خاص -بالصور:داخل مطبخ LSR… منظومة إنسانية تعمل بصمت: أكثر من 5 آلاف وجبة أسبوعياً في خدمة أهل جبيل والعائلات الأكثر حاجة

في مشهد يعكس معنى العمل الإنساني المنظّم والمسؤولية الاجتماعية الفعلية، شكّلت زيارة جمعية المسؤولية الاجتماعية اللبنانية (LSR) إلى مطبخها الميداني والرئيسي في قضاء جبيل مناسبة للاطلاع عن كثب على آلية العمل التي تعتمدها الجمعية، والجهد الكبير الذي يبذله فريق متكامل من العاملين والمتطوعين، بعيداً عن الأضواء، لتأمين الدعم والمساندة للعائلات والأفراد الأكثر حاجة.

منذ اللحظة الأولى للدخول إلى المطبخ، يلفت الانتباه مستوى التنظيم والدقة في سير العمل. فلكل قسم مهمته المحددة، ولكل فرد دوره ومسؤوليته، فيما تبدو مختلف مراحل التحضير مترابطة ضمن آلية واضحة تبدأ بالتحضير والتجهيز، مروراً بالطهي والتوضيب، وصولاً إلى توزيع الوجبات على المستفيدين.

وما يميّز هذا المشهد هو الحضور اللافت للعنصر النسائي، حيث تعمل مجموعة من السيدات إلى جانب باقي أفراد الفريق بروح واحدة، وبمحبة وتفانٍ، في صورة تعكس الدور الأساسي الذي تؤديه النساء في العمل الإنساني والاجتماعي، ليس فقط من خلال المشاركة، بل أيضاً عبر الالتزام اليومي بالتفاصيل التي تجعل الجمعية قادرة على الاستمرار والإنتاج.

ولا يمكن الحديث عن هذا المستوى من التنظيم من دون التوقف عند الدور الإداري والإشرافي للرئيس التنفيذي إيلي زيدان، الذي يتابع مختلف مراحل العمل ويعطي توجيهاته بصورة مباشرة، واضعاً خبرته في خدمة فريق متكامل يقوم على توزيع واضح للمهام والمسؤوليات.

فالجمعية لا تعمل وفق مبادرات متفرقة أو جهود فردية، بل ضمن هيكلية إدارية وتنظيمية واضحة، يتكامل فيها عمل مختلف الأقسام والفرق، بحيث تتحول كل مهمة، مهما بدت صغيرة، إلى جزء أساسي من منظومة أكبر، هدفها الوصول إلى المستفيدين بأفضل طريقة ممكنة.

ويظهر من خلال متابعة العمل داخل المطبخ أن التوجيه الإداري لا يقتصر على إصدار التعليمات، بل يقوم على المتابعة والتنسيق والتواصل مع الفريق، بما يضمن انسيابية العمل وربط مختلف المراحل بعضها ببعض.

وهذه الروحية تنعكس على العاملين والمتطوعين، الذين يؤدون مهامهم بروح جماعية لافتة، وكأن الجميع يعمل ضمن فريق واحد، تجمعه غاية مشتركة عنوانها خدمة الإنسان ومساندة المجتمع.

في صلب العمل الإنساني الذي تقوم به الجمعية، يأتي المطبخ كواحد من أبرز المشاريع التي تترجم هذه الرسالة على الأرض، حيث يتم تحضير نحو خمسة آلاف وجبة ساخنة أسبوعياً لتوزيعها في قضاء جبيل، بما يشكل دعماً مباشراً للعائلات والأشخاص الأكثر حاجة.

وراء كل وجبة من هذه الوجبات سلسلة طويلة من الأعمال، تبدأ باختيار المواد وتجهيزها وتحضيرها وطهيها وتوضيبها، وصولاً إلى إيصالها إلى مستحقيها.

وهنا تحديداً تظهر أهمية الفريق، إذ إن الوصول إلى هذا العدد من الوجبات يحتاج إلى إدارة دقيقة للوقت والمواد والموارد البشرية، وإلى تنسيق مستمر بين مختلف الأقسام.

ولا تبدو الوجبة في هذا السياق مجرد مساعدة غذائية، بل رسالة تضامن اجتماعي تصل إلى عائلة تحتاج إلى من يقف إلى جانبها، وإلى شخص يمر بظرف صعب، وإلى فئة تحتاج إلى دعم مستمر يحفظ لها كرامتها.

ولا يقتصر عمل جمعية المسؤولية الاجتماعية اللبنانية (LSR) على تحضير وتوزيع الوجبات الساخنة، بل تقوم رؤيتها على مجموعة واسعة من البرامج والمبادرات التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع.

فالجمعية تعمل على تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، إلى جانب تنفيذ مشاريع تعليمية ودعم الطلاب من خلال توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية وتنظيم أنشطة التعلم.

كما تولي أهمية خاصة لدعم الفئات الأكثر حاجة، من خلال المساعدات الغذائية والاستجابة للحالات الاجتماعية والإنسانية، إضافة إلى دعم المجتمعات المتضررة والنازحين في حالات الطوارئ.

وفي الجانب الزراعي، تعمل الجمعية على دعم المزارعين وتنفيذ مشاريع زراعية تعزز الإنتاج المحلي والأمن الغذائي وسبل العيش، إلى جانب التشجيع على الزراعة المستدامة والتوعية بأهمية الاستخدام المسؤول للمياه والموارد الطبيعية.

ومن أبرز المشاهد التي تستحق التوقف عندها خلال زيارة المطبخ، الحضور الفاعل للنساء ضمن فريق العمل.

فالسيدات الموجودات في المطبخ لا يؤدين مجرد مهمة يومية، بل يشاركن في منظومة متكاملة تتطلب جهداً وصبراً ودقة والتزاماً.

وبين تحضير الطعام وترتيب المراحل المختلفة، تبدو روح الفريق واضحة، حيث لا مكان للعمل الفردي المنعزل، بل تعاون مستمر وتبادل للمساعدة، مع حرص على إنجاز كل مرحلة بالشكل المطلوب.

وهذا الدور ينسجم مع إحدى أولويات الجمعية المتمثلة في تمكين النساء وتعزيز المساواة والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما يضع المرأة في موقع الشريك الأساسي في بناء المجتمع وخدمته.

ولعل أكثر ما يلفت في جمعية LSR هو أن جزءاً أساسياً من قوتها يستند إلى ثقافة التطوع,فالمتطوعون الذين يشاركون في العمل لا يتعاملون مع مهماتهم كواجب روتيني، بل بروح واضحة من المحبة والتفاني، وهو ما ينعكس على أجواء العمل داخل المطبخ وعلى العلاقة بين أفراد الفريق.

في مثل هذه المبادرات، لا تكفي الإمكانات المادية وحدها، فنجاح أي مشروع إنساني يحتاج إلى أشخاص يؤمنون بالفكرة ويستعدون لتقديم الوقت والجهد، ويضعون حاجات الآخرين في مقدمة أولوياتهم.

ومن هنا، فإن مشهد فريق LSR داخل المطبخ يعكس نموذجاً للعمل التطوعي الذي يتحول، عندما يكون منظماً ومدروساً، إلى قوة فعلية قادرة على إحداث أثر ملموس في المجتمع.

وتتوسع رؤية الجمعية لتشمل أيضاً حماية الأطفال وتنظيم أنشطة التوعية والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى تنفيذ برامج التدريب المهني وتوفير فرص العمل، بما فيها برامج النقد مقابل العمل.

كما تنظم الجمعية أنشطة رياضية وثقافية بهدف تعزيز الاندماج والتضامن الاجتماعي، إلى جانب تنفيذ مبادرات بيئية ونشر الوعي حول حماية البيئة والتغير المناخي.

وفي حالات الطوارئ، تبرز أهمية هذا التضامن من خلال قدرة الجمعية على الاستجابة للحاجات المستجدة ودعم المجتمعات المتضررة.

وهكذا، لا تختصر LSR مفهوم المسؤولية الاجتماعية بتقديم المساعدة المباشرة، بل تسعى إلى مقاربة أوسع تقوم على التعليم، والغذاء، والزراعة، والعمل، وحماية الأطفال، وتمكين النساء، والبيئة، والتطوع.

ما يمكن استخلاصه من زيارة مطبخ جمعية المسؤولية الاجتماعية اللبنانية هو أن العمل الإنساني الناجح يحتاج إلى ثلاثة عناصر متكاملة: إدارة تعرف ماذا تريد، وفريق يعرف كيف ينفذ، ورسالة إنسانية تحافظ على البوصلة.

وهذه العناصر تبدو واضحة في جمعية LSR، حيث يعمل فريق متعدد الاختصاصات ضمن هيكلية منظمة، تحت إشراف وتوجيه الرئيس التنفيذي إيلي زيدان، الذي يتابع العمل ويحرص على أن تبقى مختلف الأقسام ضمن المسار نفسه.

فالنتيجة التي تظهر أمام الزائر ليست فقط آلاف الوجبات التي يتم تحضيرها، بل منظومة بشرية متكاملة تقف خلف كل وجبة، وكل حقيبة مدرسية، وكل مساعدة، وكل مبادرة.

ومن هنا، فإن أهمية العمل الذي تقوم به الجمعية لا تقاس فقط بعدد الوجبات أو المساعدات التي يتم توزيعها، بل أيضاً بالروح التي تقف خلفها: محبة، تطوع، التزام، تنظيم، وتفانٍ في خدمة الإنسان.

وفي وقت تزداد فيه الحاجات الاجتماعية والاقتصادية، تبقى المبادرات التي تقوم على العمل المنظم والشراكة والتطوع حاجة أساسية للمجتمع، خصوصاً عندما تتحول المساعدة من مبادرة ظرفية إلى مشروع مستمر.

وفي مطبخ LSR، يبدو المشهد واضحاً: نساء ورجال ومتطوعون وعاملون، لكل منهم دوره، لكن الجميع يعمل لهدف واحد: أن تصل المساعدة إلى من يحتاجها، في الوقت المناسب، وبكرامة واحترام.

وهذه ربما هي الصورة الأبرز التي تتركها زيارة الجمعية: خلف كل وجبة قصة جهد، وخلف كل مساعدة فريق، وخلف هذا الفريق إدارة تعمل على تنظيم الجهود وتحويلها إلى فعل إنساني ملموس في قرى وبلدات قضاء جبيل.

إنها تجربة تؤكد أن المسؤولية الاجتماعية ليست شعاراً، بل عمل يومي يبدأ من الإنسان وينتهي عند الإنسان.

خاص-مشهد لافت في شامات… هل بدأ وديع عقل بتثبيت حضوره الانتخابي؟

في مشهد حمل أكثر من دلالة سياسية وانتخابية، لفتت مصادر متابعة للشأن الجبيلي، عبر موقع «قضاء جبيل»، إلى الحفاوة اللافتة التي حظي بها عضو المكتب السياسي في التيار الوطني الحر والمرشح عن دائرة جبيل وكسروان، المحامي وديع عقل، خلال مشاركته في الاحتفال السنوي التقليدي بعيد القديسة تقلا في بلدته شامات.

وبحسب المصادر، لم يكن حضور عقل في شامات مجرد مشاركة في مناسبة اجتماعية، إذ بدا واضحاً حجم التفاعل معه، من خلال الاستقبال والحفاوة وتهافت أبناء البلدة للترحيب به والتواصل معه، في مشهد فتح الباب أمام أكثر من قراءة في الأوساط المتابعة للحركة الانتخابية في قضاء جبيل.

واللافت، وفق المصادر نفسها، أن هذا المشهد جاء في بلدة تُعدّ من البلدات التي تحظى باهتمام المرشحين والطامحين إلى تثبيت حضورهم الانتخابي، ما جعل حجم التفاعل مع عقل موضع مراقبة واهتمام.

وتشير مصادر متابعة إلى أن المزاج الانتخابي في شامات، كما في عدد من البلدات الجبيلية، يشهد إعادة قراءة هادئة للتوازنات، وأن بعض الحسابات التي كانت تبدو محسومة أو مستقرة بدأت تخضع لتدقيق مختلف، في ضوء ما أفرزته الاستحقاقات المحلية الأخيرة.

وفي هذا السياق، تتوقف المصادر عند نتائج الانتخابات الاختيارية الأخيرة في البلدة، معتبرة أنها حملت مؤشرات تستحق التوقف عندها، وأعادت طرح علامات استفهام حول حجم الحضور الفعلي لبعض الشخصيات والطامحين، ومدى قدرة هذا الحضور على ترجمة نفسه في الاستحقاق النيابي المقبل.

وفي المقابل، بدا حضور وديع عقل في قلب شامات لافتاً، وسط تفاعل شعبي واضح، ما دفع بعض المتابعين إلى وصف المشهد بأنه إشارة انتخابية مبكرة لا يمكن تجاهلها، خصوصاً مع انتقال الحراك من المواقف والخطابات إلى الاحتكاك المباشر مع الناس في البلدات والقرى.

وتقول المصادر إن ما حصل في شامات لا يُقاس فقط بعدد الأشخاص الذين استقبلوا عقل أو تفاعلوا معه، بل بما يحمله المشهد من دلالات في مرحلة بدأت فيها الأوراق الانتخابية تُفتح تدريجياً، فيما يعيد كل مرشح احتساب حضوره وحجم قاعدته الشعبية.

خاص-بعد ضغط الأهالي والتحركات المتواصلة… وزيرة التربية تتراجع عن إقفال ثانوية حصارات

حُسمت قضية ثانوية حصارات، بعدما أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي قرار وزارة التربية الإبقاء على التعليم الثانوي في بلدة حصارات، في خطوة جاءت بعد الضغط المتواصل من الأهالي والطلاب والفاعليات والنواب، والمطالبات المتكررة بعدم نقل كامل القسم الثانوي إلى ثانوية جبيل.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، في بيان رسمي، أنه في ضوء المعطيات المتعلقة بواقع ثانوية حصارات، وبعد اجتماع عقدته الوزيرة كرامي مع إدارة التربية ومديري التعليم الأساسي والثانوي، واستجابةً لمطالب الأهالي بالإبقاء على التعليم الثانوي في البلدة، تقرر عدم نقل جميع مراحل التعليم الثانوي في حصارات إلى ثانوية جبيل، وإفساح المجال أمام تسوية الوضع القانوني للثانوية.

وبحسب القرار، سيتم نقل طلاب الصف الثالث الثانوي بفروعه كافة إلى ثانوية جبيل، باعتبار أن أعدادهم لا تستوفي الشرط القانوني المطلوب لفتح الصفوف، في حين سيبقى طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي في مبنى متوسطة حصارات، لكون أعدادهم تستوفي الشروط القانونية المطلوبة.

وأوضحت الوزارة أن القرار يأتي تطبيقاً للقانون وتخفيفاً لأعباء الكلفة التشغيلية، مشيرةً إلى أن الكلفة كانت، قبل القرار، تتجاوز 8000 دولار سنوياً عن الطالب الواحد عند احتساب كلفة تشغيل المبنى ونفقات الأساتذة والموظفين.

كما أشارت إلى أن واقع ثانوية حصارات الإداري والقانوني يحتاج إلى إعادة نظر وتسوية، باعتبار أن الثانوية هي في الأصل فرع من ثانوية جبيل، مع وجود إشكالات مرتبطة بوضع رخصتها، فضلاً عن إحالة المديرة التي عُيّنت عند تأسيس الثانوية إلى التقاعد مؤخراً.

وأكدت الوزارة أن القرار يهدف إلى الجمع بين الالتزام بالقوانين والمعايير المعتمدة وبين الحفاظ على التعليم الثانوي في البلدة، من خلال إشغال مبنى واحد بدلاً من مبنيين، وتوزيع ساعات الأساتذة بين ثانويتي حصارات وجبيل، وحصر الإدارة بثانوية جبيل، بالتوازي مع السعي إلى تأمين نقل مدعوم لطلاب الصف الثالث الثانوي.

وفي خطوة تفتح الباب أمام إعادة الثانوية إلى كامل طاقتها، أكدت الوزارة أن الإبقاء على الصفين الأول والثاني في مبنى المدرسة المتوسطة يمنح الأهالي والفاعليات والنواب فرصة للعمل على استقطاب المزيد من الطلاب في العام الدراسي المقبل، داعيةً إلى حث أبناء المنطقة على التسجيل في ثانوية حصارات للعام المقبل.

كما أعلنت الوزارة أنها ستعمل على البدء بالتسجيل باكراً لإعطاء فرصة لتأمين الأعداد اللازمة من الطلاب، بالتوازي مع تسوية الأوضاع القانونية للثانوية، بما يتيح إعادة افتتاحها بكامل صفوفها متى استوفت الشروط المطلوبة.

وشددت وزارة التربية على أن وزيرة التربية أكدت في مؤتمرها الصحفي الأخير مفهوم الحوكمة المسؤولة، الذي يقتضي مراجعة أي قرار عندما تثبت الوقائع والبيانات أن تعديله يحقق بصورة أفضل مصلحة التلامذة، ضمن احترام القوانين والمعايير التربوية وحسن إدارة الموارد العامة.

وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن أبواب وزيرة التربية والتعليم العالي مفتوحة أمام الأهالي والفاعليات في مختلف البلدات، للعمل على تسوية أوضاع المدارس والثانويات وتعزيزها ضمن الشروط القانونية والتربوية، بما يحفظ حق الطلاب في تعليم نوعي ومستدام.

وبذلك، تنتهي حالة الترقب التي عاشها أهالي حصارات خلال الأسابيع الماضية، مع الإبقاء على التعليم الثانوي في البلدة هذا العام، وفتح الباب عملياً أمام إعادة الثانوية إلى كامل صفوفها في العام الدراسي المقبل في حال تأمين الأعداد وتسوية وضعها القانوني.

خاص-خبر سار لأهالي حصارات والجوار… حُسمت: إعادة فتح القسم الثانوي

حُسمت قضية القسم الثانوي في مدرسة إسطفان جوان عاصي الرسمية في حصارات، مع قرار وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريمة كرامي إعادة فتح أبواب القسم الثانوي أمام الطلاب، ووضع حدّ لحالة الترقّب التي رافقت مصير المدرسة خلال الفترة الماضية.

وبحسب معلومات خاصة بموقع “قضاء جبيل” سيُعاد فتح القسم الثانوي بقسميه المتوافرين حاليًا أمام الطلاب، على أن يستكمل العمل لاحقًا لفتح القسم الثالث، أي السنة الثالثة ثانوي، فور تأمّن العدد الكافي من التلاميذ، باعتبار أن العدد الحالي لا يسمح بإنشاء قسم مستقل للسنة الثالثة.

ويشكّل هذا القرار خبرًا سارًا لأهالي حصارات والجوار وللطلاب وعائلاتهم، الذين انتظروا بفارغ الصبر حسم مصير القسم الثانوي، وتمسّكوا بحق أبنائهم في متابعة تعليمهم الرسمي في منطقتهم، من دون تكبّد أعباء الانتقال إلى مناطق ومدارس بعيدة.

ومع صدور القرار، يستعيد طلاب حصارات مسارهم الدراسي، ويُفتح الباب أمامهم للعودة إلى مقاعد الدراسة واستكمال عامهم الدراسي بصورة طبيعية.

مبروك لأهالي حصارات والجوار وللطلاب وأهاليهم هذا الخبر السار، مع الأمل باستكمال الخطوات اللازمة لفتح السنة الثالثة ثانوي فور تأمّن العدد المطلوب من الطلاب.

حصارات تنتظر قرار وزيرة التربية: اليوم يُحسم مصير القسم الثانوي… فهل يكون الخبر السار المنتظر؟

علم موقع «قضاء جبيل» أن أهالي بلدة حصارات والطلاب وأهاليهم ينتظرون مساء اليوم القرار المرتقب بشأن إعادة فتح القسم الثانوي في مدرسة إسطفان جوان عاصي الرسمية في البلدة.

وأفادت مصادر مطّلعة بأن وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ستعمل اليوم على حسم الملف، مشيرةً إلى أن ثلاثة أرباع المطالب والمراجعات التي تقدّم بها أهالي حصارات عبر نواب المنطقة باتت في طريقها إلى المعالجة، بانتظار القرار النهائي.

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من المناشدات والمراجعات والتحركات التي قام بها أهالي حصارات والطلاب، في ظل إصرارهم على عدم ضياع عام دراسي جديد، وعلى تأمين حق أبنائهم في التعليم الرسمي ضمن منطقتهم، من دون دفعهم إلى الانتقال إلى مدارس بعيدة وتحميل عائلاتهم أعباء إضافية.

وبحسب الأهالي، لم يعد التأخير يحتمل، خصوصاً أن العام الدراسي انطلق فعلياً منذ نحو أسبوعين، فيما لا يزال الطلاب ينتظرون معرفة مصير مدرستهم وقسمهم الثانوي.

ويشدّد أهالي حصارات على أن مطلبهم واضح: إعادة فتح القسم الثانوي، ودخول الطلاب إلى مدرستهم، ومتابعة عامهم الدراسي بصورة طبيعية، أسوةً بسائر الطلاب في المدارس الرسمية.

وبينما تنتظر حصارات القرار من وزارة التربية اليوم، يبقى السؤال المطروح: هل تُطوى صفحة الانتظار ويُفتح القسم الثانوي أمام طلابه، أم يستمر التأخير على حساب عامهم الدراسي؟

خاص-بالصور: قتيل وجريح بحادث صدم على أوتوستراد حالات

علم موقع «قضاء جبيل» أن حادث صدم وقع على أوتوستراد حالات، ما أدى إلى سقوط قتيل وجريح.

وقد عملت عناصر الدفاع المدني على نقل الجريح إلى مستشفى سيدة ماريتيم في جبيل لتلقي العلاج، فيما نُقلت جثة القتيل إلى مستشفى البوار الحكومي.

خاص-وزيرة التربية تقول ١٩… وأهالي حصارات يؤكدون: ٣٦ طالباً بالأسماء! فمن يضلّل الوزارة؟

ناشد أهالي بلدة حصارات في قضاء جبيل  وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي عدم الاستناد إلى معلومات غير دقيقة حول عدد الطلاب المسجّلين في القسم الثانوي من مدرسة حصارات الرسمية، مؤكدين أن العدد بلغ حتى اليوم 36 تلميذاً، خلافاً لما أعلنته الوزيرة في تصريحها الأخير عن وجود 19 تلميذاً فقط.

وأوضح الأهالي أن عدد الطلاب المسجّلين هو 36 تلميذاً، وأن الأسماء صحيحة وثابتة، مشيرين إلى أن عدم التمكن من التواصل هاتفياً مع بعض الطلاب أو تعذّر ردّهم على الاتصالات لا يعني عدم وجودهم أو اعتبار تسجيلهم وهمياً.

وطالب الأهالي الوزيرة كرامي باتخاذ قرار حاسم اليوم قبل الغد بشأن مصير الثانوية، حفاظاً على مستقبل الطلاب التعليمي، ووضع حدّ لحالة المماطلة والضياع التي تعيشها العائلات، في ظل بدء العام الدراسي وحاجة الطلاب إلى متابعة تعليمهم.

وشدّد الأهالي على ضرورة التحقق من المعلومات التي تصل إلى الوزارة، معربين عن استغرابهم مما وصفوه بمحاولات ترويج أخبار غير صحيحة حول مصير الثانوية، لأهداف قالوا إنها باتت معروفة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر خاصة لموقع «قضاء جبيل» بأن إحدى المديرات تسوّق أن قرار إقفال الثانوية قد اتُّخذ نهائياً، الأمر الذي ينعكس سلباً على الطلاب وأهاليهم، ويدفع بعضهم إلى البحث عن مدارس بديلة، فيما يتراجع آخرون عن التسجيل، ما يهدّد بتراجع عدد الطلاب نتيجة استمرار الغموض بشأن مصير المدرسة.

وختم الأهالي مناشدتهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون التدخّل العاجل ومتابعة ملف ثانوية حصارات الرسمية، ووضع حدّ لحالة المماطلة والغموض التي تهدّد مستقبل الطلاب، مؤكدين أن المطلوب قرار واضح وعاجل يعيد الطمأنينة إلى الطلاب وعائلاتهم، ويضمن حق أبناء حصارات في متابعة تعليمهم الرسمي في بلدتهم، بعيداً من أي اعتبارات أو معلومات غير دقيقة.

خاص-بالصور: IPT وبلدية عمشيت تطلقان مبادرة بيئية… ومركز الفرز خطوة نحو تعميم التجربة في قضاء جبيل

افتتحت شركة IPT بالتعاون مع بلدية عمشيت مركز الفرز وفي خطوة عملية نحو الاستدامة دعما لعملية فرز النفايات IPT BETROZ- Managed By Recyco بهدف تطوير منظومة متكاملة لجمع وفرز المواد القابلة لإعادة التدوير، ووضع أسس عملية ومستدامة للفرز من المصدر في عمشيت، على أن تشكل التجربة نموذجًا يمكن تطويره وتعميمه لاحقًا على قرى وبلديات قضاء جبيل وذلك خلال احتفال اقيم في مبنى الشركة في عمشيت في حضور قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري ، رئيس بلدية عمشيت الدكتور جوزف الخوري ، مخاتير البلدة واعضاء المجلس البلدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة عيسى الدكتور طوني عيسى ، الرئيس المؤسس ميشال عيسى ، رئيس مجلس ادارة IPT زخيا عيسى واعضاء المؤسسة ، خادم رعية سيدة عمشيت الخوري شربل الخوري ، رئيس نادي عمشيت الرياضي المهندس ناصيف غاريوس مديرة شركة recyco لبانا جعجع .

بعد النشيد الوطني اشارت رئيسة قسم الاستدامة في IPT اليكسا الهد الى ان الهدف من هذا المشروع تشجيع الفرز من المصدر لتكون عملية اعادة التدوير اسهل واقرب الى المواطنين .

عيسى

الدكتور طوني عيسى الذي رحب بالحضور هنأ في بداية كلمته الرئيس الجديد لنادي عمشيت المهندس ناصيف غاريوس متمنيا له التوفيق والأعضاء في مسيرتهم الجديدة

وتناول في كلمته اهداف إللقاء وقال : أنا سعيد جدًا بأن نكون مجددًا في عمشيت، وهذه المرة في المقر الرئيسي لـIPT، لمتابعة مشروع بدأناه سابقًا، وهو جزء من سلسلة من الخطوات التي نعمل عليها جميعًا في إطار المعالجة الصحيحة والمتكاملة لموضوع النفايات ،صحيح أن الاتفاقية التي نوقّعها اليوم لا ترتبط بشكل مباشر بتنفيذ مشروع الفرز من المصدر في عمشيت، لأن هذا الموضوع يحتاج إلى إجراءات وخطوات مختلفة نعمل حاليًا على إعدادها وبالتأكيد، سيتم تنفيذ ذلك بالتنسيق والتعاون الوثيق مع البلدية، بهدف إطلاق مشروع تجريبي يسمح بتطبيق الفرز من المصدر وفق أسس مستدامة.

وتابع : المطلوب ليس إطلاق مبادرة تنتهي بعد فترة قصيرة، بل وضع أسس واضحة تسمح لنا، عند البدء بمشروع الفرز من المصدر، الاستمرار فيه وتطويره فهذا المشروع يحتاج إلى ان يتعود الناس على ثقافة جديدة في التعامل مع النفايات، وإلى عملية توعية ورفع مستوى الوعي حتى يقتنع المجتمع بأهميته كما أنه يحتاج إلى الوقت حتى يصبح ممارسة يومية قابلة للتعميم.

واضاف : قد تحتاج بلدية عمشيت في مرحلة معينة إلى اعتماد نوع من الإلزام، بطريقة أو بأخرى، لضمان التزام سكان عمشيت بالفرز من المصدر لذلك، نحن أمام خطة متكاملة يجب أن تتدرج في مراحلها للوصول إلى هذه النتيجة ومن هنا تأتي أهمية المراكز التي نعتبرها، بشكل غير مباشر، جزءًا من منظومة الفرز أيضًا فبدل أن يضطر المواطن للتوجه إلى مركز واحد، سيكون بإمكانهم التوجه إلى مراكز مختارة ومعتمدة في عدد من محطاتنا، حيث سنضع حاويات مخصصة تسمح للأشخاص الراغبين بالمشاركة في هذه المبادرة بتسليم المواد التي قاموا بفرزها.

وقال :جزء أساسي من الاتفاقية هو أن تتولى Recyco أيضًا عملية جمع المواد المفرزة التي يضعها الناس في هذه المراكز المعتمدة، ونقلها إلى المركز الرئيسي في عمشيت لإعادة فرزها، ومن ثم متابعة مسارها ضمن منظومة إعادة التدوير وما يهمني بشكل خاص هو معرفة ما الذي يحدث بعد وصول المواد وإعادة فرزها، وكيف تتم معالجتها في المرحلة اللاحقة، حتى نضمن أن العملية التي تبدأ من المنزل، تنتهي في النهاية بالتخلص منها بطريقة بيئية صحية وآمنة، وبالشكل الذي يحقق الأهداف التي بدأنا من أجلها.

وتابع : لهذا السبب تحديدًا، كنت حريصًا على أن تكون Recyco موجودة معنا اليوم، لأن ما نقوم به اليوم يمثل خطوة أساسية تؤسس للمرحلة التالية فعندما وقّعنا الاتفاقية الأولى المتعلقة بالتعاون في مجال جمع النفايات في عمشيت، كان هدفنا واضحًا: لا نريد أن نكتفي بالمساعدة في عملية جمع النفايات، بل نريد أن نذهب أبعد من ذلك، وأن تتحول العملية إلى معالجة صحيحة ومتكاملة للنفايات ، ونحن نريد أيضًا أن تكون عمشيت نموذجًا في هذا المجال، خصوصًا أن IPT موجودة في عمشيت وسيكون من الجميل جدًا أن نصل، خلال سنة أو سنتين، إلى مرحلة نستطيع فيها القول إن عمشيت أصبحت بلدة نموذجية في مجال الفرز من المصدر، ولديها خطة واضحة في هذا الاتجاه، معروفة المضمون والمراحل التي تمر بها وبذلك نبدأ ببناء عادات جديدة لدى المقيمين في عمشيت، لدى أهلها وسكانها، قائمة على ممارسات بيئية وصحية سليمة، تسمح لنا بتنفيذ هذا المشروع التجريبي بالشكل الصحيح، ومن ثم العمل على تعميم التجربة على بلديات أخرى في قضاء جبيل.

واضاف : سيكون من المفيد أن نبدأ من خلال عمشيت، وإذا نجحنا في بناء هذا النموذج، يمكننا بعد ذلك العمل على تعميمه على قرى وبلديات قضاء جبيل كافة، وفي فترة زمنية قصيرة.

وامل ان تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من التعاون، لما فيه مصلحة عمشيت وقضاء جبيل، موجها الشكر للقائمقام

التي رافقتِنا في عمشيت في مختلف المراحل ونحن نريد أيضًا أن نصل من خلال هذا التعاون إلى مساعدة القرى والبلديات الأخرى، وحتى المناطق التي لا توجد فيها بلديات، وأن نتمكن من التعاون معها في هذا المجال

واعتبر ان ما نقوم به اليوم، هو مرحلة تأسيسية أساسية لهذا المشروع،

وعندما نقول إننا نريد تنفيذ عملية الفرز من المصدر، سواء في بلدية عمشيت أو في جبيل أو في قضاء جبيل أو في أي مكان آخر، فنحن مضطرون أيضًا إلى تأمين العملية اللوجستية اللازمة لهذا المشروع.

واكد ان أهم العمليات اللوجستية وجود مركز للتجميع والفرز فعندما نتلقى النفايات المفروزة من المصدر، يجب أن يكون هناك مكان مخصص لاستقبالها، وإجراء عمليات فرزها وتجميعها وتحضيرها، بحيث تسلك بعد ذلك المسار المناسب بحسب نوعها، سواء كانت من البلاستيك أو الزجاج أو الكرتون أو غيرها من المواد القابلة لإعادة التدوير أو لإعادة المعالجة بطريقة بيئية سليمة ، مشيرا إلى ن الخطوة التي نقوم بها اليوم هي خطوة تأسيسية مع مؤسسة متخصصة في هذا المجال

وهذه ليست المرة الأولى التي نعمل فيها على موضوع الفرز من المصدر فهذا مسار بدأناه سابقًا مع LWM، ونحن اليوم نستكمله مع Recyco والسيدة ليبانا، التي أثبتت قدرتها على النجاح وتحقيق نتائج في وقت قياسي في هذه العملية المهمة.

وقال : قد رأينا أن من المفيد إقامة هذه الشراكة، لأن هناك التقاءً واضحًا في المصالح والأهداف، ولأننا نريد أن يستمر هذا المسار ويتطور صحيح أن المركز الأول سيكون في عمشيت، لكنه سيكون مركزًا مفتوحًا لاستقبال الأشخاص الذين يرغبون في فرز نفاياتهم من المصدر داخل منازلهم، ثم إحضار هذه المواد إلى المركز ، وكخطوة تشجيعية، سيكون هناك تطبيق يتيح للأشخاص الذين يحضرون المواد المفرزة الحصول أيضًا على مقابل مادي وأنا أعتبر أن هذا المقابل يحمل جانبًا رمزيًا أكثر منه قيمة مادية، لكنه يشكل حافزًا وتشجيعًا للناس، ويجعلهم يشعرون بأن هناك تقديرًا لما يقومون به من أجل دعم عملية الفرز وإعادة التدوير.

وختم : هذا المشروع عمليًا، هو أحد أهدافنا الأساسية من هذه الخطوة.

الخوري

واثنى الخوري في كلمته على هذه المبادرة التي تساهم في تطوير البلدة مطالباً المدارس بإرسال طلاب لتدريبهم على عملية الفرز ليكونوا رسلاً لاهلهم ولزملائهم في هذا الموضوع

واقترح وضع صناديق للفرز امام الكنائس وفي النادي الرياضي لانه من واجبنا ان نبدأ خطوة خطوة للوصول إلى ما نطمح اليه ، فإذا نجحت هذه الفكرة في عمشيت لنكون قد وصلنا إلى ما نريده ونأمل خيراً.

جعجع

ووجهت جعجع الشكر إلى فريق IPT، وإلى الدكتور طوني، على هذه الفرصة، وعلى ثقتكم بنا واختياركم لنا لنكون شركاء في مجال إعادة التدوير.

وقالت :هذه الخطوة هي بداية لسلسلة طويلة من التعاون مع IPT ومع بلدية عمشيت والمجتمع المحلي ،سيبدأ مشروعنا حاليًا من خلال نقطة التجميع الموجودة في محطة IPT في عمشيت وقد أنشأنا هذه النقطة لتكون مساحة تستقبل المواد القابلة لإعادة التدوير من الأفراد الذين يقومون بفرز نفاياتهم في منازلهم، لكنهم لا يعرفون أين يمكنهم تسليم هذه المواد أو ما الذي يمكن فعله بها.

واردفت :من خلال هذه النقطة، سيتمكن الأفراد من إحضار المواد القابلة لإعادة التدوير، ووزنها، والحصول في المقابل على ثمنها مباشرةً ،فالهدف ليس فقط خدمة المؤسسات والبلديات وجمع المواد القابلة لإعادة التدوير منها، بل أيضًا إشراك الأفراد الذين يؤمنون بثقافة إعادة التدوير ويرغبون في معرفة أن المواد التي يفرزونها في منازلهم تصل إلى جهات متخصصة، بدلًا من أن ينتهي بها الأمر في المكبات أو أن يتم التخلص منها بطريقة عشوائية، كما يحصل في كثير من الحالات في لبنان.

ولفتت إلى أن الخطوة الثانية، ستتضمن وضع حاويات مخصصة لاستقبال المواد القابلة لإعادة التدوير في عدد من محطات IPT، بحيث يتمكن الأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول إلى نقطة تجميع محددة من الاستفادة أيضًا من هذه الحاويات وتسليم المواد التي يقومون بفرزها وبعد جمع هذه المواد، ستتولى Recyco عملية الجمع المتخصصة ونقلها إلى مصنع الفرز التابع لها، حيث سيتم إجراء عملية فرز وفصل دقيقة، ومن ثم معالجتها وتحويلها إلى مواد ومنتجات قابلة للاستخدام من جديد وتُستخدم هذه المواد المعاد تدويرها لتزويد العديد من المصانع والمعامل والـmills بالمواد اللازمة، بحيث يتم إنتاج منتجات نهائية مصنوعة من مواد معاد تدويرها بنسبة 100%.

واضافت : بهذا التعاون والشراكة مع IPT، نكون قد أكملنا السلسلة العملية بأكملها، من الجمع والفرز وصولًا إلى المعالجة والإنتاج، وأتحنا فرصة للمؤسسات والأفراد لأن يكونوا جزءًا من هذا التغيير الذي يحتاج إليه لبنان اليوم.

نحن نؤمن بأن لكل جهة الدور الذي يجب أن تقوم به في هذا المجال، وأنه من مسؤوليتنا جميعًا أن نساهم في بناء منظومة أفضل لإدارة المواد القابلة لإعادة التدوير، وأن نأخذ المبادرة ونقوم بما نحتاج إليه جميعًا للحفاظ على بيئتنا ومواردنا.

وختمت : الشكر لفريق IPT على هذه الشراكة وعلى الثقة التي منحتمونا إياها وبإذن الله، ستكون هذه البداية لرحلة طويلة من التعاون والعمل المشترك ونحن نعرف، إلى جانب أعمالكم الأساسية، مدى اهتمامكم الحقيقي بالاستدامة وحماية البيئة، وسنكون إلى جانبكم، حتى نتمكن معًا من إنجاح هذه المبادرة بالشكل الصحيح وتحقيق الأثر الذي نطمح إليه.

وبعد توقيع إتفاقية التعاون انتقل الجميع إلى المركز المستحدث على محطة ال IPT قرب ثكنة الجيش حيث إستموا من جعجع لشرح مفصل عن المشروع .

خاص-بالصور: ١٤ جريحاً في انقلاب فان لنقل الركاب على طريق غلبون

أفاد مراسل موقع «قضاء جبيل» عن سقوط 14 جريحاً جراء انقلاب فان لنقل الركاب على طريق غلبون في قضاء جبيل.
وتعمل فرق الدفاع المدني على انتشال الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات لتلقّي العلاج.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن جميع الركاب من الجنسية السورية, وأُصيبوا بجروح، فيما وُصفت حالة بعضهم بالحرجة، وسط معلومات غير مؤكدة عن سقوط وفيات.

خاص-طلب إنهاء تكليف مستشار إعلامي ووقف حضوره الدائم في مقر بلدية جبيلية

يستنكر موقع «قضاء جبيل» أي تعرّض أو إساءة تطال أي صحافي أو إعلامي زميل، ويؤكد احترامه لحرية العمل الإعلامي وضرورة التعامل بمسؤولية ومهنية مع مختلف الآراء والملاحظات.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر خاصة لموقعنا بأن مجموعة من أبناء بلدة عمشيت وجّهت كتاباً إلى رئيس وأعضاء المجلس البلدي، عرضت فيه ما وصفته بالإساءات التي يتعرّض لها عدد من الأهالي من قبل المستشار الإعلامي المكلّف من رئيس البلدية بتغطية نشاطات البلدية ، مطالبةً بمعالجة الموضوع.

وقد تضمّن الكتاب ما يلي:

إلى حضرة رئيس وأعضاء المجلس البلدي في عمشيت المحترمين

الموضوع: طلب إنهاء تكليف المستشار الإعلامي ووقف حضوره الدائم في مقر البلدية

نحن، مجموعة من أبناء بلدة عمشيت، نتوجّه إليكم اعتراضاً على استمرار تكليف المستشار الإعلامي الذي يتقاضى بدلاً مالياً من البلدية، وعلى حضوره اليومي في مقرها.

لقد صدرت عنه إساءات كلامية بحق أبناء من البلدة، حتى خلال نشاطات تنظمها البلدية وتدعو المواطنين إلى المشاركة فيها. ومن غير المقبول أن تُدفع من المال البلدي أجرة لشخص يسيء إلى مواطنين في مناسبات يفترض أن تجمع أبناء عمشيت.

كذلك، فإن وجوده الدائم في مقر البلدية وتدخله في شؤون المراجعين ومعاملاتهم، خارج حدود مهمته الإعلامية، يسببان انزعاجاً لبعض المواطنين ويجعلان بعضهم يتردد في الحضور لإنجاز شؤونه. ومن حق كل مواطن أن يدخل البلدية ويراجع الموظفين المختصين من دون تدخل شخص لا صفة له في معاملته.

وهو يدير في الوقت نفسه موقعاً إخبارياً خاصاً به. ولا تقتصر آثار ما ينشره على جمهوره المباشر، إذ تنقل مواقع إخبارية أخرى الأخبار عنه وتتعامل معها على أنها أخبار رسمية صادرة عن البلدية. وهذا يخلق التباساً لدى الجمهور بشأن ما إذا كان المحتوى المنشور، بما فيه طريقة عرض النشاطات والأشخاص المشاركين فيها، يعبّر عن قرارات المجلس البلدي ورؤيته أو عن اختيارات صاحب الموقع ومواقفه الخاصة.

نحن نحترم حرية الموقع التحريرية، لكن هذا الالتباس يفرض التحقق من احتمال وجود تضارب مصالح بين إدارته للموقع الخاص ومهمته المدفوعة الأجر لدى البلدية، ومن كيفية استخدامه صفته البلدية والمعلومات والصور والمواد التي يحصل عليها بحكم عمله. كما يقتضي تحديد قناة رسمية واضحة تُنشر عبرها أخبار البلدية وقراراتها، بحيث لا يُترك للمواطنين أو للمواقع الأخرى تخمين ما يمثّل موقف البلدية وما لا يمثّله.

واستناداً إلى مسؤولية المجلس البلدي عن مراقبة حسن سير العمل في البلدية، ومسؤولية رئيسها عن الإشراف على دوائرها والالتزامات المنفذة لحسابها، نطلب منكم:

1. التحقق من الوقائع المذكورة ومن احتمال وجود تضارب مصالح بين الموقع الإخباري الخاص ومهمة المستشار لدى البلدية، وتحديد ما إذا كانت منشوراته تُقدَّم أو تُنقل على أنها أخبار رسمية.

2. اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء تكليفه وعلاقته التعاقدية بالبلدية، بعد سماع توضيحاته، ووفق الأصول وشروط العقد.

3. وقف حضوره الدائم في مقر البلدية وتدخله في استقبال المواطنين ومعاملاتهم أو شؤون الموظفين، وألا يحضر مستقبلاً إلا بطلب محدد من البلدية لتنفيذ مهمة تدخل ضمن نطاق تكليف قائم ومشروع.

4. اعتماد وسيلة رسمية واضحة لنشر أخبار البلدية وقراراتها، والتوضيح أن أي منشور على موقع إخباري خاص لا يمثّل موقف البلدية إلا إذا صدر عنها أو اعتمدته صراحةً.

5. عرض هذا الكتاب على المجلس البلدي واتخاذ قرار واضح بشأنه.

إن مطلبنا يتعلق بحق أبناء عمشيت في بلدية تحترمهم وترحب بهم، وبحقهم في أن يُستخدم المال البلدي لخدمة جميع المواطنين، وأن تصلهم قرارات بلديتهم ومواقفها من مصدر واضح لا يختلط فيه العمل العام بالمواقف الخاصة.

وتفضلوا بقبول الاحترام.

مجموعة من أبناء بلدة عمشيت

 

 

خاص-بالصورة: الرئيس جوزاف عون يستقبل المطران ميشال عون ووفداً من العاقورة

استقبل الرئيس جوزاف عون راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، يرافقه وفد من بلدة العاقورة، وتلقّى منهم دعوة لحضور قداس لمناسبة المئوية الأولى لتطويب القديسين الإخوة المسابكيين، في كاتدرائية مار جرجس في العاقورة، في ٢٥ تشرين الأول المقبل.

خاص-بالصور:حريق داخل محطة محروقات في جبيل

أفاد مراسل موقع «قضاء جبيل» عن اندلاع حريق داخل محروقات عند مدخل مدينة جبيل، مقابل “هوا تشيكن”، فيما توجّهت عناصر الدفاع المدني إلى المكان للعمل على إخماد النيران.
ولم تُعرف بعد أسباب الحريق أو حجم الأضرار.