير أو على المشاعات التابعة للدولة أو البلديات، كاشفاً أن” بعض المناطق، لا سيّما في الجنوب والبقاع، شهدت خلال فترات الفراغ المؤسساتي تجاوزات واسعة على مستوى البناء، حيث سُجّل إنشاء مبانٍ على أراضٍ غير مملوكة من شاغليها، ما أدى إلى تنظيم نحو 5800 محضر مخالفة من قبل قوى الأمن الداخلي. هذه الوقائع تعمّق الإشكالية الحالية، إذ يصبح من الصعب التمييز بين حق إعادة الإعمار وواقع المخالفات السابقة.

إلى ذلك هناك قرى شهدت تحوّلات عمرانية غير قانونية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر بلدة دير سريان، حيث أُقيمت مبانٍ على أراضٍ متنازع عليها أو غير مملوكة قانونيًا، ما يطرح إشكالية أساسية حول حدود الحق في إعادة البناء بعد التدمير.

وحتى لا يتحول شعار”أرضي مش للبيع” إلى “أرضي مستباحة للبيع ” يضع الدويهي سلسلة اقتراحات قانونية وتنظيمية تهدف إلى حماية الملكية الخاصة، وصون الاستقرار الاجتماعي، ومنع أي تغيير قسري أو غير شفاف في واقع الملكيات العقارية في لبنان لا إلى تقييد حرية التملك وهي: إعداد وإصدار مشروع قانون طارئ يُلزم النقل الفوري لملكية جميع العقارات المبنية وغير المبنية إلى السجل العقاري، وذلك منعاً لأي تلاعب أو تأخير قد يُستخدم لتمرير صفقات مشبوهة، وربط عمليات نقل الملكية إلزامياً  ببراءة ذمة مالية شاملة، وإفادة محتويات صادرة عن البلديات المختصة وذلك لضمان الشفافية الكاملة في العمليات العقارية.

وأخيراً تعليق العمل بعقود البيع العقارية وكافة الوكالات المرتبطة بعمليات البيع للعقارات المبنية وغير المبنية، وذلك لمدة سنة واحدة، كإجراء احترازي موقت يهدف إلى ضبط السوق ومنع الاستغلال في هذه المرحلة الحساسة.

في أول تعليق بعد حادثة حذف الحلقة.. إعلامية معروفة ترد وتوجّه رسالة قوية لهؤلاء الأشخاص (فيديو)

في تطوّر جديد لأزمة حذف حلقة “كلاب الشوارع” من برنامجها “صبايا الخير” على قناة “النهار”، ردّت الإعلامية ريهام سعيد على بيان نقابة الإعلاميين الذي دعا إلى استدعائها للتحقيق، حيث نشرت عبر حسابها على “فيسبوك” فيديو كشفت فيه كواليس الحلقة، متسائلة عن سبب عدم اعتراض الشاكية على محتوى الحلقة قبل بثّها، رغم وجود فاصل زمني بلغ أربعة أيام بين التسجيل والعرض.

وأضافت ريهام سعيد في تعليقها على الفيديو: “لما الضيفه معترضة على الحلقه مابعتتش ليه إنذار بعدم إذاعة الحلقة؟ بين التسجيل والإذاعة 4 أيام”.

من ناحيتها، أصدرت شبكة تلفزيون “النهار” بياناً جديداً بشأن الجدل المثار حول الحلقة، مؤكدةً أن قرار حذف الحلقة من منصاتها الرقمية جاء في إطار تهدئة الأجواء المجتمعية، وليس بسبب وجود أي مخالفات مهنية.
وقالت الشبكة في بيانها، إنها تابعت باهتمام بالغ ردود الفعل التي أعقبت إعلان حذف الحلقة، والتي تناولت قضية “كلاب الشوارع”، موضحةً أن الهدف من القرار كان الحد من الجدل المُثار بين الأطراف المختلفين وعدم تفاقم الأزمة.

وأضاف البيان: “رغم أن بياننا السابق أوضح بجلاء أن حذف الحلقة جاء رغبةً في تهدئة الأجواء، فوجئنا بمحاولات من بعض الشخصيات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لاستغلال الموقف في الإساءة الى شبكة النهار والإعلامية ريهام سعيد، سواء بحثاً عن إثارة الجدل أو السعي وراء الترند”.

وأكدت الشبكة أن حذف الحلقة لا يرتبط بأي تحفظ على محتواها، مشددةً على أنها “لا تتضمن أية مخالفات مهنية أو تجاوزات للأكواد الإعلامية”.

كما جدّدت شبكة “النهار” دعمها الكامل للإعلامية ريهام سعيد، مؤكدةً رفضها أي محاولات للإساءة إليها أو التشكيك في مهنيتها.

وفي ختام بيانها، ناشدت الشبكة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مواصلة دوره في حماية المناخ الإعلامي، والتصدي لما وصفته بحملات “التهديد والإرهاب المعنوي” التي يمارسها بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وزير يُقِر: التعيينات بالتراضي!

قِر أحد الوزراء بأن سلّة التعيينات الأخيرة التي أقرّها مجلس الوزراء في جلسة بعبدا، حصلَت بتوافق وتفاهم بين رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام مع مكونات الحكومة وذلك بعد نقاشٍ طويل وخلاف حول بعض الأسماء المقترحة، ولفت الى أن كل التعيينات حصلت وفق الآلية باستثناء مدير عام وزارة النقل البري. ويوضح أن موظفي الفئة الأولى مثل القضاة والمدراء العامون لا يخضعون لآلية التعيينات المتبعة من قبل الحكومة.

وزيرة التربية تتحضّر لإلغاء امتحانات الشهادة الثانوية الرسمية؟

أفادت معلومات صحفية أن قرار إلغاء امتحانات الشهادة الثانوية الرسمية بات راجحاً وقد اقتنع الفريق التربوي بضرورة اتخاذه لكنّ وزيرة التربية ريما كرامة لن تعلن عنه بعد طلب خاص من المدارس الخاصة منعاً لتهرّب أهل التلامذة من دفع الأقساط المدرسية المتوجبة عليهم. لكنّ الوزيرة وفريقها المساعد ونظراً للأوضاع الأمنية الصعبة لن يتحملوا مسؤولية ما قد يحدث في حال ساءت الأمور الأمنية أكثر ناهيك عن وضعالطلاب النفسي خصوصاً النازحين منهم..

من جهته نفى نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض ما أشيع اليوم عن أن وزيرة التربية ريما كرامي تتّجه إلى إلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية العامة.

وأكد محفوض أن “الامتحانات قائمة والتحضيرات تسير على قدم وساق لإتمامها، كما أن الوزيرة تبذل جهوداً جبارة لتأمين الأموال اللازمة لهذا الاستحقاق”.

وأسف “للشائعات التي تطل بين الحين والآخر للتشويش على هذا القرار التربوي الهام”.

طقس أيّار “مجنون”… تحذيرٌ إلى محبّي البحر

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يسيطر على لبنان طقس ربيعي معتدل مع بعض التقلبات المحلية بسبب تدفق كتل هوائية باردة نسبياً الى منطقة الحوض الشرقي للمتوسط.

وتحذير من ارتفاع موج البحر وتشكّل التيارات المائية يومي الجمعة والسبت، خصوصاً على الشواطئ الشمالية.

الطقس المتوقع في لبنان:

الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات المتوسطة من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع بشكل ملموس على الجبال وفي الداخل بحيث تتخطى معدلاتها الموسمية، ثم تنخفض بشكل تدريجي اعتباراً من بعد الظهرعلى الجبال الشمالية فتصبح الاجواء مهيأة لتساقط أمطار خفيفة متفرقة أحياناً.

الخميس: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب محلي على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة على الساحل وانخفاضها بشكل ملموس على الجبال وفي الداخل كما تنشط الرياح أحيانا.

الجمعة: غائم جزئياً الى غائم مع انخفاض إضافي بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية. يتكوّن الضباب على المرتفعات وتنشط الرياح فتصل سرعتها لحدود الـ ٥٥ كلم/ساعة يرتفع معها موج البحر لحدود المترين شمال البلاد كما يتوقع تساقط أمطار خفيفة متفرقة خصوصا على الجبال الجنوبية.

السبت: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، يتوقع تساقط بعض الأمطار خفيفة متفرقة أحياناً خصوصا في المناطق الداخلية اعتباراً من بعد الظهر.

الرياح السطحية: شمالية غربية الى جنوبية غربية، سرعتها بين ١٠ و٣٠ كم/س.
الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء أحياناً على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٨٠%.
حال البحر: متوسط ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ٢١°م.
الضغط الجوي: ١٠١٥ HPA أي ما يعادل ٧٦١ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٥:٣١.
ساعة غروب الشمس: ١٩:٤٠.

في نهاية أيار… ظاهرة فلكية نادرة للغاية

سجّل شهر أيار 2026 ظاهرة فلكية لافتة، إذ يشهد اكتمال القمر مرتين خلال الشهر نفسه؛ الأولى في 1 أيار، والثانية المرتقبة في 31 أيار.

ويُعرف القمر الثاني اصطلاحًا بـ”القمر الأزرق” (Blue Moon)، وهو توصيف شائع لا علاقة له بلون القمر الفعلي، بل يُستخدم للدلالة على اكتمالين قمريين داخل شهر تقويمي واحد.

وتتكرر هذه الظاهرة كل سنتين إلى ثلاث سنوات تقريبًا، نتيجة الفرق بين طول الدورة القمرية التي تبلغ نحو 29.5 يومًا، وطول الشهر الميلادي الذي يتراوح بين 30 و31 يومًا (باستثناء شباط). ومع مرور الوقت، يؤدي هذا الفارق إلى تداخل التواريخ بحيث يحدث اكتمالان للقمر في شهر واحد أحيانًا.
وفي هذه الحالة، يُطلق على الاكتمال الثاني اسم “القمر الأزرق”، والذي سيظهر أيضًا كـ”ميكرومون” (Micromoon) نظرًا لكونه أبعد قليلًا عن الأرض من المعتاد، ما يجعله يبدو أصغر حجمًا.

ورغم الاسم، فإن ظهور القمر باللون الأزرق الحقيقي يُعد نادرًا جدًا، ولا يرتبط بالظاهرة التقويمية، بل قد يحدث فقط عند تشتت ضوء الشمس بفعل جسيمات في الغلاف الجوي، مثل الرماد البركاني أو دخان الحرائق الضخمة.
أما أفضل وقت لرصد القمر فليس لحظة اكتماله الدقيقة فجر 31 أيار، بل مساء 30 أيار عند شروقه، حيث يبدو أكبر حجمًا ويميل إلى اللون البرتقالي نتيجة مرور ضوئه عبر طبقات كثيفة من الغلاف الجوي. وينصح حينها باختيار أفق جنوبي شرقي مفتوح، مع ملاحظة ظهوره قريبًا من نجم “أنتاريس”، ألمع نجوم كوكبة العقرب.

حركة القمر خلال الأسبوع الأخير من أيار

بين 25 و31 أيار، يواصل القمر مساره التدريجي في السماء:

في 26 و27 أيار، يظهر كقمر أحدب بنسبة إضاءة تقارب 84% ثم 90%، متجهًا شرقًا عبر كوكبة العذراء مبتعدًا عن النجم الساطع “السماك الأعزل” (Spica).
مساء 29 أيار، يقترب من الاكتمال بنسبة 98%، ويظهر “قلب العقرب” (Antares) أسفله بعد الغروب بنحو ساعتين.
في 30 أيار، يكون المشهد الأفضل لرصد شروق “القمر الأزرق” قبل اكتماله الرسمي صباح 31 أيار.
الزهرة والمشتري وكوكبة الأسد

بالتوازي مع سطوع القمر، يبرز اقتراب تدريجي بين كوكبي الزهرة والمشتري في الأفق الغربي بعد الغروب؛ حيث يلمع الزهرة بوضوح بينما يظهر المشتري فوقه، مع تضاؤل المسافة بينهما يومًا بعد يوم وصولًا إلى اقترانهما في 9 حزيران.

أما كوكبة الأسد، فتبدأ بالغياب التدريجي في الغرب بعد الغروب، لكن شكلها المميز الذي يشبه “المنجل” لا يزال واضحًا هذا الأسبوع، ما يجعلها من آخر الفرص لرصدها بوضوح قبل اختفائها في ضوء الشفق.

سقوط شاب من سطح مبنى أثناء محاولته الفرار 

خاص-جعجع في جبيل لهذا السبب!

تعرض أحد الشبان مجهول الهوية فجراً لحادثة سقوط من على سطح مبنى في منطقة طريق المئتين في طرابلس مقابل ثانوية الملعب، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وبحسب المعلومات المتداولة فإن الشاب كان يحاول تنفيذ عملية سرقة داخل المبنى إلا أن أحد السكان اكتشف أمره فحاول الفرار عبر الصعود إلى سطح المبنى قبل أن يسقط إلى الأسفل.

كما أشارت المصادر إلى أن سيارة كانت بانتظاره في المكان لاذت بالفرار بعد الحادثة، ما يرجّح فرضية ارتباطه بعصابة سرقة. وقد حضرت القوى الأمنية وفتحت تحقيقاً في الحادثة.

في حادث سير مروّع… وفاة فنان عربيّ بارز (صورة)

بالفيديو: “رنجرات الشهداء” أمام مجلس النواب رفضاً للعفو العام

خاص-جعجع في جبيل لهذا السبب!

شهد محيط مجلس النواب مشهدًا احتجاجيًا لافتًا، بعدما أقدم عدد من أبناء وأقارب جنود في الجيش اللبناني استشهدوا في معركة عبرا وغيرها، على وضع “رنجرات عسكرية” في الساحة المقابلة للمبنى، في خطوة حملت رسالة اعتراض واضحة على شمول مشروع قانون العفو العام مرتكبي جرائم قتل العسكريين.

علاقة غراميّة سريّة بين وزير سابق وإعلامية

وانتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثّق المشهد، حيث أثار تفاعلًا واسعًا بين مؤيدين اعتبروا التحرك صرخة رفض لحماية دماء العسكريين وتعبيرًا عن الغضب المتصاعد تجاه النقاش الدائر حول مشروع العفو.

ويأتي هذا التحرّك في ظل استمرار الجدل السياسي والشعبي حول قانون العفو العام، الذي كان من المفترض أن يُطرح خلال جلسة تشريعية يوم الخميس الماضي لإقراره، إلا أنّ الاعتراضات الواسعة التي رافقته حالت دون ذلك.

سفارة عربية تسحَب “الفيزا” من نائب لبناني!

وفي السياق، برزت اعتراضات من أهالي الموقوفين الإسلاميين، الذين عبّروا عن رفضهم لعدم شمول أبنائهم بالقانون، ما أثار نقمتهم ودفعهم إلى النزول إلى الشارع وقطع الطرقات في عدد من المناطق اللبنانية، إضافة إلى تنفيذ تحركات احتجاجية استمرت لأكثر من يوم.

وبين رفض أهالي العسكريين شمول قتلة الجنود بأي عفو، واعتراض أهالي الموقوفين الإسلاميين على استثناء أبنائهم من القانون، يبقى ملف العفو العام واحدًا من أكثر الملفات حساسية وجدلًا في لبنان، وسط انقسام حاد بين الاعتبارات الإنسانية والعدالة القانونية والسياسية

الأمطار مستمرة…اليكم التفاصيل!

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يسيطر طقس ربيعي مستقر نسبياً على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية وبعض الأمطار الخفيفة المتفرقة أحياناً وضباب على المرتفعات، خصوصاً في المناطق الشمالية خلال الأيام المقبلة بسبب تأثير كتل هوائية باردة نسبياً.

بالصور-كسر زجاج سيارة وسرقة محتوياتها داخل موقف في جبيل

الطقس المتوقع في لبنان:

اليوم الأحد: غائم جزئياً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات. تنشط الرياح كما يتوقع تساقط أمطار خفيفة متفرقة أحياناً خصوصاً في المناطق الشمالية اعتباراً من بعد الظهر.

الإثنين: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية والجبلية واستقرارها على الساحل مع استمرار تكوّن الضباب على المرتفعات. يتوقّع تساقط أمطار خفيفة متفرقة أحياناً خصوصاً في المناطق الجبلية اعتباراً من بعد الظهر.

علاقة غراميّة سريّة بين وزير سابق وإعلامية

الثلثاء: غائم جزئياً مع ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية واستمرار ظهور الضباب على المرتفعات.

الأربعاء: غائم جزئياً مع ارتفاع إضافي طفيف بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات. يتوقّع تساقط أمطار خفيفة متفرقة أحياناً خصوصاً في المناطق الجبلية والشمالية اعتباراً من بعد الظهر.

الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة أحياناً، سرعتها بين ١٥ و٤٠ كم/س.

الانقشاع: جيّد على الساحل، يسوء أحياناً على المرتفعات بسبب الضباب.

الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٨٠%.

حال البحر: متوسط ارتفاع الموج الى مائج أحياناً.

حرارة سطح الماء: ٢١°م.

الضغط الجوي: ١٠٢١ HPA أي ما يعادل: ٧٦٦ ملم زئبق.

ساعة شروق الشمس: ٠٥:٣٢.

ساعة غروب الشمس: ١٩:٣٧.

ماذا بقي من لبنان البطريرك الطوباوي؟

ماذا يعني إعلان البطريرك الماروني الياس الحويك طوباويًا في هذا التوقيت بالذات، وهو وقت عصيب تُمتحن فيه فكرة “لبنان الكبير”، الذي أراده البطريرك الطوباوي طوباويًا بالمعنى المجازي للكلمة، أي أنه كان يتطلع إلى أن يرى هذا “اللبنان” كبيرًا بوحدة أبنائه، وإن كانت مساحته الجغرافية صغيرة نسبيًا قياسًا إلى الدول الكبرى. ولكن وبعد مرور مئة وست سنوات على هذا الإعلان التاريخي بمفهومه الحضاري والرسالي، على حدّ الوصف الإيحائي للبابا القديس يوحنا بولس الثاني، يبدو المشهد اللبناني مغايرًا لما كان عليه طيلة سنوات، وقبل أن تنخر “السوسة الخارجية” مفاصل الدولة، ويعيث الفساد دوائرها وإداراتها ومؤسساتها؛ وقبل أن تطغى فكرة الدويلات الطائفية على فكرة الدولة المركزية، وقبل أن تقوى الأولى وتضعف الثانية، وقبل أن يتحوّل الولاء الكلّي للوطن إلى الولاء المجزأ للطائفة والحزب والزعيم.

وفي خضم هذا الانهيار المتدرّج لفكرة الدولة، يأتي إعلان البطريرك الحويك طوباويًا ليحمل أكثر من بُعد روحي وكنسي، إذ يتجاوز الإطار الديني البحت ليأخذ طابعًا وطنيًا وتاريخيًا عميقًا، وكأنّ الكنيسة المارونية، ومن خلفها الفاتيكان، تعيدان التذكير بجوهر المشروع اللبناني الذي وُلد على يد رجال دولة ورجال إيمان آمنوا بأنّ لبنان ليس مجرد كيان جغرافي أو تسوية ظرفية، بل مساحة لقاء ورسالة عيش مشترك وحرية في هذا الشرق المضطرب.

فالحويك الطوباوي، الذي ارتبط اسمه بقيام “لبنان الكبير” عام 1920، لم يكن يطمح إلى إنشاء وطن لفئة دون أخرى، بل كان يرى في لبنان نموذجًا لشراكة إنسانية وثقافية تتجاوز الحسابات الطائفية الضيقة. ومن هنا، فإنّ إعادة إحياء صورته اليوم ليست مجرد تكريم لشخصية تاريخية، بل استحضار لمرحلة كان فيها الحلم اللبناني أكبر من الانقسامات وأكثر اتساعًا من مشاريع المحاور والنفوذ.

ولعلّ المفارقة المؤلمة تكمن في أنّ الطوباوية تُعلن في لحظة يبدو فيها لبنان أبعد ما يكون عن تلك الرؤية. فالدولة التي أرادها الحويك قوية بمؤسساتها، عادلة بين أبنائها، ومنفتحة على محيطها والعالم، باتت اليوم دولة منهكة، عاجزة عن حماية مواطنيها أو تأمين أبسط مقومات الحياة الكريمة لهم. أما فكرة “العيش الواحد”، التي شكّلت جوهر التجربة اللبنانية، فتتعرض لاختبارات قاسية تحت ضغط الانهيار الاقتصادي، والهجرة الجماعية، وتصاعد الخطابات الفئوية والمذهبي، وتحريك الشارع، وسط تهديدات متبادلة بعناوين مستفزة ومحرّضة.

ومن هنا، فإنّ توقيت إعلان طوباوية الحويك لا يبدو في هذا التوقيت بالذات أمرًا عاديًا، إذ أن ثمّة رسالة واضحة في الخلفية الفاتيكانية تقول إنّ لبنان، على رغم كل ما أصابه، لا يزال يملك معنى يتجاوز أزماته الراهنة، وأنّ سقوط النموذج اللبناني بالكامل ليس قدرًا محتومًا. وكأنّ الكنيسة تقول للبنانيين إنّ العودة إلى فكرة الدولة ليست ترفًا سياسيًا، بل شرط وجود وبقاء.

كما أنّ هذا الحدث يطرح، ولو بصورة غير مباشرة، سؤالًا وجوديًا على اللبنانيين جميعًا: ماذا بقي من “لبنان الكبير” بعد أكثر من قرن على ولادته؟ وهل ما زالت القوى السياسية تتعامل مع الدولة باعتبارها مشروعًا نهائيًا جامعًا، أم أنّها حوّلتها إلى مجرد ساحة لتقاسم النفوذ والمصالح؟

وفي العمق، قد يكون أخطر ما يواجه لبنان اليوم ليس فقط الانهيار المالي أو التفكك الإداري، بل انهيار الإيمان الجماعي بفكرة الوطن نفسه. فعندما يفقد المواطن ثقته بالدولة، ويبحث عن حمايته في الطائفة أو الحزب أو الخارج، يصبح الكيان مهددًا من الداخل مهما بدت حدوده ثابتة على الخرائط.

لذلك، فإنّ إعلان البطريرك الحويك طوباويًا في هذا التوقيت بالذات دعوة معنوية وأخلاقية لإعادة التفكير في معنى لبنان الحقيقي، بعيدًا من الشعارات والمزايدات؛ دعوة إلى استعادة مفهوم الدولة الجامعة، لا الدولة الضعيفة الخاضعة لموازين القوى الداخلية والخارجية، وإلى إعادة الاعتبار لفكرة أن لبنان لا يمكن أن يستمر إلا إذا عاد وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه، لا مجموعة جزر سياسية وطائفية متناحرة تحت سقف واحد.

ويأتي هذا “التطويب” بعد أشهر من الزيارة التاريخية، التي قام بها قداسة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر للبنان – الأعجوبة، وهو الذي خبر بنفسه مدى أهمية هذا “اللبنان”، الذي لا يشبه أي بلد آخر، ولكنه بلد لم يعرف أبناؤه قيمته، وهو الذي تأسس على القيم الإنسانية لسامية، التي تقرّها الأديان السماوية كافة، وتدعو إلى تعميمها كأنموذج لتعايش الحضارتين المسيحية والإسلامية في بوتقة واحدة متجانسة.